إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دائما يهربون الى سؤالهم من حرف الكتاب المقدس ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دائما يهربون الى سؤالهم من حرف الكتاب المقدس ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    رغم ما يحويه الكتاب المقدس من تناقضات ومن اختلافات عديدة نرى اصدقائنا النصارى يحاولون الدفاع عن الكتاب المقدس بشتى الطرق رغم ان الامر اعترف به كبار علماؤهم ولا نلوم احد على الدفاع عن معتقده ولكن ينبغى على المنصف ان يدافع بأدلة بينه لا محاولة صرف الناس عن القضية الاصلية الى قضية اخرى لا تؤثر فى القضية الام فاختلاف مخطوطات وترجمات ونسخ الكتاب المقدس تشهد على نفسها بالتحريف فكما نرى نصوص كاملة تحذف من بعض المخطوطات وتتواجد فى الاخرى وكلمات تؤثر فى المعنى وغيرها وغيرها لكن نرى اصدقائنا رغم هذا كله يصرفون الكلام عن هذه القضية الى قضية من حرف الكتاب المقدس وهل لو قتل رجل ولم ندرى من قتله ثم رأينا جثته هل يشك عاقل فى ان ذلك الرجل مقتول حتى نرى من قتله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ثم يقولون انك لا تستطيع ان تثبت تحريف الكتاب المقدس ما دام الاصل غير موجود
    واتسائل ما الدليل على ما ان بين ايدينا مطابق للاصل والاصل غير موجود ؟؟؟؟ ان عدم وجود الاصل بالاضافة الى كم التناقضات والاختلافات الموجودة لهو اكبر شاهد على تحريف الكتاب المقدس
    بل يرد على هذا الادعاء ( ان عدم وجود الكتاب النسخة الاصلية للكتاب المقدس يجعلك عاجز عن اثبات ان الكتاب المقدس محرف ) د. ادوار ج. يونج في كتاب اصالة الكتاب المقدس ترجمة القس الياس مقار ص72 مؤيدا ما ذكرته ان عدم وجود النسخة الاصليه مع الاختلافات دليل على التحريف فيقول
    فإذا كانت النسخ الأصلية ليست بين أيدينا بفعل الزمن. فانه من المسلم به إمكانية وقوع بعض المخطوطات القديمة في الخطأ في هذا أو ذاك عند نسخها. كما انه ليس هناك من يتجاهل صعوبة تفسير الكثير من المشكلات بها )انتهى كلامه
    بل هاهو القس شنودة ماهر يقول
    عن المخطوطات التي نُسخت من النسخ الأصلية الضائعة : ( ولكن من يدرس مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية أو ترجماته القديمة يلاحظ وجود بعض الفروق في القراءات بين المخطوطات القديمة , وهى فروق طفيفة لا تمس جوهر الإيمان في شيء ولا في ممارسات الحياة المسيحية والعبادة )
    ذكر ذلك فى كتابه
    " مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية " ص 19-21, الطبعة الثانية 2006م , رقم الإيداع بدار الكتب : 10444-1997 . والكتاب يباع بمكتبة المحبة - القاهرة .
    لكن لاحظ مع ايها القارىء قوله هى فروق طفيفه لاتمس جوهر الايمان فى شىء ولا فى ممارسات الحياة المسيحية والعبادة

    هل نص التثليث 1يو 5 : 7 , وخاتمة إنجيل مرقس 16 : 9-20 التي تحدثت عن صعود الرب,هى فروق طفيفة لا تمس جوهر الإيمان في شيء ولا في ممارسات الحياة المسيحية والعبادة !!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لمن لا يعرف القس شنودة ماهر
    القس / شنودة ماهر إسحاق ( سابقًا : الشماس الدكتور / إميل ماهر ) .
    أستاذ العهد القديم واللاهوت بالكلية الإكليريكية
    وأستاذ اللغة القبطية بمعهد اللغة القبطية بالقاهرة


    رغم هذا كله دعونا نرى من حرف الكتاب المقدس من الكتب المسيحية
    ومن الجدير بالذكر انه قد ساهم فى تحريف الكتاب المقدس ثلاثة فئات
    الفئة الاولى:النساخ أنفسهم.
    الفئة الثانية: بعض رجال الدين الذين فقدوا الإيمان."التقليد"
    الفئة الثالثة: أعداء الديانة سواء من اليهودية أو من الوثنية الديانة الوطنية آنذاك.

