إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من موقع المضللين (يطالبون بإعتذار شيخ الأزهر ويسبوننا)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    مشاركة: من موقع المضللين (يطالبون بإعتذار شيخ الأزهر ويسبوننا)

    سر نجاح الدعوه المحمديه
    سالني احدهم : ان لم يكن الاسلام دينا سماويا كما تقول وانه مجرد " "cultحزب او مذهب ارضي , فلماذا استمر كل هذا الوقت ولم ينهار كما انهارت احزاب اخرى ؟.
    هذا" المنطق " هو حجر العثره الاكبر الذي يمنع المسلمين من رؤية الاسلام على حقيقته, وسنناقشه لاحقا , لكن بداية دعوني اوضح ما هي حيثيات هذا المنطق " غير المنطقي ".
    بعض الامور المنطقيه الخاطئه
    ان الادعاء بان الاسلام دين حقيقي من عند الله لانه مستمر منذ 1400 سنه ولم ينقرض حتى الان ما هو الا تغرير واستهبال للاخرين , فليس صحيحا ان فكرة ما صادقه لانها قديمه وما زالت متداوله ,وقد عرف العالم العديد من الافكار والفرضيات العلميه منذ الاف السنين والتي بقيت متداوله الى فترة قريبه . مثال ذلك مركزية الارض, حتى ظهور جاليلو كان الناس يعتقدون ان الارض هي مركز الكون وهذا الاعتقاد قديم قدم الكون نفسه , ويعتقدون ان الشمس والقمر والكواكب الاخرى تدور حول الارض , قليلون من تحدوا هذا المبدأ , وقد ثبت فعلا خطاء هذا الاعتقاد رغم قدمه .
    فكرة اخرى خاطئه ما زال المسلمون يتشبثون بها : طالما ان عددا كبيرا من سكان هذه الارض يعتنقون الاسلام فلا بد ان يكون هذا الدين صحيحا , ويقولون :كيف يمكن لاكثر من مليار شخص ان يكونوا على خطأ ؟ وهذا ايضا " منطق" خاطيء , وفحواه : كلما ازداد عدد متبعي فكرة ما ازداد احتمال صحتها ".
    وبما ان فكرة مركزية الارض اُُثبت خطئها رغم ان معظم سكان الارض كانوا قد امنوا بها , اذا فالفكرة " المنطق" الثانيه/الثاني بالتاكيد تكون خاطئه , اما اذا اردنا ان نحكم بنفس المنطق السابق , فاننا نقول : اذا كانت هناك حقيقه ولم يتبعها او يصدقها الناس فهذا دليل على خطئها .
    ان اجماع الغالبيه على فكره ما ليس بالضروره دليلا على صحتها , كما ان ايمان الناس بدين ما ليس دليلا على صدق هذا الدين , بقول اخر , انت لا يمكنك اثبات او ابطال حقيقه بعمل استبيان او استفتاء حولها .
    ينطبق ما قيل سابقا على منطق" اخر خاطيء وهو التالي :ان افتتان الناس بعقيده ما ايضا دليل على صدقها , يقع في هذا الخطأ من يحاول ان يكسب تأيد الناس لفكرة ما من خلال الترويج لجمال هذه الفكره او العقيده وافتتانن الناس بها , وهذا ما يسمى بالخطأ العاطفي , انظر كيف تصاغ الفكره لدى المسلمين : لقد امن بهذا الدين الاف الملاين من البشر على مدى 1400 سنه , لقد ترك هذا الدين اثاره في كل تفاصيل حياتهم , لقد اعطى الاسلام للبشريه علوما وعلماء , وكانت شوارع بغداد مضائة في الوقت الذي كانت فيه اوروبا منغمسة في الظلام , هل تحاول ان تقول لي ان هذه الملاين من البشر اغبياء وجهله ؟
    اذا اردت ان تبحث عن صدق عقيدة او فكرة ما فيجب ان تبحث عن ادله " منطقيه " او اكثر " منطقيه" مما قيل اعلاه , تعالو لنبحث معا عن هذه الادله.
    لمذا نجح الاسلام في الوقت الذى تلاشت او انقرضت فيه ديانات " مذاهب " اخرى ؟
    الجواب على هذا السؤال ياتيك في شقين :
    1- الاسلام عباره عن كذبه كبيره جدا.
    2- محمد كان شخصا قاس القلب , سيء الطباع , ومصاب بجنون العظمه.
