إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
خطأ من سمى كتاب النصارى اليوم بالانجيل
تقليص
X
-
مشاركة: خطأ من سمى كتاب النصارى اليوم بالانجيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
لكن الله تعالى أمر نبيه : ((قل يا أهل الكتاب لستم على شيءٍ حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم )) سورة المائدة
لذا سأفتح باب النقاش : وجه الدلالة من الآية أنهم مأمورون بإقامة ما بين أيديهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم -وقد حرف من قبل - ، وسماه الله الإنجيل .
ما رأيكم ؟ أليست تسمية كتابهم بالإنجيل صحيحة؟ أم أني لم أفهم ما أراده الشيخ أحمد رحمه الله .
-
- Apr 2005
- 4001
- الإسلام
- 11-01-2019
- 18:55
مشاركة: خطأ من سمى كتاب النصارى اليوم بالانجيل
:bsm:
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )
تفسيرها كما ورد عند ابن كثير رحمه الله ..
يقول تعالى: قل يا محمد: {يا أهل الكتاب لستم على شيء} أي من الدين حتى تقيموا التوراة والإنجيل، أي حتى تؤمنوا بجميع ما بأيديكم من الكتب المنزلة من اللّه على الأنبياء، وتعملوا بما فيها، ومما فيها الإيمان بمحمد والأمر باتباعه صلى اللّه عليه وسلم والإيمان بمبعثه والاقتداء بشريعته،
ولهذا قال ليث بن أبي سليم عن مجاهد في قوله {وما أنزل إليكم من ربكم}: يعني القرآن العظيم، وقوله: {وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً} تقدم تفسيره، {فلا تأس على القوم الكافرين}: أي فلا تحزن عليهم ولا يهيبنك ذلك (روى ابن جرير جاء رافع وسلام بن مشكم ومالك بن الصيف، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه وتؤمن بما عندنا؟ قال: بلى، ولكنكم جحدتم بما فيها، وكتمتم ما أمرتم أن تبينوه للناس، قالوا: فإنا نأخذ بما في أيدينا فإنا على الهدى
والحق فأنزل الله {قل يا أهل الكتاب} الآية.انتهى
وهناك لفتة اخرى ان شاء اللهالمسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
https://www.attaweel.com/vb

ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
تعليق
-
مشاركة: خطأ من سمى كتاب النصارى اليوم بالانجيل
أخى حمد
تعالى لنختلف خلاف الأحباء إن شاء الله
لنقرأ الأية القرآنية ثانية ونلاحظ التلوين
((قل يا أهل الكتاب لستم على شيءٍ حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم )) سورة المائدة
كما هو واضح ..... فهم لا يقيموا لا التوراة ولا الإنجيل ولكن كتاب مٌسخ إدعوا قدسيته مكونه من بعض قليل من الأيات التى قد تكون صحيحة من الكتب القديمه ومعظمها سير ذاتيه رواها رواة مشكوك فى شخصياتهم وصدقيتهم
والسلامالتعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى; الساعة 10-10-2005, 01:22.
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا بالإخوة ، أقصد أن الخبر في الآية ((لستم على شيء حتى)) بمعنى الأمر. أي : أقيموهما وما أنزل إليكم من ربكم. ، وإلا فأنتم إذَن لستم على شيء.
كيف يمتثلون للأمر لو كان ما بأيديهم لا يسمى إنجيلاً ؟
نعم أنا أؤمن أنه أُدخِل عليه كما أخبر الله ، لكنه كان محرفاً أيضاً حال نزول الآية .
وفعلاً ، -حتى لو كان محرفاً- فلو أنهم (أقاموه) لاضطروا إلى الحق اضطرارا .
وجزاكم الله خيرا
ملاحظة: أنا لم أفهم معنى (الإقامة) في الآية جيداً .التعديل الأخير تم بواسطة حمد; الساعة 10-10-2005, 14:11.
تعليق








تعليق