إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفى إتمام عملية الفداء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نفى إتمام عملية الفداء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوعنا اليوم عن عقيدة الفداء وهى من أهم العقائد فى المسيحية والتى أُلخصها فى كلمة الربان زكا بشير عيواص نائب كنيسة أنطاكية للسريان الأرثوذكس (سابقاً) الذى قال في المؤتمر الذي عُقِد في القدس يومي 15، 16 مارس 1959 لبحث موضوع طبيعة المسيح ومجمع خلقيدونية :
    "وإذ كانت تلك المعصية غير متناهية لأنها موجهة مباشرة إلى اللامتناهي، لذلك كان غير ممكن للملائكة والآباء والأنبياء المتناهين أن يقدموا الكفارة عنها، ويفوا العدل الإلهي حقه، حتى ولا الناموس لموسي، إلاَّ الله وحده غير المتناهي، إذ لا يوجد شئ في هذا الكون إلاَّ وهو متناه"

    أى أن المعصية الموجهة فى حق الله لا يخلصها إلا الله وحده وهو الذى يقدم الكفارة عنها ويفدى البشر ..

    وهذا يُطابِق ما جاء فى كتاب "حتمية التجسد الإلهي"
    إذ جاءت الإجابة على السؤال الرابع عشر بها صفات الفادى المُخلِص .

    ونهتم الآن بالشرط السادس الذى ينص على :-

    غير محدود:
    لأن الخطية الموجهة ضد الله غير المحدود هي خطية غير محدودة، فلزم أن يكون الفادي غير محدود، .... لقد تجسَّد الله الغير محدود ليرفع عقاب خطية غير محدودة. بل ليرفع خطايا العالم كله في كل زمان ومكان، ففيه تحققت صفات الفادي كاملة بناسوته صار إنساناً، وقابلاً للموت، وبلا خطية، وبلاهوته هو الخالق الذي يستطيع أن يقدم نفسه، وهو أقوى من الموت وغير محدود..

    نُسلِط الضوء أكثر على هذه الجزئية :-

    بلاهوته هو الخالق الذي يستطيع أن يقدم نفسه، وهو أقوى من الموت .

    إلى أى شىء سيُقدِم الخالق نفسه ؟؟
    الإجابة : بكل تأكيد سيُقدِم نفسه للموت .

    لكن من أين لنا أن نعرف أن هذه هى الإجابة - سيُقدِم الخالق نفسه للموت - ؟
    الإجابة : لأن باقى الجملة يقول وهو أقوى من الموت ، أى أنه سيُقدِم نفسه ليموت .

    وما الدليل على أن المقصود من أقوى من الموت هو أن الخالق سيموت ؟
    الإجابة : ما جاء فى الشرط الخامس فى نفس الموضوع من الكتاب فيما يخص شروط الفادى إذ يقول هذا الشرط :

    أقوى من الموت:
    حتى إذا قدم نفسه بإرادته يستطيع أن ينتصرعلى الموت وينهض من رقاده

    فأقوى من الموت هنا معناها أنه سينهض من موته .

    وهذا هو الدليل على أن الفادى - الخالق ( اللاهوت ) - سيموت لأنه سينتصر على الموت وينهض من رقاده

    إذاً لكى تتم عملية الفداء فلابد من موت اللاهوت الخالق

    لكن هل هذا ماحدث ومات اللاهوت ؟؟:-

    نطالع الآن ماذا جاء فى موقع الأنبا تكلا سنوات مع إيميلات الناس!
    أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة
    هذا السؤال :-
    إذا كان المسيح هو الله، فكيف يموت الله وهو الحيّ القيّوم؟! كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته؟ هل الله يموت؟ وهل موت المسيح كان ضعفاً؟

    جاءت الإجابة :-
    إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت.

    ونحن نقول في تسبحة الثلاثة تقديسات " قدوس الله، قدوس القوى، قدوس الحى الذي لا يموت".

    و لكن السيد المسيح ليس لاهوتاً فقط، إنما هو متحد بالناسوت. لقد أخذ ناسوتاً من نفي طبيعتنا البشرية، دعى بسببه " إبن الإنسان". وناسوته مكون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية، بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت. ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير أنفصال..

    و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.