    " ان الناس يقعون ضحية الكذبه العظيمه اكثر من وقوعهم ضحيه لكذبة صغيره ", هذه الكلمات قالها يوما هتلر , ويقولون : بقدر ما تكون الكذبه اكبر بقدر ما تكون قابليه الناس لتصديقها اكثر .
    و " منطق" هذه الفكره بسيط جدا , ان الناس سليمي العقل والطباع لا يكذبون , وان كذبوا فهم يلجئون الى الكذب في امور بسيطه وذلك خوفا من ان لا يصدقهم احد فيعرضوا انفسهم لسخرية الناس اذا انكشف امرهم , ولان كلا منا كذب كذبة ما , يوما ما , فان لدينا القابليه على التعرف على هذه الاكاذيب وكشفها ,اما الكذبة الضخمه الغير مألوفه والغريبه فانها تاخذك على حين غره فلا تجرؤ على الرد عليها او تكذيبها وتقول : ليس معقولا ان يكذب شخصا مثل هذه الكذبه الكبيره , لا بد ان يكون ما يقوله هذا الشخص حقيقة .
    لكن الانسان العادي يفوته ان ذلك الكذاب ليس شخصا عاديا انه مريض نفسي ومعايره العقليه في الحكم على الاشياء تختلف عن معايير السخص العادي , والكذبة الكبيره تصيب الناس العاديين بالذهول, ويقفوا عاجزين عن التعبير امام صاحبها , فمعايرهم العقليه في الحكم على الاشياء تختل امام هذه الكذبه الكبيره , تخيل انك تريد ان تزن طنا من البطاطا بميزان الصائغ , سيختل الميزان وربما يعطيك القرائه "صفر" , اضف الى ذلك مجموعه من الامور التي تضفي على هذه الكذبه قوة وتاكيدا, منها : ان ذلك المجنون " صاحب هذه الكذبه" مقتنع بها تماما وانه على استعداد للجوء الى العنف من اجل تثبيتها , وهذا هو نوع اخر من "المنطق" وهو لجوء الدكتاتور الى استخدام القوه لدعم فكرته , وهذه ايضا من حجج المسلمين في ان الله كان يؤيد رسوله وينصره على اعدائه , انهم ينسون ان خبث محمد وارساله للعيون لتتجسس على اعدائه , ومهاجمته لاعدائه على حين غره هي سبب نجاحه وانتصاره على اعدائه , فكان يدخل القرية النائم اهلها او في وقت الظهيره والناس في حقولهم واعمالهم مجردين من الاسلحه ,كان يهاجمهم بخيله وسيوفه المشرعه , فاي اله هذا الذي نصره انه ليس بحاجه والحالة هذه لاله كي يساعده فالنتيجة محسومه
    ولك ان تقرأ القران لترى كيف كان يتدخل الله في معارك محمد ضد اعدائه .
    ان كنت ساذجا وسهل الانقياد كما هو معروف عن عامة الناس فستصدق ان هذا الشحص مؤيد بمعجزات من عند الله , فانت لم تعتاد على مثل هذه الوقاحه من قبل , وانت لا تفكر بقتل شحص ما لمجرد انه خالفك الرأي او انه لم يصدق كذبتك .
    انت تعرف ان ما يقوله كذبا لكن هذا الشخص "النبي" يخبر اشياء غريبه لم تسمع بها من قبل وليست لك القدره على التاكد من صحتها , بالتالي يصعب عليك ان تكذبه , اضف الى ذلك قناعتة الشخصيه بما يقول بحيث انه سيقتل اي شخص يعارضه او يكذبه , فماذا ستقول وقتها , ليس معقولا ان يقتل هذا الشخص"النبي" كل هذا العدد من الناس من اجل فكرة كاذبه او من اجل مطامع شخصيه ,لا بد ان يكون على حق. ببساطه ميزانك العقلي الذي تكيل به الاشياء يختل اما هذا الكذاب ولكي تهرب من عناء تحليل الامور بشكل منطقي تبدأ في البحث عن ذرائع ومبررات لما يفعله ذلك المجنون ..
    تعالوا لنتعظ من درس هتلر , لقد جذب بكذبه العديد من المؤيدين في المانيا وكانت خطبه الرنانه شديده الوقع على مسامع الناس ,يعجبون بها ويسحرون ,كان متحدثا لبقا وكان يصب جام غضبه على اعداء المانيا وكان يستحث ههم الالمان لاعبا على وتر الوطنية والقوميه ,وكما اسلفنا كانت قناعته انه كلما كانت الكذبه اكبر ازداد عدد مصدقيها,لقد صدقه الملاين , وكان الكثيرون يبكون عند سماع خطبه .
