بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بناءا على عرض تقدم به الأخ الفاضل عمر الفاروق على العضو المحترم جوزيف بالحوار الهادف والمحترم معنا
وبناءا على موافقة العضو المحترم جوزيف كما تبين مشاركته الآتية
المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف
المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار
أتت موافقة العضو المحترم على محاورة السيف البتار في مشاركته هذه
الاستاذ السيف البتار
ارحب بالحوار معك ولكن
انا النت عندي اليوم سيء يمكننا الحوار ولكني لا اضمن الاستمرار لسؤ النت
انا لا اتحدث من بيتي فلا استطيع التأخر
ممكن ادخل على فترات فيمكنني انا احاورك وانتظرني لاكمال الحوار فقد يمكن ان ياخذ فترات متباعدة نوعا ما
ارحب بالحوار معك ولكن
انا النت عندي اليوم سيء يمكننا الحوار ولكني لا اضمن الاستمرار لسؤ النت
انا لا اتحدث من بيتي فلا استطيع التأخر
ممكن ادخل على فترات فيمكنني انا احاورك وانتظرني لاكمال الحوار فقد يمكن ان ياخذ فترات متباعدة نوعا ما
لذا تمَّ فتح هذه الصفحة للمتحاورين
( السيف البتار وجوزيف ) فقط
وهي بالمنتدى العام وليست بمنتدى المناظرات
لأن الموضوع كله سيكون بإذن الله تعالى حوارا هادفا ومحترما بين عضوين محترمين وليست مناظرة
وتبقى الصفحة التي قام بفتحها الأخ الفاضل عمر الفاروق على الرابط
https://www.ebnmaryam.com/vb/t86869.html
للترحيب بالعضو المحترم جوزيف
أمَّا التعليق على الحوار فسوف تجدونه على هذا الرابط
https://www.ebnmaryam.com/vb/t86886.html#post304371
علما بأنَّ لإدارة المنتدى كل الحقُّ في حذف أي تعليق يخالف ضوابط الحوار المحترم وقوانين المنتدى
أعلم أنَّ أتباع المرسلين ليسوا بحاجة للتنبيه ولكن فقط للتذكير والذكرى تنفع المؤمنين
والتنبيه طبعا لمن ليس منهم
لا للتطاول على المقدسات
لا للتطاول على المعتقدات
لا للتطاول على الأشخاص
لا للسخرية
لا للستهزاء
نسألكم الدعاء الصادق بالتوفيق والسداد للمتحاورين ومن يتابعهما
مع أصدق الدعوات وأطيبها بحوار مثمر يهدي إلى الحقِّ بين المتحاورين المحترمين
موفقين بإذن الله
لكم مني أجمل تحية .



.. فأنت تريد آية تقول لا تقتلوا النساء ،إذن لن ارفع سيفي عليها وبذلك قتلتني .. إذن دماء المسلمين أصبحت مُباحة لنساء الكفار ... ولكن عندما يقول الله (لا تعتدوا) فهذا يعني أن الإسلام حمى المدنيين وكل من لا يحمل سلاح لا نحاربه .. فهذا أفضل في المعنى .
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم ـ وعنده صناديد قريش "
تعليق