إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفعة من العيار الثقيل: جريدة لوس أنجلوس تايمز و المصرى اليوم تكذبان ظهور العذراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صفعة من العيار الثقيل: جريدة لوس أنجلوس تايمز و المصرى اليوم تكذبان ظهور العذراء



    الأربعاء، 16 ديسمبر 2009 - 16:32

    كتبت إنجى مجدى



    شكك عمرو حسن مراسل صحيفة لوس أنجلوس تايمز بالقاهرة، فى ظهور القديسة العذراء مريم على قبة كنيسة السيدة العذراء بالوراق، وتساءل فى صدر تقريره هل هى العذراء مريم أم وميض ضوء؟!، مشيراً إلى أن الآلاف اصطفوا لساعات كل ليلة أمام الكنيسة منتظرين ظهور مريم العذراء، الذى من شأنه أن يجلب الرخاء على المسيحيين ويغيثهم فى زمن الاضطهاد الوطنى والدينى.

    ويقول مراسل الصحيفة، إن الحشود بدأت فى الظهور مساء الخميس، حينما رصد عدد من السكان ضوءاً وامضاً أعلى الكنيسة، ولم يكن أحد متأكداً من أين تأتى الإضاءة"، إلا أن الأمر انتشر سريعاً بأن الضوء اتخذ شكل العذراء مريم ترتدى ثياباً زرقاء، وأنها تقف فى سماء الكنيسة بين الصليبين.

    ولقد أصبح المكان أشبه بمشهد حج فى وقت تعانى فيه البلاد من الفقر وارتفاع معدلات البطالة ورضوض الإحساس بالهوية، خاصة بعد أن أبعدتها خسارة المنتخب الوطنى أمام نظيره الجزائرى عن منافسات كأس العالم.

    ويضيف المراسل، أن العديد من الأقباط يعتقدون أنها المرة الرابعة التى تظهر فيها العذراء مريم بمصر، حيث كانت المرة الأكثر شهرة تلك التى حدثت عام 1968 بعد بضعة أشهر من هزيمة البلاد العسكرية على يد إسرائيل واحتلال الأخيرة لشبه جزيرة سيناء، ولم يكن هناك تأكيد رسمى من الكنيسة للحدث، كما يقول المراسل.

    وينقل المراسل عن عاطف بشاى كاتب قبطى بارز، "أن تفسير الناس للظهور بأنه مساعدة من العذراء للمصريين فى وقت الأزمة، إنما هو نتيجة لإحساس الشعب الهائل بالفساد والظلم الاجتماعى والفجوة المالية بين مختلف الطبقات فى مصر".

    ويرى بشاى، أنه لا ينبغى تجاهل تزايد التوترات الدينية بين المسلمين والأقباط، فبعض الأقباط ينتظرون هذه الأحداث، لأنها تمنحهم نوعاً من المزايا النفسية على المسلمين.

    ويتفق الكاتب يوسف القاعيد مع بشاى بأنه المعيشة القاسية أجبرت الكثير من المصريين للهروب إلى الروحانيات، فحينما يصعب توفر نفقات المعيشة يجد الناس ملاذاً آمناً فى خلق المعتقدات الروحية التى يمكن أن تلهيهم عن شفائهم حتى لو كانت هذه المعتقدات لا أساس علمى أو عملى لها.

    وعلى عكس نظرائهم الأقباط، فإن معظم المسلمين غير مقتنعين بظهور العذراء، فالعديد منهم يقول إنه رأى ومضات ضوء خلال الأيام الأخيرة، ولكنهم لا يعتقدون أن تكون هذه للعذراء القديسة مريم، ويزعم محمود سليمان أحد سكان المنطقة، أنه لاحظ هذه الأضواء التى تشبه أضواء الليزر، لكن لم يحدث شىء أكثر من هذا فهو لم يرَ شكل العذراء مريم.

    ويضيف خالد منتصر كاتب، أن هذا الضوء هو ظاهرة علمية تحدث أحياناً فى الشتاء، حينما يتقابل توهج ما مع تفريغ كهربائى فى سماء منطقة معينة.


    https://www.youm7.com/News.asp?NewsID=166963

  • #2
    كتب سماح عبدالعاطى ١٦/ ١٢/ ٢٠٠٩


    تصوير ـ محمد معروف

    أمضت «المصرى اليوم» ليلة كاملة مع المواطنين المسيحيين، الذين تجمعوا لليوم الرابع على التوالى داخل وخارج كنيسة الوراق، لمشاهدة ظهور العذراء مريم، فيما اضطرت الشرطة إلى إغلاق شارع الكورنيش، وتحويل المرور إلى شوارع جانبية.