    لو قدر لهتلر النصر في اخر حروبه لربما وجدت ان الالمان يعبدونه الان , بالضبط كما يعبد المسلمون محمد , ويخطيء المسلمون اذا اعتقدوا انهم يعبدون الله انهم في الحقيقه يعبدون محمد , محمد الذي وظف الله لصالحه كي يخدم مصالحه الشخصيه وجنونه وشبقه الجنسي , وكان الله اداه في يد محمد يستنطقها عندما يريد .
    ان مقارنة محمد بهتلر فيها اجحاف لمحمد , فقد كان محمد سيدا لهتلر ومعلما له , هذه المهاره في الكذب ليست امرا سهلا يمكن ان اتعلمه انا وانت بسهوله ولو تعلمناه لما اتقناه بهذه المهاره , بجانب ذلك يجب ان تكون مريضا نفسيا ومصابا بجنون العظمه حتى يتسنى لك اتقان هذه المهاره في الكذب , وما يدعوا للتامل هو ان هتلر ومحمد كانا اول من صدق الكذبة التي كذبا وزاد من الامر سوأ ان الكثير من الناس وقعوا ضحايا وصدقوا تلك الكذبه .
    تقول حكايه بالفلكلور الايراني ان الشيخ نصرالدين"شخصيه فلكلوريه" اخذ حماره الكهل الى السوق ليبيعه بعد ان يأس من حالته , فبداء يعرض للناس صفات ذلك الحمار ومحاسنه حتى انه قال لنفسه : هذا الحمار افضل بكثير من ان ابيعه ساحتفظ به لنفسي وعاد به الى البيت .
    الشيخ نصر الدين كان مضحكا وكاذبا لكنه لم يكن مختلا عقليا كما كان محمد او هتلر او ستالين , هؤلاء لديهم الاستعداد لقتل اي شخص يقف ليعارضهم , دون تانيب من ضمير ودون اقامة اي وزن لحياة الناس .
    تجري هذه الايام محاكمة شخص في امريكا اقدم على قتل زوجته الحامل بطفله بشهرها التاسع , كل الادله تشير انه هو القتال لكن لم يجد القاضي الدافع وراء الجريمه , فالمرأة ليس لديها تامين على الحياه لنقول انه قتلها ليقبض بعد موتها مبلغا من المال , اذا لماذا تقيل زوجتك الحامل بطفلك اذا كان بامكانك ان تطلقها وتنهي المشكله وتنفصل عنها ؟ هذا ما افكر فيه انا وانت , لكن شخصا مختلا عقليا لا يفكر بهذه الطريقه .
    محمد كان كذلك , شخصية لا وازع لضمير لديها , كانت وقاحته تربك حتى اصدقائه وكان يخترع كل انواع الكذب ليبرر قتل اي عدد من الناس يشاء ,لهذا ترى ان المسلمين يبررون قائلين :كيف يمكن لشخص ان يكون على هذا القدر من الثقه بالنفس وبالدعوة التي جاء بها الى هذ1 الحد؟ كيف يمكن له ان يخدع زوجته واقاربه واصدقائه المقربون ؟
    الجواب : لا يمكنك الحكم على شخص مريض عقليا بنفس المعاير الاخلاقيه التي تستخدمها للحكم على الاشخاص العاديين .
    عقلية قطيع المواشي والغاء الفرديه
    يصف المسلمون انفسهم بانهم امة ,جذور هذه الكلمه بالعربيه تعود الى امي وهي الكلمة"الصفه" التي اطلقها محمد على نفسه وتعني انه غير متعلم ولا يجيد القراءه ولا الكتابه , اذا كلمة امة تعني مجموعه من الناس غير المتعلمين والذين لا يجيدون القراءه ولا الكتابه بوصف اخر اميين , ويفهم من صفة امي ان محمد لم يكن على معرفة بشيء وكل ما اخبر به هو من عند الله , ولكن ذلك لا ينطبق على كل الامة , فالامة جمعاء (بدون ذلك الامي محمد)عباره عن مجموعه من الجهله
    ق ,3-20 ق ,3-75 ,ق ,2-78
    اما اصل كلمة امي فهو ام اي ان السخص الامي شخص جاهل لا يعرف شيئا كيوم ولدته امه , اذا فكلمة امي تعني مجموعه من الناس الجهلاء غير المتعلمين والذين لا يعون ما يفعلون, اذا فهم بحاجه الى من يقودهم دائما اذا هم بحاجه الى امام , هذا بالضبط مبدا قطيع الغنم والراعي ,المسلم يجب ان يفعل ما يفعله بقية المسلمين وهؤلاء يجب ان يقتدوا بامامهم والامام يجب ان يعلمهم ما كان يقول ويفعل محمد بغض النظر صحيحا كان ام خطاء ,اذن الحكم على الامور من وجه نظر المسلم لا ياتي من خلال تحليلها ضمن معاير المنطق وانما من خلال ما كان من سيرة رسولهم ,,,, "الصحيح هو ماكان يفعله محمد والخطاء هو ما نها عنه محمد ".
