أركان حركة التنصير
أركان حركة التنصير1- المستشرقون:
وهم أدمغة الحملات الصليبية الحديثة وشياطين الغزو الثقافي للعالم الإسلامي,و دورهم هو دراسة الإسلام و واقع المسلمين للتعرف على مواطن القوة والضعف.ومن ثم وضع الحلول والوسائل الإستراتيجية التي تساهم في تحقيق الأهداف التنصيرية في البلاد الإسلامية , بالإضافة الى تهيئة المسلمين للغزو القادم , فهم طلائع الجيوش الصليبية.
2- المنصرون :
هم أذرع التنصير على الأرض , لذلك فإن مجال تحركهم يتركز في النواحي الإغاثية والاجتماعية والخيرية والتربوية وكل ما له علاقة مباشرة مع عامة الناس.
3- قوى الغزو المباشر :
السلاح المباشر لتحقيق أهداف التنصير, سواء في تنصير المسلمين, أو ابعادهم عن دينهم أو تحقيق الأحلام والنبوءات بالسيطرة على العالم, وهو ما يتداخل مع أهداف الهيمنة و تكوين الإمبراطورية التي تحلم بها القوى العالمية .
الوسائل الاستراتيجية للتنصير:
باستقراء الوسائل المستخدمة في التنصير يتضح أن حركة التنصير العالمية كان لها طريق استراتيجي ثابت وهو الغاية تبرر الوسيلة, ويتفرع عن ذلك استراتيجيات متنوعة تختلف باختلاف الزمان والمكان ووضع الفئة المستهدفة من التنصير, وتندرج تلك الاستراتيجيات تحت عنوانين رئيسيين:
الأول: هو العنف والغزو المباشر والاحتلال.
الثاني: هو التغلغل غير المباشر اعتمادا على أعمال الإغاثة والتعليم والتشكيك في الثوابت . ويعتمد اختيار الاستراتيجية المؤقته على الزمان والمكان و واقع الفئة المستهدفة , واي من الأركان الثلاثة السابقة هي المسيطرة والموجهة لدفة السلطة في الدول الراعية للتنصير.
فقوى الاستعمار الهادفة للهيمنة تركز على الغزو المباشر لأنه الطريق الأسرع لتحقيق أهدافها , بالإضافة الى كونه يحقق في النهاية أهداف التنصير ويسهل مهمته الذي بدوره يسهل ويمهد الطريق أمام الغزو بأقل مقاومة ممكنة.
والقوى الدينية إذا كانت هي المسيطرة مباشرة على دفة الأمور اتجهت الى التغلل السلمي الذي يحقق أهدافها ببطء وكن بفاعلية كبيرة, و تتحاشى انتفاضة النوازع الدينية لدى المسلمين, أما في الحالات التي تسيطر خلالها القوتان على مقاليد الأمور بالتزامن مع انهيار في جانب المسلمين , تطبق الإستراتيجيتان بشكل متزامن .
الإستراتيجية الأمريكية والعمل الخيري الإسلامي : ( نموذجا )
أولا الإستراتيجة الأمريكية العامة:
وتقوم على شقين رئيسيين:
- المصالح والهيمنة والسيطرة وتكوين الإمبراطورية .
- الأهداف الدينية وتحقيق النبوءات.
ولا توجد خطوط فاصلة بين أهداف التنصير , وبين الهيمنة وتكوين الإمبراطورية والسيطرة على العالم, خاصة وان نشر النصرانية كان اهم سمات الإمبراطوريات السابقة مثل : البريطانية والفرنسية والأسبانية,,,, ولأن أمريكا ورثت تلك الإمبراطوريات وحدها فقد استمرت على نفس النهج, وهي تحاول صهر العالم بأسرة في بوتقة واحدة لتدور جميعها في فلكها,
ثانيا: الإستراتيجية الأمريكية تجاه الإسلام( مكافحة الإرهاب):
ينطلق العداء الأمريكي للإسلام من الحقد العقدي , كما ينطلق من الصراع على السيطرة والهيمنة على العالم التي يتصدى لها الاسلام.
ويمكن ان نقول ان استراتيجية في التعامل مع الإسلام تقوم على : الاحتواء, الردع, و مكافحة الإرهاب.
1- الإحتواء:
حيث تحاول وقف المد الإسلامي عن طريق ملء الفراغ العقائدي قبل وصول الإسلام, وهي مهمة مؤسسات التنصير العملاقة عن طريق الأعمال الخيرية والإغاثية.
والأهم في هذه الإستراتيجية هو محاولة ايجاد صورة جديدة من الإسلام وتشجيعها للقيام بذات المهمة فيما يتعلق بوقف المد الإسلامي بصورته الطبيعية وهي صورة الإسلام الوديع, التي تصرف المسلمين عن مواجهة القوى الكبرى فضلا عن محاولة القيام بدور هجومي لنشر العقيدة في معاقل تلك القوى, بالإضافة الى انها تبتعد عن العمل السياسي وعن المقاومة, بتركيزها على العبادات والخلاص الفردي , فالزهد في الدنيا والانصراف عنها بطريقة مخالفة للشرع, وعن عالم السياسة بضعف صلابة المسلمين في مواجهة التحديات الخارجية أو محاولة تبوء المكانة الطبيعية, من هذا المنطلق يمكن فهم لماذا أوصت لجنة الكونجرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية .
