إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثالوث ( الوحدانيّة المسيحيّة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
    في قانون إيماننا نشهد بأننا نؤمن بإله واحد ..
    السيد جورج
    هل حقـًا تؤمنوا بإلهٍ واحد؟!
    سأثبت لك أنَّكم لا تؤمنون بإلهٍ واحد، بل بعدة آلهة.
    المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
    وفي البسملة المسيحيّة : " باسم الآب والابن والروح القدس , الإله الواحد , آمين " . والآية الإنجيلية تقول " عمدوهم باسم الآب والابن و الروح القدس "متى 28/19 . نلاحظ في صيغتي العماد والبسملة ان التوحيد يفتتحهما بالقول " باسم " على المفرد وليس بأسماء : الآب , والابن , والروح القدس .
    السيد جورج
    إذا قبلتَ أنَّ اﻷب هو الابن، والابن هو اﻷب، واﻷب هو الروح القدس والروح القدس هي اﻷب، والابن هو الروح القدس، والروح القدس هي الابن، فآنَها نُسَلِّم لكم بإنَّكم موحدون، فإنْ لم تقبلوا؛ فلكم ثلاث آلهة تماما.
    بشأن قضية باسم أو بأسماء، فاﻷمر سيان إذا ما أطلقا على الذات، فتعدد اﻷسماء لا يقتضي تعدد الذات الواحدة، ولكن ﻷنكم ترفضون أنْ تقولوا أنَّ اﻷب هو الابن، والابن هو الروح القدس؛ فهذا يقتضي تعدد في الذات ولا بد، بحيث يكون اﻷب غير الابن، والابن غير الروح القدس، وهذه هي اﻵلهة الثلاث بالتمام لم ننقص منها شيء.

    المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
    التثليث المسيحي الذي ندين به شبهة صحيحة على التوحيد الخالص , لأنكرت التثليث في سبيل التوحيد . والقرآن الكريم يشهد بأنّ المسيح هو أيضاً " كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " , فهو كلمة الله وروح منه في ذاته تعالى قبل إلقائه إلى مريم . فهذا تعريف " الابن " , في لغة الإنجيل . فالمسيح هو " الابن " , ابن الله , ليس من حيث هو " ابن مريم " بل من حيث هو " كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " : فهي بنوّة نطقية روحية في ذات الله قبل الإلقاء إلى مريم ؛ فهي أسمى من المخلوق , وفي ذات الخالق . فليس المسيح " ابن الله " على طريقة الاستيلاد من صاحبة - هذا كفر محض ! - بل على طريق الصدور في الوجود الإلهي , من ذات الله , في ذات الله , بصفة كونه " كلمته وروح منه " , في كامل التجريد والتنزيه .
    السيد جورج
    لا يوجد توحيد خالص ولا شبه خالص، بل لديكم ثلاث آلهة، وهو تعدد خالص كما بيَّنتُ قبل هذا الاقتباس.

    أنت تحرف آية قرءانية من خلال تفسرها طبقـًا للوثنية المسيحية، ولكن القرءان يأبى تحريفك، ﻷنَّ الله يقول: "ومن يملك من الله من شيء إنْ أراد أنْ يُهْلِك المسيح ابن مريم وأمه"، فهل يعقل أنْ يُهْلِك الله شيئـًا في ذاته؟!، وﻷنَّ هذا غير صحيح فيجب إرجاع تفسير اﻵية إلى اﻵية وعدم تفسير القرءان بالوثنيات، فالقرءان يأبي أنْ يُفَسَّر بالوثنيات.

