التوراة : اللغة العبرية
الإنجيل : السريانية
المزامير : اللغة العبرية
وقد أختلف الإنجيل لأن لغة السيد المسيح كانت السريانية أو الأرمية
والله اعلم
إسمح لى أخى البتار
التوراة منها المكتوب ومنها ماهو غير مكتوب وإسمه الميتسوفا والطبيعى أن تكون مكتوبه والله أعلم بالعبريه لان أنبياء بنى إسرائل من بيت داود
أما "الأنــــــــــــــــــــاجيل" فقد كتبت بالعبريه (إنجيل متى - لا أصل له ولا معروف شخصية مترجمه لليونانيه)
وبالأراميه واليونانيه
ولم تكتب إطلاقا باللغه السريانيه وهى اللغة التى تكلم بها السيد المسيح وهذا يثير الكثير من علامات الشك فى الأناجيل التى يدعوا أن تلامذة المسيح هم كتابها
وفندنا فى عدة مواقع أن معظم كتبة الأناجيل مجهولين
مع الشكر والتقدير
الـــــــSHARKـــــاوى
إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل
و الرسل كتبة الكتب و طبعا بلغتهم كتبت الكتب و التي هي لغة قومهم
و عليه فإن :
صحف إبراهيم بلغة سيدنا إبراهيم و هي السريانية التوراة بلغة سيدنا موسى و هي العبرية الإنجيل بلغة سيدنا عيسى و هي اللغة الأرامية القرآن بلغة سيدنا محمد و هي العربية
و كثيرا من الأخوة يختلط عليه السريانية و الأرامية , هما لغتين مختلفتين الأولى أشورية عراقية و الثانية فينيقية شامية على ما أذكر
أما القول أن الإنجيل له أصول عبرية أو يونانية , هو إفتراء الكذب بعينه من قبل النصارى و للأسف إتبع هذا الإدعاء بعض المسلمين
الإنجيل أخي الشرقاوي نزل كما تفهم من الآية الكريمة على سيدنا عيسى بن مريم في حياته طبعا ليبشر به
أما القول أن الإنجيل نزل على مرقص أو يوحنا أو متى , فهو إتفاق مع النصارى فيما يفترون
و ببساطة أنت بذلك تنفي عن عيسى بن مريم الرسولية لأنه لا رسول إلا بكتاب , مخالفا القرآن الذي قال عنه أنه من أولي العزم من الرسل و مخالفا القرآن أن الذي أوتى الإنجيل هو عيسى بن مريم نفسه و ليس أحد الحواريين
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 16-10-2005, 05:21.
الإنجيل أخي الشرقاوي نزل كما تفهم من الآية الكريمة على سيدنا عيسى بن مريم في حياته طبعا ليبشر به
أما القول أن الإنجيل نزل على مرقص أو يوحنا أو متى , فهو إتفاق مع النصارى فيما يفترون
و ببساطة أنت بذلك تنفي عن عيسى بن مريم الرسولية لأنه لا رسول إلا بكتاب , مخالفا القرآن الذي قال عنه أنه من أولي العزم من الرسل و مخالفا القرآن أن الذي أوتى الإنجيل هو عيسى بن مريم نفسه و ليس أحد الحواريين
أحسنت أخى سعد
الخلاف فى أنك تتكلم عن الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام
أما أنا فكنت أتحدث عن الأناجيل التايوانى الموجوده حاليا بأيديهم وليس عن الإنجيل الأصلى
إذا نحن متفقين تمامااااااا
الـــــــSHARKـــــاوى
إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل
السريانية لغة عراقية قديمة وإبراهيم عليه السلام كان عراقي و تكلم السريانية و كتب بها صحفه
أما نسله من طرف إسحق فقد سكنوا بين القبائل العبرانية في الشام لذلك قد تحدثوا بالعبرية
و الأشوريين ( نصارى العراق ) يتكلمون اللغة السريانية حتى الآن , كما يتكلم الأقباط ( نصارى مصر) اللغة القبطية حتى الآن
أما الأرامية فهي لغة السوريين و اللبنانيين القدماء كالعادة لا يزال نصارى سوريا يتكلمون بها إلى الآن مثل أخوتهم الأشوريين و الأقباط و لا أعلم سر حب النصارى للغات الميتة لقومياتهم !!
أختي إيمليا بارك الله فيك قد ذكرنا أن لغة داود هي العبرية وبالتالي فلغة الزابور هي العبرية كما أسلف أستاذنا السيف البتار
أخي أبو مريم , و الله أنا لا أعرف أكثر مما قلت كثيرا , و لكن أثناء بحثي للتأكد مما قلت و قعت على كتاب جميل جدا عن الأنبياء و لغتهم و سأعده لكم اليوم إن شاء الله
تعليق