إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ضرب الزوجه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضرب الزوجه

    جزاك الله خيرا
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
    من صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن
    يضرب زوجته بلا مسوغ، وجعل لها الحق
    الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن
    ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم داخل في قوله تعالى:
    (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ
    الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) الإسراء.
    وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن
    شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها)رواه البخاري ومسلم.
    فهذا الحديث من أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء؛
    إذ كيف يليق بالإنسان أن يجعل امرأته وهي كنفسه مهينة بحيث يضربها
    بسوطه،مع أنه يعلم أنه لا بد له من الاجتماع والاتصال الخاص بها.
    ولا يفهم مما مضى الاعتراض على مشروعية ضرب الزوجة بضوابطه،
    ولا يعني أن الضرب مذموم بكل حال.
    لا، ليس الأمر كذلك؛ فلا يطعن في مشروعية الضرب إلا من جهل هداية الدين،
    وحكمة تشريعاته من أعداء الإسلام ومطاياهم ممن نبتوا من حقل الغرب،
    ورضعوا من لبانه، ونشؤوا في ظله.
    هؤلاء الذين يتظاهرون بتقديس النساء والدفاع عن حقوقهن؛
    فهم يطعنون في هذا الحكم، ويتأففون منه، ويعدونه إهانة للمرأة.
    وما ندري من الذي أهان المرأة؟ أهو ربّها
    الرحيم الكريم الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟
    أم هؤلاء الذين يريدونها سلعة تمتهن وتهان، فإذا انتهت مدة صلاحيتها
    ضربوا بها وجه الثرى؟إن هؤلاء القوم يستنكفون من مشروعية
    تأديب المرأة الناشز، ولا يستنكفون أن تنشز المرأة، وتترفع على زوجها،
    فتجعله وهو رأس البيت مرؤوساً، وتصر على نشوزها، وتمشي في غلوائها،
    فلا تلين لوعظه، ولا تستجيب لنصحه، ولا تبالي بإعراضه وهجره.
    تُرى كيف يعالجون هذا النشوز؟ وبم يشيرون
    على الأزواج أن يعاملوا به الزوجات إذا تمَرَّدْنَ ؟
    لعل الجواب تضمنه قول الشنفرى الشاعر
    الجاهلي حين قال مخاطباً زوجته:
    إذا ما جئتِ ما أنهاكِ عنه ***فلم أنكر عليك فطلقيني
    فأنتِ البعلُ يومئذٍ فقومي ***بسوطك لا أبا لك فاضربيني
    نعم لقد وجد من النساء وفي الغرب خاصة
    من تضرب زوجها مرة إثر مرة، والزوج يكتم أمره،
    فلما لم يعد يطيق ذلك طلَّقها، حينئذٍ ندمت المرأة،
    وقالت: أنا السبب؛ فلقد كنت أضربه، وكان
    يستحيي من الإخبار بذلك، ولما نفد صبره طلَّقني!
    وقالت تلك المرأة القوامة: أنا نادمة على ما فعلت،
    وأوجه النصيحة بألا تضرب الزوجات أزواجهن!
    لقد أذن الإسلام بضرب الزوجة كما في قوله تعالى:
    (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ
    وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ)النساء: 34.
    وكما في قوله عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع:
    (ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه،
    فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مُبَرِّح).
    ولكن الإسلام حين أذن بضرب الزوجة لم يأذن
    بالضرب المبرح الذي يقصد به التشفي،
    والانتقام، والتعذيب، وإهانة المرأة وإرغامها
    على معيشة لا ترضى بها.
    وإنما هو ضرب للحاجة وللتأديب، تصحبه
    عاطفة المربي والمؤدب؛ فليس للزوج أن
    يضرب زوجته بهواه، وليس له إن ضربها
    أن يقسو عليها؛ فالإسلام أذن بالضرب بشروط منها:
    أ- أن تصر الزوجة على العصيان حتى بعد التدرج معها في التأديب .
    ب- أن يتناسب العقاب مع نوع التقصير؛
    فلا يبادر إلى الهجر في المضجع في أمر لا
    يستحق إلا الوعظ والإرشاد، ولا يبادر إلى الضرب