    عن أي بنوة روحية تتكلم، وكيف تكون في ذات الله؟!
    إذا كانت البنوة من ذات الله، وكانت ذات الله واحدة غير متجزِّءة؛ فيلزمك أنْ لا تعترض إنْ قلنا: أنَّ البنوة - هي - أبوة، واﻷبوة - هي - بنوة، فهذا ما تقتضيه وحدة الذات، فإنْ أبيتَ، فإنَّك مشرك ومعدد وغير موحد؛ وبهذا يتضح أنَّ البنوة غير الاستلادية ساقطة لسقوط التعدد، كما يكون اﻹلقاء ليس لشيء من ذات الله، بل لشيء من مخلوق، فالكلمة مخلوقة من كلمة كن؛ وبهذا فالمسيح ليس أسمى من مخلوق.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 02-01-2010, 06:04.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
      عندما سأل موسى عن اسم الرب (خروج 3/13) بطريقة مباشرة , أجابه الله بالعبارة " إهيه أشر إهيه " خروج 3/14 ؛ الفعل "هيه " ( في العربية هو ) , يعني الكائن الموجود الذي يعبّر عن وجوده بالفعل والعمل .لسنا هنا أمام تصوّر فلسفي عن جوهر الله وكبانه وأزليته . قال الرب لموسى ( أنا الكائن معك ) , عرف موسى اسم يهوه " الكائن الذي هو " , " أنا هو " أعاد يسوع اسـتخدام العبارة ذاتها في التعريف عن شـخصه ؛ ولهذا أخذوا حجـارة ليرجموه لأنه قال عن نفسـه " أنا هو " يو8/59 . أجابهم يسوع : " أريتكم كثيراً من الأعمال الحسنة من عند الآب , فلأيّ عملٍ منها ترجموني ؟ " . أجابه اليهود : " لا نرجمك للعمل الحسن , بل للتجديف , لأنّك , وأنت إنسان , تجعل نفسك الله " يو 10/31-33 . قال لهم يسوع : " الآب الذي أرسلني هو شهد لي , أنتم لم تُصغوا إلى صوته قطّ , ولا رأيتم وجهه . وكلمته لا تثبتُ فيكم , لأنّكم لا تؤمنون بمن أرسل . تتصفحون الكتب , تظنّون أنّ لكم فيها الحياة الأبديّة , فهي التي تشهد لي . وأنتم لا تُريدون أن تقبلوا إليّ , فتكون لكم الحياة . لا أتلقى المجد من عند الناس. قد عرفتكم فعرفت أن ليست فيكم محبّة الله . جئتُ أنا باسم أبي , فلم تقبلوني . ولو جاءَكُم آخر باسمِ نفسه لقبلتموه . كيف لكم أن تؤمنوا وأنتم تتلقون المجد بعضكم من بعض , وأما المجدُ الذي يأتي من الله وحده فلا تطلبون ؟ " يو 5/37-44 .
      السيد جورج

      أولا: "أهيه أشر أهيه" هي "אהיה אשר אהיה" وتعني:" أكون الذي أكون"، فكلمة אהיה (أهيه) لا تعني هو (הוא)، بل تعني أكون، ولكن للأسف فالخطأ بشأن هذه الجملة متداول وبكثرة في اللغة العربية، ولا أدرِ لمَ يخطؤون في جملة بسيطة جدًا.
      الجملة:"أكون الذي أكون" جملة لا تعني الكثير، فأحيانا عندما يسأل إنسان ما إنسان آخر، من أنت؟ فيجب بـ"أكون الذي أكون"، فالمقصود أنَّه لا يريد أنْ يعرفه بنفسه على اﻷقل في لحظة لفظها، أو قد يريد إضفاء بعض الغموض على ذاته، أو أنَّ ذاته فوق اﻹدراك البشري.

      قال الرب لموسى:"أنا الكائن معك"، هي "אני אהיה עמך"، وترجمتها:"أنا أكون معك".. ثم إنَّك تخطئ كثيرًا في الترجمة التالية: عرف موسى اسم يهوه " الكائن الذي هو ".
      لماذا ترجمتَ كلمة אהיה (أهيه) الثانية بالضمير هو، في حين ترجمتَ אהיה (أهيه) اﻷولى بكلمة كائن؟!
      الترجمة بسيطة وهي:"أكون الذي أكون"، وقد تكلمنا عنها، أما ترجمة:"أكون الذي هو" فهي:"אהיה אשר הוא" ويبدو أنَّها ليست ذات معنى.

      ثانيا: بشأن:"الآب الذي أرسلني هو شهد لي"، لقد أثبتنا سابقًا أنَّكم مشركون معددون غير موحدين، وسنوضح هذه القضية أكثر هنا، ولكن لديكم فرصة أنْ لا تكونوا مشركين ولا معددين وهي بأنْ تقولوا:
      "الابن الذي أرسلني هو شهد لي"، بحيث تكون تماما مثل:"اﻷب الذي أرسلني هو شهد لي".
      لا حتى لو قلتم بهذا، فلن تكونوا إلا مشركون معددون، غير موحدين، وذلك ﻷنَّ المُرْسِل ليس هو المُرْسَل.. يمكن تحليل القضية أكثر ولكن نكتفي.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 02-01-2010, 06:45.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #33
        بسم الله الرحمن الرحيم

        برحب بيك اخى الكريم فى منتدانا العريق(اتباع المرسلين)
        الى بيحب الكل و بيرحب بالكل
        ويا ريت متزعلش من الاخوة
        انا وبعض الاخوة هنا
        ايام ما كنا فى منتدى ام النور(قبل ما يقفل قسم الاستفسار عن المسيحية)

        كنت لما بتأخر فى الرد

        بلاقى ما لا تتخيل من السخرية من بهاء يعقوب وبيتر ورد بول وبالذلت ابن نور العالم

        مع انى طالب فى طب و بكتب من سيبر!!!!!!!

