إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

للتعليق على حوار السيف البتار وجوزيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو عبدالله مشاهدة المشاركة
    اعتقد ان لو قرأنا واستوعبنا



    فارجوا الاستيعاب وشرح ما التبس من الامر



    الفاضلة / انا لست مسيحى
    انا مسلم والحمد لله
    فارجوا عدم اخذ الامور على اعنتها وبكل عللها والقائها دفعة واحدة فأن التبس الامر على الفهم
    شرحنا ما التبس

    ولا يتبقى عندى الا قول شيخنا



    لك كل الشكر والاحترام
    العفو منك أخانا الفاضل إن كنت فهمت ذلك من إقتباسي...


    المشاركة الأصلية بواسطة ابو عبدالله مشاهدة المشاركة
    شكرأ للأخت الفاضلة/ حياة القلوب
    شكرأ للاخ المحترم /داعى 91

    افدتونى للالمام بتلك الشبهة وايضاحها بارك الله لكم
    وأن دلت تلك المحاورة فأنما تدل على حجة الاسلام وأن الاسلام دين فكر وتفكر وتمحيص
    وأن المسلمين لا يقبلون المسلم من الامر الا بعد التحقق
    وان كان هناك من افادة وفائدة او تعقيب فنعم الصحبة تبتغى رضا الله ورضوانه
    الحمدلله أخانا الفاضل وأنا كذلك إستفدت من بحثي عن تلك الشبهه وكلنا في الاخير طلاب علم ومعرفه في هذا الصرح الشامخ

    بارك الله فيكم ونفعنا الله بكم

    إحترامي للجميع

    اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
    ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #62
      المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
      سلام ونعمة
      تم توضيح النقطة لكن ارجو شرح اية السلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الفاضل جوزيف المحترم...هذا بحث أهديه لك للفضيلة الشيخ محمد إسماعيل ...إختصرته وبإمكانك العوده إلى البحث كاملا لفضيلته بالضغط على كلمة مصدر...

      بداية لنعد أولا إلى الآية 15 من سورة مريم تجد قوله تعالى في تسليمة على يحيى يقول:

      ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾[ مريم: 15 ].

      ثم لنعد إلى قوله عزوجل في تسليم المسيح على نفسه:
      ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾
      [مريم: 33 ]

      نجد أن لفظ السلام في الآية الأولى أتت نكرة، وفي الآية الثانية أتت معرفة

      ولكن ماالسرفي تسليم الله على يحيى عليه السلام بلفظ النكرة وتسليم عيسى عليه السلام على نفسه بلفظ المعرفه وأيهما أتم وأولى.

      أما الجواب عن السؤال: ما السر في تسليم الله تعالى على يحيى- عليه السلام- بلفظ النكرة، وتسليم المسيح- عليه السلام- على نفسه بلفظ المعرفة، وأيهما أتم وأولى ؟

      فيجاب عنه بأن يقال: إن الأصل في الأسماء التنكير، فجاء تسليم الله تعالى على يحيى- عليه السلام- على الأصل. والعرب في ألفاظ الدعاء والطلب من المصادر والأحداث إنما يأتون بالنكرة إما منصوبة على المصدر، أو مرفوعة على الابتداء، فمن الأول قولهم:« سَقْيًا لهم ورَعْيًا »، ومن الثاني قولهم:« وَيْلٌ لهم ووَيْحٌ ». ولما كان لفظ السلام متضمنًا معنى الدعاء والطلب، جيء به بلفظ النكرة منصوبًا تارة، ومرفوعًا تارة أخرى، كما جاء سائر ألفاظ الدعاء. وسر ذلك أن هذه الألفاظ جرت مجرى النطق بالفعل، ألا ترى أن « سَقْيًا لهم ورَعْيًا » جرى مجرى:« سَقاهم الله ورعاهم «، وأن « وَيْلٌ لهم ووَيْح ٌ» معدول عن قولهم:« وَيْلاً لهم ووَيْحًا ». أي:« ألزمهك الله ويلاً وويحًا » ؟ وكذلك قولك:« سلامًا عليك » جار مجرى: « سلَّمك الله، و« سلامٌ عليك » معدولٌ به عن الأول، والفعل نكرة، فأحبوا أن يجعلوا اللفظ الذي هو جار مجراه وكالبدل منه، نكرةً مثلَه.