    إذاً شروط الفادى أن يموت اللاهوت ، وهذا لم يحدث بل الذى مات هو الناسوت
    كما أن من شروط الفادى أن يكون غير محدود - اللاهوت - بينما الناسوت محدود
    إذاً لم يحدث الفداء أساساً .
    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 25-12-2009, 01:09.

  • #2


    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 25-12-2009, 01:07.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      موضوع جمیل جدا اخي مناصر الاسلام اذا كان اللاهوت لم يموت و الذي مات هو الناسوت ...

      فمن الذي مات من الاساس ....

      لا اله الا الله * محمد رسول الله

      تعليق


      • #4
        وبلاهوته هو الخالق الذي يستطيع أن يقدم نفسه، وهو أقوى من الموت
        أقوى من الموت لا تعني القيام من الموت بل تعني أنه لا يموت أبداً .. وطالما أنه مات ولو للحظة فهذا يعني أن الموت تملك منه واصبح الموت هو الأقوى .

        موضوع رائع ومجهود مبذول

        جعله الله في ميزان حسناتك وهدى به كل طالب هداية .

        جزاك الله خيرا
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          بلاهوته هو الخالق الذي يستطيع أن يقدم نفسه، وهو أقوى من الموت .

          إلى أى شىء سيُقدِم الخالق نفسه ؟؟
          الإجابة : بكل تأكيد سيُقدِم نفسه للموت .

          أقوى من الموت:
          حتى إذا قدم نفسه بإرادته يستطيع أن ينتصرعلى الموت وينهض من رقاده

          فأقوى من الموت هنا معناها أنه سينهض من موته .

          وهذا هو الدليل على أن الفادى - الخالق ( اللاهوت ) - سيموت لأنه سينتصر على الموت وينهض من رقاده

          إذاً لكى تتم عملية الفداء فلابد من موت اللاهوت الخالق

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          عجيب أمر النصارى، فكلامهم أغلبه من المستحيلات، فمن يريد أنْ يقرأ عن صفع العقل ومحنته، بل وموته، فليقرأ عن ثالوث النصارى، والخطئية والفداء، إلخ.

          صاحب الكلام الذي في الاقتباس يستدل على أنَّ اللاهوت أقوى من الموت بقيامة اللاهوت من الموت، وهذا خطأ، فالذي يموت لا يعود للحياة إلا بمُحْيي؛ وهذا يعني أنَّ اللاهوت إذا مات وعاد للحياة، فلا بد أنْ يحصل اﻹحياء بواسطة غيره.
          على افتراض أنَّ اللاهوت عاد للحياة بواسطة غيره، فهذا يعني أنَّ غيره أحق بالوصف: "لا محدود" من الذي مات؛ ولهذا فغيره لا محدود، كيف لا وقد أعاد الذي كان لا محدود إلى الحياة، وقد صار محدودًا بمجرد وقوع الموت عليه، فاقتضى الحال أنْ يُمْنَح الحياة مرة أُخرى من لا محدود، وبالتأكيد سيكون اللامحدود غيره؛ ومن هنا فغيره اللامحدود أحق أنْ يفدي اﻹنسان من اللاهوت الذي صار محدودًا، فهو الذي أعاد اللاهوت إلى الحياة، ولكن هذا اللامحدود لا بد أنْ يموت، فيصير محدودًا؛ ولكي يصير لا محدود يحتاج أنْ يعود إلى الحياة، ولا يمكن أنْ يمنح الميت نفسه الحياة، وإلاَّ فهو ليس ميتـًا، وهكذا فكل لا محدود يجب أنْ يموت ليحصل الفداء، وبهذا لن يحصل الفداء أبدًا - كما لا يمكن أنْ يكون أكثر من لا محدود -؛ ﻷنَّ كل لا محدود لا بد أنْ يصير محدودًا بالموت الذي يقع عليه، وليس خارج كل لا محدود، لا محدود آخر، ﻵنَّ اللامحدود اﻵخر مشمول في:"كل لا محدود"، ولا يمكن أنْ تتسلسل اللامحدودات والتي تصير بالموت محدودات إلى ما لا نهاية، فالتسلسل إلى ما لا نهاية محال عقلًا؛ فهذا يعني أنَّه يوجد لا محدود لا يمكن أنْ يكون محدودًا بالموت، ﻷنَّ الموت أحد مخلوقات اللامحدود، وهو - أي الموت - متناه؛ وبهذا لن يحصل الفداء أبدًا من لا محدود، بل لا بد أنْ يحصل من محدود، ولكن ما حاجة الناس للمحدود لكي يحصل الفداء، أليسوا يكافؤونه صفة المحدودية، وبهذا فهم في صفة المحدودية سواء، وليس أحدهم بأولى من اﻵخر في قضية الفداء؛ إذن لا يوجد أصلا خطيئة لتُزال بالفداء، فالكل سواء، وهذا يعني من الأساس أنَّ فكرة الخطيئة ومن ثم الفداء وغيرها، لم تُحْبك جيدًا لتصمد أمام عواصف العقل، ورياحه الصرصرية.
          والنتيجة هي أنَّ الفداء ما هو إلا التكليف الذي يقع على كل إنسان، بحيث تفدي الحسنة السيئة؛ فتنمحي السيئة بفداء الحسنة لها.
          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أخي الحبيب مناصر الإسلام

