إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عاجل.. نجلاء الإمام المتنصرة وعندما يختلف المجرمون على المال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاجل.. نجلاء الإمام المتنصرة وعندما يختلف المجرمون على المال



    · عادل فوزي و«فرحان» هما ذراع التنصير في مصر ويحركهما متجلي من أوروبا

    · هناك مافيا منظمة لجلب الأموال من أقباط المهجر لحساباتهم الخاصة بدعوي دعم المتنصرين

    · أحد نشطاء التنصير كان يعمل زبالاً في الأقصر قبل الزواج من سائحة سويدية

    · مافيا التنصير تقوم بتصوير المتنصرات وابتزازهن وأحدهم قبض 170 ألف دولارًا باسمي

    · أحد قادة التنظيم الدولي للتنصير متهم باغتصاب فتاة عمرها 17 سنة في السويد

    كتب:مايكل فارس

    بعد ثلاثة شهور ونصف تقريباً من ضبط المتنصرة نجلاء الإمام في مطار القاهرة في محاولة هروب بولديها المسلمين إلي الخارج.. حيث فوجئت بوجود قرار مسبق بالمنع من السفر.. أصبح اللحاق بمنظمات وجهات للحماية في أوروبا ليس أمراً ذا أهمية بالنسبة للمحامية والناشطة المعروفة بميولها الناصرية المتعصبة في أوساط المحامين منذ سنوات، فقد أصبح التعايش مع التحول إلي المسيحية قبل عدة أشهر بشكل مفاجئ ودرامي ليس غريبا علي شخصية «الإمام» لدي من يعرفونها داخل مصر دون تهديد بذكر واقعا لا تنكره.. بل إن ما تفاجئنا به نجلاء الإمام في حوارها مع «صوت الأمة» هنا هو الكشف عن خفايا وأسرار مافيا التنصير الممتدة من الكاتدرائية المرقسية إلي عواصم أوروبية.

    < كيف جاء قرار اعتناقك المسيحية بهذا الشكل المفاجئ؟

    ـ لم أعتنق المسيحية فجأة فأنا تربيت في مدارس الراهبات وأنا أدرس الإنجيل منذ عام 2004 وكنت أنتظر اتخاذ القرار فقط حين دخلت علي موقع «بال توك» علي الإنترنت وتحدثت للقمص زكريا بطرس وبعد حديث طويل سألني: «هل تقبلي المسيح» عندها شعرت بأنه اليوم الذي يجب أن اتخذ قرار التحول للمسيحية فيه فقلت «نعم» كان ذلك في يوم 23 يوليو الماضي، طلبت «التعميد» ـ أول طقس كنسي لإعلان اعتناق المسيحية.

    < من أشرف علي طقوس تعميدك.. وفي أي كنيسة؟

    ـ الأنبا بطرس سكرتير البابا شنودة هو الذي قام بتعميدي داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

    < وكيف وصلت إلي الأنبا بطرس وكيف قبل بذلك؟

    ـ عندما أعلنت أني مسيحية علي موقع «بال توك» في يوم 23 يوليو الماضي جاءني في اليوم التالي اتصال هاتفي من شمامسة بالكاتدرائية لا أعرفهم وأخبروني بأنهم نسقوا أمر التعميد وطلبوا مني الذهاب في اليوم التالي 25 للكاتدرائية لتلقي الطقوس علي يد الانبا بطرس وفي يوم 30 أغسطس ذهبت للكاتدرائية لأعمد أولادي إبراهيم وجومانة علي يد الانبا بطرس أيضا والذي أعطاني صليبين خشب بلغني أنهما هدية من البابا شنودة شخصيا لي ولأولادي.

    < وهل واجهت أي مضايقات أمنية بعد إعلان تنصرك؟

    ـ لا.. لأن التنصير غير مجرم قانونا والدستور كفل حرية العقيدة.. فلا تستطيع أجهزة الأمن القبض علي كاهن قام بالتنصير لعدم وجود سند قانوني ضد التنصير أو التبشير الممنوعين في الثقافة الشعبية فقط.