      وإنما عُدِل به من التنكير إلى التعريف، لأن الألف واللام إذا دخلت على اسم السلام، تضمنت أربع فوائد:

      الفائدة الأولى:

      الإشعار بذكر الله تعالى، لأن السلام المعرف هو اسم من أسماء الله الحسنى كما تقدم تقريره.


      والفائدة الثانية:

      الإشعار بطلب السلامة والأمان من المسلِّم للمسلَّم عليه، لأنك متى ذكرت اسمًا من أسماء الله جل وعلا، فقد تعرَّضْتَ لطلب المعنى الذي اشتق منه ذلك الاسم، وتوسَّلْتَ به إلى تحصيل المعنى الذي اشتق منه ذلك الاسم، نحو قولك: الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام.

      والفائدة الثالثة:

      أن السلام- بالألف واللام- يشعر بعموم التحية، وأنها غير مقصورة على المتكلم وحده. فأنت ترى أن قولك: سلامٌ عليك، ليس بمنزلة قولك: السلامُ عليك، في العموم.

      والفائدة الرابعة:

      أن الألف واللام تقوم مقام الإشارة إلى المعين، كما تقول لما هو حاضر بين يديك: ناولني الكتاب، واسقني الماء، واعطني الثوب،. فإنك تستغني بها عن قولك: هذا، فهي مؤدية معنى الإشارة.

      وقد اجتمعت هذه الفوائد الأربعة في تسليم المسيح- عليه السلام- على نفسه بقوله:
      ﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ ﴾، ولم تكن واحدة من هذه الفوائد في تسليم الله تعالى على يحيى- عليه السلام- في قوله جل وعلا:﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ ﴾، لاستغناء المواطن الثلاثة عنها، وهي يوم الولادة، ويوم الموت، ويوم البعث، لأن المتكلم- هنا- هو الله جل جلاله، فلم يقصد تبركًا بذكر الاسم الذي هو السلام، ولا طلبًا لمعنى السلامة، كما يطلبه العبد، ولا عمومًا في التحية منه، لأن سلامًا منه سبحانه كاف عن كل سلام، ومُغْنٍ عن كل تحية، ومُرْبٍ عن كل أمنية..

      ولهذا لم يكن لذكر الألف واللام ههنا معنى كما كان لهما هنالك، لأن المسيح يحتاج كلامه إلى هذه الفوائد، وأوكدها كلها: العموم، فلذلك كان لابد في تحيته من تعريف السلام بأل الجنسية التي تفيد معنى الاستغراق والعموم.

      ومن هنا كان سلام الله تعالى على يحيى- عليه السلام- أتم وأوْلَى من سلام المسيح- عليه السلام- على نفسه
      ،


      ويؤيِّد ذلك أيضًا: أن لفظ السلام بالتعريف يدل على أصل الماهيَّة، وبالتنكير يدل على أصل الماهيَّة، مع وصف التمام والكمال، ولهذا كان أتم وأولى.

      وعن الحسن رضي الله عنه:« التقى يحيى وعيسى عليهما السلام، فقال يحيى: استغفر لي، أنت خير مني. فقال عيسى: استغفر لي، أنت خير مني، سلَّمت على نفسي، وسلَّم الله عليك ».

      أسأل الله أن ينير بصيرتك ويهديك سواء السبيل إنه ولي ذلك والقادر عليه

      فإنها خلود المصدر

      اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
      ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #63
        متابعة ان شاء الله

        تعليق


        • #64
          المشاركة الأصلية بواسطة جوزيف مشاهدة المشاركة
          سلام ونعمة
          تم توضيح النقطة لكن ارجو شرح اية السلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
          إجابة عن إشكالات في آيات حياة المسيح عليه السلام وموته
          أنا من متابعي موقعكم ولا أشك أبداً في أن حرفا واحدا من القرآن قد تم تحريفه
          وأرجو أن تشرح لي اللبس في هاتين الآيتين الأولى في سورة مريم ( وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا(33) فما معني يوم أموت ؟
          وفي آية " ) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) النساء/159، فما معنى هذا ؟ )وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ) النساء/157
          أدرس في الصين ولدي الكثير من الأصدقاء من أديان مختلفة ويسألوني عن القرآن وموقف الإسلام من عيسى عليه السلام ، أحاول أن أجيب على أسئلتهم وأرجو أن تجيبني في أسرع وقت.
          الحمد لله
          بدايةً نشكر لك حرصك على السؤال عن أمر دينك ، وسعيك للتبصر في تفسير كتاب الله جل وعلا ، ونسأل الله أن يرزقنا وإياك العلم النافع ،

