يوحنا 15: 15 لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي
يقول يسوع أن الأب (اللاهوت) له لسان كلمه به ، والابن (الناسوت) له لسان يتكلم به وأذن تسمع ما جاء على لسان اللاهوت .. فهل هناك ثلاثة ألسنة والثلاثة واحد ؟ أم لكل أقنوم لسان يتحدث به بمفرده ؟ فالتوحيد هو التوحيد في كل شيء .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 15: 22 لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية و اما الان فليس لهم عذر في خطيتهم
يعلن يسوع أن عدم قدومه لن تكن للبشرية خطيئة بقوله { لو لم اكن قد جئت و كلمتهم لم تكن لهم خطية }.. فأعلن إنحسار الخطية بكون الإيمان بأنه مرسل كنبي فقط (يو 4:19) .وقد كرر يسوع بإنكاره لتخاريف إيمان الكنيسة بالخطية آدم بقوله
يوحنا 15: 24 لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية
إذن الخطية التي يتحدث عها يسوع ويُدين بها هي الإيمان به كنبي فقط لأن أعماله لم ترقى إلا كأعمال الأنبياء (مت 13:57) ؛ (مر 6:4) ؛ (يو 4:44) .
كما ان يسوع اكد بانه لم يأتي للبشرية أو لخلاص البشرية بل جاء للخطاة فقط أما الابرار فلا .
لو 5:32 لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة
وقال ايضا
متى 9:12 فلما سمع يسوع قال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى
=---------------------=
يسوع جاء لحفنة من الناس
تقول الكنيسة مستخفة بعقول روادها أن يسوع جاء ليفدي العالم
ولكن يسوع قال أنه لم يأتي من أجل العالم بل من أجل حفنة من الناس ؛ فلا اكثر ولا أقل .
يوحنا 17: 9 من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك
فلو جاء يسوع ليخلص العالم من خطية آدم لما فرق بين ابرار وخطاة .
=---------------------=
الابن (الاقنوم الثاني) لم يأتي للعالم
يوحنا 17: 19 و لاجلهم اقدس انا ذاتي
قال القديس كيرلس الكبير: ماذا يعني: "أقدس ذاتي؟" أقدم ذاتي ذبيحة.
ذبيحة لمن يا كيرلس يا كبير ؟
يسوع يقول : {من اجلهم انا اسال لست اسال من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك (يوحنا 17: 9)}.
فهل يسوع الذي تؤمن به أنه الله ، تحرك من عرشه ليكون ذبيح لحفنة من أشخاص جهلاء (1كو 1:19) ولا يتساوا مع ذرة روث بعوضة !؟ أين العقول يا سادة ؟
فأنا لست الذي يقول أن يسوع جاء من أجل حفنة من الناس بل يسوع قال أنه جاء من أجل الذي أعطاهم الأب له فقط ولم يأتي من أجل العالم .
فيسوع قال أنهم ليسوا من العالم .... فهل كل البشرية ليست من العالم ؟!
يوحنا 17: 16 ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم
وأنا أعلم الأسلوب الذي تتبعه الكنيسة في الرد على هذا الكلام من منطلق أسلوب علم النفس للتأثير على عقل القارئ ؛ لذلك أعلن لهم أن يسوعهم قال أنه لم يأتي ليؤمن به أحد بل جاء ليؤمن المرسل إليهم بالله فقط
يو 5:24 الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة
للتوضيح أكثر
يو 6:40 لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير
إذن (الهاء في به) التي جاءت في قوله : { مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به } قد تصرف للأب وقد تصرف للابن "هذه هي قواعد اللغة" ، ولكن هنا الهاء تصرف للأب الذي أرسله وليست للابن ، لأن يسوع قال في نهاية الفقرة : { وانا اقيمه في اليوم الاخير}.. إذن واو العطف تفيد الجمع حيث أن الذي أرسله كرسول هو المعطي للحياة الأبدية وقد شرح يسوع ذلك باستفاضة في يوحنا5:24 .
