بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايهمنا هنا حقيقة ما تذكره نصوص العهد الجديد عن خرافة يسوع . لذلك من الواجب علينا البحث عن الحقيقة فيما بين السطور ، لمعرفة الحقيقة وفهمها أمر مهم جدا لنتبيّن ونكشف الخداع الزائف عن وثنية اليونان . ولأول مرة في التاريخ نستطيع أن نبيّن ما بين الخرافة والأسطورة والواقع .
ولكننا لسوء الحظ نجد بيننا من يتبع الوهم والخداع بدلا من العقل والمنطق ، ولقد بيّنا في السابق إن أباء الكنيسة الأوائل قالوا : ان السبيل الوحيد لإبقاء الاتباع واستدراج الأخرين لا يتم إلا بالخداع والمكر ، والبطش والقوة لإبقائهم اتباعا للكنيسة – أي بالقهر والاجبار لا بالاختيار .
وعلى سبيل المثال لقد حوّل اليابانيون ديانتهم من الشنتو إلى الميكادو " عبادة الأمبراطور كإله " عام 1880 ميلادية بالخداع والبطش . ومن طرائفهم أنهم حوّلوا كرسي الاعتراف المسيحي إلى مكنسة خارج باب المعبد يكنس الشخص نفسه من الخطايا ! وبالمناسبة كرسي الإعتراف لم يكن مجانا في السابق.
وإليكم الدليل على لسان يسوع من نصوص العهد الجديد - المبتذلة والتي يستهجن تطبقها !!
هل كان يسوع جديرا بالثقة ويصدق ؟
وإليكم الدليل كما ورد في إنجيل متى 16 : 28 ما نصّه : " الحق أقول لكم : إن بعضا من الواقفين هنا لن يذوقوا الموت ، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته " . كيف لنا أن نصدق هذه الخرافة ؟
إضافة إلى ما ورد في سفر الرؤيا 3 : 11 ما نصّه " إِنِّي آتٍ سَرِيعاً " .. لم يشاهد قادما على بساط الريح أو حتى في وسط غيمة !.. أكبر كذبة عرفها التاريخ ، ورطة العقيدة البولية بلا شك ..
لقد أخطاء يسوع عندما قال : ان حبة الخردل أصغر البذور " متى 13 : 32 - وأيضا ما ذكره مرقص : إنه يشبه ببزرة خردل تكون عند بذرها على الأرض أصغر كل ما على الأرض من بزور " 4 : 31 – هل هذا الكلام يصدر من ابن الله ؟ الصواب من وثني يوناني جاهل في الطبيعة ...
لقد وعد التلاميذ بالعودة ولم يصدق : فأنّي الحق أقول لكم : لن تفرغوا من مدن إسرائيل إلى أن يأتي ابن الإنسان " متى 10 : 23 ... إذا لم يصدق مع تلاميذه – هل سوف يصدق معنا بعد الفين سنة ؟
جهنم يسوع ليسوع !
ما ذكره متى على لسان يسوع ما نصّه : " ومن يقول : يا أحمق يستحق جهنم ! " متى 5 : 22 - لقد ناقض يسوع نفسه وقال : " أيها العميان الحمقاء " متى 23 : 17
الترجمة العربية محرّفة إلى كلمة المراؤون بدلا من الحمقاء ، هكذا يكون التحريف كما ذكرها الكتاب المقدس ما نصّه :" وأمّا وحي الرّب فلا تذكروه بعد لأنّ كلمة كلّ إنسان تكون وحيه ، إذ قد حرّفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا " إرميا 23 : 36 – راجع النص باللغة الانجليزية لتجد الصواب .
يسوع الجبار الطاغية !
كما ورد في لوقا ما نصّه : وأما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم * فأحضروهم إلى هنا وأذبحوهم قدامي " 19 : 27 هل هذا كلام إله المحبة والسلام !! فعلا قصّة يسوع قصّة خيالية تأتيكم من إذاعة المحبة !