    لكن دعونا احبائى نتعرض للفئة الاولى بشىء من الايضاح وذلك من خلال الكتب المسيحية لعلماء المسيحية

    يقول القس شنودة : ( ومعظم فروق القراءات بين المخطوطات يمكن إرجاعها إلى تغييرات حدثت عن غير دراية من الناسخ أو قصد منه خلال عملية النساخة ) .
    اذا دعونا نتامل قوله عن غير دراية من الناسخ او قصد منه
    قد يقول قائل لنا ان الناسخ يعبر باسلوب يوضح المعنى او ما يراه مناسبا لتوضيح المعنى ساقول لك ياصديقى سنفترض صحة كلامك وانه رد فما بالك بما غيره عن غير دراية او قصد منه ؟؟؟؟؟ هو لم يقصد فقد يخل بالمعنى وهو لا يقصد ذلك لكن العبرة بحدوث لذلك وهو التحريف فلا يهمنا الان مقصده ان كان يقصد ام لا ولكن المهم الان هو حدوث التحريف ووقوعه
    يقول القس شنودة : ( فأحيانًا تحدث الفروق بسبب أخطاء العين , كأن يُخطيء الناسخ في قراءة النص الذي ينقل منه ( كلام الله !! ) فتسقط منه بعض كلمات أو عبارات , أويكرر نساخة بعضها, أو يحدث تبادل في مواقع الحروف الكلمات مما يؤدي إلى تغييرالمعنى , أو يحدث تبادل في مواقع الكلمات والسطور . وقد يحدث الخلط بسبب صعوبة في قراءة بعض الحروف , خصوصًا وأن الحروف العبرانية متشابهة في الشكل , وكذلك أيضًا الحروف اليونانية الكبيرة . فأحيانًا قد يصعب التمييز بين الحروف إذا لم تكن مكتوبة بخط واضح وبقدر كافٍ من العناية , أو إذا كان المخطوط الذي ينقل عنه الناسخ قد تهرأ أو بهتت الكتابة عليه في بعض المواضع أو بعض الحروف (!!) ) .
    اذا القس يثبت سقوط بعض الكلمات او بعض العبارات ولك ان تلاحظ يا صديقى قوله الاتى
    فتسقط منه بعض كلمات أو عبارات , أويكرر نساخة بعضها, أو يحدث تبادل في مواقع الحروف الكلمات مما يؤدي إلى تغييرالمعنى
    فهو يثبت ان تلك الكلمات او العبارات الساقطة قد تؤثر فى المعنى واذا اختلف المعنى بسبب تلك العبارات الساقطة فاى تحريف ننتظره بعد ذلك بعد ان يتغير معنى كلام الرب فيفهم منه خلاف المراد ؟؟؟؟؟
    اترك الاجابة لكم