    وهو لم يجرب الهجر؛ ذلك أن العقاب بأكثر من حجم الذنب ظلم.
    ج- أن يستحضر أن المقصود من الضرب
    العلاجُ والتأديب والزجر لا غير؛ فيراعي التخفيف
    فيه على أحسن الوجوه؛ فالضرب يتحقق باللكزة،
    أو بالمسواك ونحوه.
    د- أن يتجنب الأماكن المخوفة كالرأس والبطن والوجه.
    هـ - ألا يكسر عظماً، ولا يشين عضواً،
    وألا يدميها، ولا يكرر الضربة في الموضع الواحد.
    و- ألا يتمادى في العقوبة قولاً أو فعلاً إذا هي ارتدعت وتركت النشوز.
    فالضرب إذاً للمصلحة لا للإهانة،
    ولو ماتت الزوجة بسبب ضرب الزوج لوجبت
    الدية والكفارة، إذا كان الضرب لغير التأديب المأذون فيه.
    أما إذا كان التلف مع التأديب المشروع فلا ضمان عليه،
    هذا مذهب أحمد ومالك.
    أما الشافعي وأبو حنيفة فيرون الضمان في ذلك، ووافقهم القرطبي وهو مالكي.
    وقال النووي رحمه الله في شرح حديث حجة الوداع السابق:
    (وفي هذا الحديث إباحة ضرب الرجل امرأته للتأديب، فإن
    ضربها الضرب المأذون فيه فماتت وجبت
    ديتها على عاقلة الضارب، ووجبت الكفارة في ماله).
    ومن هنا يتبين لنا أن الضرب دواء ينبغي مراعاة وقته،
    ونوعه، وكيفيته، ومقداره، وقابلية المحل، لكن الذين
    يجهلون هداية الإسلام يقلبون الأمر، ويلبسون الحق بالباطل.
    ثم إن التأديب بالضرب ليس كل ما شرعه الإسلام من العلاج،
    بل هو آخر العلاجات مع ما فيه من الكراهة؛ فإذا وجدت امرأة ناشز
    أساءت عشرة زوجها، وركبت رأسها، واتبعت خطوات الشيطان،
    ولم ينجع معها وعظ ولا هجران فماذا يصنع الرجل في مثل هذه الحال؟
    هل من كرامته أن يهرع إلى مطالبة زوجته كل ما نشزت؟
    وهل تقبل المرأة ذلك، فينتشر خبرها،
    فتكون غرضاً للذم، وعرضة للَّوم؟
    إن الضرب بالمسواك، وما أشبهه أقلُّ ضرراً
    على المرأة نفسها من تطليقها الذي هو نتيجة
    غالبة لاسترسالها في نشوزها، فإذا طُلِّقت
    تصدع بنيان الأسرة، وتفرق شملها، وتناثرت أجزاؤها.
    وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم كان
    ارتكاب الأخف حسناً جميلاً، كما قيل:
    وعند ذكر العمى يستحسن العورُ.
    فالضرب طريق من طرق العلاج يجدي مع
    بعض النفوس الشاردة التي لا تفهم بالحسنى،
    ولا ينفع معها الجميل، ولا تفقه الحجة، ولا تقاد بزمام الإقناع.
    ثم إذا أخطأ أحد من المسلمين سبيل الحكمة،
    فضرب زوجته وهي لا تستحق، أو ضربها
    ضرباً مبرحاً فالدين براء من تبعة هذه النقائص،
    وإنما تبعتها على أصحابها.
    هذا وقد أثبتت دراسات علم النفس أن بعض النساء
    لا ترتاح أنفسهن إلا إذا تعرضن إلى قسوة وضرب
    شديد مبرح، بل قد يعجبها من الرجل قسوته، وشدته،
    وعنفه؛ فإذا كانت امرأة من هذا النوع فإنه لا يستقيم
    أمرها إلا بالضرب.
    وشواهد الواقع والملاحظات النفسية على بعض
    أنواع الانحراف تقول: إن هذه الوسيلة قد تكون
    أنسب الوسائل لإشباع انحراف نفسي معين،
    وإصلاح سلوك صاحبه، وإرضائه في الوقت ذاته؛
    فربما كان من النساء من لا تحس قوة الرجل
    الذي تحب أن يكون قواماً عليها إلا حين يقهرها عضلياً.
    وليست هذه طبيعة كل إمرأة، ولكن هذه الصنف
    من النساء موجود، وهو الذي يحتاج إلى هذه
    المرحلة الأخيرة؛ ليستقيم على الطريقة.
    ولتكن الكلمة الطيبة صدقتك على زوجتك ومن حولك
    وليكن إيمانك بالله حقاً والطمع والحرص بعيدان عنك
    وهدفك مرضاة الله عز وجل تكن أسعد الناس.
    *اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
    *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
    وشر ما لم أعمل.‏
    *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
    *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
    ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
    *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

