إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار حول موضوع سجود الشمس تحت العرش من الشبهة للإعجاز

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    و أخيرا أخى فإنه من غير المقبول فيزيائيا أن تكون الشمس هى التى تدور حول الأرض لأن الشمس أكبر من الأرض بكثير
    و دوران الأرض حول الشمس ناشئ من أن الشمس تجذب و الأرض و الأرض لها سرعتها التى تفر بها من جاذبية الشمس
    فتكون النتيجة دوران الأرض حول الشمس على بعد محدد منها
    فسبحان من جعل للأرض سرعة تحفظ تلك المسافة بينها و بين الشمس
    و لو ازدادت سرعتها لازداد بعدها عن الشمس و انخفضت الحرارة و تجمدت المياه و انتهت الحياة
    و لو قلت سرعتها لاقتربت من الشمس و لارتفعت الحرارة و لتبخرت المياه و استحالت الحياة
    فسبحان الحكيم الخبير
    سبحان من خلق كل شئ و قدره تقديرا
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #62
      وأنا أعتذر عن مناقشة التفاصيل العلمية لدوران الأرض و الشمس أكثر من هذا
      و لو حضرتك مصمم على أن الأرض ثابتة و الشمس متحركة تفضل بمناقشة أهل الاختصاص فى هذا الأمر و لا تستخدم النصوص الشرعية لمحاولة إثبات وجهة نظرك و وجهة نظر بعض الإخوة السلفيين الغير مقبولة علميا فى وقتنا الحالى
      و لك منى أخى الحبيب كل الاحترام و التقدير
      و لك منى أجمل التحية
      بارك الله فيك و سدد خطاك و أكرمك فى دنياك و آخرتك
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #63
        يتبع بمناقشة قضية بعد السماء عن الأرض من خلال النصوص الشرعية
        و اسمح لى أخى الكريم بإغلاق الموضوع قليلا
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #64
          و بالنسبة لقضية اتساع السماء

          فقد نبهنى الأخ عبد الله إلى حديث لم أكن أعلمه وهو

          كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قال أبو داود : لم أتقن العنان جيدا قالوا والعنان ، قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك
          الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4723
          خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
          أنه كان جالسا في البطحاء في عصابة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فيهم ، إذ مرت عليهم سحابة فنظروا إليها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما اسم هذه ؟ قالوا : نعم هذا السحاب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والمزن ؟ قالوا : والمزن . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والعنان ؟ قالوا : والعنان ، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض ؟ . قالوا : لا ، والله ما ندري ، قال : فإن بعد ما بينهما إما واحدة ، وإما اثنتان ، أو ثلاث وسبعون سنة ، والسماء التي فوقها كذلك حتى عددهن سبع سماوات كذلك ، ثم قال : فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء إلى السماء,وفوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ظهورهن العرش ، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين السماء إلى السماء والله فوق ذلك
          الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3320
          خلاصة الدرجة: حسن غريب
          أنه كان جالسا في البطحاء في عصابة ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – جالس فيهم . . . إذ علتهم سحابة فنظروا إليها ، فقال : هل تدرون ما اسم هذه ؟ قالوا : نعم هذا السحاب ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : والمزن ؟ فقالوا : والمزن . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : والعنان ؟ ، ثم قال : وهل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : لا والله ما ندري . قال : فإن بعد ما بينهما : إما واحدة ، وإما اثنتان ، وإما ثلاث وسبعون سنة . إلى السماء التي فوقها كذلك ، حتى عدهن سبع سماوات كذلك ، ثم قال : فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله , مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال ما بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ظهورهن العرش ، بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء ، والله فوق ذلك
          الراوي: العباس بن عبد المطلب المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 235/1
          خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #65
            و بالبحث تبين الآتى

            هناك أكثر من عشرين طريقًا تدور كلها على سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، وبهذا يصبح حديث القصة غريبًا به علل.

            العلة الأولى: تفرد سماك بروايته ولا يحتج بسماك عند الانفراد، حيث قال الإمام النسائي: «كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن». اهـ. نقله الحافظ ابن حجر في «التهذيب» (4/234).

