إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

    السلام عليكم
    أحدهم طلب منى دليلا أن قسطنطين حرق الأناجيل بعد إنتخاب الأربعة أناجيل المعتمدة ...

    ولعدم خبرتي فى المواقع الأجنبية فأرجو المساعدة......
    والله المستعان
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام


  • #2
    مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

    ولو موقع عربي أو كتاب نصراني
    ممكن الوصلة ع الخاص
    وجزاكم الله الجنة
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    تعليق


    • #3
      مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

      رسالة بولس الى غلاطية:
      "توضح بأن بولس كان يدعو على انفراد الأممين بانجيل "الغرلة" "هذه الأناجيل الأربعه التى ألغت الختان" ومخالف لما عند بطرس انجيل"الختان" "وعددهم حوالى 100 إنجيل ومنهم برنابا وبرتوماوس والمصريين والعبرانيين وتوما وغيره
      2وَإِنَّمَا صَعِدْتُ بِمُوجَبِ إِعْلاَنٍ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمِ الإِنْجِيلَ الَّذِي أَكْرِزُ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، وَلَكِنْ بِالاِنْفِرَادِ عَلَى الْمُعْتَبَرِينَ، لِئَلاَّ أَكُونَ أَسْعَى أَوْ قَدْ سَعَيْتُ بَاطِلاً.
      7بَلْ بِالْعَكْسِ، إِذْ رَأَوْا أَنِّي اؤْتُمِنْتُ عَلَى إِنْجِيلِ الْغُرْلَةِ كَمَا بُطْرُسُ عَلَى إِنْجِيلِ الْخِتَانِ. 8فَإِنَّ الَّذِي عَمِلَ فِي بُطْرُسَ لِرِسَالَةِ الْخِتَانِ عَمِلَ فِيَّ أَيْضاً لِلأُمَمِ
      9فَإِذْ عَلِمَ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي يَعْقُوبُ وَصَفَا وَيُوحَنَّا، الْمُعْتَبَرُونَ أَنَّهُمْ أَعْمِدَةٌ، أَعْطَوْنِي وَبَرْنَابَا يَمِينَ الشَّرِكَةِ لِنَكُونَ نَحْنُ لِلأُمَمِ وَأَمَّا هُمْ فَلِلْخِتَانِ.

      تعليق


      • #4
        مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

        رسالة بولس الى غلاطية:
        "توضح بأن بولس كان يدعو على انفراد الأممين بانجيل "الغرلة" "هذه الأناجيل الأربعه التى ألغت الختان" ومخالف لما عند بطرس انجيل"الختان" "وعددهم حوالى 100 إنجيل ومنهم برنابا وبرتوماوس والمصريين والعبرانيين وتوما وغيره
        2وَإِنَّمَا صَعِدْتُ بِمُوجَبِ إِعْلاَنٍ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمِ الإِنْجِيلَ الَّذِي أَكْرِزُ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، وَلَكِنْ بِالاِنْفِرَادِ عَلَى الْمُعْتَبَرِينَ، لِئَلاَّ أَكُونَ أَسْعَى أَوْ قَدْ سَعَيْتُ بَاطِلاً.
        7بَلْ بِالْعَكْسِ، إِذْ رَأَوْا أَنِّي اؤْتُمِنْتُ عَلَى إِنْجِيلِ الْغُرْلَةِ كَمَا بُطْرُسُ عَلَى إِنْجِيلِ الْخِتَانِ. 8فَإِنَّ الَّذِي عَمِلَ فِي بُطْرُسَ لِرِسَالَةِ الْخِتَانِ عَمِلَ فِيَّ أَيْضاً لِلأُمَمِ
        9فَإِذْ عَلِمَ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي يَعْقُوبُ وَصَفَا وَيُوحَنَّا، الْمُعْتَبَرُونَ أَنَّهُمْ أَعْمِدَةٌ، أَعْطَوْنِي وَبَرْنَابَا يَمِينَ الشَّرِكَةِ لِنَكُونَ نَحْنُ لِلأُمَمِ وَأَمَّا هُمْ فَلِلْخِتَانِ.

        تعليق


        • #5
          مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

          اخي الحبيب المجاهد بالله

          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

          ليس هناك اي دليل او مصدر تاريخي موثوق يذكر حرق قسطنطين لأي من الاناجيل بحسب علمي، و ان بنيت قولك هذا على رواية دافنشي فهي رواية لا غير.

          تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال.

          تحيتي
          التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي; الساعة 04-11-2005, 04:05.
          مكتبة المهتدين لمقارنة الاديان

          تعليق


          • #6
            مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

            المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي
            ليس هناك اي دليل او مصدر تاريخي موثوق يذكر حرق قسطنطين لأي من الاناجيل بحسب علمي، و ان بنيت قولك هذا على رواية دافنشي فهي رواية لا غير.
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الحقيقه أن هذا السؤال قد أطار النوم من عينى
            وحيث أنك أخى المجاهد تريد مصدر موثوق فبالطبيعة لابد أن يكون نصرانى لأن كل الأناجيل الأخرى حرقت قبل الإسلام وعصر العلم


            وكما نعلم أن الأباء الأوائل للنصارى كانت مهنتهم التحريف والتزوير فكان لابد أن نرجع لتاريخهم لنستخرج منه التزوير والتدليس.

            ولهذا فلن أضع روابطها هنا لانها ممنوعه وثانيا لابد أن تقراها عيون إسلاميه لتحللها
            وقد وفقنى الله ووجدت كنز من المعلومات
            سوف تساعدك إن شاء الله
            إنتظرها
            ===============
            إلا أن أول دليل على وجود أناجيل أخرى هو الكتاب المدعو مقدس فيقول لوقا: "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصّة في الأمور المتيقّنة عندنا" (لو 1: 1)، إذا أين ذهبت هذه الأناجيل إن لم تكن قد حرقت فعلا
            ومن الطبيعى أن تكون حرقت فى عهد قسطنطين لأنه أول عهد للكنيسه بالسلطه .... فأجتمع النفاق بالبطش والقوه فمن الطبيعى إذا أن يكون هذا الوقت.

            النقطه الثانيه: هى أسفار الأبوكريفا التى يعتبرها البعض "موحى بها" والأخرين يقولون أنها موضوعه فمن نصدق إذا؟

            وماهى معايير الوحى التى إختاروا عليها هذه الأناجيل.

