إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا كل هذا الحب لرسول الاسلام ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    اختى الفاضلة اولا: جزاكى الله كل خير على هذا الموضوع الرائع
    وثانيا: هنيئا لكى بالأسلام لقد كسبت الدنيا والأخرة بأذن الله سبحانه وتعالى وانصحك وانصح نفسى بتقوى الله سبحانه وتعالى يقول الله فى كتابه الكريم بسم الله الرحم الرحيم((و تزودوا، فإن خير الزاد التقوى، و اتقوني يا أولي الألباب )). سورة البقرة، الآية:197.
    وان شاء الله نكون جميعا منهم ربنا يثبتك ويشرح صدرك اكثر واكثر للأسلام
    بصراحة قرات كل الردود الى كتبت فى هذا الموضوع ما شاء الله الاخوة والاخوات افاضوا فى كتابتهم عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم
    فكيف لا أحبه وهو حبه من حب الله عز وجل
    وكيف لا أحبه وهو اراد لنا الخير فى الدنيا والاخرة
    وكيف لا احبه وهو يريد لى الجنة بل الفردوس الأعلى معه ان شاء الله
    وكيف لا احبه وهو الذى لن يهدء له بال يوم القيامة حتى يخرج من النار من دخل فيها من امته بأذن الله تعالى .
    فكيف لا احبه وهو شفيعى يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون.
    فكيف لا احبه وهو اراد لى العفة والطهارة ورفع من شأنى وقدرى كأمراة مسلمة وام مسلمة لا تباع ولا تشترى ولا تورث كالدابة ولا تهان ولا ينظر اليها كسلعة فى الأسواق فكيف لا احبه وهو الذى ادى الأمانة ووضع امامنا بكل صدق وحى الله عز وجل واعطانا كتاب الله وفسر لنا ما صعب علينا فهمه.
    فكيف لا نحبه وهو الذى احبنا بدون ان يرانا وقال عنا احباؤه.
    فكيف لا نحبه وهو الذى علمنا كيف نعطف على الصغير ونحترم الكبير ونعطف على المسكين واليتيم والا نأذى ذميا والأ نكون سبابين ولا لعانيين هو قدوتنا وخلقنا تعلمنا منه معنى الفضيلة وحسن الخلق مهما كتبت فلن اوفى رسول الله حقه ابدا ومهما كتبت فلن استطيع ان اعبر عن حبى لرسول الله فداك ابى وامى يا حبيبى يارسول الله ويا من تسبون رسول الله بدون علم والله لو عرفتوه لكان عندكم احب اليكم من انفسكم.
    انصحك اختى الحبيبة بقراة كتاب جميل من اروع ما قرات كتاب اسمه ((ماذا خسر العالم بأنحطاط المسلمين)) لأبو الحسن الندوى كتاب يرد على سؤال دائما ما يردده النصارى وهو ما الحاجة لان يرسل الله رسول الى البشرية كلها بعد موت ابنه على الصليب وغفران الخطايا هذا الكتاب يرد بقوة على هذا السؤال ويلقى الضوء عل ماذا كان حال العالم كله ليس فقط شبه الجزيرة العربية ولكن حال العالم كله وحال اليهود والنصارى قبل قدوم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانت الحاجة ملحة لان يرسل الله عز وجل رسول ياخد بيد البشرية كلها من الانحدار الفظيع والبعد عن الله الذى وقعت فيه ويسرد لكى كيف انقذ الأسلام العالم من التخلف الحضارى والظلم والطغيان الذى أغرق جميع الشعوب ثم يتكلم عن انحطاط المسلمين فى هذا الزمان واسباب ذلك وما هو الحل ليرجع المسلمون مرة اخرة فى مقدمة الشعوب وليسوا فى ذيل الأمم وان التمسك بكتاب الله وسنة رسوله والتمسك بالأسلام هو الحل الوحيد وهو الحل الذى عرفناه ولمسناه على مر التاريخ وكيف خسر العالم كله عندما بعدت فئة من المسلمين عن دينهم لان حضارة المسلمين ليست مبنية على المادة فقط بل على القيم والاخلاق والفضيلة التى علمها لنا حبيبى رسول الله صلى الله عليه وسلم والتى تمنع الظالم من ظلمه وتعطى المظلوم حقه .
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

    أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

    تعليق


    • #17
      عشان هو الصادق الامين عشان هو جميل رقيق قوى شجاع علشان هو لايقول نفسى نفسى ولكن يقول امتى امتى عشان هو يدعو الى الله ولايدعو الى نفسه عشان حب الله ثم حبه غريزة من عرفه لايستطيع ان يكرهه فاما ان يحبه او ان يحسده على ما هو فيه