    بقول اخر : ان المسلمين لا يحكمون على محمد من خلال معاير الادب والاخلاق المتعارف عليها بل انهم يخضعون تلك المعايير لسيرة نبيهم محمد
    هذا المبدا يعفي المسلمين من التفكير ويريحهم من عناء البحث , ببساطه ان التزمت الجماعه فستكافئ وان ابتعدت عنها فستعاقب.
    لقد مورست على المسلمين على مر السنين سياسه العصا والجزره , هذا على الصعيد المادي , اما على الصعيد النفسي , فقد مورست عليهم سياسة الترغيب والترهيب ’ " نار جهنم وجنة الخلد " , هذا الضغط النفسي ادى الى ارهاب كل من تسول له نفسه بالسؤال عن امور يمكن ان تهز ايمان الناس بهذه الكذبه الكبيره"الاسلام".
    كان هذا ايضا سببا اخرا في دوام الاسلام حتى الان , لنفترض ان شخصا ما صرح جهرا بانه غير مقتنع بهذا الدين ماذا سيحدث له ؟ سيخسر زوجته وعائلته واصدقائه وقد يخسر وظيفته وسينظر اليه في مجتمعه باحتقار ,هذا ان لم يقتل ويخسر حياته.
    لقد عرف محمد منذ البدايه ان الاسلام لا يستطيع الصمود امام اسئلة الناس ولكي يحافظ على استمرارية دينه قام باخراس كل الاصوات التي نادت بمعارضته وقام بقتل كل من سولت له نفسه بتكذيبه , ولك ان تنظر الى اتباع محمد هذه الايام , ما ان يثير الغرب بعضا من التساؤلات حول الاسلام الا ويغضب المسلمون ويعربدون ويهددون ويتوعدون ,حتى لا يجرؤ احد على السؤال ثانيته .
    لماذا يقدر محمد على هذا النحو
    يسال المسلمون : لماذا اثنى كل اصحاب محمد عليه ,لماذا لم يتجرء عليه احد من اصدقائه حتى بعد موته ؟
    الجواب بسيط , في المجتمع الاسلامي ليس من السهل ان تعبر عن نفسك,انتقاد الاسلام ورسوله يجلب على فاعله مشاكل كبيره ,قول الحقيقه حول الاسلام يجلب عليك الموت الاكيد , لهذا اثر العارفون بحقيقة هذا الدين الاحتفاظ بافكارهم لانفسهم , ان كانوا من الشرفاء , اما ان كانوا من المتملقين فهم ليسوا على استعداد لان يفقدوا امتيازاتهم التي اكتسبوها في هذا المجتمع , وحتى بعد موت محمد فان المتملقين بالغوا في مدحه وفي تجميل صفاته حتى يومنا هذا , فكيف للحقيقة ان تظهر في ظل هذه الاجواء ؟
    هناك العديد من القصص التي تبين كيف ان محمد كان يأمر بقتل اولئك الذين انتقدوه او عارضوه وعن عمر بن الخطاب الذي كان مشرعا سيفه على الدوام لاستعماله ضد كل من يتجرء على محمد وكيف ان محمدا كرم اولئك المتملقين وعاقب الناقدين .
    اذا لم يكن هناك اي سر في نجاح دعوة محمد , بكل بساطه , محمد اتى باكبر كذبه عرفها التاريخ و كان شديدا قاسي القلب لا تعرف الرحمة الى قلبه طريقا , كان لا يتوانى في تطبيق اقسى العقوبات ضد كل من يعارضه , هذا من جانب , من جانل اخر , ان ظهور محمد في قوم شديدي الجهل يؤمنون بالخرافات ساعد على تثبيت دعوته التي تعتمد اصلا على الخرافات فزاد على تلك الخرافات ما شاء من عنده
    اضف الى ذلك الغلو في الوطنيه , التعصب الاعمى , الغطرسه , التكبر , جنون العظمه , الجشع , الشبق الجنسي , التقليل من شان الحياة , والحث على الموت , كل هذه الصفات وجدت في محمد وفي دينه , معظم هذه الصفات كانت موجوده كمادة خام في الجزيرة العربيه وكان على محمد ان يضيف اليها كذبته الكبرى فيخرج للعالم بهذا الدين الذي لم تعرف البشرية اعنف منه واكثر منه دعوة للكراهيه .
    لهذا استمر الاسلام حتى الان وقاوم عامل الزمن , وليس لانه دين حقيقي
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 25-05-2006, 21:03.

