إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صلاة النصارى..كيف كانت وكيف أصبحت!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صلاة النصارى..كيف كانت وكيف أصبحت!!


    صلاة النصارى..
    كيف كانت..


    في العهدين السحيق و الجديد كان هناك شكل للصلاة و مواقيت لها والدليل كالتالي:

    مزمور 95 الفقرة 6 "هلم نسجد ونركع ونجثو امام الرب خالقنا"

    و لفظ السجود موجود 167 مره فى العهد القديم و 53 مرة فى العهد الجديد و هي

    بين السجود للحق و غير الحق و لكنها الطريقة الأعلى و الامثل للتقرب لله وهي توافق ما قاله النبى أقرب ما يكون العبد لربه و هو ساجد..

    لم يكن فيها وسيط و لا توسط أحد فى الدعاء للصلاة أي لا يوجد مار مرقس او مار جرجس او مريم العذراء او كل ما سبق...

    حتى إن مريم نفسها كانت تصلى لتتقرب الى الله كما فى أعمال الرسل

    والمسيح نفسه كان يخر على وجهه ة يرفع يده الى الله للتقرب و طلب الحماية






    وكيف أصبحت الآن!!

    ليس فيها لا ركوع ولا سجود ، بل هي عبارة عن أدعية وتسابيح وترانيم وأناشيد.. وتختلف عدد هذه الصلوات من طائفة إلى أخرى..

    كلمة الصلاة في الكتاب الذى يقدسة النصارى جاءت فى عشرون فقرة بعدد 34 مره

    منها فى العهد القديم 17 مرة و مثلها في العهد الجديد 3 فى متى 1 فى مرقس 3 في لوقا و الباقي فى رسائل بولس ..



    انظروا إلى صلوات النصارى اليوم!!!

    هل صلى المسيح وتلاميذه كما يصلي النصارى اليوم؟!!
    هل كان يصلب المسيح على نفسه أو تلاميذه قبل الصلاة؟؟!!

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة

    صلاة النصارى..
    كيف كانت..


    في العهدين السحيق و الجديد كان هناك شكل للصلاة و مواقيت لها والدليل كالتالي:

    مزمور 95 الفقرة 6 "هلم نسجد ونركع ونجثو امام الرب خالقنا"

    و لفظ السجود موجود 167 مره فى العهد القديم و 53 مرة فى العهد الجديد و هي

    بين السجود للحق و غير الحق و لكنها الطريقة الأعلى و الامثل للتقرب لله وهي توافق ما قاله النبى أقرب ما يكون العبد لربه و هو ساجد..

    لم يكن فيها وسيط و لا توسط أحد فى الدعاء للصلاة أي لا يوجد مار مرقس او مار جرجس او مريم العذراء او كل ما سبق...

    حتى إن مريم نفسها كانت تصلى لتتقرب الى الله كما فى أعمال الرسل

    والمسيح نفسه كان يخر على وجهه ة يرفع يده الى الله للتقرب و طلب الحماية






    وكيف أصبحت الآن!!

    ليس فيها لا ركوع ولا سجود ، بل هي عبارة عن أدعية وتسابيح وترانيم وأناشيد.. وتختلف عدد هذه الصلوات من طائفة إلى أخرى..

    كلمة الصلاة في الكتاب الذى يقدسة النصارى جاءت فى عشرون فقرة بعدد 34 مره

    منها فى العهد القديم 17 مرة و مثلها في العهد الجديد 3 فى متى 1 فى مرقس 3 في لوقا و الباقي فى رسائل بولس ..



    انظروا إلى صلوات النصارى اليوم!!!

    هل صلى المسيح وتلاميذه كما يصلي النصارى اليوم؟!!
    هل كان يصلب المسيح على نفسه أو تلاميذه قبل الصلاة؟؟!!

    التقاليد مصدر من مصادر الشريعة المسيحية أختى زهراء

    صدق فيهم قول الله تعالى

    تَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا واحدا ..

    موضوع مميز ..