إضافة إلى إنجيل متّى : لا تظنوا أني جأت لأرسي سلاما على الأرض ، ما جئت لأرسي سلاما بل حربا " 10 : 34 ... ولو يا إله المحبة والسلام !
مصداقية شهادة يسوع !
أما بما يتعلق بمصداقية شهادة يسوع فهناك إلتباس فيما ورد في إنجيل يوحنا : لو كنت أشهد لنفسي ، لكانت شهادتي غير صادقة " 5 : 31 ... يناقضها النص التالي : فأجاب : مع أنّي أشهد لنفسي فإن شهادتي صحيحة " يوحنا 8 : 14 ... أين الصدق من الروايتن ؟ فعلا من يقرأ العهد الجديد لا بد أن يكفر بالمسيحية ...
نظافة يسوع !
النظافة أساس صحة المجتمع ويسوع يكرهها كما ورد في إنجيل متّى ما نصّه : وأما تناول الطعام بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان " . 15 : 20 .. هذا ما يساعد على مرض الإنسان - ومن يشاهد المطران أو الكاهن وهو يقطع القربان بيده الوسخة ثمّ يحركة بالملعقة ، مما يجعل الشخص يقرف من ما يشاهد – ملعقة يأكل منها الجميع وهذا مما يسبب في انتشار الأمراض .
لذلك تحوّلت الكنيسة الكاثوليكية إلى البرشام المستدير رمزا لعين الشمس ، على كل حال الكيس الواحد ممكن شرائه من الخبار بدولار يكفي لمائة شخص ، وبدون أن نعلم مدى إيمان الخباز .
مصداقية تنبؤات يسوع !
اولا النبي يونان حيا في بطن الحوت – ويسوع ميتا ، ثانيا مكث يسوع أقل من ثلاثة أيام وثلاث ليال في القبر وإليكم النص كما ورد في إنجيل متّى : فأجابهم : " جيل شرير خائن يطلب آية ! ولن يعطى آية إلاّ آية يونان النبي * فكما بقي يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ، هكذا سيبقى ابن الإنسان في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال " . متّى 12 : 39 – 40 ...
أتحدى أي شخص أن يبرهن ان يسوع بقيا في القبر 72 ساعة كما يدّعى الوثني متّى – بل أقل من 55 ساعة حسب ما ورد في الأناجيل ... أنا بحبحت الساعات من عندي يعني كم ساعة زيادة... ( يسوع صاحب مشاكل بقوله جيل شرير ) يا عيني على إله المحبة !
وبالمناسبة جميع التنبؤات في العهد الجديد منيت بالفشل وكلها كذب !
هل كان يسوع المثال الأعلى ؟
لقد لعن شجرة التين لأنها لم تثمر في غير وقت ثمارها ... متى 21 : 18 – 19 ومرقص 11 : 13 – 14
لقد خالف الشريعة يوم السبت ، وقطف تلاميذه السنابل بدون أذن ، وبرر الخطاء بخطاء أخر " مرقص 2 : 23
لقد أمر تلاميذه بسرقة الحمارة والجحش ليحضراهما إليه " متى 21 : 2 . مخالفة يوم السبت ما ذكره بول ما نصّه : " ولكن لما جاء تمام الزمان أرسل ابنه وقد ولد من أمرأة وكان خاضعا للشريعة ".
هل كان يسوع صبورا وحليما مع تلاميذه؟
وهو الذي يكيل الشتائم لتلاميذه ما نصّه : لأنهم لم يفهموا بمعجزة الأرغفة ، فقد كانت قلوبهم قاسية " مرقص 6 : 52 ..... إضافة إلى : " ... ألاّ تذكرون بعد و لا تفهمون ؟ أما زالت قلوبكم متقسّة ؟ وأخير يقول يسوع : " أيّها الجيل غير المؤمن ! إلى متّى أبقى معكم ؟ إلى متّى أحتملكم . مرقص 9 : 19
أين العدالة من أقوال يسوع ؟
وأما ذلك العبد الذي يعمل بإرادة سيده ، فإنه سيضرب كثيرا " لوقا 12 : 47 – الضرب عدل يسوع – أما وصف متّى مانصّه : حتى يقود العدل إلى النصر " 12 : 20 .. عار على الصحة جملة وتفصيلا ...