            قُلْتُ: وهذا الجرح من الإمام النسائي في عدم الاحتجاج بسماك واضح تمام الوضوح، حيث انفرد سماك بحديث الأوعال.

            ونقله الحافظ في «التهذيب» (5/301) عن الإمام مسلم أنه قال في «الوحدان»: «تفرد سماك بالرواية عنه أي عن عبد الله بن عميرة».

            العلة الثانية: عبد الله بن عميرة:
            أورده الإمام الذهبي في «الميزان» (2/469/4492) وقال: «عبد الله بن عَميرة فيه جهالة». اهـ. وقال الذهبي أيضًا في «العلو» (ص49، 50): «تفرد به سماك عن عبد الله، وعبد الله فيه جهالة». اهـ.

            العلة الثالثة: عدم سماع عبد الله بن عميرة من الأحنف بن قيس:
            قال أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري في «التاريخ الكبير» (5/159/494): «عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس، ولا نعلم لعبد الله بن عميرة سماعًا من الأحنف». اهـ.
            ولقد أقر ذلك الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» (2/284/852) حيث قال: «عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس، حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري يقول: «عبد الله بن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب ولا نعلم له سماعًا من الأحنف». اهـ. ثم أورد له حديث القصة وجعله من مناكيره.

            قُلْتُ: هذه العلة التي بينها الإمام البخاري وهي عدم سماع عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس، والبخاري كما قال الإمام مسلم (هو طبيب الحديث في علله)، كذا في «هدي الساري» (ص513)، ولكن حاول بعض الوضاعين أن يطمس هذه العلة التي بينها الإمام البخاري في سند هذه القصة الواهية، فأسقط الأحنف بن قيس من السند.
            وجعله السند عن عبد الله بن عميرة عن العباس بن عبد المطلب.
            وهذا الإسقاط من فعل يحيى بن العلاء حيث جعل السند عنه عن عمه شعيب بن خالد، قال: حدثني سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن العباس بن عبد المطلب كما هو مبين في «التخريج» الذي أوردناه آنفًا حيث كان الإسقاط في ثلاث روايات من بين إحدى وعشرين رواية، وهذا الإسقاط في الروايات الثلاثة من فعل يحيى بن العلاء الذي أورده الإمام الذهبي في «الميزان» (4/397/9591) حيث نقل أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه:
            قال أحمد بن حنبل: يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة.

            وأورده الإمام ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (7/198) (51/2104)، وقال: حدثنا الجنيدي حدثنا البخاري قال: يحيى بن العلاء الرازي متروك الحديث، وأخرج قصة الأوعال من طريقه وضعف القصة وبين أن حديثها غير محفوظ، حيث قال بعد ذكرها:
            «والذي ذكرت مع ما لم أذكر مما لا يتابع عليه وكلها غير محفوظة». اهـ.
            وبهذا يتبين أن هذا الكذاب لا يعتد بما أسقطه.

            لذلك قال الإمام ابن حبان في «المجروحين» (3/115): يحيى بن العلاء الرازي البجلي يروي عن شعيب بن خالد، وعنه عبد الرزاق، كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها مَنْ الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لذلك لا يجوز الاحتجاج به». اهـ.
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #66
              أوهام نتيجة الغفلة عن هذه العلل الثلاث

              ظن البعض أن علة حديث القصة هو الوليد بن أبي ثور المذكور في رواية أبي داود وابن ماجه والآجري وعثمان بن سعيد الدارمي واللالكائي وأحمد وابن الجوزي كما هو مبين آنفًا في التخريج.
              والوليد بن أبي ثور أورده الذهبي في «الميزان» (4/340/9377) ونقل أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه:
              قال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس بشيء كذاب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زُرْعَة: منكر الحديث يهم كثيرًا في حديثه وهاء.
              فظن البعض أن علة القصة هي تفرد الوليد بن أبي ثور عن سماك، وحاول أن يدفع هذا التفرد برواية غيره من الثقات عن سماك مثل إبراهيم بن طهمان كما في رواية الآجري واليبهقي كما بينا في التخريج آنفًا، ولا يدري أن العلة ليست فيما هو دون سماك، ولكن العلل في سماك نفسه ومن فوقه كما هو مبين في العلل الثلاث التي أوردناها آنفًا: من سقط في الإسناد وطعن في الراوي، وتفرد لا يحتج به.
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #67
                تفسير الآية (17) من سورة الحاقة بهذه القصة الواهية