      تعليق


      • #18
        سؤال للاخت / راجيه الاجابه من القيوم

        المشاركة الأصلية بواسطة راجيه الاجابه من القيوم مشاهدة المشاركة
        عشان هو الصادق الامين عشان هو جميل رقيق قوى شجاع علشان هو لايقول نفسى نفسى ولكن يقول امتى امتى عشان هو يدعو الى الله ولايدعو الى نفسه عشان حب الله ثم حبه غريزة من عرفه لايستطيع ان يكرهه فاما ان يحبه او ان يحسده على ما هو فيه
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        الاخت الفاضله / راجيه الاجابه من القيوم

        لقد لاحظت فى خانة الديانه أنكى كتبتى ( أنعم الله عليه بالاسلام )

        وبالفعل كل واحد منا يعرف أن الاسلام نعمه من الله لذا نحمد الله عليها .

        لكن هل معنى ذلك أنكى كنتى على غير ملة الاسلام ؟؟؟

        ننتظر الاجابه منك يا أختاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 05-11-2009, 14:57.
        اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

        تعليق


        • #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا اخى عمر الفاروق1 على الاهتمام واحب اقولك انى الحمد لله مسلمه منذ الولاده ولكنى لم اشعر بأسلامى الا قريبا واهميته وجماله ومكانته فى قلبى فكثيرا منا ولد مسلما بالفطره فقط دون ان يشعر منة الاسلام واحب اضيف انى شعرت اكثر باسلامى عندما تقابلت مع نصارى من الله عليهم بالاسلام وصدقا ان الكلام عنهم شىء ومقابلتهم شىء اخر احسن الله خاتمتك وجزاك عنى وعن المنتدى خير الجزاء ومشكور على الاهتمام

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الاخت نور الحقيقية جزاكي الله خيرا ولا تنسي قولةعلية السلام ( المرء مع من احب)
            والحب هذا مشروطا بالايمان
            فقال علية السلام والله لا يومن احدكم حتى اكون احب الية من اهلة وولدة
            فداك نفسي يا رسول الله
            لا الة الا الله محمد رسول الله
            محمد صل الله علية وسلم

            تعليق


            • #21


              إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات

              أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا.

              وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

              أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى يحبك ، فأنا أحبك كذلك .

              أحبك يا رسول الله لأن حبك قربة إلى الله تعالى وعبادة لله من أفضل العبادات .

              أحبك يا رسول الله حباً فيك واشتياقاً إليك وقرباً منك وإحساساً بك وعاطفةً مؤججةً تجاهك .

              أحبك يا رسول الله لأني أدعو الله تعالى أن أراك في منامي.

              أحبك يا رسول الله لكي يجمع الله تعالى بيني وبينك في الفردوس الأعلى من الجنة .

              أحبك يا رسول الله لأن سيرتك تطبيق عملي لأحكام الدين .

              أحبك يا رسول الله لأن سيرتك تفصيل لآيات وأحكام كتاب الله الكريم .

              أحبك يا رسول الله لأن حياتك دين وأخلاق ، فمن تبعك أعزه الله ، ومن خالفك خذله الله .

              أحبك يا رسول الله لأن أقوالك وأفعالك مليئة بالهدى والخير وبالنور .

              أحبك يا رسول الله لأن أقوالك وأفعالك خير لنا في دنيانا أيضاً .

              أحبك يا رسول الله لأنك أجهدت نفسك وتحملت كل المشاق والتعب لكي نرتاح نحن ، فإليك يرجع كل

              فضل علينا بعد فضل الله ، فقد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشف الله بك الغمة .

              أحبك يا رسول الله لأن سيرتك كلها عبر وعظات وحكم لنا نتدبرها فنستفيد منها .

              أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى قال لنا بأنك أسوة لنا ، وأمرنا بالصلاة والسلام عليك .

              أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى جعلك لنا نوراً ، وبنا رؤوفاً رحيماً .

              أحبك يا رسول الله لأنك شافع لنا وشاهد ومبشر ونذير وداع إلى الله بإذنه وسراج منير .

              أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك أجمل وأحلى وأغلى قصة في الوجود .

              أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك تاريخ وسجل حافل بأعظم أحداث الدنيا .

              أحبك يا رسول الله لأن حبك وفاء وإكرام وتقدير لأعظم عظماء الأمة والتاريخ .

              أحبك يا رسول الله لأن حبك وفاء وإكرام وتقدير للعظماء من بعدك أيضاً .