وأعلن يسوع أن له ذات غير ذات الأب وانه كلاً منهما له ذات وحياة منفصلة عن الآخر
يو 5:26 لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته
فلو كانت الكنيسة تؤمن بأن الأب الابن واحد في الجوهر .. فيسوع كذبهم وأعلن أنه مخالف للأب وأن للأب ذات وحياة ليست هي حياته ولا ذاته لأن له ذات وحياة مستقلة .
والعجيب أننا نجد من يسوع أنه يصب كل شيء على الأب وليس عن الله بكينونته ... فيسوع يعلن دائماً أن كل شيء بيد الأب .. حتى الأعمال التي كان يقوم بها كان من عند الأب وبإذن من الأب وبمشيئة من الأب ... فيسوع ما هو إلا طائع ومسير لتطبيق ما أرسل من أجله ولا يملك لنفسه شيء .
يو 6:38 لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني
يو 6:40 لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني
والدليل على ذلك أن يسوع اعلن أنه لا يقدر ان يفعل شيء من تلقاء نفسه لأنه يعجز في ذلك بل يتلقى من الأب كل صغيرة وكبير وليس الأب مشيئة والابن هو خالق المشيئة كما تدعي الكنيسة بالباطل .
يو 5:30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا . كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني
حتى عندما طلبوا منه آية من السماء عجز وانهار فسب الناس وأعلن أنه لا يملك آية من السماء لأن الآية هي آية يونان وأن كل ما جاء به هي مشيئة الأب فقط
مت 12:39 فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي
يو 5:30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا .
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 16-11-2009, 21:18.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 16: 26 في ذلك اليوم تطلبون باسمي و لست اقول لكم اني انا اسال الاب من اجلكم
فأي عقل يقبل من يقول أن الأب والابن واحد ! فكيف هما واحد والابن يكلم الأب والأب يرد على الأبن ؟ والأعجب أن الاقنوم الثاني يجهل أمور كثيرة ويسأل فيها الاقنوم الأول ليتعرف عن ما جهله واخفاه عنه الأقنوم الأول .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الابن (الاقنوم الثاني) منبسق من الأب (الاقنوم الأول)
يوحنا 16: 28 خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب
كان المفروض أن يقول : {خرجت من الله} أو {خرجت من الأب} لأن العقيدة المسيحية تسير على قول أن يسوع جزء لا يتجزأ من الله والله هو الآب ، ولو افترضنا صحة المقولة سنقول أنه كان من المفترض أن يقول { خرجت من عند الاب والروح القدس} لأنهما المكملان للابن .. فكيف أقنوم ينبسق من أقنوم ؟! لهذا نقول أن يسوع يعلن صراحةً أنه ليس الله وليس بأقنوم وليس بإله .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 17: 1 تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال ايها الاب قد اتت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا
يا أهل الكنيسة ، لو كان فيكم عاقل واحد : كيف يكون الأب والابن واحد والابن يرفع عينه للسماء مخاطباً الأب ؟ وكيف يخاطب الابن الأب طالباً منه ما لا يقدر على فعله الابن ؟ فكيف الاثنين واحد ؟ أين العقول !
وكيف الأب هو نفسه الابن بذاته ، والابن يعلن أن الأب هو الذي اعطاه سلطاناً ؟
يوحنا 17: 2 اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته
وكيف يكون الابن هو الله ، والابن يعلن أن الأب هو الإله الحقيقي وهو الذي أرسل المسيح .
