بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- إبدأ في التعود على رشم علامة الصليب قبل وبعد الشروع .
يعني ايه يا اخواننا ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- إبدأ في التعود على رشم علامة الصليب قبل وبعد الشروع .
قم بالترنيم بصوت منخفض وأنت في تلك اللحظة


. أذا أقدم شخص خاطيء على الأنتحار، فأنه لم يفعل سوى أنه قد قصر رحلته الى بحيرة النار. ولكننا يجب أن ندرك أنه ان اقدم شخص غير مؤمن علي الانتحار فهذا الشخص سيكون مصيره جهنم لرفضه للخلاص والايمان بيسوع المسيح وليس بسبب أقدامه على الأنتحار
. أن الكتاب المقدس يذكر أربعه أشخاص أقدموا على الأنتحار : شاول (صموئيل الأولى 4:31) ، أخيتوفل (صموئيل الثانيه 23:17) ، زمرى (الملوك الأول 18:16) ، يهوذا (متى 5:27). وكل من هؤلاء الرجال كان رجلا شريرا وخاطىء. أن الكتاب المقدس يرى أن الأنتحار مساويا للقتل . أن هذا هو بعينه أنه قتل النفس. أن الله وحده هو الذى يقرر كيف ومتى يموت الشخص. أن تأخذ هذه السلطه فى يدك هو تجديف على الله وفقا لتعاليم الكتاب المقدس.
. أن تعاليم الكتاب المقدس تؤكد بانه عندما يؤمن الشخص بالمسيح فأن أبديته مضمونة (يوحنا 16:3)
. وفقا للكتاب المقدس فأن المسيحين يعلمون بدون أى شك أن لهم حياة أبدية
.

, بمنتهى البر والتعفف والقداسة, لم يخطيء الى الله ولا مرة واحدة
, أنه كان كآدم الذي الذي ولد بدون أب أرضي … ولكنه أختلف عن آدم اختلاف كلي أنه واجه خطايا ابليس
واستمر لم يخطيء وبقي على هذا الحال الى نهاية ارساليته. كان يصلي ويدعوا الى الله والى التوبة … كان كإنسان في اتحاد كامل مع الله ويعمل متناغما مع مشيئة الله حتى ولو كانت هذه المشيئة قاسية على نفسه
هو الغرض الاساسي من مجيء يسوع الى الأرض, يسوع (الانسان ) مسحه الله لمهمة محددة وهي أن يكون مصدر حياة للآخرين … من ينظر اليه ويثق به يحيا, لأننا كلنا خطاة (بما فينا الانبياء) نحتاج الى من يكون بلا خطية (بلا أجرة موت) يموت عوضا عن هؤلاء الذين ينظرون اليه بثقة … فيتصالحوا مع الله.
… بداية هذا الحوار هو هكذا هل كان الأعمي يعرف أن المسيح هو الله؟ … والاجابة هي لا …
… لقد كان تصريح بطرس "أنت هو المسيح (المنتظر من قبل اليهود) ابن الله (الخارج من عند الله) الحي " ولكن بعد قيامة المسيح وقبل صعوده بدأ يفهمهم كل شيء, وبعد هذا نالوا المعزي الروح القدس الذي فسر لهم كل شيء. 


لذنبه طلب لمقام اعلى من العبودية لله تعالى وخشية التقصير في عبادة الله لانه لا يمكننا ان نفي الله تعالى حقه ونعمه مهما عبدناه وليس لذنب اقترفه
يقصد انه كما وقع آدم في الجحود والنسيان والخطأ , فذريته ايضاً تجحد وتنسى وتخطيء وليس هناك عاقل ينكر ذلك , وهذه الأخطاء ترفع بالتوبة .. كما قال رسول الله 
تعليق