    يقول القس شنودة : ( وبعض فروق القراءات قد ينتج أيضًا عن أخطأ الأذن في السماع في حالة الإملاء , فمثلاً العبارة في رومية 5 : 1 " لنا سلام " وردت في بعض النسخ " ليكن لنا سلام " . والعبارتان متشابهتان في السماع في يوناية القرن الأول . أما في العبرانية فإن احتمال وقوع أخطاء الأذن منعدم أو ضعيف . لأنه لا توجد في كتابات الربابنة أية إشارة إلى ممارسة النساخة بطريقة الإملاء للناسخ بالقراءة له من النسخة المنقول عنها . فالمسيحيون وحدهم هن الذين استخدموا طريقة الإنتاج بالجملة عن طريق الإملاء لمحموعة من الكتبة في وقت واحد ( !! ) ) .
    وفى الفقرة السابقة يثبت القس شنودة ماهر ان التحريف قد يقع بسبب اخطاء السماع اثناء الاملاء ولكن ايضا العبرة بحدوث الاختلاف ليس فى السبب وهو ما نتحدث عنه ولكن لاندرى ما العذر فى سقوط عبارات كاملة تؤثر فى المعنى
    يقول القس شنودة : ( وبعض فروق القراءات قد ينتج عن أخطاء الذهن , كأن يفشل الناسخ في تفسير بعض الإختصارات التي كانت تستخدم كثيرًا في المخطوطات , خصوصًا مصطلحات مثل " الله " و " المسيح " التي كانت تكتب بصورة مختصرة بصفة منتظمة . والفروق في تموتاوس الأولى 3 : 16 بين " مَنْ " و " الذي " و " الله " هى مثال ذلك . فقد وردت الآية : " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " مكتوبة في قراءة أخرى ( لم ينطق بها أي نبي بل هى من أخطأ الذهن ) : " عظيم هو سر التقوى الذي أو مُن ظهرفي الجسد " ... إلخ
    فانظر صديقى الى الى المثال الذى ضربه القس القس شنودة ماهر نص به كلمة الله التى تثبت ان المتجسد هو الله بينما القراءة الاخرى لا نستطيع ان نجزم من خلالها ان المتجسد هو الله دون دلائل اخرى تدل على ذلك
    هذا وما بالك بالناسخ حينما يفشل فى تفسير مثل هذه الكلمات والتى قد تكون من الاهميه بمكان فى موضعها ايا كان الموضوع فلفظ مثل لفظ الله قد يؤثر تأثيرا جذريا فى معنى النص بحسب الكلمة وموضعها
    يقول القس شنودة : ( وقد أظهر باك pack في رسالته عن طريقة أوريجانوس في مقارنة النصوص الكتابية أن أوريجانوس يُرجع الفروق في القراءات إلى أسباب أربعة , وهى :
    1- أخطأ أثناء عملية النقل بالنساخة نتيجة انخفاض درجة التركيز عند الناسخ في بعض الأحيان .
    2- النسخ التي يُتلفها الهراطقة عمدًا ببث أفكارهم فيها أثناء النساخة .
    3- التعديلات التي يُجريها بعض النساخ عن وعي وبشيء من الإندفاع بهدف تصحيح ما يرونه أخطاء وقعت من نُساخ سابقين أو اختلاف عن القراءة التي اعتادوا سماعها .
    4- تعديلات بهدف توضيح المعنى المقصود في العبارة .
    هل رأيتم معى اصدقائى النصارى ما ذكره باك لننظر اليه بروية وتأمل دعونا نرى ما ذكر
    1- أخطأ أثناء عملية النقل بالنساخة نتيجة انخفاض درجة التركيز عند الناسخ في بعض الأحيان .
    هل رأيتم معنى الى كلمته انخفاض درجة التركيز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الرجل لا يركز اثناء النسخ ورغم ذلك يقول القوم يستخدم الالفاظ التى يرى انها مناسبة اليس ذلك بداعى لحدوث بعض الاخطاء او احتمال حدوثها على الاقل
    2- النسخ التي يُتلفها الهراطقة عمدًا ببث أفكارهم فيها أثناء النساخة .


    انظروا معى الى قولته الماضية يفسدها الهراطقة ان هناك تدخل من فكر غير سليم فى نسخ واتلاف الكتاب المقدس ولا ادرى هل سيلتزم الهراطقة اثناء تدخلهم فى النسخ بالمعنى الذى يريده الرب ؟؟؟؟؟؟ سؤال لا بد له من اجابة
    لكنى اتركها لكم
    3- التعديلات التي يُجريها بعض النساخ عن وعي وبشيء من الإندفاع بهدف تصحيح ما يرونه أخطاء وقعت من نُساخ
    ولنرى الان فهذا ينسخ ثم يأتى من يليه فيحاول ايضاح ما يرى ان من قبله اخطأ فيه وكل يصحح للاخر ولا ادرى على اى اساس يحكم بخطأ من قبله وما الحل فى تلك المعضلة اذا ؟
    وهل يعطى الحق لكل من شاء ان يصحح كلام الرب ان يصححه كيفما يشاء فالافهام تختلف من انسان لاخر فما الفيصل وما الحكم بين تلك الافهام
    هذا ما ادى الى وجود العديد من النسخ والترجمات تختلف فى معانيها ورغم هذا يعترف بتك الترجمات رغم تناقضها
    4- تعديلات بهدف توضيح المعنى المقصود في العبارة .
    وكل فرد يعدل كما يشاء بهدف توضيح المعنى ويوضح مراد الرب مع العلم كما ذكر باك ان قد يكون الناسخ فى حالة انخفاض لدرجة التركيز
    نترك النظر للعقلاء والحكم بانفسهم
    للأمر تكلمة يتبع بأذن الله لنناقش باقى اقوال علماء المسيحية فى تلكم القضية من حرف الكتاب المقدس وما زلنا مع النساخ
    التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار; الساعة 19-10-2009, 02:10.
    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