            إنتظرنى فاموضوع مشوق جدا

            تحياتى

            الـــــــSHARKـــــاوى

            إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
            فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

            تعليق


            • #7
              مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

              السلام عليكم

              الأخوة علي9 ...... المهتدي بالله ......... الشرقاوي

              جزاكم الله خيرا على تعبكم ولكن الموضوع مهم فعلا...

              الأخ على ------- هذه نصوص تقول أن هناك شئ أسمه إنجيل فعلا وهو الذي بشر به المسيح

              الأخ المهتدي ......صدمتنى

              الأخ الشرقاوي ........ مقدمة لوقا فعلا تدل على التخبط بل والكذب لنه قال أنه تابع كل شئ...
              وانتظر بقية مشاركتك
              طيب ممكن حد يدينى موقع الموسوعة الكاثولوكية الأجنبية.....

              زجزاكم الله خيرا
              المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

              لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

              تعليق


              • #8
                مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                متابع
                "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                تعليق


                • #9
                  مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                  حسب رسالة بولس غلاطية يوجد إنجيلين الأول الذى كان مع التلاميذ ويدعى إنجيل الختان وهذا به الناموس
                  والآخر إنجيل أنزل على بولس ويدعى إنجيل الغرله وهو ينقض الناموس وهذا الذى منه الأربعه الموجوده الآن
                  وكان بولس يبشر به للأمم ويفعل ذلك على إنفراد لأنه يخالف الأنجيل الآخر والذى إختفى بعد مجمع نيقية
                  لأم الأمبراطور الرومانى قنسطمطين لأنه من الأممين الوثنيين إعتنق إنجيل الغرله ونصر انستاسيوس عالذى يعتنق إنجيل الغرلة الخاص ببولس على لى آريوس الذى كان على إتجيل الختان والناموس والتوحيد

                  تعليق


                  • #10
                    مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ } البقرة79
                    صدق الله العظيم
                    =================

                    يقول لوقا فى إفتتاحيه إنجيله:
                    1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي \لأُمُورِ \لْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا \لَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ \لْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ \لأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى \لتَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا \لْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ \لْكَلاَمِ \لَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.
                    فى القرن الاول إعتقد المنصارى الأوائل بقرب عودة المسيح
                    وبدأ كلشخص أن يكتب على مزاجه إنجيلا حتى قيل أن عدد الأناجيل المتبعه فى ذلك العصر حتى القرن الثانى عندما .... يقول موقع صاروفيم صروف:

                    في القرن الثاني يُعلن القدّيس إيريناؤس على وجود أربعة أناجيل رابطًا إيّاها بأربعة جهات المسكونة، والأربعة رياح الرئيسيّة، والأربعة وجوه للكاروبيم، قائلاً:
                    لم يكن ممكنًا أن تكون الأناجيل أكثر أو أقل ممّا هي عليه في العدد. فإنه إذ يوجد أربعة أركان للعالم الذي نعيش فيه وأربعة رياح رئيسيّة، وقد انتشرت المسيحيّة في العالم كله، ولما كان الإنجيل هو عامود الكنيسة وقاعدته (1تي3: 15) وروح الحياة، بهذا كان من اللائق أن يوجد للكنيسة أربعة أعمدة فتتنسّم عدم الفساد من كل ناحية، وتنعش البشريّة أيضًا.
                    يعنى إختارو أربعة اناجيل لتكون فى زوايا الأرض (المربعه كما فهموا) وليس لأنها موحى بها.

                    وظل النصارى على عبادات مختلفه من كنيسه لكنيسه وإنتشرت العبادات السريه مع مقاومه السلطات لهم وحرفت كل حسب فهمه.

                    وكما أسلفنا لم تكتسب النصرانيه أى سلطه بالدوله إلا بعد إتباع قسطنطين الفكر المسيحى وإصداره قانون التسامح الدينى عام 314 بدأت الصراعات النصرانيه النصرانيه تطفو على السطح بعدما تسابق كل منافق فى إرضاء الحاكم الخارج حديثا من الوثنيه وذلك بالإبتعاد عن تعاليم يسوع والإقتراب من الحاكم ليستغل قوته بأى ثمن

                    وبدات مسيرة المنافقين. يقول موقع مجلس الكنائس العالمى:

                    بعد مرسوم التسامح الدينى الميلاني في سنة 314 سعى الإمبراطور قسطنطين إلى إستخدام المسيحية لأغراض سياسية و أيد بها أولا الإمبراطورية الرومانية التي بدأت أن تعتنق مذهب أثناسيوس وأخيرًا مذهب الكبادوك. مذاهب الكنيسة تأثرت بالغنوسيين و العبادات السرية.
                    وبالتالى بدأ الصراع بينهم فكانت أول إنقلاباتهم على أسرة يسوع المسيح نفسه الذين عبدوا الله الواحد ورسوله الإنسان يسوع المسيح إتبعوا الناموس ورفضو "توثين المسيحيه"
                    يقول موقع مجلس الكنائس العالمى :
                    في عام 318 أمر قنسطنطين باللقاء بين اسقف روما و الاساقفة الديسبوسيني (اقرباء الرب يسوع)، كان رجال الدين من عائلة يسوع المسيح. و كانت الإجابة للمسيحية الرومانية هى الأمر بقتلهم
                    ومن بعداها بدأت الخلافات بين الجماعات والطوائف المختلفه فمنهم من يؤمن بالإله أحادى الإقنوم وأخرين يؤمنوا بالإله ثنائى الإقنوم ولم تكن نظرية التثليث قد ظهرت بعد حيث ستظهر لاحقا فى القسطنطينيه.

                    وهذا مايؤكد أن لا يسوع ولا تلاميذه نادوا بالتثليث ولكن خرافات الأباء الاوائل ونصرتهم بالسلطه

                    انضم قسطنطين إلى المجمع في 14 يونية. من أجل الموافقة مشى قنسطنطين في صفوف الجيش الروماني و قمع الكثير من الاساقفة و نفى آريوس، ثيؤناس من مرمركا و سيكوندس من بتوليمايس إلى إليركا. كانت كل كتابات آريوس محروقة و كل الثلاثة كانوا محرومين.
                    وكما نرى بوضوح فيما سبق أنهم أحرقوا كل كتابات أريوس ومنها نتأكد أنهم قامو بإحراق كل مايخالفهم سواء كتابات او أناجيل

                    ويتضح ذلك من قانون إيمان نيقية: وضع قانون الإيمان لدحض بدعة آريوس وهو القانون الذي نردده في كنائسنا إلى يومنا هذا والذي بدؤه: "بالحقيقة نؤمن بإله واحد . . . نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور. نور من نور إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. مساوٍ للآب في الجوهر . . . (إلى) وليس لملكه انقضاء"
                    يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد

                    يتبع بإذن الله

                    الـــــــSHARKـــــاوى

                    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
                    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

                    تعليق


                    • #11
                      مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                      رائع يا شرقاوي أكمل على بركة الله , و أرسل لأخاك السائل الرابط على الخاص
                      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                      تعليق


                      • #12
                        مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        رأينا فيما سبق كيف بدأ الأباء الأوائل بتأليف ألوهية يسوع بن مريم وكيف لم يتورع أتباع "دين المحبه" أن يذبحوا أقارب يسوع المسيح فى الدم من أجل أهداف وكاسب دنيويه بحته.

