إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأطفال والتربيه .... نصائح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    فن اختيار الشريك المناسب

    فن اختيار الشريك المناسب
    قد يلجاء البعض إلى الإنترنت للتعرف إلى شريك، أو حتى إلى وكالات متخصصة في هذا الشأن، أو كافة أنواع النوادي.. تولد تعددية اللقاءات الممكنة حالة من القلق والتردد الدائمين، وهي في بعض الأحيان تدوم. نتساءل باستمرار إن كان هذا الشريك هو المناسب؟ تقول نادين غرادجان، وهي مستشارة في مسائل الحياة الزوجية في عيادة رافاييل: في حين أن الشبان يقومون بدراسات دقيقة أكثر فأكثر، لا توجد أي دورات تدريبية حول العيش ضمن ثنائي. يتحدث العلماء الاجتماعيون عن خمسة عوامل مرتبطة بنجاح أي ثنائي: "نوعية الموارد الاقتصادية، وجود النماذج الأبوية، الظروف الجديدة لتعلم أصول العلاقة، المراجع المشتركة، التشديد على الأيديولوجية الجماعية". نادرون هم من يجمعون بين هذه النقاط كلها، لكن هذه المعايير تحسن نوعية العلاقة. لا يتعلق الأمر بالقيام ببحث ما، بل بتفادي العجلة. الفائدة الأولى بسيطة: الصدق مع النفس، الصراحة، عدم الركض وراء وهم لاختيار شخص نقدره إلى درجة الاعتقاد أن الحياة معه ممكنة. قبل الدخول في رهان النجاح، علينا التعرف إلى أنفسنا ومعرفة عيوبنا وميزاتنا. يسمح لكم بيان صغير بتفادي التسرع في اتخاذ القرار، والتفكير في رغباتكم وحاجاتكم وإمكانية سعادتكم في العيش مع الشريك. يقول سالومون ناسييلسكي: "البعض قادر على ذلك في الخامسة والعشرين، آخرون لا يستطيعون ذلك قبل بلوغ الخمسين، وخوض تجارب عديدة مع عدة شركاء. ليس الحق في السعادة حقا مكتسبا بالنسبة ِإلى الجميع". أن نستعد لنكون سعداء، هو أن نعترف بما يولد فينا فشلا وصعوبات في العلاقة، ونقصا في الطاقة. إننا نجد أحيانا، ولا نتجرأ على المضي قدما إلى الأمام: لماذا؟ ما هو هذا القلق وهذه المخاوف التي تهاجمنا وتجعلنا نخرب مشاريعنا؟ وعوضا عن طردها، فلنتقبلها ونبرز أنفسنا كما نحن. لا نستطيع أن نكون متساهلين مع الآخر إلا إن كنا متساهلين مع أنفسنا. لن يكون هذا الآخر مثالا، بل إنسان، بكل بساطة. يقول جيرار لولو، وهو طبيب ومتخصص في مشاكل الثنائي: "إن أنكرت ظلي، فلن أستطيع أن أكشف عن قلبي تماما للآخر، ولا أن أستسلم لحياة حميمة حقيقية". إننا بحاجة ماسة كي نحب إلى درجة أننا لا نريد رؤية إشارات التحذير. لا نأخذ برأي أحد، ونأمل أن يخلصنا الحبيب المختار من جميع صعوباتنا. وبحسب سيرج إيفيز، وهو طبيب ومحلل نفساني، ومتخصص في معالجة مسائل الثنائي والعائلة: "يرتكز اختيار الشريك بشكل رئيسي على قاعدة اللاوعي، هذا الانجذاب الأولي هو الذي سيؤدي لا حقا إلى الأزمة حين لا يحترم هذا العقد المستحيل". إننا نحاول كشف عيوب الآخر، ومَن من الاثنين سوف يتحكم في زمام الأمور، لكننا نبقى مقربين، من دون أي تراجع، سائرين نحو الانصهار. تجري الأمور كما لو كنا لا نرى، كما لو كنا ننتظر أن يتكفل بنا هذا الآخر. هو ليس معنا لهذا الغرض، بل كي يجمع طاقاتنا فيحييها من جديد. إن أفضل طريقة لتحسين هذه الطاقات، أن نبدأ بحب ذاتنا كي لا نضطر إلى اللجوء إلى الوسائل والحلول الكامنة أصلا فينا. خلاصة الأمر، ما هي الجوانب المخفية فينا، ورغباتنا الشخصية؟ هل نحن قادرون على إرضاء رغباتنا؟ هل نتقبل حسنات الوحدة؟ ما هي فكرتنا عن التعلق بأحدهم؟ تحثنا "إعادة تركيز الأمور" هذه، على العودة إلى الآخر من دون تقليص الطاقة التي تدور، فنجد في الوقت نفسه شيئا من السكون. تقول فلافيا مازلين سالفي: "عندما نعود إلى ذواتنا، نعود الشخص الذي هو نحن. (من المناسب) أن تطرد كل هذه الأفكار السوداء التي تشوش القلب والروح..ونراجع بالكامل أفكارنا ..تلك الناجمة عن تجارب ماضية أو مستقبلية، متفائلة أو متشائمة".