أين الرحمة والرفق بالحيوان من أفعال يسوع ؟
فقال لهم : " أذهبوا فخرجوا وانتقلوا إلى قطيع الخنازير ، فاندفع القطيع مسرعا من على حافة الجبل إلى البحيرة ومات فيها غرقا " متى 8 : 32 ... أنّني أتساءل ما الفائدة من هذا العمل البشع ؟ حسب رواية مرقص الفين خنزير غرقا في البحيرة عدد لا يستهان به .. 5 : 13 .
هل هذه تعاليم المحبة بين أفراد الأسرة ؟
وإن جاء إليّ أحد ، ولم يبغض أمه وزوجته وأولاده وإخوته وأخواته ، بل نفسه أيضا ، فلا يمكنه أن يكون تلميذا لي " لوقا 14 : 26 – العائلة هي نواة وصلاح المجتمع ويسوع يثير الكراهية بين أفرادها . شعار الكنيسة نحن دين محبة !! أي بالكذب والتدليس والخداع .
حتى حرمة الميت انتهكت!!!!
وقال له آخر من تلاميذه ياسيد اسمح لي ان أذهب أولا فأدفن أبي * فأجابه ياسوع : اتبعني الان ، ودع الموتى يدفنون موتاهم " متى 8 : 21 – 22 ... في أصعب أوقات الحزن هكذا يرد يسوع على تلميذه !
بسم الله الرحمن الرحيم
احراق البشر على لسان يسوع : إن كان أحد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف تمّ تجمع الأغصان الجافة ، وتطرح في النار فتحرق ".. يوحنا 15 : 6 !!! هذا النص أحرق عشرات الألاف في الغرب .
لقد كان يسوع مهتما بتعطير نفسه ويفضل نفسه على الفقراء !!!!
وفيما كان يسوع في بيت عنيا متكئا في بيت سمعان الابرص ، جاءت امرأة تحمل قارورة عطر من الناردين الخالص الغالي الثمن ، فكسرت القارورة وسكبت العطر على راسه * فاستاء بعضهم من أنفسهم وقالوا : لماذا هذا التبذير للعطر ؟ فقد كان يمكن أن يباع هذا العطر بأكثر من ثلاث مائة دينار ، ويوهب للفقراء ، وأخذوا يؤنبون المرأة * غير ان ياسوع قال اتركوها ! لماذا تضايقونها ؟ إنها عملت بي حسنا * فإن الفقراء عندكم في كل حين ، ومتى شئتم تستطيعون أن تحسنوا إليهم ، اما أنا فلن أكون عندكم في كل حين " : مرقص 14 : 3 – 7 .. لم نكد ننتهي من الليفة والصابونة إثناء معموديّة يسوع ، حتى جائنا العطر !
الواجب أن تكون الحلول وسطية ، مثلا بين البخل والإسراف هناك الكرم ، وبين الجبان والمتهور هناك الشجاع الخ . بكل صراحة الدين المسيحي ينمو في جانبه المظلم ، وخداع البسطاء من الناس .
يسوع الوديع المتواضع !!
كما ورد في متّى : لأنّي وديع ومتواضع القلب " 11 : 29 .. يناقض قول يسوع : أنه أعظم من الهيكل " متى 12 : 6 وأعظم من يونان ، وأعظم من سليمان 12 : 41 -42 إضافة إلى قوله : من ليس معي فهو ضدي " متى 12 : 30 .. هذا هو يسوع الحمل الوديع : " فأدار يسوع نظره فيهم غاضبا وقد تضايق من صلابة قلويهم " مرقص 3 : 5 .... هذا هو الدليل على غباء وثنية اليونان البولسية .
