إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفرق بين العالم و الداعية ...أرجو التفاعل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين العالم و الداعية ...أرجو التفاعل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    عملا بقول الحبيب
    2 - الدين النصيحة قلنا : لمن ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .
    الراوي: تميم الداري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 55
    خلاصة الدرجة: صحيح

    ألقى السؤال التالى لغرض فى نفسي

    ما الفرق بين العالم و الداعية ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    أخى الكريم
    كل داعية لابد أن يكون عالم
    لكن ليس شرط أن يكون كل عالم داعية
    فالداعية بالاضافة لشرط العلم لا بد
    ان يتمتع بعدة صفات شخصية منها :
    نعمة القبول عند الناس
    الحضور
    سرعة البديهه
    الصبر
    الأمانة والشجاعة
    التواضع
    الذكاء
    قوة الشخصية وأن يكون شخصيه قيادية
    sigpic

    تعليق


    • #3
      أخى الكريم drbebo
      شكرا لتفاعلك
      لكن ما أظنه هو أنه لا يشترط فى الداعية أن يكون عالما
      يجب عليه أن يكون على بصيرة و لكن لا أظن أنه يشترط فيه أن يصل فى العلم الشرعى لدرجة العالم
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        أخى الكريم
        الدعوة والتبليغ فرض على كل مسلم عالم أو غير عالم على قدر ما وهبه الله من فيضه
        لكن الداعية يحمل مسؤلية رساله ومستقبل عقيدة فى ظل الصراعات الدائرة الآن
        اذا لم يتسلح بحفظ القرءان والأحاديث والسيرة وفقه العبادات والشريعة فهو مسلم يبلغ وليس داعيه بمفهومه المرجو والمستهدفه
        sigpic

        تعليق


        • #5
          فالعالم شخص متفقه فى علوم القرآن و التفسير و الحديث و الفقه و الحلال و الحرام و غيرها
          أما الداعية فربما لا يبلغ ربع فقه العالم و ليس له أن يستفتى فى دين الله و لكن عمله هو الدعوة لدين الله سواء كان يدعو المسلمين ليزدادوا تمسكا بدينهم أو كان يدعو غير المسلمين للإسلام
          فمثلا الشيخ الألبانى و الشيخ ابن باز عالمان
          و مثلا د زغلول النجار و أحمد ديدات داعيان
          و موقف العالم من القضية الفقهية
          أما موقف الداعية فقد يتغير بتغير الشخص
          و لنضرب مثلا موقف العالم و الداعية من قضية الحجاب ...
          يتبع إن شاء الله
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            أخى الكريم
            فوضى الفتوى الموجودة الآن على الساحة الاسلامية سببها أن بعض من الأخوه غير مؤهل
            ياأخى عندما تبلغ حديث نبوى صحيح فأنت قد بلغت ولك الأجر وكذلك لو بلغت آية كما علمنا رسولنا
            لكن لست بداعيه--- لكن الداعية المؤهل هو الحصن الحصين للزمن القادم
            التعديل الأخير تم بواسطة drbebo; الساعة 01-11-2009, 16:25.
            sigpic

            تعليق


            • #7
              نعم هناك بالفعل فوضى فى الفتوى حاليا حتى رأينا من يفتى بأن ترضع المرأة زميلها فى العمل حتى تحرم عليه
              اللهم أصلح أحوال المسلمين
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                حينما يسأل العالم عن الحجاب و بغض النظر عن من السائل و لا ظروفه المعيشية و لا قدر تدينه و علمه
                يجب أن يكون الرد واضحا و صريحا كالتالى

                ما هي شروط الحجاب الشرعي ؟! :
                ج : الحجاب الشرعي يجب أن تتوفر فيه 8 شروط كما قال العلماء , هي :
                1- أن لا يكون ثوب شهرة .
                2- وأن يكون صفيقا لا رقيقا ( أي أن لا يكون شفافا ) .
                3- وأن يكون ساترا لجميع الجسد ما عدا الوجه الكفين .
                4- وأن لا يكون في حد ذاته زينة .
                5- وأن لا يكون مجسدا لهيئة الجسم ( أي أن لا يكون ضيقا ) .
                6- وأن لا يكون معطرا مبخرا .
                7- وأن لا يشبه لباس الرجل .
                8- وأخيرا أن لا يشبه لباس الكافرات .

                أما الداعية فقد يكون كلامه عن الحجاب مختلفا بعض الشئ و ربما مختلفا من شخص إلى آخر...
                فمثلا ...
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  أما الداعية فرده قد يختلف طبقا لحال من يخاطبه
                  فمثلا لو كان يخاطب امرأة ذات دين ترتدى الخمار ربما دعاها للنقاب
                  و ربما لو كان يخاطب امرأة محجبة حجاب غير شرعى دعاها للحجاب الشرعى بشروطه الثامنية
                  و ربما لو كان يخاطب امرأة لا ترتدى الحجاب أصلا و يصعب عليها قبول الحجاب الشرعى فى الوقت الحالى ربما يدعوها إلى حجاب لا تتوافر فيه الشروط الشرعية كأن يقول مثلا اتحجبي و خلى حجابك على الموضة و البسي شيك
                  فالداعية هنا لايقصد أن الحجاب (اللى على الموضة ) هو الصحيح فى الدين و لكنه يتدرج بتلك المرأة الغير محجبة أصلا فترتدى الحجاب غير الشرعى أولا ثم قد تصل فيما بعد للحجاب الشرعى بعد أن تزداد دينا
                  حتى لو لم تصل للحجاب الشرعى فهى بالحجاب غير الشرعى خير من أن تكون بغير حجاب أصلا
                  و ربما لو ألزمنا تلك المرأة الغير محجبة بالحجاب الشرعى من البداية ترفضه
                  يتبع
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    أخى الكريم
                    يبدو اننى لا أجيد التعبير -- أخى انا أقصد ان الداعيه لا بد أن يتسلح بالعلم وبعض الصفات التى ذكرناها -- نحن ليس على اختلاف
                    التعديل الأخير تم بواسطة drbebo; الساعة 02-11-2009, 00:51.
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11