    تعليق


    • #17
      هل أعـتذر لابـنـي ؟

      هل أعـتذر لابـنـي ؟

      أ‌. جاسم المطوع

      أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه علي خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم، وخلال فترة الراحة جاءني هذا الرجل وحدثني علي انفراد قائلاً: هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة ودمعت عيناي؟ قلت له : لا والله ! فقال: إن لي ابنا عمره سبعة عشر سنة وقد هجرته منذ خمس سنوات لأنه لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي ولا يحترم أمه، فقاطعته ومنعت عنه المصروف وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل، ولكن كلامك عن الحوار وأنه حل سحري لعلاج المشاكل أثر بي، فماذا تنصحني؟

      هل أستمر بالمقاطعة أم أعيد العلاقة ؟ وإذا قلت لي ارجع إليه فكيف السبيل ؟

      قلت له: عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأ ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً، أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ وعليه أن< SPAN dir=ltr> يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيماً في سلوكه، فرد علي الرجل قائلاً: أنا أبوه أعتذر منه؟ نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!

      قلت: يا أخي الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً وإنما علي المخطئ أن يعتذر، فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة وانتهي اليوم الأول، وفي اليوم الثاني للدورة جاءني الرجل مبتسماً فرحاً ففرحت لفرحه، وقلت له: ما الخبر؟

      قال: طرقت علي ابني الباب في العاشرة ليلاً وعندما فتح الباب قلت له: يا ابني إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات، فلم يصدق ابني ما قلت ورمي رأسه علي صدري، وظل يبكي فبكيت معه. ثم قال: يا أبي أخبرني ماذا تريدني أن أفعل، فإني لن أعصيك أبداً.

      وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة، نعم إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، بل إن النبي محمد صلي الله عليه وآله وسلم في إحدى الغزوات كان يساوي بين الصفوف، فوضع عصاه في بطن أحد الصحابة ليساوي وقوفه مع بقية الصف، فطلب هذا الصحابي أن يقتص من النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي فعلته، فكشف النبي صلي الله عليه وآله وسلم عن بطنه وأعطاه العصا ليقتص منه، ولكن الصحابي انكب علي بطنه يقبله، فقال له النبي صلي الله عليه وآله وسلم: لم فعلت ذلك. فقال أردت أن يكون آخر عهدي بالدنيا أن يمس جلدي جلدك، واستشهد الصحابي في تلك المعركة.

      إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه ثم اعتذر منهم فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ، وإذا لم يعتذر فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله في أحد المجالس في مدينة بوسطن بأمريكا وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء وهو د. وليد فتيحي، فحكي لي تعليقاً علي ما ذكرت قصة حصلت بينه وبين أحد أبنائه عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ علي وجه الطفل وجرحه جرحاً بسيطاً، فقام واحتضن ابنه واعتذر منه أكثر من مرة حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا، فلما ذهب به إلي غرفة الطوارئ في المستشفي لعلاجه وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح؟ يقول: كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني، ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح.

      ثم قال د. وليد معلقاً، أعتقد أن سبب عدم ذكري لأنني اعتذرت منه، وحدثني صديق آخر عزيز علي وهو دكتور بالتربية بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه وشتمه واستهزأ به ثم اعتذر منه فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة.

      فالاعتراف بالخطأ والاعتذار لا يعرف صغيراً أو كبيراً أو يفرق بين أب وابن..

