إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

منوعات علمية خفيفه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    الاخ الفاضل : مصعب

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    سؤال بسيط :
    اللي مش بيروح فنادق من الاساس
    يحتفظ بالبطاقة الممغنطة ازاي ؟؟؟

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة ابوحازم مشاهدة المشاركة
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

      الاخ الفاضل : مصعب

      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      سؤال بسيط :
      اللي مش بيروح فنادق من الاساس
      يحتفظ بالبطاقة الممغنطة ازاي ؟؟؟

      اضحك الله سنك اخي ابو حازم

      تعليق


      • نصائح طبية لصحة أفضل علي مدار العام

        نصائح طبية لصحة أفضل علي مدار العام

        أطباء الأعشاب: قوم بتنقية كبدك
        تنصح طبية الأعشاب (آماندا فيلمنج) للحصول على كبد نقى وخال من السموم بتجنب شرب الكحوليات وعدم تناول القهوة وكبديل يمكنك تناول الزنجبيل والكركم وجذور الهندباء والحليب، فالكبد أهم عضو فى جسم الأسنان حيث يقوم بتنقية الجسم من السموم ويعتبر مخزناًَ للفيتامينات ومصنعاً للبروتين لذلك يجب الحفاظ على كفاءته عالية.

        •أطباء تقويم العظام : تمرن ببطىء
        الحركة هى سر الحياة فهى التى تساعد على تدفق الدم وسريانه وتخلص الأنسجة من السموم وتقوية المناعة وتقوية العظام ولذلك ينصح أطباء تقويم العظام بممارسة بعض الأنشطة الرياضية كالمشى والقيام بها بصورة منتظمة لمساعدة الجسم على النمو بصورة طبيعية وبذلك يساعد فى التخلص من أمراض العظام ومشاكل الظهر ولكن تدرب ببطىء.

        •الممارس العام: قوم بفحص الكوليسترول من وقت لآخر
        أكثر من ثلثى الشعب البريطانى مصابون بارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم مما يجعلهم عرضة للأصابة بأمراض القلب ويقول الممارس العام: بما أن الكوليسترول يتم تصنيعه داخل الجسم فربما زدات نسبته بالرغم من التقيد بنظام غذائى جيد خال من الدهون، كما يجب الأخذ فى الاعتبار تاريخ إصابة العائلة به.

        •طبيب السموم: تمتع بكوب من الماء الدافىء بالليمون والعسل ..صباحاً
        نحتاج إلى شرب المزيد من الماء فإبدأ عادة بشرب كوب من الماء الدافئ مع معلقة من الليمون والعسل كل صباح والتى تعتبر طريقة قليلة التكلفة لتغيير حياتك وإشباع جسمك بالماء كما أنها طريقة جيدة لمساعدة الكبد على التخلص من السموم ومساعدة الجهاز الهضمى على اداء وظيفته، كما يجب عليك شرب النعناع والشاى، فالنعناع مهم للعملية الهضمية ويساعد الشاى على تفتيت الدهون.

        •خبراء التجميل : تناول الكثير من السمك
        يؤكد الدكتور "دانيل سيستتر" أنه يمكنك إبطاء ظهورعلامات تقدم البشرة بمجرد تناول كمية كبيرة من زيت السمك أو المكونات التى تحتوى على مصادره فهى غنية بالأحماض الدهنية التي تحتاجها البشرة وتساعد على توازن الهرمونات ومكافحة التورم كما ينصح بتناول فيتامين E .

        •خبراء طب العيون: افحص عينك لاكتشاف المشاكل الخفية
        ينصح خبراء طب العيون بأن يتم فحص العين مرة على الأقل كل سنتين خاصة إذا كنت فوق سن الـ40 والسبب الرئيسى هو اكتشاف مرض الجلوكوما والذى يصيب 2% من الشعب البريطاني والذي يعتبر سبب رئيسي فى الإصابة بالعمى، فهو مرض خفى وخطير فيفقد الناس نظرهم خطوة بخطوة وببطيء ولا يشعرون بذلك إلا عند حدوث العمى كما أن فحص العين بصورة دورية قد يؤدى إلى اكتشاف أمراض أخرى مثل السكرى واللوكيميا فى مرحلة مبكرة مما يسهل من علاجها.

        •خبراء السمع: ضع سدادات الأذن
        مهما كان عمرك..فمن المفيد حماية أذنيك إذا كنت ترغبين فى حياة سعيدة لاحقاً، فتقول الدكتورة "انجلينا كينج" خبيرة السمع بالمعهد الملكى للصم ببريطانيا " أننا نعيش فى عالم ملىء بالضوضاء حيث يعلو صوت الموسيقى والسيارات والتى قد تؤدى إلى إصابة إذنيك بالضرر حيث يصل نسبة الضوضاء أحيانا إلى 90 ديسييل لذلك يجب عليك الإحتفاظ ببعض سدادات الأذن ووضعها عند الحاجة لفلترة وتقليل الضوضاء وحماية إذنيك.

        •خبراء التغذية: الهضم الجيد
        إذا كنت تعاني من مشاكل فى الهضم فإن ذلك يعنى أن لديك بعض المشاكل فى امتصاص المواد الغذائية المهضومة بشكل جيد وللتخلص من تلك المشاكل ينصحك خبراء التغذية بأكل الأطعمة التى تحتوى على ألياف طبيعية مثل التفاح وتوقفي عن شرب الشاى والقهوة وأكل الشيكولاته.

        •خبراء الجراثيم: البكتريا المفيدة
        هناك بعض أنواع البكتريا التى تساعد على سهولة عملية الهضم وامتصاص المواد الغذائية مثل الاسيدوفيلوس كما أنها تساعد على حمايتنا من الإصابة ببعض الأمراض المعدية ولذلك تنصح الدكتورة "جييرمى هامليتون" بتضمين هذه الأنواع من البكتريا فى غذائك أو أخذها على هيئة كبسولات ولكن كلما زاد سنك قلل منها وتساعد هذه الأنواع من البكتريا على تنبيه جهازك المناعى وتحمى الأطفال من الإصابة بالحساسية لبعض الأمراض مثل الربو والأكزيما.

        تعليق


        • هل هناك أي أدوية تتفاعل سلبا مع أشعة الشمس؟
          يحسن التذكير مع دخول فصل الصيف و زيادة حرارة الصيف بأن هناك العديد من ألأدوية التي تتفاعل مع أشعة الشمس فوق البنفسجية. وبالتالي فإن هذه الادوية يمكن أن تجعل الجلد شديد الحساسية لضوء الشمس , مما يزيد تأثير الجلد بالشمس من 3 الى 5 أضعاف ويؤدي الى الاصابة بأضرار في الجلد أو زيادة الضرر لدى من يعانون من مرض جلدي , من أمثلة الادوية التي تسبب ذلك مركبات السلفا, والمضادات الحيوية , ومدرات البول التي تحتوي على السلفا ومجموعة أدوية التتراسيكلين وهي من المضادات الحيوية ( Doxycycline).
          وأفضل طريقة لتجنب هذه المشكلة عند تعاطي هذا النوع من الأدوية . هو تجنب التعرض لأشعة الشمس قدر الامكان ’ أما اذا كان لابد من الخروج في الشمس ’ فإنه يجب استخدام مستحضرات واقية من الشمس ( Sun Screen) مع عامل حماية (SPF) 15 أو اعلى . وذلك على الجزء المعرض للشمس بشكل مباشر, فإن واقي الشمس من شأنه حجب اشعة الشمس و حماية الجلد الى حد ما
          ثمة أمر مهم لابد من التنبية عليه , وخاصة للنساء , وهو عدم استخدام او التعرض لبعض الاجهزة المستخدمة في زيادة سمرة البشرة ( برونزاج) أو أجهزة تجميل الجسم التي تستخدم الاشعاعات وذلك لأنها تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس خلال الفترة التي تستخدم بها الادوية.

