والله اعلم يا اختاة
ان كلمة طة ليست اية انما هي من فواتح السور والله اعلم
مع انة تفسيرها طة من اسماء محمد صلى الله علية وسلم
والله اعلم
لا ادري هل تعتبر اية ام فاتحة سورة
لا الة الا الله محمد رسول الله
محمد صل الله علية وسلم
والله اعلم يا اختاة
ان كلمة طة ليست اية انما هي من فواتح السور والله اعلم
مع انة تفسيرها طة من اسماء محمد صلى الله علية وسلم
والله اعلم
لا ادري هل تعتبر اية ام فاتحة سورة
بل هي آية اخي سلام وهي كما ذكرت من فواتح السور ولكنها ليست من اسماء الرسول بل من الحروف المقطعة انظر تفسير ابن كثير
سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام على ياسين
والله اعلم يا اختاة
ان كلمة طة ليست اية انما هي من فواتح السور والله اعلم
مع انة تفسيرها طة من اسماء محمد صلى الله علية وسلم
والله اعلم
لا ادري هل تعتبر اية ام فاتحة سورة
بل هي آية اخي سلام وهي كما ذكرت من فواتح السور
ولكنها ليست من اسماء الرسول بل من الحروف المقطعة
انظر تفسير ابن كثير
ولكنها ليست من اسماء الرسول بل من الحروف المقطعة
بارك الله فيك على التوضيح
ولكن بما انها من فواتح السور لا تعتبر اية
فهناك
ن نون والقلم وما يسطرون
ق والقران المجيد
فاذا كانت من الحروف المقطة فحرف نون اصغر منها
شو رايك؟؟
لا الة الا الله محمد رسول الله
محمد صل الله علية وسلم
آيه في القرآن العظيم تقرأ من مطلعها كما تقرأ أيضا من نهايتها؟؟
^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
^
تسمح لى اخى الفاضل محمد السوهاجى ان انوه بما هو ات ..
قال الشيخ عبد الرحمن السحيم :
لا يجوز هذا الفعل من ثلاثة أوجه :
الأول : أنه تنكيس للقرآن ، وقد نصّ العلماء على أنه لا يجوز تنكيس القرآن .
قال الإمام القرطبي في مقدمة تفسيره : ومِن حُرمته ألاَّ يُتْلَى مَنْكُوسًا .
وقال أيضا : وأما ما رُوي عن ابن مسعود وإن عمر أنهما كَرِها أن يُقرأ القرآن منكوسا ،
وقالا : ذلك منكوس القلب . فإنما عَنَيا بذلك مَن يَقرأ السورة منكوسة ، ويبتديء من
آخرها إلى أولها ؛ لأن ذلك حرام محظور .
وذَكَر النووي أن أبا دواد روى بإسناده الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أنه قيل له : إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا . فقال : ذلك منكوس القلب .
وأما قراءة السور من آخرها إلى أولها فممنوع منعا مُتأكدا ، فإنه يُذْهِب بعض ضروب
الإعجاز ، ويُزيل حِكْمَة ترتيب الآيات ،
وقد روى ابن أبي داود عن إبراهيم النخعي الإمام التابعي الجليل والإمام مالك بن أنس
أنهما كَرِها ذلك ،
وأن مَالِكًا كان يَعِيبه ، ويقول : هذا عظيم .
الثاني : كونه تكلّفا ، وهذا أبعد ما يكون عن طريقة القرآن والسنة .
الثالث : ما يتضمنه من حذف لبعض أحرف الآية ، وهذا يُخشى على فاعله من الكُفر .
فإن الآية المذكورة (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) ، لا يتم ما قالوه فيها إلاّ بِحف حرف الواو في أول
الآية .
لأن إبقاء حرف الواو يُفسد عليهم ما زعموه !
والله تعالى أعلم ( .^_^ )
تعليق