    < هل تتقاضين أموالا من أي جهة بعد إعلان اعتناقك المسيحية؟

    ـ المتنصرون لايتقاضون أي أموال من أحد.. علي العكس هم «دجاجة بتبيض ذهبا» واضطهاد الاقباط لم يصبح قضية ذات مغزي في العالم كما سبق، الموضة الآن هي «التحول الديني» والتي جعلت كثيرين يغلقون مكاتبهم وعياداتهم ويتفرغون لتلك القضية حيث يبدأ هؤلاء بتخويف المتنصر من القتل وفي ظل غباء الدولة وتنصل المجتمع من المتنصرين تبدأ هذه الشريحة بالانتفاع من المتنصرين حيث يبدأون بطلب أموال من أقباط المهجر من أجل توفير شقة وحماية وإعاشة ولوازم الانفاق علي المتنصر.. حيث يتلقون أموالا طائلة من الخارج، لايعطون المتنصر منها سوي قوت يومه حتي يكون تحت رحمتهم بل ولا يوصلونه بالجهات المانحة للأموال كما تقف تلك المافيا غالباً ضد سفر المتنصر حتي لا يخرج عن سيطرتهم ويتوقف ضخ الأموال باسمه من منظمات ورجال أعمال أقباط المهجر.

    < هل نستطيع القول إن هناك تنظيما دوليا للتنصير؟

    ـ هناك بالفعل تنظيم دولي وله جهات مختلفة خارج مصر ولكن الأقباط المانحين للتبرعات لا علاقة لهم بذلك فهم يدفعون أموالا بهدف نبيل هو مساعدة المتنصر الذي نبذ المجتمع.

    < هل يمكن أن تطلعينا علي بعض الأسماء التي تعرفينها في هذا التنظيم؟

    ـ الأول في مصر.. عادل فوزي وقد أصبح «كارت» محروقاً بعد خروجه من السجن بصفقة ليكون عينا لأجهزة الأمن والثاني هو حسام عيسي واسمه الحركي «فرحان» وقد دخل في هذا البيزنس وعندما قال للمسيحيين إنه رأي حلما بأن صليبا ظهر علي يده تحول لتراب ثم تبخر فحظي بثقة وشهرة لدي الاقباط وبدأ في هذه العمليات وعادل وفرحان هما ذراع ليد أخري في أوروبا اسمه الحركي «متجلي» واسمه الأصلي «جيد هارون» وهو جبهة أوروبا وله غرفة علي «بال توك» خاصة به سعتها ألف شخص وإيجارها سنويا 15 ألف دولار، واسم غرفته «فوتوك» و«متجلي» هذا مصري كان يعيش في الأقصر منذ 20 عاما ويعمل في جمع الزبالة.. قبل أن يتعرف علي سائحة سويدية سافر معها وتزوجها ومنحته الجنسية ثم تركته ليتعرف علي زوجته الحالية «عايدة» ويتعرف علي نادر فوزي واشتغل في بيع اللوحات الزيتية وحقق أرباحا طائلة ثم بدأ نشاط التنصير.. وهناك قضايا مرفوعة ضده في السويد باغتصاب فتاة عمرها 17 سنة وهو يقوم بابتزاز المتنصرات بتسجيلات فيديو لتقوم جهة أخري بدفع أموال له مقابل الحصول علي هذه التسجيلات وسبق أن قام بحرق سيارته في السويد وإيهام الشرطة بأنه مضطهد فأعطاه الأمن السويدي راتبا شهرياً له ولعائلته وعرفت أنه حصل علي 170 ألف دولار من أقباط المهجر لحسابي ودفع منها 15 ألف دولار قيمة إيجار غرفته علي البال توك.. ويقوم «متجلي» بعمل ما يسمي «اختبارات المتنصرين» وينسخها علي اسطوانات مقابل 10 دولارات للواحدة ويبثها في غرف البال توك المختلفة.. ولم أكن أعرف تلك الكواليس في البداية وعندما عرفتها رفضتها نظرا لأني ناشطة معروفة في المجتمع المدني فثاروا ضدي لرفضي التنسيق معهم.

    وهم يجهزون الآن سيدتين أخرتين للقيام بهذا الدور وتدعيان «جيهان وصدفة» وجاءت لي احداهما في يناير الماضي ومعها فيزا لأمريكا وعرفتني بنفسها علي أنها متنصرة ولاتجد مأوي فلم أهتم وعرفت أنها ذهبت لأديرة وكنائس وفرحوا بها لأنها متنصرة ولكنها الشخص القادم ليلعب دور فرحان لحساب أجهزة الأمن المصرية.

    < هل عرض عليك أحدهم أموالا بطريقة مباشرة؟

    ـ نعم عادل فوزي قال لي سنجعل الأقباط في الخارج يفتحون لك حسابا بمليون دولار لكني رفضت لأني لم أدخل المسيحية لهدف مادي لأني ميسورة الحال ولدي جمعية لحقوق الإنسان ومعروفة بالنسبة للرأي العام فلن أقبل تلك المساومات.