          هل تناول مكملات الكالسيوم مفيد للصحة , واذا كان الامر كذلك فما هو النوع الذي يجب أن تأخذه؟
          إن تناول مكملات الكالسيوم يوصى به لمنع هشاشة العظام مع تقدمنا في العمر, وينطبق ذلك بصفة خاصة على النساء اللاتي وصلن الى سن انقطاع الطمث, والسبب في ذلك هو ا،ه في هذا السن تحدث بعض التغبرات الهرمونية في جسم المرأة والتي تؤدي الى صعوبة احتفاظ العظام بنركيز مناسب من الكالسيوم وبالتالي تصبح العظام ضعيفة وهشة مع التقدم بالسن, ومن ذلك أيضا ما يعرف بترقق العظام وهو ضعف في العمود الفقري , مما يسبب مشكلات والام نتيجة ضغط الفقرات على الاعصاب أو انحنائها ,كذلك تدهور عظام الفخذ الذي يزيد من فرص حدوث كسور بهذه العظام , كما أن فقدان الكالسيوم يمكن أن يزيد من حدوث تقلصات مؤلمة في العضلات وخاصة في أسفل الساقين.
          تتوفر في الصيدليات العديد من الخيارات من مكملات الكالسيوم, وأكثرها شهرة واستخداما كربونات الكالسيوم( Calcium Carbonate) والذي يعد أرخض أنواع الكالسيوم , ولكنة أيضا أقلها امتصاصا و تحملا من قبل الجسم والخيار الثاني هو سيترات الكالسيوم (Calcium Citrate ) وهو أفضل أمتصاصا داخل الجسم , ألا انه يسبب بعض المشكلات احيانا في الجهاز الهضمي مثل تهيج المعدة والانتفاخات , كما أنها تميل الى أن تكون أغلى ثمنا من النوع الاول, أما الخيار الاخير فهو كريستالات الكالسيوم الدقيقة وهي افضل بكثير لأنها أفضل امتصاصا و تحملا من قبل الجسم , ولكن سعرها مرتفع اذ قد يصل الى 10 أضعاف تكلفة النوعين الآخرين كما يصعب العثور عليه في الاسواق, ومما يجد التنبية له الى أن الافضل تناول المستحضرات التي تجمع مكملات الكالسيوم بفيتامين د ( D) لأنه يساعد الجسم على أمتصاص الكالسيوم واستخدامه بكفاءة أعلى .

          تعليق


          • الأدوية وإنقاص الوزن

            الأدوية وإنقاص الوزن
            لا يعي الكثير من الناس مخاطر أدوية إنقاص الوزن وقد يتناولونها بدون استشارة الطبيب مما يؤدي إلى بعض المخاطر التي تشمل : الجلطة الدماغية والنوبات القلبية وزيادة نبضات القلب وقد تؤدي إلى الوفاة .

            هل السمنة مرضية؟
            السمنة مرض مزمن يصيب الكثير من الناس وغالبا ما يحتاج إلى علاج يحفز إنقاص الوزن ثم تثبيته.
            وأدوية إنقاص الوزن المعتمدة يجب أن تستخدم فقط لمريض السمنة:
            الأنواع المعتمدة لأدوية إنقاص الوزن :
            يوجد نوعان من ادوية انقاص الوزن معتمدان من قبل الجهات العلمية :
            أ‌- الادوية المثبطة للشهية : وهي ادوية تعمل في المخ وتزيد الإحساس بالشيع وبالتالي تقلل رغبة الشخص بتناول الطعام.
            ب‌- ب- أدوية تقلل امتصاص الدهون : وهي أدوية تمنع امتصاص كمية كبيرة من الدهون في الأمعاء وهذا يؤدي الى إنقاص الوزن.

            وتجدر الاشارة الى ان أدوية انقاص الوزن تحتاج الى تقييم وتسجيل من الجهات الرقابية للأدوية وتخضع هذه الأدوية لاختبارات لدراسة فعاليتها في انقاص الوزن وضمان مأمونيتها وسلامتها.

            لماذا أدوية انقاص الوزن؟
            أثبتت الدراسات العلمية أن الوزن الزائد يسبب مشاكل صحية و أن أدوية إنقاص الوزن تعمل بشكل أفضل عندما تكون مصحوبة بالتمارين الرياضية والحمية الغذائية و ويعد استعمال هذه الادوية من أجل الرشاقه تصرفا خطيرا لأنها تستخدم كعلاج لحالات السمنة المرضية فقط..

            تقليل مخاطر انقاص الوزن بواسطة تناول الأدوية:
            عند الرغبة في إنقاص الوزن اتبع التعليمات التالية:
            1- استشر طبيبك قبل تناول الادوية واستفسر عن مخاطرها
            2- اتبع الإرشادات الطبية ولا تقم بزيادة الجرعة من تلقاء نفسك لأن ذلك يؤدي إلى مخاطر شديدة.
            3- اعرف الاثار الجانبية المحتملة للعلاج.
            4- لا تتناول الادوية الموصوفة لمدة تزيد عن 3 شهور لأن مخاطرها تزيد مع زيادة مدة الاستعمال.
            5- عند شرائك ادوية انقاص الوزن استشر الصيدلي حول تعارضها وخاصة مع الأدوية التي تحتوي على نفس المكونات مما يؤدي الى زيادة الحرعة التي تؤدي الى مخاطر كبيرة.
            6- احذر الاعلانات غير المعتمدة من الجهات الرقابية الصحية في البلد الذي أنت فيه.

            إيقاف علاج إنقاص الوزن:
            يحتم على المريص إيقاف دواء إنقاص الوزن عند ظهور عرض جانبي للدواء , أو عند عدم نزول الوزن بشكل كاف أو عدم تحسن مضاعفات السمنة ( كمستوى السكر في الدم\ ضغط الدم\ الكولسترول)

            تعليق


            • الاثار الجانبيه

              الاثار الجانبية:
              يقصد بها التأثيرات غير العلاجية التي يحدثها الدواء في الجسم عند تناوله بغرض التأثير العلاجي. وهي تأثيرات غير مرغوب فيها الا في بعض الادوية مثل المورفين الذي يعطى لإزالة أو تخفيف الالم , ولكنه يساعد على الاسترخاء وبالتالي النوم وهو التأثير المطلوب في هذه الحالة.
              من ألاثار الجانبية التي تسببها الأدوية عموما ما يلي:
              1- اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل قرحة المعدة, نزول الدم مع البراز , القيء, المغص , الامساك , الاسهال.
              2- اضطرابات الجهاز العصبي: مثل الصداع , الدوخة , الدوار, ارتعاش الأطراف, عدم القدرة على التركيز, الأرق, القلق, الحمى.
              3- اضطرابات الجلد : مثل الطفح , الحكة, تساقط شعر الرأس , زيادة نمو شعر الجسم, النمش.
              4- إصابات العين: مثل زغللة النظر
              5- إصابات اخرى : مثل اضطرابات الغدد الصماء , زيادة الوزن للجسم, تثبيط الرغبة الجنسية, الخمول , الكسل.
              كيفية تفادي هذا الخطر؟
              تعتبر الاثار الجانبية للأدوية ضريبة لابد من دفعها عند استخدام الادوية الحديثة وليس هناك حلول ممكنة للقضاء تماما على هذه الآثار أو تلافيها , إلا ان هناك بعض الاجراءات التي يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية عملها لمساعدتك على التقليل منها , ومن هذه الاجراءات:
              - تقليل الجرعة الى ادنى حد ممكن لإحداث التأثير .
              - إيقاف استخدام الدواء عند ظهور آثار سيئة على المريض وإبداله بدواء بديل من نفس المجموعة الدوائية أو مجموعة اخرى ليست لها هذه الآثار السيئة .
              - معرفة الطبيب او الصيدلي المسبقة بحالة المريض ونوعية المرضى الذين يحدث لديهم أثر معين ( مرضى الكلى مثلا ) ومن ثم تجنب إعطائهم هذا الدواء.
              مــــــــلاحظــــــــــــــــــــــــه:
              لا تظهر جميع الآثار الجانبية المكتوبة في النشرة الداخلية للدواء على جميع المرضى , ولكن الشركة الصانعة للدواء مطالبة نظاما وتوخيا لسلامة المريض بذكر جميع الآثار الجانبية المحتملة حتى غير الشائعة منها والتي قد تصل الى حد ندرة الحدوث.

