إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صواعق الحق ( رد على افتراءات النصارى على القرآن )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صواعق الحق ( رد على افتراءات النصارى على القرآن )

    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    أما بعد ..
    فهذا كتاب مفيد بإذن الله اصطدته لكم من موقع صيد الفوائد / صواعق الحق ( رد على افتراءات النصارى على القرآن ) .. لمؤلفه ابن الفاروق .. و هذه نبذة عن الكتاب :

    كتاب للرد علي أفتراءات النصاري علي القرآن وقولهم أنه يؤكد علي صحة كتابهم المحرف .
    أقسام البحث :
    1. معني ومفهوم التحريف عامة وفي كتب اليهود والنصاري خاصة .
    2. الرد علي الكتيب موضوع البحث وأثبات أن القرآن لا يقول بصحة كتب اليهود والنصاري المتداولة منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كما يدعي كاتب البحث وسأعتمد في هذه النقطة علي القرآن نفسه وعلي الآيات التي ادرجوها في غير موضعها وهم يعلمون .
    3. أثبات تحريف كتبهم من كتبهم نفسها مستشهدا بأعداد وأصحاحات من كتبهم المحرفة .
    4. أثبات أن كتبهم لا محل لها من العقل وأنها لا تتماشي مع الفطرة ولا النفسية السوية بحال من الأحول .


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »
    الملفات المرفقة

  • #2
    مشاركة: صواعق الحق ( رد على افتراءات النصارى على القرآن )

    جزاك الله خير الجزاء أخى الكريم

    تعليق


    • #3
      مشاركة: صواعق الحق ( رد على افتراءات النصارى على القرآن )

      و إياك أخي الفاضل islamsun ..
      أرجو من الجميع إن كانت هناك أي ملاحظات أو تعليقات أو انتقادات .. فسوف أرحب بها .. فالمؤمن مرآة أخيه .. و بارك الله في الجميع و نفع بهم الأمة ..

      تعليق


      • #4
        مشاركة: صواعق الحق ( رد على افتراءات النصارى على القرآن )

        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        وكثيراً ما تسمعهم يقولون : فلماذا يُميِّز الله القرآن بالحفظ عن باقى كتبه؟ أليست هذه كلها كتب الله؟ أم فشل الله فى حفظ الكتب السابقة ونجح فقط فى حفظ قرآنكم؟

        ومثل هؤلاء لم يلفت نظرهم أن الله حفظ لهم النصوص التى تدل على تحريف الكتاب الذى بأيديهم , وعجباً لهم من سؤالهم هذا: يستنكرون أن الله لم يحفظ كتبه السابقة ، ولا يستنكرون أنه لم يتمكن من الحفاظ على نفسه ؟

        كيف صدقوا إذاً تحول الرب من راعى خراف إلى خروف؟ فقد قال: (11أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.) يوحنا 10: 11؛ إلا أنك تراه قد تحوَّلَ إلى خروف فى: (14هَؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، والْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».) رؤيا يوحنا اللاهوتى 17: 14

        وكيف صدقوا أن الرب قُبِضَ عليه واُهِينَ وصُلِب ومات. عجباً لهم: كيف يؤمنون بفشل الله فى أن يعبده الناس ويطيعوه ، فأرسل ابنه ( 37فَأَخِيراً أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ابْنَهُ قَائِلاً: يَهَابُونَ ابْنِي!) متى 21: 37 ، مرقس 12: 6 ، لوقا 10: 13

        ولمثل هؤلاء نقول : طبعاً إن الله على كل شىء قدير , لكن الله يقدِّر ما يشاء ، فقد قرر الله أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود ، ولم يتكفل هو نفسه بحفظها ، فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً , وحيث إنه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين ، تماماً مثل الصيام والصلاة ، وباقى الفروض التى افترضها الله على عباده.

        وإلا على منطقكم ، فلابد أن يكفر كل العالم بوجود إله ، لأن الرب لم يحفظ لفلان حياته ، وأمات آخر ، أو لم يحفظ هذه البلد من بطش بلد آخر.
        فهل ننفى بذلك أن المحيى والمميت وأن النافع والضار هو الله ؟
        ثم نسألكم : أليس يقع من الناس سب لله ؟ .. ستقولون : بلى ..