          أما فيما يتعلق بقوله تعالى : ( وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً ) مريم/33 ،

          فقد قال الطبري في تفسيره :" وقوله { والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا } يقول : والأمن من الله عليَّ من الشيطان وجنده يوم ولدت أن ينالوا مني ما ينالون ممن يولد عند الولادة ، من الطعن فيه ، ويوم أموت ، من هول المطلع ، ويوم أبعث حياً يوم القيامة أن ينالني الفزع الذي ينال الناس بمعاينتهم أهوال ذلك اليوم " [ تفسير الطبري 8 / 340 ]

          وقال القرطبي :"

          { والسلام علي } أي السلامة علي من الله تعالى . قال الزجاج ذكر السلام قبل هذا بغير ألف ولام فحسن في الثانية ذكر الألف واللام . وقوله : يوم ولدت يعني في الدنيا . وقيل : من همز الشيطان كما تقدم في ( ( آل عمران ) ) . ويوم أموت يعني في القبر . ويوم أبعث حيا يعني في الآخرة ، لأن له أحوالاً ثلاثة : في الدنيا حياً ، وفي القبر ميتاً ، وفي الآخرة مبعوثاً ، فسلم في أحواله كلها " [ تفسير القرطبي 11 / 98 ]

          ومما سبق من أقوال المفسرين تعلم أن قوله { ويوم أموت }
          ليس معناه أنه قد مات ، وإنما معناه أنه عند موته – وذلك بعد نزوله وقتله للدجال كما ثبت في الأحاديث – فإنه يسلم من الموت على غير الإيمان بالله تعالى ، وهذا كما أنه قال { ويوم أبعث حيا } وليس معناه أنه قد بعث يوم القيامة !! ، فكلامه صلى الله عليه وسلم إنما هو عن أحواله في ولادته ، وفي موته ، وفي بعثه ، ولا شك أنه سيموت ، لكن كما دلت الآيات الأخرى التي سقتها ، فإنه لم يمت بالقتل أو الصلب ، وإنما رفعه الله إليه ، وسيموت بعد نزوله من السماء ، وقتله للدجال .

          أما قوله تعالى : ( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) النساء/ 159 ، فقد اختلف أهل العلم في مرجع الضمير في قوله { موته } على قولين :

          القول الأول : أن مرجع الضمير إلى عيسى ابن مريم عليه السلام ، وعلى هذا يكون معنى الآية ، أنه ما من أحد من أهل الكتاب إلا سيؤمن بعيسى عليه السلام ، وذلك قبل موته – أي عيسى - ، فإنه إذا نزل من السماء ، وقتل الدجال ، فإنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام ، وحينها يؤمن أهل الكتاب به ، قبل موته صلى الله عليه وسلم ، ويعلمون أنه حق ، وأنه لم يمت من قبل ، فالكلام في الآية عن علامة من علامات الساعة ، وشرط من أشراط يوم القيامة ، سيكون بعد نزول عيسى ، وأنه قبل أن يموت في ذلك الزمان سيؤمن به أهل الكتاب . وقد ورد ما يؤيد هذا القول من قول أبي هريرة رضي الله عنه بعد روايته للحديث الدال على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان ، فعن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ) النساء/159 ) . البخاري 3192 مسلم 220 .

          القول الثاني : أن مرجع الضمير إلى الكتابي نفسه ، وعلى هذا يكون معنى الآية ، أنه ما من أحد من أهل الكتاب إلا سيؤمن بعيسى عليه السلام ، وأنه حق ، وأنه لم يمت ، وذلك عندما يعاين سكرات الموت ، ويرى الحقائق والبراهين ، فعند موت ذلك الكتابي سيعلم أن ما كان عليه هو الباطل ، لكن لا ينفعه ذلك الإيمان حينئذ .