  • #2
    كلامك فيه عنف وتجريح وخروج عن الشرع
    بالرغم من استنادك للاحاديث النبويه الشريفه
    والايات القرانيه
    وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ
    وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ)النساء: 34.
    لماذا لا تكمل الايه الكريمه
    النساء (آية:34): الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا
    فالضرب هنا ضرب غير مبرح
    بسواك كما امر الرسول الكريم
    فربما كان من النساء من لا تحس قوة الرجل
    الذي تحب أن يكون قواماً عليها إلا حين يقهرها عضلياً
    القوامه اخى ليست بقوة الرجل العضليه
    للاسف معظم الرجال بهم نعرة الجاهليه
    فالقوامه بما انفقوا من اموالهم وبما فضل الله بهم بعضهم على بعض
    بالتقوى والايمان وقوة التحمل والنصح والارشاد

    النساء (آية:34): الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا

    النساء (آية:19): يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفاحشه مبينه وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

    وهناك العديد من الايات والاحاديث التى تؤكد على حفظ حقوق المراه ومعاملته معامله حسنه
    فالرسول الكريم كانت اخر كلماته استوصوا بالنساء خيرا
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    جزاك الله كل خير اخى حسن

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا
      اللهم صل على سيدنا محمد
      ملأ الله قلبك له حمدا
      وكتب لك في قلوب العباد ودا
      وأمد لك في الرزق مدا
      ولا يسلط عليك من أهل السوء أحدا
      وجعل كل أيامك مباركة تدوم عليك
      وعلى أهل بيتك ما دمت أبدا
      وجعلك ممن يحشرون الى الرحمان وفدا 0

      بس إنتقادك فيه غلظه
      ولو كنت فظاً غليظ القلب لنفضو من حولك.
      *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
      وشر ما لم أعمل.‏
      *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
      *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
      ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
      *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

      تعليق


      • #4
        بس إنتقادك فيه غلظه
        ولو كنت فظاً غليظ القلب لنفضو من حولك

        لم تقل الأختgardanyah إلا الحق
        ألا يكسر عظماً، ولا يشين عضواً،
        وألا يدميها، ولا يكرر الضربة في الموضع الواحد
        هاد الناقص
        - ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده . ولا امرأة . ولا خادما . إلا أن يجاهد في سبيل الله . وما نيل منه شيء قط . فينتقم من صاحبه . إلا أن ينتهك شيء من محارم الله . فينتقم لله عز وجل .
        الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2328
        خلاصة الدرجة: صحيح
        المرأة في الإسلام
        أحاديث صحيحة تظهر روعة الإسلام في التعامل مع المرأة وتظهر رقة حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فها هو مثال الخلق يعلمنا رحمة التعامل

        فها هو يتعامل بكل رفق مع أمنا عائشة رضي الله عنها و ذلك بالرغم من وجود ضيوف عنده وإليكم الحديث :

        كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم كلوا فأكلوا حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها
        الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1903
        خلاصة الدرجة: صحيح

        فداك أبي و أمي يا رسول الله

        وإليكم احاديث آخرى مهمة عسى أن تنفعنا وتنفعكم وتعلمنا الرحمة وتستفيد هذه الامة من أحاديث خير خلق الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

        1-خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
        الراوي: عائشة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/408
        خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

        2- استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء
        الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3331
        خلاصة الدرجة: [صحيح]

        3-من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، و استوصوا بالنساء خيرا
        الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6503
        خلاصة الدرجة: صحيح

        4-اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
        الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 3/2/392
        خلاصة الدرجة: صحيح

