نتابع النقاط الاخيره من هذا الموضوع
ومن الأخطاء الشائعة
في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و" البودرة " في المناطق الجنسية .
ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط ..
ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول
النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال
وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه
ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها
والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها
مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور .
ومن الموضوعات الهامة
التي تسبب الإحراج والقلق والتكتم مايتعلق
" بالإثارة الجنسية ومراحلها "
" والعادة السرية "
و" لعب الأطفال أو الأخوة " فيما بينهم
.. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي .. وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة ..
وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة
ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة
..
ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول
ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره ،
مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك .
وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق
" بالإيذاء الجنسي للأطفال "
وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم.. وغير ذلك .
وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره
من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك
وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه
وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته ..
من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً .
وأخيراً
.. لابد للأهل من مساعدة الطفل على
نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح
وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها
مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح ،
ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى ..
ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها
ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً
دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع .
واخيرا
تقبلو تحياتي وشكري على سعة صدوركم
مع علمي ان هذا الموضوع شائك وطويل وممل لبعض الاخوة
الا اننا نرجو من الله السلامه للجميع ولمن نحب
بقلم الاخ الفهــــــ الاسود ـــــــد
جزاك الله خيراً أخي الفاضل ونفع الله بكم
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ أطفال المسلمين وجميع اطفال العام من كل سوء ومكروه
ومن الأخطاء الشائعة
في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و" البودرة " في المناطق الجنسية .
ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط ..
ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول
النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال
وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه
ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها
والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها
مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور .
ومن الموضوعات الهامة
التي تسبب الإحراج والقلق والتكتم مايتعلق
" بالإثارة الجنسية ومراحلها "
" والعادة السرية "
و" لعب الأطفال أو الأخوة " فيما بينهم
.. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي .. وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة ..
وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة
ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة
..
ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول
ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره ،
مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك .
وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق
" بالإيذاء الجنسي للأطفال "
وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم.. وغير ذلك .
وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره
من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك
وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه
وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته ..
من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً .
وأخيراً
.. لابد للأهل من مساعدة الطفل على
نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح
وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها
مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح ،
ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى ..
ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها
ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً
دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع .
واخيرا
تقبلو تحياتي وشكري على سعة صدوركم
مع علمي ان هذا الموضوع شائك وطويل وممل لبعض الاخوة
الا اننا نرجو من الله السلامه للجميع ولمن نحب
بقلم الاخ الفهــــــ الاسود ـــــــد
جزاك الله خيراً أخي الفاضل ونفع الله بكم
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ أطفال المسلمين وجميع اطفال العام من كل سوء ومكروه

تعليق