إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انبثاق الأقانيم!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انبثاق الأقانيم!!!

    الإنبثاق والإرسال

    يقول النصارى:

    فالآب هو الذي أرسل الإبن، وهو الذي بذله لأجلنا.

    و الإبن هو الذي خرج من عند الآب، و هو الذي جاء إلي العالم مولوداً من عذراء، و هو الذي مات علي الصليب حاملاً قصاص خطايانا. و لا نستطيع أن ننسب للإبن ما إختص به الآب. و لا ننسب للآب ما إختص به الإبن.

    و الروح القدس منبثق من الآب منذ الأزل، و جاء إلي العالم في يوم الخمسين مرسلاً من الآب و الإبن. وجاء بلاهوته غير متجسد، ليشهد للإبن، و ليسكن في جميع المؤمنين في كل الأجيال و في كل مكان في العالم. و هذا دليل علي لاهوته غير المحدود.
    هذا يعني أن الآب هو (الأصل) والإبن (مرسل منه) والروح القدس (منبثق عنه) !!!

    وهذا يعني أن هناك "انبثاق" وهناك "إرسال" !!

    فما معنى هذا وذاك وما الفرق بينهم؟!..

    ننتظر أحد الزملاء النصارى ليتحفنا بالإجابة عن هذا السؤال..
    التعديل الأخير تم بواسطة زهراء; الساعة 28-10-2009, 17:15.

  • #2
    للرفع!!
    ممكن يا زميلنا النصراني المحترم عضوا كنت أم زائرا تتحفنا بالإجابة على هذا السؤال..

    تعليق


    • #3
      شكرا للضيوف النصارى الذين مروا على هذا الموضوع دون رد!!!
      "الرب يعوض تعب محبتكم"

      يقول النصارى أن:
      والابن مولود إذ هو كلمة الله وصورته، الذى يعلن الآب ويخبر عن الروح القدس.
      الآن لدينا هنا مصطلح "ولادة الإبن" و "انبثاق الروح القدس"
      فما المقصود بالولادة هنا أيضا وما الفرق بينها وبين الإنبثاق؟!!!

      ويقول النصارى:
      والروح القدس هو روح الحق المنبثق من الآب، الذى يلهم عن الآب وعن ابنه الوحيد.
      الروح القدس منبثق من الآب..
      السؤال هنا:
      لماذا لا ينبثق الروح القدس من الإبن أيضا أليس هو القائل: (أنا الآب واحد) !!!

      تعليق


      • #4
        حقا إن عقيدة التثليث عقيدة معقدة عصية الفهم باعتراف المؤمنون بها أنفسهم!!
        الحمد لله على نعمة الإيمان بعقيدة التوحيد الفطرية البسيطة وكفى بها نعمة..
        التعديل الأخير تم بواسطة زهراء; الساعة 29-10-2009, 16:39.

        تعليق


        • #5
          أختي الفاضلة زهراء ....

          موضوع هام .... أسجل فيه المتابعة .....
          متمنيا أن تحظين بنقاش هذا الموضوع مع أحد الضيوف الأفاضل المدافعين عن الأقانيم .

          أطيب الأمنيات لك من اخيك نجم ثاقب .
          الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
          ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
          لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
          اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
          اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
          اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
          ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
          فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

          تعليق


          • #6
            تسجيل متابعة ربما يظهر أحد من النصارى للتعقيب!!
            جزاكِ الله خيراً أختنا

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              أستاذي الفاضل النجم الثاقب أسعدني مرورك وتشرفني جدا متابعتك

              أخونا الفاضل محمد السوهاجي جزانا الله وإياك الخير كله.. أسعدني مرورك ومتابعتك..

              جاوبوني يا نصارى عشان خاطر الأقانيم المرسلة والمنبثقة والمولودة

              أم أن سؤالي صعب إلى هذه الدرجة يا نصارى

              تعليق


              • #8
                المسيحي يقول : إرسال أقنومي داخلي متصل من أقنوم الآب لأقنوم الإبن كإرسال الشمس لأشعتها .
                .
                ولكن أيها المسيحي : أشعة الشمس ليست هي الشمس بل خاصية لها , ويعتمد وجودها على وجود الشمس ... فالشمس (الجوهر) والأشعة (خاصية من خواصه) .