    داخل قطعة أرض خالية تواجه مبنى الكنيسة، جلس المنتظرون يرتلون بعض الترانيم والصلوات على أنغام النواقيس والدفوف، واستعان بعضهم بالترانيم المسجلة على أسطوانات وأخذوا يذيعونها عبر جهاز كمبيوتر، وبعضهم أخذ ينظر إلى السماء بحثاً عن طيف العذراء، الذى قالوا إنه يظهر أحياناً فى صورة حمامة تقطع السماء طيراناً وتختفى بشكل مفاجئ، أو فى صورة نور يتركز أعلى الكنيسة.

    ووسط التجمعات الكبيرة، انتشر بائعو اللب والسودانى والكشرى والعصير والسجائر والترمس، وانتهز بعض المقاهى القريبة الفرصة بتأجير كراسى بسعر خمسة جنيهات للكرسى الواحد.. ولمواجهة برودة الطقس أثناء الليل، أشعل بعض الأفراد النيران فى أعواد الخشب الجافة للتدفئة.

    ورغم الضوضاء الشديدة، كانت هناك لحظات يحبس فيها الجميع أنفاسهم، عقب صرخة من أحدهم لتنبيه الباقين إلى حمامة تطير على مستوى مرتفع، تتعلق بها الأبصار قبل أن يشتد الهياج وتتعالى الزغاريد..

    المرة الأولى التى رصد فيها المتجمعون ظهور حمام فى السماء كانت فى الثانية صباحاً عندما عبرت حمامة سماء المنطقة فتدافع الجميع بتليفوناتهم المحمولة، وكاميراتهم لتصويرها، أما الثانية ففى حوالى الثالثة وعشر دقائق، وعبرت السماء ٨ حمامات هاجت لمرآها الجموع، ولم تمض دقائق قليلة حتى ارتفعت حمامة فى الساعة ٣ و٢٥ دقيقة، فلم يختلف التعامل معها عن سابقاتها.

    يقول إسحق فؤاد «٣١ سنة ـ عامل» إن الكنائس المصرية تحتفل عادة بمريم العذراء فى شهر كيهك القبطى الذى يمر فى هذا التوقيت من كل عام، والذى يعد طبقاً للعقيدة المسيحية شهر «تطويب» أى «تكريم» للعذراء.

    على أن تجمعات المسيحيين المحيطين بكنيسة الوراق راحت تنفض شيئاً فشيئاً مع بزوغ أول خيوط النهار، فمع انقضاء الليل تقل فرص ظهور العذراء ـ كما يرددون.


    https://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=236879

    تعليق


    • #3
      من غير المصرى اليوم ولا نيوورك تايمز
      لو ظهرت العذراء لظهرت للمسلمين ، فنحن أولى بها وابنها من النصارى وأولى بموسى من اليهود .

      اليهود والمسيحين ، لا يمتون بصلة بموسى ولا عيسى ، وهم منهم براء
      { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور } (آل عمران:186)

      تعليق


      • #4
        رابط الخبر على جريدة اللوس أنجلوس تايمز:

        https://latimesblogs.latimes.com/baby...f-crisis-.html

        تعليق


        • #5


          الكنيسة البروتستانتية: ظهور العذراء "خرافة تضحك بها الكنيسة الأرثوذكسية على البلهاء"

          كتب يوسف المصري وهشام سلطان (المصريون): | 15-12-2009 00:32

          في الوقت الذي تقود فيه صحف ممولة من رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس حملة ترويج حكاية ظهور العذراء على كنيسة الوراق، ودعوة هؤلاء الذين تراودهم الشكوك حيال ذلك بالتوجه إلى حيث تقع الكنيسة لمشاهدة السيدة مريم رؤية البصر، كذّب شهود عيان من سكان المنطقة المحيطة بالكنيسة صحة تلك المزاعم، متحدثين عن قيام مجموعات من شباب الأقباط باستخدام تقنية الليزر والألعاب النارية من داخل الكنيسة ذاتها لمحاولة الإيهام بظهور أضواء شديدة يقولون أنها للسيدة العذراء ، وسط هتاف بعض الشباب القبطي "بص شوف العذرا بتعمل إيه" .