                        وأسـاذنكم أن أكمل موضوع تأليف الأقانيم لمشاركه تاليه

                        ونستكمل اليوم الموضوع لنشاهد المزيد من العجائب فى ديانة العجائب والمحبه.

                        .===================

                        يقول موقع باأونلاين المسيحى:

                        عندما بدأ كتاب هذه الكتب فى كتابتها, لم يكن لدى أيا منهم هدف المساهمه فى تحرير كتاب " العهد الجديد ".
                        كتاباتهم كتبت لسد إحتياجات فى حياة من يخدمونهم بإرشاد من الروح القدس.
                        2بط 1 : 21 " تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس."
                        إستغرق هذا التاريخ ثلاثة قرون يمكن تقسيمها على ثلاثة مراحل :
                        1 – من وقت الرسل حتى عام 170 م.
                        وفى هذا الوقت نمى التقدير للقيمه الفريده لهذه الكتب.
                        2 – من عام 170 م حتى عام 220 م
                        تم الإدراك الواضح بسلطان و قدسية معظم هذه الكتب.
                        3 – القرنين الثالث و الرابع.
                        القبول التام للسبعه وعشرين كتابا وتقنينها فى الشرق والغرب المسيحى.
                        نرى مما سبق أنهم كتبوا هذه الكتب ولم يكن فى نية أحدهم أن تكون عهد جديد موحى به من يسوع ولكن كتبت لسد حاجات من يخدموهم "مسوقين من الروح القدس" وهذه لنا فيها عوده عن كيفية إثباتها.
                        ونرى وهو الأهم أن:
                        إستغرقوا حوالى 140 عام بعد رفع المسيح وفى ذهنهم أنها كتب "فريده" وليست مقدسه ...... ثم خمسون عاما اخرى ليعلموا بقدسيته "معـــــــــــــــــــــظم" هذه الكتب وقرنين أخرين لتقنينها ورفس معظمها وإختيار 27 سفر ورساله فقط من بين مئات أو حتى ألاف الأسفار والرسائل.

                        ويقول نفس الموقع عاليه
                        أوريجانوس المولود فى مصر فى عام 185 م. وتوفى فى عام 254 م. والذى رأس مدرسة ألإسكندريه اللاهوتيه الشهيره.
                        وقد تمكن هذا العالم الفذ, نظرا لمكانته الكبيره فى العالم المسيحى, من حسم النزاع على تقنين سفر الرؤيا ورسالة يهوذا.
                        ثم نرى القديس أثناسيوس الرسولى بابا وبطريرك الأسكندريه الثانى عشر فى عداد باباوات الكرازه المرقسيه, حاسما النزاع والخلافات ومعلنا من الأسكندريه للعالم المسيحى بأسره فى الشرق والغرب, فى القرن الرابع الميلادى, قانونية أسفار " العهد الجديد" السبعه والعشرين فى رسالته فى عيد الفصح ( القيامه ) والتى كان يرسلها لجميع الكنائس فى العالم سنويا فى هذا العيد.
                        ولكن إستمر الخلاف فى الغرب على قانونية بعض الكتب حتى عام 393م فى مجمع " هيبوا ", حيث تم الإقرار بالتقنين الذى أقره القديس أثناسيوس الرسول. ثم تقرر هذا ايضا بعد ذلك فى مجمع قرطاجنه فى عام 397م.
                        يعنى وبدون مقدمات أن هذه الكتابات كان مختلف حول قانونيتها (موحاة أو غير ذلك) حتى بداية القرن الخامس
                        ونفرز من ذلك أيضا أن من قررو الوحى هم مجرد أباء وبشر


                        ولإثبات أن تقرير هذا الوحى هو مجرد مفهوم بشرى محض لكلام قبله البعض ورفضه البعض الأخر لابد أن ننظر إلى دليل أكيد يؤكد ذلك فكان لابد للنظر فى أسفار "الأبوكريفا" ونرى وجهة النظر البروتوستانيه والكاثوليكيه الأثوذكسيه من جهة أخرى فيها

                        أولا أبوكريفا العهد القديم:

                        يقول موقع الرد على الإسلام البروتوستانتى:

                        كتب الأبوكريفا، هي الكتب المشكوك في صحتها، أو في صحة نسبتها إلى من تُعزى إليهم من الأنبياء، هي كتب طوبيا، .......
                        ومع أن هذه الأسفار كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد القديم، إلا أن علماء اليهود لم يضعوها ضمن الكتب القانونية.

                        وبما أن اليهود هم حفظة الكتب الإلهية، وعنهم أخذ الجميع، فكلامهم في مثل هذه القضية هو المعوّل عليه. وقد رفضوا هذه الكتب في مجمع جامينا (90م) لاعتقادهم أنها غير موحى بها، للأسباب الآتية:
                        كما نرى هذه أسفار يرفضها اليهود أنفسهم ويقولون أنها غير موحى بها .....
                        فمن قرر للنصارى أنها موحى بها ؟ الله أم بشر قرؤها وكل شخص أدلى بدلوه ...... ألا تعقلون يانثصارى؟


                        تعالو نرى لماذا رفضوها

                        ونكمل من نفس الموقع السابق:
                        (1) إن لغتها ليست العبرية التي هي لغة أنبياء بني إسرائيل ولغة الكتب المنزلة، وقد تأكدوا أن بعض اليهود كتب هذه الكتب باللغة اليونانية.

                        (2) لم تظهر هذه الكتب إلا بعد زمن انقطاع الأنبياء، فأجمع شيوخ اليهود على أن آخر أنبيائهم هو ملاخي. وورد في كتاب الحكمة أنه من كتابة سليمان، وهو غير صحيح، لأن الكاتب يستشهد ببعض أقوال النبي إشعياء وإرميا وهما بعد سليمان بمدة طويلة، فلا بد أن هذه الكتابة تمَّت بعد القرن السادس ق.م. ويصف كتاب الحكمة اليهود بأنهم أذلاء، مع أنهم كانوا في عصر سليمان في غاية العز والمجد.