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              موضوع جميل وقيم يا أخى مناصر الأسلام وأى أجابة على أسئلتك تعنى أنتفاء المسيحية. فلو كان اللاهوت هو الذى مات أى أن الموت أقوى من ألههم كما يعنى أنتفاء كذبة الثالوث وأن قساوستهم كاذبون ولو كان الناسوت هو الذى مات فلم يحدث فداء أصلا
              بارك الله فيك

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                أقوى من الموت لا تعني القيام من الموت بل تعني أنه لا يموت أبداً ..
                شرفنى مروركم أستاذى الحبيب / السيف البتار
                لقد قمتُ بإستخلاص معنى أقوى من الموت من بين فقرات شروط الفادى
                بحيث أنه حين يموت ينتصرعلى الموت ويقوم مرة آخرى
                لأصل بذلك إلى دليل أنه لابد من موت اللاهوت لتكفير الخطيئة
                لكن تعقيب حضرتك أسقط منى هذه النقطة - لكنى بالطبع شاكر جداً على التوجيه فأنا أرجو أن أكون أحد تلاميذك -
                لكن معى دليل آخر على حتمية موت اللاهوت كى يكفر الخطيئة .
                يتبع .....

                تعليق


                • #9
                  جاء فى كتاب "حتمية التجسد الإلهي"
                  إذ جاءت الإجابة على السؤال الرابع عشر بها صفات الفادى المُخلِص .

                  ونهتم الآن بالشرط السادس الذى ينص على :-

                  غير محدود:

                  ( لأن الخطية الموجهة ضد الله غير المحدود هي خطية غير محدودة، فلزم أن يكون الفادي غير محدود....)

                  إذاً موت الناسوت وحده يُسقط حدوث الفداء لأن الناسوت محدود والخطيئة غير محدودة
                  وهذا هو ماحدث فقد مات الناسوت دون اللاهوت

                  كما جاء فى موقع الأنبا تكلا سنوات مع إيميلات الناس!
                  أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة
                  هذا السؤال :-
                  إذا كان المسيح هو الله، فكيف يموت الله وهو الحيّ القيّوم؟! كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته؟ هل الله يموت؟ وهل موت المسيح كان ضعفاً؟

                  جاءت الإجابة :-
                  ( إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت.......)


                  إذاً لم يحدث الفداء لأن من شروط الفادى أن يكون غير محدود - واللاهوت فقط هو الغير محدود - ليكفر الخطيئة الغير محدودة
                  بينما الفادى كان الناسوت وهو محدود

                  والدليل على أن الفادى كان الناسوت وحده دون أى دور من اللاهوت

                  ما جاء فى موقع الأنبا تكلا سنوات مع إيميلات الناس!
                  أسئلة عن الكتاب المقدس

                  كيف يقول المسيح وهو على الصليب: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟!" (متى46:27)، أليس هو الله؟!

                  جاءت الإجابة:

                  هذه العبارة Eli, Eli Lama Sabachthani (إيلي إيلي لما شبقتني؟) لا تعني أن لاهوته قد ترك ناسوته، ولا أن الآب قد ترك الإبن.. لا تعني الإنفصال، وإنما تعني أن الآب تركه للعذاب.