          وفيما يتردد أن البابا شنودة الثالث المتواجد حاليا بالولايات المتحدة للعلاج طلب إعداد تقرير كامل حول ظهور العذراء تمهيدا لتشكيل لجنة على غرار اللجنة شكلها الأنبا كيرلس لمتابعته عند الظهور المزعوم لها عام 1968، تهربت مصادر بالكنيسة من تأكيد صحة ظهور العذراء، وقال القمص داوود إبراهيم كاهن كنيسة الوراق بأنه لم يشاهدها بنفسه رغم أنه كاهن الكنيسة، وأوضح أنه شاهد الحدث من خلال مقاطع فيديو تم تصويرها بعض الشباب وظهرت فيها العذراء أطياف نورانية حسب قوله .

          بينما كشف أحد شمامسة الكنيسة طالبًا من "المصريون" عدم نشر اسمه، أن كنيسة الوراق لم تستكمل إنشاءاتها بعد، منذ أن توقفت عملية الإنشاءات فيها قبل ثلاث سنوات، نظرا لعدم وجود دعم مالي، إلا أنه وبمجرد الإعلان عن ظهور العذراء فوق الكنيسة انهالت التبرعات، حيث تجاوزت 10 آلاف جنيه خلال أربعة أيام فقط، مما حدا بكهنة بعض الكنائس الأخرى بالتفكير في الأمر، على حد قوله.

          وانتقد الدكتور القص صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية في تصريحات لـ "المصريون" "الزفة الإعلامية" التي تقودها صحف موالية لرجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس تروج لظهور السيدة مريم أكثر من مرة أمام كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل بالوراق منذ أربعة أيام، واصفا الأمر بأنه "سفه للضحك على عقول البلهاء".

          وأضاف: نحن بالفعل نقدر العذراء كبروتستانت مثل سائر المسيحيين وكذلك المسلمين، لكن ليس معنى ذلك أن تظهر للناس كما تروج الكنيسة الأرثوذكسية، فهذا الظهور محض "خرافة" لا أساس لها من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان "ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر"، قالت الكنيسة إنها العذراء فصدق الآلاف من البسطاء ذلك.

          وهذه ليست المرة الأولى التي تدعي فيها الكنيسة ذلك فقد سبق أن أكدت ظهور العذراء فوق كنيسة الزيتون في أواخر الستينات، حيث كان أول إعلان رسمي للكنيسة القبطية عندما زعمت أن العذراء تجلت من أعلى كنيستها في الزيتون يوم 24 برمهات 1684 الموافق 12 ابريل 1968 وهو ما وصفه مراقبون بأنه كان طوق النجاة لعبد الناصر ليتخلص من ثورة الشعب "المكتومة" للإيحاء بأن السماء تؤيده، ومنذ ذلك الوقت تحتفل الكنيسة سنويا بهذا الحدث المزعوم في شهر أبريل بكنيسة العذراء بالزيتون.

          وينفي البياضي بشكل قاطع احتمالية ذلك، موضحا أن العذراء لم ولن تظهر "ولا مرة واحدة" منذ عهد السيد المسيح- عليه السلام- واصفا إدعاءات الكنيسة الأرثوذكسية بأنها "دعاية جوفاء ومفضوحة لمعتقداتها في مقابل المعتقدات التي لا تعلن عن نفسها لقوتها، مشيرًا إلى الاستخدام السياسي لتلك "الخرافات" منذ بداية القول إن العذراء ظهرت فوق كنيسة الزيتون عام 1968 وذلك في بيان رسمي صادر عن البابا كيرلس آنذاك لينهي المصريون هزيمة 1967.

          وشاطره الرأي الدكتور إكرام لمعي نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية تحاول إثبات صحة معتقداتها بترويج تلك الخرافات، بدليل أن الحديث عن ظهور العذراء لا يوجد إلا عند الأقباط الأرثوذكس في مصر فقط، واختيار العذراء بالذات يرجع إلى إجلال المسلمين والمسيحيين لها عللا السواء، وإلا لكان من الأولى ظهور المسيح وليس العذراء، فالظهور سياسي في الأساس.
          بدوره، قال الأب رفيق جريش المتحدث الإعلامي باسم الكاثوليك تعليقًا على ما أشيع حول ظهور العذراء "أنا لم أشاهد شيئًا بعيني، ولا أستطيع الجزم بظهورها في ظل الفوضى المثارة بشأنها الآن".