                فإن قلنا ان أقنوم الإبن يعتمد وجوده على الآب , او هو خاصية من خواصه .. إذن فالإبن ليس إلهاً ؛ لأنه يعتمد على وجود غيره ..
                وهذا يتعارض مع إيمان الكنيسة : بأن الآب إله والإبن إله والروح القدس إله , ولكنهم ليسوا ثلاثة آلهة بل إله واحد .
                .


                يقول الدكتور / هاني رزق الله : ((اتخذ أحدهم مثلاً من الشمس ليقرب معنى الثالوث فقال إن الشمس على هيئة دائرة وهي مضيئة ولها حرارة وقد أخطأ هذا الشخص رغم اجتهاده ، لأن الشمس لو رفعت عنها خاصية الحرارة لصارت ناقصة . أما في الثالوث المقدس (الآب والإبن والروح القدس) ، نجد أن الله الآب هو إله كامل ، الله الإبن هو إله كامل ، الله الروح القدس هو إله كامل ، وهم أقانيم ثلاثة داخل الجوهر الواحد ولا يمكن الفصل بينهم))(ما معنى أن يسوع المسيح هو ابن الله؟ ص8) .
                .

                تعليق


                • #9
                  المسيحي يقول : إرسال أقنومي داخلي متصل من أقنوم الآب لأقنوم الإبن كإرسال الشمس لأشعتها .
                  طيب قرأت في بعض المواقع المسيحية استخدام لفظ "ولادة" بدلا من "إرسال"
                  أي أن الإبن مولود من الآب
                  فهل يصح القول أن الأشعة مولودة من الشمس؟
                  تشبيه عجيب فعلا!!

                  رد قيم كالعادة أخي السيف العضب بارك الله لنا فيك

                  تعليق


                  • #10
                    ويبقى السؤال يا نصارى..

                    ما المقصود بالولادة هنا وما المقصود بالإنبثاق؟!..
                    وما الفرق بين هذا وذاك؟!

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة
                      ويبقى السؤال يا نصارى..

                      ما المقصود بالولادة هنا وما المقصود بالإنبثاق؟!..
                      وما الفرق بين هذا وذاك؟!
                      سأنقل لكِ وجهة نظر الكنيسة في هذا الشأن .

                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                      إنبثاق الروح القدس

                      الأب متى المسكين



                      "وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي" (يو 15 : 26).

                      لسنا فى صدد بحث لاهوتى , و لكن قول المسيح:" سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ" , أجبرنا ان نتتبع المعنى اللاهوتى فى كلمتى "الإنبثاق" و "الإرسال".

                      لو تعمقنا معنى الإنبثاق نفهمه انه دوام الإنبعاث , كإنبعاث النور من مصدره أو كإنبعاث الروح من مصدر الحياة , حتى إن كلمة "إنبعاث" فى الأصل العبرى تحمل تماماً معنى "الإنبثاق".

                      و قد رجعنا الى القديس باسيليوس فى إحدى رسائله عن الروح القدس , فوجدناه يتكلم عن الإنبثاق هكذا:

                      "الروح القدس الذى من نبعه تستمد كل الخليقة صلاحها هو مُتصل بالإبن ولا يُدرك إلا مُتصلاً به , أما كيانه فيأخذه من الآب الذى ينبثق فيه...الإبن هو الذى يُعلن الروح القدس , الروح القدس ينبثق من الآب فى الإبن...الروح القدس يُستعلن فى الإبن و به"[1] ([Only Registered Users Can See Links]_ftn1).

                      و قول القديس باسيليوس يُنير عقولنا جداً , و خصوصاً فى جعل الإنبثاق شديد الوضوح أنه من الآب فقط ولا يُمكن أن يكون من الآب و الإبن , إذ جعل الإنبثاق فعلاً غائياً , أى له غاية , و غايته تنصب فى الإبن: مُنبثق من الآب فى الإبن.

                      إذن لا يمكن ان يكون مُنبثقاً من الآب و الإبن و إلا لزم أن يكون مُنبثقاً منهما فى آخر أو إلى آخر , و من يكون هذا الآخر؟

                      لا يُمكن ان يكون العالم او الإنسان , لأن هذا معناه: إما أن يكون العالم او الإنسان قائماً أزلياً كأزلية الإنبثاق! و إما ان الإنبثاق نفسه – المُتعلق بالعالم او الإنسان (غير الازلى) – هو أيضاً غير أزلى , و كِلا الوضعين خطأ.