  • #2
    خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
    محرف
    باعتراف اائمه الكفر فيهم
    متمسكين بايه تانى بعد كل الاعترافات دى
    لا حول ولا قوة الا بالله
    وضع يفقع المراره
    جزاك الله كل خير اخى قلم من نار
    على ما قدمت وحللت واوضحت وبينت
    وكم من اائمه علمائنا الكبار
    وعلماء المنتدى
    قدموا الكثير والكثير
    وعلى التليفزيون فى الفضائيات
    ولا حياة لمن تنادى
    ناس ماديه متمسكه بالمناصب من اجل المال والحيثيه اياها
    يوم القيامه يحكم الله فيهم بحكمه العدل

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
      خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
      محرف
      باعتراف اائمه الكفر فيهم
      متمسكين بايه تانى بعد كل الاعترافات دى
      لا حول ولا قوة الا بالله
      وضع يفقع المراره
      جزاك الله كل خير اخى قلم من نار
      على ما قدمت وحللت واوضحت وبينت
      وكم من اائمه علمائنا الكبار
      وعلماء المنتدى
      قدموا الكثير والكثير
      وعلى التليفزيون فى الفضائيات
      ولا حياة لمن تنادى
      ناس ماديه متمسكه بالمناصب من اجل المال والحيثيه اياها
      يوم القيامه يحكم الله فيهم بحكمه العدل
      جزانا وايكم اختنا الفاضلة
      فهم دائما يحاولون التهرب من المناقشة فى تحريف الكتاب المقدس الى اسئلتهم المشهورة
      ان زعمتم ان الكتاب المقدس محرف فاخبرونا
      من حرفه؟
      ومتى حرف؟واين حرف؟
      وما الغرض من التحريف؟
      ورغم اجابة علماؤهم على تلك الاسئلة فى كتبهم تجدهم يقابلون هذا بزعمهم بأنك لم تفهم مراد القس من كلامه واذا سألناهم عن مراد القس فلن نجد الا الصمت والمراوغة ومحاولة تشتيت الموضوع
      فلربما يقولون ان الاختلاف بين النسخ ماهو الا مجرد اختلاف للقراءات فهل هذا الاختلاف يؤثر فى المعنى ام لا هذا ما يضحكون به على اتباعهم انها مجرد اختلاف قراءات رغم ما تحويه هذه القراءات لاختلافات فى المعنى وهذا ما اقر به القس شنودة وغيره عن اختلاف المعنى تبعا لاختلاف القراءات ولكن
      لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى
      ولو نارا نفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ فى رماد
      الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قلم من نار مشاهدة المشاركة
        جزانا وايكم اختنا الفاضلة
        فهم دائما يحاولون التهرب من المناقشة فى تحريف الكتاب المقدس الى اسئلتهم المشهورة
        ان زعمتم ان الكتاب المقدس محرف فاخبرونا
        من حرفه؟
        مش لما نعرف مين كتبه الأول قبل ما يسألونا مين حرفه !!!!!

        كل البحوث أثبتت أن كثير من الأسفار كتابها مجهولين .... !
        اذا كان انجيل يوحنا يشهد في آخره مجهولين أن ما تم كتابته هنا هو من يوحنا التلميذ .... أى نسبوا الكتاب ليوحنا .... بينما من الواضح أنهم هم الذين كتبوا كلماته دون أن يعرفونا على حضرتهم من يكونون أصلا ليشهدوا ان ما يكتبوه هو من تلقين يوحنا التلميذ !!!!!

        فاذا كانوا هم الشهاد لم يعرفونا بأسمائهم .... فكيف سنعرف نحن الذي حرفه ؟!

        نسأل الله لهم الهداية ....

        والشكر الجزيل لك اخي قلم من نار على الموضوع المطروح للمناقشة ....

        أطيب الأمنيات لك أخي من أخيك نجم ثاقب .
        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

        تعليق


        • #5
          يا اخى برت ايرمان عمل اللى عليه وزياده
          الراجل ده عالم في الإنجيل أو العهد الجديد وخبير في بدايات المسيحية. حصل على شهادة الدكتوراة والماجستير في اللاهوت من مدرسة برينستون اللاهوتية حيث درست تحت إشراف بروس متزجر. يعمل الآن رئيس قسم الدراسات الدينية في جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل، وكان رئيس المنطقة الجنوبية الشرقية لجمعية الأدب الكتابي وعمل محررا لعدد من مطبوعات الجمعية. ويشارك حاليا في تحرير سلسلة عن وسائل ودراسات العهد الجديد.