    تعليق


    • #3
      تقريبا كانت الصلاه واحده
      يعني زي مابنصلي نحن المسلمون
      وبدليل
      إنجيل متى 26: 39
      ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
      واما الصيام فمثل صيامنا امتناع عن الطعام وليس امتناع عن اشياء محدده اذا كان الامتناع محدد فلن يشعر الصائم بالجوع
      لأن لديه مايغنيه عن كل ماله روح ولاكن**
      ) إنجيل متى 4: 2
      فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَارًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيرًا.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أختنا الفاضلة زهراء جزاكِ الله خيراً

        {صلاة النصارى استهزاء بالمعبود
        والذين اختاروا صلاة يقوم أعبدهم وأزهدهم إليها والبول على ساقه وأفخاذه فيستقبل الشرق، ثم يصلب على وجهه، ويعبد الإله المصلوب، ويستفتح الصلاة، بقوله: يا أبانا أنت الذي في السموات، تقدس اسمك، وليأت ملكك، ولتكن إرادتك في السماء مثلها في الأرض، أعطنا خبزنا الملايم لنا، ثم يحدث من هو إلى جانبه، وربما سأل عن سعر الخمر والخنزير، وعما كسب في القمار، وعما طبخ في بيته وربما أحدث وهو في صلاته، ولو أراد لبال في موضعه إن أمكنه. ثم يدعو تلك الصورة التي هي صنعتة يد الإنسان، فالذين اختاروا هذه الصلاة على صلاة من إذا قام إلى صلاته طهر أطرافه وثيابه وبدنه من النجاسة، واستقبل بيته الحرام، وكبر الله وحمده وسبحه وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ناجاه بكلامه المتضمن لأفضل الثناء عليه، وتحميده وتمجيده وتوحيده، وإفراده بالعبادة والاستعانة، وسؤاله أجل مسئول، وهو الهداية إلى طريق رضاه التي خص بها من أنعم الله عليه دون طريق الأمتين: المغضوب عليهم وهم اليهود، والضالين وهم النصارى، ثم أعطى كل جارحة من الجوارح حظها من الخشوع والخضوع والعبودية مع غاية الثناء والتمجيد لله رب العالمين، لا يلتفت عن معبوده بوجهه، ولا قلبه، ولا يكلم أحدا كلمة، بل قد فرغ قلبه لمعبوده، وأقبل عليه بقلبه ووجهه، ولا يحدث في صلاته، ولا يجعل بين عينيه صورة مصنوعة يدعوها ويتضرع إليها.

        فالذين اختاروا تلك الصلاة التي هي في الحقيقة استهزاء بالمعبود، لا يرضاها المخلوق لنفسه، فضلا أن يرضى بها الخالق، على هذه الصلاة التي لو عرضت على من له أدنى مسكة من عقل لظهر له التفاوت بينهما: هم الذين اختاروا تكذيب رسوله وعبده على الإيمان به وتصديقه.

        فالعاقل إذا وازن بين ما اختاروه ورغبوا فيه، وبين ما رغبوا عنه، تبين له أن القوم اختاروا الضلالة على الهدى، والغي على الرشاد، والقبيح على الحسن، والباطل على الحق، وأنهم اختاروا من العقائد أبطلها، ومن الأعمال أقبحها، وأطبق على ذلك أساقفتهم وبتاركتهم ورهبانهم، فضلا عن عوامهم وسقطهم.

        ولم يقل أحد من المسلمين أن ما ذكرتم من صغير وكبير، وذكر وأنثى، وحر وعبد، وراهب وقسيس، كلهم تبين له الهدى، بل أكثرهم جهال بمنزلة الدواب السائمة، معرضون عن طلب الهدي، فضلا عن تبيينه لهم وهم مقلدون لرؤسائهم وكبرائهم علمائهم، وهم أقل القليل، وهم الذين اختاروا الكفر على الإيمان بعد تبين الهدى، وأي إشكال يقع للعقل في ذلك، فلم يزل في الناس من يختار الباطل، فمنهم من يختاره جهلا وتقليدا، لمن يحسن الظن به.

        ومنهم من يختاره مع علمه ببطلانه كبرا وعلوا.

        ومنهم من يختاره طمعا ورغبة في مأكل أو جاه أو رياسة.
        ومنهم من يختاره حسدا وبغيا.

        ومنهم من يختاره محبة في صورة وعشقا.

        ومنهم من يختاره خشية.

        ومنهم من يختاره راحة ودعة، فلم تنحصر أسباب اختبار الكفر في حب الرياسة والمأكلة.}
        من كتاب هداية الحيارى
        https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%87...A8%D9%88%D8%AF

        تعليق

        يعمل...
        X