              تعليق


              • و الله يا أخى مشكور جداااااااااااا
                انا بقرأ هذه الموضوع من قبل المغرب ...
                طبعا فيى حاجات لم أقرأها باللتفصيل ، لكنى أستفدت جداااااااا
                جزاااكم الله خيرا أخى و نتمنى المواصلة
                فكم انا سعيد بهذا الموضوع ..جزاك الله خيرا مرة اخرى اخى

                (رومية الاصحاح 16 ) NEGM EL-SHAMAL version
                : 6 سلموا على وسام عبد الله الذى تعب لاجلنا كثيرا

                16: 7 سلموا على جولدر ميدو و مجنيتو و معاذ عليان و I-SCORPION-I

                اللذين هم مشهورين بين الاعضاء بفضح تدليس النصارى

                16: 8 سلموا على MAZENGER_Q حبيبي في الرب

                16: 9 سلموا على الشاب Memo-D العامل معنا فى الرب

                16: 10 سلموا على al_ta3eb & dr_mouhamed_40 & Time
                سلموا على الذين هم من
                oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl

                منتدى اتباع المسيح عليه السلام
                https://www.atba-almaseeh.com/vb

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة نجم الشمال مشاهدة المشاركة
                  و الله يا أخى مشكور جداااااااااااا
                  انا بقرأ هذه الموضوع من قبل المغرب ...
                  طبعا فيى حاجات لم أقرأها باللتفصيل ، لكنى أستفدت جداااااااا
                  جزاااكم الله خيرا أخى و نتمنى المواصلة
                  فكم انا سعيد بهذا الموضوع ..جزاك الله خيرا مرة اخرى اخى

                  و جزاك الله خيرا وان شاء الله ربنا ييسر ان اكمل في هذه المواضيع التي تمس العديد من الناس وانا اكتب عنها بحكم دراستي .

                  تعليق


                  • تعليمات غذائية لسمنة الأطفال والمراهقين

                    تعليمات غذائية لسمنة الأطفال والمراهقين
                    تشير إحدى الدراسات الى ان عدد الاطفال السعوديين المصابين بالسمنة يصل الى ( 8 ملايين) طفل.أما البدناء في سن المدرسة تصل نسبتهم الى ( 28%) . ربما يفرح الاباء والأمهات عندما يلاحظون إقبال أبنائهم على الطعام حيث انه يعتبر من وجهة نظرهم علامة من علامات الصحة في حين أن نوعية الغذاء وكمية الطعام المتناول غير مأخوذة بالاعتبار , مما يؤدي الى السمنة المفرطة , والسمنة تحمل معها الكثير من المشاكل الصحية مثل:
                    1- أمراض الدورة الدموية
                    2- آلام المفاصل
                    3- الاثار النفسية الضارة على الاطفال .
                    4- ارتفاع أنزيمات الكبد ودهون الكبد, حيث أنها يمكن أن تؤدي الى الاصابة بسرطان الكبد.
                    ومع وجود هذه المشاكل الصحية لابد من التراجع عن مبدأ البدانة للأطفال وتغيير سلوكيات حياتهم وخاصة الغذائية منها للوصول الى اطفال أصحاء بمستقبل صحي خالي من الامراض.
                    تعتبر السمنة من المشاكل الأولى المهددة للصحة عالميا , وضعت الكثير من البرامج لمقاومتها والحد من مخاطرها.
                    السمنة هي أكثر أمراض سوء التغذية انتشارا , وهي عبارة عن زيادة في عدد الخلايا الذهنية والتي تؤدي إلى زيادة تراكم نسبة الدهون بالجسم والاختلاف في السمنة بين الأطفال والبالغين هو أن السمنة عند الأطفال يكون بزيادة عدد الخلايا وليست بكبر حجمها كما عند الكبار.
                    أسباب السمنة الغذائية:
                    1- هروب الطفل من مشاكل منزلية أو مدرسية بالأكل والنهم الغذائي
                    2- الإفراط بأكل الحلويات بكميات كبيرة حيث تحتوي على سعرات عالية ودهون و سكريات.
                    3- تناول الطعام بين الوجبات الرئيسية .
                    4- الإكثار من العصائر و المشروبات الغازية
                    5- تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز والجلوس أمام الشاشة لساعات طويلة بدون حركة.
                    6- تعويد الطفل على مكافئته بالأكل, مثل اعطائة بعض الوجبات الخفيفة.
                    7- تعويد الطفل على الاكل الجماعي ومن طبق واحد مما يؤدي الى الإفراط بكمية الاكل.
                    8- الاعتماد على الوجبات الخارجية مثل الوجبات السريعة.
                    بعض النصائح المساعدة لتنزيل الوزن:
                    1- مراقبة نمو الطفل وحالته الغذائية عن طريق متابعة حالته مع المختص.
                    2- أهمية توعية الأمهات وإرشادهم للعادات الغذائية الصحية.
                    3- خفض عدد ساعات مشاهدة الاطفال للتلفزيون الى ساعة أو ساعتين باليوم وإبعاده عن غرف النوم.
                    4- تشجيع الرضاعة الطبيعية للأمهات حتى تعمل على وقاية الطفل من زيادة الوزن.
                    5- تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة الخاصة بهم و محاولة اختيار أنواع الرياضة المفضلة لهم لعدم الشعور بالملل.
                    6- التنوع بالأغذية من حيث الألوان وطريقة العرض مما يؤدي الى تشجيع الطفل إلى تغيير سلوكيات غذائه.
                    7- تغيير نمط الحياة بالمنزل لجميع أفراد الأسرة يعطي الدافع للطفل بتغيير سلوكياته الخاطئة.

                    تعليق


                    • الثــــوم

                      الثــــوم


                      المحتويات الكيميائية:

                      يحتوي الثوم على مركب يُعرف باسم اللينز (Allins) وهو عبارة عن الكايل سيستين سلفوكسايد (Alkylcystine Sulfoxides) وعند قطع أو هرس فصوص الثوم يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن (Allicine) الذي يُعرف باسم داي اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد (diallul-disylphide-mono-s-oxide) والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من المركبات المعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens. Oligosulfides كما يحتوي الثوم على مواد عديدة التسكر (Polysaccharides) ومواد صابونية (Sapnins). كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج، ه.



                      الفوائد الطبية الحديثة

                      لقد اثبت العالم لويس باستور الكيمائي الفرنسي العظيم في القرن التاسع عشر احتواء الثوم على خصائص مطهرة وقد استفادت الجيوش البريطانية والألمانية والروسية من هذه الخصائص خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. ومنذ ذلك الوقت أكدت العديد من الدراسات أن الثوم فعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفليات.