          الراجل ده ليه محاضرات فى تحريف الكتاب المقدس والله مستحيل مستحيل حد يسمعه ويتكلم فى حوار العصمه تانى ابدا

          وديه محاضره لاقيتها على الموقع هنا ليه
          https://www.ebnmaryam.com/web/modules...tid=14&mid=140


          متى (10: 34- 38)
          34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
          35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
          36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
          38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
          وسع وســـع لآله المحبه...

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
            مش لما نعرف مين كتبه الأول قبل ما يسألونا مين حرفه !!!!!

            .[/SIZE]
            جزاك الله خيرا اخونا النجم الثاقب
            مش مهم عندهم مين الى كتبه المهم انه اتكتب وخلاص
            بارك الله فيك اخى نجم ثاقب
            الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة El-BaTTaR مشاهدة المشاركة
              يا اخى برت ايرمان عمل اللى عليه وزياده
              الراجل ده عالم في الإنجيل أو العهد الجديد وخبير في بدايات المسيحية. حصل على شهادة الدكتوراة والماجستير في اللاهوت من مدرسة برينستون اللاهوتية حيث درست تحت إشراف بروس متزجر. يعمل الآن رئيس قسم الدراسات الدينية في جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل، وكان رئيس المنطقة الجنوبية الشرقية لجمعية الأدب الكتابي وعمل محررا لعدد من مطبوعات الجمعية. ويشارك حاليا في تحرير سلسلة عن وسائل ودراسات العهد الجديد.

              الراجل ده ليه محاضرات فى تحريف الكتاب المقدس والله مستحيل مستحيل حد يسمعه ويتكلم فى حوار العصمه تانى ابدا

              وديه محاضره لاقيتها على الموقع هنا ليه
              https://www.ebnmaryam.com/web/modules...tid=14&mid=140

              جزاك الله خيرا اخى البتار على اضافتك للمحاضرة
              الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أخانا

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيك أخانا
                  وفيكم اخانا محمد السوهاجى
                  الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                  تعليق


                  • #10

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    نكمل ما بدأناه من قبل حول الحديث عمن حرف الكتاب المقدس وبحول الله وطوله قد نتعرض لاسباب هذا التحريف والهدف منه ذكرنا قول القس شنودة ماهر فى تلكم المسالة لكن لعل البعض لم يقتنع لذا سنورد بعض الاقوال الاخرى لبعض علمائهم وليعلم القوم انهم يجيبون بانفسهم على اسئلتهم لكن ما المسألة الا تهرب من الحقيقة الناصعة التى لا يتعامى عنها الا كل من كفت بصيرته وان كان بصرة صحيحا
                    فالقوم ولا شك لا يستطيعون نفى الاختلافات التى بين المخطوطات والنسخ للكتاب المقدس فلو حدث علم القاصى والدانى بالكذب ولكن جل ما يفعلونه ان يجملوا ذلك الكذب ويظهروه فى صورة تكون واضحة لمن تأملها لكنها مخفية المعالم لمن اراد ان يتعامى عنها

                    جاء فى كتاب وحى الكتاب المقدس ص65
                    (لكن ليس فقط ان النسخ الاصلية فقدت بل ان عمليه النسخ لم تخل من الاخطاء فلم تكن عمليه النسخ هذه وقتئذ سهلة بل ان النساخ كانوا يلقون الكثير من المشقة بالاضافة الى تعرضهم للخطأ فى النسخ وهذا الخطأ كان عرضة للتضاعف عن تكرار النسخ وهكذا دواليك ومع ان كتبة اليهود بذلوا جهدا خارقا للمحافظة بكل دقة على اقوال الله كما راينا فى الفصل السابق فليس معنى ذلك ان عمليه النسخ كانت معصومة من الخطأ )
                    وهنا نرى الامر واضحا جليا ايضا فالنسخ الاصلية لا وجود لها بالاضافة الى الاخطاء الموجودة بالنسخ بل هاهو يذكر ان الامر كان عرضة للتكرار فهذا قد لا يفهم الكلمة هذه فى ذلك الموضوع واخر لا يفهم اخرى وهكذا ولا وجود للاصل لنبذل قصارى جهدنا لنعلم اين الخلل
                    يقول القس الدكتور منيس عبد النور فى كتابه شبهت وهمية حول العهد القديم بوقوع اخطاء النساخ فيقول فى ص10
                    (فمن المحتمل وقوع بعض هفوات فى الهجاء وغيره اثناء النسخ )
                    ولا ندرى كيف يسميها هفوات
                    [الفـانـدايك] اصعدوا أنتم إلى هذا العيد.أنا لست أصعد بعدُ إلى هذا العيد؛ لأن وقتي لم يكمل بَعْدُ.
                    بعض النسخ لا تتواجد بها كلمة بعد رغم اهمية كلمة بعد فى النص فمعنى النص بوجودها ان المسيح لن يصعد الى العيد الان ولكنه قد يصعد فى وقت اخر اما بغير كلمة بعد فهو ينفى الصعود مطلقا فاذن بحذف كلمة بعد يكون المسيح كاذب فلا ندرى سقوط كلمة كهذه يعدها القس هفوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    ويقول القس فى نفس الصفحة
                    ( وكثير مما يعده البعض تناقض يرجع سببه الى عدم دقة غير مقصودة من الناسخ )
                    اذا القس يسجل اعترافه بوجود التناقضات واذا كان الناسخ لا يحسن استخدام التعابير او يفهم النص على خلاف المراد منه فلما يسمح له التدخل فى صياغة كلام الرب كان من الواجب الاهتمام بالكتاب ونسخة بدرجة عالية اذا ان اى خطأ فى كلمة قد يؤدى الى خطأ فى المعتقد او فى الشريعة
                    وفى نفس الصفحة يقول
                    ( والباحث المخلص يجد ان اخطاء كهذه يرجع سببها الى النسخ )
                    ويقول ماكدويل ص 54

