إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفى إتمام عملية الفداء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
    يا أخى الكريم
    العقيدة المسيحية كلها لا يوجد موضع للعقل فيها
    بل إنه فى كتاب " الخلاص فى المفهوم الأرثوذكسى للبابا شنودة "
    قال فى
    44-إيمان الكنيسة
    إن سئُلت سؤلاً عقائدياً فلا تُجيب مطلقاً معتمداً على فهمك أو عقلك لأن الكتاب قال "وعلى فهمك لا تعتمد "
    أنت ابن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية جاوب إذن من إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إيمانها كما هو ظاهر فى كتبها وفى أقوال الأباء ........ - إنتهى .

    أعلمت إذاً أين المشكلة ؟؟ لابد أن تدينه من خلال مفاهيمه نفسها وهذا ما حاولت جاهداً فى هذا الموضوع الإعتماد عليه
    اﻷخ مناصر اﻹسلام
    منهج اﻹلزام الذي اتَّبَعْتَه يمكن أنْ يعترض عليه خصمك، فيقول: لا تلزمني بكلام غيري، من الذي يشاركوني عقيدتي، وهذا حقه، أمَّا المنهج اﻹلزامي الذي يكون من خلال النصوص نفسها بعيدًا عن التفسيرات فهي الأنجع، كما أنَّ منهج الاستدلال أكثر نجاعة ﻷنَّ العقل لا يختلف من إنسان إلى آخر، فلا بد للخصم أنْ يسلَّم به، وقد يقول: أنَّ القضايا التي نتناولها فوق العقل، وهنا نلزمه بإنَّها قضايا ممتازة ليبت العقل بشأنها، مثل جسد المسيح الذي يختلف عن اﻷب الذي هو ليس جسدًا، فهذه القضية يمكن للعقل أنْ يغوص فيها غوص، وهكذا لا يجد لنفسه مخرجًا؛ وبهذا فكلام شنوة أو غير شنودة أضربُ به عرض الحائط، فهو موجَّه منه لشعب الكنيسة، أمَّا الموجَّة مني لشعب الكنيسة هو استدل ثم آمِن، ولا تُؤمن ثم تستدل.
    وعلى كل حال، ليس بالضرورة أنْ يتَّبع الناقد أو الناقض منهج الاستدلال، فيمكن أنْ يَتَّبِع منهج اﻹلزام، كما يمكن أنْ يُكْتَفَى بأحد المنهجين، أو يستعملهما معًا.
    بالتوفيق، فموضوعك جيد.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #32
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ...
      انظر هذا الموقع وادخله
      كفر ذنوبك خلال دقيقتين
      https://www.shbab1.com/2minutes.htm



      اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
      ان لم تجدوني يوما بينكم
      فهذه مشاركاتي لتذكروني

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
        اﻷخ مناصر اﻹسلام
        منهج اﻹلزام الذي اتَّبَعْتَه يمكن أنْ يعترض عليه خصمك، فيقول: لا تلزمني بكلام غيري، من الذي يشاركوني عقيدتي، وهذا حقه
        هذا إن كان أخى الحبيب للفداء أساس فى كتابه فيستطيع أن يعمل عقله فيه بعيداً عن أقوال هذا أو ذاك لكن الفداء أساساً من إيمان الكنيسة ولم يقل به يسوع أبداً فى الكتاب
        ، أمَّا المنهج اﻹلزامي الذي يكون من خلال النصوص نفسها بعيدًا عن التفسيرات فهي الأنجع، كما أنَّ منهج الاستدلال أكثر نجاعة ﻷنَّ العقل لا يختلف من إنسان إلى آخر
        وما جئت به هو من نصوص كتبهم واستدلالات من كتبهم نفسها
        فهذه القضية يمكن للعقل أنْ يغوص فيها غوص، وهكذا لا يجد لنفسه مخرجًا؛ وبهذا فكلام شنوة أو غير شنودة أضربُ به عرض الحائط، فهو موجَّه منه لشعب الكنيسة،
        إن كانت نقطة أقوى من الموت فقط هى التى تعترض عليها لأنها غير عقلية
        فأنت مخطىء لأن الفداء نفسه غير عقلى
        فهل مثلاً أكتب موضوع أقول فيه الفداء لا يخضع للعقل وأصمت !! كثير فعلوا لكن لم يقتنع أى مسيحى
        لأن هناك المثال الدارج ببساطة على ألسنتهم
        " لا يمكن نقل البحر لحفرة ضيقة ، كذلك لا يمكنك بعقلك المحدود إستيعاب فكر الله الواسع "