      تعليق


      • #18
        حماية الأطفال من الإعتداء الجنسي

        حماية الأطفال من الإعتداء الجنسي

        https://www.4shared.com/file/22795180...eda_gensi.html

        تعليق


        • #19
          جرى حوار بين الشمس والريح، تحدت الريح الشمس بأنها بقوتها ستجعل الرجل يطير في الشارع،
          وفعلا طار الرجل، ولكنه أمسك بعمود، فأرادت الريح أن تضاعف قوتها، لكي يترك
          الرجل
          العمود، وقالت لها الشمس إنها تستطيع أن تجعله يترك العمود بدون كل هذا
          العنف، ولكن الريح أصرت على إثبات قوتها وكلما ضاعفت القوة زاد تمسك الرجل
          بالعمود، وتركت الفرصة للشمس التي أشرقت بنورها وزاد إشراقها ودفؤها، حتى
          ترك الرجل العمود بكل بساطة وهو في منتهى السعادة.
          هذه القصة تقول لنا إن الفعل البعيد عن الحب والاحترام والحزم يعطي نتيجة بعيدة عن الحب والاحترام والحزم.
          والفعل المبني على الحب والاحترام والحزم يعطي نتيجة ملؤها الحب والاحترام والحزم.
          إن التربية مبنية على ثلاثة أركان أساسية وهي: (الحب والاحترام والحزم).
          الحب
          هو التعبير لأولادنا عن حبنا لهم بالكلمات، وإعطاء الوقت اللازم لهم،
          لنلعب معهم ونداعبهم ونمزح ونجري ونتكلم بهدوء، ونفهم احتياجاتهم
          ومشاعرهم، وننصت لكلامهم، ونضمهم إلى صدورنا، ونلمسهم بالأيادي، ونفهم
          رسائلهم، هذا هو الحب الحقيقي، بالقول والحركات، وليس الإحساس الفطري
          الداخلي.
          الاحترام
          هو استخدام الأساليب البعيدة عن اللوم والنقد والتجريح والمقارنات من أي
          نوع، والإهانات من أي نوع، وإصدار الأحكام على أولادنا مثل: متهور، عنيد،
          شقي..
          الحزم
          هو الالتزام بما تم الاتفاق عليه مع أولادنا من قواعد باستخدام الترغيب
          بالمكافئات والترهيب بنظرات غاضبة ومركزة عند مخالفته لما اتفقنا عليه من
          قواعد، وأيضا استخدام التربية بالعواقب، وليس العقاب السلبي الذي يهين
          الكرامة.
          حبيبتي، لابد من معرفة خصائص المرحلة السنية حتى نتعامل معها بأسلوب تربوي مناسب، ومن أهم ما يميز سن ابنك (سنتين ونصف)
          الرغبة في الاستقلال، وأيضا الرغبة في الاستكشاف، لذلك من أكثر الكلمات
          استخداما في هذه السن عموما، هي التعبير عن الرغبة في عمل بعض الأشياء
          بمفرده مثل الأكل ولبس الحذاء ومحاولاته المستمرة لفعل ذلك.
          وعموما يعد العناد وقول (لا)
          سلوكا عابرا، مثل غيرها من السلوكيات التي تختفي مع النمو، والمطلوب منا
          أن نفهم بدل من أن نبتر وأن نوجه بدلا من أن نعارض ونغضب، فالطفل لا يتوجه
          لغيره قبل أن يبني ذاته أولا، ولا يمكنه أن يعلم قبل أن يتعلم، ولا يمكنه
          أن يتحمل المسئولية إلا إذا اعتمد على نفسه وأحس باستقلاليته.
          لذلك فالتعامل الجيد من الوالدين مع هذه الـ(لا)
          وهي التي تعبر عن الرفض وعدم القبول، سيجعل استخدامها إيجابيا بعد ذلك، أي
          في المكان المناسب وليس طوال الوقت، أما إذا تعامل الأب والأم مع هذه
          الكلمة ومع عناد الابن بأسلوب العناد والرفض لكل طلب أو شيء يريده، أو
          الاستسلام والاستجابة لكل طلباته السليمة والخاطئة، وكلاهما تصرفات سلبية، فسيبني شخصية متمردة عنيدة.
          من
          هنا لابد أن نتعلم فن ترويض هذه الكلمة الهامة للطفل، وأقول ترويض وليس
          بترا؛ لأن الترويض يعني أن نعلمه أن هذه الكلمة لها أوقات تستخدم فيها،
          وأوقات أخرى لا تستخدم فيها، بينما البتر هو ألا يستخدمها معنا أو مع
          غيرنا أبدا، وهذا يؤدي إلى خلق شخصية تابعة لنا ولغيرنا غير مستقلة،
          وبالتالي يستطيع أي شخص أن يقودها في المستقبل، سواء كان هذا الشخص صالحا
          أم فاسدا، لذلك سنستخدم هذه القاعدة.
          أي نحول العناد وكلمة (لا)
          إلى تمسك بالرأي الصحيح والقيم والعادات السليمة في المواقف المستقبلية
          التي تحتاج هذا التمسك أمام المتهاونين والمفسدين، فلا يؤثر عليه أي إنسان
          إلا بالحق (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، ويستطيع أن يقول (لا) في هذه الحالة.
          وهناك بعض الإرشادات التي من خلالها نروض كلمة لا:
          1- افهمي شخصية ابنك:
          من خلال سلوكياته ورغباته وما يقبل عليه وما يرفضه، وما هي احتياجاته، هل يقول (لا)
          لكل أوامرك أو لأوامر معينة يعرفها جيدا، مثل نوع معين من الأكل أو الذهاب
          إلى النوم باكرا أو لبس ملابس معينة في أوقات معينة؟.. وهل طريقتك في طرح
          ما تريدين دائما هي الأوامر، هذا الأمر يحتاج منك الملاحظة والتسجيل في
          ورقة لمدة يومين أو ثلاثة.
          2- تجنبي الأسئلة المباشرة والأوامر المباشرة:
          ومن أمثلتها قولك: هل تريد اللبن؟ هل تشرب العصير؟ أو تقولين: اشرب اللبن. اشرب العصير.
          لأنه
          سيقول لا، ولكن أعطي اختيارات لتعطيه القوة في أن يختار في ظل الموجود،
          فأعظم منحة ربانية وأعظم قوة يمتلكها البشر هي قوة الاختيار، وهي جزء من
          المسئولية الكبرى التي حملها الإنسان حين رفضها باقي المخلوقات، فهل ننشئ
          أبناءنا على قوة الاختيار أم فرض ما نريده، إن إعطاء الطفل الاختيار هو
          طريقة فعالة لتشجيع الطفل على الاستجابة لأحد الخيارات المطروحة، وأيضا
          ليتعاون معي، إنه يخفف من ضغوط المطالب ويسمح للطفل بالاختيار بنفسه.
          فمثلا
          نقول للطفل: هل تشرب اللبن بعد الأكل أم قبله؟ أو: هل تشرب اللبن في الكوب