                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،

                      رقـم الفتوى : 54541


                      عنوان الفتوى : الفرق بين العالم والداعية والواعظ

                      تاريخ الفتوى : 29 شعبان 1425 / 14-10-2004



                      فإن العالم هو من فقه في دين الله، والعلم النافع هو ما أورث صاحبه الخشية، ولذلك إِنَّمَا

                      يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء {فاطر: 28}.

                      قال ابن مسعود: كفى بخشية الله تعالى علماً وبالاغترار جهلاً. وقال أيضاً: ليس العلم بكثرة الرواية،

                      إنما العلم الخشية.

                      وقال الحسن: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فوالله لا يأجركم الله حتى تعملوا، فإن السفهاء همتهم

                      الرواية، والفقهاء همتهم الرعاية.

                      وقال في تحفة الأحوذي عن العالم المفضّل على العابد: هو الذي ينشر العلم بعد أدائه ما توجب إليه

                      من الفرائض والسنن المؤكدة. انتهى

                      وإن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم

                      يستعيذ بالله من علم لا ينفع، وقال الشافعي لبعض أصحابه: العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ.

                      هذا، وإن للعالم صفات شخصية، منها: حسن السمت والهدي والدل، قال :

                      خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين. رواه الترمذي وغيره، وصححه

                      الألباني، وقال بعض السلف: من لم ينفعك لحظه لم ينفعك لفظه.

                      وعلى ما سبق، فإن العالم ينبغي أن يكون داعية، والداعية يجب أن يكون عالماً بما يدعو إليه، قال



                      قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي {يوسف: 108}.

                      وقد بوب البخاري في صحيحه بقوله: باب: العلم قبل القول والعمل: والذين ذكروا شروط الأمر

                      بالمعروف والنهي عن المنكر عدوا منها شرط العلم بما يأمر به أو ينهى عنه، وانظر صفات الداعية

                      في الفتوى رقم: 8580.

                      ولكن في الأزمنة المتأخرة غلب اسم العالم على من تصدر للتدريس وإفتاء الناس والتزم منهجاً في

                      تعليمهم وسلماً يتدرج بهم عليه.

                      وغلب لقب الداعية على رجل العامة الذي يخالط الناس ويعطيهم من وقته ويقيم أنشطة غرضها

                      جمع الناس على التمسك بالإسلام واعتزازهم به.

                      وأما الواعظ، فهو الذي يلهب القلوب بسياط تذكيره، ويغلب على أسلوبه الترغيب والترهيب.

                      ولا شك أن الناس درجات، فمنهم العالم المجتهد المطلق ومنهم المقلد، وبين الدرجتين مراتب، ولقد

                      بحثها الفقهاء في باب الاجتهاد والتقليد من كتب أصول الفقه، وانظر الفتوى رقم: 19384.

                      وكذلك دوَّن العلم، وصنفت الكتب، وصار التأليف صنعة لها منهج واصطلاح وظهرت التخصصات

                      العلمية تبعاً لتنوع العلوم، وهناك من أتقنها كلها أو جلها ما بين مستقل ومستكثر، ومنهم من أختص

                      بعلم واحد، والناس أجناس، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

                      والله أعلم.

                      المفتـــي: مركز الفتوى

                      فكانت وجهة نظري ملخصةً أن العالم يختلف عن الداعية من حيث عمق الاجتهاد ووفرة العلم

                      والإحاطة بالمسائل بخلاف الداعية الذي ربما ينقل الفتاوى عن ذلك العالم .

                      ربّ زدني علما ووفّق يا كريم ....
                      توقيع نضال 3


                      توقيع نضال 3







                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة drbebo مشاهدة المشاركة
                        أخى الكريم
                        يبدو اننى لا أجيد التعبير -- أخى انا أقصد ان الداعيه لا بد أن يتسلح بالعلم وبعض الصفات التى ذكرناها -- نحن ليس على اختلاف
                        نحن لسنا على خلاف إطلاقا أخى الكريم دكتور بيبو
                        بالطبع الداعية يجب أن يتسلح بالعلم حتى تكون دعوته على بصيرة
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          ولكن في الأزمنة المتأخرة غلب اسم العالم على من تصدر للتدريس وإفتاء الناس والتزم منهجاً في

                          تعليمهم وسلماً يتدرج بهم عليه.

                          وغلب لقب الداعية على رجل العامة الذي يخالط الناس ويعطيهم من وقته ويقيم أنشطة غرضها

                          جمع الناس على التمسك بالإسلام واعتزازهم به.

                          فكانت وجهة نظري ملخصةً أن العالم يختلف عن الداعية من حيث عمق الاجتهاد ووفرة العلم

                          والإحاطة بالمسائل بخلاف الداعية الذي ربما ينقل الفتاوى عن ذلك العالم .


                          هذا بيت القصيد
                          جزاكم الله خير أختنا الفاضلة نضال

                          و نتابع غدا إن شاء الله
                          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 02-11-2009, 02:33.
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق

                          يعمل...
                          X