    < كيف تم التواصل بينك وبينه؟

    ـ لم أسع للتواصل معه ولكني بمجرد أن أعلنت أني مسيحية جاءتني اتصالات من أشخاص لا أعرفهم يعرضون مساعدتي ومنهم عادل فوزي الذي خرج في أغسطس الماضي من السجن بصفقة مع أجهزة الأمن سافر بعدها شهرين لأمريكا ليكون عينا من عيون أمن الدولة وللعلم لم يقبض عليه بسبب التنصير بل بسبب ما وجدوه عنده وهو «قرآن رابسو».

    < كيف تعرفت علي من تصفينهم بـ«مافيا المتنصرين»؟

    ـ أول احتكاك جاء بعد مفاجأتي بوجود قرار منعي من السفر يوم 30 يوليو الماضي ففي أثناء رجوعي من مطار القاهرة فوجئت بسيدتين ورجلين في انتظاري عند منزلي كنت مذعورة وخائفة فعرضوا علي مساعدتهم وقالوا إنهم يعرفون قصتي.. قبلت علي الفور فأخذوني في شقة لأسرة مسيحية لأعيش بينهم لفترة ثم أخذوني إلي مخزن كتب في المقطم، فاتصلت بإحدي صديقاتي لتجد لي مكانا بديلا وأخبرتني بأنها ستوفر مكانا وحين ذهبت للقائها كان هناك شخص في انتظارنا اتصل بشخص آخر وقال في التليفون «ماتقلقش هما معايا» وللأسف لا أعرف اسماءهم فكلها اسماء حركية «مينا وعادل وبيتر».

    < ما علاقة الكنيسة الأرثوذكسية بهؤلاء الأشخاص؟

    ـ لا علاقة لها بهم ولكن الكنيسة لم ترفض أي شخص طلب مساعدتها ولكن الكهنة يخافون من ضغوط أمن الدولة، لذا أصبحت المافيا المتربحة هي المسيطرة علي المتنصرين بعيدا عن الكنيسة.

    < سمعنا عن خلافات بينك وبين بعض المحامين الذين وكلتهم للدفاع عنك؟

    ـ بالفعل حدثت مشاكل بيني وبين بعض المحامين السابقين الذين وكلتهم بسبب نشر أخبار عني وباسمي دون علمي وبعدما استخرجت جواز سفري قال لي أحدهم تعال للمكتب نشرب الشاي.. فذهبت هناك لأجد الكثير من الصحفيين دون علمي ورفضت الحديث معهم فأخذ جواز سفري وصورة دون علمي وفوجئت بصورة جوازي منشورة علي الإنترنت مع تصريحات من هذا المحامي ثم فوجئت بأنه قام بطلب ألفي دولار من الدكتور إبراهيم حبيب أحد ناشطي أقباط المهجر في بريطانيا لاستخراج جواز سفر لي، كما طلب من شخص أخر اسمه «أبوعلي» دفع ايجار شقة لي وأبوعلي اسم حركي لصاحب غرفة علي البال توك يقال إنه مدير قناة «الحياة» المسيحية التي تبث من أوروبا دون علمي.

    < وكيف عرفت ذلك؟

    ـ عن طريق نص الرسالة التي بعثها المحامي عبر الإنترنت لهم حيث أرسلها لي فرحان عبر الإميل الخاص بي لهدف ترك الجميع في فوضي ومشاكل كما قام برفع دعوي خلع باسمي ضد زوجي دون علمي مع أني مطلقة من زوجي ثلاث مرات ولكنه لم يكن علي علم بتلك المعلومة وفعل ذلك فقط من أجل «الشو الإعلامي».

    < هل شاركت بالفعل في تأسيس مركز «حررني يسوع» مع الدكتور محمد رحومة؟

    ـ سمعت أنه أسس هذا المركز وأني مديرة الفرع المصري، ولكن لا علاقة لي به من قريب أو بعيد وهو يعمل بقناة «الطريق» علي الإنترنت الموجهة لأمريكا وكندا واسبانيا.. والتي أقدم بها برنامجا يغطي شمال أفريقيا والشرق الأوسط وستبدأ بثها علي الأوروبي أول يناير 2010 وأتحدث فيه عن «المتنصرين» وحياتهم وكيف يعيشون.