                        (3) لم يذكر أي كتاب منها أنه وحي، بل قال كاتب المكابيين الثاني (15: 36-40) في نهاية سفره »فإن كنت قد أحسنتُ التأليف وأصبتُ الغرض، فذلك ما كنت أتمناه. وإن كان قد لحقني الوهن والتقصير فإني قد بذلتُ وسعي. ثم كما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مُضرّ، وإنما تطيب الخمر ممزوجةً بالماء، وتُعقِب لذةً وطرباً كذلك تنميق الكلام على هذا الأسلوب يُطرب مسامع مُطالعي التأليف«. ولو كان سفر المكابيين وحياً ما قال إن التقصير ربما لحقه!

                        (4) في أسفار الأبوكريفا أخطاء عقائدية، فيبدأ سفر طوبيا قصته بأن طوبيا صاحَب في رحلته ملاكاً اسمه روفائيل، ومعهما كلب. وذكر خرافات مثل قوله: »إنك إن أحرقت كبد الحوت ينهزم الشيطان« (طوبيا 6: 19). ونادى بتعاليم غريبة، منها أن الصَّدقَة تنجي من الموت وتمحو الخطايا (طوبيا 4: 11، 12: 9). وأباح الطلعة (الخروج لزيارة القبور) وهي عادة وثنية الأصل، وتخالف ما جاء في أسفار الكتاب المقدس القانونية. وجاء في 2مكابيين 12: 43-46 أن يهوذا المكابي جمع تقدمة مقدارها ألفا درهم من الفضة أرسلها إلى أورشليم ليقدم بها ذبيحة عن الخطية »وكان ذلك من أحسن الصنيع وأتقاه« لاعتقاده بقيامة الموتى وهو رأي مقدس تقَوي. ولهذا قدم الكفارة عن الموتى ليُحلّوا من الخطية. مع أن الأسفار القانونية تعلّم عكس ذلك.

                        (5) في أسفار الأبوكريفا أخطاء تاريخية، منها أن نبو بلاسر دمر نينوى (طوبيا 14: 6) مع أن الذي دمرها هو نبوخذ نصر. وقال إن سبط نفتالي سُبي وقت تغلث فلاسر في القرن 8 ق م، بينما يقول التاريخ إن السبي حدث في القرن التاسع ق م وقت شلمنأصر. وقال طوبيا إن سنحاريب ملك مكان أبيه شلمنأصر (طوبيا 1: 18)، مع أن والد سنحاريب هو سرجون. وجاء في يشوع بن سيراخ 49: 18 إن عظام يوسف بن يعقوب »افتُقدت وبعد موته تنبأت«.

                        (6) لم يعتبر اليهود هذه الكتب مُنزلة، ولم يستشهد بها المسيح ولا أحد من تلاميذه، ولم يذكرها فيلو ولا يوسيفوس ضمن الكتب القانونية، مع أن المؤرخ يوسيفوس ذكر في تاريخه أسماء كتب اليهود المنزلة، وأوضح تعلّق اليهود بها، وأنه يهُون على كل يهودي أن يفديها بروحه.

                        (7) سار الآباء المسيحيون الأولون (ما عدا قليلون منهم) على نهج علماء اليهود في نظرتهم إلى هذه الأسفار. ومع أنهم اقتبسوا بعض أقوالها، إلا أنهم لم يضعوها في نفس منزلة الكتب القانونية. وعندما قررت مجامع الكنيسة الأولى الكتب التي تدخل ضمن الكتب القانونية اعتُبرت هذه الكتب إضافية أو محذوفة أو غير قانونية. وعلى هذا فلم يذكرها مليتو أسقف ساردس (القرن الثاني م) من الكتب المقدسة، ولا أوريجانوس الذي نبغ في القرن الثاني، ولا أثناسيوس ولا هيلاريوس ولا كيرلس أسقف أورشليم، ولا أبيفانيوس، ولا إيرونيموس، ولا روفينوس، ولا غيرهم من أئمة الدين الأعلام الذين نبغوا في القرن الرابع. وكذلك لم يذكرها المجلس الديني الذي التأم في لاودكية في القرن الرابع، مع أنه حرر جدولاً بأسماء الكتب المقدسة الواجب التمسك بها. ويقبل الكاثوليك قرارات هذا المجمع.

                        ولكن لما كانت هذه الكتب موجودة ضمن أسفار العهد القديم في الترجمات السبعينية واللاتينية، فقد أقرّ مجمع ترنت في القرن 16 اعتبارها قانونية، فوُضعت ضمن التوراة الكاثوليكية على أنها كتب قانونية ثانوية، علماً بأن جيروم (إيرونيموس) مترجم الفولجاتا وضع تلك الأسفار بعد نبوَّة ملاخي، فأُطلق عليها في ما بعد »أسفار ما بين العهدين«.
                        (8) هذه الكتب منافية لروح الوحي الإِلهي، فقد ذُكر في حكمة ابن سيراخ تناسخ الأرواح، والتبرير بالأعمال، وجواز الانتحار والتشجيع عليه، وجواز الكذب (يهوديت 9: 10، 13). ونجد الصلاة لأجل الموتى في 2مكابيين 12: 45، 46 وهذا يناقض ما جاء في لوقا 16: 25، 26 وعبرانيين 9: 27.
                        (9) قال الأب متى المسكين في كتابه »الحكم الألفي« (ط 1997، ص 3): »كتب الأبوكريفا العبرية المزيفة التي جمعها وألَّفها أشخاص كانوا حقاً ضالعين في المعرفة، ولكن لم يكونوا مسوقين من الروح القدس (2بط 1 :21) مثل كتب رؤيا عزرا الثاني وأخنوخ ورؤيا باروخ وموسى وغيرها«. ثم قال الأب متى المسكين في هامش الصفحة نفسها: »تُسمى هذه الكتب بالأبوكريفا المزيفة«. وهي من وضع القرن الثاني ق م، وفيها تعاليم صحيحة وتعاليم خاطئة وبعض الضلالات الخطيرة مختلطة بعضها ببعض، ولكنها ذات منفعة تاريخية كوثائق للدراسة«.
                        وبما أن اليهود المؤتمَنين على الكتب الإلهية هم الحكَم الفصل في موضوع قانونية الأسفار المقدسة، وقد أجمع أئمتهم في العصور القديمة والمتأخرة على أنهم لم يظهر بينهم نبي كتب هذه الكتب، فإنه من المؤكد أن أحد اليهود المقيمين في الشتات وضعها. ولو كانت معروفة عندهم لوُجد لها أثر في كتاب التلمود.