          وعلى كلا القولين السابقين فليس في الآية دليل أو إشارة إلى موته صلى الله عليه وسلم ، وإنما الكلام – في القول الأول – على أمر غيبي سيحصل في المستقبل ، وهو بلا شك سيموت عليه السلام ، لكن بعد نزوله كما سبق ، وعلى القول الثاني : فالمراد بقوله (قبل موته) أي موت الكتابي نفسه .

          وقد رجح الطبري وابن كثير وغيرهما من أئمة التفسير القول الأول ، قال ابن كثير :" وقوله تعالى : ( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) النساء/159 " ، قال ابن جرير : اختلف أهل التأويل في معنى ذلك ، { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } يعني قبل موت عيسى ، يوجه ذلك إلى أن جميعهم يصدقون به إذا نزل لقتل الدجال ، فتصير الملل كلها واحدة ، وهي ملة الإسلام الحنيفية ، دين إبراهيم عليه السلام ..... عن ابن عباس قال : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ، قال : قبل موت عيسى بن مريم عليه السلام . ... وعن الحسن { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } قال : قبل موت عيسى والله إنه لحي عند الله ، ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون ..... قال ابن جرير : وقال آخرون : يعني بذلك قبل موت صاحب الكتاب ، ذكر من كان يوجه ذلك إلى أنه علم الحق من الباطل لأن كل من نزل به الموت لم تخرج نفسه حتى يتبين له الحق من الباطل في دينه . قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، في الآية ، قال : لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ..... وقال ابن عباس : لو ضربت عنقه لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى .... وعن ابن عباس ، قال : لا يموت اليهودي حتى يشهد أن عيسى عبد الله ورسوله .

          قال ابن جرير : وأولى هذه الأقوال بالصحة القول الأول ، وهو أنه لا يبقى أحد من أهل الكتاب بعد نزول عيسى عليه السلام إلا آمن به قبل موت عيسى عليه السلام ، ولا شك أن هذا الذي قاله ابن جرير هو الصحيح ، لأنه المقصود من سياق الاي في تقرير بطلان ما ادعته اليهود من قتل عيسى وصلبه ، وتسليم من سلم لهم من النصارى الجهلة ذلك ، فأخبر الله أنه لم يكن كذلك ، وإنما شبه لهم ، فقتلوا الشبه وهم لا يتبينون ذلك ، ثم إنه رفعه إليه ، وإنه باق حي ، وإنه سينزل قبل يوم القيامة ، كما دلت عليه الأحاديث المتواترة ... فيقتل مسيح الضلالة ، ويكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية يعني لا يقبلها من أحد من أهل الأديان ، بل لا يقبل إلا الإسلام أو السيف ، فأخبرت هذه الآية الكريمة أنه يؤمن به جميع أهل الكتاب حينئذ ولا يتخلف عن التصديق به واحد منهم ، ولهذا قال : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته أي قبل موت عيسى عليه السلام الذي زعم اليهود ومن وافقههم من النصارى أنه قتل وصلب ، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً أي بأعمالهم التي شاهدها منهم قبل رفعه إلى السماء وبعد نزوله إلى الأرض " [ تفسير ابن كثير 1 / 762 ]

          ولا بد من التنبيه – أيها الأخ الكريم – على أن مناقشة النصارى لا بد أن تكون عن علم وبينة، حتى لا يكون الإنسان سببا في عدم قبول الناس للحق بسبب ضعف حجته ، وإلا فليس عند النصارى حجة صحيحة أصلا ، إلا إنهم يلقون بالشبهات ليزيفوا الحقائق ، وليلبسوا الحق بالباطل ، أعاذنا الله من طرق الزائغين .
          والله أعلم .
          الإسلام سؤال وجواب
          https://www.islam-qa.com/ar/ref/43506

          المصاحف المعلمة | المصاحف المجودة |
          المصاحف المترجمة

          تعليق


          • #65
            السلام عليكم

            ملاحظة نحن في الاسلام نقول على كل الانبياء عليهم السلام و ليست كلمة (علي السلام يوم ولدت و يوم أموت و يوم ابعث حياً) شيء مختلف


            ففي الاسلام كلما ذكرت اسم نبي تقول بعدها (عليه السلام ) أو (عليه الصلاة و السلام)

