إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أيها المسيحي لماذا ما زلت تستعمل: من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أيها المسيحي لماذا ما زلت تستعمل: من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها المسيحي لماذا ما زلت تستعمل: من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر؟

    نرى النصارى يستعملون الفكرة:"من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر." حتى هذا الوقت، ولا يسعنا إلا أنْ نستنكر استعمالهم لها، إلا إذا اتخذت معنى جديدًا غير معناها القديم، لا بل يبقى الاستنكار قائمًا حتى بعد أنْ تتخذ معنى جديدًا.

    قلتم إنَّ الخطيئة لا يزيلها إلا لامحدود، أو لا متناهٍ، عبر الصلب، فهل اللامحدود قد أزال الخطيئة عن آدم وكل بني آدم في كل زمان ومكان، أو لا؟
    إنْ كان الجواب بـ"بلى"، فلماذا ما زلتم تستعملون:"من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر"، ألم يُزَل مفعولها بالفداء المزعوم؟!، أم خطيئة البشر التي في زمن الفادي - المزعوم - وقبل زمنه هي التي أُزِيْلَتْ؟
    إنْ كان الفداء لم يشمل البشر الذي وُلِدُا بعد الفادي - المزعوم -، فالبشر بحاجة لفادي - مزعوم - جديد، ومن هنا نستنتج أنَّ الخطيئة لا تحتاج إلى لامحدود، أو لامتناهٍ لكي تُزَال الخطيئة، ﻷنَّ تكرارها أكثر من مرة ينفي أنَّ الفادي لامحدود حتى على افتراض تَسْلِيمَنا أنَّ الفادي لامحدود، وهذا التسليم ساقط خارج الافتراض، ﻷنَّ الناسوت جسد، والجسد محدود، ومركب يفتقر إلى أجزائه، كما أنَّه يتبرز، والبراز الخارج منه وحده كافٍ لإسقاط صفة اللامحدودية منه، وإنْ قلتم:
    لقد حَدَث بالناسوت واللاهوت.
    نقول: هل تألم اللاهوت؟
    إنْ قلتم: لم يتألم.
    نقول: هذا يعني أنَّ اﻷلم لم يَطَل إلا الناسوت، وهو محدود.
    ولكن إن قلتم: قد تألم اللاهوت.
    نقول: اﻷلم لا يحصل إلا على أجسام، والله ليس جسمًا، ثم أننا نمنحكم فرصة ونقول:
    لنفترض جدلًا أنَّ غير الجسم قابل للألم، فهل يمكن أنْ يكون اﻷلم لامحدود؟
    إنْ قلتم: الألم الذي حَدَث لامحدود.
    نقول: جوابكم خطأ من وجهين وجوه:
    الوجه اﻷول: أنَّ الفعل الصادر من محدود لا يكون إلا محدودًا.
    الوجه الثاني: أنَّه يوجد لامحدودين - بناء على جوابكم -، وهذا باطل عقلًا:
    أ- فإما أنَّ يكونا محدودين، وهذا باطل.
    ب- أو يكون أحدهما لامحدود؛ وبهذا فلا يوجد إلا لا محدود واحد؛ وبهذا فاﻷلم محدود، وفاعله محدود؛ وبهذا فالخطيئة ساقطة.


    وعلى كل حال إنَّ مجرد فكرة أنْ يُحْدِث المحدود ألم في اللامحدود وبرضى اللامحدود فكرة جنونية، فهذا يعني أنَّ اللامحدود هذا فاضي ويلعب ويعبث، وغير حكيم، بل ويعاني من السفه.

    وبهذا تسقط قضية الخطيئة التي هي أصلا فكرة وثنية، ويُسْتَنْكر عليكم استعمال:"من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر”.
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 30-12-2009, 19:07.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير أخى سمير

    وعلى فكرة القصة دى كلها

    مضافة ومش من اصل إنجيل يوحنا



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله خير أخى سمير

      وعلى فكرة القصة دى كلها

      مضافة ومش من اصل إنجيل يوحنا


      اﻷخ انج
      لو محونا المُضاف لمَا بقي لهم شيء في اﻹنجيل، وﻷصبحت أكثر عقائدهم الحالية - وهي تفسيرات قُدِّسَت - في خبر كان.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
        إنْ كان الفداء لم يشمل البشر الذي وُلِدُا بعد الفادي - المزعوم -، فالبشر بحاجة لفادي - مزعوم - جديد، ومن هنا نستنتج أنَّ الخطيئة لا تحتاج إلى لامحدود، أو لامتناهٍ لكي تُزَال الخطيئة
        إنْ قلتم: الألم الذي حَدَث لامحدود.
        نقول: جوابكم خطأ من وجهين:
        تصويب أخطاء مطبعية، فقد صوبتها ولونتها باللون اﻷزرق.
        كان يوجد بعد كلمة وجهين كلمة أخرى وهي وجوه، فقد حذفتها، فأرجو من أحد المشرفين أنْ يُصَوِّب مشاركتي السابقة بناء على ما ورد هنا.
        شكرًا.
        قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

        شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

        تعليق


        • #5
          "من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر”.
          لو كان يسوع كان بلا خطيئة فلماذا لم يرجمها هو بيده ؟

          ولو كان يسوع جاء ليُخلصنا من خطية آدم وحواء .. فلماذا مازالت النساء تعني من آلام الوضع ؟ ولماذا هذه الآلام تُصيب إناث الحيوانات ايضاً (!) فهل آدم وحواء لهما صلة بفصيلة الحيوانات لتعاني بسبب خطية آدم ؟

          جزاك الله خيرا
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              شكرا لك

              موضوع في الصميم

              عبورهـ سابقا

              تعليق


              • #8

                تعليق

                يعمل...
                X