                        كلام معقول جدا وعاقل ..... وأكرر ألا تعقلون يانثصارى؟


                        ثانيا: أبوكريفا العهد الجديد:

                        يقول موقع صاروفيم صروف أنها:
                        تكشف عن وجود عدد من القصص تروي حياة السيّد المسيح وتعاليمه ومعجزاته وحياة والدته وموتها وإرساليّات التلاميذ والرسل، انتشرت بين المسيحيّين في نهاية القرن الأول. بجانب الأناجيل الأربعة الأصليّة،
                        وجدت كتابات غير قانونيّة نسبت للتلاميذ والرسل، دعيت بالأبوكريفا، إمّا أنها كُتبت بهدف تقوي سجّلها مؤمنون في الكنيسة، أو هراطقة سجّلوها تحت أسماء التلاميذ أو الرسل أو شخصيّات بارزة في الإيمان لتأييد هرطقاتهم وتعاليمهم، حوت هذه الكتابات الأناجيل المزورة، أي غير القانونيّة والرؤى والرسائل وأعمال للرسل.
                        كلمة "أبوكريفا" لا تعني أن كل ما بها ليس حق، على الأقل في أذهان الذي استخدموها
                        أولاً. فإنها وإن كانت ليست قانونيّة لكن بعضها كان له اعتباره الخاص ككتب كنسيّة ذات قيمة روحيّة وتاريخيّة، وهي في الحقيقة تمثل تراثًا هامًا بالنسبة للمؤرّخين، يكشف عن الكثير من الأفكار والاتّجاهات والعادات التي اتّسمت بها الكنيسة الأولى، كما تمثل النبتات الأولى للأدب المسيحي من الناحية القصصيّة والفلكلور الشعبي.
                        يعنى اللى على مزاجهم يعدوه واللى مش على مزاجهم بيرفضوه فلماذا لم يختاروها او بعضها؟

                        ويقول موقع جود إيز لاف عنها:
                        على ألأرجح أن هذه الاناجيل أتت لكي تلبي رغبة ألحصول على تفاصيل لاعمال المسيح وتعبئة الفراغ ألغير
                        واضح بين فترة الطفوله وفترت ألبشارة والكرازه بالله إي عندما أصبح ألمسيح رجلا بالجسد .
                        يعنى تفصيل وأيضا إعتراف صريح بنقص الأناجيل الأربعة المختاره وتقصيرها فى سيرة المسيح وأمه ومراحل ماقبل رسالته.

                        ويكمل نفس المصدر السابق:
                        مميزات ألاناجيل ألمنحوله :
                        1. ألقيمه أللغويه هزيله وبسيطه .
                        2. فيها ثرثره لا فائده منها .
                        3. فيها عجائب حصلت لأشياء تافهه .
                        4. هذه ألاناجيل ليست كُلها مغلوطه بل يوجد بعض ألخطأ . اما الأشياء الصحيحه فهي تفيدنا من ألناحيه ألتاريخيه وليست من ألناحيه ألدينيه ، إذ نعرف من خلالها ماذا كان يدور في القرون ألوسطى ، مثلا ً هنالك رسالة برنابا الغير قانونيه وتخطئ بإعتبار ألنيسه .
                        5. بينما نرى في بعض ألاقسام من ألأناجيل ألمنحوله أنها تطابق ألاناجيل القانونيه .
                        نفس كلامنا السابق يعنى اللى على مزاجهم يعدوه واللى مش على مزاجهم بيرفضوه فلماذا لم يختاروها او بعضها؟

                        ويرد شخص من موقع البابا كورولوس على ماسبق قائلا:

                        لقد سمح بقراءة الأنجيل المنحول بطرس حتى يسهل الرد عليه بين الشعب
                        كما يحصل اليوم عندما ينشر شيء لجماعات تسمي نفسها مسيحية و هي ليست مسيحية
                        ولكن هناك شيء من الصحة في بعض الأناجيل المنحولة لولاها مثلا لم نعرف نسب مريم العذراء
                        ولم نسمي والد العذراء القديس يواكيم و امها القديسة حنة
                        ولكن المجمع النيقاوي الأول حدد الأناجيل الأربعة القانونية المعروفة
                        ولكن في كنيستنا لا تقرأ الرؤيا التي ليوحنا ولكن نسـتأنس بها وهي سفر قانوني
                        وعلى الرغم من ذلك كل أنسا ن او طائفة تفرز الأنجيل حسب هواها وخطها اللاهوتي و الفكري

                        لذلك ادعو الى لقاء مسكوني جديد من اجل مفهوم موحد للكنيسة و يسوع و التقليد الكنسي او التعليم من اجل تثبيت الصالح و رفض الطالح
                        هل تستطيع أن ترى كم الترهلات والهرائات فى هذا الكتاب المزعوم مقدس؟
                        كلام لايحتاج لأى تعليق فهذا هو كلامهم
                        =====================


                        يتبع بإذن الله
                        التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى; الساعة 05-11-2005, 13:40.

                        الـــــــSHARKـــــاوى

                        إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
                        فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

                        تعليق


                        • #13
                          مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...1295#post21295

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...1297#post21297
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                            المشاركة الأصلية بواسطة الشرقاوى
                            يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد[/size]
                            المشاركة الأصلية بواسطة الشرقاوى
                            [/B]
                            يتبع بإذن الله

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            بارك الله فيكم إخوتى الأحباء السيف البتار وسعد وجميع الإخوه
                            نكمل معا سويا نظراتنا فى تاريخ الأناجيل وتأليف ألوهية يسوع

                            =======================

                            يكمل موقع كنائس الله المسيحيه تحليله لتاريخ الحروب بين الموحدين والثالوثيين:

                            إن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله.

                            كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية،
                            ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل.

                            و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
                            كلام لايحتاج لأى تعليق منى
                            أقاموا هولوكوست لكل من يعارضهم ماهذه المحبة يا أتباع إله المحبه.

                            ويفجر نفس الموقع قنبله من العيار الثقيل:


                            كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا.

                            إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) منذ قرون
                            يا الله
                            ماهذا الإعتراف الصريح ........ أمازلتم تصرون على مواضيع الأقانيم الثلاثة أيها النصارى؟

                            ويكمل نفس الموقع متحدثا فى نفس الموضوع:


                            كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيس في روما و أدونيس بين الإغريق.