            و ليست تميز المسيح عيسى عليه السلام بشيء فهو نبي كسائر الانبياء وكلهم عليهم السلام
            فنقول موسى عليه السلام
            يحيى عليه السلام
            عيسى عليه السلام ............. و هكذا

            صدقني الاسلام هو الصح
            لانو منحترم كل الانبياء و منحبون و منعبد رب العالمين الواحد القادر على كل شيء
            و الديانة المسيحية اسسها بولس و هو كذاب و اثبتها عدة مرات الاخ السيف البتار(الله يخليه ويوفقو يارب)
            يارت لو تقرأ مناظرة جوستينا و مناظرة الاخ ديفيد كتير رح تستفيد أخي
            و لا تضيع عليك يوم عن الحق لأنو ما رح تستفيد شي لو راحت حياتك من دون ما تصل للحق
            الشغلة فيها جنة او نار
            و ادعي ربك اللي خلقك يرشدك للحق و هو ربك ما بضيعك لو دعيت اللي خلقك وحسيت بحاجتك إلو

            لانو نار جهنم مالها سهلة

            حتى لو لاحظت تحية الاسلام هيه السلام عليكم يعني السلام على الكل و هو دين السلام

            تعليق


            • #66
              السلام عليكم اخواتى حقا المناظرة رائعه والظاهر خير ان شاء الله اللهم اهديه الى الحق ورده اليك والى دينك ردا جميلا امين

              تعليق


              • #67
                ضيف محترم وعاقل
                ربنا يهديه ويصلح شأنه ويوفق استاذنا السيف البتار

                متى (10: 34- 38)
                34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
                35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
                وسع وســـع لآله المحبه...

                تعليق


                • #68
                  شكرا لك استاذنا السيف البتار
                  كل النقاط موضحة جيدا
                  واتمنى ان تسير الحوار لنهاية رائعة
                  انظر هذا الموقع وادخله
                  كفر ذنوبك خلال دقيقتين
                  https://www.shbab1.com/2minutes.htm



                  اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
                  ان لم تجدوني يوما بينكم
                  فهذه مشاركاتي لتذكروني

                  تعليق


                  • #69
                    السلام على من اتبع الهدى

                    أخي سوف أعرض عليك الآية كلها حتى تفهم المقصود من المعنى


                    وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

                    تفسير الآية هي أي أذكر يا محمد حين اختبر الله عبده ابراهيم الخليل فكلفه بجملة من التكاليف الأوامر و النواهي فقام بها خير قيام فأكرمه الله تعالى بأن جعله قدوة و مناراً يهتدي به الخلق .. فطلب ابراهيم عليه السلام من رب العالمين أن يجعل أيضاً هذا العهد مع بنيه فقال الله تعالى أن هذا العهد لن يناله من يظلم منهم و من يكفر بالله
                    أي أن العهد لم ينتفي إلا عن الظالمين و ليس عن الصالحين
                    و فعلا ً اصطفى الله من نسل ابراهيم الصالحين و اضاعها ممن ظلم و كفر و اشرك بالله و غير و بدل في دين الله


                    و إليك الآيات في سياقها

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)

                    وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)

                    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)

                    وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)

                    رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)

                    رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129)

                    وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)

                    إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)

                    وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132)

                    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)

                    تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(134)


                    و بالنسبة للآية الأخرى يمكن أيضاً فهمها لو أحضرتها كاملة كما وردت في النص القرآني


                    1. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
                    2. إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا
                    3. يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا
                    4. يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا
                    5. يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا
                    6. قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا
                    7. قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا
                    8. وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا
                    9. فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا
                    10. وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
                    11. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا
                    12. وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا
                    13. وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا
                    14. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا
                    15. وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
                    16. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
                    17. وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا
                    18. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

                    19. فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
                    20. إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا
                    21. جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
                    22. لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