        و مينفعش اكتب من سيابر قريتنا خالص!!!!!!

        وكنت لمل بغلط فى حرف.........متتخيلش

        مرة كتبت :

        (((القديس))) بوتس

        بدلال من القديس بولس

        بهاء و واحد كمان قعدو ماسكنها لحد ما اتوقفت!!!!!!

        مع انى قولت لهم السبب


        لذلك:

        فمن كامل حقنا انن نناقشك فى موضوعك و من الادب انك ترد عليه
        وانت من اسلوبك(راجل خلوق)
        و لذلك احييك على استجابتك بالردود مؤخرا
        و متزعلش من بعض الالفاظ
        صدقنى: ( و هذا شأنك)

        اتقلى فى ام النور :
        دك طووووووور
        و روح العب

        ويا ما شتايم تانيه واهانات

        ربنا يهدينى و يهديك

        ومرحبا بك مرة اخرى فى منتدى اتباع المرسلين
        اخوك: نيو


        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
          فليس المسيح " ابن الله " على طريقة الاستيلاد من صاحبة - هذا كفر محض ! - بل على طريق الصدور في الوجود الإلهي , من ذات الله , في ذات الله , بصفة كونه " كلمته وروح منه " , في كامل التجريد والتنزيه ..
          السيد جورج
          أُنظر، في اﻹسلام لا يوجد ولادة من ذات الله وفي ذات الله، بل هذا يوجد في الوثنيات، واﻹسلام أكبر دين يرد على الوثنيات؛ وبهذا فالولادة في اﻹسلام هي ولادة جسمانية، ويمكن أنْ تعني شعورية فكرية، كأنْ ينتقل إنسان ما من مذهب فكري إلى مذهب فكري آخر، فيشعُر المتمذهب أنَّه ولدَ من جديد؛ ﻷنَّه يشعُر أنَّه وجد الحقيقة، وهذا لا يتجاوز المخلوقات، فالخالق منزة عن الولادة بمختلف أشكالها.

          قلتَ: "أنَّ المسيح حسب التفسير المسيحي ابن الله لا عن طريق الاستلاد (الولادة) - حسب تعبيرك -، بل عن طريق الصدور في الوجود اﻹلهي، من ذات الله في ذات الله".
          وهذا سأضحده بالعقل:
          أولا: تقولون:"أنَّكم تقولون أنَّ الابن والأب والروح القدس إله واحد"، ولكن هذا ما سنثبت لكم خطأه، فالصدور نسبة بين "صادر منه"، وبين "مُصْدُور"، وهنا نسأل سؤلًا وهو: هل الصادر منه هو المصدور بناء على أنَّ اﻷب والابن والروح القدس إله واحد؟
          إنْ كان الجواب بـ"لا" فهذا شرك وتعدد، وليس توحيد، فإلهكم ليس واحد بناء على جوابكم.
          ولكن إنْ كان جوابكم بـ"بلى"، فهذا شرك وتعدد، ﻷنَّ الصادر منه مستحيل أنْ يكون هو المصدور بمقتضى أحكام العقل، ولمَّا كان ذلك كذلك فجوابكم يُفضي إلى شرك، وتعدد، والشرك والتعدد ليسا توحيدًا، بل نوعًا من الوثنية.
          لا بد أنْ تعلم أنَّ الصدور يُفْضِي إلى القول بالحدوث في ذات الله بناء على أنَّ الصدور عندكم يكون من ذات الله وفي ذات الله، كما أنَّه يُفْضِي إلى أنَّ إلاهكم ليس كاملًا ثم اكتمل من حيث لا تدري، فالصدور يعني أنَّه لم يكن هناك ابن ثم كان هناك ابن بمقتضى الصدور، واﻷب والابن والروح القدس كما تقولون واحدة، ولكن الصدور جعلها غير واحدة بل أكثر، وإلا فيجب أنْ لا تقولوا بالصدور، فإنْ قلتم: بالصدور الزمناكم أولا: بالتعدد، وثانيا: بوجود حوادث في ذات الله حاصلة من ذات الله، فالـ"صادر منه" غير الـ"مصدور"، ولكي يوجد الـ"مصدور" فلا بد من وجود شيء لم يكن ثم يكون، والشيء الذي لم يكن ثم يكون - هو - حادث وليس بقديم، وبهذا يصير الابن حادث والأب وحده القديم.
          وبناء عليه، فلكم آلهة متعددة وليس إله واحد، رغم أنَّه واضح بمقتضى أحكام العقل أنَّ القديم واحد، ولكنكم تأبون أنْ ترضوا بأحكام العقل؛ وبهذا فالتجسد قضية ساقطة، والصدور قضية ساقطة، والخطيئة المبنية على التجسد قضية ساقطة، والفداء المبني على الخطيئة قضية ساقطة؛ وبهذا فكل القضايا اﻷساسية لدينكم هي قضايا ساقطة.