              أحبك يا رسول الله لأن حبك فيه معرفة بمكانتك وبقدرك وبفضلك وبجاهك عند الله تعالى .

              أحبك يا رسول الله لأن حبك فيه بيان ومعرفة فضلك على باقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليك

              وعليهم ، حيث اشتق

              الله سبحانه اسمك من اسمه ، وقرن اسمك الشريف مع اسمه عز وجل .

              أحبك يا رسول الله لأنك سيد ولد آدم يوم القيامة أمام الله تعالى ، فضلاً عن هذه الدنيا الفانية .

              أحبك يا رسول الله لأن حياتك خير لنا ، ولأن مماتك خير لنا،ولأن ذكرك والصلاة عليك خير لنا .

              أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك تعيننا على فهم الكتاب والسنة ، فكثير من الآيات .

              بارك الله فيكِ اختى الغالية نور الحقيقية

              التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 05-11-2009, 19:03.
              توقيع نضال 3


              توقيع نضال 3







              تعليق


              • #22
                السلام عليكم ورحمة الله


                قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)

                كيف لا نحبه وهو قائدنا ومعلمنا ومبلغ رسالة ربه الى العالمين ليخرجهم من الظلمات الى النور كيف لا نحب من عرفنا بربنا كيف لا نحب من حمل هم هدايتنا في الدنيا ويحمل هم الدفاع عنا في الاخره

                لقد قرأت قصيده تحمل بعض من المعاني التي تعبر عن ما نحمله من حب له صلى الله عليه وسلم وسانقلها لكم
                للدكتور ناصر بن مسفر الزهراني


                تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي *** وما دروا أن حبي صغته بدمي

                أستغفر الله ما ليلى بفاتنتي *** ولا سعاد ولا الجيران في أضم

                لكن قلبي بنار الشوق مضطرم *** أف لقلب جمود غير مضطرم

                منحت حبي خير الناس قاطبة *** برغم من أنفه لا زال في الرغم

                يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه *** وأقرأ بربك مبدأ سورة القلم

                شهم تشيد به الدنيا برمتها *** على المنائر من عرب ومن عجم

                أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت *** في تربة الوهم بين الكأس والصنم

                نفضت عنها غبار الذل فاتقدت *** وأبدعت وروت ما قلت للأمم

                ربيت جيلا أبيا مؤمنا يقظا *** حسو شريعتك الغراء في نهم

                محابر وسجلات وأندية *** وأحرف وقواف كن في صمم

                فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر *** ومن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟

                من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمان في القمم ؟

                من البخاري ومن أهل الصحاح *** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحكم ؟

                من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل الملايين أهل الفضل والشمم ؟

                من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمام لأهل الفضل كلهم

                ينام كسرى على الديباج ممتلئا *** كبرا وطوق بالقينات والخدم

                لا هم يحمله لا دين يحكمه *** على كؤوس الخنا في ليل منسجم

                أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهواء والغشم

                فجئت يا منقذ الإنسان من *** خطر كالبدر لما يجلي حالك الظلم

                أقبلت بالحق يجتث الضلال *** فلا يلقى عدوك إلا علقم الندم

                أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة *** والهندواني في الأعناق واللمم

                فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم *** دربا وأبعدهم عن ريبة التهم

                بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصر منيف بات في نغم

                طعامك التمر والخبز الشعير *** وما عيناك تعدو إلى اللذات والنعم

                تبيت والجوع يلقى فيك بغيته *** إن بات غيرك عبد الشحم والتخم

                لما أتتك { قم الليل } استجبت لها *** العين تغفو وأما القلب لم ينم

                تمسى تناجي الذي أولاك نعمته *** حتى تغلغلت الأورام في القدم

                أزيز صدرك في جوف الظلام سرى *** ودمع عينيك مثل الهاطل العمم

                الليل تسهره بالوحي تعمره *** وشيبتك بهود آية { استقم }

                تسير وفق مراد الله في ثقة *** ترعاك عين إله حافظ حكم

                فوضت أمرك للديان مصطبرا *** بصدق نفس وعزم غير منثلم

                ولَّى أبوك عن الدنيا ولم تره *** وأنت مرتهن لا زلت في الرحم

                وماتت الأم لمّا أن أنست بها *** ولم تكن حين ولت بالغ الحلم

                ومات جدك من بعد الولوع به *** فكنت من بعدهم في ذروة اليتم

                فجاء عمك حصنا تستكن به *** فاختاره الموت والأعداء في الأجم

                ترمى وتؤذى بأصناف العذاب *** فما رئيت في كوب جبار ومنتقم

                حتى على كتفيك الطاهرين رموا *** سلا الجزور بكف المشرك القزم

                أما خديجة من أعطتك بهجتها *** وألبستك ثياب العطف والكرم

                عدت إلى جنة الباري ورحمته *** فأسلمتك لجرح غير ملتئم

                والقلب أفعم من حب لعائشة *** ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