          وكانت "المصريون" تحدثت إلى عدد من سكان المنطقة التي تتواجد فيها الكنيسة، حيث نفوا بشكل قاطع صحة الرواية، وأرجعوا الأمر إلى استخدام تكنولوجيا الألعاب النارية من داخل الكنيسة ذاتها.
          خالد سعيد تاجر من سكان المنطقة قال إنه لم ير إلا أنوارًا متقطعة من مصدر غير معلوم، وبعض الشباب الأقباط يهتفون " بص شوف العذراء بتعمل إيه" وكأننا في مباراة كورة!!"، مؤكدا أن عملية التدافع الشديد لمشاهدة العذراء كما يُدعى تشهد تحرشات من جانب الشباب بالفتيات استغلالا لعملية الزحام.

          حتى بين المسيحيين هناك من يرفض الجزم برؤية العذراء، حيث يقول جورج إنه لم يرى شيئا إلا أنه سمع عن ظهور العذراء عام 1968 في كنيسة العذراء بالزيتون، وقال: لم نر غير ثلاثة حمامات من النوع الزاجل تطوف في المنطقة مما جعل الناس تهتف "بص شوف العذراء بتعمل إيه".


          https://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22097

          تعليق


          • #6


            قالوا إنهم بحاجة للشعور بالدعم المعنوي.. مثقفون أقباط: الظهور المزعوم للعذراء ذو دلالة "سياسية" يلجأ إليه الأقباط وقت اشتداد الأزمات

            كتب يوسف المصري وأحمد عثمان فارس (المصريون): | 16-12-2009 00:28

            أجمع مثقفون أقباط على أن هناك دلالات للظهور المزعوم للسيدة العذراء على منارة كنيسة العذراء بالوراق، ومن بينها دلالة "سياسية"، مؤكدين أنه ليس ظهورًا بالمعنى المعروف، فكل من يوقن بشيء يصدقه ويراه و يسمعه وربما يناجيه.

            وفسّر الباحث والكاتب الدكتور رفيق حبيب، الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء بأنه ذو دلالة تعكس الحاجة للإحساس بالدعم الروحي والمعنوي من قبل الجماعة القبطية عموما، أو طائفة من طوائفها، في إشارة إلى الكنيسة الأرثوذكسية التي أشاعت ظهور العذراء رغم تكذيب ذلك من الطوائف المسيحية الأخرى، بل ومن مصادر بالكنيسة ذاتها.

            وقال حبيب في تعليق لـ "المصريون" إن الجماعة المسيحية تنظر إلى هذا الظهور المزعوم بأن هناك يدًا من السماء تسندها، وإن هذا يؤكد حاجة الجماعة القبطية للشعور بهذا الدعم المعنوي وإن لديها شعورا ما بالأزمة أو بالمعاناة، وتترجم هذا الاحتياج بدعم معنوي تعتقد أنه يأتيها من السماء.

            وتابع: الظهور دومًا مرتبط بأزمة تمر بها الجماعة القبطية أكثر منها أزمة عامة تخص المجتمع ككل، ويأتي الظهور استجابة لها لتخفيف وطأة الأزمة، وهي ظاهرة قبطية المنشأ في الأصل، وفي رأيه فأساس المعجزة إيمان وقناعة شخصية، من يراها ويشهدها هو الذي يؤمن بالمعجزة وإمكانية حدوثها والكنيسة لا تحب أن تؤيد سريعًا وهي تخشى أن تجرح مشاعر الناس الطيبة ولذا تظهر حذرة في تصريحاتها.

            وأثير الظهور المزعوم للسيدة العذراء أكثر من مرة في مصر بنفس الكيفية وبنفس الطريقة والشكل مع اختلاف الأماكن، فقد أشيع أنها ظهرت عام 1968 على منارة كنيسة العذراء بالزيتون، وسنة 1986 على منارة القديسة دميانة بشبرا وعام 1992 بدير العذراء بأسيوط، إلى أن أشيع ظهرها يوم السبت الماضي على منارة كنيسة العذراء بالوراق، حيث زُعم تجليها على القبة بشكل نوراني وظهور الكائنات الروحانية، التي تتمثل في الحمام، والحديث عن معجزات الشفاء لمن شاهدوا هذا المشهد.