        لذا فلابد أن تنفى له تمام الفداء أولاً من معتقده ، أياً كان الفكر ، ثم لتنظر إلى العقل بعد ذلك ، هل يتقبل فكر الفداء أم لا

        تعليق


        • #34
          السلام عليكم جميعا اخواني في الله الواحد
          اريد ان اقول ان الله لا يخلق شي لا يؤدي الغرض المطلوب منه وخاصة العقل
          وبهذا نجد انه لا يوجد شي منافي للعقل في الله
          لكن فكري تقول ان الله قديم جدا منذ الازل ومتطور جدا وبلا حدود لتفكيره وقدرته بينما عقلنا وتفكيرنا حيدث جدا ولا يساوي ذرة من قدرة الله بل حاشى ان تقارن ولهذا فإننا لا نستطيع ان نفهم الله الكبير والقدير بعقلنا الحديث ولكننا نقترب منه مع مرور الزمن لهذا يجب ان نشعر بالله ونحبه ونؤمن به ونعتقد به دون ان نحشر عقلنا الصغير الذي لن يستوعب
          كمثال صغير اقول انه إن حدثت شخصا خلق في عام 200 ميلادي عن التلفاز فسوف يظنك مجنون او مهرتق

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #35
            السلام عليكم جميعا اخواني في الله الواحد
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            أهلاً بك عضواً كريماً بيننا
            تقبل هذه منى
            اريد ان اقول ان الله لا يخلق شي لا يؤدي الغرض المطلوب منه وخاصة العقل
            وبهذا نجد انه لا يوجد شي منافي للعقل في الله
            أُكرر ، لم أتناول الموضوع من ناحية العقل أبداً إنما من خلال الإيمان السيحى سواء أكان يوافق عقلى أو لا

            لكن فكري تقول ان الله قديم جدا منذ الازل ومتطور جدا وبلا حدود لتفكيره وقدرته بينما عقلنا وتفكيرنا حيدث جدا ولا يساوي ذرة من قدرة الله بل حاشى ان تقارن ولهذا فإننا لا نستطيع ان نفهم الله الكبير والقدير بعقلنا الحديث ولكننا نقترب منه مع مرور الزمن لهذا يجب ان نشعر بالله ونحبه ونؤمن به ونعتقد به دون ان نحشر عقلنا الصغير الذي لن يستوعب
            كمثال صغير اقول انه إن حدثت شخصا خلق في عام 200 ميلادي عن التلفاز فسوف يظنك مجنون او مهرتق
            أرجو أن تقرأ الموضوع جيداً وتفهم الغرض منه
            ستجد الموضوع فى الصفحات واحد و ثلاثة


            أنا لا أتحدث عن فهم طبيعة الله فى المسيحية
            وإنما أتحدث عن عقيدة الفداء فى المسيحية والتى لها شروط فى الفادى المُخلِص ولم يتحقق من هذه الشروط شىء
            وبالتالى سقط الفداء وبقى المسيحيون بدون فداء إلى الآن
            فأرجو أن يكون تعقيبك على هذه الجزئية أيها العضو الكريم