                      أما إذا قيل أن الروح القدس مُنبثق من الآب و الإبن الى لا شىء , فهنا تُصاب كلمة "الإنبثاق" بعجز كلى يُفقدها معناها و مبناها , كأن تقول مثلاً إن النور مُنبثق من المصباح الى لا شىء. فالنور إن لم يكن له ما يستقبله , كيف يُدعى نوراً أو كيف يُقال إنه مُنبثق؟

                      كذلك الروح القدس هو روح و نور و حق و حياة و حث مُنبثق من الآب و مُستقر فى الإبن , مُعلن ايضاً بالإبن , و على هذا الأساس إستطاع المسيح ان يرسله من عند الآب.

                      نقلاً عن:

                      العنصرة (يوم الخمسين) , الأب القمص متى المسكين , إصدار دير القديس أنبا مقار , الطبعة الثالثة 2002 , ص 19 – 21.

                      ــــــــــــــــــــــــــــــــ

                      واللهِ الناس دي بتلف حول نفسها ويعودوا من حيث بدأوا
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكم الله خيـــــــــــــر الدنيا والاخرة
                        صفحة الأحاديث النبوية

                        https://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله الجنة أستاذنا السيف البتار.. أسعدني مرورك وردك بارك الله لنا فيك..

                          إذن لا يمكن ان يكون مُنبثقاً من الآب و الإبن و إلا لزم أن يكون مُنبثقاً منهما فى آخر أو إلى آخر , و من يكون هذا الآخر؟

                          لا يُمكن ان يكون العالم او الإنسان , لأن هذا معناه: إما أن يكون العالم او الإنسان قائماً أزلياً كأزلية الإنبثاق! و إما ان الإنبثاق نفسه – المُتعلق بالعالم او الإنسان (غير الازلى) – هو أيضاً غير أزلى , و كِلا الوضعين خطأ.

                          أما إذا قيل أن الروح القدس مُنبثق من الآب و الإبن الى لا شىء , فهنا تُصاب كلمة "الإنبثاق" بعجز كلى يُفقدها معناها و مبناها , كأن تقول مثلاً إن النور مُنبثق من المصباح الى لا شىء. فالنور إن لم يكن له ما يستقبله , كيف يُدعى نوراً أو كيف يُقال إنه مُنبثق؟

                          كذلك الروح القدس هو روح و نور و حق و حياة و حث مُنبثق من الآب و مُستقر فى الإبن , مُعلن ايضاً بالإبن , و على هذا الأساس إستطاع المسيح ان يرسله من عند الآب.
                          لم أجد أفضل من هذه الأيقونة للتعبير عما أريد قوله



                          أنا كان مالي ومال الأقانيم وانبثاقها وإرسالها وولادتها

                          عقيدة معقدة جدا ولا يقبلها عقل أقولها صدقا.. وفوق هذا

                          لا أساس لها في دين من الاديان ولا في كتاب من الكتب المنزلة..

                          مساكين يا أتباع الثالوث مساكين.. نسأل الله لكم الهداية

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زهراء مشاهدة المشاركة
                            ويبقى السؤال يا نصارى..

                            ما المقصود بالولادة هنا وما المقصود بالإنبثاق؟!..
                            وما الفرق بين هذا وذاك؟!
                            .
                            يقول القديس يوحنا الدمشقي في مقال بعنوان "الثالوث الأقدس" :

                            القديس يوحنا الدمشقي
                            آدم مثلاً هو غير مولود لأنه جبلة الله، وشيث مولود لأنه ابن آدم، وحواء منبثقة من ضلع آدم وهي غير مولودة. ولا يختلف واحدهم بالطبيعة عن الآخر-لأنهم بشر- بل يختلفون في طريقة وجودهم.
                            ولكن أيها القديس .. هل حواء وشيث كانا منذ بدأ خلق آدم ؟

                            بالطبع لا .. إذن فتشبيهك يدل على أن الإبن والروح القدس ليسوا منذ الأزل .
                            .

                            وأيضاً نحن نعلم متى ولد شيث من آدم ومتى انبثقت حواء من آدم .. فهل لك ان تقول لنا متى ولد الإبن ومتى انبثقت الروح القدس ؟
                            .

                            ويستمر قائلاً : ولادة الابن وانبثاق الروح القدس كانا معاً .

                            فهل ولادة شيث وانبثاق حواء كانا معاً ؟ !
                            التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 01-11-2009, 16:43.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X