            واعتبر حبيب وهو مفكر مصري من الطائفة الإنجيلية، أن الظاهرة واحدة من تجليات ظاهرة التدين في مصر والتي يصاحبها إقامة نوع من التواصل مع القديسين والأولياء الصالحين، وطلب الحصول على الدعم المعنوي أو طلب المعجزة، وحادثة الظهور المزعوم للعذراء مريم نابعة من تصورات وأفكار الجماعة القبطية.

            وعلى النقيض، اعتبرت قيادات الطائفة الإنجيلية، الحديث عن ظهور العذراء فوق كنيسة الوراق "خرافة تضحك بها الكنيسة الأرثوذكسية على البلهاء"، مؤكدة أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان "ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر".

            لكن حبيب يفسر ذلك بأن الكنيسة الرسمية الأرثوذكسية تؤمن بأن عصر المعجزات لا يزال مستمرا وأن المعجزة تحدث وهى توثقها وتتأكد منها ثم تعلن رسميا أنها حدثت، والمعجزة في التفكير المسيحي هي إظهار إرادة الله ونعمة ومساندته للمسيحي.

            من جهته، قال أكرم حبيب الباحث القبطي ومدير تحرير مجلة "مدارس الأحد " إن هذا الأمر يدلل على أزمة اجتماعية متأصلة بالمجتمع المصري، ومن يؤيد حقيقة الظهور يدعي القول إنه تأييد من السماء للأزمة التي يمر بها المجتمع، وألمح إلى أن الأمر له دلالة سياسية، فلا يوجد مساحة ما للجوانب الروحية ليس لها بعد اجتماعي أو سياسي، ويكفي إحساس الأقباط بشعور ما "سلبي" في أحداث فرشوط.

            وأضاف: الإقبال على الظهور في حد ذاته له دلالة اجتماعية واضحة على تعطش من المجتمع لتدخل السماء لحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها.

            بدوره، يرى كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط أن الشغب الحادث والتدافع يعطي انطباعا بأن هناك احتياجا للعدالة ويشير إلى القصور في آليات الاجتماع إلى رأي الشارع، فالشعب لم يجد من يسمعه أنينه في الأرض فذهب إلى السماء ومجرد التواصل مع السماء بالنسبة للأقباط يشعرهم بالأمان.


            https://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22160

            تعليق


            • #7
              قبل الكسر الكبرياء - وقبل السقوط تشامخ الروح

              تعليق


              • #8
                يكذبو الكذبه ويصدقوها
                لا اله الا الله محمد رسول الله

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #9


                  كاشفين عن "خدعة" الظهور المزعوم للعذراء.. شهود عيان: استخدام شعاع ليزر يحمل صورة السيدة مريم.. ونحن الذين طيرنا الحمام بأنفسنا