                    (حدثت بعض الاخطاء من النساخ عن عمد او عن سهو )
                    وجاء فى كتاب وحى الكتاب المقدس ص 65

                    ((وانواع الاخطاء المحتمل حدوثها اثناء النسخ كثيرة مثل
                    1- حذف حرف او كلمة او احيانا سطر بأكمله حيث تقع العين سهوا على السطر التالى
                    2- تكرار كلمة او سطر عن طريق السهو وهو عكس الخطأ السابق
                    3- اخطاء هجائية لبعض الكلمات
                    4- اخطاء سماعية :عندما يملى واحد المخطوطات على كاتب فاذا اخطأ الكاتب فى سماع الكلمة فانه يكتبها كما سمعها وهو ما حدث فعلا فى بعض المخطوطات القديمة اثناء نقل الاية الواردة فى متى 24:19 دخول جمل من ثقب ابرة فكتبت فى بعض النسخ دخول حبل من ثقب ابرة لان كلمة حبل اليونانية قريبة الشبهة جدا من كلمة جمل ولان الفكرة غير مستبعده
                    5- اخطاء الذاكرة : اى ان يعتمد الكاتب على الذاكرة فى كتابة جزء من الاية وهو على ما يبدو السبب فى ان احد النساخ كتب الاية الواردة فى افسس9:5 ثمر الروح مع ان الاصل هو ثمر النور وذلك اعتمادا منه على حفظ الاية الواردة فى غلاطية 22:5 وكذلك يوم الله فى 2 بطرس12:3 كتب فى بعض النسخ يوم الرب وذلك لشيوع هذا التعبير فى العديد من الاماكن فى كلا العهدين القديم والجديد بل
                    6- اضافة بعض الحواشى المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن وهو على ما يبدو سبب فى اضافة بعض الاجزاء التى لم ترد فى اقدم النسخ وادقها مثل عبارة السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح فى رومية 1:8 وايضا عبارة الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة 1 يوحنا 7:5 ))

                    من هذا الكلام سنجد على سبيل المثال فى اول نقطة يذكر انه قد تسقط كلمة او جملة ولا ادرى هل يستقيم النص مع سقوط جملة كاملة ويفهم من النص المراد بدونها ؟؟؟؟؟؟؟ وذكر مثله فى النقطة الرابعة والخامسة من سقوط كلمات وكما ذكرنا انه قد تكون اهمية الكلمة باهمية موضعها فقد يؤدى سقوط الكلمة الى الاخلال بالمعنى
                    بل هاهو ينبه فى النقطة السادسة على ان قد يدخل فى الكتاب ماليس فيه مثل نص التثليث ونص كهذا من الاهمية بمكان فى العقيدة المسيحية واذا كان هذا النص ليس من كلام الرب فهذا ما يؤكد ما اصاب الكتاب من تحريف وانه ليس كما يزعمون مجرد اختلاف قراءات