          ويناء عليه، فلا يمكن إطلاقـًا تفسير قضايا مسيحية بقضايا إسلامية في الموضوع الذي نتناوله، فاﻹسلام دين لا يخالف العقل، بل يحث على التَّفَكُّر والتَّعَقُّل، وهل يخاف من العقل من يحث على التَّعَقُّل؟!
          والله الدنيا كلها لا تسع فرحتي على أنِّي مسلم ومن المعتزلة، وهذه الفرحة تزداد عندما نحاور خصومنا، فنكشف عوار فكرهم بالعقل.
          ملاحظة: لستُ بحاجة ﻷنْ أرد على كل مشاركتك الطويلة، فهذا الرد والردود السابقة كافية لنسف الﻷفكار اﻷساسية التي تضمنتها مشاركتك، فإذا قضينا على اﻷساس، فهذا ينسحب على ما بُنِيَ على اﻷساس.
          الحمد لله على نعمة اﻹسلام وكفى بها نعمة.
          التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 02-01-2010, 18:10.
          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

          تعليق


          • #35
            شو رايك يا جورج ما دامك فهمان تساعد المسكينة كريستينا لأنو مالها عرفانة ترد غير مسبات
            ساعدا حرام على الرابط هاد
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t101059-2.html

            تعليق


            • #36
              أنا بنصحك لا تعند
              روح اسأل اكبر راهب مسيحي اذا بيعرف يرد عالمسلمين
              ماحدا بيعرف
              بتعرف ليش
              لأنو الحق واضح
              بس المشكلة انو بقلبك ما بدك تحس انك غلطان

              تعليق


              • #37
                استــاذ جورج

                للأسف تجاهلت معظم ردودي السابقه

                ولكن اود ان اخبرك شيئا

                هو عندما تقولون ان المسيـــح هو كلمة الله

                أي أن الله قال له (كن )

                الله عز وجل إذا أراد شيئا إنما يقول له كن فيكون


                ولكن من العار ان يقول المسيحي ان المسيح هو كلمة الله وهو الله في نفس الوقت



                المسيح عليه السلام مثله مثل آدم قال له كن فيكون


                قال تعالى (({فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
                تحياتي لك

                وأسأل الله الحقيقي ان يدلك على الدين الحقيقي الذي يكون طريقك إلى الجنــة
                التعديل الأخير تم بواسطة عبير نجد; الساعة 03-01-2010, 00:46.

                عبورهـ سابقا

                تعليق


                • #38
                  هذا المقطع إهداء مني لك يا استاذ جورج

                  أتمنى أن تسمعه بكل تركيــز


                  عبورهـ سابقا

                  تعليق


                  • #39
                    رداً على مشاركة الأخ سمير ساهر :

                    عزيزي بالنسبة لمشاركتك موضوعي فشكراً لك أولاً وأطلب الهداية لك ولي ....
                    أرجو منك عدم خلط الأمور في أسلوب السؤال ؟ فليس مقبولاً أن تحمّل الطرف المجيب خيارات الأجوبة فالسؤال يُحترم لمرحلة الأستفسار ! وعندما يتخطا أبعد من ذلك أي تسرد أجوبة وأستنتاجات على أجابات قمت بالرد عنها فهذا غير مقبول ....
                    المهم : أعطيك مثال بسيط . الشمس تعطينا النور والحرارة ...
                    نقول بأنّ النور يولد من الشمس والحرارة تصدر لوجودها ...
                    غير مقبول أن نجمع الظواهر الفيزيائية : النور ( شعاع الشمس ) , الحرارة , كيان الشمس ذاته , فالنور غير الحرارة والحرارة غير نجم الشمس ... طبعاً لا أوافقك ما قلته عن الآب , الأبن , الروح القدس .
                    فنور الشمس أعطانا بعد الرؤية , ومن خلال شعاع الشمس نظرنا إليها ...
                    وإذا أغمضنا أعيننا فنسلم بوجود الشمس من خلال دفئها ....
                    أكتفي بهذا التوضيح البسيط لكونك أنت مشغول .. الرب يباركك .