        فنقول لكم : فهل أراد الله ذلك السب منهم ؟ .. إن قلتم : أراده .. فنقول لكم : فلماذا تستغرب إذن أن يقدّر الله للتحريف أن يقع ..
        وإن قلتم : لم يرده .. قلنا لكم : فهل يقع فى ملك الله ما لا يريده ؟ ..
        وحتى لا يستغلق الأمر عليكم فتدبروا فيما يلي : لله مشيئتان .. مشيئة قدرية ، ومشيئة شرعية .. فكل ما يقع من البشر من سب لله وشر لا نستطيع أن نقول إنه ليس بمشيئة الله ، بل هو بمشيئته ولكن شاءه الله قدراً لا شرعاً ، وأما مشيئة الله الشرعية فلا يشاء فيها إلا كل حسن وهى التى يخبرنا بها رسله الكرام ..
        أما مشيئة الله القدرية فيقع فيها الخير والشر والحسن والقبيح .. لكن الشر والقبيح هو بالنسبة للبشر لا بالنسبة إلى الله .. فالخير كله من الله وإليه والشر ليس إليه ..
        والمقصود أن الله شاء التحريف قدراً .. لأنه لا يحدث فى ملك الله إلا ما شاءه الله .. وما دام التحريف قد وقع .. فقد شاءه الله .. لكن الله شاءه قدراً لا شرعاً .. بل أمر شرعاً بغير ذلك وأنكر على من فعل ذلك .
        نقول : نعم إن الله قادرٌ على أن يحفظ كلمته ، ولكنه سبحانه وتعالى اختار بحكمته أن يحفظ كتابه الأخير ، ودستوره الأبدى ، وكلمته إلى الإنس والجن ، وليس المؤقت.
        وها هى أدلتنا من كتابكم على أن الله أوكل حفظ كتابه لعباده ولم يتكفَّل هو بحفظها:
        (وَالآنَ أَصْغُوا يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الشَّرَائِعِ وَالأَحْكَامِ الَّتِي أُعَلِّمُهَا لَكُمْ لِتَعْمَلُوا بِهَا، فَتَحْيَوْا وَتَدْخُلُوا لاِمْتِلاَكِ الأَرْضِ الَّتِي يُوَرِّثُهَا لَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لاَ تزيدوا عَلَى الكلام الذي أنا أوصيكم به ، وَلاَ تُنَقِّصُوا مِنْه ُ، لتحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيكم بها.) تثنية 4: 2
        (وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ فِيهِ، يَزِيدُهُ اللهُ مِنَ الْبَلاَيَا الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا، 19وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، اللَّتَيْنِ جَاءَ ذِكْرُهُمَا فِي هَذَا الْكِتَاب.) رؤيا يوحنا 22:" 18-19
        ومن هذا النص يتضح لكم أن الله فرض علي اليهود فروضاً محدَّدة ، وحدَّدَ عقوبة المخالف. فهو إذاً بعلمه الأزلى يعلم أنه سيتم تحريف. ومع قدرته على حفظ هذه الكتب من التحريف ، إلا أنه لم يترك حفظها لنفسه.

        والعجيب أنه لم يخطر على بالهم ، أن الله أنزل على بنى إسرائيل أنبياء ورسل كثيرة. فأين كتبهم؟ ولماذا الإختلافات بين النسخ المختلفة من التوراة ؟
        وفي ختام هذا الكلام أذكر لكم قول الله سبحانه وتعالي فيكم معاشر اليهود والنصارى :
        ) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (
        ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
        ابوعبدالله

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
          الاخوة الاعزاء القائمين على هذا المنتدى المبارك جزاكم الله خيرا لما تقدمونة و قدمتوة ذبا ودفاعا عن ديننا الحق ووفقكم الله لما فيه منفعة الامة ورد الباطل وردعة
          اخوانى الاعزاء استميحكم عزرا لانى قد اقتبست مقال الاخ الكريم محمود مصطفى حيث كان فيه الكثير من الفوائد للرد على بعض النصارى الذين يفترون اثما وزورا على ديننا فى كل وقت وحين ورايت بعد اذنكم انه من الواجب رفع هذا الكلام البليغ الذى هو كفيل من وجهة نظرى لرد دين النصارى الذين الفوة وافتروة اثما وقالوا هو من عند الله حيث ان كلام الاخ الفاضل محمود كان جدا موجزا ومثيرا وفيه من الفوائد الجمة والذى على اثرها اقترحت بان انقلة كما هو مع رفق اسم الاخ الكريم والتوضيح بان الكلام هو كلامة وليس كلامى وايضا قد رفعت كتاب صواعق الحق الى نفس المكان حيث انه ايضا فية من الخير الكثير والكثير لرد شبه هؤلاء القوم حول كتاب الله
          والى حضرتكم رابط المنتدى الذى نقلت اليه المقال والكتاب وارجو من الاخوة الاكرام السماح والمعذرة ولكنى رايت ان الامر يخص دين الله جلا وعلا وانتم بلا شك تبتغون وجه الله تعالى وهذا هو ما دفعنى لنقل الموضوعان محل النقاش وجعلها الله فى ميزان حسانتكم وجزاكم الله خير وهذا هو رابط المنتدى المنقول الية الموضوع
          ####
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
          التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 23-07-2008, 02:03. سبب آخر: عذراً أخي في الله، يُمنَع وضع روابط لمنتديات النصارى
          ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم و أعز الإسلام بكم

            تعليق

            يعمل...
            X