                وإن تعجب فعجب أن يفسر قول الله تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [الحاقة: 17] بالتيوس الثمانية التي في القصة والمسافة بين أظلافهم إلى ركبهم، كما بين سماء وسماء، أو مسيرة ثلاث وستين سنة، أو ثلاث وسبعين سنة، وتحمل العرش.
                فقد أخرج الإمام الحاكم- عفا الله عنا وعنه- في «المستدرك» (2/500) كتاب التفسير باب «تفسير سورة الحاقة» حيث قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي الميداني، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا أبو غسان النهدي، حدثنا شريك عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في قوله عز وجل: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قال: ثمانية أملاك على صورة الأوعال بين أظلافهم إلى ركبهم مسيرة ثلاث وستين سنة».

                الرد على هذه الفِرية

                1- الحديث الذي جاءت به هذه القصة لتفسير الآية (17: الحاقة) حديث تالف، وقصة الأوعال واهية، وهو نفس سند القصة.
                سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب والسند تالف بالعلل الثلاث التي بيناها آنفًا.
                فوق هذه العلل الثلاثة علة رابعة هي أن شريكًا مدلس، فقد نقل الحافظ ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (4/296) عن أئمة الجرج والتعديل هذا التدليس، قال عبد الحق الأشبيلي: «كان مدلسًا»، وقال ابن القطان: «وكان مشهورًا بالتدليس»، وقد عنعن ولم يصرح بالسماع عن سماك.

                2- قول الحاكم- رحمه الله- عن هذا الحديث: «هذا حديثٌ صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». اهـ.
                قلت: هذا قول فيه نظر.
                أ- السند من طريق شريك عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب موقوف، وهذا سند تالف بالعلل الأربع التي بيناها آنفًا.
                ب- عبد الله بن عميرة لم يخرج له مسلم، وهو لم يكن من رجال صحيح مسلم كما هو مبين في كتاب «رجال صحيح مسلم» لابن منجويه كما هو مبين في تراجم من اسمه عبد الله ممن روى له الإمام مسلم من الترجمة (727) إلى الترجمة (888).
                جـ- والبحث في هذا السند الواهي الذي جعلوه تفسيرًا لآية الحاقة بل جعلوه على شرط مسلم:
                1- لم نجد عند مسلم في صحيحه حديثًا واحدًا من طريق شريك عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب حتى يقال حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
                2- بل لم نجد عند مسلم في صحيحه حديثًا واحدًا من طريق سماك عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب.
                3- بل لم نجد عند مسلم في صحيحه حديثًا واحدًا من طريق عبد الله بن عميرة بن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب.
                4- بل بالبحث في «تحفة الأشراف» للإمام المزي (4/264) (ح5124) في «مسند العباس» بن عبد المطلب مسند (267) في حديث الأحنف بن قيس التميمي البصري عن العباس بن عبد المطلب لم نجد حديثًا واحدًا عند مسلم من طريق الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب.
                وبهذا يتبين أن هذا الحديث الذي يجعل حملة العرش تيوسًا قصته واهية وسنده تالف مسلسل بالعلل كما بينا آنفًا.
                قاعدة هامة جدًا: نقل محدث وادي النيل الشيخ أحمد شاكر- رحمه الله- في «شرح اختصار علوم الحديث» لابن كثير ص(21) عن ابن الصلاح في «شرح مسلم» قال: «من حكم لشخص بمجرد رواية مسلم عنه في صحيحه بأنه من شرط الصحيح فقد غفل وأخطأ، بل ذلك متوقف على النظر في كيفية رواية مسلم عنه، وعلى أي وجه اعتمد».
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #68
                  ذكر من ضعَّف هذه القصة