                وشج وجهك ثم الجيش في أحد *** يعود ما بين مقتول ومنهزم

                لما رزقت بإبراهيم وامتلأت به *** حياتك بات الأمر كالعدم

                ورغم تلك الرزايا والخطوب وما *** رأيت من لوعة كبرى ومن ألم

                ما كنت تحمل إلا قلب محتسب *** في عزم متقد في وجه مبتسم

                بنيت بالصبر مجدا لا يماثله *** مجد وغيرك عن نهج الرشاد عمى

                يا أمة غفلت عن نهجه ومضت *** تهيم من غير لا هدى ولا علم

                تعيش في ظلمات التيه دمرها *** ضعف الأخوة والإيمان والهمم

                يوم مشرقة يوم مغربة *** تسعى النيل دواء من ذوي سقم

                لن تهتدي أمة في غير منهجه *** مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم

                ملح أجاج سراب خادع خور *** ليست كمثل فرات سائغ طعم

                إن أقفرت بلدة من نور سنته *** فطائر السعد لم يهوي ولم يحم

                غنى فؤادي وذابت أحرفي *** خجلا ممن تألق في تبجيله كلمي

                يا ليتني كنت فردا من صحابته *** أو خادما عنده من أصغر الخدم

                تجود بالدمع عيني حين أذكره *** أما الفؤاد فللحوض العظيم ظمي

                يا رب لا تحرمني من شفاعته *** في موقف مفزع بالهول متسم

                ما أعذب الشعر في أجواء سيرته *** أكرم بمبتدأ منه ومختتم

                أبدعت ميمية بالحب شاهدة *** أشدوا بها من جوار البيت والحرم

                بقدر عمرك ما زادت وما نقصت *** والفضل فيها لرب الجود والكرم

                تغنيك رائعتي عن كل رائعة *** مما سيأتي ومما قيل في القدم

                لأنها من سليل البيت أنشدها *** لجده في بديع الصوت والنغم

                إن كان غيري له من حبكم نسب *** فلي أنا نسب الإيمان والرحم

                إن حل في القلب أعلى منك منزلة *** في الحب حاشا إلهي بارئ النسم

                فمزق الله شرياني وأوردتي *** ولا مشت بي إلي ما أشتهي قدمي


                جزاك الله خير اختي على هذا الموضوع واعتذر عن الاطاله
                المسيح قال إنه انسان وابن انسان "لأن ابن الانسان قد جاء"

                الكتاب المقدس يقول عن الله في سفر العدد 19 : 23

                "ليس الله انسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم"

                تعليق


                • #23
                  بارك الله فيكِ اختي الغالية نور الحقيقة
                  ثبتنا الله واياكِ على الصراط المستقيم
                  من فترة قرأت موضوع للاخ الفاضل ابو حمزة السيوطي بعنوان
                  (الهدية الثانية للأخت زهرة المسيح ( لماذا نحبه )
                  موضوع في غاية الروعة سانقل مشاركة الاخ ابو حمزة الى هنا لاني لو فكرة اكتب عن رسول الله لن أجد اجمل من هذه الكلمات
                  جزاك الله خيراً أخي الفاضل ابو حمزة السيوطي
                  اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                  تعليق


                  • #24
                    ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
                    من يهدي الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
                    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

                    فهذا الموضوع الثاني أهديه لأختنا في الله زهرة المسيح التي أسعدت قلوبنا وأزرفت دمع عيوننا
                    وخفق القلب خفقةلم نشعر مثلها قط .
                    وانتاشت أرواحنا كنشوة النفس عندما نمس طيبا بروح عاشقة .

                    فقد أعلنت اسلامها منذ ساعات وانقشعت عنها الظلمات وامتلأ قلبها بأنوار فأسأل الله أن ينزل عليها سكينتة ورحمات بعدها رحمات .

                    وأن يثبتها ويربط على قلبها وأن يزيدها هدى وايمان وأن يمكن لها دينها الذي ارتضى لها وأن يبدلها من بعد خوفها أمنا يثبتها على عبادة الله الواحد لا تشرك به شيئا .
                    وعلى حب رسوله محمد أطهر الخلق روحا وقلبا وأشرف الناس حسبا ونسبا وأرحم البشر بالبشر أبدا .

