انما يخشى الله من عبادة العلماء
هنا لابد من معرفة الفعل والفاعل والمفعول بة
الفعل يخشى
الفاعل العلماء لان الكلمة جاءت مرفوع بالضمة والفاعل هو الذى يرفع بالضمة
المفعول الذى يخشى منة هو الله فجائت فى القران منصوب بالفتحة والمفعول بة هو الذى ينصب بالفتحة
وبالتالى يكون المعنى
من عباد الله من يخشاه وهم العلماء
ولتوضيح الاية الان اقرايها كلأتى
انما يخشى الله
من عباده
مين بقى اللى بيخشى الله من عبادة
العلماء
اتمنى ان تكونى فهمتى هذة الشبهة
وبالنسبة لشبهة المكر فان الله خير الماكرين وهو يمكر مع من يمكر بعبادة
فمكر الله لانقاذ عبادة من مكر الكافرين
ومثال ذلك الصلب
اليهود ارادو صلب المسيح رغم انهم يعرفون انة المسيح لمعجزاتة التى ايده بها الله
ولكن ارادو صلبة حتى يموت ملعون من الله فمكر الله بهم وشبه لهم
وهكذا فان الله يمكر لفعل الخير وليس لخداع الناس
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
ارجو ان يكون المعنى واضح واعلمى ان الله غير مخادع عندنا ولا يوجد نص فى القران يقول ان الله مخادع
وتحياتى لكى
هنا لابد من معرفة الفعل والفاعل والمفعول بة
الفعل يخشى
الفاعل العلماء لان الكلمة جاءت مرفوع بالضمة والفاعل هو الذى يرفع بالضمة
المفعول الذى يخشى منة هو الله فجائت فى القران منصوب بالفتحة والمفعول بة هو الذى ينصب بالفتحة
وبالتالى يكون المعنى
من عباد الله من يخشاه وهم العلماء
ولتوضيح الاية الان اقرايها كلأتى
انما يخشى الله
من عباده
مين بقى اللى بيخشى الله من عبادة
العلماء
اتمنى ان تكونى فهمتى هذة الشبهة
وبالنسبة لشبهة المكر فان الله خير الماكرين وهو يمكر مع من يمكر بعبادة
فمكر الله لانقاذ عبادة من مكر الكافرين
ومثال ذلك الصلب
اليهود ارادو صلب المسيح رغم انهم يعرفون انة المسيح لمعجزاتة التى ايده بها الله
ولكن ارادو صلبة حتى يموت ملعون من الله فمكر الله بهم وشبه لهم
وهكذا فان الله يمكر لفعل الخير وليس لخداع الناس
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
ارجو ان يكون المعنى واضح واعلمى ان الله غير مخادع عندنا ولا يوجد نص فى القران يقول ان الله مخادع
وتحياتى لكى


"


إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة 



تعليق