إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار

    قال رسول الله


    ((ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر))
    الراوي: تميم الداري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/17
    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح

    في هذا الموضوع سنقضي باذن الله تعالى جولة حول العالم



    لنتعرف عن الحقيقة

    اي الاديــــان
    ينتشر ؟؟؟؟؟

    اي الاديــــان
    يندثر ؟؟؟

    فالنبدأ بعون الله تعالى ومنه

    استعداد

    انطلاق



    *********************

    يُعد عدد المسلمين في العالم حوالي مليار و نصف.
    و هو الدين الوحيد الذي يزيد في العالم و بينما تأخذ باقي الاديان في الهبوطأو ثابتة.




    كل الاديان في العالم اما ثابتة او تقل ما عدا الاسلام فهو الدين الوحيد الذي يرتفع بوعد الله تعالى.

    المصدر

    *********************

    CNN

    Fast-growing Islam winning converts in
    Western world

    النمو السريع في الإسلام يفوز بالمتحولين له في العالم الغربي




    المصدر

    *********************

    Islam is Fastest Growing
    Religion in United States Islam is Fastest Growing
    Religion in United States

    موقع وزارة الدفاع الأميريكية
    الإسلام هو الدين الأسرع انتشاراً في امريكا



    المصدر

    *********************

    Around 30,000 women in Switzerland have converted to Islam, according to a recent report by an organisation for Muslim women

    ثلاثون ألف امرأة سويسرية يدخلون الإسلام هذا االعام



    المصدر

    *********************

    اسقف بريطاني (بريطانيا لم تعد دولة مسيحية ) و الكنائس تهجر و تباع



    المصدر

    *********************

    [ الصف:8 -9]
    [ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ]

    و مازال الإسلام ينتشر



    يتبع بإذن الله تعالى




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل أهلا وسهلا بكم في أتباع المرسلين

    حيَّاك الله وبيَّاك وجعل الفردوس الأعلى مثوانا ومثواك


    موضوع مميز وبداية قوية

    تسجيل متابعة

    بارك الله فيك وجزاك خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 15-12-2009, 21:57.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاخت الكريمة نوران 2 جزاكم الله خيرا على المرور الكريم
      مع إنتظار باقي المفاجآت
      ووعد الباقي اقوى بكثيرررررررررررر




      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        بارك الله فيك اخي الكريم موضوع مميز كالعادة ....

        جزاك الله خيرا
        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

        تعليق


        • #5
          قساوسة أمريكا
          يحذرون من خطورة انتشار الإسلام




          كشف استطلاع للرأي، نُشِرت نتائجه مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية، أن ثلثي القساوسة البروتستانت ينظرون للإسلام باعتباره دينًا خطيرًا، محذرين من تزايد انتشاره داخل البلاد.
          وأبدى 45% من القساوسة المشاركين في الاستطلاع- والبالغ عددهم ألفًا- موافقتهم الكاملة على الجملة القائلة: (أعتقد أن الإسلام دين خطير)، فيما أعرب 21% آخرون عن موافقتهم إلى حدّ ما، بحسب ما أوردته صحيفة "كريستيان بوست" الأمريكية.
          من جانبه قال "إد ستيتزر"، رئيس "لايف واي ريسيرش" وهي الجهة التي قامت بإجراء الاستطلاع-: إن موافقة القساوسة البروتستانت الأمريكيين على أن الإسلام دين خطير لها عدة دلالات، أحدها اعتبار الإسلام دينًا منافسًا في المجتمع الأمريكي، وعليه فلا عجب أن يعربوا عن قلقهم منه".
          سكوت ماكونيل (نائب مدير "لايف واي ريسيرش") قال: إنهم قرّروا إدراج هذا السؤال في الاستطلاع بعدما استخدمت الصحافة الأوروبية في صدر عناوينها جملة (دين خطير)، لوصف نتائج الدراسة التي أجريت عام 2008 وشملت 21 دولة أوروبية، وكشفت عن وجود "أغلبية ساحقة" تزعم بأن الهجرة من الدول الإسلامية تمثل خطرًا لطريقة العيش الأوروبية التقليدية، حيث ينقل المسلمين عاداتهم وآدابهم معهم وهي العادات التي باتت تجذب المواطنين في الغرب وزادت أعداد الداخلين في الإسلام.
          وأضاف ماكونيل: "يبدو أن القساوسة البروتستانت في أمريكا راغبون بشدة في استخدام هذه الجملة، والتحدث عن الإسلام باعتباره "دينًا خطيرًا" بسبب سرعة انتشاره بين أصحاب الأديان الأخرى في الغرب.
          في سياق آخر، خلُصَت دراسات أخرى إلى ضرورة التفاعل مع المسلمين، فعلى سبيل المثال أظهرت بيانات صادرة عن تصنيف جالوب حول الحوار الغربي- الإسلامي أن المستطلع آراؤهم حينما يتوافر أمامهم الاختيار بين كلمتي (تهديد أو نافع) لوصف "تفاعل أكبر بين الإسلام والغرب"، فإنهم يختارون الصفة الثانية.