مازالت على الخفيف!!!!
إذا عملت ضرر بيدك فقطعها – أو بعينك فقلعها .. متى 5 : 29 – 30 – بدون تعليق !
الزواج من امرأة مطلقة يعتبر زنا ... متى 5 : 32[COLOR="rgb(153, 50, 204)"] – هكذا ينطق ابن الله ، إذا مئات الملايين أبناء زنا ![/COLOR]
ذكر متى أمر خطير ما نصّه : لا تهتموا بأمر الغد ، فإنّ الغد يهتم بأمر نفسه . يكفي كل يوم ما فيه من سوء " متى 6 : 34 . هذا النص يجعل الناس في حالة عوز ، وبالتالي يسهل السيطرة عليهم ، وعلى سبيل المثال النملة حشرة تهتم بقوت الشتاء - بتوفيره في الصيف .
لا توفروا المال – متى 6 : 19 – 20 .. أي ابقوا فقراء على الدوام لإستعبادكم !
لا تكونوا أغنياء – " أذهب بع كل ما عندك ، ووزع على الفقراء " مرقص 10 : 21
أعطوا كل شيء للفقراء – " بيعوا ما تملكون وأعطوا صدقة ، وأجعلوا لكم أكياسا لا تبلى في السموات لا ينفذ حيث لا يقترب لص و لا يفسد " لوقا 12 : 33 – " حيث لا يقترب لص " والكهنة هم اللصوص ..
جاءنا يوحنا بالرجيم القاتل ما نصّه " لا تسعوا وراء الطعام الفاني ، بل وراء الطعام إلى الحياة الأبدية ، والذي يعطيكم إياه ابن الإنسان " يوحنا 6 : 27 .. وكما تقول الصهيونية : الجوع يعطي رأس المال حقا على الناس أكثر من سلطة الحاكم والدولة .
إذا أهانكم الناس فلا بأس – " طوبى لكم متى أهانكم الناس ، وأضطهدوكم " متى 5 :11 .. القوة تكمن في أن يبقى الإنسان في فقر وضعف دائم ، وبهذا يبقى عبدا للمستبد .. والدين المسيحي أهم وسائل الإستعباد .
إذا أحد سرق منك – لا تحاول استرجاع ما سرق منك ... لوقا 6 : 30 " ومن أغتصب مالك ، فلا تطالبه "
[COLOR="rgb(153, 50, 204)"]خذوا المال من الذين ما عندهم مدّخرات واعطوها للمستثمرين الأغنياء – لوقا 19 : 23 – 26[/COLOR] .. هذه هي الرأسمالية المفترسة التي أفقرت الطبقة الوسطي في الغرب والعالم بأسره ، نرى نتائجها عبر التاريخ ...
والمقولة الشهيرة : من ضرب على خدك الأيمن ، فأدر له الخد الأخر – متى 5 : 30
متى 5 " 40 ما نصّه: [COLOR="rgb(153, 50, 204)"]" ومن أراد محاكمتك ليأخذ ثوبك ، فأترك له رداءك أيضا " التشجيع على السرقة
متى5 : 42 ما نصّه: " من طلب منك شيئا فأعطه ". لو كان هذا صحيحا لانتشر السطو والفساد مجانا ..
متى 5 : 41 ما نصّّه: " ومن سخرك أن تسير ميلا ، فسر معه ميلين " هذا هو الإذلال والخنوع للمستبد ، حتى أصبح بابا روما الحاكم المطلق المعصوم من الخطاء فارتكب أبشع جرائم التاريخ . وأصبح التعذيب يمارس تحت الأديرة في عصر محاكم التفتيش ، وبابا روما الحالي كان رئيسها قبل انتخابه ...
هل علمنا أهلنا هذه الأقوال لنتبعها ؟ من منا يعلم أولاده ما قاله يسوع !