    تعليق


    • #17
      مشاركة: من موقع المضللين (يطالبون بإعتذار شيخ الأزهر ويسبوننا)

      ممكن سؤال











      ليه الاقباط شاطرين يرفعوا اصواتهم خارج حدود مصر
      او في الانترنت
      قبل ما ادخل الانترنت
      يعلم الله اني كنت احب النصارى بشكل رهيييييب جدا
      و خصوصا الامريكان
      والحمدلله رب العالمين الذي ازال هذه الغشاوه عني

      فعلا الانترنت كشف لنا المستور من خفايا الخرفااااان

      تعليق


      • #18
        مشاركة: من موقع المضللين (يطالبون بإعتذار شيخ الأزهر ويسبوننا)

        ملحوظة..
        أستعنت بموضوع أخي و أستاذى حبيب عبد الملك (الجزية يا عبد المسيح فى منتدى الجامع)
        فى الرد على خزعبلات الإضطهاد

        و








        كلهم كذابين مثل أستاذهم بولس
        الله يلعنهم
        المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

        لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

        تعليق


        • #19
          مشاركة: من موقع المضللين (يطالبون بإعتذار شيخ الأزهر ويسبوننا)

          المشاركة الأصلية بواسطة EvA _ 2
          ممكن سؤال
          ممكن

          المشاركة الأصلية بواسطة EvA _ 2
          ليه الاقباط شاطرين يرفعوا اصواتهم خارج حدود مصر او في الانترنت
          {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176
          المشاركة الأصلية بواسطة EvA _ 2
          يعلم الله اني كنت احب النصارى بشكل رهيييييب جدا
          و خصوصا الامريكان
          سلمتى من كل شر .... على أى حال المسيحيين الأمريكان شئ معقول شويه أما الأقباط فشئ تاااااااااانى خالص
          المشاركة الأصلية بواسطة EvA _ 2
          والحمدلله رب العالمين الذي ازال هذه الغشاوه عني

          اللهم وفقها لما تحب وترضى
          التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى; الساعة 29-10-2005, 23:50.

          الـــــــSHARKـــــاوى

          إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
          فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

          تعليق


          • #20
            مشاركة: من موقع المضللين (يطالبون بإعتذار شيخ الأزهر ويسبوننا)

            بسم الله الرحمن الرحيم
            **********************
            إذا كان النصارى يريدون حذف كل كلمة تسبهم فى القرآن
            فنحن المسلمون أيضاً نريد حذف كل كلمة فيها [سب وشتم وإنتقاص ] للذات الإلهية مثل تقمصه فى صورة بشر و تصويره فى شكل ا لخروف واللبؤة واللص وأنه يندم ويتحسر ويشتم ويضرب
            ونريد حذف كل كلمة فيها تصوير سئ وقبيح للأنبياء والرسل من آدم حتى المسيح
            ونريد حذف كل كلمة فيها خدش للحياء
            ونريد حذف كل كلمة تثير الغثيان
            ***
            وكفاية عليكو إللى حيفضل بعد كده من كتابكم المقدس
            .....هوا حيفضل حاجة فى كتابهم المقدس بعد الحاجات دى ما تتحذف....