                  كتبت مروة حمزة (المصريون): | 16-12-2009 23:38

                  تأكيدًا لما ذكرته "المصريون" نقلا عن شهود عيان، قال عدد من سكان المنطقة المحيطة بكنيسة العذراء بالوراق لبرنامج "العاشرة مساء" على فضائية "دريم" إنه لا صحة للرواية المزعومة عن ظهور السيدة مريم العذراء على منارة الكنيسة، وإن الحكاية مجرد "أكذوبة" كي تحول الكنيسة إلى مزار سياحي
                  وأكدوا أن الأمر يتعلق باستخدام التكنولوجيا في عملية الإيحاء بظهورها، وأضافوا أنه تم استخدام شعاع ليزر صوب أعلى الكنيسة به صورة للسيدة العذراء في ثوبها الأزرق، وقد ظل المشهد لمدة دقائق ثم اختفى، أما عن الحمام الطائر الذي ظهر أعلى الكنيسة، فقال أحد الأطفال: "نحن الذين طيرنا الحمام بأنفسنا".
                  في المقابل، قال أقباط إنهم رأوا السيدة العذراء فوق الكنيسة، واستمر وجودها في السماء لمدة سبع دقائق متكاملة ثم اختفت وصاحبها ثماني حمامات ظلت تطير بشكل دائري ثم اختفوا أيضًا لكنهم عادوا الظهور مرات ومرات في اليوم الثاني والثالث والرابع في نفس التوقيت بينما العذراء مريم لم تظهر سوى مرة واحدة وصعدت ثانية إلى السماء.
                  من جانبه، أكد داود إبراهيم كاهن الكنيسة أن ظهور العذراء مريم كان حقيقيًا وليس بكاميرات ليزر كما يدعي البعض، وخير دليل على ذلك، أنه في اليوم التالي ظهرت ثلاث حمامات يصاحبها ضوء نوراني، وفي اليوم الثالث ارتفع العدد إلى ثماني حمامات يصاحبهن نفس الضوء النوراني.
                  وقال إنه حينما حاول خادم الكنيسة التقاط صور لتلك الحمامات لم تستطع الكاميرات أن تصورها بسبب الضوء النوراني الشديد المنبعث منها والذي أفشل عملية تصويرها، موضحا أن العذراء سبق وأن ظهرت في أكثر من مكان من مصر وهذه حقيقة مؤكدة شاهدها الناس بأعينهم مسلمون ومسيحيون، حيث قال إنها "جاءت لتبارك الشعب المصري وتؤازره في محنه، كما اعتدنا على ظهورها في المحن والشدائد".



                  https://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22207

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    وقال إنه حينما حاول خادم الكنيسة التقاط صور لتلك الحمامات لم تستطع الكاميرات أن تصورها بسبب الضوء النوراني الشديد المنبعث منها والذي أفشل عملية تصويرها، موضحا أن العذراء سبق وأن ظهرت في أكثر من مكان من مصر وهذه حقيقة مؤكدة شاهدها الناس بأعينهم مسلمون ومسيحيون، حيث قال إنها "جاءت لتبارك الشعب المصري وتؤازره في محنه، كما اعتدنا على ظهورها في المحن والشدائد".
                    بص شوف العدرا بتعمل ايه ...........و لا عزاء للعقول
                    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                    تعليق


                    • #11


                      هانى صلاح الدين

                      ظهور "العدرا" والضحك على السُذّج

                      الخميس، 17 ديسمبر 2009 - 12:15

                      بين الحين والآخر يخرج علينا بعض السُذّج ليؤكدوا لنا ظهور العذراء مريم، وقبل أن أخوض فى تفنيد هذه الألاعيب، لابد أن أكد للجميع على احترامى التام لمعتقدات أصحاب الكتب السماوية، وأن تعرضى لهذا الأمر لم يأت من باب الطائفية، أو المساس بمعتقدات إخواننا فى الوطن، ولكن من باب إظهار الحقيقة، وحماية مصر من المتلاعبين بالفتنة والمتطلعين لإحراق مصر بنار التبشير.

                      وهنا سأتطرق لمناقشة هذا الأمر بالعقل، خاصة أنه تكرر مرات عديدة، فكان أول ظهور عام 1968 على منارة الزيتون والثانى 1986 على منارة القديسة دميانة بشبرا، وعام 1992 فى دير العذراء بأسيوط، وكل مرة لم تظهر العذراء مريم البتول رضى الله عنها وأرضاها بملامح وجهها أو بجسدها، ولكن كان الظهور عبارة عن نور وغالبا داخل الجلباب الأزرق المعروف فى صور "العدرا" لدى المسيحيين - وكأن البتول مريم رضى الله عنها لم تملك إلا هذا الرداء والهدف بالطبع هو تقريب هذه الخدعة للصور المتعارف عليها إخواننا المسيحيين للسيدة مريم - ومن أراد أن يتأكد من ذلك فليراجع مقاطع الفيديو الخاصة بهذا الأمر.

                      وهنا أطرح مجموعة من الأسئلة لعلها تظهر خدع المتلاعبين بالفتنة، فلماذا لم تظهر مريم البتول بجسدها إذا كان هناك ظهور فعلى؟ وهل أى معتقد سماوى يقر عودة الأرواح وظهورها بعد الموت؟ بل لماذا تظهر هذه الأنوار على جدران أو بين جدران، فلما لا نراها فى كبد السماء بالأعالى؟ بل لماذا لا تظهر البتول مريم إلا فى كنائس مصر فقط؟ ولما تظهر على كنائس الأرثوذكس بالأخص ولا تظهر على كنائس الكاثوليك أو البروتستانت؟ بل هل يقر كهنة الكنيسة مثل هذه الخزعبلات وهم يعلمون جيدا أن الكتاب المقدس أنبأ عن مثل هذه الأمور أنها من إعمال الشياطين، كما جاء فى إنجيل يوحنا الإصحاح 5 العدد 37 وأيضا فى إنجيل مرقص الإصحاح 16 العدد 17 وإنجيل متا 2424 والذى أكد أنه سيكون هناك أدعياء مثيرين للفتنة.