                    وقد رأيت لها كلمات في النبي عليه الصلاة والسلام وهي تتأسف له و تعلن توبتها لله وأوبتها
                    علمت بها تغلغل حبه عليه الصلاة والسلام في شغاف قلبها .
                    كلام له رنة وصدى رأينا في أمواج السطور بحر دمع من نور .

                    فهديتي لها بعض كلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداه والسراج المنير

                    قال صلى الله عليه وسلم : ((ذاق طعمَ الإيمان مَن رضيَ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد نبيًّا ورسولاً)) أخرجه مسلِم

                    وتذكرت حديث أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده). رواه البخاري

                    قال الحافظ ابن حجر: "المراد سيّدُنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؛ بقرينة قوله: (حتى أكون أحبَّ)، وإن كانت محبّة جميع الرسل من الإيمان؛ لكنّ الأحبيّة مختصّة بسيّدِنا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم"

                    وقد اتفق الشراح على أنّ ذكر (الوالد والولد) في الحديث؛ لأنهما "أدخل في المعنى من النفس؛ لأنهما أعزّ على العاقل من الأهل والمال، بل أعزّ من نفس الرجل على الرجل" ولله درّ القسطلاني حيث قال: "القلب السليم من أمراض الغفلة والهوى يذوق طعم الإيمان ويتنعّم به كما يذوق الفم طعم العسل، ولا يذوق ذلك ولا يتنعّم به إلا (من كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما) من نفسٍ، وولدٍ، ووالدٍ، وأهلٍ، ومالٍ وكل شيء!"

                    ولله درّ الحافظ ابن رجب، حيث قال: "إنّ أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهارُ محمد صلى الله عليه وسلم لهم، وبعثته ورسالته إليهم، كما قال تعالى: (لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم)؛ فإنّ النعمة على الأمة بإرساله أعظم من النعمة عليهم بإيجاد السماء والأرض والشمس والقمر..."

                    فقلت في نفسي لماذا نحبه ونقبت في الكتب لكي أعرفه مرة أخرة أو أجدد معرفته بل أجدد حبي له وأثبته
                    أبحث لكي أجد أجابة وأرد على نفسي التي سألت لماذا نحبه ؟؟ .

                    القرآن

                    فبدأت بكتاب الله سبحانه وتعالى فأجابني :
                    قال تعالى : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي ٱلأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ } ( آل عمران 159)
                    يقول الخازن في تفسيره :
                    أي فبرحمة من الله وما صلة لنت لهم أي سهلت لهم أخلاقك وكثرة احتمالك ولم تسرع إليهم بتعنيف على ما كان يوم أحد منهم ومعنى فبما رحمة من الله هو توفيق الله عز وجل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم للرفق والتلطف بهم وإن الله تعالى ألقى في قلب نبيه صلى الله عليه وسلم داعية الرحمة واللطف حتى فعل ذلك معهم { ولو كنت فظاً } يعني جافياً { غليظ القلب } يعني قاسي القلب سيئ الخلق قليل الاحتمال { لانفضوا من حولك } أي لنفروا عنك وتفرقوا حتى لا يبقى منهم أحد عندك { فاعف عنهم } أي تجاوز عن زلاتهم وما أتوا يوم أحد { واستغفر لهم } أي واسأل الله المغفرة لهم حتى يشفعك فيهم وقيل فاعف عنهم فيما يختص بك واستغفر لهم فيما يختص بحقوق الله وذلك من تمام الشفقة عليهم .

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    قال تعالى : { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌعَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } (التوبة 128 )
                    قال أبو عبدالرحمن السلمي :
                    انظر هل وصف الله عز وجل أحدا من عباده بهذا الوصف من الشفقة والرحمة التي وصف بها حبيبه صلى الله عليه وسلم ؟ ألاتراه في القيامة إذا اشتغل الناس بأنفسهم كيف يدع نفسه ويقول : أمتي أمتي . يرجع إلى الشفقة عليهم . اهـ .
                    يقول المفسرون :
                    عزيز عليه ما عنتم شديد عليه أن يصيبكم أي ضر أو مشقة أو مكروه و . حريص عليكم حريص على إيمانكم وإيصال الخير إليكم . رؤوف رحيم يعني أنه صلى الله عليه وسلم رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين .

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    قال تعالى : { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفاً } (الكهف 6)
                    يقول الشيخ الشعراوي :
                    أي: تجهد نفسك في دعوة قومك إجهاداً يُهلكها، وفي الآية إشفاق على رسول الله؛ لأنه حَمّل نفسه في سبيل هداية قومه ما لا يحمله الله ويلزم ما لا يلزمه، فقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو قومه فيُعرضوا ويتولَّوْا عنه فيُشيِّع آثارهم بالأسف والحزن، كما يسافر عنك حبيب أو عزيز، فتسير على أثره تملؤك مرارة الأسى والفراق، فكأن رسول الله لحبه لقومه وحِرْصه على هدايتهم يكاد يُهلك نفسه { أَسَفاً }.والأسف: الحزن العميق .

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    قال تعالى : { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ } ( القلم 4 )
                    يقول القطان :
                    وهذه اكبرُ شهادة من عند ربّ العالمين. وهل هناك أعظمُ من هذه الشهادة للرسول الأمين الذي طُبع على الحياء والكرم والشجاعة والصفْح والحِلم وكل خلُق كريم!.
                    روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " خدمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أفٍّ قطّ، ولا قال لشيءٍ فعلتُه لِمَ فعلتَهُ؟ ولا لشيء لم أفعلُه ألا فعلتَه؟ ".
                    وروى الإمام أحمد عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: " ما ضرب رسولُ الله بيدِه خادماً قطّ ولا ضرب امرأةً، ولا ضرب بيدِه شيئا قط إِلا أَن يُجاهِد في سبيل الله، ولا خُيِّر بين شيئين قطّ الا كان أحبُّهما اليه أيسَرَهما. وكان أبعدَ الناس عن الإثم، ولا انتقمَ لنفسه من شيء يؤتى إليه الا أن تُنتَهك حرماتُ الله ".

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    وهذا قليل من كثـيــــــــــــــر ...........

                    السنة
                    فاطلعت الى السنة فاخترت صحيح مسلم ( وهو من أصح الكتب بعد القرآن ) وأرى ماورد عنه صلى الله عليه وسلم بعض من حسن سجاياه وشيء من مواقف في سيرته العطرة لأقول لنفسي لماذا نحبه ؟؟ ( بشرح العلماء وما بين القوسين يكون مني )

                    1- في شجاعة النبي عليهالسلام وتقدمه للحرب :
                    ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏
                    ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَحْسَنَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَالنَّاسِ وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏‏ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ نَاسٌ ‏ ‏قِبَلَ ‏ ‏الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ رَسُول ُاللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَاجِعًا وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَىالصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ ‏ ‏لِأَبِي طَلْحَةَ ‏ ‏عُرْيٍ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ ‏ ‏لَمْ تُرَاعُوا ‏ ‏لَمْ تُرَاعُوا ‏قَالَ وَجَدْنَاهُ ‏ ‏بَحْرًا ‏ ‏أَوْ إِنَّهُ ‏ ‏لَبَحْرٌ ‏ ‏قَالَ وَكَانَفَرَسًا يُبَطَّأُ .

                    يقول النووي :
                    ‏فيه بيان ما أكرمه الله تعالى به من جميل الصفات ( وفيه ) بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم من شدة عجلته في الخروج إلى العدو قبل الناس كلهم (يفدي أتباعه بنفسه ), وبحيث كشف الحال , ورجع قبل وصول الناس ( يقول لهم لم تراعو يطمئنهم ويحنوا عليهم حبيبي صلى الله عليه وسلم ليس هناك ما يضركم هدءوا روعكم ). وفيه بيان عظيم بركته ومعجزته في انقلاب الفرس ( الذي استعاره من أبي طلحة ) سريعا بعد أن كان يبطأ , وهو معنى ‏قوله صلى الله عليه وسلم : وجدناه بحرا .

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    2- كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير :
                    ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
                    ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏أجود الناس بالخير .
                    وفي رواية : فلرسول الله أجود صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .( الفاء للتأكيد )

                    ( ولم نعلم عنه أنه كان لديه خيرا فمنعه أتباعه قط مع أنهم على الحقيقة كان أكثرهم مالا فقد كان له خمس مغانم الجيش
                    ولكنه صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس فكان ينفق ماله كله للفقراء والمساكين فكان خيره الذي يرسله اليهم أكثر خيرا من الريح المرسلة التي تأتي بالمطر .
                    أنه لم يطلب ملكا ولم يبقي لنفسه مال صلى الله عليه وسلم )

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    ‏3- رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال وطيب ريحه الكريمه :

                    ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏قَالَتْ ‏
                    ‏قَدِمَ نَاسٌ مِنْ ‏ ‏الْأَعْرَابِ ‏ ‏عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا أَتُقَبِّلُوا نَصِبْيَانَكُمْ فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالُوا لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ ( وفي رواية نَزَعَ ‏مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ )

                    ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
                    ‏صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَلَاةَ الْأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا قَالَ وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي قَالَ فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ‏ ‏جُؤْنَةِ ‏ ‏عَطَّارٍ .