          الأصفر أم في الكوب الأزرق؟ لأن في الأشياء التي لابد منها لطفلي وضرورية
          لابد من اختيار الطريقة التي لا تجعله يقول لا، وفي نفس الوقت لا أجبره
          على ما أقول بطريقة مباشرة.
          وعلينا
          أن نراعي أن طفل السنتين إلى 6 سنوات، أي الطفولة المبكرة يتعامل مع
          خيارين فقط، وليس أكثر من ذلك، وهناك أسلوب آخر لاستخدام الخيارات، وهو
          الخيار الواحد، ولكن من خلال الوقت أو التسلسل فهذا يعطيك سيطرة على
          النتيجة، ونعطي الطفل بعض المرونة في تلبية احتياجاته.
          ومن أمثلة ذلك أن تقولي له: هل تريد أن تلبس قميصك أولا أم البنطلون؟ ماذا تريد أن تعمل أولا خلع الجاكيت أم الحذاء؟
          أسمعك تقولين: إنه قد يقول لا أريد هذا أو ذاك، ساعتها فقط قولي (هل تحب أن تختار بنفسك أم أختار لك؟) أما إذا كان يرفض الاختيار فافعلي الآتي:
          أ- قطبي وجهك واجعل العبوس يعتلي أمارات الوجه.
          ب- سددي له نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء.
          ج- ثبتي نظرك في عينيه وناديه باسمه.
          د- أعطه أمرا حازما بصوت حازم تقولين فيه إذن أنا سأختار لك، وتختارين أحدهما وتأمرينه بفعله.
          هـ-
          لا تطرحي أي سؤال أو تعليق غير مباشر عندما تأمرينه، مثل: لماذا لا تنفذ
          ما أمرتك؟ ألا تسمعني؟ لأنه سيرد عليك أو يتجاهلك كل ما عليك أن تنتظري
          قليلا، فإذا لم ينفذ وتجاهلك ليعرف إلى أي مدى أنت مصرة على تنفيذه، هنا
          لا يجب عليك اللجوء إلى الضرب أو التهديد لتأكيد إصرارك على أمرك؛ لأن ردة
          الفعل هذه ستعقد الموقف وتزيد عناده وتحديه لك.
          وفي
          نفس الوقت لا تستسلمي وتقولين له افعل ما شئت وتتركيه يفعل ما يشاء في أي
          وقت كما يحلو له ولكن عليك أن تمسكي به بهدوء وتخلعي له الجاكيت والحذاء
          كما قلت له حتى لو بكى واعترض دون أي كلام منك أي تنفذي ما شرحته سابقا له
          بدون كلام وتتركيه وتقومي بأعمالك المنزلية أو ما تريدين فعله.
          مثال
          آخر دخلت غرفة الجلوس فوجدت ابنك صعب القيادة يقفز على المقاعد قفز مؤذي
          وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا اللعب التخريبي ستقومين بالخطوات
          السابقة تقطيب وجه + نظرات حادة + تثبيت النظر وناده باسمه + أعطي الأمر
          الحازم بصوت حازم (وليد.. المقاعد ليست للقفز الأرض للقفز)
          إذا لم يستجب لا تتحدثي بأي كلمة أخرى واذهبي إليه وأنت ملامحك غاضبة بدون
          أي صراخ أو تهديد أو ضرب واحمليه وضعيه على الأرض بكل هدوء.
          حبيبتي،
          إن أبناءنا يحتاجون إلى الحب والاحترام في التعامل والحزم في تنفيذ ما
          اتفقنا عليه معهم لكي يتعلموا الانضباط أي السيطرة على ذاته والتصرف بسلوك
          مقبول، وطفلك يتعلم احترام ذاته والسيطرة عليها من خلال تلقي الحب
          والاحترام والحزم من جانبك في تعاملاتك اليومية.
          3- تجاهلي كلمة لا:
          لا
          تهتمي بشكل مثير بهذا اللفظ فيغضبك ويغيظك وتذكريه لمن حولك وحاولي بقدر
          المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتماما أكثر من اللازم، تظاهري بعدم
          الاهتمام حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحا يشهره الطفل متى أراد
          سواء بنية اللعب أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه أو للاستثارة وجذب
          الانتباه فلا تعلقي عليه أو تشعريه بأهميتها بأن تحكي للأصحاب بأن ابني
          دائما يقول لا وأن ابني عنيد وغيرها من الكلمات الذي يسجلها الابن في
          ذاكرته ويستخدمها في الوقت المناسب.
          4- علمي ابنك جمال كلمة (نعم):
          من
          خلال أسلوب القصة وليس شرطا أن يكون ذلك في نفس الوقت الذي يعارضك ويقول
          لا فيه، ولكن في حدوتة قبل النوم لتأثيرها القوي عند الأطفال عموما وخاصة
          في سن الطفولة المبكرة.
          5- امدحي كلمة (نعم):
          ركزي
          اهتمامك في الفترة القادمة على أن تحببيه في كلمة نعم بأن تلاحظي كلماته
          في كل وقت وأن تصطادي كلمة نعم ولو قالها لمرة واحدة وتقولي له بإعجاب
          (حلوة جدا كلمة نعم من فمك) أو (يا سلام على الكلمة الحلوة دي) بلغتك
          الجميلة السعودي وضميه إليك، واجعلي شعارك معه: (امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب).
          6-عبري عما ترغبين فيه باللعب:
          بعد
          استخدامك لأسلوب إعطاء الخيارات والأوامر الفعالة التي ذكرناها حاولي أن
          تلعبي معه بالعرائس التي لابد أن تقتنيها كل أم في بيتها لهذا السن
          الصغيرة، وإذا لم يتواجد عندك الآن فاستخدمي الدمى التي عنده مثل الأرنب
          أو الدب أو أي مجسم للحيوانات لتعرضي عليه عن طريق اللعب وتغيير صوتك مثل
          الأرنب وتطلبي منه الشيء الذي تريدينه مثل: (يلا مين هيجي للسفرة.. أنا الدب الجميل هسبقك) وتجري أمامه.
          وهكذا
          في كثير من الأمور الأخرى ولا نستخدم الأوامر بالطريقة التي وضحناها سابقا
          السابقة إلا في الأمور الضرورية ولكن أغلب الوقت باللعب والمزاح والجري؛
          لأن هذا السن يحتاج إلى دفء الحياة ومرحها أكثر من أوامرها وتعقيداتها.
          7- لا تكثري من الأوامر والنواهي:
          عليك
          باستخدام الأوامر والنواهي بصورة قليلة يوميا وليكن ذلك للضروريات
          والأشياء الهامة حتى تكون العلاقة بالابن سهلة وممتعة ومحببة له، فتأكدي
          قبل أن تقولي لا للطفل.
          وأخيراً..
          وربي يحفظ لكم أطفالكم ويسعدكم جميعاً..

