الإصحاح الثالث من سفر التكوين
الإصحاح الثالث:
- يتكون من اربع وعشرين فقره
- تتحدث فقراته عن نهي الله لآدم وحواء عن الأكل من إحدى أشجار الجنة الأرضية التي كانا فيها , وعن جهود الحية المتحايلة في إغوائهما وحملهما على الأكل من الشجرة المحرمة وعن ما جرى لآدم وحواء بعد الأكل من الشجرة , وعقاب الله للحية وللمرأة وخوفه من آدم الذي تقدم بعلمه ومسارعته بإخراج آدم من الجنة لئلا يصير مثله.
- 1وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» 2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، 3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا». 4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.
- نلاحظ ان الأكل من تلك الشجرة يؤدي الى الموت (التكوين 2: 17: وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».)وهذا ادعاء باطل لأن ادم أكل منها ولم يمت .
- انطلاقا من هذه النقطة شكك كاتبوا السفر في صحة كلام الرب , ذلك التشكيك الذي صدر عن الحية مع حواء , والذي استغرب له ان الحية ممثلا في صورتها الشيطان اصدق من الرب .
- إن نهي الله , حسب النص, ادم عن الأكل من شجرة معرفه الخير والشر معناه أن الله لا يريد للإنسان العلم والمعرفه والتمييز بين الخير والشر , والحق والباطل , وانما يردي أن يبقيه جاهلا غبيا ساذجا ليتحكم فيه ويسيطر عليه.
- هذا الكلام باطل و مردود, لأن الله سبحانه يريد للإنسان أن يتعلم وان يعرف , فإن اول ما منحه الله سبحانه لأدم بعدما نفخ به الروح هو العلم, حيث علمه أسماء المسميات كلها , ونطق بها أمام الملائكة,
الإصحاح الثالث:
- يتكون من اربع وعشرين فقره
- تتحدث فقراته عن نهي الله لآدم وحواء عن الأكل من إحدى أشجار الجنة الأرضية التي كانا فيها , وعن جهود الحية المتحايلة في إغوائهما وحملهما على الأكل من الشجرة المحرمة وعن ما جرى لآدم وحواء بعد الأكل من الشجرة , وعقاب الله للحية وللمرأة وخوفه من آدم الذي تقدم بعلمه ومسارعته بإخراج آدم من الجنة لئلا يصير مثله.
- 1وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» 2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، 3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا». 4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.
- نلاحظ ان الأكل من تلك الشجرة يؤدي الى الموت (التكوين 2: 17: وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».)وهذا ادعاء باطل لأن ادم أكل منها ولم يمت .
- انطلاقا من هذه النقطة شكك كاتبوا السفر في صحة كلام الرب , ذلك التشكيك الذي صدر عن الحية مع حواء , والذي استغرب له ان الحية ممثلا في صورتها الشيطان اصدق من الرب .
- إن نهي الله , حسب النص, ادم عن الأكل من شجرة معرفه الخير والشر معناه أن الله لا يريد للإنسان العلم والمعرفه والتمييز بين الخير والشر , والحق والباطل , وانما يردي أن يبقيه جاهلا غبيا ساذجا ليتحكم فيه ويسيطر عليه.
- هذا الكلام باطل و مردود, لأن الله سبحانه يريد للإنسان أن يتعلم وان يعرف , فإن اول ما منحه الله سبحانه لأدم بعدما نفخ به الروح هو العلم, حيث علمه أسماء المسميات كلها , ونطق بها أمام الملائكة,





{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (5) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(6)}سبأ
تعليق