                  إن لاهوته لم يترك ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين... بهذا نؤمن، وبهذا نصلي في القداس الإلهي.. ولو كان لاهوته قد إنفصل عنه، ما إعتُبِرَت كفارته غير محدودة، تعطي فداءً غير محدود، يكفي لغفران جميع الخطايا لجميع البشر في جميع الأجيال.. إذن فلم يحدث ترك بين لاهوته وناسوته.

                  ومن جهة علاقته بالآب، فلم يتركه الآب "لأنه في الآب والآب فيه" (إنجيل يوحنا 11:14).

                  إذن، ما معنى عبارة :"لماذا تركتنى"؟

                  ليس معناها الإنفصال، وإنما معناها: ترتكتني للعذاب. تركتني أتحمل الغضب الإلهي على الخطية. هذا من جهة النفس. أما من جهة الجسد، فقد تركتني أحِس العذاب وأشعر به. كان ممكناً ألا يشعر بألم، بقوة اللاهوت.. ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً، وبالتالي لم يدفع ثمن الخطية، ولم يتم علمية الفداء..إنتهى

                  والمسيح حسب إيمان الكنيسة ناسوت - جسد بشرى وروح بشرية - ولاهوت
                  ومن خلال الإجابة السابقة يتبن لنا أن اللاهوت لم يشارك فى عملية الفداء ولم يُعذب
                  بل تحملت النفس البشرية الألام النفسية وتحمل الناسوت الألام الجسدية
                  أى لا يوجد أى دور للاهوت فى عملية الفداء ، ومن قام بكل شىء هو الناسوت الذى لا يصلح كفادى لأنه محدود .


                  وعندما أرادت الكنيسة أن تخرج من هذه الورطة قالت أن الدم المسفوك هو دم المسيح الذى هو ناسوت ولاهوت لذا نعتبر هذا الدم هو دم الله اللا محدود .

                  الرد :-

                  هذا الكلام بالطبع لايستقيم أبداً
                  لأنهم ومن خلال إيمانهم فالمسيح ناسوت - بجسده و روحه البشرية - ولاهوت
                  والدم المسفوك هو جزء من الجسد أى جزء من الناسوت المحدود فهو أيضاً دم محدود لا يصلح ككفارة للخطيئة الغير محدودة .
                  التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 25-12-2009, 15:12.

                  تعليق


                  • #10

                    تعليق


                    • #11
                      كان ممكناً ألا يشعر بألم، بقوة اللاهوت.. ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً، وبالتالي لم يدفع ثمن الخطية، ولم يتم علمية الفداء
                      هذه العبارة فى منتهى الغباء
                      كان المفترض أصلاً أن يشعر اللاهوت على الأقل بالألام كى يشارك ولو بجزء بسيط فى عملية الفداء
                      لكن الغريب أن المفترض هو موت اللاهوت
                      لكنه لم يمت ولم يشعر حتى بالعذاب !!!!!!

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        بارك الله فيك اخي الحبيب مناصر الاسلام ... بحث قيم وشيق
                        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الحارق مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          موضوع جمیل جدا اخي مناصر الاسلام اذا كان اللاهوت لم يموت و الذي مات هو الناسوت ...
                          فمن الذي مات من الاساس ....
                          المفروض يموت اللاهوت لأنه الغير محدود فيكفر الخطيئة الغير محدودة
                          لكن الناسوت المحدود هو من مات وهو من تعذب ولم يكن هناك أى دور للاهوت
                          فلم يحدث تكفير للخطيئة بالأساس
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                          صاحب الكلام الذي في الاقتباس يستدل على أنَّ اللاهوت أقوى من الموت بقيامة اللاهوت من الموت، وهذا خطأ
                          يا أخى الكريم نحن نتكلم حسب الإيمان المسيحى حيث اللا مستحيلات وكل شىء فوق تصور العقل
                          فحجتك عليهم لابد أن تكون من خلال ما يؤمنون به
                          وقد قال النبى "خاطبوا الناس على قدر عقولهم"
                          فإقناعك له يكون من خلال ما يؤمن به حتى وإن لم تكن أنت مقتنع به فقليل من الحوار معه وستقنعه أنت
                          بأنكما سوياً غير مقتنعين بهذا الهراء
                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجنوب مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك أخي الحبيب مناصر الإسلام
                          وفيكم بارك الله أخى الحبيب / أسد الجنوب
                          المشاركة الأصلية بواسطة نور الدين منصور مشاهدة المشاركة
                          موضوع جميل وقيم يا أخى مناصر الأسلام وأى أجابة على أسئلتك تعنى أنتفاء المسيحية. فلو كان اللاهوت هو الذى مات أى أن الموت أقوى من ألههم كما يعنى أنتفاء كذبة الثالوث وأن قساوستهم كاذبون ولو كان الناسوت هو الذى مات فلم يحدث فداء أصلا
                          بارك الله فيك
                          فعلاً إن مات اللاهوت فهى مشكلة إن لم يمت فهى أيضاً مشكلة
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          بارك الله فيك اخي الحبيب مناصر الاسلام ... بحث قيم وشيق
                          وفيكم بارك الله أخى الحبيب / أبوعلى الفلسطينى .