          تعليق


          • #20

            جزاكِ الله كل خير اخى الفاضل

            واسجل متابعة
            التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 10-07-2010, 20:36.
            توقيع نضال 3


            توقيع نضال 3







            تعليق


            • #21
              الزواج الناجح.. مسؤولية من؟!

              الزواج الناجح.. مسؤولية من؟!

              يعتبر البعض أن مشاكل بين الزوجين نوع من الفشل في الحياة الزوجية، وبما أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وتحتمل اختلاف الأمزجة بين الأزواج ما يتسبب في بعض الأحيان والمواقف بحال انفعالية، خصوصاً عند النقاش في بعض المواضيع المتعلقة بالشؤون العائلية والمعيشة، فهل حدوث تباين ما أو مشكلة بين الزوجين يعتبر فشلاً في حياتهما؟ وهل عدم التوافق في بعض الأمور يمهد للإنفصال؟ الوضع الاقتصادي بعض الأزواج لا يهتمون إلا بإرضاء أنفسهم ورغباتهم الشخصية، وتطغي عليهم الأنانية ولا يفكرون في عائلاتهم ومستقبلها، أو حتى في إدخار مبلغ من المال، فيصرفون أموالهم بإسراف، وعندما تطلب الزوجة الأموال لشراء شيء مفيد للعائلة يتأفف الزوج على اعتبار أن الوضع الاقتصادي لا يسمح، وهنا تبدأ المشاكل. فالفقر وقلة الحيلة سبب مهم من أسباب فشل الحياة الزوجية، ولكن القناعة بما رزقنا الله ضرورية، لذلك يجب أن تفكرا في أن الإنسان لا يحصل على أكثر من رزقه، فتعاون المرأة والرجل على تنظيم المال وكيفية صرفه أو إدخار البعض منه، يعني الإدارة السليمة من أجل مستقبل أفضل. فالمتطلبات الحياتية في تزايد مستمر، لذا يجب التفكير في المستقبل والتنبه للمصروف والتفكير في احتياجات العائلة لتفادي أية مشاكل أو التخفيف من وطأتها أو حدتها. تقسيم الواجبات يمتنع الكثير من الأزواج عن القيام ببعض الأعمال المنزلية، ويعتقد البعض أن واجباتهم تقتصر على العمل خارج المنزل وتأمين المال أو الاحتياجات، على عكس المرأة التي لو كانت تعمل خارج المنزل فواجباتها المنزلية تنتظرها يومياً، وأحياناً عليها تلبية بعض الدعوات والذهاب لسداد فاتورة الكهرباء أو الهاتف أو أقساط المدارس للأولاد وغير ذلك من الأمور، فتعيش حال عدم التكافؤ مع زوجها. فماذا لو تعاون الزوجان على العمل وتقاسم الأعمال المنزلية، فلا مشكلة إذا ساعد الزوج زوجته، في تنظيف المنزل، أو في تغيير المصابيح، أو في ملء قارورة المياه، فمن الأفضل توزيع المهمات بحب ورغبة، والنظر إلى الموضوع بايجابية، لأن الحياة شراكة والشراكة تفرض التعاون في المجالات كافة. العائلة المثالية مهما كبر الأولاد فإنهم يبقون في نظر أهلهم صغارا، فالوالدان لا يكفان عن توجيه النصائح لأولادهما، واحاطتهم بالرعاية والعطف والحنان، وأحياناً يتدخلان في مفردات حياتهم وعلاقاتهم بل ومعارضتهم في ما يفعلون فلا تنزعجا من نصائح الأهل لأن الأمر لا يقلل من احترامكما. تربية الأولاد هناك نوع من الأزواج الذين يظهرون بأنهم الآباء المحبون الذين لا يقدرون على رفض طلب لأولادهم، ويرمون بالمسؤولية وأعباء التربية على الزوجة، فيهملون مسؤولياتهم كآباء وأزواج بحجة الاهتمام بالشؤون الخارجية، وأن ليس لديهم الوقت لذلك، فيغيب عنهم الكثير من الأمور، وينسون أن دور الأب مطلوب، وبأنه المسؤول الأول عن ضبط النظام. فالأولاد بحاجة للشعور بالسلطة، وأن هناك من يحد من تصرفاتهم، ويراقب أعمالهم بعيداً عن الاستبداد أو التسامح الزائد، لذا يجب أن تكون المؤسسة الزوجية قائمة على النظام والضوابط الإجتماعية والتربوية، وحتى الإقتصادية، وكيفية تعليم الأولاد أيضاً تحمل المسؤولية والإنضباط، والمفروض أن تكون قوانين الزوج والزوجة موحدة ومتطابقة، ولا يصدر كل منهما أحكاماً على هواه، والأفضل أن تتبعا النقاط التالية: اتفقا على الأساسيات. احترما بعضكما أمام الأولاد. لا تتشاجرا أو ترفعا صوتيكمافي وجودهم، بل تناقشا بعيداً عنهم لتصلا إلى حل واحد أمامهم. التربية السليمة تكون بالتعاون كأب وأم. تقسيم الوقت إن تقسيم الوقت من الركائز المهمة في الحياة الزوجية، فعيب أن يتجاهل أحد الشريكين الآخر، وينشغل بعمله أو أصدقائه أو تلبية دعوات العمل، بدون تذكر" الشريك/الشريكة" أو التفكير في مكالمته هاتفياً، فيبدأ القلق والتوتر، ليبدأ بالتالي نمو الخلل في العلاقة، فالتفاهم والإتفاق مهم للسعادة، والمشاركة في الأمور الصغيرة والكبيرة والصراحة المتناهية في ما بينكما تمنع من تدمير هذه العلاقة الزوجية. كما يجب تقسيم الوقت بين الزوج والزوجة، بحسب المستلزمات والواجبات، كأن يتشاركا في تلبية الدعوات معاً ولو كانت دعوات تختص بالعمل، فذلك سيوطد العلاقة ويزيد الثقة.