    نشر بتاريخ: 22/11/2009


    https://www.soutelomma.org/NewsDetails.aspx?NID=3511

  • #2
    من هى نجلاء الإمام و لماذا تنصرت و هل كانت مسلمة أصلا؟

    https://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=12267

    تعليق


    • #3
      نجلاء الإمام والمنصّرون… وعندما يختلف المجرمون



      حوار نجلاء الإمام مع “صوت الأمة” يفضح حقيقة التنصير

      التنصير ليس دعوة لدين وإنما “بيزنس” ووسيلة لجمع التبرعات

      المتنصر “دجاجة تبيض ذهباً” للمنصّرين وجمعيات حقوق الإنسان

      الكنيسة القبطية متورطة في “مافيا التنصير”



      يبدو أن شهر العسل بين نجلاء الإمام والمنصّرين لم يدم طويلاً؛ فنجلاء الإمام التي كانت لوقت قريب الإسم الأكثر شهرة على المواقع والمنتديات النصرانية والتنصيرية والتي إحتفت بها وكأنها مدمرة الإسلام القادمة، كشفت أسرار التنصير في مصر وكيف أنه ليس دعوة لدين كما يدّعون ولكنه “بيزنس” يجلب ملايين الدولارات للقائمين عليه والعاملين فيه. وكشفت كذلك أن الذين يزعمون الدفاع عن حقوق الإنسان ويدافعون عن المتنصرين ما هم إلا عصابة تستخدم التنصير فقط من أجل المال. ويبدو أن خلاف ما قد نشب بينها وبينهم هو الذي دفعها لفضحهم وفضح عديد من الشخصيات المتورطة في هذه المافيا.

      ولا يجب أن نقرأ حوار نجلاء الإمام مع جريدة “صوت الأمة” بسطحية ونكتفي بالقول أنها فضحت بضعة أشخاص وكشفت حقيقتهم أو أسمائهم الحقيقية، ولكن يجب أن ندرس بعناية كل ما قيل فيه ونربط الخيوط ببعضها البعض حتى نستخلص بعض النتائج التي تكشف عملية التنصير في مصر.

      وهذا ما نلخصه في النقاط التالية:

      أولاً: أول خطوة على طريق التنصير هي مدارس الراهبات مثل المدرسة التي درست فيها نجلاء الإمام. ففيها يتم مسخ شخصية الطفل المسلم منذ نعومة أظافره وإبعاده عن الإسلام حتى لو لم يؤدي ذلك إلى أن يتنصر. فالمنصّرين يعلمون جيداً أنه من الصعب إقناع المسلم بأن يعتنق النصرانية ولذلك يكتفون بإبعاده عن الإسلام ويكون هذا يسيراً في سن الطفولة.

      وأستغرب بشدة أن يقوم المسلم بإرسال أولاده لمدارس نصرانية مهما كان مستواها التعليمي لأنه بذلك يسلمهم فريسة سهلة في أيدي المنصرين. وأستغرب أكثر وأنا أسمع البابا شنودة وهو يحذر الأقباط الأرثوذكس من إدخال أولادهم لمدارس تتبع لطوائف أخرى (كالمدارس الكاثوليكية والإنجيلية) لأنهم – بإعترافه – يؤثرون في عقيدتهم الأرثوذكسية ويجذبونهم لطوائفهم، بينما نُدخل نحن المسلمون أولادنا مثل هذه المدارس وهم ما زالوا عجينة طرية يسهل تشكيلها!!!

      ثانياً: الكنيسة القبطية تشارك في عمليات التنصير والدليل على ذلك أن تعميد نجلاء الإمام وأولادها تم داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية على يد الأنبا بطرس سكرتير البابا شنودة. وفوق ذلك قام البابا شنودة بإهدائها صليبين كهدية شخصية منه!!!

      ثالثاً: هناك تنسيق كامل بين الكنيسة القبطية من جهة وبين قناة الحياة التنصيرية وزكريا بطرس والمنصرين الذين يسبّون الإسلام ليل نهار على البالتوك. والدليل على هذا التنسيق هو إتصال شمامسة بالكاتدرائية بنجلاء الإمام في اليوم التالي لإعلان تنصرها في البالتوك على يد زكريا بطرس وقاموا بتنظيم إجراءات تعميدها في اليوم التالي مباشرةً!! وإهداء البابا شنودة صليبيبن لها يدل على أن هذا التنسيق يتم على أعلى مستوى ولذلك ترفض الكنيسة إتخاذ أي إجراء تجاه زكريا بطرس بالرغم مما يسببه من فتنة طائفية.

      رابعاً: المنصّرون لا يفكرون أبداً في النصرانية ولكن هدفهم الوحيد هو مليارات الدولارات التي تتدفق من المؤسسات التنصيرية العالمية والتي بدورها تعتمد على خداع النصارى في الغرب وجمع التبرعات منهم بحجة نشر النصرانية في العالم الإسلامي. فيقوم المنصّرون بإلتقاط الفقراء ومحبي المال وإعطائهم الفتات ويستولون هم على باقي الأموال ويعتبر المتنصر بالنسبة للمنصرين “دجاجة تبيض ذهباً” – على حد تعبير نجلاء الإمام. ومن المعروف أن المنصّرين يحرصون على قطع علاقة المتنصر بأهله حتى يستمر تحت سيطرتهم وإرهابهم ويستمرون في إستغلاله أشد الإستغلال ولا يحصل هو على ما كان يحلم به قبل تنصره ووعده المنصّرون أن ينفذوه له وفي نفس الوقت لا يستطيع الرجوع لأهله نتيجة للخوف الذي يزرعه فيه المنصّرون منهم ليجعلونه أسيراً لهم.