        5- إن النساء شقائق الرجال
        الراوي: عائشة و أنس بن مالك و أم سليم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1983
        خلاصة الدرجة: صحيح

        6- ما حق المرأة على الزوج قال أن يطعمها إذا طعم وأن يكسوها إذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت
        الراوي: معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1512
        خلاصة الدرجة: صحيح

        7- إني أحرج حق الضعيفين : اليتيم و المرأة
        الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1015
        خلاصة الدرجة: إسناده حسن

        8- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا . يتخونهم أو يلتمس عثراتهم . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم . بكراهة الطروق . ولم يذكر : يتخونهم أو يلتمس عثراتهم
        الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 715
        خلاصة الدرجة: صحيح

        9- أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت ما تقول في نسائنا قال أطعموهن مما تأكلون واكسوهن مما تكتسون ولا تضربوهن ولا تقبحوهن
        الراوي: معاوية القشيري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2144
        خلاصة الدرجة: صحيح


        10- - ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده . ولا امرأة . ولا خادما . إلا أن يجاهد في سبيل الله . وما نيل منه شيء قط . فينتقم من صاحبه . إلا أن ينتهك شيء من محارم الله . فينتقم لله عز وجل .
        الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2328
        خلاصة الدرجة: صحيح

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا
          اللهم صل على سيدنا محمد
          مشكورة على الإضافة
          كنت موفقه في تكملة ما نقص من الموضوع.
          *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
          وشر ما لم أعمل.‏
          *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
          *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
          ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
          *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

          تعليق


          • #6
            الحمد لله على نعمة الإسلام



            {قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}

            صحيح أننا كمسلمين نؤمن و نسلم بكل ماجاء به ديننا الحنيف

            و نحاول قدر المستطاع الإتباع و المشي على نهج المصطفى

            لكن الحقيقة تقال , فالواقع يثبت ذلك

            90% إذا ليس 100% النساء المعنفا ت, أزواجهن بعيدين كل البعد عن المنهج الصحيح



            { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}

            فمن كان يريد ان يتبع صح منهج الرسول الكريم فليعمل على ما قالته السيدة عائشة رضي الله عنها

            «ماضرب رسول الله امرأة ولا خادما ولا لطم خدا ولم يكن سبابا ولا فظا ولا غليظاً»

            والله يا رسولنا

            {وإنك لعلى خلق عظيم}

            والصلاة و السلام على أفضل الخلق



            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #7
              شكرا على الموضوع الجميل أختي الفاضلة hasnas بارك الله فيكي

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                موضوع مهم وجميل
                جزاكم الله خيراااااااا
                اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا أمتك وانا علي
                عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت
                وابوءلك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فا اغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

                تعليق


                • #9
                  قول الإمام / محمد متولي الشعراوي
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...7582#post27582
                  .

                  تعليق


                  • #10


                    بارك الله فيكِ اختى hasnas

                    وشكرا لكِ لهذا الطرح القيم

                    تسمحى لى ان اضيف تعقيبا لمشاركتك الطيبة ...

                    إن أهم عنصر في استمرار الحياة الزوجية لكلا الزوجين هو توفر عناصر أربع ولعل أهمها الأمن النفسي للمرأة

                    والثقة والتقدير للرجل، وأما ثانيها فهو وجود طريقة آمنة للتحاور ولإخراج المشاعر وكذلك للتعبير عن الغضب،

                    أما إن اختفت أو تزعزعت تلك المقومات فإن الخلاف الأسري سيظهر وهنا قد يصاحبه مع الأسف استخدام العنف

                    وهنا سؤال يطرح نفسه ويتمثل بأنه هل يعقل أن يخطط الرجل لاستخدام الضرب ضد زوجته قبل الزواج أو عند

                    احتدام الخلاف بينهما.

                    وللإجابة عليه نقول إن أغلب الدراسات تؤكد أن الرجل الذي يستخدم الضرب والمرأة التي تستسلم لعملية العنف

                    ضدها من زوجها، فإنها عايشت علاقة أسرية في محيط أسرتها أو أسرته، كان الضرب هو لغة الحوار بين أبويها

                    على سبيل المثال أو أحد أفراد أسرهم، ومن هنا نقول إن عملية التنشئة تلعب الدور الأكبر في سبب حدوث العنف

                    الأسري.