              تعليق


              • #22
                رفقاً بهم.. إنّهم يتشكّلون!!

                رفقاً بهم.. إنّهم يتشكّلون!!

                أولادنا في مرحلة الصيرورة والتشكّل، ليس في بنائهم الجسميّ فقط، بل حتى في بنائهم الفكريّ والنفسيّ والعمليّ، هذه الحقيقة تستدعي الرِّفق بهم، وإلّا فإنّ إغفالها يوقعنا في الحسابات الخاطئة، إذ إنّ تصوّرنا أنّ طفل الأمس أو الفتى الصغير أصبح شابّاً وبالتالي أصبح ناضجاً بما فيه الكفاية، وعارفاً للأمور، ومقدِّراً للعواقب، يجعلنا نشدِّد في الحساب عليهم، وربّما نؤاخذهم على الصغيرة والكبيرة، فلا نجد لهم عذراً على خطأ هو من بعض مظاهر التشكّل، ولا نسامحهم على عثرة في جزء من خبرة لم تكتمل، ومن تجربة لم تنضج بعد. هل يعني هذا أن لا نراقب ولا نحاسب ولا نعاتب؟ طبعاً لا.. إنّما هي لفتةُ نظر أو تذكره أن نضع الأشياء في مواضعها، وأن لا نحمِّل الكاهل الفتيّ فوق ما يحتمل. مرحلة البناء والتشكّل مرحلة إيجابيّة – على ما يترتّب فيها من أخطاء وتجاوزات – لأنّها تعني أنّ أبناءنا وبناتنا في مرحلة المرونة والقدرة على التغيير، فلا ينبغي أن يقلقنا تصرّف صبيانيّ، أو خطأ عابر، أو موقف غير لائق، فكلّ ذلك فرصة للتعليم وأخذ الدرس والعبرة والإستفادة منه كتجربة تُضاف إلى الرّصيد. هنا نقطة جوهريّة، وهي أنّ فرص التعليم هي أثناء ارتكاب الخطأ أو بعده مباشرة، أي إنّك تلتقط الخطأ (لتعاقب) به أو عليه بـ(لتعلِّّم) به (وتثقِّف) على الصحيح، وهذا أيضاً لا يعني عدم جدوى الوقاية والتلقيح والتنبيه والتحذير المسبق، لكن الشاب أو الفتاة في هذه الحالة يكون كمَن يأخذ لقاحاً وهو في كامل الصحّة والعافية. فقد لا يُقدِّر قيمة ما تعطيه له في الآن واللحظة؛ لأنّه يشعر أنّه ليس بحاجة فعليّة أو تحت حالة طوارئ، أمّا عندما يعيش التجربة ويعاني من وطأة الخطأ، فإنّ فرصة التربية هنا فرصتان، فرصة التذكير بما سبق أن تعلّمه كنظرية ولم ينتفع به من التطبيق، وفرصة تقييم التطبيق الخاطئ أو نسيان ما يفترض أن يتذكّره في الموقف ويعمل وفقاً له. ولأنّ الحياة مدرسة مفتوحة، فإنّنا لا نجافي الحقيقة لو قلنا أنّنا كأولياء أمور نعيش في تشكّل دائم وصيرورة دائمة أيضاً، بدليل أنّنا لا نزال نخطئ على ما لدينا من تجربة ورصيد عمليّ ومعرفيّ، فما بالكَ بالناشئة من فتياننا وفتياتنا الذين هم في بواكير البناء والتشكّل؟!

                تعليق


                • #23
                  أفكار في تربية الاسرة 1

                  أفكار في تربية الاسرة 1
                  إن من أوجب الواجبات وأعظم المسؤوليات , واكبر الأمانات , أمانة تربية المسلم لأهل بيته مبتدئا بنفسه ومثنيا بمن يعول, أدناه فأدناه.
                  وهذا معنى قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم : 6)
                  فهو مسئول عنهم ومحاسب عليهم ومعاقب على تفريطه في تربيتهم, فالتربية ليست أمرا عارضا أو قضية هامشية أو فكره عابره , بل ضرورة ملحة ومسألة لازمة, وقضية تضرب في جذر التاريخ لتعبر الحاضر وتمتد إلى المستقبل.
                  وكما أن لكل حرث زارع ولكل مال جامع , فهكذا الهداية لها أسباب و طرائق وموانع وعوائق.
                  والواجب على كل مسلم أن يبحث عن طرق الهداية ويغتنمها , وليعلم علم اليقين أن التربية تحتاج إلى جهد جهيد لا يعرف الكسل وبذل لا يتوافق مع البخل, وهمة لا تقنع,
                  وحسبك من محامدها أن العبد يؤجر عليها ويثاب على ما بذل فيها حتى بعد موته وانتهاء عمره وانقطاع أثره.
                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا مات الإنسان انقطع عمله الا من ثلاثة: إلا من صدقة جاريه أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه البخاري ومسلم
                  وقال تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) (الطور : 21 )
                  وهذه بعض الأفكار لتربية الأسرة اسأل الله تعالى أن ينفع بها و أن يجعلها في ميزان حسناتي وان يفيد بها من يقرئها
                  أولا: مسلمات في التربية:
                  1- إن التربية عبادة يؤجر عليها العبد ويثاب على إحسانه فيها,ولا بد من الإخلاص بالنية وتجريدها لله تعالى , فلا يتعب المسلم في التربية ليقال عنه إنه أحسن فيها أو ليشار إليه بالبنان او ليقال عنه بأنه مربي بارع.
                  قال تعالى : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة : 5 )
                  ولابد من المتابعة والموافقة للرسول صلى الله عليه وسلم فخير الهدي هديه وأكمل الطرق طريقته. ولا بأس من الاستفادة من أساليب التربية الحديثة بما يتوافق مع ما كان عليه وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
                  2- احتساب الأجر على الله تعالى فيما يبذل في هذه التربية فهي شاقه لا راحة معها وطويلة لا انتهاء لها وليس للعامل من عمله إلا ما احتسب . فأكرم الهم ما كان على الأهل وأحب النفقة ما بذلت على القرابة, فعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل دينار ينفقه الرجل دينار على عياله,,) رواه مسلم .
                  والتربية كل الناس يمارسونها وليس كل الناس يؤجرون عليها , فعن ابي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقه وهو يحتسبها كانت له صدقه)رواه مسلم : (2/577)(1002)

