يأجوج و مأجوج
و يأجوج و مأجوج هم قبائل من البشر يخرجون على الناس فى آخر الزمن بأعداد رهيبة فيهلكون الناس
- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا ، محمرا وجهه ، يقول " لا إله إلا الله . ويل للعرب من شر قد اقترب . فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " وحلق بإصبعه الإبهام ، والتي تليها . قالت فقلت : يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال " نعم . إذا كثر الخبث " .
الراوي: زينب بنت جحش المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2880
خلاصة الدرجة: صحيح
و أعدادهم رهيبة كما يشهد الحديث التالى
- يقول الله عز وجل : يا آدم ! فيقول : لبيك ! وسعديك ! والخير في يديك ! قال يقول : أخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين . قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد . قال فاشتد ذلك عليهم . قالوا : يا رسول الله ! أينا ذلك الرجل ؟ فقال : أبشروا . فإن من يأجوج ومأجوج ألفا . ومنكم رجل . قال ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة . فحمدنا الله وكبرنا . ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة . فحمدنا الله وكبرنا . ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة . إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود . أو كالرقمة في ذراع الحمار . وفي رواية : ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض . ولم يذكرا : أو كالرقمة في ذراع الحمار .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 222
خلاصة الدرجة: صحيح
و للملحد القائل إن يأجوج و مأجوج أسطورة لا يمكن أن تتحقق
نقول له :
بل تحققت أشياء مماثلة لها من قبل
فلعل التتار صورة مصغرة من يأجوج و مأجوج
فكما أهلك التتار الحرث و النسل
يهلك يأجوج و مأجوج الحرث و النسل
فليست أسطورة
بل لها نظير فى التاريخ من قبل
و هناك لفتة فى الحديث عن يأجوج و مأجوج أحب أن أشير إليها
و هو أن يأجوج و مأجوج من الأرجح أنها كلمات صينية
و هو ما يرجح أن يأجوج و مأجوج قد يكونوا و الله أعلم أهل الصين
تعرف باحثنا حمدي بن حمزة الجهني على استاذ صيني يدرس في احدى جامعات الصين، وبين ثنايا الحديث طرح الجهني على الأستاذ الصيني لفظ يأجوج ومأجوج وما اذا كان اللفظ له معنى باللغة الصينية، فقال له الأستاذ الصيني ان كلمة ''يأ'' تعني باللغة الصينية آسيا، و ''جو'' تعني ''قارة''، وان كلمة ''مأ'' تعني ''الخيل'' ، ويقول الباحث ان الكلمات تنطق باللغة الصينية تماما كما تنطق في القرآن الكريم، فقفز فرحًا من شدة المفاجأة.
نقلا من الرابط
https://www.nubian-forum.com/vb/archi...hp/t-4719.html
و فيه ملخص لكتاب حاول مؤلفه الاجتهاد لتفسير لغز يأجوج و مأجوج
و ربما أصاب الرجل أو أخطأ
لكن على الأقل كتابه مبنى على استنباطات مقبولة و ليس على خرافات
و لو صح أنهم أهل الصين فهذا يفسر
كثرة عدد يأجوج و مأجوج كما أشارت إليها الحديث فالصين اليوم أكثر من مليار نسمة
و يفسر قول يأجوج و مأجوج قتلنا من فى الأرض فهلم نقتل من فى السماء فالصينيون ملحدون
و نؤكد أن كل ما سبق هو كلام لتبسيط تلك القضايا الغيبية للملحدين لعلهم يؤمنون و ليس جزما بصحته
و يأجوج و مأجوج هم قبائل من البشر يخرجون على الناس فى آخر الزمن بأعداد رهيبة فيهلكون الناس
- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا ، محمرا وجهه ، يقول " لا إله إلا الله . ويل للعرب من شر قد اقترب . فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " وحلق بإصبعه الإبهام ، والتي تليها . قالت فقلت : يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال " نعم . إذا كثر الخبث " .
الراوي: زينب بنت جحش المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2880
خلاصة الدرجة: صحيح
و أعدادهم رهيبة كما يشهد الحديث التالى
- يقول الله عز وجل : يا آدم ! فيقول : لبيك ! وسعديك ! والخير في يديك ! قال يقول : أخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين . قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد . قال فاشتد ذلك عليهم . قالوا : يا رسول الله ! أينا ذلك الرجل ؟ فقال : أبشروا . فإن من يأجوج ومأجوج ألفا . ومنكم رجل . قال ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة . فحمدنا الله وكبرنا . ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة . فحمدنا الله وكبرنا . ثم قال : والذي نفسي بيده ! إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة . إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود . أو كالرقمة في ذراع الحمار . وفي رواية : ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض . ولم يذكرا : أو كالرقمة في ذراع الحمار .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 222
خلاصة الدرجة: صحيح
و للملحد القائل إن يأجوج و مأجوج أسطورة لا يمكن أن تتحقق
نقول له :
بل تحققت أشياء مماثلة لها من قبل
فلعل التتار صورة مصغرة من يأجوج و مأجوج
فكما أهلك التتار الحرث و النسل
يهلك يأجوج و مأجوج الحرث و النسل
فليست أسطورة
بل لها نظير فى التاريخ من قبل
و هناك لفتة فى الحديث عن يأجوج و مأجوج أحب أن أشير إليها
و هو أن يأجوج و مأجوج من الأرجح أنها كلمات صينية
و هو ما يرجح أن يأجوج و مأجوج قد يكونوا و الله أعلم أهل الصين
تعرف باحثنا حمدي بن حمزة الجهني على استاذ صيني يدرس في احدى جامعات الصين، وبين ثنايا الحديث طرح الجهني على الأستاذ الصيني لفظ يأجوج ومأجوج وما اذا كان اللفظ له معنى باللغة الصينية، فقال له الأستاذ الصيني ان كلمة ''يأ'' تعني باللغة الصينية آسيا، و ''جو'' تعني ''قارة''، وان كلمة ''مأ'' تعني ''الخيل'' ، ويقول الباحث ان الكلمات تنطق باللغة الصينية تماما كما تنطق في القرآن الكريم، فقفز فرحًا من شدة المفاجأة.
نقلا من الرابط
https://www.nubian-forum.com/vb/archi...hp/t-4719.html
و فيه ملخص لكتاب حاول مؤلفه الاجتهاد لتفسير لغز يأجوج و مأجوج
و ربما أصاب الرجل أو أخطأ
لكن على الأقل كتابه مبنى على استنباطات مقبولة و ليس على خرافات
و لو صح أنهم أهل الصين فهذا يفسر
كثرة عدد يأجوج و مأجوج كما أشارت إليها الحديث فالصين اليوم أكثر من مليار نسمة
و يفسر قول يأجوج و مأجوج قتلنا من فى الأرض فهلم نقتل من فى السماء فالصينيون ملحدون
و نؤكد أن كل ما سبق هو كلام لتبسيط تلك القضايا الغيبية للملحدين لعلهم يؤمنون و ليس جزما بصحته
قال:

تعليق