                    يقول النووي :
                    وفي مسحه صلى الله عليه وسلم الصبيان بيان حسن خلقه ورحمته للأطفال , وملاطفتهم . وفي هذه الأحاديث بيان طيب ريحه صلى الله عليه وسلم , وهو مما أكرمه الله تعالى , قال العلماء : كانت هذه الريح الطيبة صفته صلى الله عليه وسلم وإن لم يمس طيبا , ومع هذا فكان يستعمل الطيب في كثير من الأوقات مبالغة في طيب ريحه لملاقاة الملائكة , وأخذ الوحي الكريم , ومجالسة المسلمين

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    4- ما ضرب بيده قط :
                    ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏
                    ‏مَا ضَرَبَ رَسُول ُاللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَاامْرَأَةً وَلَا خَادِمًا

                    فقلت لنفسي لهذا نحن نحبه

                    وهذا قليل من كثـيــــــــــــــر ...........

                    لهذا نحبه أجود الناس أكرم الناس أحن الناس أرحم الناس أشجع الناس أرفق الناس أعلم الناس أتقى الناس
                    صلى الله عليه وسلم وجمعنا معه على حوضه .


                    وأخيرا إن سبيل النجاة ودليل مصداقية محبة الله تبرزه الآية التالية والتي يسميها بعض العلماء آية كشف الكذب .
                    والتي تثبت مصداقية حبك للهمن عدمه قال تعال :
                    { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
                    آل عمران آية 31
                    فإن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع أوامره وسنته التي يبلغها عن رب العالمين
                    دليل على محبة الله السابقة فإننا لا نحب رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا لأننا نحب الله

                    فداه أبي وأمي وعيالي وأهلي ونفسي

                    روى أبو هريرة رضي الله عنه :
                    ‏َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ ‏ ‏وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏فِي يَدِهِ ‏ ‏لَيَأْتِيَنَّ عَلَىأَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلَا يَرَانِي ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مَنْأَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ .

                    اللهم اجعلنا منهم

                    والأمر مفتوح للجميع في أن يذكروا من فضائله وسجاياه وسيرته العطرة في في القرآن أو السنة الصحيحة مع شيء بسيط من التفسير أو الشرح ليتضح المعنى للكبير والصغير للمثقف وللبسيط للمسلم وغيره .

                    سامحوني للإطالة وبانتظار إضفاتكم من الكتاب والسنة .

                    أسألكم الدعاء

                    { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95) } مريم


                    https://www.albshara.net/showthread.php?t=4759


                    جزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل
                    بأبي أنت وامي يا رسول الله
                    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                    تعليق


                    • #25
                      فدته نفسي رسولنا الغالي و حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم
                      يكفي إللي عاناهـ من أجل نشر الدعوة
                      كان بإمكانه أن يحوز ملك الدنيا لكنه رفض

                      أخلاقه و تعامله و كل شيء فيه بيخليني أحبـــه
                      و حبي له لازم يخليني أقتدي به
                      أنا لم أولد عبثاً لكي أموت عبثاً


                      اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينكـ الإسلام

                      رحمك الله يا جوليانا و جمعنا بكِ في جنة الخلد

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة نور الحقيقة مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        وانا اسال الان كل عضو محب لمحمد صلى الله عليه وسلم هل تحب نبيك ؟ لماذا ؟
                        أمرنا الشرع أن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نحبه أكثر من آباءنا
                        وأبناءنا وأموالنا ...
                        في محبته حلا وة الإيمان في قوله§ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان
                        1 أن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما...§
                        فمحبته يحصل الإتباع والإقتداء الحقيقي
                        فمحبته نفهم السنة ويسهل تطبيقها

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #27

                          اللهم صلى على محمد وعلى أل محمد كما صليت على إبراهيم

                          وعلى أل إبراهيم إنك حميد مجيد

                          اللهم بارك على محمد وعلى أل محمد كما باركت على إبراهيم

                          وعلى أل إبراهيم إنك حميد مجيد

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة نور الحقيقة مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم


                            والله انى احتار فى امركم ايها المسلمون رجلا لم تراه اعينكم عاش قبلكم بمئات القرون

                            ويظل حبه باقى فى قلب كل مسلم ومسلمه . اتعجب كثيرا من هذا الامر . كنت اظن ان

                            هذا الحب مقصور على المسلم الملتزم لانه يقرء عن نبيه الكثير والكثير ولذلك نشىء

                            هذا الحب الحقيقى الصادق من القلب . الا انى اكتشفت ما هو اعجب من هذا ان اى

                            مسلم حتى لو بعيد عن دينه لا يصلى لا يصوم قد لا يصلى على نبيه ايضا الا اننى اجده

                            اسد كاسر لو هم احد فى سب رسوله الكريم . محمد صلى الله عليه وسلم .