                      لقد بدأ العلماء في السنوات الأخيرة بدراسة الثوم بشكل مكثف حيث نشرت 500مقالة في المجلات العلمية والطبية حول الآثار الوقائية للثوم منذ اواسط الثمانينات وقد ركزت هذه البحوث على تأثير الثوم على الكوليسترول في الدم وضغطه وكذلك صفائح الدم التي تشكل المتخثرات الدموية وبالتالي تخفض من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.



                      السرطان

                      كما تُشير الأبحاث الجارية حالياً إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان حيث اتضح أن الثوم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون. وقد اثبتت الدراسة على حيوانات التجارب أن الثوم يساعد على تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين بالإضافة إلى أنه يقي من سرطان القولون والمرئ.



                      مضاد حيوي

                      كما ثبت من خلال الدراسات التي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية على أن الثوم مضاد حيوي. وقد أعلن الطبيب الأستاذ "هانزرديتر" الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعض المضادات الحيوية الأخرى.


                      الجراثيم

                      وجاء في نتيجة أبحاث أجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتاريا والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين. وقد تمت دراسة علمية على الثوم والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيم التي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميع أنواع الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث في مجلة الفايتوثربيا الألمانية.



                      كما يعتبر الثوم من المضادات الحيوية الذي فعلاً يستطيع قتل الميكروبات المعدية وفي نفس الوقت يعمل على حماية الجسم من السموم التي تحدثها العدوى.



                      مطهر

                      والثوم يستخدم كمطهر للامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي فقد ثبت حديثاً أن زيت الثوم وعصارته لها تأثير قاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء وتسبب الإسهال وهو في هذا المجال أقوى تأثيراً من كثير من المضادات الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقاف الدسنتاريا وإزالة عفونة الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء. كما يستخدم الثوم لعلاج مرض التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحت مسمى (أنيرول) على هيئة كبسولات.



                      الكحة والربو:

                      ويستخدم الثوم لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من عصير الثوم ملعقة + ملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء. أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات. ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية فقد ثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض نظراً لما للثوم من خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية.



                      الكوليسترول

                      وقد قامت دراسة اكلينيكية على 42مريضاً يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم وضغطه والسكر وقد أعطي كل واحد منهم جرعات من مسحوق الثوم بمقدار 900ملجم يومياً ولمدة اثني عشر أسبوعاً فانخفض معدل الكوليسترول وكذلك ضغط الدم والسكري بشكل كبير وعلى إثر ذلك صنعت عدة مستحضرات من الثوم بوساطة شركات كبيرة. ولقد برهن الدستور الألماني على أن الثوم يستعمل علاجاً ضد ارتفاع الكوليسترول وضد ضغط الدم المرتفع وكذلك ضد تصلب الشرايين.



                      1 السرطان:

                      اتضح من التجارب التي أجريت على حيوانات التجارب ان الثوم يمنع حدوث جميع أنواع السرطانات مثل سرطان الكبد، القولون، الثدي والبروستاتا.

                      ويوجد الكثير من المعلومات المنشورة عن علاقة الثوم بمرض السرطان وقد وجد ان مادة تسمى دايليل دايسلفيد (Diallyl Disulphide) والتي تتكون عند تقطيع أو طحن الثوم عندما يتم حقنها في الخلايا السرطانية فإن هذه الأورام يصغر حجمها إلى النصف. وأيضاً توجد مادة أخرى من مكونات الثوم تمنع حدوث سرطان الثدي عن طريق منع الخلايا السرطانية من اتحادها بخلايا الثدي وذلك بسبب ان الثوم يقوي مناعة الجسم والتي تعتبر عاملاً مهماً في القضاء على السرطان ولهذا يعتبر مادة علاجية ووقائية ضد مرض السرطان.



                      2 الكوليسترول:

                      هناك 12دراسة تم نشرها حول العالم تؤكد بأن الثوم في جميع أشكاله بامكانه خفض الكوليسترول في خلال 4أسابيع. وقد أجرينا دراسة في ألمانيا على مجموعة من الناس تم اعطاء نصفهم حبوب ثوم والنصف الآخر دواء وهمياً وبعد 12اسبوعاً وجد ان مستوى الكوليسترول انخفض بمعدل 12% والتراجلسيريد 17% عند الأشخاص الذين تناولوا حبوب الثوم مقارنة بالآخرين الذين لم يتناولوا الثوم.



                      3 الثوم والفيروسات:

                      يعتبر الثوم قاتلاً للفيروسات المسببة للبرد والرشح وتناول الثوم عند الشعور ببداية الآلام بالحلق يمنع حدوث التهابات الحلق ونزلات البرد. ويعتقد ان الثوم يزيد من مناعة الجسم ضد الخلايا المرضية.



                      4 الثوم والحمل:

                      الأبحاث الحديثة اثبتت ان تناول الثوم خلال الحمل يمنع حدوث تسمم الحمل وايضاً يساعد على نمو الجنين في الحالات المرتبطة بتأخر نمو الجنين اثناء مراحل الحمل.



                      5 الثوم والأطفال المواليد (الرضع):

                      اتضح حتى الرضع يفضلون الثوم حيث ظهر بالتجربة ان الأم المرضعة التي تتناول الثوم فإن هذا يعمل على ان يبقى الطفل مدة أطول على صدر الأم وبالتالي يتناول كمية أكبر من الحليب.



                      6 الثوم وضغط الدم:

                      لقد ثبت ان مادة الألسين والأجوين (allicin, ajoene) الموجودة في الثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتمنع حدوث تصلب الشرايين.



                      7 الثوم والفطريات:

                      لقد وجد أن بعض المواد الموجودة بالثوم تعتبر كمضاد لبعض الفطريات وتمنع نموها كالكنديدا، والاسبرجولاس (Aspergillus niger)(candida alb: caus).



                      لذا فإن الدراسات الطبية تؤكد بأن الأشخاص الذين يتناولون الثوم بصفة منظمة ينخفض لديهم الاصابة بسرطان المعدة ودهون الدم كما يقل لديهم مخاطر الاصابة بأمراض القلب.



                      ولكن من المهم عدم استهلاك الثوم طازجاً لأن ذلك يؤدي إلى ايذاء الجهاز الهضمي ويعتبر الثوم المطهي أو المحضر في زيوت الطعام من أفضل الطرق للحصول على فوائده.



                      وترجع فائدة الثوم إلى وجود مادة (ajoenes albici dithiins).



                      والتي من فوائدها ما يلي:

                      تأثيرها على الصفائح الدموية.

                      تأثيرها المضاد على الأورام.

                      تأثيرها على الفطريات.

                      تأثيرها على القلب وتقليل حدوث أمراض القلب.



                      حفظ الثوم:

                      يجب حفظ الثوم في مكان بارد وجاف وذي تهوية جيدة ولا ينصح بحفظه في الثلاجة أو المجمدة كي لا يفقد فوائده.

                      إطلالة علميةالثوم.. فوائده أكبر من أن تحصى



                      د. خالد المدني

                      لقد تم التعرف على بعض الفوائد الصحية للثوم منذ عدة قرون.. وقد ظهر الثوم في العصر الحديث كمنتج طبيعي في أماكن متعددة من العالم من أوروبا إلى الشرق الأقصى.وتؤكد الأبحاث الحديثة التوصل إلى نتائج ايجابية عن فوائد الثوم الصحية حيث وجد أنه يدعم وظائف الجسم الطبيعية ونظام المناعة. كذلك يعطي المساعدة الحيوية للمحافظة على الصحة خاصة في السن المتقدمة.