      خامساً: القائمون على التنصير هم أشخاص منحرفون وبلا أي أخلاق ويستخدمون وسائل لاأخلاقية في الوصول لأهدافهم. فنجلاء الإمام تحكي عن منصّر متهم بإغتصاب فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً ويقوم بإبتزاز المتنصرات بتسجيلات فيديو – طبعاً نفهم ما هو محتواها ويُظهر ذلك نوعية وأخلاق المتنصرات – ويقوم بحرق سيارته بنفسه لإيهام الشرطة بأنه مضطهد حتى يحصل على المال. هذا بجانب إستيلائه على أموال يجمعها لصالح المتنصرين. وهذه الأخلاق ليست بغريبة على المنصّرين الذين تملأ فضائحهم العالم.

      سادساً: المال والحاجة هما العنصر الأساسي الذي يعتمد عليه المنصّرون في جذب من يحاولون تنصيره لأن النصرانية ببساطة لا يمكن أن تقنع أحد. فنجلاء الإمام تقول أن أحدهم وعدها بفتح حساب لها بمليون دولار وهي نفس الوعود التي يُمنّي بها أي منصّر من يقوم بتنصيره.

      سابعاً: القائمون على جمعيات حقوق الإنسان والمحامون الذين يدّعون أنهم يدافعون عن المتنصرين لا يدافعون عنهم إلا للحصول على الدعم المالي من المنظمات والهيئات الدولية والأفراد. وأن كل منهم يرغب في الظهور الإعلامي كحامى حمى الحريات حتى يزيد تدفق الأموال له ولذلك لا يخلو يوم من ظهور أحدهم على الفضائيات.



      هذا وقد بدأ المنصرون والنصارى في قلب الطاولة على نجلاء الإمام ووصفوها بأقذع الألفاظ والإتهامات وقد نرى في الأيام القادمة المزيد من تبادل الإتهامات فيما بينها وبين الذين إحتفوا بها وجعلوها بطلة خاصة وأن الحوار مع جريدة “صوت الأمة” مسجل ولا تستطيع إنكاره ورد فعل المنصّرين هو أكبر دليل على صحة ما جاء فيه من فضائح. هذا وقد تكشف الأيام القادمة المزيد من الفضائح التي يكشفها كل طرف عن الطرف الآخر…

      وهكذا ظهرت لنا حقيقة جميع الأطراف: المنصّرين والمتنصرين والكنيسة القبطية والتي إنكشفت عندما إختلف المجرمون. ولا يهمنا نوع هذا الخلاف ولكن ما يهمنا هو كشف حقيقة مافيا التنصير وما يجري فيها وأن الله قد فضحهم لأنه عز وجل هو القائل في قرآنه المجيد:



      { إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)

      الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) }



      https://www.islamegy.com/articles/nag...lism-scandals/

      تعليق


      • #4
        رعب و هلع المنصرين من فضيحة من كانوا يعبدونها:


        تعليق


        • #5
          ويحركهما متجلي من أوروبا
          كلب اجرب من كلاب البالتوك


          والاخير محمد رحومه محكوم عليه بالسجن لأغتلاسه اموال حكوميه


          من واقع المقال هنلاقى الخلاصه ان المتنصرين المفروض يعملوا مركز اسمه
          << يسوع دفعلى>>

          ولله الحمد والمنه ...
          قال الله تعالى
          بسم الله الرحمن الرحيم
          إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)
          صدق الله العظيم

          متى (10: 34- 38)
          34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
          35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
          36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
          38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
          وسع وســـع لآله المحبه...