            فى النهاية أتمنى لك كل خير وإقامة نافعة بيننا بإذن الله

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ramalfa مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم جميعا اخواني في الله الواحد
              اريد ان اقول ان الله لا يخلق شي لا يؤدي الغرض المطلوب منه وخاصة العقل
              وبهذا نجد انه لا يوجد شي منافي للعقل في الله
              لكن فكري تقول ان الله قديم جدا منذ الازل ومتطور جدا وبلا حدود لتفكيره وقدرته بينما عقلنا وتفكيرنا حيدث جدا ولا يساوي ذرة من قدرة الله بل حاشى ان تقارن ولهذا فإننا لا نستطيع ان نفهم الله الكبير والقدير بعقلنا الحديث ولكننا نقترب منه مع مرور الزمن لهذا يجب ان نشعر بالله ونحبه ونؤمن به ونعتقد به دون ان نحشر عقلنا الصغير الذي لن يستوعب
              كمثال صغير اقول انه إن حدثت شخصا خلق في عام 200 ميلادي عن التلفاز فسوف يظنك مجنون او مهرتق
              السيد رامالفا
              كلمة "نحشر العقل الصغير الذي لن يستوعب" هي كلمة ليست في صالحك أبدًا، ﻷنَّني سأسألك:
              1- كيف علمتَ أنَّ الله موجود؟
              2- كيف علمتَ أنَّ الله حي؟
              3- كيف علمتَ أنَّ الله قديم؟
              4- كيف علمتَ أنَّ الله رزاق؟
              5- كيف علمتَ أنَّ الله حكيم؟
              6- كيف علمتَ أنَّ الله صمد؟
              7- كيف علمتَ أنَّ الله خبير؟
              8- كيف علمتَ أنَّ الله عالم؟
              9- كيف علمتَ أنَّ الله قادر؟
              10- كيف علمتَ أنَّ الله خالق؟
              .. إلخ.

              إذا لم نَعْلَم هذه بالعقل، فماذا نعلمها، أبلحمص، أو بالفجل؟!
              إذا علمنا هذه بالعقل، وقد علمناها بالعقل - ومن لم يعلمها بالعقل فهو جاهل -، فيجب أنْ نُنَزِّه الله بالعقل، والعقل قادر على هذا، فإنْ لم تُسَلِّم بهذا، فإنَّك ملزم بتقديم حجتك على عدم تسليمك بعدم قدرة العقل، ولا تكتفي بكلام بلا حجة، وإلا فكلامك مردود، ولكن اعلم أنَّك لن تجد لنفسك حجة في هذا الشأن!.

              من طعنَ في العقل؛ فإنَّه يطعن في النقل، فإنْ كان النقل يعارض العقل، فليُعْدَم النقل.

              لو كان ديني اﻹسلامي يخالف العقل، لمَا بقيتُ مسلمًا ولا دقيقة واحدة، فسأكتفي بالعقل - بمختلف تجلياته - لا أكثر.
              التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 29-12-2009, 18:15.
              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

              تعليق


              • #37
                أُكرر الترحيب بك أيها العضو الفاضل / ramalfa
                أهلاً بك بيننا
                وأتمنى أن تطلع على هذا الموضوع لتعلم أخلاقنا جيداً

                https://www.ebnmaryam.com/vb/t57534.html

                فغرضنا هو كل خير لكل طالب هداية

                تعليق


                • #38

                  أهلا بالعضو الفاضل ramalfa

                  منور المنتدى

                  كلامك حق يُراد بة باطل

                  نعم طبيعة الله لا يدركها اى انسان

                  المسلمون يؤمنون ان الله ليس كمثلة شئ

                  ولكن اذا سألنا شخص من هو الله

                  سنقول لة هو الله الواحد الأحد لا شريك لة

                  ونسرد علية الأدلة من القران الكريم

                  التى تدل على هذا المعتقد

                  ويكفية سورة الإخلاص لكى يعرف من هو الله



                  أما أنتم

                  فلا تمتلكون أى شئ

                  لا عقلى ولا حتى من الكتاب المُقدس

                  لاثبات هذا الايمان

                  فكل مصطلحات الايمان خارج الكتاب المُقدس

                  والذى رفع السماء بلا عمد

                  أى حد يقرأ الكتاب المُقدس بدون ما يروح الكنيسة

                  لو اتشقلب مكانة حتى مش ممكن يفهم ابدااا

                  ان هذا الكتاب يدعو لعبادة رب مثلث الأقانيم

                  اى انسان عادى لو قرأ الكتاب

                  سيفهم منة ان الله واحد أحد

                  وان المسيح عبدة ورسولة

                  ولا هيقول لاهوت ولا ناسوت ولا أقانيم وتثليث و لا الكلام دة

                  يا أستاذنا الفاضل

                  لا نريد منك أن توصف لنا الله

                  ما نريدة معرفة من هو الله هذا الذى تؤمن بة


                  نريد ان نقتنع ان رب الكون كان فى يوم من الايام

                  بيرضع عشان جعان !!!