حاشا سيدنا عيسى عما يفترون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايهمنا هنا حقيقة ما تذكره نصوص العهد الجديد عن خرافة يسوع . لذلك من الواجب علينا البحث عن الحقيقة فيما بين السطور ، لمعرفة الحقيقة وفهمها أمر مهم جدا لنتبيّن ونكشف الخداع الزائف عن وثنية اليونان . ولأول مرة في التاريخ نستطيع أن نبيّن ما بين الخرافة والأسطورة والواقع .
ولكننا لسوء الحظ نجد بيننا من يتبع الوهم والخداع بدلا من العقل والمنطق ، ولقد بيّنا في السابق إن أباء الكنيسة الأوائل قالوا : ان السبيل الوحيد لإبقاء الاتباع واستدراج الأخرين لا يتم إلا بالخداع والمكر ، والبطش والقوة لإبقائهم اتباعا للكنيسة – أي بالقهر والاجبار لا بالاختيار .
وعلى سبيل المثال لقد حوّل اليابانيون ديانتهم من الشنتو إلى الميكادو " عبادة الأمبراطور كإله " عام 1880 ميلادية بالخداع والبطش . ومن طرائفهم أنهم حوّلوا كرسي الاعتراف المسيحي إلى مكنسة خارج باب المعبد يكنس الشخص نفسه من الخطايا ! وبالمناسبة كرسي الإعتراف لم يكن مجانا في السابق.
وإليكم الدليل على لسان يسوع من نصوص العهد الجديد - المبتذلة والتي يستهجن تطبقها !!
هل كان يسوع جديرا بالثقة ويصدق ؟
وإليكم الدليل كما ورد في إنجيل متى 16 : 28 ما نصّه : " الحق أقول لكم : إن بعضا من الواقفين هنا لن يذوقوا الموت ، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته " . كيف لنا أن نصدق هذه الخرافة ؟
إضافة إلى ما ورد في سفر الرؤيا 3 : 11 ما نصّه " إِنِّي آتٍ سَرِيعاً " .. لم يشاهد قادما على بساط الريح أو حتى في وسط غيمة !.. أكبر كذبة عرفها التاريخ ، ورطة العقيدة البولية بلا شك ..
لقد أخطاء يسوع عندما قال : ان حبة الخردل أصغر البذور " متى 13 : 32 - وأيضا ما ذكره مرقص : إنه يشبه ببزرة خردل تكون عند بذرها على الأرض أصغر كل ما على الأرض من بزور " 4 : 31 – هل هذا الكلام يصدر من ابن الله ؟ الصواب من وثني يوناني جاهل في الطبيعة ...
لقد وعد التلاميذ بالعودة ولم يصدق : فأنّي الحق أقول لكم : لن تفرغوا من مدن إسرائيل إلى أن يأتي ابن الإنسان " متى 10 : 23 ... إذا لم يصدق مع تلاميذه – هل سوف يصدق معنا بعد الفين سنة ؟
جهنم يسوع ليسوع !
ما ذكره متى على لسان يسوع ما نصّه : " ومن يقول : يا أحمق يستحق جهنم ! " متى 5 : 22 - لقد ناقض يسوع نفسه وقال : " أيها العميان الحمقاء " متى 23 : 17
الترجمة العربية محرّفة إلى كلمة المراؤون بدلا من الحمقاء ، هكذا يكون التحريف كما ذكرها الكتاب المقدس ما نصّه :" وأمّا وحي الرّب فلا تذكروه بعد لأنّ كلمة كلّ إنسان تكون وحيه ، إذ قد حرّفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا " إرميا 23 : 36 – راجع النص باللغة الانجليزية لتجد الصواب .
يسوع الجبار الطاغية !
كما ورد في لوقا ما نصّه : وأما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم * فأحضروهم إلى هنا وأذبحوهم قدامي " 19 : 27 هل هذا كلام إله المحبة والسلام !! فعلا قصّة يسوع قصّة خيالية تأتيكم من إذاعة المحبة !