أركان حركة التنصير1- المستشرقون:
وهم أدمغة الحملات الصليبية الحديثة وشياطين الغزو الثقافي للعالم الإسلامي,و دورهم هو دراسة الإسلام و واقع المسلمين للتعرف على مواطن القوة والضعف.ومن ثم وضع الحلول والوسائل الإستراتيجية التي تساهم في تحقيق الأهداف التنصيرية في البلاد الإسلامية , بالإضافة الى تهيئة المسلمين للغزو القادم , فهم طلائع الجيوش الصليبية.
2- المنصرون :
هم أذرع التنصير على الأرض , لذلك فإن مجال تحركهم يتركز في النواحي الإغاثية والاجتماعية والخيرية والتربوية وكل ما له علاقة مباشرة مع عامة الناس.
3- قوى الغزو المباشر :
السلاح المباشر لتحقيق أهداف التنصير, سواء في تنصير المسلمين, أو ابعادهم عن دينهم أو تحقيق الأحلام والنبوءات بالسيطرة على العالم, وهو ما يتداخل مع أهداف الهيمنة و تكوين الإمبراطورية التي تحلم بها القوى العالمية .
الوسائل الاستراتيجية للتنصير:
باستقراء الوسائل المستخدمة في التنصير يتضح أن حركة التنصير العالمية كان لها طريق استراتيجي ثابت وهو الغاية تبرر الوسيلة, ويتفرع عن ذلك استراتيجيات متنوعة تختلف باختلاف الزمان والمكان ووضع الفئة المستهدفة من التنصير, وتندرج تلك الاستراتيجيات تحت عنوانين رئيسيين:
الأول: هو العنف والغزو المباشر والاحتلال.
الثاني: هو التغلغل غير المباشر اعتمادا على أعمال الإغاثة والتعليم والتشكيك في الثوابت . ويعتمد اختيار الاستراتيجية المؤقته على الزمان والمكان و واقع الفئة المستهدفة , واي من الأركان الثلاثة السابقة هي المسيطرة والموجهة لدفة السلطة في الدول الراعية للتنصير.
فقوى الاستعمار الهادفة للهيمنة تركز على الغزو المباشر لأنه الطريق الأسرع لتحقيق أهدافها , بالإضافة الى كونه يحقق في النهاية أهداف التنصير ويسهل مهمته الذي بدوره يسهل ويمهد الطريق أمام الغزو بأقل مقاومة ممكنة.
والقوى الدينية إذا كانت هي المسيطرة مباشرة على دفة الأمور اتجهت الى التغلل السلمي الذي يحقق أهدافها ببطء وكن بفاعلية كبيرة, و تتحاشى انتفاضة النوازع الدينية لدى المسلمين, أما في الحالات التي تسيطر خلالها القوتان على مقاليد الأمور بالتزامن مع انهيار في جانب المسلمين , تطبق الإستراتيجيتان بشكل متزامن .
الإستراتيجية الأمريكية والعمل الخيري الإسلامي : ( نموذجا )
أولا الإستراتيجة الأمريكية العامة:
وتقوم على شقين رئيسيين:
- المصالح والهيمنة والسيطرة وتكوين الإمبراطورية .
- الأهداف الدينية وتحقيق النبوءات.
ولا توجد خطوط فاصلة بين أهداف التنصير , وبين الهيمنة وتكوين الإمبراطورية والسيطرة على العالم, خاصة وان نشر النصرانية كان اهم سمات الإمبراطوريات السابقة مثل : البريطانية والفرنسية والأسبانية,,,, ولأن أمريكا ورثت تلك الإمبراطوريات وحدها فقد استمرت على نفس النهج, وهي تحاول صهر العالم بأسرة في بوتقة واحدة لتدور جميعها في فلكها,
ثانيا: الإستراتيجية الأمريكية تجاه الإسلام( مكافحة الإرهاب):
ينطلق العداء الأمريكي للإسلام من الحقد العقدي , كما ينطلق من الصراع على السيطرة والهيمنة على العالم التي يتصدى لها الاسلام.
ويمكن ان نقول ان استراتيجية في التعامل مع الإسلام تقوم على : الاحتواء, الردع, و مكافحة الإرهاب.
1- الإحتواء:
حيث تحاول وقف المد الإسلامي عن طريق ملء الفراغ العقائدي قبل وصول الإسلام, وهي مهمة مؤسسات التنصير العملاقة عن طريق الأعمال الخيرية والإغاثية.
والأهم في هذه الإستراتيجية هو محاولة ايجاد صورة جديدة من الإسلام وتشجيعها للقيام بذات المهمة فيما يتعلق بوقف المد الإسلامي بصورته الطبيعية وهي صورة الإسلام الوديع, التي تصرف المسلمين عن مواجهة القوى الكبرى فضلا عن محاولة القيام بدور هجومي لنشر العقيدة في معاقل تلك القوى, بالإضافة الى انها تبتعد عن العمل السياسي وعن المقاومة, بتركيزها على العبادات والخلاص الفردي , فالزهد في الدنيا والانصراف عنها بطريقة مخالفة للشرع, وعن عالم السياسة بضعف صلابة المسلمين في مواجهة التحديات الخارجية أو محاولة تبوء المكانة الطبيعية, من هذا المنطلق يمكن فهم لماذا أوصت لجنة الكونجرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية .

فى الكنائس
تعليق