                    تعليق


                    • #40
                      رداً على مشاركة العضو juliana :

                      سامحك الله وشكراً لك ولمتباعتك موضوعي وهذا الوقت الذي بذلتيه في حوارك المتضمن الحكمة والمنطق وذوقيات التعامل مع الآخرين .
                      أعدك بموضوع يريحك ويصحح معلوماتك التي هي شبه كاملة :
                      " الخلاف الأكبر : التثليث ما بين الإنجيل والقرآن "
                      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 03-01-2010, 20:18. سبب آخر: بناء على طلب العضو

                      تعليق


                      • #41
                        رد على مشاركة العضو / الأخت عبورهـ

                        باركك الله وشكراً لك على ما أهديتيني ...
                        أختي الفاضلة في مشاركتي السابقة بعنوان ردود على الأسئلة الموجهة لي ..
                        يوجد مساحة من المشاركة مخصصة للرد على مشاركتك .. شكراً لك ثانية .

                        تعليق


                        • #42
                          اﻷقانيم الشمسية واﻷقانيم المسيحية

                          المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
                          عزيزي بالنسبة لمشاركتك موضوعي فشكراً لك أولاً وأطلب الهداية لك ولي ....
                          أرجو منك عدم خلط الأمور في أسلوب السؤال ؟ فليس مقبولاً أن تحمّل الطرف المجيب خيارات الأجوبة فالسؤال يُحترم لمرحلة الأستفسار ! وعندما يتخطا أبعد من ذلك أي تسرد أجوبة وأستنتاجات على أجابات قمت بالرد عنها فهذا غير مقبول ....
                          السيد جورج
                          أرجو ألاَّ تموِّه على المتابع، فيظن أنَّ كلامك صحيح، فهو غير صحيح، فقد رددت أساسيات دينكم بالعقل والمنطق، وأصارت غير مقبولة من العقل، ﻷنَّها تناقض أحكام العقل بشكل صارخ ومُنَفِّر.
                          باختصار لا يوجد لديكم رد على كلامنا.

                          المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة

                          المهم : أعطيك مثال بسيط . الشمس تعطينا النور والحرارة ...
                          نقول بأنّ النور يولد من الشمس والحرارة تصدر لوجودها ...
                          غير مقبول أن نجمع الظواهر الفيزيائية : النور ( شعاع الشمس ) , الحرارة , كيان الشمس ذاته , فالنور غير الحرارة والحرارة غير نجم الشمس ... طبعاً لا أوافقك ما قلته عن الآب , الأبن , الروح القدس .
                          فنور الشمس أعطانا بعد الرؤية , ومن خلال شعاع الشمس نظرنا إليها ...
                          وإذا أغمضنا أعيننا فنسلم بوجود الشمس من خلال دفئها ....
                          أكتفي بهذا التوضيح البسيط لكونك أنت مشغول .. الرب يباركك .
                          السيد جورج
                          المسيحيون يستخدمون هذا المثال كثيرًا، وهو في الحقيقة لا يسند ما أرادوا إسناده من خلال هذا المثال، وإليك الرد:
                          الشمس تعطينا:
                          1- الضوء.
                          2- الحرارة.
                          ولكن تعطينا أيضا:
                          3- دُخان.
                          4- انفجارات.
                          إلخ.
                          قبل اﻹلخ يوجد أربعة أقانيم مُعطاة من الشمس وهو اﻷقنوم اﻷب؛ إذن لدينا خمسة أقانيم قبل اﻹلخ، وإلاَّ فهي أقانيم كثيرة هنا.