                  هل كان يستحق منا العبادة وقت دخولة الخلاء ؟؟؟؟

                  هل كان يستحق العبادة وهو مُعلق على الصليب ؟؟

                  ماذا يُميز هذا الشخص عنى لكى أعبدة ؟؟

                  أعطنى اى شئ تميز بية يسوع عن اى إنسان فى التاريخ ؟؟


                  هدانا الله وإياكم




                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام
                    على النصارى الذين يعولون على موضوع الطبيعة الواحدة فى هذا الموضوع أن يخبرونا لم لم يمت اللاهوت مع الناسوت ؟؟
                    حتى لا يظن البعض أننى أتطرق من موضوع الفداء إلى موضوع الطبيعة الواحدة كما هرب بذلك البابا شنودة من هذا الموضوع إلى ذاك

                    فأنا أقصد لم لم يمت اللاهوت مع الناسوت حسب ما أوردنا فى بداية الموضوع :

                    وبلاهوته هو الخالق الذي يستطيع أن يقدم نفسه، وهو أقوى من الموت وغير محدود..

                    أيهما الخالق اللاهوت أم الناسوت ؟؟ الإجابة: اللاهوت

                    إذاً دعونا نعدل على الجملة قليلاً

                    وبلاهوته هو اللاهوت الذي يستطيع أن يقدم نفسه ( للموت )، وهو أقوى من الموت ( حتى إذا مات نهض من رقاده )

                    تعليق


                    • #40
                      جزاك الله خيرا اخى الحبيب مناصر الاسلام
                      بل نجد ان البابا شنودة يؤكد ان ابن الانسان تعنى الطبيعة البشرية فنجده على سبيل المثال فى كتاب
                      طبيعة المسيح يقول
                      لاشك أن عبارة ابن الإنسان تعبر عن ناسوت المسيح، كما أن عبارة ابن الله تدل على لاهوته. ومع ذلك فإن السيد المسيح استخدم عبارة ابن الإنسان في مواضع كثيرة
                      ثم ابتدى فى ذكر هذه المواضع
                      نجده بعد قليل ايضا فى نفس الكتاب يقول وبنفس الصفحة
                      وقال " إن ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً " (متى 8:12).

                      فإن كان تعبير ابن الإنسان يعنى الطبيعة البشرية، وفى نفس الوقت هو رب السبت أي الله، إذن فقد اجتمع اللاهوت والناسوت معاً في تعبير واحد. وهذا دليل على وحدة الطبيعة.
                      وهو ما يؤكد ان المقصود بابن الانسان هو الناسوت
                      ثم نجد المفاجأة الصارخة وهى ان النصوص التى تتحدث عن الصلب جاءت بعبارة ابن الانسان التى تعبر عن الناسوت لا ابن الله التى تدل على اللاهوت كما يزعم النصارى فنجد على سبيل المثال
                      "ابن الإنسان سوف يسلم لأيدى الناس، فيقتلونه، وفى اليوم الثالث يقوم" (مت17: 23، 24) (مت26: 45).
                      وأيضاً "ابن الإنسان ينبغى أن يتألم كثيراً، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل وبعد ثلاثة أيام يقوم" (أنجيل مرقس 8: 31).

                      ابن الإنسان قد جاء لكى يخلص ما قد هلك (مت18: 11).
                      فلما تاتى التعبيرات جميعها بلفظ ابن الانسان رغم ان المقصود بعملية الصلب بالقدر الكبير هو اللاهوت لا الناسوت ؟؟؟
                      جزاك الله خيرا اخى احسنت احسن الله اليك
                      الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                      تعليق


                      • #41
                        جزاك الله خيراً أخى الحبيب / قلم من نار
                        تعليقهم كل شىء على شماعة لاهوت وناسوت هو نفى للطبيعة الواحدة التى ينادون بها

                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t100287.html

                        تعليق


                        • #42

                          للرفع ..
                          أحسن الله إليك أخي الكريم مناصر الاسلام .

                          تعليق


                          • #43
                            بارك الله فيك أخى الفاضل / إدريسى
                            جزاك الله كل خير

                            تعليق

                            يعمل...
                            X