                            إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.
                            عند نقاشنا للنصارى عن موضوع التجسد والأقانيم كانو يقولون أن "الله" تعلى عما يصفون قد إنتظر 2000 عام "ليجد" أناس يفهمونه حتى يرسل إبنه "الخـــــــــــــــــــــــروف" الوحيد

                            وإحتاج من يدعون أنهم أتباع يسوع لـ أكثر من 350 عام بعد رفعه ليقتنعوا (وبالأحرى ليؤلفوا) أنه ثلاثى الأقانيم


                            =====================

                            نعود للخلف قليلا لنذكر أن مفهوم الخلاص بين أريوس وأثناسيوس كانت كالتالى كما ذكر موقع كنائس الله:


                            إن الخلاص بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية يتحقق بسبب وحدة حقيقية و علاقة جوهرية بين المسيح مع أبيه الأمر الذي يربط الله الآب و الله الإبن بالخليقة، هو طبيعته الناسوتية اللاهوتية.

                            اما الخلاص بالنسبة لمذهب آريوس فهو محقق بسبب وحدة الإبن مع المخلو قات و أن الأمر الذي يربط (المسيح و مخلوقات الله بالله هو وحدة المشيئة (غريغ و غرو، صفحة 8).
                            بإختصار أمن أريوس بعلاقة المسيح مع المخلوقات .... يعنى رسول مثل كل الرسل فى مفهومنا الصحيح.


                            بعد مجمع نيقية أدرك قسطنطين خطأه وأدرك ان أثناثيوس وأتباعه كانوا مجرد أقليه ...... ولقد تعمد الامبراطور قسطنطين في المسيحية لنظام الله ذو الاقنوم الواحد من طرف يوسابيوس على حافة قبره. ووحد من جديد الإمبراطورية تحت قيادته للإمبراطور الواحد و نقل عاصمة الإمبراطورية إلى قسطنطينية في سنة 331.

                            وما كَانَ هناك إمبراطورُ من اتباع الثالوث على العرشِ حتى 381، عندما صِيغَ الثّالوثِ في القسطنطينية تحت حماية ثيؤدوسيوس. كانوا جميعاً موحدين حتى 381 بإستثناء يوليانوسِ المرتدِ.

                            إن مذهب الموحدين يستند على اللاهوتِ الظاهر في مزمور 45 : 6 - 7 و عبرانيين 1 : 8 - 9. تكلم عنه الدافعون الأولين مثل ايرنيؤوس فى ليون في القرن الثانيِ.
                            وهكذا عادت مسيحية التوحيد بالإله ذو الجوهر الواحد ولكن بعد ان خربو أساس العقيده

                            ومن نفس الموقع السابق نجد قنبلة باتريوت من العيار البغدادى:


                            إن تخريب الايمان بواسطة اليونانيون و الرومان قَدْ بَدأَ من هنا. وصم الثالوثيون ايمان الموحدين بالأريوسية بشكل خاطئ وبلا أمانة، ليَعطوا الإنطباع أن مذهبهم هو مذهبُ أقدمُ و أن مذهب الموحدين هذا نَشأَ مع آريوس في القرنِ الرابع.
                            كم أنتم مزيفون وكاذبون أيها النصارى

                            ويكمل نفس الموقع:


                            يَتّهمُ الثالوثيون الآريوسيين بانهم يقولوا أن الروح كَانَ مخلوقَ بواسطة الإبنِ، بينما في الحقيقةِ أن هذا هو مذهبُ الفيلوك (انبثاق الروح من الاب و الابن) الذى تَقدّمَ فى مجمع توليدو، بواسطة الكاثوليك أنفسهم في القرن السادسِ.
                            حتى اليونانيون رَفضوا وجهة النظر هذه. الناس الذين يوصمون هذه الرؤية بالاريوسية،

                            أمّا أن يَكُونُوا غشّاشين بشكل متعمّد، أو أنهم لم يَفْهمُوا بكفاية لأَنْ يَعْرفَوا ما هم يَقُولونَ.
                            أين أنت أيها الوح القدس الإله الذى يزعمون؟

                            وفى مجمع القسطنطينيه هذا تم تعديل قانون الإيمان مرة أخرى وإضافة الروح الكدس كإله مع الأب والغبن ذوى الجوهر الواحد وتم تعديل قانون الإيمان:


                            بإضافة الجزء الخير من قانون الإيمان الذي بدؤه: "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . الخ"
                            وصدق الله القائل: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } المائدة14
                            ===================

                            وبعد ذلك بدأ كل من لوه دلو أن يدليه فى النصرانيه لدرجه أن أنكر "نسطور أسقف القسطنطينيه ألوهية المسيح فى عام 431 أقيم مجمع إفسس الأول لمحاكمته
                            ويقول زكريا بقلظ فى مقالة له:


                            أنكر نسطور ألوهية يسوع المسيح وبدأ بإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله قائلاً: (إن مريم لم تلد إلهاً بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسداً وما يولد من الروح فهو روح. فالعذراء ولدت إنساناً عبارة عن آلة للاهوت.

                            وذهب إلى أن ربنا يسوع المسيح لم يكن إلهاً في حد ذاته بل هو إنسان مملوء بالبركة أو هو مُلهم من الله لم يرتكب خطية) وهذا مضاد لما تعتقد به المسيحية التي تؤمن بأن المسيح أقنوم واحد ذو طبيعة واحدة بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة
                            وتم تعديل قانون إيمانهم للمرة الثانيه ولكن هذه المرة مقدمته:
                            الذي بدؤه: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . الخ"
                            وتم طرد النسطوريين وحرمانهم.

                            كم أنت صناعة يدويه أيتها الديانه ... وكم بنوك بمحبة المسيح المزعومه بالقتل والكذب والنفاق.

                            وعملا بنظرية لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار فقد شط الأسقف اوطاخى إلى العكس تماما
                            فأجتمعوا فى مجمع إفسس الثانى عام 449م
                            يقول زكريا بقلظ:


                            أوطاخي المبتدع كان رئيس دير في القسطنطينية ولعداوته الشديدة لتعاليم نسطور بدأ يرد عليه ولكنه تطرف في تعبيره عن سر الجسد حتى قال أن جسد المسيح مع كونه جسد إلا أنه ليس مساوياً لجسدنا في الجوهر لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت اختلط وامتزج بالناسوت.