                    جاء فى كتاب العهد القديم كما فى عرفته كنيسة الاسكندرية ص 63

                    (ولا يغيب عن القارىء ان مجموعتنا القانونية العربية لم تدرس بعد دراسة تفصيلية بتجميع ومقارنة المخطوطات الموزعة فى مكتبات ومتاحف العام فضلا عما هو موجود فى المتحف القبطى ومتاحف البطريركية والمخطوطات المحفوظة فى مكتبات الاديرة القبطية حتى يمكن تحقيق نصوصها للوصول الى ماجاء فيها من عدد وترتيب واسماء اسفار العهد القديم لتفادى ما حدث نتيجة اهمال النساخ او عدم فهمهم لبعض المصطلحات اليونانية والقبطية لذلك ليس غريبا ان نجد بعض اسماء كتب الهد القديم فى المخطوطات دون البعض الاخر )

                    وفى نفس الكتاب ص 52
                    (واهم ما لفت نظر اوريجانوس فى العمودين الاول –النص العبر والخامس – السبعينية هو وجود كلمات وجمل بل وفقرات كاملة فى السبعينية لا وجود لها فى النص العبرى او العكس )
                    والسؤال هل يمكن للناسخ ان ان يفقد كل تلك الكلمات والجمل بل والفقرات ؟؟؟؟؟ ربما ولكن المشكلة الان بصرف النظر هل السبب فى فقد تلكم الفقرات الكاملة هو النساخ او علماء الضلالة او اعداء المسيحية الهم هو وقوع ذلك الحذف دون وجود اصل نعود اليه يبين لنا هل هى فعلا من الكتاب ام مضافة مع اختلاف العديد من النسخ والتى يسمونها اصلية فى العديد ايضا من الكلمات والنصوص والجمل فاين هو النص الاصلى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    يتبع ان شاء الله وما زلنا مع النساخ
                    الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                    تعليق


                    • #11
                      وهنا سنضع بعض الاقوال ايضا لعلمائهم والتى تؤكد دور النساخ البارز فى عملية التحرف
                      يقول د بارت ايرامان فى كتاب تحريف اقوال يسوع
                      كانت أسئلتى تتعقد أكثر وأكثر كلما بدأت التفكير على نحوٍ متزايد في المخطوطات التي تحوي الكلمات. : كلّما تعمّقت في دراسة اللغة اليونانية، ازداد اهتمامي بالمخطوطات التي تحتفظ لنا بالعهد الجديد، وبعلم النقد النصي، والذي ربما كان بمقدوره مساعدتنا في استعادة الكلمات الأصلية للعهد الجديد على الصورة التي كانت عليها. وكنت أعود دائما إلى سؤالي الأساسيّ: كيف يمكن أن يساعدنا القول إن الكتاب المقدس هو كلمة الله المعصومة مادمنا في الحقيقة لا نمتلك الكلمات المعصومة التي أوحاها الله، وإنما الكلمات التي نسخها النساخ، بطريقة صحيحة أحيانًا وبطريقة غير صحيحة أحيانًا أخرى (أحيان أخرى كثيرة؟!) ما الفائدة المرجوة من القول إن الأصول كانت من عند الله ؟ نحن لا نمتلك الأصول! ما نمتلكه هو نسخ محرفة، والأغلبية العظمى منها تفصلها مئات السنين عن الأصول وهي تختلف عنها اختلافا واضحًا في آلاف المواضع.


                      ويقول ايضا
                      معظم هذه الاختلافات لا قيمة لها وغير ذات أهمية. وقسم كبير منها يبين لنا ببساطة أنَّ النسَّاخ في القديم كانت مقدرتهم على الاستهجاء ليست بأفضل حالا من مقدرة الناس في أيامنا هذه (بل لم يكن لديهم حتى معاجم، ناهيك عن مصحِّحٍ إملائي).
                      يقول د. ادوار ج. يونج في كتاب اصالة الكتاب المقدس ترجمة القس الياس مقار ص72
                      " فانه يمكن ان نقول ان الوحي يمتد الى النسخ الاصلية في الكتاب . وهذه النسخ هي بلا شك معصومة من كل خطأ. فإذا كانت النسخ الأصلية ليست بين أيدينا بفعل الزمن. فانه من المسلم به إمكانية وقوع بعض المخطوطات القديمة في الخطأ في هذا أو ذاك عند نسخها
                      ويقول صاحب الكتاب الكنسي التراثي الشهير مرشد الطالبين ص15
                      ومن المعلوم انه في نساخة هذه الكتب خطأ من زمان إلى زمان.. لعدم معرفة صناعة الطبع يومئذ. ربما وقع حذف أو تغير أو خلل في الحروف أو الكلمات في بعض النسخ ولكن لا يوجد خلل في أحد التعاليم الضرورية "
                      يقول أيضا في صـ16