                  تعليق


                  • #24
                    افكار في تربية الاسرة 2

                    3- إن الهداية بمعنى خلق الإيمان والتوفيق له والثبات عليه , ليست في يدك وإنما بيد من يهدي من يشاء بفضله ورحمته ويضل من يشاء بعدله وحكمته وإنما عليك هداية الدلالة والإرشاد والنصح والتوجيه فلا تقصير فيها أو تغفل عنها.
                    قال تعالى : (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص : 56 )
                    وقال تعالى : (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ) (البقرة : 272 )
                    وعن ابي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( قال الله عز وجل :... يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني أهدكم) رواه مسلم ( 4/1583).
                    ومن بذل النصح لزوجته فما أرعوت أو اهتدت فليس عليه إلا أن يقلب دفتي كتاب ربه, فيقرأ قوله سبحانه: ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم : 10 )
                    4- توكل دائما على الله ولا تركن إلى نفسك والى قدرتك , قال تعالى : (وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )
                    و لا تقل بذكائي ومعرفتي وجهودي ونباهتي , بل أنت في كل الأحوال فقير إليه تعالى . عن انس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ’ ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) صحيح الترغيب والترهيب (1/273).
                    5- القدوة الصالحة من الأهمية بمكان في كل ميدان, فنفسك ميدانك الأول فان قدرت عليها فأنت على غيرها أقدر فأبدأ بها فأصلحها ’ يصلح الله لك رعيتك ومن هم تبع لك , قال تعالى : (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )
                    6- اللين كالسكين يقطع دون وجع والرفق نعمة عظيمة تؤثر في النفوس الكريمة ما لا تؤثر القسوة والغلظة.
                    قال تعالى : ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران : 159 )
                    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ) رواه مسلم( 4/15902)

                    تعليق


                    • #25
                      افكار في تربية الاسرة 3

                      7- سعة البال و طول النفس في التربية قضايا مهمة , فبيت عشعش المنكر فيه لسنوات عديدة وصفات تطبعت بها النفوس لأعوام مديدة يصبح من العسير أن تزول جملة واحدة في يوم وليلة .
                      فلابد من التدرج في التغيير , والبدء بالاهم فالمهم وعدم استعجال النتائج .
                      8- لا تتأخر في التربية او تؤجلها عن حينها الا لمسوغ شرعي ومصلحة متحققة , فالنفس تربى من اول يوم تبصر فيه الحقيقة وتفيق على معالم الطريق , لا تعجب فالابن الرضيع الذي تعود على البكاء ليحصل على رغبته ينطبع هذا في ذهنه ويستقر في نفسه فر يحسن بعد ذلك الا العويل والبكاء.
                      9- لا تسكت عليهم في منكر ولا ترض لهم بمعصية ولا تقرهم على خطيءة , فمن مقتضيات محبتهم ومستلزمات مودتهم . حمايتهم من أنفسهم و حمايتهم من أعدائهم الذين يتربصون ويكيدون لهم.
                      تأمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها عندما دخل عليها و وجد في بيتها تصاوير, كما جاء في البخاري ( من حديث رقم 5949 الى 5963) , قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهة , قالت يا رسول الله أتوب الى الله والى رسوله ماذا أذنبت؟ قال: ( ما بال هذه النمرقه؟)) قالت: اشتريتها لتقعد عليها و تتوسدها , فقال: ( إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم احيوا ما خلقتم )) وقال : ( إن البيت الذي فيه صور لا تدخله الملائكة).
                      10- الجد مطلوب , ولكن كلما زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده , فالتشدد في غير موضعه والقوة في غير حينها والحرص المبالغ فيه كل هذه الامور لها آثار سلبية في النفوس و فهي تولد التمرد والعناد وتكسب النفرة والبعاد.
                      11- يجب ان تحسن الثناء على المحسن كما تحسن اللوم والتقريع .
                      (هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) (الرحمن : 60 )