                      وأنا أعلم يقينا أن ما يظهر عبارة عن خدع ليزر تظهر للبسطاء، لأن أحد الأصدقاء المسيحيين أكد لى أن هذا الأمر وأنه يقوم عليه شباب متخصصين فى وسائل التقنية والليزر، كما أنهم يحاولون استقطاب الشباب المسيحى للتدين عن طريق هذه الخدع، خاصة أنهم يمتلكون عواطف جياشة، وهنا لابد أن أذكر بوضوح أن الهدف من ظهور هذه الخدع خاصة فى كنائس الأرثوذكس، مواجهة التبشير المستمر بين شبابهم لبعض المذاهب المسيحية الأخرى، وتحول كثير من الشباب لهذه المذاهب، كما أن هناك اتجاها لبعض المتطرفين أن يقوموا بالتبشير بمثل هذه الخدع بين المسلمين.

                      كما أريد أن أوضح حقيقة أخرى، وهى أن الأديان السماوية منذ آدم عليه السلام وحتى محمد صلى الله عليه وسلم، أكدت ألا بعث للموتى من بنى البشر للدنيا مرة أخرى، وأن البعث للأجساد والأرواح فى الآخرة فقط، ولذلك لم نسمع أن إبراهيم وموسى ويوسف ويعقوب وجميع الأنبياء عليهم السلام جميعا ظهروا للبشرية بعد موتهم ولو لمرة واحده "مش خمس مرات"، كما أن الشىء المعجز يظهر لمرة واحدة لا خمس، فذلك يخالف المنطق والعقل وسنن الكون.

                      وإذا كانت كل هذه البركات والمعجزات تظهر بالكنائس، فلما سافر البابا بنفسه لأمريكا لتلقى العلاج هناك، بل كان عليه أن يكتفى بأخذ أثر هذه الأنوار المباركة ليشفى، لكن البابا رجل على درجة عالية من الثقافة والفكر ويعلم يقينا أن مثل هذه الأمور مٌكذبة بنصوص الكتاب المقدس.

                      إنهم صبية يدعمهم بعض المتطرفين، ويحاولون أن يتلاعبوا بمشاعر البسطاء، وينالوا من استقرار الوطن بحيل تكنولوجية مكشوفة لكل ذى عقل، لكن الذى لا يعلمونه أنهم ينالون من استقرار وأمن مجتمع بإعمالهم الصبيانية هذه.


                      https://www.youm7.com/News.asp?NewsID=167214

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        دى اكبر خرافه عندهم وبعدين جارتى المسحيه قالت لى انها بتظهر على الكنايس وبس وشافها مسلمين ومسحيين يعنى احنا اللى صح قولت لها ولو بوذا اللى ظهر هتصدقيه قالت لا طبعا بس فكرت الاول
                        والله صعبانين عليا اوى اللى بيتعمل فيهم
                        يا جماعه المفروض يبقى فيه ممول مول صحيفه بتتكلم على المعجزات القرائنيه الناس مش بتقدر تشترى كتب بس بتقدر تشترى جريده
                        وعلى فكرة المسحيين بيحبوا جدا يقروا لاى حاجه عندنا وعندهم فضول كبير عننا

                        وربنا يبارك لك على هذا الموضوع

                        تعليق


                        • #13


                          "العدرا" ولّا "حمام" ارحمونا من الأوهام

                          السبت، 19 ديسمبر 2009 - 11:47

                          بقلم هانى صلاح الدين

                          بينما كنت أستعد للرحيل بعد يوم طويل من العمل الشاق بجريدتى، تطايرت الأخبار بأن "العدرا" ظهرت من جديد بمنطقة شبرا، وتجمع الآلاف من إخواننا الأقباط ليشاهدوا المعجزة، وبالفعل تأكدت أن آلاف الأقباط توجهوا إلى مسرح الأحداث مهللين مكبرين مطالبين "العدرا" بالظهور.