                      إما وقوع بعض الاختلافات في نسخ الكتب المقدسة فليس بمستغرب عند من يتذكر انه قبل اختراع صناعة الطبع في القرن الخامس عشر كانت كل الكتب تنسخ بخط القلم ولابد أن يكون بعض النساخ جاهلاً وبعضهم غافلاً فلا يمكن أن يسلموا من وقوع الزلل ولو كانوا ماهرين في صناعة الكتابة ومتى وقعت غلطة في النسخة الواحدة فلابد أن تقع أيضا في كل النسخ التي تنقل عنها وربما يوجد في كل واحدة من النسخ غلطات خاصة بها لا توجد في الأخرى. وعلى هذا تختلف الصور في بعض الأماكن على قدر اختلاف النسخ “..
                      جاء في دائرة المعارف الامريكية ENCYCLOPEDIA AMERICANA ط 1959م ج3 ص615 617

                      لم يصلنا نسخة بخط المؤلف الاصلي لكتب العهد القديم . اما النصوص التي بين ايدينا فقد نقلتها الينا اجيال عديدة من الكتبة والنساخ . ولدينا شواهد وفيرة تبين ان الكتبة قد غيروا بقصد او دون قصد منهم في الوثائق والاسفار . التي كان عملهم الرئيسي هو كتابتها ونقلها .. واما تغييرهم في النص عن قصد فقد مارسوه مع فقرات كاملة حين كانوا يتصورون انها كتبت خطأ في الصورة التي بين ايديهم . كما كانوا يحذفون بعض الكلمات او الفقرات او يضيفون على النص الاصلي فقرات توضيحية ..ولا يوجد سبب للافتراض بان اسفار العهد القديم لم تتعرض للانواع العادية من الفساد في عملية النسخ . على الاقل في الفترة التي سبقت اعتيبارها اسفارا مقدسة )
                      فهل بعد كل هذه الاقوال يخرج احد من النصارى ليتسائل مرة اخرى من حرف الكتاب المقدس ؟؟؟؟؟؟ بالطبع ستعد سذاجة منه اذا ان علماؤهم قد اجابوا على السؤال نفسه لكن العجب ليس من عوام النصارى وانما العجب من اولئك الذين يدعون العلم منهم من قساوية وغيرهم كيف يسألون مثل هذا السؤال هدى الله الجميع لما يحبه ويرضاهانتهت الفئة الاولى وهى النساخ والتالى هم العلماء
                      الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                      تعليق


                      • #12
                        وقبل ان نكمل هناك سؤال هام ينبغى ان نسأله لاصدقائنا النصارى
                        متي وأين وكيف ولماذا ضاعت النسخ الأصلية ؟
                        الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                        تعليق


                        • #13
                          يقول الأستاذ يوسف رياض في وحي الكتاب المقدس( مع إن النسخ الأصلية المكتوبة بخط كتبة الوحي أو من أمليت عليهم منهم قد فقدت ولا يعرف احد مصيرها إلا إن كلمات الوحي ذاتها لم تفقد فلقد سمح الله بضياع هذه النسخ الأصلية لان القلب البشري يميل إلى تقديس و عبادة المخلفات المقدسة)
                          ولا ندرى كيف ضاعت النسخ الاصلية وكلمات الوحى لم تفقد مع كل ما ذكر عن قساوستهم من تلاعب النساخ واخطاء النسخ سواء بعمد او دون عمد
                          بل ويبرر ذلك الضياع انه لحكمه سامية وهى الا يتعلق القلب البشرى بهذه المخلفات المقدسه انه يحاول ايهام القارىء بأن هذا للبعد عن الشرك وما قد يؤدى الى الشرك والتعلق بالمقدسات اذا لما لم يعلق على الصليب وعلى صور العذراء والمسيح وتماثيلهم بالكنائس والاديرة وهو اولى بالتعليق والتنبيه عليه فماهى الا محاولة منه لتجميل الصورة المشوهه لكنها محاولة فاشلة عورها بين
                          ويبقى السؤال
                          اين ومتى وكيف ومن اضاع النسخ الاصلية للكتاب المقدس ؟
                          الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                          تعليق


                          • #14
                            التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار; الساعة 20-02-2010, 13:57.
                            الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                            تعليق

                            يعمل...
                            X