            تعليق


            • #21
              ارى ان الجميع عبر عن رايه
              وفى الحقيقه البعض طلب منى حذف المشاركه
              لكنى ساتركها حتى يعلم الجميع مدى جهل القوم وسفاهتهم فى الاكاذيب وادعائهم العلم وهم ...... لا داعى لقول ما هو واضح فالسننا النظيفه لا ييليق بها ان تنجس
              شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
              سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

              تعليق


              • #22
                الله خلق الأنسان مخلوقا عاقلا وأمرنا أن نفكر بعقولنا لنتبين الصحيح وكلنا نعم بأن الله أرسل رسله لكى نعرفه
                وجميع رسله قالوا بأن الله واحد ولا أحد يستطيع أن يقول غير هذا حتى فى المسيحيه يقولون بأن الله واحد
                ثم قالوا بأن المسيح إبن الله وأن المسيح إقنوم وانه لم يخلق وانه الله
                ودعونا نفكر بالعقل بأن الأديان التى سبقت المسيح كان موسى وأنبياء بنى إسرائيل وقبلهم إبراهيم وقبله نوح
                قالوا جميعا بأن الله واحد ولا أحد ينكر ذلك فنقول هل كان إبن الله موجودا فى وقت هؤلاء الأنبياء
                الأجابه لا والدليل بأنهم لم يذكر أى منهم عن وجود ابن لله فهل كانوا لايعلمون بالرغم من وجوده أم المسيح لم يخلق بعد ؟
                والعقل يؤكد بأن هذا برهان بأن المسيح كان لاوجود له قبل أن يولد من مريم لأن هؤلاء الأنبياء أطلعهم الله على الحقيقة وبلغوا بها الناس كما أن هؤلاء الأنبياء دعوتهم صحيحة ولايكذبون والا كان هناك تشكيك فى جميع النبوات
                وبعد أن خلق الله المسيح هل لو كان هو إبن الله كان هذا سرا لايعلمه أحد فلماذا لم يعرفه اليهود وهم اصحاب رساله
                ولماذا لم تعبده مريم وأولادها وكان إخوته لايؤمنون به ومن قال بأن المسيح هو إبن الله حقيقتا من قال ذلك ليسوا انبياء انما هم وثنيين عم ملك الرومان قنسطنطين وكهنة تابعين له ولم يقل ذلك لا المسيح ولا مريم
                فلو كان المسيح ابن الله او جزأ منه لقال الله ذلك على لسان نبى أو رسول مرسل من الله ليعرف الناس الموضوع وهذا لم يحدث
                ولذلك فإن الموضوع غير مقبول عقلانيا بل شوشره مضطربه بالقول بأن الله واحد وأن المسيح ابنه ويجلس على كرسى بجانبه ثم بأنه إقنوم وانه جزء من الله وانه الله فلو سألنا أسئله تلعثمت الأجابات هل للمسيح وجود الآن يقولون لا الآن الله إذن لم تعبدون
                المسيح وهو الآن لا وجود له فيقولون بأنه هو الله فنقول الله لم يره أحد فكيف هو المسيح لقد سأله موسى فلم يظهر المسيح لموسى
                فم قال المسيح وهو يكلم المرأة بأن الله روح والمسيح كان موجودا مع المرأة يقول لها إن الله طالب الذين يسجدون له وكان المسيح بداخله الروح وكان الله موجودا كاملا متكاملا بذاته فأين المسيح الآن ؟ لأن الله موجود كاملا متكاملا يعبده الناس
                فإذن الديانات السابقه والاحقه توضح للعاقلين بأن الله كما هو أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وأن هؤلاء من يدعى بالأثم فهم مشركون بالله وجزاءهم نار جهنم بدون مغفره خالدين فيها وهم اولياء الشيطان لأنهم نقضوا جميع الديانات
                وهم فقط الذين نقضوا كل الديانات السماويه
                والذي واضح لكل ذى عقل بأن أى دين له كتاب يؤيده ولايوجد لديهم كلام من الله للصلاة تؤيدهم واتباع للناموس وهم يلجؤن الى المزامير فى صلواتهم هذا دليل على التخبط فالتوراة والمزامير ديانه توحيد بالله واتباع للناموس مما يدل على الفراغ الدينى
                فليس الموضوع معانده لله وتضليل للناس فما المكسب والخساره المكسب للكهنه أموال ولأبليس ضلال والخساره للناس المضللين

                تعليق

                يعمل...
                X