إضافة إلى إنجيل متّى : لا تظنوا أني جأت لأرسي سلاما على الأرض ، ما جئت لأرسي سلاما بل حربا " 10 : 34 ... ولو يا إله المحبة والسلام !
مصداقية شهادة يسوع !
أما بما يتعلق بمصداقية شهادة يسوع فهناك إلتباس فيما ورد في إنجيل يوحنا : لو كنت أشهد لنفسي ، لكانت شهادتي غير صادقة " 5 : 31 ... يناقضها النص التالي : فأجاب : مع أنّي أشهد لنفسي فإن شهادتي صحيحة " يوحنا 8 : 14 ... أين الصدق من الروايتن ؟ فعلا من يقرأ العهد الجديد لا بد أن يكفر بالمسيحية ...
نظافة يسوع !
النظافة أساس صحة المجتمع ويسوع يكرهها كما ورد في إنجيل متّى ما نصّه : وأما تناول الطعام بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان " . 15 : 20 .. هذا ما يساعد على مرض الإنسان - ومن يشاهد المطران أو الكاهن وهو يقطع القربان بيده الوسخة ثمّ يحركة بالملعقة ، مما يجعل الشخص يقرف من ما يشاهد – ملعقة يأكل منها الجميع وهذا مما يسبب في انتشار الأمراض .
لذلك تحوّلت الكنيسة الكاثوليكية إلى البرشام المستدير رمزا لعين الشمس ، على كل حال الكيس الواحد ممكن شرائه من الخبار بدولار يكفي لمائة شخص ، وبدون أن نعلم مدى إيمان الخباز .
مصداقية تنبؤات يسوع !
اولا النبي يونان حيا في بطن الحوت – ويسوع ميتا ، ثانيا مكث يسوع أقل من ثلاثة أيام وثلاث ليال في القبر وإليكم النص كما ورد في إنجيل متّى : فأجابهم : " جيل شرير خائن يطلب آية ! ولن يعطى آية إلاّ آية يونان النبي * فكما بقي يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ، هكذا سيبقى ابن الإنسان في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال " . متّى 12 : 39 – 40 ...
أتحدى أي شخص أن يبرهن ان يسوع بقيا في القبر 72 ساعة كما يدّعى الوثني متّى – بل أقل من 55 ساعة حسب ما ورد في الأناجيل ... أنا بحبحت الساعات من عندي يعني كم ساعة زيادة... ( يسوع صاحب مشاكل بقوله جيل شرير ) يا عيني على إله المحبة !
وبالمناسبة جميع التنبؤات في العهد الجديد منيت بالفشل وكلها كذب !
هل كان يسوع المثال الأعلى ؟
لقد لعن شجرة التين لأنها لم تثمر في غير وقت ثمارها ... متى 21 : 18 – 19 ومرقص 11 : 13 – 14
لقد خالف الشريعة يوم السبت ، وقطف تلاميذه السنابل بدون أذن ، وبرر الخطاء بخطاء أخر " مرقص 2 : 23
لقد أمر تلاميذه بسرقة الحمارة والجحش ليحضراهما إليه " متى 21 : 2 . مخالفة يوم السبت ما ذكره بول ما نصّه : " ولكن لما جاء تمام الزمان أرسل ابنه وقد ولد من أمرأة وكان خاضعا للشريعة ".
هل كان يسوع صبورا وحليما مع تلاميذه؟
وهو الذي يكيل الشتائم لتلاميذه ما نصّه : لأنهم لم يفهموا بمعجزة الأرغفة ، فقد كانت قلوبهم قاسية " مرقص 6 : 52 ..... إضافة إلى : " ... ألاّ تذكرون بعد و لا تفهمون ؟ أما زالت قلوبكم متقسّة ؟ وأخير يقول يسوع : " أيّها الجيل غير المؤمن ! إلى متّى أبقى معكم ؟ إلى متّى أحتملكم . مرقص 9 : 19
أين العدالة من أقوال يسوع ؟
وأما ذلك العبد الذي يعمل بإرادة سيده ، فإنه سيضرب كثيرا " لوقا 12 : 47 – الضرب عدل يسوع – أما وصف متّى مانصّه : حتى يقود العدل إلى النصر " 12 : 20 .. عار على الصحة جملة وتفصيلا ...