يوحنا 17: 3 و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته
فإن كان الأب هو الإله الحقيقي الذي أعلن يسوع عنه ومؤكداً ذلك ، فهذا إعلان لا يدع مجال للشك أن الله هو الأب فقط .. ولا يوجد ابن ولا روح قدس ولا تخاريف العقيدة التي اصطنعتها الكنيسة .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 17: 7 و الان علموا ان كل ما اعطيتني هو من عندك
يوحنا 17: 8 لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم
يوحنا 17: 14 انا قد اعطيتهم كلامك
يوحنا 17: 20 يؤمنون بي بكلامهم
فهذا إعلان من يسوع أن كل ما جاء به من أفعال وأقوال هي ليست من ذات يسوع بل هي من عند الأب مرسل بها ؛ فكيف يقال أن الأب مشيئة ويسوع هو خالق المشيئة وكل ما جاء به يسوع هو من ذات الأب ؟ ولو كان الأب مشيئة ويسوع هو خالق المشيئة ، إذن الأب والابن يختلفوا في الذات .. وطالما سقط ركن من أركان تطابق التوحيد في التثليث فإذن سقطت أركان العقيدة بأكملها حتى ولو ادعت الكنيسة أنهم واحد في الجوهر ومختلفين في الذات ... وكيف يكون يسوع هو الله وهو لا يملك مثقال ذرة من خردل أو أقل منها ؟ افلا تعقلون
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
لو كان الأب والابن واحد .. فكيف يعلن يسوع أنه ذاهب إلى الأب ؟ فلو قيل أن أقنوم الأب له ذات مخالفة عن أقنوم الابن ...... فبذلك سقطت قاعدة عقيدة الكنيسة بوحدانية التثليث ، لأنه لا يوجد عاقل في الدنيا يمكن أن يؤمن بأن هناك شخص يقول "أنا ذاهب لنفسي" .
يوحنا 17: 13 اما الان فاني اتي اليك
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
يوحنا 17: 18 كما ارسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم
يعلن يسوع أن مفهوم الإرسال لا يعني أن يكون يسوع نازل من السماء ، بل يعلن أن الأب أرسله كرسول للناس وبنفس الطريقة والفكر أرسل يسوع تلاميذه للناس ... ولو اعتبرنا جدلاً أن يسوع هو الإله .. فهل مطلوب من الناس أن تعبد التلاميذ ؟!
ويسوع يعلن أن الأب هو الذي أرسله ؛ وليس من المعقول قول أن الأب والابن واحد ...... ثم نجد الابن يقول أن الأب أرسله ! فكيف الأب والابن واحد ؛ والأب أرسل الابن ...... فلا تتحقق هذه القاعدة إلا في حالة أن الأب مخالف للابن في الذات .. والمخالفة بين أي أقنوم يُسقط قاعدة التوحيد الهولامية التي تؤمن بها الكنيسة .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
تؤمن الكنيسة بأن يسوع هو الوريث الذي سيجلس ملكاً على كرسي داود أبيه .
السؤال هل المسيح زرع بشر ؟
لا شك أنه سؤال ليس له أي احتمال للنفي .. بل الأكيد والمعلوم عن ظهر قلب أن المسيح ليس زرع بشر ولكن السؤال له أهداف أخرى سنعرفها فيما بعد
إذن هذا الرد أو بمعنى اصح : هذه الحقيقة تعلن وتصرخ بأعلى صوت أن سلسلة نسب المسيح المذكورة بإنجيل متى وإنجيل لوقا هي سلسلة نسب باطلة لأن المسيح ليس من زرع بشر لننسبه لبشر ، إلا إذا أعلنت الكنيسة أن يسوع المسيح هو في الحقيقة ثمرة صلب يوسف النجار نتيجة لقاء جنسي جمع بينه وبين مريم العذراء فولد سفاح اسمه يسوع .. وهذا بالطبع محال .
إذن : المسيح ليس من ثمرة صلب بشر وبالتبعية هو ليس من ثمرة صلب داود ..... فسقط إنجيل متى وكذا سقط إنجيل لوقا والمؤكد ايضا سقوط سفر أعمال الرسل (2:30) لأنه أعلن بأن المسيح هو ثمرة صلب داود وهذا خطأ فادح يطعن في شرف المسيح لأن المسيح ليس من زرع بشر ، كما أن نبوءة سفر زكريا ليس المقصود بها يسوع المسيح {"ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان" (زكريا 9:9).} لأن المسيح ليس من ثمرة صلب داود ، ولم يجلس على كرسي داود ساعة واحدة وليس عادل ومنصور لأنه أسقط حروف الناموس ولم يُطبقه على الزواني ، ولم يكن منصور لأنه كان يمشي متخفي بين اليهود (يو 11:54) ولم ينصره أحد (مر 14:50) ولم يؤمن به أحد (يو 12:37)(يو 7:5).