                          لكن للأسف الشديد لقد خذلهم هذه المرة صبية الليزر، واكتفوا بإظهار مجموعة من الحمام الذى وصفوه مشاهدوه بأنه مضىء فوق منارات الكنيسة، وعلى الفور ردد المتجمعون هناك "مش عاوزين حمام عاوزين العدرا تبان"!.

                          وقد حاول رجال الكنيسة هناك أن يقنعوا من تجمعوا بأن هذه هى بداية الظهور، ووقف الجميع ينتظر، لكن للأسف لم يحدث المراد، وتدخل رجال الأمن لتفريقهم وانتهى الحدث عند هذا الحد، لكن شد انتباهى ما يأتى:

                          *كيف تجمعت كل هذه الأعداد فى دقائق معدودة، لثانى مرة خلال 10 أيام، خاصة أن الذين يتوافدون لمكان الحدث، من أماكن متفرقة وبعيدة كل البعد عن وقوعه، وهنا يظهر لنا جليا أن هناك أيدى خفية تتلاعب بوضوح بتدين البسطاء من إخواننا المسيحيين، وتريد بين الحين والآخر إثارة البلبلة، تحت دعوى تثبيت الإيمان.

                          * إن الذين يتصدرون المشهد دوما فى مثل هذه الأحداث بعض رجال الدين، وكان من المنطقى أن يجروا تحقيقا كما هو متعود عليه فى ذلك الأمر، ويخرجوا لنا ببيان يوضح موقف الكنيسة الأرثوذكسية من مثل هذه الأحداث، خاصة وأن الكنيسة الإنجيلية نفت وجود أصل لذلك فى الكتاب المقدس، ولا أدرى لمصلحة من هذا التسويف، بل لماذا تصمت الكنيسة فى مثل هذا الموقف الذى يحتاج لتوضيح مفصل لحدث يشغل الرأى العام.

                          * كما أريد أن أتساءل لماذا تظهر مثل هذه المشاهد، عقب أحداث الفتنة فى صعيد مصر؟ بل لماذا تزامنت مع تحركات أقباط المهجر المشبوهة فى الخارج وتظاهرهم؟ بل لماذا طفت على سطح الأحداث فى مصر فى الوقت الذى يعانى الأقباط الأرثوذكس من تحول كثير من شبابهم للمذاهب الأخرى؟ مجموعة من الأسئلة مازلت لا أجد لها ردوداً.

                          وأخيرا أريد أن أُكد على حقيقة أن العذراء مريم البتول رضى الله عنها وأرضاها، لها عندى وعند كل مسلم مكانة عظيمة، فالإيمان بطهرها ومكانتها عند الله وبرسالة المسيح عليه السلام جزء من عقيدتى كمسلم، كما يعلم الكل أن القرآن أفرد لها سورة باسمها، لذا أجد أن التلاعب بهذا الرمز الجميل العظيم عند المسلمين والمسيحيين جريمة، لابد أن نتصدى لها جميعا، كما أستشعر أن خلف هذه الأحداث أصابع خبيثة، تحاول أن تتلاعب بأمن المجتمع واستقراره، وعلينا جميعاً أن نطالب بتحقيق مفصل من أجل إظهار هذا الأمر على حقيقته.


                          https://www.youm7.com/News.asp?NewsID=167861

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            لا اله الا الله محمد رسول الله

                            عيب يانصارى _ ياعباد الصليب

                            السيده العذراء بريئه مما تشيعونه عليها من خرافات وهى بريئه ايضا من افعالكم وسوف تتبرا

                            منكم يوم القيامه لأنكم لم تؤمنون بسيد البشريه محمد بن عبد الله عليه الصلاه والسلام

                            الله يهديكم الى نور الحق ..

                            ]وربى انكم فى غفلة لاتقدرونها بعقولكم الباطلة

                            شكرا لك اخى احمد نجم ..


                            لمتابعة هذه الاحداث


                            واصل اخى _ ولك متابعة بأذن الله


                            توقيع نضال 3


                            توقيع نضال 3







                            تعليق


                            • #15
                              أختنا الفاضلة نضال و أختنا الكريمة سمر، جزاكن الله خيرا على مروركن الكريم و تعليقاتكم المهمة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X