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
                            المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                            أقوى من الموت لا تعني القيام من الموت بل تعني أنه لا يموت أبداً ..
                            شرفنى مروركم أستاذى الحبيب / السيف البتار
                            لقد قمتُ بإستخلاص معنى أقوى من الموت من بين فقرات شروط الفادى
                            بحيث أنه حين يموت ينتصرعلى الموت ويقوم مرة آخرى
                            لأصل بذلك إلى دليل أنه لابد من موت اللاهوت لتكفير الخطيئة

                            لكن تعقيب حضرتك أسقط منى هذه النقطة - لكنى بالطبع شاكر جداً على التوجيه فأنا أرجو أن أكون أحد تلاميذك -
                            أظن والله أعلم بأنك فهمتني خطأ .. لأننا كنت أعقب على مقولة الكنيسة التي تهلل بها بقول : {وبلاهوته هو الخالق الذي يستطيع أن يقدم نفسه، وهو أقوى من الموت}... وهذه طبعاً مقولة خطأ لأن الكنيسة تؤمن بأن المسيح مات .. فمعنى انه قام من الموت لا تعني أنه أقوى من الموت أو تحدى الموت .

                            فطالما البطل يدعي أنه الأقوى فلا يجوز سقوطه على الحلبة ويُهزم ... فالكنيسة تؤمن بان المسيح مات ورغم ذلك تقول أنه أقوى من الموت ، فكيف هو أقوى من الموت ومات بالفعل؟ .. فهذا تناقض فاضح .

                            ارجو ان تكون فكرتي وصلتك بالشكل المقصود .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              الرد :-

                              هذا الكلام بالطبع لايستقيم أبداً
                              لأنهم ومن خلال إيمانهم فالمسيح ناسوت - بجسده و روحه البشرية - ولاهوت
                              أخي العزيز مناصر الاسلام ...

                              لدي أستفسار في هذه النقطه :
                              كيف عرفت أن المسيح له روح سواء بشريه أو لا هوتيه- حسب المصادر المسيحيه- ...

                              أذا كان يسوع المسيح = الابن = كلمه الله = الناسوت ( الجسد المحدود)
                              و أذا كان روح القدس = روح الله = الاقنوم الثالث.

                              و يسوع المسيح ليس هو روح القدس ولا روح القدس هو يسوع المسيح .

                              كلمه الله صارت جسدا و حل بيننا فقط .....

                              أي أن يسوع المسيح صار جسدا و حل بيننا ثم حل عليه روح القدس - الاقنوم الثالث-
                              فكيف يصير للمسيح روح - حسب النظره المسيحيه -
                              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              أذا كان للمسيح روح فهي أما:
                              1- روح بشريه مخلوقه وهذا يفيد عدم ألوهيته ..
                              2- روح القدس وهو أقنوم مختلف تماما عن أقنوم الابن - يسوع المسيح - الظاهر في الجسد - لا روح له - .
                              أذا قلنا أن يسوع المسيح هو كلمه الله و روح الله ذهبت الاقانيم في شربه ماء ...

                              أرجو أن تضع أدله مسيحيه توضح أن للمسيح روح في الاصل !!!!!!!


                              لا اله الا الله * محمد رسول الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X