                      ويعتبر الثوم مضاداً لتأثير المواد المحدثة للسرطان (المسرطنة)، كما يساعد في منع العديد من أمراض القلب وينظم ضربات القلب ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم ويخفض ضغط الدم المرتفع ويزيد سيولة الدم ويقلل احتمالات حدوث الجلطة الدموية وينشط الدورة الدموية ويمنع برودة الأطراف ويخفف من الآلام الروماتزمية ويطهر الأمعاء ويفيد في علاج حالات الإمساك والانتفاخ وكذلك الوقاية من أعراض البرد والرشح والسعال.الثوم كمضاد للسرطان:يمثل السرطان مجموعة من الأمراض. بعضها قد تظهر أعراضه بعد سنوات عديدة، وبعضها الآخر بعد بضعة أشهر أو سنوات. كما يمكن علاج أو التحكم في بعض أنواع السرطان، وقد يصعب العلاج في بعضه الآخر. ومع ذلك تتشابه جميع أنواع السرطان في أنها تنشأ من خلايا سليمة تفقد السيطرة على النمو والتكاثر، وتتحول إلى خلايا سرطانية.هذا وقد أظهرت عدة دراسات وجود علاقة عكسية بين المتناول من الثوم والوفاة من السرطان وخصوصاً سرطان المعدة والقولون.



                      وقد بينت هذه الدراسات على المقارنة بين المتناول من الثوم وعدد حالات الوفاة من السرطان. ففي دراستين منفصلتين في الصين بإحدى المحافظات التي تعاني من ارتفاع ملحوظ في نسبة الوفاة من سرطان المعدة وجد انخفاض معدل الإصابة بسرطان المعدة إلى عشرة أضعاف في الذين يتناولون الثوم بصورة اعتيادية عن الذين لا يتناولونه، وفي دراسة أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية وجد أن زيادة تناول الثوم تقلل من خطورة سرطان القولون.هذه الدراسات الإحصائية أدت إلى دراسات معملية على حيوانات التجارب حيث يظهر تناول الجرعات العالية من مركبات الثوم انخفاضاً ملحوظاً في حدوث سرطان الثدي والقولون والمريء وسرطانات أخرى نتيجة تعرض حيوانات التجارب لمواد كيميائية مسرطنة.الثوم كمضاد للميكروبات:الثوم معروف منذ زمن بعيد بقدرته على السيطرة على نمو الميكروبات فخلاصة الثوم لها مضاد لنشاط البكتريا والفطريات. وقد استعمل الثوم قديماً قبل اكتشاف المضادات الحيوية في علاج التهابات الشعب والقصبة الهوائية، وكان يستعمل عصير الثوم المخفف في تطهير وتنظيف الجروح. وقد يستعمل الآن كمطهر للأمعاء حيث تناوله يحد من نشاط البكتريا في حالات الإسهال والانتفاخ.



                      الثوم كمخفض للكوليسترول:أظهرت بعض الدراسات أن تناول الثوم يخفض من نسبة الكوليسترول منخفض الكثافة (الكوليسترول السيء) والكوليسترول الكلي في الدم. والمعروف أن معظم أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل تصلب الشريان، حيث يفقد الشريان مرونته الطبيعية نتيجة تجمع الكوليسترول والدهون على الجدار الداخلي للشريان. وعندما تتزايد الكميات المتراكمة من هذه المواد على الجدار الداخلي للشريان فإنها تؤدي إلى حرمان جزئي من تدفق الدم. مما يؤدي إلى حرمان العضو أو الجزء الذي يغذيه هذا الشريان من الحصول على كفايته من الدم اللازم لنقل المواد الغذائية والأكسجين.الثوم يزيد سيولة الدم:يثبط الثوم من تخثر الدم.



                      فقد تم استخلاص مادة من الثوم يطلق عليها أجون Ajoene لها تأثير مضاد لتجلط الصفائح الدموية، مما قد يقي من حدوث جلطات بالدم. فقد ينتج عن ضيق مجرى الشرايين انسدادا بأحد الشرايين نتيجة انحسار جلطة دموية، مما يؤدي إلى حرمان كلي من تدفق الدم من المنطقة المصابة، إلى العضو الذي يغذيه.الثوم كمضاد للأكسدة:يعتبر الثوم من الأطعمة الغنية بالسلينيوم والمعروف أن السلينيوم له تأثير مضاد للأكسدة وفي هذا يساهم في بعض التفاعلات الحيوية التي تحمي الخلايا من بعض الأمراض، كما يساعد السلينيوم في نمو الخلايا.ومع إن تناول الثوم قد يقي من بعض أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، لكن لا يمكن استعماله كعلاج في الحالات المرضية دون استشارة الطبيب حيث إن هذه الحالات المرضية تحتاج لمراجعة الطبيب المختص لتشخيص المرض التشخيص الدقيق وتحديد العلاج المقنن قبل تفشي المرض.



                      معجون الثوم :

                      هذا المعجون نافع لجميع أنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه . ويسخن الكليتين . ينفع في تقطير البول . ويذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي العقل . يزيد في صفاء العين . ينقي البلغم . يذهب العسال القديم . ويذهب بالنسيان . ويزيد في الحفظ وذكاء العقل .



                      طريقة :

                      خذ الثوم وقشره وصب عليه حليب البقر حتى يغمر ثم ضعه على نار لينة : حتى يصير مثل العسل الجامد . ثم يحرك تحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصف زعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني وقرنفل وبسباس . يسحق الجميع ويرمى على العسل حتى يخلط . ثم يطرح على الثوم المطبوخ . ويحرك تحريكاً جيداً . تستعمل هذه الوصفة لعلاج إحدى الأمراض والعلل المذكورة يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبة جوز . فإنه جيد ونافع لما ذكر. وبعد، فإنه يمكن التخلص من رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل نحل، أو مضغ حبات من البن أو الكمون أو الينسون أو عيدان البقدونس .


                      ويجب عدم الإكثار من تناول الثوم، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم عن معدلة الطبيعي (120/80 مم زئبق)
                      وتؤثر رائحة الثوم على الأم المرضعة، وتظهر رائحة الثوم في الحليب فلا يقبل عليه الطفل الرضيع
                      والجرعة الزائدة من الثوم تضر بالحوامل، وتؤدي إلى تهيج المعدة والجهاز الهضمي. ويفضل لمن يعانون من مشاكل بالجهاز الهضمي أن يستخدموا الثوم المطبوخ أو الثوم المستحضر طبيا "الكبسولات" حيث يحتوي على خلاصة الثوم بعد إزالة المواد المهيجة عنها .


                      وفي مقالة اخرى من جريدة الرياض :يذكر فيها الدكتور حسن أن اقوى الدراسات التحليلية وأدقها هي تلك التي أجراها الباحثون في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة والمنشورة في عام 2000م في مجلة "حولية الطب الباطني" إذ أشار الدكتور "بتلر" والدكتورة "استيفنس" انهم تناولوا مجمل البحوث حول دور الثوم في خفض الكولسترول، ووجدوها تسعا وثلاثين دراسة، لم تستوف ست وعشرون دراسة منها الشروط اللازمة لتصنيفها كدراسات معتبرة النتائج.