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            يبدو انه انقلب السحر على الساحر .... سبحان الله .... بالامس كانوا يتغنون انها تنصرت واليوم لا يفهموا افعالها ..........
            السؤال المهم للنصارى هو :------
            هل تحول دينكم الى مجموعة من المافيا تدفع ملايين الدولارات لاستقطاب الناس الى ديانتكم الواهية ؟؟؟؟
            في الواقع من يعيش يرى كثيرا ...........
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7


              حلوه قوى الردود اللى انت ارفقتها ديه
              وبعدين اللى بيردوا مشرفين شفت تدنى افكارهم الحمد لله على المشرفين بتوعنا
              واللى ضحكنى المشرف العام الاهبل اللى بيقول لماذا اعلنت عن مكان تعميدها
              هى كانت هتفجر نفسها هناك ولا ايه ؟؟
              ومعلومه كويسه ان سكرتير شنوده هو اللى عمدها وهتلاقيه برشمها كمان ...مهو شنوده مش فيه نفس

              واكتر حاجه نرفزتنى البت العبيطه اللى كاتبه شفيعى بابا لولس ولا كريلس مش فارقه
              يعنى انتى عاندك ثلاثه الهه ومش عاجبينك وبتدورى على شفيع تانى...وبيزعلوا لما نقول ليهم مشركين

              متى (10: 34- 38)
              34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
              35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
              36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
              38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
              وسع وســـع لآله المحبه...

              تعليق


              • #8
                والله يا أحبابي ما في داعي نضيع وقتنا على هؤلاء الذباب الأقزام
                من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
                إن شاء الله

                تعليق


                • #9


                  شقة بمصر الجديدة هدية من أقباط المهجر للمتنصرة نجلاء الإمام

                  المصريون | 08-12-2009 23:16

                  أكدت شخصيات مقربة من المتنصرة نجلاء الإمام أنها حصلت على ما يقرب من 20 ألف دولار أمريكي كهبة من أقباط المهجر ، هذا بجانب شقة مصر الجديدة التي تم استئجارها خصيصا لتقيم بها نجلاء مع أولادها ، والذين تم إهداؤهم هم الآخرون جهاز لاب توب لكل منهم ..


                  https://www.almesryoon.com/news.aspx?id=21823

                  تعليق


                  • #10

                    اذا كان اله واحد فلم تقولون ثلاثه واذا كانوا ثلاثه فلم تقولون ان الله واحد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                    (قد كفر الذين قالو ان الله ثالث ثلاثه)
                    اشرحوا لي يانصاري عبث دينكم
                    وشكراا

                    تعليق


                    • #11
                      يارب اهدي شباب الامة الاسلامية واحميهم من هذه الفتن
                      اثبتوا يا شباب اومال حنعمل ايه لو ظهر المسيخ الدجال بفتنه الرهيبة


                      الحمد لله علي نعمة الاسلام

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك يا أخى.
                        وأما هذه التى كفرت بعد أيمان وذلت بعد عز فهذا جزاء الكافرين وفى الأخرة العذاب الأكبر لمن أشترى الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة ولا حول ولا قوة الا بالله