                  1- الإمام ابن الجوزي في «العل المتناهية في الأحاديث الواهية» (1/24) (ح5)، (ح6).
                  2- الإمام ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (7/198، 51/2104).
                  3- الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» (2/284/852).
                  4- وضعف هذه القصة الشيخ الألباني رحمه الله في «الضعيفة» (3/398) (ح1247)، وفي «ضعيف سنن أبي داود» (ح1014)، وفي «ضعيف سنن الترمذي» (ح654)، وفي «ضعيف سنن ابن ماجه» (ح34).
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #69
                    بدائل صحيحة

                    تذكر هذه القصة الواهية في كتب العقيدة لإثبات صفة العلو والفوقية:
                    1- صفة العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة الصحيحة، وليست في حاجة إلى قصة الأوعال الواهية لإثباتها.
                    2- العلو ثلاثة أقسام:
                    أ- علو قهر. ب- علو شأن. جـ- علو ذات.
                    أ- علو قهر: أي فلا مغالب له ولا منازع، بل كل شيء تحت سلطان قهره ومن الأدلة على ذلك قوله عز وجل: قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [ص: 65].
                    ب- «علو الشأن»: فتعالى عن النقائص والعيوب المنافية لإلهيته وربوبيته وأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وعلى سبيل المثال: تعالى في كمال حياته عن الموت، ومن الأدلة على ذلك قول الله تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ [الفرقان: 58]، فنفى الموت لإثبات كمال الحياة، وهذا بالنسبة لجميع الصفات الثبوتية عندما تذكر معها الصفات السلبية.
                    جـ- علو الذات (علو الفوقية):
                    وأهل السنة والجماعة يعتقدون أن الله عز وجل فوق جميع مخلوقاته مُسْتوٍ على عرشه عالٍ على خلقه بائنٌ منهم يعلم أعمالهم ويسمع أقوالهم ويرى حركاتهم وسكناتهم لا تخفى عليه خافية.
                    والأدلة الصحيحة على سبيل المثال لا الحصر لعلو الذات:
                    1- فمن ذلك أسماؤه الحسنى الدالة على ثبوت جميع معاني العلو له تبارك وتعالى كاسمه الأعلى واسمه العلى واسمه المتعالي واسمه الظاهر.
                    2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء».
                    حديث صحيح أخرجه مسلم (ح2713)، وأحمد (8969)، وأبو داود (5051)، والترمذي (ح3400)، (3481)، والنسائي في «اليوم والليلة» (ح795)، وابن السني في «اليوم والليلة» (ح715)، وابن ماجه (ح3873) من حديث أبي هريرة.
                    وفي هذا الحديث تصريح بفوقية الله، وأنه تعالى الظاهر فليس فوقه شيء والأدلة على صفة العلو كثيرة، وهذا على سبيل المثال من الكتاب والسنة الصحيحة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 04-11-2009, 15:54.
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #70
                      يرجى مراجعة

                      https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=135169

                      يتبع لاحقا بمشيئة الله تعالى
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #71
                        و هناك حديث آخر
                        نبهنى الأخ عبد الله له

                        لا تفكروا في الله ، وتفكروا في خلق الله ، فإن ربنا خلق ملكا ، قدماه في الأرض السابعة السفلى ، ورأسه قد جاوز السماء العليا ، ما بين قدميه إلى ركبتيه مسيرة ستمائة عام ، وما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام ،
                        الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/396
                        خلاصة الدرجة: إسناده حسن في الشواهد
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #72
                          و تجدر الإشارة إلى أن الشيخ الألبانى هو المحدث الوحيد الذى حسن الحديث السابق
                          و غيره على تضعيفه