                    ومن الأسباب الأخرى للعنف الأسري طريقة التربية التي تربي الفرد عليها، فالزوج الذي كان أهله عنيفين معه عند

                    احتدام الخلاف معه نجده يسقط ذلك على زوجته، وكذلك الزوجة التي كانت لغة الصراخ والسب والشتائم في

                    أسرتها، نجدها تثير الزوج الأمر الذي قد يدفع الزوج لتبرير ذلك باستخدام الضرب.

                    الحقوق التشريعية للمرأة في الإسلام:


                    1- احترام الكيان الشخصي للمرأة:

                    2- المرأة كأم:

                    3- المرأة كزوجة:

                    4- المرأة كابنة:

                    ليعلم الزوجان أن العنف مرفوض إنسانياً ودينياً، فإذا حصل عنف لا قدر الله فليرضى الآخر بنتيجة ما قد يترتب

                    عليه ذلك ....

                    أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يسود الحب والوئام والتفاهم بين جميع الأزواج والزوجات وأن نحترم الأنثى

                    ونعاملها كأثنى ....

                    توقيع نضال 3


                    توقيع نضال 3







                    تعليق


                    • #11

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا
                        اللهم صل على سيدنا محمد
                        ملأ الله قلبك له حمدا
                        وكتب لك في قلوب العباد ودا
                        وأمد لك في الرزق مدا
                        ولا يسلط عليك من أهل السوء أحدا
                        وجعل كل أيامك مباركة تدوم عليك
                        وعلى أهل بيتك ما دمت أبدا
                        وجعلك ممن يحشرون الى الرحمان وفدا
                        اللهم ااااااااااااااااااااااامين
                        واياكم

                        تعليق


                        • #13
                          جزاكم الله خيرا عطرتم الموضوع بتعليقاتكم
                          اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
                          قال تعالى:
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}سورة الاحزاب الاية21

                          فمن كان يريد ان يتبع صح منهج الرسول الكريم فليعمل على ما قالته السيدة عائشة رضي الله عنها

                          «ماضرب رسول الله امرأة ولا خادما ولا لطم خدا ولم يكن سبابا ولا فظا ولا غليظاً»
                          وصفوة القول قوله صلى الله عليه وسلم :
                          *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
                          ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
                          *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
                          وشر ما لم أعمل.‏
                          *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
                          *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
                          ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
                          *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

                          تعليق


                          • #14
                            أحب أقول لكل زوج

                            المراة تعشق الزهور بجميع الوانها وأشكالها
                            سبحان الله
                            نصيحة لك مني أيها الزوج
                            رغم معرفتك بحبها للورد لو تحناقة مع زوجتك لا تحاول أبداً أبداً ضربها ولو حتى بوردة نعم هي تعشق الورد ولكن عندما تهان المراة
                            سوف تكرهك وتكره الورد وتنفر منك
                            فحاذر ايها الزوج هناك ثلاث أشياء يجب الحذر منها لتعيش بسلام مع زوجتك

                            الضرب المبرح
                            الخيانة
                            التجريح بالكلام


                            هذا اكثر شيء يؤلم المراة ويجعلها تنفر من الحياة الزوجية

                            فتذكر ايها الزوج هذه النصيحة من اختك رانيا : المرأة تسامح ولكن مستــــــــــحيل تنسى الاهانات

                            أدعوا الله أن يوفق جميع المتزوجين لما يحبه ويرضاه
                            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                            تعليق


                            • #15
                              جزاك الله خيرا
                              اللهم صلِ على سيدنا محمد
                              قيل في المرأة:
                              *المرأة كالعشب الناعم تنحني أمام النسيم إلا أنها لاتنكسر أمام العاصفة .
                              *المرأة كالنحلة إن أحسنت إليها أطعمتك عسلاً وإن أسأت إليها لسعتك بشوكتها.
                              *اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت،
                              وشر ما لم أعمل.‏
                              *فمن عفا و أصلح فأجره على الله.
                              *ما كان الرفق في شئ إلا زانه
                              ولا كان العنف في شئ إلا شانه .
                              *من خير المواهب العقل، ومن شر المصائب الجهل.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X