إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حتّام نبقى كالشياه؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حتّام نبقى كالشياه؟

    حتّام نبقى كالشياه؟


    قالت لها :
    حتّام نبقى كالشياه الضائعه
    أو كالمها
    ترعى ، وكل مرامها
    مَلءُ البطونِ، وهَمُّها
    أن تلتقي ظبياً يؤانس روحها
    أو أن تنافس ربعها
    في التُّرَهات التافهات تحوطُها
    والمغريات إلى الحضيض تسوقُها
    وعلى ضفاف الوهم تسعى راتعه؟
    _ _ _
    هذي الوحوش تلمَّظَتْ
    وإلى التهام ضِعافنا ، بل جمعِنا قد أقبلتْ
    مختالة ، مهتاجة ، تختار منها مازكتْ
    لحماً ، ومالاً ، ثم تُقعي قد أبَتْ
    أن تترك الأنعامَ إلاّ للمآسي خاضعهْ
    أو قانعه ، بل طائعهْ
    تلقى الردى ، تستقبل الموتَ الزؤامْ
    لا ترفض الأمرَ الذي يودي الحِمامْ
    حتى تَوارى بين أفواه الذئاب الجائعهْ
    _ _ _
    فإلى متى إن قال وحش : إنني حامي الحمى
    نهوي سراعاً ساجدين كأننا بعض الدُّمى؟!
    ولمَ الركون إلى الأعادي بعدما
    مصُّوا الدماءَ، وأزهقوا الأرواحَ ، دقُّوا الأعظُما؟
    أنسيتمُ قولَ الإله على الدوام معلِّما:
    لا يرقُبون بمؤمنٍ إلاًّ ، ولا يحمون شعباً مسلما؟
    _ _ _
    في كل أرض المسلمين مذابحُ
    ونوادبٌ تَرثي لها، ونوائحُ
    والغربُ يضحك ملء شِدقيْهِ سروراً وابتساما
    يهبُ الفُتاتَ ، ويدّعي فضلَ اللبيبِ الألمعي
    سبحان ربي ، هل نسينا أنّنا
    سُدنا الدُّنا
    وعلى البسيطة قد تنامى ملكُنا ؟
    بشريعة الرحمن شِدنا ما مضى من مُلكنا
    فإذا أردنا عزّةً تشدو على هام الزمن
    فلنتركِ الذلّ المَهينَ ، وننبِذنْ هذا الوهَنْ
    _ _ _
    قد قال أجدادي الحِكَمْ
    وتناقَلَتْ عنها الأممْ
    ( إن العدوّ بلا ذِمَمْ )
    لا تَرْجُوَنْ منه صلاحا أبداً ولا الودَّ القَراحا
    يعطيك ألسـنةً فِصاحا ويروم للناس العدمْ
    ( إن العدوَّ بلا ذِمَمْ )



    منقول
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    مشاركة: حتّام نبقى كالشياه؟

    أخي الحبيب
    أحسنت الانتقاء
    نضر الله وجهك
    هو الأدب حين يلتقي مع الفكر الحسن فيصدر الرأي السديد كأنه أعذب نشيد ... يميزه أنه مقبول الصدي مأمون العاقبة ، وليس كأناشيد القوم ! حيث ترقص معها النفس ثم تسقط في الهوي والرجز
    طلب العلم فريضة

    تعليق


    • #3
      مشاركة: حتّام نبقى كالشياه؟

      والله كلمات رائعه

      انت اول ما بعتهالى على الخاص كنت هنزلها على طول لانها عجبتنى جدا

      ولكن تركت لك اجر النقل

      جزاك الله خير الجزاء على مجهودك فى المنتدى

      اللهم أمتنى واقفاً...
      فى سبيلك

      تعليق

      يعمل...
      X