                            وهذا ما يضاد الإيمان القويم وهو أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير
                            ولكن أوطاخي عاد واعترف بالإيمان الأرثوذكسي وبقرارات المجامع السابقة.
                            أ ) قرر المجمع براءة أوطاخي بعد أن رجع عن آرائه واعترف بقرارات المجامع السابقة.
                            ب) حُرم فلابيانوس أسقف القسطنطينية لأنه كان يؤمن أن المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين.
                            ومازال مسلسل النفاق مستمرا .... وعاد أوطاخى إلى ماهو عليه وأستمر تأليف الدين القويم

                            ورأينا فيما سبق أن كل المنافقين كانوا يقدمون تنازلات مقابل مكاسب دنيويه شخصيه ونجد بعد ذلك ان جلهم بدأت لديه الجشع والرغبة فى تحقيق ليس فقط مكاسب شخصيه فقط ولكن كل المكسب مهما كان الثمن أو التضحيات.

                            وبدأ الإنشقاق الحقيقى وتقسيم الكنائي وإقامة الكنائس الخاصه فى مجمع خلقدونيه عام 451م
                            يكمل زكريا بقلظ:


                            لم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة)
                            ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة)

                            ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.

                            ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).
                            وقد قرر المجمع الآتي :
                            أ ) إلغاء قرارات مجمع أفسس الثاني.
                            ب) تبرئة فلابيانوس أسقف القسطنطينية.
                            ج) حرم أوطاخي رغم اعترافه بقرارات المجمع النيقي.
                            د) عزل ديسقوروس بابا الإسكندريه ******** الأرثوذكسية فيما بعد) ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.
                            من هنا إنقسمت المسيحيه إلى الي كنيستين جزء مقتنع أن المسيح بعد تجسده صار له طبيعه واحده بلا إمتزاج والأخر له طبيعتين ومشيئتين

                            وهذا يفسر لنا أيها الإخوة سر التناقض فى الحوار مع النصارى عند الكلام عن المسيح وطبيعته ومشيئته.

                            ومن هنا كل كنيسة اقامت لها قانون الإيمان الذى يناسب معتقداتها فى يسوع والروح القدس
                            .


                            ويبقى السؤال ......
                            هل ياترى إنتهت الإنشقاقات وثبتت الديانه عند تثليث بعقيدتين بكنيستين؟

                            إنتظرونى للمرة القادمه لتعلموا الإجابه.[/align]

                            الـــــــSHARKـــــاوى

                            إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
                            فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

                            تعليق


                            • #15
                              مشاركة: أريد دليلا على حرق قسطنطين للأناجيل(ارجو المساعدة)

                              المشاركة الأصلية بواسطة الشرقاوى
                              يعنى لم يكن المسيحيين يعبدون الإله الثلاثى الأقانيم حتى مجمع القسطنطينه كما سنرى فيما بعد
                              المشاركة الأصلية بواسطة الشرقاوى
                              [/B]
                              يتبع بإذن الله

                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              بارك الله فيكم إخوتى الأحباء السيف البتار وسعد وجميع الإخوه
                              نكمل معا سويا نظراتنا فى تاريخ الأناجيل وتأليف ألوهية يسوع
                              [/size]
                              =======================

                              يكمل موقع كنائس الله المسيحيه تحليله لتاريخ الحروب بين الموحدين والثالوثيين:


                              إن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله.

                              كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية،
                              ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل.

                              و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
                              كلام لايحتاج لأى تعليق منى
                              أقاموا هولوكوست لكل من يعارضهم ماهذه المحبة يا أتباع إله المحبه.

                              ويفجر نفس الموقع قنبله من العيار الثقيل:


                              كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا.

                              إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) منذ قرون
                              يا الله
                              ماهذا الإعتراف الصريح ........ أمازلتم تصرون على مواضيع الأقانيم الثلاثة أيها النصارى؟

                              ويكمل نفس الموقع متحدثا فى نفس الموضوع:


                              كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيس في روما و أدونيس بين الإغريق.

                              إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.
                              عند نقاشنا للنصارى عن موضوع التجسد والأقانيم كانو يقولون أن "الله" تعلى عما يصفون قد إنتظر 2000 عام "ليجد" أناس يفهمونه حتى يرسل إبنه "الخـــــــــــــــــــــــروف" الوحيد

                              وإحتاج من يدعون أنهم أتباع يسوع لـ أكثر من 350 عام بعد رفعه ليقتنعوا (وبالأحرى ليؤلفوا) أنه ثلاثى الأقانيم


                              =====================


                              نعود للخلف قليلا لنذكر أن مفهوم الخلاص بين أريوس وأثناسيوس كانت كالتالى كما ذكر موقع كنائس الله:

                              إن الخلاص بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية يتحقق بسبب وحدة حقيقية و علاقة جوهرية بين المسيح مع أبيه الأمر الذي يربط الله الآب و الله الإبن بالخليقة، هو طبيعته الناسوتية اللاهوتية.

                              اما الخلاص بالنسبة لمذهب آريوس فهو محقق بسبب وحدة الإبن مع المخلو قات و أن الأمر الذي يربط (المسيح و مخلوقات الله بالله هو وحدة المشيئة (غريغ و غرو، صفحة 8).
                              بإختصار أمن أريوس بعلاقة المسيح مع المخلوقات .... يعنى رسول مثل كل الرسل فى مفهومنا الصحيح.


                              بعد مجمع نيقية أدرك قسطنطين خطأه وأدرك ان أثناثيوس وأتباعه كانوا مجرد أقليه ...... ولقد تعمد الامبراطور قسطنطين في المسيحية لنظام الله ذو الاقنوم الواحد من طرف يوسابيوس على حافة قبره. ووحد من جديد الإمبراطورية تحت قيادته للإمبراطور الواحد و نقل عاصمة الإمبراطورية إلى قسطنطينية في سنة 331.

                              وما كَانَ هناك إمبراطورُ من اتباع الثالوث على العرشِ حتى 381، عندما صِيغَ الثّالوثِ في القسطنطينية تحت حماية ثيؤدوسيوس. كانوا جميعاً موحدين حتى 381 بإستثناء يوليانوسِ المرتدِ.