                        تعليق


                        • #13
                          فضائح التنظيم الدولي للتنصير.. بقلم/ خالد المصري

                          خالد المصري - بتاريخ: 2009-12-13

                          كل يوم يمر وأنا أتابع التنصير والمنصرين في كل العالم - يثبت في عقلي حقيقة وأزداد يقيناً بها ، وهي أن المتنصر حالة مرضية ، علينا التعامل معها من هذا الباب وليست ثمة مرض واحد هو الذي يعتريه ولكن الأمراض كثيرة والحقيقة الثابتة لدي أنه غير سوي ، شخصية مثل شخصية المحامية نجلاء الإمام تشعر قبل إعلانها لتنصرها أنك أمام شخصية تحمل في طياتها الكثير من التناقضات ، إمرأة مجنونة بالشهرة دائماً ما تحاول أن تظهر ذاتها لتعبر عن وجودها أمام الناس حتى يذكرها الناس ، لا تترك قضية تكلم عنها الرأي العام إلا وأقحمت نفسها فيها لعلها تجد من يتكلم عنها ، حينما حدثت قضية فتاة التحرش الجنسي الشهيرة ذهبت لأسرة الفتاة وطلبت من أهلها أن تتول الدفاع عنها - مع أن أسرة الفتاة أسرة غنية ولها محاميها المعروف ، ولكن مع إلحاحها ضمتها الأسرة بجانب المحامي الأصلي ، ولأن الضوء لم يسلط عليها أثناء القضية ولا بعد أن حكمت المحكمة على المتهم بهذه القضية بثلاث سنوات ، ذهبت لأسرة الشاب الجاني وطلبت من أسرته أن تتولى الدفاع عنه ، وتتخلى عن ضميرها المهني وتتحول من الدفاع عن المجني عليها للدفاع عن الجاني ، ولم تقدم له أي مساعده تذكر سوى أنها لفتت الإنتباه بهذا التصرف ، الأمر يا سادة لم ينته عند هذا الحدث ولكنها كانت تقوم بأي فعل يضعها في دائرة الضوء والشهرة ، لدرجة أنها قالت في برنامج على الهواء أنها تدعوا كل الشباب المصري التحرش جنسياً بالفتيات اليهوديات لأن أعراضهن حلال ، هذا الفكر السقيم وهذا العقل المريض قد تتخيل منه أي شئ بعد ذلك وقد كان ..
                          في هذا اليوم لم يكن بالمرة مفاجأة لنا إنه اليوم الذي أعلنت فيه تنصرها رسمياً ، بل أنها أعلنت بعد ذلك أن الأنبا بطرس سكرتير شنودة أشرف على تعميدها وأن البابا شنودة أهداها صليبين ، وطبعاً أخذت طفليها الصغيرين معها في طريق الضياع ، وأخرجتهم من مدارسهم بدعوى أنها مدارس إسلامية ، نجلاء الإمام أصبحت أكثر شهرة الآن فقد ارتبط اسمها بأسماء منظمات أقباط المهجر المشبوهة وارتبط اسمها بالإعلام النصراني الذي يبث من خارج مصر ، هذا الإعلام العميل الذي ما فتيء يذكر مصر بكل شر وإظهارها على أنها بلد تذبح الأقلية النصرانية الموجودة في الوطن ، الذي ظل لسنوات طويلة يحاول إحراج مصر أمام الرأي العام العالمي واستصدار قرارت إدانة لها من جهات أجنبية ، أصبحت نجلاء الإمام وثيقة الصلة بهم ، وارتبطت معهم في علاقة غير شرعية ، علاقة متنصرة تعيش في مصر وحقوقية بدأ بعض الناس يعرفها ومنظمات لها مصالح في مصر تريد لها الثبات والرقي ، ويقرروا خروج نجلاء وأولادها من مصر لخطورة بقائهم في مصر - وبالفعل تقرر السفر وفي مطار القاهرة يتم منعها لأن إسمها وأسماء أولادها كانوا على قوائم الممنوعين من السفر ، وغالب ظني أن من منعها هو طليقها باستصدار قرار من النائب العام لأن بينهما قضايا تنظرها المحاكم ، وعادت لبيتها تجر أذيال الخيبة .

                          ولكنهم لم يتركوها وأنشأوا لها جمعية حررني يسوع الذي وكلت المنظمة لنجلاء رئاسة فرعها في مصر ، ثم بعد ذلك أصبحت تشرف على بعض البرامج في إحدى الفضائيات التنصيرية مع المتنصر اللص رحومة الهارب من أحكام تصل للمؤبد نتيجة سرقاته واختلاساته حينما كان موظفاً في جامعة المنيا وهو مقيم الآن في الولايات المتحدة الأمريكية ..

                          ولكن فجأة تصطدم معهم وتفضحهم جميعاً وتعريهم أمام أنفسهم وأمام الناس ، وتدلي بتصريحات لجريدة صوت الأمة في عددها الصادر يوم 21 نوفمبر 2009 ولم تكن لتدلي بهذه التصريحات لولا أنهم نصبوا عليها وسرقوها ، تقول نجلاء الإمام أنها كانت ضحية بعض اللصوص الذين يختبئون خلف ستار منظمات قبطية ، وتفضح بأدق التفاصيل التنظيم الدولي للتنصير وتذكر أسماءهم إسماً إسماً ، والغريب أن المسئول عن هذا التنظيم في أوربا شخص كان يعمل زبالاً حينما كان يعيش في الأقصر في أقصى صعيد مصر ولكن يتعرف على سائحة سويدية ويتزوجها ويسافر معها ثم يطلقها ويبدأ في العمل مع اللص نادر فوزي قبل أن تطارده الشرطة السويدية ويترك السويد إلى كندا ، وفي كندا يبدأ في إنشاء واحدة من أقذر المنظمات التنصيرية الموجودة في المهجر والتي تتلق دعماً بالملايين من رجال أعمال نصارى ومن جهات أجنبية أخرى ، أما الشخص الزبال جيد هارون أو متجلى وهو اسمه الحركي تؤكد نجلاء الإمام أن هناك قضايا مرفوعة ضده في السويد أيضاً لاغتصابه فتاة سويدية تبلغ من العمر 17 سنة ، وتقول أنه كان يقوم بابتزاز المتنصرات بتسجيلات فيديو لتقوم جهة أخرى بدفع أموال له للحصول على هذه التسجيلات ، وتقول أنه سبق وحرق سيارته في السويد وأوهم الشرطة أنه مضطهد فأعطاه الأمن السويدي راتباً شهرياً له ولأسرته ، وتقول نجلاء بمنتهى الحزن والأسى أن هذا الشخص جيد هارون قام بالحصول على 170 الف دولار من هيئات ومنظمات قبطية مهجرية ورجال أعمال نصارى من أجلها ولكنه أخذها لنفسه ، وقالت أنه يعد تمثيليات لأشخاص يدعون أنهم تنصروا ويعرضوا اختباراتهم الكاذبة على الإنترنت وعلى الفضائيات التنصيرية وهما يعدوا الآن سيدتين اسمهما جيهان وصدفة ..