                          بالبحث فى الدرر السنية

                          خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله فقال لهم : فيم كنتم تفكرون ؟ قالوا : نتفكر في خلق الله ، قال : لا تتفكروا في الله وتفكروا في خلق الله ، فإن ربنا خلق ملكا قدماه في الأرض السابعة السفلى ورأسه قد جاوز السماء العليا ، من بين قدميه إلى كعبيه مسيرة ستمائة عام ، وما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام ، الخالق أعظم من الخلق
                          الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: السخاوي - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 191
                          خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف

                          2 - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أناس من أصحابه و هم يتفكرون في خلق الله , فقال لهم فيم كنتم تتفكرون ؟ قالوا نتفكر في خلق الله , قال لا تتفكروا في الله و تفكروا في خلقه , فإن ربنا خلق ملكا قدماه في الأرض السابعة السفلى و رأسه قد جاوز السماء العليا , من بين قدميه إلى كعبيه مسيرة ستمائة عام , و ما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام , و الخالق أعظم
                          الراوي: عبد الله بن سلام المحدث: العجلوني - المصدر: كشف الخفاء - الصفحة أو الرقم: 1/372
                          خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف

                          3 - لا تفكروا في الله ، وتفكروا في خلق الله ، فإن ربنا خلق ملكا ، قدماه في الأرض السابعة السفلى ، ورأسه قد جاوز السماء العليا ، ما بين قدميه إلى ركبتيه مسيرة ستمائة عام ، وما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام ،
                          الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/396
                          خلاصة الدرجة: إسناده حسن في الشواهد
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #73
                            و للفائدة نضع تخريج الشيخ الألبانى رحمه الله للحديث

                            " تفكروا في آلاء الله ، و لا تفكروا في الله عز وجل " .

                            قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 395 :
                            رواه الطبراني في " الأوسط " ( 6456 ) و اللالكائي في " السنة " ( 1 / 119 / 1
                            - 2 ) و البيهقي في " الشعب " ( 1 / 75 - هند ) عن علي بن ثابت عن الوازع بن
                            نافع عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا .
                            قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا آفته الوازع هذا ، فقد قال البخاري : " منكر الحديث
                            " . و قال النسائي و غيره : متروك . بل قال الحاكم و غيره : " روى أحاديث
                            موضوعة " . و لهذا قال البيهقي عقبه : " هذا إسناد فيه نظر " . و من طريقه
                            أخرجه أبو الشيخ و الطبراني في " الأوسط " و ابن عدي كما في " الجامع الصغير "
                            و شرح المناوي عليه . و به أعله في " المجمع " ( 1 / 81 ) . و له شاهد من حديث
                            أبي هريرة مرفوعا به ، و زاد : " فإنكم لن تدركوه إلا بالتصديق " . أخرجه ابن
                            عساكر في المجلس ( 139 ) من " الأمالي " ( 50 / 1 ) من طريق محمد بن سلمة
                            البلخي حدثنا بشر بن الوليد حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن أبي
                            سلمة عنه . و بشر بن الوليد ضعيف . و البلخي لم أعرفه . شاهد ثان من حديث أبي
                            هريرة مرفوعا . أخرجه ابن النجار في " ذيل تاريخ بغداد " ( 10 / 192 / 1 )
                            بإسناد ضعيف جدا فيه جماعة لم أعرفهم ، و أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي متهم
                            بالوضع . شاهد ثالث من حديث عبد الله بن سلام مرفوعا بلفظ : " لا تفكروا في
                            الله ، و تفكروا في خلق الله ، فإن ربنا خلق ملكا ، قدماه في الأرض السابعة
                            السفلى ، و رأسه قد جاوز السماء العليا ، و ما بين قدميه إلى ركبته مسيرة
                            ستمائة عام ، و ما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام ، و الخالق أعظم
                            من المخلوق " . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 66 - 67 ) من طريق عبد
                            الجليل ابن عطية عن شهر عنه .
                            قلت : و هذا إسناد حسن في الشواهد ، و عبد الجليل و شهر و هو ابن حوشب صدوقان
                            سيئا الحفظ . و سائر الرجال ثقات . و في الباب عن أبي ذر و ابن عباس ، عند أبي
                            الشيخ ، و الثاني عند أبي نعيم في " الحلية " كما في " الجامع " ، و لم أره في
                            " فهرس الحلية " . و رواه البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 420 ) من طريق
                            عاصم بن علي حدثنا أبي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا
                            عليه بلفظ : " تفكروا في كل شيء ، و لا تفكروا في ذات الله عز وجل ، فإن بين
                            السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور ، و هو فوق ذلك " . و هذا إسناد ضعيف ،
                            عطاء كان اختلط . و عاصم بن علي و أبوه فيهما ضعف ، و ابنه خير منه . و عزاه
                            السيوطي لأبي الشيخ أيضا في " العظمة " ، فالظاهر أنه مرفوع عنده ، فإن كان
                            كذلك ، فما أظن إسناده خيرا من هذا . و بالجملة فالحديث بمجموع طرقه حسن عندي .
                            و الله أعلم .