          المصدر

          بارك الله تعالى لكم أخي الكريم ابو علي الفلسطيني وزادكم الله تعالى من فضله
          التعديل الأخير تم بواسطة *the truth; الساعة 24-12-2009, 23:38.



          تعليق


          • #6
            لا اله الا الله محمد رسول الله

            الله أكبر ولله الحمد

            جزاك الله خيرا

            موضوع يستحق الوقوف عليه

            نحن قوم أعزنا الله بالاسلام

            العزة للاسلام والمسلمين

            اللهم لك الحمد والشكر

            تعليق


            • #7
              ما شاء الله بحث موثق وهام وأسلوب مميز

              أكمل بعون الله

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم جميعا
                شرفني مروركم الكريم

                *************

                350 شخصا يشهرون إسلامهم
                بمحافظة الخميس السعودية




                الرياض: استقبلت محافظة الخميس السعودية أول أيام العام الميلادي الجديد بإسلام خمسة أشخاص لدى المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمحافظة، بينهم ثلاثة فلبينيين وواحد إندونيسي وآخر هندي؛ ليصل عدد المسلمين الجدد في خميس مشيط إلى ما يفوق الـ350 مسلماً خلال العام الماضي ومطلع هذا العام، وذلك حسبما نشرته جريدة "الجزيرة" السعودية.

                المصدر



                تعليق


                • #9


                  جريدة التايمز

                  Islamic Britain lures top people

                  النخبة البريطانية تتجه لاعتناق الإسلام







                  قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض. وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا. قد اعتنقوا الدين الإسلامي.

                  وفي المقال الذي كتبه نيكولاس هيلين وكريستوفر مورجان يقول إن بعض هؤلاء من كبار ملاك الأرض أو من المشاهير أو من الاثرياء. كما ان أغلب هؤلاء قد تأثروا بكتابات تشالز لو جاي ايتون الذي كان دبلوماسيا وكتب كتابا بعنوان "الإسلام وقدر الإنسان". ويقول ايتون في كتابه "إن المسيحية اليوم قدمت تنازلات امام هجوم المدنية الكاسح وصار الكثير من مسيحيي الغرب يشعرون انها لا تقدم الخلاص الروحي المطلوب. أما الإسلام فلم يقدم تلك التنازلات". وقام يحيي بيرت "الذي كان اسمه جوناثان بيرت في السابق" مدير عام بي بي سي الأسبق. بدراسة حول التحول من المسيحية إلي الاسلام بين البريطانيين البيض.

                  وعلي هذا المستوي انتشرت انشطة عديدة لتيار يطلق علي نفسه "ضد الفردانية في الدين" وفيه "المؤمنون" يقومون بالفرز بأنفسهم معرضين عن أي توجيه وفقا لتصنيف: مؤمنون ومؤمنون أقل. ومؤمنون اقل وفاء وتعلقا اكثر فأكثر: هذه هي الحقيقة التي تواجهها كل المؤسسات الدينية المعاصرة في الغرب. الأمر الذي دعا إلي تشكيل قاعدة صلبة من المؤمنين الأوفياء.

                  في تعليق إيف لامبير "في تحقيقه الأوروبي الكبير حول القيم" أشار إلي وجود اعادة اعتبار للنخبة الملتزمة في قلب مسار العلمنة المتواصل. قال ان الدين لم يعد منظما كما كان.. اصبح عشوائيا. يعبر عن نفسه بطريقة فردية ومتنوعة جداً في قلب الأطر المؤسساتية وخارجها. وينبغي أن نلتفت إلي أن ما يقع في قلب المؤسسات الدينية لا يعني التخلي عن الانتماء الي دين ما. كثير من الناس في الغرب يستمرون في اعتبار أنفسهم كاثوليكيين وبروتسانتيين ويهود ومسلمين. كثير منهم يطبقون الشعائر بانتظام يقل أو يزيد لكن قليلا منهم من يتبع التعاليم الاخلاقية لدياناتهم.

                  عندما قامت "الاجتماعية الانجليزية" جريس ديفي بتطبيق قانون "إيمان/ انتماء" معبرة عن ذلك بحالة "الايمان بغير انتماء". يمكن أن نقلب الاقتراح بالنسبة لفئة اخري من الاوروبيين والمسلمين "الانتماء بغير ايمان".




