إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوتد الخشبى المستخدم فى القتل يرمز للصليب ، و الرب يبارك القتل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوتد الخشبى المستخدم فى القتل يرمز للصليب ، و الرب يبارك القتل

    جاء النص الآتى فى سفر القضاة - الاصحاح الرابع - الأعداد من 18 الى 24

    فَخَرَجَتْ يَاعِيلُ لاسْتِقْبَالِ سِيسَرَا وَقَالَتْ لَهُ: «مِلْ يَا سَيِّدِي، مِلْ إِلَيَّ. لاَ تَخَفْ». فَمَالَ إِلَيْهَا إِلَى الْخَيْمَةِ وَغَطَّتْهُ بِاللِّحَافِ. 19 فَقَالَ لَهَا: «اسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ لأَنِّي قَدْ عَطِشْتُ». فَفَتَحَتْ وَطَبَ اللَّبَنِ وَأَسْقَتْهُ ثُمَّ غَطَّتْهُ. 20 فَقَالَ لَهَا: «قِفِي بِبَابِ الْخَيْمَةِ، وَيَكُونُ إِذَا جَاءَ أَحَدٌ وَسَأَلَكِ: أَهُنَا رَجُلٌ؟ أَنَّكِ تَقُولِينَ لاَ». 21 فَأَخَذَتْ يَاعِيلُ امْرَأَةُ حَابِرَ وَتَدَ الْخَيْمَةِ وَجَعَلَتِ الْمِيتَدَةَ فِي يَدِهَا، وَقَارَتْ إِلَيْهِ وَضَرَبَتِ الْوَتَدَ فِي صُدْغِهِ فَنَفَذَ إِلَى الأَرْضِ، وَهُوَ مُتَثَقِّلٌ فِي النَّوْمِ وَمُتْعَبٌ، فَمَاتَ. 22 وَإِذَا بِبَارَاقَ يُطَارِدُ سِيسَرَا، فَخَرَجَتْ يَاعِيلُ لاسْتِقْبَالِهِ وَقَالَتْ لَهُ: «تَعَالَ فَأُرِيَكَ الرَّجُلَ الَّذِي أَنْتَ طَالِبُهُ». فَجَاءَ إِلَيْهَا وَإِذَا سِيسَرَا سَاقِطٌ مَيْتًا وَالْوَتَدُ فِي صُدْغِهِ. 23 فَأَذَلَّ اللهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَابِينَ مَلِكَ كَنْعَانَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 24 وَأَخَذَتْ يَدُ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَتَزَايَدُ وَتَقْسُو عَلَى يَابِينَ مَلِكِ كَنْعَانَ حَتَّى قَرَضُوا يَابِينَ مَلِكَ كَنْعَانَ.


    و السفر يتحدث عن الحرب بين الاسرائيليين و أحد ملوك الفلسطينيين و اسمه " سيسرا "و بعد ان انهزم و أبيد جيشه هرب سيسرا و احتمى بزوجة حابر و اسمها " ياعيل" التى قامت بالواجب و خدعته بعد ان اطمئن اليها و نام و ابتدعت ياعيل طريقة مبتكرة لقتله حيث أحضرت شاكوشا و الوتد الخشبى للخيمة و قامت بدفع الوتد فى رأسه ( صدغه ) فمات .

    و النص يذكر تأييد الرب لهذا القتل حيث يذكر ان الله أذل ملك كنعان فى هذا اليوم !!


    و الغريب ان القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره يقول :

    كان تثبيت الأوتاد هو عمل النساء فى ذلك الوقت. والأوتاد خشبية لذلك الوتد يرمز للصليب وهو فى يد ياعيل تقتل به سيسرا. هو الصليب الذى به أصلب شهواتى وأهوائى فيموت إبليس داخل خيمتى. وقارت = تمشت نحوه على أطراف أصابعها. ولنرى أن من أزعج شعب الله بمركبات حديدية يموت بوتد. فى قصة أمنا حواء تسلل إبليس بشهوة الطعام إليها فقتلها مع رجلها والأن فى قصة ياعيل هى تقدم طعاماً لسيسرا لتقتله فتنقذ الكل منه.


    هل هذا معقول قتل بشع بطريقة بربرية يباركه الرب و القس يقول أن الوتد يرمز للصليب ، التفاخر بالقتل باستخدام الصليب
    التعديل الأخير تم بواسطة believer; الساعة 21-10-2009, 22:14.

  • #2
    أخى الكريم جزاك الله خيراً
    انطونيوس فكرى دائماً يحاول أن يربط بين التفاسير وبين معتقدات النصارى
    حتى وإن كان هذا لاعلاقة له بذاك
    والعهد القديم أيضا لايخلوا من ذلك
    فلو كان النص يتحدث عن النور وخلق السماوات والأرض تجدة يتحدث عن نور يسوع
    وفداء يسوع وصلب يسوع
    والأوتاد خشبية لذلك الوتد يرمز للصليب
    ولو كان الوتد من حديد كنا أيضاً نجد الحديد يرمز للصليب
    يذكرنى بقصة الطالب والجمل
    المعلم :أكتب موضوع عن حرب سيناء
    الطالب ؛كانت فى الصحراء والجمل يعيش بالصحراء ويتحمل شمس الصحراء إلخ
    المعلم ؛أكتب موضوع عن جمال الطبيعة
    يقول الطبيعة جميلة والزهور جميلة ولا توجد فى الصحراء زهور بل توجد جمال
    والجمال تتحمل ويستخدمها البدوإلخ
    اشتكى منه المعلم
    فكتب الطالب شكوى إلى الوزير
    سيادة الوزير معلمى لايعاملنى معاملة حسنة والسبب أنى أتحدث عن الجمال
    وكما تعالم سيادتكم الجمال تتحمل وتصبر ويستخدمها البدو إلخ
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 22-10-2009, 00:58.

    تعليق


    • #3

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق

      يعمل...
      X