                            و نلاحظ من كلام الشيخ الألبانى

                            شاهد ثالث من حديث عبد الله بن سلام مرفوعا بلفظ : " لا تفكروا في
                            الله ، و تفكروا في خلق الله ، فإن ربنا خلق ملكا ، قدماه في الأرض السابعة
                            السفلى ، و رأسه قد جاوز السماء العليا ، و ما بين قدميه إلى ركبته مسيرة
                            ستمائة عام ، و ما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام ، و الخالق أعظم
                            من المخلوق " . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 66 - 67 ) من طريق عبد
                            الجليل ابن عطية عن شهر عنه .
                            قلت : و هذا إسناد حسن في الشواهد ، و عبد الجليل و شهر و هو ابن حوشب صدوقان
                            سيئا الحفظ . و سائر الرجال ثقات
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #74
                              و على الرغم من أننى أعترض على قيام الأخ عبد الله بالنظر لأحاديث الملائكة التى تحمل العرش بنظرة مادية فيستنتج منها
                              ثبات الأرض
                              المسافة بين الأرض و العرش و يستنتج منها أن حسابات الفلكيين بشأن سعة الكون و كونه يقدر بمليارات السنين الضوئية هى حسابات خاطئة

                              و على الرغم من أن الحديث ضعيف عند أكثر العلماء و الشيخ الألبانى لم يصححه

                              إلا أننا حتى لو تجاوزنا عما سبق كله فالحديث لا يمكن استعماله فى حساب اتساع السماء لأن الحديث يشير للمسافة بين كعب الملك و ركبته
                              و لا يشير للمسافة بين ركبته و رأسه

                              و بالنسبة للآثار التى حددت المسافة بين السماء و الأرض ب500 سنة فهى لم تصح و كلها ضعيفة إلا أثر موقوف على عبد الله بن مسعود رضى الله عنه و ليس فيه لفظ مسيرة 500 سنة بل اللفظ فيه 500 سنة
                              و قلنا أن الله أعلم بما يقصد بالسنة و من الممكن أن تكون السنة الواحدة يومها كخمسين ألف سنة ضوئية فنصل إلى أن ما بين السماء و الأرض أكثر من 80 مليار سنة صوئية
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #75
                                و أخيرا
                                فقد اعترض الأخ عبد الله على وضعى لصور دوران الأرض من اليوتيوب و قال أنها ليست صور حقيقية فدورة الأرض تستغرق 24 ساعة و أنها مجرد صور مصممة بالكمبيوتر
                                و هو اعتراض فى محله طبعا
                                و أنا غير متأكد أهى صور حقيقية لدوران الأرض تم التقاطها بالأقمار الصناعية و تعرض بسرعة بالكمبيوتر أم هى صور غير حقيقية أصلا
                                كما أنه اعترض على قولى بأن اليوم 23 ساعة و 56 دقيقة و قال إنه اليوم الفلكى أما اليوم الشمسي فهو 23 ساعة و 59 دقيقة
                                و بغض النظر عن تلك التفاصيل فما نقلته يفيد أن دورة الأرض حول محورها تستغرق 23 ساعة و 56 دقيقة و هى نفس سرعة دوران القمر الصناعى حول الأرض
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X