أين الرحمة والرفق بالحيوان من أفعال يسوع ؟
فقال لهم : " أذهبوا فخرجوا وانتقلوا إلى قطيع الخنازير ، فاندفع القطيع مسرعا من على حافة الجبل إلى البحيرة ومات فيها غرقا " متى 8 : 32 ... أنّني أتساءل ما الفائدة من هذا العمل البشع ؟ حسب رواية مرقص الفين خنزير غرقا في البحيرة عدد لا يستهان به .. 5 : 13 .
هل هذه تعاليم المحبة بين أفراد الأسرة ؟
وإن جاء إليّ أحد ، ولم يبغض أمه وزوجته وأولاده وإخوته وأخواته ، بل نفسه أيضا ، فلا يمكنه أن يكون تلميذا لي " لوقا 14 : 26 – العائلة هي نواة وصلاح المجتمع ويسوع يثير الكراهية بين أفرادها . شعار الكنيسة نحن دين محبة !! أي بالكذب والتدليس والخداع .
حتى حرمة الميت انتهكت!!!!
وقال له آخر من تلاميذه ياسيد اسمح لي ان أذهب أولا فأدفن أبي * فأجابه ياسوع : اتبعني الان ، ودع الموتى يدفنون موتاهم " متى 8 : 21 – 22 ... في أصعب أوقات الحزن هكذا يرد يسوع على تلميذه !
بسم الله الرحمن الرحيم
احراق البشر على لسان يسوع : إن كان أحد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف تمّ تجمع الأغصان الجافة ، وتطرح في النار فتحرق ".. يوحنا 15 : 6 !!! هذا النص أحرق عشرات الألاف في الغرب .
لقد كان يسوع مهتما بتعطير نفسه ويفضل نفسه على الفقراء !!!!
وفيما كان يسوع في بيت عنيا متكئا في بيت سمعان الابرص ، جاءت امرأة تحمل قارورة عطر من الناردين الخالص الغالي الثمن ، فكسرت القارورة وسكبت العطر على راسه * فاستاء بعضهم من أنفسهم وقالوا : لماذا هذا التبذير للعطر ؟ فقد كان يمكن أن يباع هذا العطر بأكثر من ثلاث مائة دينار ، ويوهب للفقراء ، وأخذوا يؤنبون المرأة * غير ان ياسوع قال اتركوها ! لماذا تضايقونها ؟ إنها عملت بي حسنا * فإن الفقراء عندكم في كل حين ، ومتى شئتم تستطيعون أن تحسنوا إليهم ، اما أنا فلن أكون عندكم في كل حين " : مرقص 14 : 3 – 7 .. لم نكد ننتهي من الليفة والصابونة إثناء معموديّة يسوع ، حتى جائنا العطر !
الواجب أن تكون الحلول وسطية ، مثلا بين البخل والإسراف هناك الكرم ، وبين الجبان والمتهور هناك الشجاع الخ . بكل صراحة الدين المسيحي ينمو في جانبه المظلم ، وخداع البسطاء من الناس .
يسوع الوديع المتواضع !!
كما ورد في متّى : لأنّي وديع ومتواضع القلب " 11 : 29 .. يناقض قول يسوع : أنه أعظم من الهيكل " متى 12 : 6 وأعظم من يونان ، وأعظم من سليمان 12 : 41 -42 إضافة إلى قوله : من ليس معي فهو ضدي " متى 12 : 30 .. هذا هو يسوع الحمل الوديع : " فأدار يسوع نظره فيهم غاضبا وقد تضايق من صلابة قلويهم " مرقص 3 : 5 .... هذا هو الدليل على غباء وثنية اليونان البولسية .