                          وفي آخر الحوار تعلن نجلاء أنها بريئة منهم وأنها ليس لها علاقة بجمعية حررني يسوع التي هي بنفسها التي أعلنت عن إنشاءها ولكنها قالت هي ليس لها أصلاً أي كيان قائم على أرض الواقع اللهم في عقول التنظيم الدولي للتنصير فقط ..

                          ولم يتأخر رد التنظيم الدولي للتنصير كثيراً بل كان أسرع مما توقعت وردوا على تصريحات الإمام ، وهم في حالة ذهول لدرجة أنهم قالوا انتظرنا طويلاً ان تكذب نجلاء كل ما كان في الجريدة ولكنها ما فعلت ، وعليها أن تعلم أن هذا الكلام سوف يضر أناس كثر عليها أن تنتبه ، ماذا تريد منا ؟ هل تريد أن تحرقنا ، هل ستكون هي الوقود الذي يرمى علينا ؟ وقالوا أنها لم تكن يوماً امرأة مؤمنةً ولم تعرف يسوع ، إذ كيف لأمرأة المفروض أنها تعرف يسوع تشتم وتسب بأقبح الألفاظ لأناس معينة داخل المنظمة وأناس آخرين تستجدي عطفهم ..

                          وقالوا أنها كانت بوجهين وأنها كانت تستجدي عطفهم لتحصل منهم على الأموال وكانت تبكي وتقول لهم أنها لم تستطع حتى الآن توفير مصاريف مدارس أولادها ، وطلبت من أحد أعضاء المنظمة أن تفتح له الكاميرا على الإنترنت حتى يرى بيتها وحالة البؤس التي تعيش فيها على حد وصفها ، وقالت أن أسلوبها في الكلام لم يكن لأمرأة تريد فتح الكاميرا لتعرض بيتها أمام هذا الشخص ولكن لتعرض شئ آخر ، وقالوا أنها حصلت على 15 ألف دولار كدفعة أولى ، وكانت كثيراً ما ترسل طلبها المساعدة لقيادات أو لأعضاء منظمات أقباط المهجر تارة تقول لا أستطيع دفع ايجار المنزل وتارة مصاريف أبنائي الدراسية وكانت تحصل على كل ما تريد ،، هذه المرأة كانت تتاجر بمشاعر الناس ، نحن في غاية الحزن على تركها عهود الرب بهذه الطريقة ...

                          هذا يا سادة هو حال المنصرين والمتنصرين ، فضائح وأكاذيب وخداع وأباطيل ، تدليس وبهتان وقذف وسرقات ، هؤلاء أناس ضاعت هويتهم وشربوا من كأس ملأه لهم إبليس بيديه ، أناس ليسوا أصحاب قضية شريفة فلو ادعوا الفضيلة فلا تصدقوهم ، ولو ادعوا أنهم أهل أمانة فاعلموا أنهم أهل خيانة ، هم لا يعرفون للفضيلة إسماً ولا عنوان ، ولا يعرفون للأمانة شكلاً ولا رسماً ، هذه الناس تعيش على الأرض من أجل الإفساد والمتع الشخصية وصد الناس عن سبيل الله ، ويأبى الله إلا أن يفضحهم ويخزهم ..

                          يا سادة يوماً بعد يوم تنكشف حقائق وفضائح المنصرين في كل العالم وآخرهم فضائح التنصير الدولي للتنصير وبأيديهم وبألسنتهم فضحوا أنفسهم - عليهم من الله ما يستحقون ...


                          https://www.brmasr.com/view_columns_a..._left&id=11797

                          تعليق


                          • #14
                            مين نجلاء الامام

                            إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                            وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              الغريبة فعلا موقف جوزها من تعميد اولاده لم نسمع ضجه عنهم مثل مايفعل النصارى ويقولون 18 سنه اسلمة القاصرين

                              سن 8 و6 سنوات وتعمدهم امهم رغم انهم يتبعون ابيهم فى الديانة


                              غريبة جدا ولو ابوهم مش موجوداو مش فارقه معاه لم نسمع عن موقف احد قريب لهم

                              ياترى ايه الاسر دى هل هم مسلمون فعلا اشك000
                              لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X