مشاركة: (الحوار الخامس) تعليقات الأعضاء على مناظرة السيف بين القرآن الكريم و الكتاب المقدس
أخي سعد
لو نظرت لبداية القصة نجد ان اليسوع دخل بيت رجل عشار مخطأ
7 فَلَمَّا رَأَى الْجَمِيعُ ذلِكَ تَذَمَّرُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُل خَاطِئٍ».
والعشارين كما هو معروف للجميع كانوا عارفين انهم خطاة. فقد عملوا كوكلاء لروما، تلك القوة السّياسية المسيطرة على فلسطين في ذلك الوقت. لقد كانوا فاسدين وغشّاشين.
فوظيفتهم لجمع الأعشار من الشعب(الجزية أو الجباية) لصالح المستعمر
ولك أن تتخيل الازدراء الذي أصابه من شعبه.......نظير هذا العمل!
فجامع الضرائب كانوا يسمونه العشار لأنه يجمع الأعشار لا لله أو الهيكل كما كان مفروضاً بحسب الشريعة بل يجمعها لأعداء الله والشعب! لهذا كان هذا العمل يجلب على صاحبه الاحتقار والعار!
فتعاليم المسيحية هي : أسرق الناس وآمن باليسوع تنال الملكوت!!!!!
ثبت في المسند من حديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة صاحب مكس يعني العشار". والمكوس: هي الضرائب ونحوها مما يؤخذ بغير حق شرعي.
فهل كان بمقدور اليسوع أن ينفر أو يضطهد هذا العشار ؟
بالطبع لا
لأن الكل كان يعلم أصل سلالة اليسوع من هم أجداده ، فاليسوع من العمانيون .... وثامار كذلك هي جدة من أجداده والقصة مشهورة ولا تحتاج سرد فالفضيحة علنية .
لهذا كان اليسوع حبيب المذنبين ، فهل يمكنه إدانتهم ؟ فكما يقال : من كانت بيته من زجاج ........
فتخيل أخي الكريم : إن كانت أموال الزواني حرام فما بالك باموال العشار الذي زكا بها ... والعجيب أن اليسوع موافق .... طبعاً مش هوه الرب
فَوَقَفَ زَكَّا وَقَالَ لِلرَّبِّ:«هَا أَنَا يَارَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ».
فاليسوع يحرم من جهة ويحلل من جهة أخرى ...... تِكية
سفر التثنية
23: 18 لا تدخل اجرة زانية و لا ثمن كلب الى بيت الرب الهك عن نذر لانهما كليهما رجس لدى الرب الهك
فما المقصود كذلك بقول { ولا ثمن كلب } ؟ هل المقصود بيع وشراء الكلاب أم العشار ؟
لا تشغل بالك أخي سعد ، فكل شيء في المسيحية تحت بند الفداء
وكأن الإيمان باليسوع كرب هو الإيمان الحق ... وإن كان كذلك فالسبتيين يؤمنوا باليسوع ولكنهم في عُرف بالأرثوذكس كفرة .... والأرثوذكس في عُرف البروتستانت كفرة ... هكذا حدث ولا حرج .
لو نظرت لبداية القصة نجد ان اليسوع دخل بيت رجل عشار مخطأ
7 فَلَمَّا رَأَى الْجَمِيعُ ذلِكَ تَذَمَّرُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُل خَاطِئٍ».
والعشارين كما هو معروف للجميع كانوا عارفين انهم خطاة. فقد عملوا كوكلاء لروما، تلك القوة السّياسية المسيطرة على فلسطين في ذلك الوقت. لقد كانوا فاسدين وغشّاشين.
فوظيفتهم لجمع الأعشار من الشعب(الجزية أو الجباية) لصالح المستعمر
ولك أن تتخيل الازدراء الذي أصابه من شعبه.......نظير هذا العمل!
فجامع الضرائب كانوا يسمونه العشار لأنه يجمع الأعشار لا لله أو الهيكل كما كان مفروضاً بحسب الشريعة بل يجمعها لأعداء الله والشعب! لهذا كان هذا العمل يجلب على صاحبه الاحتقار والعار!
فتعاليم المسيحية هي : أسرق الناس وآمن باليسوع تنال الملكوت!!!!!
ثبت في المسند من حديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة صاحب مكس يعني العشار". والمكوس: هي الضرائب ونحوها مما يؤخذ بغير حق شرعي.
فهل كان بمقدور اليسوع أن ينفر أو يضطهد هذا العشار ؟
بالطبع لا
لأن الكل كان يعلم أصل سلالة اليسوع من هم أجداده ، فاليسوع من العمانيون .... وثامار كذلك هي جدة من أجداده والقصة مشهورة ولا تحتاج سرد فالفضيحة علنية .
لهذا كان اليسوع حبيب المذنبين ، فهل يمكنه إدانتهم ؟ فكما يقال : من كانت بيته من زجاج ........
فتخيل أخي الكريم : إن كانت أموال الزواني حرام فما بالك باموال العشار الذي زكا بها ... والعجيب أن اليسوع موافق .... طبعاً مش هوه الرب
فَوَقَفَ زَكَّا وَقَالَ لِلرَّبِّ:«هَا أَنَا يَارَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ».
فاليسوع يحرم من جهة ويحلل من جهة أخرى ...... تِكية
سفر التثنية
23: 18 لا تدخل اجرة زانية و لا ثمن كلب الى بيت الرب الهك عن نذر لانهما كليهما رجس لدى الرب الهك
فما المقصود كذلك بقول { ولا ثمن كلب } ؟ هل المقصود بيع وشراء الكلاب أم العشار ؟
لا تشغل بالك أخي سعد ، فكل شيء في المسيحية تحت بند الفداء
وكأن الإيمان باليسوع كرب هو الإيمان الحق ... وإن كان كذلك فالسبتيين يؤمنوا باليسوع ولكنهم في عُرف بالأرثوذكس كفرة .... والأرثوذكس في عُرف البروتستانت كفرة ... هكذا حدث ولا حرج .


تعليق