إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إان الله معــــك فهـــــل أنتَ مع الله ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إان الله معــــك فهـــــل أنتَ مع الله ؟؟؟

    ..إن الله معــــك،،، فهـــــل أنتَ مع الله ,,,..!؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن الله معك ، { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ }
    فهل أنت مع الله ... !!

    إذا كان الله معك بالعناية والرعاية ..
    فهل أنت مع الله بالشهود والمراقبة .. !!
    " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"

    السموات والأرض ... تزولا إن ترك الله سبحانه وتعالى القيام عليهما
    "{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ
    مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً

    النمل في أوكارها،

    والأسماك في بحارها،

    والحيتان في قيعانها...

    مفتقرة إلى رعايته وعنايته...

    {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }هود6

    هلا فكرت فيما يحصل لو أراد الله ترك معيته لشيء..!
    إنه ... ببساطة ... يزول ... ويتلاشى ... وكأنه لا شيء ..
    هو معكم...
    لو أردت أن تتنفس الهواء ... وهو ما لا يدركه النائم، ولا ينتبه له اليقظان...
    وفي لحظة من هذه اللحظات حرمت معية الله ... فما الذي يحصل ...؟.

    في كل نفس له عليك نعمتان
    نعمة الحياة (الشهيق)
    ونعمة امتداد الحياة (الزفير)..

    لو أردت أن تأكل وهو أمر عادي وطبيعي لكل إنسان وفي لحظة من اللحظات ...
    حرمت معية الله...
    في كل لحظة .. أنت بحاجة إلى الله...

    فسبحانه سبحانه .. هو القيّم والقيّام والقيّوم على عباده... أي القائم على أمورهم كلها...
    فهل أنت أخي ... تشاهد هذه المعية ...؟.


    إن هناك فرقاً بين المشهد المنظور أو الملموس وبين المشهد المحسوس
    أنت ترى الشمس تشرق في كل يوم .. فهذا مشهد منظور...
    لكن المشهد المحسوس أن ترى قدرة الله في تحريك هذه الشمس
    {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }يس38


    أنت ترى المطر ينزل .. فهذا مشهد منظور..
    والمشهد المحسوس أن ترى قدرة الله في إنزال المطر..

    {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ }ق9

    هذه بداية المعية مع الله ..
    حوِّل كل مشهد منظور إلى مشهد محسوس..
    أشعر به ...
    تمتع بحمد الله عليه...
    قلب النظر فيه ...
    وتذكر {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ
    مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
    }الزمر67


    وتذكر واشعر بقوله تعالى : {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج74


    إذا وقعت فتذكر أن الله معك ونادي بقلب المحب يا الله
    إذا أذنبت فتذكر أن الله معك ونادي بقلب المحب يا الله
    إذا أطعت فتذكر أن الله معك ونادي بقلب المحب يا لله
    إذا طعمت وشربت تذكر أن الله معك ونادي الحمد لله


    "إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا " مسلم /4915/


    مع الله في القلب لما انكسر
    مع الله في التوب رغم الهوى
    مع الله في نسمات الصباح
    مع الله في جاريات الرياح
    مع الله في الجرح لما انمحي
    مع الله قبل انبثاق الحياة
    مع الله حين نجوز الصراط
    مع الله في سدرة المنتهى
    مع الله في الدمع لما انهمر
    مع الله في الذنب لما استتر
    وعند المساء في ظلال القمر
    تثير السحاب فيهمي المطر
    مع الله في العظم لما انجبر
    وبعد الممات وتحت الحفر
    نلوذ نعوذ به من سقر
    مع الله حين يطيب النظر

    منقول للفاااائدة
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

  • #2
    الحمد لله الذي وعد المتقين بجنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر كما نحمده تعالى الذي بشر

    الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ونعتهم بأنهم هم المهتدون

    والصلاة والسلام على الذي ما أرسل إلا رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واقتفى

    أثره إلى يوم الدين

    الصبر نعمة بل هوكذلك ....

    فإن تصبك مصيبة فاصبر لها ........ عظمت مصيبة مبتل لا يصبر

    حبيبتي في الله رانيا

    موضوعك في غاية الجمال والروعه والاهميه

    والله يجعلنا من الصابرين ....

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      سُبحَانَ الله !
      فاللهُ يُحبنا أكثر مما نُحبُهُ !
      و يتقرب إلينا بِأكثر مما نتقرب إليه !
      و يُطعمنا ويسقينا منذ أن خلقنا ولم يسئلنا لا جزاء ولا شكورا .
      ويكلؤنا و يُؤينا على أرضه وتحت سماءهِ و ... إلخ
      وهو الغنى عنا ونحن الفقراءُ إِليهِ !

      فهل لأحد حُب كحُبِ اللهِ لنا !
      أو حبيب كالله !

      أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ،
      أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ،
      أستغفرُ اللهَ .

      ولا يسعُنِى إلا " الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ".
      فالحمد لله على نعمة أُلوهيته وربوبيتهِ لنا تفضلاً منه وإنعامَاً .
      ورضا مِنَّا و إيقَانَاً .
      و أستَغفِرُ اللهَ مِن تقصيرى
      .

      قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
      أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
      اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
      اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
      اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
      وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
        الحمد لله الذي وعد المتقين بجنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر كما نحمده تعالى الذي بش

        حبيبتي في الله رانيا

        موضوعك في غاية الجمال والروعه والاهميه

        والله يجعلنا من الصابرين ....

        مرورك الاروع أختي الغالية نضال
        اشكرك على المرور والرد على الموضوع والتشجيع
        جزاكِ الله الجنة
        احبك في الله

        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة
          سُبحَانَ الله !
          فاللهُ يُحبنا أكثر مما نُحبُهُ !
          و يتقرب إلينا بِأكثر مما نتقرب إليه !
          و يُطعمنا ويسقينا منذ أن خلقنا ولم يسئلنا لا جزاء ولا شكورا .
          ويكلؤنا و يُؤينا على أرضه وتحت سماءهِ و ... إلخ
          وهو الغنى عنا ونحن الفقراءُ إِليهِ !

          فهل لأحد حُب كحُبِ اللهِ لنا !
          أو حبيب كالله !

          أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ،
          أستغفرُ اللهَ، أستغفرُ اللهَ،
          أستغفرُ اللهَ .

          ولا يسعُنِى إلا " الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ".
          فالحمد لله على نعمة أُلوهيته وربوبيتهِ لنا تفضلاً منه وإنعامَاً .
          ورضا مِنَّا و إيقَانَاً .
          و أستَغفِرُ اللهَ مِن تقصيرى
          .
          مشاركة رائعة أخي الفاضل

          بارك الله فيك دائماً أستفيد من ردودك
          جعله الله في ميزان حسناتك
          تشرفت بمرورك الطيب على متصفحي


          اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

          تعليق

          يعمل...
          X