                      نشر الدكتور "أكرمان" من جامعة تكساس بحثه الإحصائي التحليلي في مجلة "سجلات الطب الباطني" عام 2001م وضمت خمسة وأربعين بحثاً، أكد فيها أن استعمال الثوم لمدة شهر أو ثلاثة اشهر يخفض نسبة الكولسترول بمقدار 4%.
                      أما إذا طالت مدة تناوله لستة اشهر او اكثر فإنه يفقد تأثيره على خفض الكولسترول، وأضاف ان لا فائدة للثوم في خفض السكر ولا فائدة تذكر للثوم في خفض ضغط الدم وذلك بعد تحليل هذه الدراسات المتوفرة.
                      وبالنظر إلى أمر آخر الا وهو عدد الأشخاص الذين شملتهم هذه الدراسات حول الثوم والكولسترول نجد أنه لا يتجاوز بضعة آلاف وبمقارنة هذا العدد مع عدد الأشخاص الذين شملتهم دراسة احد الأدوية الخافضة للكولسترول كاللبتور والتي وصلت الى اليوم اربع مائة دراسة احصائية حول استعماله فقط نجد ان العدد يصل الى ثمانين الف شخص، مما يفرض نوعاً من التأني في النصيحة في استعمال الثوم ابتداءً كخافض للكولسترول ناهيك عن استبدال الثوم بهذه الادوية المدروسة.
                      كما ونلاحظ انه في بداية التسعينيات كان يقال ان الثوم يخفض نسبة الكولسترول بمقدار 9%، ثم في عام 2000م بمقدار 6%، وفي عام 2001م بمقدار 4%، مما يعكس مزيداً من الدقة في نتائج البحوث التي اجريت حديثاً، بعيداً عن الاثارة الاعلامية حول فوائد التداوي بالنباتات والاعشاب والتي تدغدغ مشاعر البعض حول فائدة هذا النبات او ذلك العشب او تلك الثمرة على غير أساس.

                      الهيئات الطبية العالمية:
                      تقول ارشادات رابطة القلب الامريكية والكلية الامريكية لأطباء القلب في نشرتها عام 1999م: ان الادلة الحالية لا تشير الى فائدة طبية للثوم كخافض للكولسترول او خافظ لضغط الدم. وأكدت كلامها هذا حديثاً في نشرتها عام 2003م بأن الثوم لا يزال من المواد التي لا ينصح باستعمالها في معالجة ارتافع الكولسترول او ارتفاع ضغط الدم.
                      ويشير التقرير النهائي للهيئة الاستشارية في البرنامج القومي الامريكي للكولسترول في نشرة عام 2002م - التقرير الثالث:- ان الهيئة لا تنصح باستعمال نباتات كالثوم في علاج مسببات امراض شرايين القلب مثل ارتفاع الكولسترول وارتفاع ضغط الدم نظراً لأن الدراسات الداعمة للنصح به غير متوفرة.
                      اعتبارات هامة: مما سبق تتضح عدة امور للقارئ الكريم، بالرغم من الاختصار في العرض:
                      1- الدراسات الحديثة تشير الى نسب اقل بكثير مما اشارت اليه الدراسات القديمة حول قدرة الثوم على خفض الكولسترول.
                      2- ان الدراسات المعتبرة حول الثوم شملت عدداً قليلاً من الناس مقارنة بالدراسات حول ادوية أخرى.
                      3- ان اقصى فائدة مذكورة للثوم في الدراسات التي لو سلمنا جدلاً دقتها هي خفض نسبة الكولسترول بنسبة هي أقل بكثير من ابسط وسائل العلاج الا وهي الحمية الغذائية.
                      4- الدراسات الاحصائية التحليلية تشير الى تناقص تأثير الثوم على نسبة خفض الكولسترول كلما زادت مدة استعماله.
                      وبعد، ان النصيحة الطبية المقدمة للمريض يجب ان يكون اساسها المعلومة العلمية الصحيحة، والموثقة بالتجارب والدراسات الطبية، والتي تتبناها الهيئات الطبية العالمية كإرشادات علاجية. لذا يجب التأني في النصح باستعمال الثوم من قبل الاطباء والصيادلة واخصائي التغذية وبالدرجة الاولى من قبل المعالجين بالاعشاب والنباتات، وربما تأتي دراسات أخرى مع الايام تثبت فاعلية الثوم او غيره من النباتات او الاعشاب لكن واقع حال البحث العلمي اليوم لا ينصح باستعمال الثوم في علاج مسببات أمراض شرايين القلب.



                      * استشاري قلب للكبار - مركز الأمير سلطان للقلب

                      تعليق


                      • كيف يحفظ الدواء؟

                        كيف يحفظ الدواء؟
                        تجرى على الادوية قبل تسويقها دراسة للتأكد من ثباتية هذه المستحضرات . وتحملها لظروف التخزين المختلفه , وتوصي هذه الدراسات بدرجة الحرارة الملائمة لتخزينة.
                        ومن القواعد العامة في تخزين الدواء :
                        1- يجب قراءة تعليمات تخزين الدواء المسجلة على عبوة الدواء بعناية ( درجة الحرارة الملائمة , والاضاءة...) والالتزام بها .
                        2- ينبغي الحرص دائما على حفظ الادوية في أماكن آمنة لا يصل اليها الاطفال.
                        3- تجنب وضع الدواء في غير علبته الاصلية لأي سبب من الاسباب.
                        4- تحفظ اغلب الادوية في درجة حرارة الغرفه ( أقل من 25 درجة مئوية) , ويحتاج بعضها للتبريد في الثلاجه ( ما بين 8 - 4 درجة مئوية) , وليس هناك اي دواء يحفظ مجمدا الا بعض اللقحات والحقن التجميلية التي تعطى مباشرة في العيادة, لذا تجنب وضع اي دواء في الفريزر , واحرص على التقيد بتخزين الدواء في درجة الحرارة الملائمة له حسب تعليمات الشركة الصانعة .
                        5- ينبغي عدم استخدام القطرات عموما بعد فتحها لفترة تزيد عن شهر واحد. حيث ينبغي التخلص منها, و استعمال عبوة جديدة خشية تعرضها للتلوث.
                        6- هناك بعض المضادات الحيوية التي تعطى للأطفال على شكل حبيبات ويوصى بحلها بالماء, وهذا النوع من الأدوية ينبغي استخدامه خلال الفترة الموصى بها من قبل الطبيب والتخلص منها بعد ذلك بغض النظر عن تاريخ الصلاحية المكتوب على العبوة , وكقاعدة عامة لا تستخدم لأكثر من 10 أيام.
                        7- تجنب ترك الادوية في السيارة لفترات طويلة , خصوصا في الصيف , فقد تتعرض للتلف مع ارتفاع درجة الحرارة , كما أن بعضها يتعرض لفقدان أثره الدوائي بتعرضه للضوء, أو يؤثر سلبا على المريض نتيجة تفكك الدواء كيميائيا.

                        علامات عدم صلاحية الدواء للأستخدام:
                        نتيجة لسوء تخزين الدواء أو لأسباب أخرى , تتعرض الادوية للتلف ومن العلامات التي تملك على ذلك:
                        - في المستحضرات السائلة : أي تغيير في لون وقوام السائل و رائحته وطعمه , أو وجود أجزاء معلقه أو تعكير أو تكون بلورات على سطح القاروة في المحاليل SOLUTIONS التي تؤخذ بالفم أو المعدة للحقن , أو حدوث ترسيب و تكون كتلة صلبة في أسفل القارورة في المعلقات( Suspensions)
                        - في الاقراص: تغير اللون أو الملمس, أو الشكل الخارجي( تكسرات او شقوق ) أو الرائحة أو الطعم او الحجم أو السُمك , أو عدم وجود الكلمات المطبوعة على الاقراص.
                        - في الكبسولات : وجود تشققات أو تغير في الشكل او اللون او الحجم , و عدم التجانس بين الكبسولات من حيث الحجم والطول والملمس واللون والكتابة المطبوعة عليها , تغير في الرائحة و وجود بصمات أصابع عليها.

