شكرا لكل من شارك فى الموضوع
بارك الله فيكم جميعا و جزاكم الله خيرا
و منكم نستفيد
بارك الله فيكم جميعا و جزاكم الله خيرا
و منكم نستفيد



، ثم تأتي بعده الميزة الثانية و هي الصدق مع النفس ثم يأتي الإخلاص لله ، فإذا كسب أحدنا هذه الصفات دفعته دفعا إلى الصفات الأخرى و أولها حفظ كتاب الله ( أو ما أمكن من الأجزاء دون تفريط) والإطلاع بل التمكن قدر المستطاع من وعي وفهم سيرة الحبيب
سيد المحاورين على الإطلاق ثم تأتي بعدها قضية العلم و الإطلاع الواسع (أقول الواسع و أؤكد على ذلك )في موضوع الحوار إذ يمكن للمحاور ( بفتح الواو) أن يعجز ( بضم الياء) و بسؤال تافه غابت دلائله عن صاحبنا. و يكون ذلك مصحوبا بل لابِسًا ثوب التواضع ( فالتكبر منفر ثم إن الكبرياء لله )، و حتما لن يُعدم في هذه الحالة ما أوصانا به الحبيب
و هو الرفق و تجنب ذكر النقائص ( تحديدا إذا لوحظ الإنجذاب بين الطرفين ) ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع منه إلا شانه ) و هناك صفة أرى أنها لا تقل أهمية من اللواتي ذكرنا و هي الذكاء (الخارق إن أمكن ) وبعد النظرمع الفراسة الدقيقة و الصبر فأنت كمحاور تسعى لا لكسب جسم إنما تسعى لكسب قلب و القلب أغلى ما يملكه الإنسان و لذلك من الصعب تغيير مكنونات الناس لأنها مغروسة في أعماقهم ، و اقتلاعها يستوجب بديلا لها أرقى ، واعلموا أحبتي أنه ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) و الله و رسول أعلم و بالله التوفيق و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
تعليق