                          السيد خورج يريد أنْ يعطي مثالًا على غير جسم من خلال اﻷجسام، وهو أسلوب غير صحيح، فاﻷجسام مركبة وتفتقر إلى أجزائها، والله ليس مركبًا لكي يفتقر إلى أجزائه، ثم أنَّ المركبات تسبق بعضها بعضًا، فذات الشمس تسبق الضوء الصادر عنها، وكذلك الحرارة، وبهذا فأقنومي الضوء والحرارة حادثان من ذات الشمس، وهما لاحقان لذات الشمس، وذات الشمس متقدمة عليهما، وهذا التقدم واللحوق بين اﻷقانيم يثبت أﻷولية للمتقدم (ذات الشمس)، والحدوث للاحق (الضوء والحرارة)؛ وبهذا فأقنوم ذات الشمس يقابل اﻷب وهو اﻷول غير الحادث، وأقنومي الضوء والحرارة يقابلان أقنومي الابن والروح القدس وهما لاحقان لأقنوم اﻷب، ولهذا فهي كانت بعد أنْ لم تكن، بالضبط كأقنومي الضوء والحرارة.
                          بالمناسبة: أقنومي الدخان والانفجارات لا يوجد لها مقابل في اﻷقانيم المسيحية، وأعتقد أنَّه لا بد من عقد مجمع للبت في هذين اﻷقنومين، أمَّا بقية اﻷقانيم فيمكن عقد مجمع آخر لها، فما زال لدينا وقت للبت بشأنها.
                          التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 04-01-2010, 04:24.
                          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                          تعليق


                          • #43
                            هذه المشاركة مُكَمِّلَة للمشاركة السابقة.
                            هناك اختلاف بين اﻷقانيم الشمسية في كثير من النواحي عن اﻷقانيم المسيحية، منها قد ذكرناها ومنها ما لا نحتاج إلى ذكرها، ومنها ما نحتاج إلى ذكرها وهو التالي:
                            أقنوم ذات الشمس تعمل بمبدأ العلِّية، فالعلاقة بين العلة ومعلولها - هي - علاقة ضرورية لا تتم بالاختيار، فذات الشمس لا تختار أنْ يصدر منها شعاعًا - عبر تفاعل - أو حرارة، بل هذا الصدور يحصل رغمًا عنها، فهي محكومة بالضرورة، فهي مُسَيَّرة لا مُخَيَّرة، وهذا ما أظن أنَّك تخالف بشأنه بشأن اﻷقانيم المسيحية، فأظنك ترفض: "أنَّ أقنوم الابن صدر عن أقنوم اﻷب بالضرورة بلا إرادة وقدرة"، ورفضك هذا يُفْضِي بك إلى القول:
                            أنَّ للأب إرادة وقدرة؛ ومن ثم فصدور الابن متوقِّف على اﻹرادة، وهذه اﻹرادة كاملة بعدم وجود الابن، وإنْ لم تقل هذا؛ فهذا يعني أنَّ إرادة اﻷب التي أصدرت الابن هي إرادة ناقصة، فإذا كانت اﻹرادة ناقصة؛ فالناتج يكون ناقصًا والناتج هنا هو أقنوم الابن، فأقنوم الابن ناقص بناء على هذا القول، وستكون إرادة أقنوم الابن إرادة ناقصة، ومجموع إرادتي أقنومي الأب والابن لا يساويان إرادة كاملة، ثم على افتراض أنهما يساويان إرادة كاملة مع إرادة الروح القدس، فهذا يعني أنَّ إرادة اﻷب لم تكن كاملة ثم اكتملت، فهذا قول شنيع.
                            باختصار ليس لكم مخرج أبدًا من قضية الثالوث، إلا بالقول: أنَّ اﻷب وحده الله بلا أقنوم اﻷبن، أو بلا أقنومي الابن والروح القدس.
                            التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 04-01-2010, 18:07.
                            قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                            شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                            تعليق


                            • #44
                              رداً على مشاركة الأخ سمير ساهر :

                              أرجو منك فهم المثال وليس التعلق بحرفية المثال

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
                                أرجو منك فهم المثال وليس التعلق بحرفية المثال
                                السيد جورج
                                أرجو منك أنْ تأتي بمثال أفضل، فمثالك دحضناه من الظاهر والباطن، وهو لا ينفعك في شيء معنا، فهو للإيمان الذي لا يتمتع بسند عقلي، ونحن هنا نطلب اﻹسنادات العقلية، فإنْ لم تفعل ولن تفعل، فاترك ما يتناقض والعقل، وابحث عمَّا لا يتناقض والعقل.
                                أرجو لي ولك الهداية.

                                لا هداية تعلو على هداية اﻹسلام.
                                التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 09-01-2010, 20:37.
                                قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                                شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X