                        تعليق


                        • حاجة الطفل للدواء

                          حاجة الطفل للدواء
                          يعتقد كثير من الآباء والامهات ان اطفالهم يحتاجون الى دواء بمجرد حدوث اعتلال في أجسام أطفالهم أو اعراض مرضية عليهم . وهذا الاعتقاد الخاطيء منطلق من كونهم يظنون ان الاطفال لايتحملون هذه الاعراض وأن ذلك يؤثر على مناعة اجسامهم , وهذا غير صحيح , فالاعراض المصاحبة لاعتلال الجسم كالحرارة مثلا هي نتيجه طبيعية تعكس مقاومة جسم الطفل لهذه الامراض ولا يفهم من هذا اننا لا ننصح باستخدام الادوية مطلقا , وانما نستخدمها في الوقت المناسب حسب شدة الاعراض ومدة حدوثها وتأثيرها على راحة الطفل , وكل ذلك يتم بعد كشف الطبيب المختص وتشخيصه لحالة الطفل.
                          ونظرا لأهمية ارتفاع درجة الحرارة لدى الاطفال وكثرة السؤال عنه فإني انبه هنا الى ان ارتفاع حرارو الجسم للطفل هو نتيجة طبيعية لردة فعل جهاز المناعة ولذلك اسباب عديدة ليس هنا مجال لتفصيلها. ولكن يجدر التنبية الى ان ارتفاع الحرارة مؤشر مهم جدا لصحة الطفل , وتختلف طرق علاجها وسرعة المبادرة بالكشف عن أسبابها حسب سن الطفل . وهنا توجد قاعدة مهمة جدا وهي أنه اذا كان سن الطفل اقل من ستة شهور وارتفعت حرارته اكثر من 38 % , فيجب اعطاؤه دواء خافضا للحرارة واخذه مباشره الى الطبيب , ولذلك لأن مناعة الطفل في هذا العمر ضعيفه لا تستطيع مقاومة الالتهاب لفترة طويلة , والسبب الاخر هو سرعة الانتشار للعدوى وانها قد تكون مميته في غضون ساعات .
                          وقد يلتبس الامر على كثير من الاباء والامهات حول الادوية الخافضة للحرارة والتي تعطى عن طريق الفم او الشرج , والقاعدة التي يجب ان تعرف اننا نعطي الادوية حسب الوزن , فمثلا مركبات الباراسيتامول ( بنادول) تكون جرعتها من 10 الى 15 ملجم لكل كيلوجرام كل اربع الى ست ساعات ولا يجب ان يعطى الطفل اي جرعة اخرى قبل اربع ساعات, واذا استمرت الحراة توضع كمادات ماء على الرأس , ولا يجوز اعطاء الطفل جرعه بالفم واخرى عن طريق الشرج خلال مدة لا تتجاوز اربع ساعات لأن ذلك قد يؤثر على الكبد والكلى .*

                          تعليق



                          • شكرا لك اخى الكريم

                            مجهوداتك الطيبة بيننا

                            جزاك الله عنا خيرااا _ ونفع بك

                            ولك متابعة
                            توقيع نضال 3


                            توقيع نضال 3







                            تعليق


                            • لا تستخدم ملعقة البيت

                              لا تستخدم ملعقة البيت
                              تناول الادوية عن طريق الفم هو الأكثر شيوعا في إعطاء الادوية للأطفال . ويستخدم الناس العديد من الأدوات لهذا الغرض, إلا ان أفضل اداة لإعطاء الدواء للأطفال والرضع عن طريق الفم هي الاداة التي تضمن إيصال جرعة دقيقة بشكل كامل وآمن , وبطريقة ملائمة لكل من الطفل والشخص الذي يعطية الدواء.وسأستعرض في هذا المقال أكثر الادوات شيوعا والمزايا والعيوب لكل أداة لأصل معكم الى الاداة الافضل.
                              الادوات المنزلية الشائعة:
                              مشكلة الأدوات التي يشيع استخدامها في المنزل مثل ملعقة الشاي أو ملعقة الطعام أنها غير دقيقة , وبالتالي فلا ينصح باستخدامها لقياس الجرعات, فلسنوات خلت , كانت الممارسة الصيدلانية الشائعة تفترض أن ملعقة الشاي تعادل ما حجمه 5 مللتر ’ فيما تعادل ملعقة الطعام 15 مللتر’ إلا أنه ولسوء الحظ فإن هذا الافتراض غير صحيح .
                              يرجع ذلك الى تفاوت حجم ملاعق الشاي شائعة الاستخدام تفاوتا كبيرا , إذ يصل حجم أصغرها الى 2 مللتر , فيما يزيد حجم الأنواع الكبيرة منها عن 10 مللتر.
                              كما أن استخدام الملعقة نفسها من أشخاص مختلفين يعطي نتائج مختلفة , فحجم سائل الدواء الذي يوضع في الملعقة قد يتفاوت بين شخصين من 3 إلى 7 مللترات.
                              وهذا التحذير قديم يرجع تاريخه الى عام 1975م عندما استنكرت لجنة الأدوية بالأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال استخدام الأدوات المنزلية في إعطاء الأدوية السائلة , إلا إننا إلى اليوم وبعد أكثر من ثلاثين سنة لا زلنا نقوم بذلك .
                              أدوات أكثر دقه:
                              ينصح دائما عند إعطاء الدواء للأطفال باستخدام الأدوات التي يوجد بها عيار ومقياس لحساب الجرعة بشكل دقيق , مثل : المحاقن المدرجة, والقطارات , والملاعق الاسطوانية, وهذه الأدوات أكثر دقة في حساب الجرعة عندما تستخدم بشكل ملائم , ومع ذلك فإنه يجدر التنبيه الى أن بعض هذه الادوات تتم معايرته بطرق مختلفه حسب نظام القياس الذي نستخدمه الدولة الصانعة , فبعضها تعطي قراءتها بالمللتر وبعضها بالسنتيمتر المكعب, وأخرى تستخدم الكسور مضافة الى ملعقة الشاي ( مثلا : ربع ملعقة شاي ..الخ) فيما يجمع بعضها الأخر بين المعايير الثلاثة جميعا.
                              وإضافة لهذه المشكلة, فإن هناك مشكله أخرى وهي أن معايرة بعضها لا تتم بالدقة المطلوبة , فعلى سبيل المثال تحتسب زيادة قدرها 0.1 مل في المحاقن المستخدمة بالفم والتي يبلغ حجمها 1 مل , فيما تزيد هذه الكمية الى 0.2 مل في المحاقن من قياس 5 مل.
                              وقد رصدت العديد من الأخطاء ممكن يعطون الاطفال أدويتهم إما: لعدم ألفتهم لهذه الادوات وطريقة استخدامها , أو لعدم معرفتهم لقراءة تدريج القياس فيها وما يعادلة , فعلى سبيل المثال قد يوضح الصيدلي , لذوي الطفل أن الجرعة المطلوبة هي 0.7 مللتر كل 8 ساعات , ويخطيء ذووه بإعطائه 7 مللتر أي ما يعادل 10 أضعاف الجرعة المطلوبة للطفل , ولمنع مثل هذه الاخطاء , فإنه ينصح بمراجعة تعليمات حساب الجرعة مع الصيدلي والحصول على شرح عملي لتعليمات استخدام الدواء.
                              الاداة الافضل
                              من بين ما ذكر من الأدوات, تعتبر المحاقن عن طريق الفم الاداة الافضل لإعطاء الدواء للأطفال ,وذلك ليس لمجرد دقتها في حساب الجرعة ’ بل لأسباب أخرى , منها إمكانية وضع الدواء في أحد جانبي الفم , مما يمنع انسكاب شيء من الجرعة خارج الفم أو حصول اختناق او غصة و خصوصا لدى الأطفال الصغار الذين لا يبقون ثابتين أثناء إعطائهم الدواء.
                              كما أنه يمكن عن طريق هذا النوع من المحاقن إعطاء الجرعة للطفل بشكل مجزأ, وخصوصا إذا كانت الجرعة الموصوفة له كبيرة يصعب عليه تناولها مرة واحدة, ومن ميزات هذه المحاقن أيضا أنه بإمكانها دفع كمية الجرعة كاملة في المستحضرات عالية اللزوجة لأن المكبس يضغط بقوة كما أنه يمسح جانبي المحقن من الداخل فلا تبقى أي كمية داخل المحقنة , إضافة الى توفرها بأحجام متفاوتة وأسعار مناسبة.