كما اننا لو نظرنا لأنساب إنجيل متى ولوقا نجد أن إنجيل متى اتخذ النسب الملوكي وإنجيل لوقا أخذ النسب الكهنوتي .
فعلى الرغم من وقوع زنا محارم بإنجيل لوقا بزواج مريم بأخيها الشرعي يوسف هالي إلا أن النسب الملوكي باطل والنسب الكهنوتي ايضاً باطل .
لو تتبعنا سلسلة نسب يسوع من إنجيل متى من خلال يعقوب والد يوسف النجار سنجد أنه لا يجوز ليسوع أن يرث كرسي داود لأن سفر ارميا الإصحاح 22 ذكر بأن كل أسماء خط نسب يسوع من يعقوب الملوكي لن يكون من نسلِهِ من يجلس على كرسى يهوذا = كرسى داود حيث ان يكنيا (ملعون من الرب) وأمه وقعا فى يد نبوخذ نصر ... ومات لعازر.. واخر من آتى هو صدقيا وبموت صدقيا هذا إنتهى كرسى داود الزمنى.
إذن نسب يسوع الملوكي من إنجيل متى باطل ولا يجوز ليسوع الجلوس على كرسي داود .
النسب اللاويين ليسوع باطل :-
فطن كاتب إنجيل لوقا للخطأ الذي وقع فيه كاتب إنجيل متى بالزج بيسوع لخط النسب الملوكي الباطل وحاول أن يجد خط نسب مخالف كمحاولة لربط يسوع بداود فأوقع نفسه في مصيبة اكبر .
فوجدنا كاتب إنجيل لوقا وكما ذكرت من قبل أنه اثبت أن يوسف النجار زوج مريم هو اخوها قانوناً وشرعاً واعتبره ابن هالي ابو مريم ... فهل يجوز للأخ أن يتزوج باخته ؟.. عند لوقا : مُباح
ولكن كاتب إنجيل لوقا زاد الطينة بلة فبني سلسلة نسب يسوع على (الظن) واستخدم نسب المرأة (مريم) في علم الأنساب علماً بأن علم الأنساب ياتي من الأب إلى الابن أو العكس ......... وعلم الأنساب لا يُدخل المرأة كسند حيث جعل ليوسف النجار نسب جديد من هالي والد مريم يخالف نسبه في إنجيل متى فرجع إلى ناثان بن داود ... علماً بأن ناثان ما كان له حق في كرسي داود البتة ، حيث ان ناثان لَمْ يُشتَركْ في أية حال في الوعدِ إلى داود لتَأسيس عرشِه إلى الأبد. وناثان ما كَانَ أبداً ملك في يهودا.
إذن يسوع المسيح ليس له الحق في الجلوس على كرسي داود وبذلك قصة الصلب والفداء والخلاص ليس لهما أي قيمة لأنه إيمان باطل .
انتهى .
الموضوع مفتوح للإضافة والتعليق .
الملفات المرفقة
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
متى10: 1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر و اعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها و يشفوا كل مرض و كل ضعف
وهذا يدل على أن يسوع ليس هو الله .. لأن قدرة الله لا يقدر أن يقوم بها احد غيره ؛ فكيف يقوم التلاميذ بما يقوم به يسوع ثم تقول الكنيسة أن يسوع هو الله ؟ .
فهل سمعنا تلاميذ موسى كانوا يحملون عصيان مثل عصى موسى ؟!
إذن المعجزات ليست إعلان للألوهية .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
تعليق