مازالت على الخفيف!!!!
إذا عملت ضرر بيدك فقطعها – أو بعينك فقلعها .. متى 5 : 29 – 30 – بدون تعليق !
الزواج من امرأة مطلقة يعتبر زنا ... متى 5 : 32[COLOR="rgb(153, 50, 204)"] – هكذا ينطق ابن الله ، إذا مئات الملايين أبناء زنا ![/COLOR]
ذكر متى أمر خطير ما نصّه : لا تهتموا بأمر الغد ، فإنّ الغد يهتم بأمر نفسه . يكفي كل يوم ما فيه من سوء " متى 6 : 34 . هذا النص يجعل الناس في حالة عوز ، وبالتالي يسهل السيطرة عليهم ، وعلى سبيل المثال النملة حشرة تهتم بقوت الشتاء - بتوفيره في الصيف .
لا توفروا المال – متى 6 : 19 – 20 .. أي ابقوا فقراء على الدوام لإستعبادكم !
لا تكونوا أغنياء – " أذهب بع كل ما عندك ، ووزع على الفقراء " مرقص 10 : 21
أعطوا كل شيء للفقراء – " بيعوا ما تملكون وأعطوا صدقة ، وأجعلوا لكم أكياسا لا تبلى في السموات لا ينفذ حيث لا يقترب لص و لا يفسد " لوقا 12 : 33 – " حيث لا يقترب لص " والكهنة هم اللصوص ..
جاءنا يوحنا بالرجيم القاتل ما نصّه " لا تسعوا وراء الطعام الفاني ، بل وراء الطعام إلى الحياة الأبدية ، والذي يعطيكم إياه ابن الإنسان " يوحنا 6 : 27 .. وكما تقول الصهيونية : الجوع يعطي رأس المال حقا على الناس أكثر من سلطة الحاكم والدولة .
إذا أهانكم الناس فلا بأس – " طوبى لكم متى أهانكم الناس ، وأضطهدوكم " متى 5 :11 .. القوة تكمن في أن يبقى الإنسان في فقر وضعف دائم ، وبهذا يبقى عبدا للمستبد .. والدين المسيحي أهم وسائل الإستعباد .
إذا أحد سرق منك – لا تحاول استرجاع ما سرق منك ... لوقا 6 : 30 " ومن أغتصب مالك ، فلا تطالبه "
[COLOR="rgb(153, 50, 204)"]خذوا المال من الذين ما عندهم مدّخرات واعطوها للمستثمرين الأغنياء – لوقا 19 : 23 – 26[/COLOR] .. هذه هي الرأسمالية المفترسة التي أفقرت الطبقة الوسطي في الغرب والعالم بأسره ، نرى نتائجها عبر التاريخ ...
والمقولة الشهيرة : من ضرب على خدك الأيمن ، فأدر له الخد الأخر – متى 5 : 30
متى 5 " 40 ما نصّه: [COLOR="rgb(153, 50, 204)"]" ومن أراد محاكمتك ليأخذ ثوبك ، فأترك له رداءك أيضا " التشجيع على السرقة
متى5 : 42 ما نصّه: " من طلب منك شيئا فأعطه ". لو كان هذا صحيحا لانتشر السطو والفساد مجانا ..
متى 5 : 41 ما نصّّه: " ومن سخرك أن تسير ميلا ، فسر معه ميلين " هذا هو الإذلال والخنوع للمستبد ، حتى أصبح بابا روما الحاكم المطلق المعصوم من الخطاء فارتكب أبشع جرائم التاريخ . وأصبح التعذيب يمارس تحت الأديرة في عصر محاكم التفتيش ، وبابا روما الحالي كان رئيسها قبل انتخابه ...
هل علمنا أهلنا هذه الأقوال لنتبعها ؟ من منا يعلم أولاده ما قاله يسوع !
حاشا سيدنا عيسى عما يفترون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.





تعليق