                              تعليق


                              • المستكة تقضي على جرثومة المعدة وخلايا سرطان القولون - الأسنان واللثة المستفيدان الأولان منها



                                الرياض: «الشرق الأوسط»
                                المستكة واحدة من المنتجات النباتية المحببة للشرقيين والغربيين في العالم منذ آلاف السنين، فرائحتها الزكية، طعمها المميز، ربما هما سببا إضافتها الى إعداد أطباق الأطعمة لدى البعض. لكن الدراسات العلمية اليوم تقول لنا المزيد وتعطينا أكثر في أسباب إقبالنا عليها، فالمعدة وتقرحاتها، وصحة الفم والأسنان فيه، والقولون واضطراباته، حتى السرطان وآثاره, كلها مجالات طبية وصحية دخلت المستكة على خط سبل الوقاية وأدوات المعالجة فيها.

                                * وقاية من السرطان

                                * القيمة الطبية الواعدة والجديدة للمستكة هي في الوقاية أو تخفيف أعراض سرطان القولون. والذي قام به الباحثون من فلوريدا ومن اليونان هو محاولتهم معرفة هل بمقدور المستكة أن تقضي على خلايا سرطان القولون أم لا؟ وباستخدامهم مستخلص من راتينج المستكة، وغمر خلايا سرطان القولون في تركيزات متدرجة القوة من مستخلص المستكة، تبين لهم بفحص المجهر الإلكتروني للخلايا السرطانية أن مواد المستكة قامت بقتل الخلايا السرطانية وفق ضوابط كمية التركيز ومدة التعرض، بمعنى أن طول مدة تعرض الخلايا السرطانية للمستكة وزيادة تركيز المستكة هما ما يرفع من احتمالات قتل الخلايا السرطانية.

                                وبمزيد من التعمق في البحث تبين أن المستكة عملت على الإخلال بتتابع انقسام الخلايا السرطانية وأوقفت بالتالي سلسلة التكاثر والانتشار لها. كما أنها عملت على تخلخل التصاق الخلايا السرطانية بكتلة الأنسجة الرابطة بين الخلايا,والذي في الواقع أحد عوامل حماية تجمع كتلة الخلايا السرطانية، من ثم يسهل موتها، وتنشيط عملية تحلل محتويات الخلايا السرطانية من مواد ومحتويات النواة.

                                ويعترف الباحثون في دراستهم المنشورة عام 2005 بعجزهم عن تحديد المادة الفاعلة في المستكة، والسبب أن القليل معروف حتى اليوم من المواد الكيميائية الموجودة فيها. من جهة أخرى، فإن الفم والأسنان مجال آخر رحب لأبحاث فوائد المستكة، فصحة اللثة والأسنان مبنية في جانب كبير منها على سلامة الفم من البكتيريا. وهي، اي البكتيريا، ما يحتاج دوماً الى غذاء, والسكريات وجبتها المفضلة للتغذية والنمو والنخر في الأسنان واللثة. ورغم أننا لا نستطيع التخلص من البكتيريا من الفم إلا أننا نستطيع الحد من تكاثرها، والأهم الحد من نخرها في مكونات الفم الهامة. وبالإضافة الى تفريش الأسنان وتخليلها بالخيط والغرغرة بالماء أو الماء المالح أو مستحضرات غسول الفم، فإن العلك إحدى الوسائل، كما هو في المقال الآخر حول كيفية تطييب رائحة الفم في هذا العدد من ملحق الصحة بـ «الشرق الأوسط».

                                إلا أن الباحثين من تركيا لهم رأي آخر، إذْ يقولون في بحث سبق نشره عام 2000 بأن مضغ علك المستكة يقلل من درجة حموضة الفم، وهي ما تحتاجه البكتيريا كي تنخر في الأسنان وفي اللثة. وما أكدته أيضاً أبحاث من اليونان.

                                كما أن القيمة الصحية الواعدة الأخرى للمستكة تقع في جانب كبير منها على خصائص غامضة تمتلكها المواد العديدة في مكوناتها للقضاء على بكتيريا المعدة الحلزونية، وهي من أكبر أسباب قروح المعدة والإثنى عشر وحرقة الفؤاد أو ترجيع محتويات المعدة الى المريء. والقضاء عليها إحدى الوسائل غير المباشرة في منع الإصابة بأنواع سرطان المعدة.

                                والدراسات هنا متعددة المصادر، وأهمها ما نُشر عام 1998 في مجلة «نيو أنغلند» الأميركية الطبية لباحثين من بريطانيا. ودراسات أخرى من اليونان، وهي تشير الى دور لمواد المستكة في تنشيط نمو الخلايا الطبيعية لبطانة المعدة وفي التخلص من البكتيريا الحلزونية، ليس من المعدة فقط، بل من الفم أيضاً، والذي هو السبب في تكرار الإصابة بها لدى البعض.

                                * المستكة.. أبحاثها العلمية لا تزال في بداياتها > الاستخدامات الضاربة في القدم للمستكة سجلت في مدونات الطب القديم منذ ثلاثة آلاف عام حينما تعاقب الأطباء على وصفها لتخفيف أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي وإكساب الفم رائحة عطرة والتخلص من الجراثيم. وهي تجد في السنوات القليلة الماضية طريقها الى الإثبات العلمي، لكن الأمر لا يزال يسير على استحياء منذ أن صدرت أول دراسة علمية معتبرة لباحثين من العراق عام 1984. وتوجد عدة دراسات علمية تتحدث عن الآثار الصحية الإيجابية للمستكة، بعضها من اليونان تحدث عن فاعليتها في مقاومة البكتيريا والفطريات، وبعضها من بريطانيا، تناول تأثيرها على جرثومة المعدة أو البكتيريا الحلزونية، وتحديداً على سبعة أنواع منها وفق ما نشرته مجلة «نيو انغلد» الطبية عام 1998. والبعض الآخر حول دورها في تخفيف أعراض قرحة والتهابات المعدة، وتأثر أنسجتها بتناول أنواع من الأدوية كالأسبرين، أي بدور حماية لأنسجة بطانة المعدة. وكانت دراسة قديمة في عام 1985 قد أشارت الى أنها تقلل بنسبة %41.5 من نمو البكتيريا المسببة لتسويس الأسنان.

                                لكن الدراسات كلها غير حاسمة، ونحتاج الى المزيد منها بالرغم من أنها إيجابية بشكل قوي. والأهم هو توسيع نطاق البحث. وعلى سبيل المثال، فإن الدراسات التي تناولت بالتعمق عصارات أشجار الصنوبر، قادتنا الى مواد تستخدم اليوم بشكل ثابت الفائدة علمياً في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وهي مواد ستانول، الرديف النباتي لمركبات اللكوليسترول الحيوانية.

                                والمستكة تستخلص من شجيرات دائمة الخضرة تنمو في المناطق المُطلة على البحر المتوسط، وتخرج كعصارة تجف سريعاً عبر شقوق تُصنع في جذوعها. وتعتبر من البهارات ذات الاستخدامات الواسعة في المأكولات والعلك والأيس كريم (البوظة) وحتى العطور ومستحضرات نظافة البشرة.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X