                              إن مذهب الموحدين يستند على اللاهوتِ الظاهر في مزمور 45 : 6 - 7 و عبرانيين 1 : 8 - 9. تكلم عنه الدافعون الأولين مثل ايرنيؤوس فى ليون في القرن الثانيِ.
                              وهكذا عادت مسيحية التوحيد بالإله ذو الجوهر الواحد ولكن بعد ان خربو أساس العقيده

                              ومن نفس الموقع السابق نجد قنبلة باتريوت من العيار البغدادى:


                              إن تخريب الايمان بواسطة اليونانيون و الرومان قَدْ بَدأَ من هنا. وصم الثالوثيون ايمان الموحدين بالأريوسية بشكل خاطئ وبلا أمانة، ليَعطوا الإنطباع أن مذهبهم هو مذهبُ أقدمُ و أن مذهب الموحدين هذا نَشأَ مع آريوس في القرنِ الرابع.
                              كم أنتم مزيفون وكاذبون أيها النصارى

                              ويكمل نفس الموقع:


                              يَتّهمُ الثالوثيون الآريوسيين بانهم يقولوا أن الروح كَانَ مخلوقَ بواسطة الإبنِ، بينما في الحقيقةِ أن هذا هو مذهبُ الفيلوك (انبثاق الروح من الاب و الابن) الذى تَقدّمَ فى مجمع توليدو، بواسطة الكاثوليك أنفسهم في القرن السادسِ.
                              حتى اليونانيون رَفضوا وجهة النظر هذه. الناس الذين يوصمون هذه الرؤية بالاريوسية،

                              أمّا أن يَكُونُوا غشّاشين بشكل متعمّد، أو أنهم لم يَفْهمُوا بكفاية لأَنْ يَعْرفَوا ما هم يَقُولونَ.
                              أين أنت أيها الوح القدس الإله الذى يزعمون؟

                              وفى مجمع القسطنطينيه هذا تم تعديل قانون الإيمان مرة أخرى وإضافة الروح الكدس كإله مع الأب والغبن ذوى الجوهر الواحد وتم تعديل قانون الإيمان:


                              بإضافة الجزء الخير من قانون الإيمان الذي بدؤه: "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب . . . الخ"
                              وصدق الله القائل: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } المائدة14

                              ===================

                              وبعد ذلك بدأ كل من لوه دلو أن يدليه فى النصرانيه لدرجه أن أنكر "نسطور أسقف القسطنطينيه ألوهية المسيح فى عام 431 أقيم مجمع إفسس الأول لمحاكمته
                              ويقول زكريا بقلظ فى مقالة له:


                              أنكر نسطور ألوهية يسوع المسيح وبدأ بإنكار كون السيدة العذراء والدة الإله قائلاً: (إن مريم لم تلد إلهاً بل ما يولد من الجسد ليس إلا جسداً وما يولد من الروح فهو روح. فالعذراء ولدت إنساناً عبارة عن آلة للاهوت.

                              وذهب إلى أن ربنا يسوع المسيح لم يكن إلهاً في حد ذاته بل هو إنسان مملوء بالبركة أو هو مُلهم من الله لم يرتكب خطية) وهذا مضاد لما تعتقد به المسيحية التي تؤمن بأن المسيح أقنوم واحد ذو طبيعة واحدة بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة
                              وتم تعديل قانون إيمانهم للمرة الثانيه ولكن هذه المرة مقدمته:
                              الذي بدؤه: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله . . . الخ"
                              وتم طرد النسطوريين وحرمانهم.

                              كم أنت صناعة يدويه أيتها الديانه ... وكم بنوك بمحبة المسيح المزعومه بالقتل والكذب والنفاق.

                              وعملا بنظرية لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار فقد شط الأسقف اوطاخى إلى العكس تماما
                              فأجتمعوا فى مجمع إفسس الثانى عام 449م
                              يقول زكريا بقلظ:


                              أوطاخي المبتدع كان رئيس دير في القسطنطينية ولعداوته الشديدة لتعاليم نسطور بدأ يرد عليه ولكنه تطرف في تعبيره عن سر الجسد حتى قال أن جسد المسيح مع كونه جسد إلا أنه ليس مساوياً لجسدنا في الجوهر لأن الطبيعة الإلهية لاشت الطبيعة البشرية وهذا معناه أن اللاهوت اختلط وامتزج بالناسوت.

                              وهذا ما يضاد الإيمان القويم وهو أن اللاهوت اتحد بالناسوت ولكن بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير
                              ولكن أوطاخي عاد واعترف بالإيمان الأرثوذكسي وبقرارات المجامع السابقة.
                              أ ) قرر المجمع براءة أوطاخي بعد أن رجع عن آرائه واعترف بقرارات المجامع السابقة.
                              ب) حُرم فلابيانوس أسقف القسطنطينية لأنه كان يؤمن أن المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين.
                              ومازال مسلسل الكذب على الله و النفاق مستمرا .... وعاد أوطاخى إلى ماهو عليه وأستمر تأليف الدين القويم

                              ورأينا فيما سبق أن كل المنافقين كانوا يقدمون تنازلات مقابل مكاسب دنيويه شخصيه ونجد بعد ذلك ان جلهم بدأت لديه الجشع والرغبة فى تحقيق ليس فقط مكاسب شخصيه فقط ولكن كل المكسب مهما كان الثمن أو التضحيات.

                              وبدأ الإنشقاق الحقيقى وتقسيم الكنائي وإقامة الكنائس الخاصه فى مجمع خلقدونيه عام 451م
                              يكمل زكريا بقلظ:


                              لم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة)
                              ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة)

                              ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.

                              ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).
                              وقد قرر المجمع الآتي :
                              أ ) إلغاء قرارات مجمع أفسس الثاني.
                              ب) تبرئة فلابيانوس أسقف القسطنطينية.
                              ج) حرم أوطاخي رغم اعترافه بقرارات المجمع النيقي.
                              د) عزل ديسقوروس بابا الإسكندريه ******** الأرثوذكسية فيما بعد) ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.
                              من هنا إنقسمت المسيحيه إلى الي كنيستين جزء مقتنع أن المسيح بعد تجسده صار له طبيعه واحده بلا إمتزاج والأخر له طبيعتين ومشيئتين

                              وهذا يفسر لنا أيها الإخوة سر التناقض فى الحوار مع النصارى عند الكلام عن المسيح وطبيعته ومشيئته.

                              ومن هنا كل كنيسة اقامت لها قانون الإيمان الذى يناسب معتقداتها فى يسوع والروح القدس
                              .


                              ويبقى السؤال ......
                              هل ياترى إنتهت الإنشقاقات وثبتت الديانه عند تثليث بعقيدتين بكنيستين؟

                              إنتظرونى للمرة القادمه لتعلموا الإجابه.[/align]

                              الـــــــSHARKـــــاوى

                              إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
                              فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X