                            واذا سالته هل تعرف شىء عن نبيك يقول يكفى انى اصدقه واحبه . من اين اتى هذا

                            الحب ؟كنت احب اليسوع نعم ولكن لماذا ؟ عن نفسى كنت احبه من باب الشفقه !!


                            ولكن عندما قرات عن محمد صلى الله عليه وسلم وجدت شيئاغريبا هذا الرجل قوى


                            تجتمع فيه كل الصفات الطيبه من حبه للخير وخوفه على امته وتعاطفه مع المحتاج

                            ومعاملته الحسنه مع اهل الكتاب ومع ذلك كله فهو قوى لا يحتاج لشفقه احد .

                            وانا اسال الان كل عضو محب لمحمد صلى الله عليه وسلم هل تحب نبيك ؟ لماذا ؟
                            صلى عليك الله يا سيدى يا رسول الله

                            للمسلمين الجدد بريق يخرج عمن ألف الأسلام وولد مسلم .!

                            نطمئن عليك أختنا فى الله - نور الحقيقة ...

                            يسر الله لك ولكل باحث عن الحق ولكل مهتدى .

                            وانا اسال الان كل عضو محب لمحمد صلى الله عليه وسلم هل تحب نبيك ؟ لماذا ؟
                            من البدء نحب رسول الله بشغاف قلوبنا ونفتديه بأنفسنا وبكل

                            عزيزأ وغالى .

                            أنظرى أختنا فى الله الى الدعاه لدين الله فى زماننا .

                            فلو ضيق عليه الخناق فى دعوتة يتوقف ويتملل ويضيق صدره .

                            فماذا حدث مع رسول الله - يضيق عليه ويؤذى فى نفسه ..

                            فلا يمل ولا تتغير أخلاقة .

                            يطارد ويحاصر ... فيثبت ويصبر.

                            يهدد بالقتل وتدبر مؤامرات لقتله ... فيجاهد ولا يفر ثلاثة عشر سنة .

                            يأمر أصحابه بالهجرة ولا يهاجر .. حتى يأذن له ربه بالهجرة .

                            يهاجر بمشقة ومطاردة ( يطارونة كأنه قاتل يفر من القصاص )

                            وكل ما فعل أنه يدعوا لعبادة الله .

                            كثير ... كثير . من سيرته العطرة وجهاده .

                            كل ذلك من أجل ماذا .



                            عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
                            " مثلي كمثل رجل استوقد نارا ، فلما أضاءت ما حولها ، جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها ، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها ، فأنا آخذ بحجزكم عن النار ، وأنتم تقحمون فيها . هذه رواية البخاري ، ولمسلم نحوها ، وقال في آخرها : قال : فذلك مثلي ومثلكم ، أنا آخذ بحجزكم عن النار : هلم عن النار ، هلم عن النار ! فتغلبوني . تقحمون فيها .


                            يأخذ بنا رسول الله من أن نقتحم النار والبشر يعاند ويقتحم النار .

                            من أجل الكثير - نحب رسول الله


                            .

                            تعليق


                            • #29
                              هناك الكثير مما يجعلني أحب النبي عليه الصلاة و السلام . و لا أدري من أين أبدأ :)

                              تعليق


                              • #30
                                لولاه لكنا الان نسجد للاصنام ونتبرك بالاشجار ونوئد بناتنا ونقتل اطفالنا خشيه الفقر
                                ولأقمنا الحروب لاتفه الاسباب ولكانت حياتنا كلها شؤم في شؤم ولأكل القوي منّا الضعيف ولأتينا الفاحشه لاننكرها ووووو ....

                                (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)

                                فداك ابي وامي وروحي يا رسول الله



                                الموقع الرسمي لـــ
                                الجيش
                                السوري الحر
                                https://syrianarmyfree.com/vb/

                                _____________________________________

                                الموقع الرسمي لـــ
                                شهداء الثوره السوريه
                                https://syrianshuhada.com/

                                تعليق

                                يعمل...
                                X