                    23. تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا


                    و التفسير كالآتي

                    قال تعالى: " أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم " يريد إدريس وحده. " وممن حملنا مع نوح " يريد إبراهيم وحده. " ومن ذرية إبراهيم " يريد إسماعيل وإسحاق ويعقوب. " و " من ذرية " وإسرائيل " موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى. فكان لإدريس ونوح شرف القرب من آدم، ولإبراهيم شرف القرب من نوح ولإسماعيل وإسحاق ويعقوب شرف القرب من إبراهيم. " وممن هدينا " أي إلى الإسلام " واجتبينا " بالإيمان. " إذا تتلى عليهم آيات الرحمن " وقرأ شبل بن عباد المكي " يتلى " بالتذكير لأن التأنيث غير حقيقي مع وجود الفاصل. " خروا سجدا وبكيا " وصفهم بالخشوع لله والبكاء



                    و لكن هناك أيضاً من نسل الأنبياء الطاهريين من سوف يضيع الصلاة ويتبعون الشهوات و يضيعون الدين فأولئك هم من سيلقون غياً
                    و لكن التائبين العابدين لله الواحد على ديانة هؤلاء الأنبياء الصالحين هم من سيرث الجنة


                    أسألك الله لك الهداية أخي

                    تعليق


                    • #70
                      قصة سيدنا يوسف


                      قصة قابيل وهابيل

                      تعليق


                      • #71
                        المفروض الضيف يقول مين اللى ارسل ليه الرساله ديه عشان الاداره تتصرف معاه

                        متى (10: 34- 38)
                        34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
                        35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                        36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                        38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
                        وسع وســـع لآله المحبه...

                        تعليق


                        • #72
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          تحیه من القلب الی المتحاورین ...

                          و خاصه الي الاخ الفاضل سيف البتار ..
                          و تحيه خاصه جدا للضيف المحترم جوزيف - ضرب مثالا طيبا علي خلق المسيحي المؤمن بي دينه -

                          أرجو لكم التوفيق في الحوار ..

                          تسجيل متابعه
                          لا اله الا الله * محمد رسول الله

                          تعليق


                          • #73
                            رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
                            في موضع اخر
                            ولا تنسى ان بنو اسرائيل واسحاق من ذرية ابراهيم
                            وايضا بنواسماعيل
                            انظر هذا الموقع وادخله
                            كفر ذنوبك خلال دقيقتين
                            https://www.shbab1.com/2minutes.htm



                            اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
                            ان لم تجدوني يوما بينكم
                            فهذه مشاركاتي لتذكروني

                            تعليق


                            • #74
                              انا مستغرب من الرسالة
                              لانو مستحيل يكون هيك المسلمين
                              الميراث
                              اذا افترضنا
                              ان هناك رجل
                              توفي وخلف 3000 دينار اردني او دولار
                              سمها كما شئت
                              فالرجل لم يكن عليه دين
                              وورث الاخ 2000 دينار او دولار
                              وورثت البنت1000 دولار او دينار
                              الاخت لن تصرف من مالها شيء
                              وتزوجت الفتاة
                              فاخذت مهر 2000 دينار
                              بالاضافة الى انها لم تصرف اي شيء من ميراثها
                              فاصبح الذي تمتلكه
                              3000 دولار او دينار
                              وتزوج الاخ فقدم مهرا لعروسه
                              2000 دينار وهو ميراثه
                              فبقي مع البنت3000 دينار او دولار
                              والاخ لم يبق معه شيء
                              هذا باختصار
                              ستعرف الحكمة
                              بالاضافة الى ان الفتاة لن تصرف على نفسها بل الزوج او الاخ سيصرف عليها
                              وبالمقابل
                              الاخ سيصرف على زوجته او اخته
                              انظر هذا الموقع وادخله
                              كفر ذنوبك خلال دقيقتين
                              https://www.shbab1.com/2minutes.htm



                              اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
                              ان لم تجدوني يوما بينكم
                              فهذه مشاركاتي لتذكروني

                              تعليق


                              • #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة El-BaTTaR مشاهدة المشاركة
                                المفروض الضيف يقول مين اللى ارسل ليه الرساله ديه عشان الاداره تتصرف معاه
                                يظن المسيحي بتصرفاته هذه أنه قد يحجب غيره من التفكير والتدبر ولكن الله عز وجل علمنا دائماً بأن أعداء الإسلام دائماً لهم دور فعال في انتشار الإسلام (اضغط هنــا) .. .. فقال الله تعالى :

                                إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ .

                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X