                      تعليق


                      • #26
                        حياك الله اخى الفاضل مصعب

                        شكرا لك مجهوداتك الطيبة دائما

                        موسوعة رائعة جدااا

                        اتمنى للجميع الاستفادة منها

                        وواصل اخى لك متابعة
                        توقيع نضال 3


                        توقيع نضال 3







                        تعليق


                        • #27
                          أفكار لتربية الاسرة4
                          اولا: علمهم
                          قال تعالى : (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (المجادلة : 11 )
                          1) عقد درس يومي أو أسبوعي مع أهل البيت ويكون فيه الكلام عن السيره في مره و في مرة اخرى الفقه واخرى في الآداب . والوقت المقترح هو بعد فجر الخميس او بعد عصر الجمعة.
                          2) حفظ القران الكريم وذلك بتحديد آيات تعطى كواجب , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسي والديه حلتان لا يقوم بهما الدنيا, فيقولان بما كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن) أخرجه الحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
                          3) حفظ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم , وينتقي لهم ما يناسبهم وما تدعو إليه الحاجة.ويستحب لربط النشاط يبعضه تفسير الآيات المحفوظة وشرح الحديث في الدرس الاسبوعي.
                          4) إنشاء مكتبة مقروءة في البيت تناسب جميع المستويات و تتوافق مع كل الأذواق المشروعة.
                          5) اعداد مكتبة سمعية تحتوي على اشرطة متنوعة تناسب جميع الاعمار والمستويات وتتناول أكثر القضايا والموضوعات وتتوافق مع الاذواق والرغبات المشروعة للعلماء والمشايخ.
                          6) القصص: و هي تحرك العقول ويثبت بها القلب وتستنبط منها الدروس والعبر .
                          7) الاشتراك في مجلات دورية ذات طابع أسلامي منضبط سواء كانت شهرية او اسبوعية
                          8) التسجيل في دور وحلقات تحفيظ القران الكريم سواء للكبار في المساجد او في دور التحفيظ للنساء.
                          9) حضور المحاضرات العامة في المساجد والمناشط الدعوية كالدورات العلمية وفي ذلك من الفائدة ما فيه من الأجور المترتبة عليه وتكثير سواد الصالحين . عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا أستاذنوكم ) رواه مسلم ( 1/275) ( 442).
                          10) المسابقات الثقافية : وتكون بإعداد جملة من الأسئلة المناسبة لقدرات ومهارات الموجودين وعليها جوائز مناسبة .
                          11) تلخيص خطبة الجمعة من الرجل الى اهل بيته وفي ذلك فائدة له ايضا حيث يستقر في ذهنه الكثير من الخطبة .
                          12) إشراكهم في الشعائر التعبدية التي تحصل في المواسم الشرعية كالمشاركة في عيد النحر بذبح الاضاحي و توزيع الزكاة في عيد الفطر .
                          13) ربطهم باهل العلم الامناء وذلك باعداد قائمة باسماء العلماء والمفتين وارقام هواتفهم وارقام مكاتب الافتاء وتعليقها في مكان مناسب في البيت ليتصل بها الاهل في أي قضية شرعية تحدث لهم .
                          14) اقتناء الحاسب الالي كبديل مناسب لقنوات التلفاز مع السيطرة عليه
                          15) الاستماع لإذاعة القران الكريم ومحاولة تمديد شبكة من المكبرات والسماعات داخل المنزل لسماع هذه الاذاعة المباركة و خصوصا في الاماكن التي يكثر الجلوس فيها مثا المطبخ وغرفة الجلوس

                          تعليق


                          • #28

                            بارك الله فيك اخى الفاضل

                            مجهودات تستحق عليها التقدير والاحترام

                            اسجل متابعة لهذه الموسوعة القيمة
                            توقيع نضال 3


                            توقيع نضال 3







                            تعليق


                            • #29
                              ثانيا : عملهم
                              قال تعالى : ((وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) (طه : 132 )
                              1- الامر بالعبادة والإلزام بها والتعويد عليها مثل الأمر بالصلاة والسؤال عنها وتفقد من يقصر فيها ومحاسبة و معاقبة من يتهرب منها.
                              قال صلى الله عليه وسلم :(رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء, رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء) رواه ابو داوود عن ابي هريرة ( 1/243)(1160).
                              2- الصيام المشترك من أهل الدار جميعا , ليس في الفريضة فقط بل حتى في النوافل ., تقول الربيع بنت معوذ رضي الله عنها : أرسل رسول الله عليه الصلاة و السلام غداة عاشوراء الى قرى الأنصار التي حول المدينة ( من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه) فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله ونذهب الى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى احدهم على الطعام أعطيناها إياه عند الإفطار ) رواه البخاري (1960).
                              3- تفطير الصائمين في البيت والمسجد وذلك بمشاركة الاهل جميعا .
                              4- خروج الاهل للعبادات الني يشرع بها للجميع الخروج كصلاة العيدين والاستسقاء ’ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بناته ونسائه أن يخرجن في العيدين)أخرجه احمد في المسند وانظر السلسة الصحيحة ( 5/150) ( 2115)
                              5- تدريبهم على الصدقة والبذل في سبيل الله تعالى وإعطاء الفقراء والمساكين من مال الله الذي آتاهم.
                              6- تجهيز صندوق خيري جميل المنظر لجمع المال للمشاركة في أفعال الخير ويأمرهم بوضع المال فيه ويوضع في مكان بارز و مناسب في البيت .
                              7- القيام بعمره جماعية مع الأهل وتعليمهم مناسك العمرة
                              8- متابعتهم على الأذكار اليومية كأذكار الصباح والمساء و أدبار الصلوات و‘شعارهم بأهمية هذه الأذكار .
                              عن علي رضي الله عنه ان فاطمة رضي الله عنها اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما : ( ألا أعلمكما خيرا مما سألتما ؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثة وثلاثين فهو خير لكما من خادم) رواه البخاري ( 6381) و مسلم ( 2727).
                              9- تحذيرهم من الحرام والأخذ على يد مرتكبه, و تذكيرهم بالمراقبة الإلهية لهم , وقبح الإجرام وسوء النيات.
                              عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما – تمره الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كخ.. كخ ... ارم بها , أما علمت انا لا نأكل الصدقة)

                              تعليق


                              • #30
                                شكرا لك بارك الله فيك

                                لهذه النصائح الهامة

                                تقبل مرورى
                                توقيع نضال 3


                                توقيع نضال 3







                                تعليق

                                يعمل...
                                X