                  بالفعل أغلبية ساحقة من الغربيين ليسوا ملتزمين منتظمين ولا ملحدين: أغلبية الافراد يوجدون في منزلة بينية. حيث يبقي الدين حاضرا بطريقة أو بأخري. الدين التقليدي يتحول عن طريق التفكيك وانقطاع الجذور نحو بلورة تدين "خارج عن السبيل" - كما قال ايف لامبير - خاصة في البلدان الاكثر علمانية. مثل: فرنسا وهولندا. ولا يقتصر الامر علي الذين يعلنون انهم "بلا دين". ولكنه يشمل أيضا كل الذين يتمسكون بالديانات التاريخية. وهكذا يجري الانتقال من النظرية الدينية في شكلها الوحيد الي الديانة عن طريق بطاقة الخدمة الذاتية "بطاقة الوجبات" لاختيار حل من بين عدة وجبات وتركيب خيار من عدة اشكال معروضة.

                  من المميزات الاساسية للفردانية الدينية المعاصرة. رفض الدخول في منطق الطاعة. اذ يتناقص الانخراط في عقيدة ما. أو إيمان ما دون وضع الاسئلة. أو قبول العيش وفق قواعد أخلاقية مفروضة. وهذا لا يمنع من وجود بعض الشخصيات والزعامات الدينية ذات القبول والاقبال.

                  وسلطتهم الشخصية لا تعود إلي تجذر مؤسساتي لجمهورهم. وصورتهم الناجحة لا تؤدي حتما إلي تطبيق ما ينادون به لدي الشباب. المثال الابرز لهذه النماذج هو البابا جان بول الثاني الحالي. فالرجل له شعبية كبيرة. وحركته تعبيء الجماهير خاصة الشباب الذين يتابعونه في كل تنقلاته. لكن كما يقول الانجليز: "تتعلق بالمغني أكثر من التعلق بالاغنية". فالزعامة وإن كانت تثير الانجذاب والاستقطاب فإنها لا تصنع الولاء والوفاء. وبدل منطق الطاعة العمياء في المجتمعات التقليدية يختار المتدينون الحداثيون منطق المسئولية. وفي الوقت الذي اصبح فيه للانسان مشرع لنفسه في حياته الخاصة أصبح مسئولا ليس عن افعاله باعتباره شخصا معنوياً. ولكن ايضا عن ايمانه واختياره الديني. وكما كان يقول كانت "عليه أن يخرج من قصوره" ليصبح بالغاً. بالنسبة للمؤمنين لم تنقرض الطاعة ولكنها تحولت من المؤسسة إلي الله ذاته الذي يخاطب كل وعي فردي. وصار الانسان المعاصر لا يقبل أن يكون متدينا إلا إذا استمع بنفسه للتعليمات الدينية بكل وعي. وبطريقة شخصية. ودون الغاء روحه النقدية.

                  هذا الالحاح علي الاختيار الفردي. والاستقلال في القرار الاعتقادي. له أثر آخر خطير علي المؤسسات الدينية. خاصة فيما يتعلق بأزمة التوريث الأسري. فقد كانت الاسرة تعد البيئة المناسبة لتوريث العقائد والديانات والالتزامات. وكان الاسلاف يسلمون أبناءهم للقساوسة والرهبان لتعميدهم. وتربيتهم التربية الدينية اللازمة. ولا يتوقف الامر عند قلة التدين عند الآباء بل هؤلاء الآباء. لم يعودوا يفرضون علي الابناء اي اختيار عقيدي. ولا يسلمونهم إلي المؤسسات الدينية التقليدية: "عليه أن يبقي حرا حتي يختار من بعد دينه" كما أصبح يتردد بين الآباء. الاحصائيات الخاصة بفرنسا تؤكد ذلك: 69% من الفرنسيين يصرحون بأنهم كاثوليك عام 2000م. ولم تعد نسبة الاطفال المعمدين في تلك السنة 52% "في مقابل 83% منذ ثلاثين سنة خلت. ومثلها بالنسبة لمن يصرحون بأنهم كاثوليكيون". ومن هنا بدأ المسلمون يلتفتون الي مثل هذه الكارثة فيقنعون أبناءهم بعدم الفردية الدينية لما لها من آثار خطيرة علي المجتمع وعلي الأسرة من جانب التفكيكية التي يمكن ان تحدث.


                  المصادر

                  Islamic Britain lures top people / TIMESONLINE

                  النخبة البريطانية تتجه لاعتناق الإسلام / شبكة الإعلام العربية

                  النخبة البريطانية تتجه لاعتناق الإسلام / جريدة المساء



                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم




                    بارك الله فيك أخي الفاضل

                    تعليق


                    • #11
                      اسقف بريطاني (بريطانيا لم تعد دولة مسيحية ) و الكنائس تهجر و تباع

                      .
                      .
                      .
                      "ما عُصى الله بمعصية أعظم من الجهل بدين الله "
                      .
                      .
                      .

                      تعليق


                      • #12
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . واتمنى ان ادخل اسلم بشكركم على هدا الاخبر السارة هدا هى عظمت لااسلم اختكم
                        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                        تعليق


                        • #13


                          تعليق


                          • #14


                            جُزيتم فسيح الجنان أخي الفاضل


                            موضوع ذوصلة :




                            تحقق نبوءة ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار











                            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                            تعليق

                            يعمل...
                            X