كتابنا منزل من الله تعالى والدلائل على ذلك كثيرة وهو واحد لجميع المسلمين
ولكن لم تجيبي عن اختلاف كتبكم وانها ليست جميعا معترف بها بل لكل طائفة كتبها (الابوكريفا) مثلا
سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
كلام جميل ايضا ولكن اي كتاب تقصدين كتاب الكاثوليك ام الارثوذكس ؟!!!
لانى لو كنت اقصد الكتاب نفسه (من حيث الاسفاراو الاعداد ) لكنت قلت البروتوستانت ولكن وضعى للسؤال بهذا الشكل كان متعمدا لاحصل منك على الرد الذى اردته منك و الحمد لله كان الرد كما اردت وكان شاهدا عليك
اذ انه بالرغم من كونه كتابا واحدا كما ذكرتى الا ان تعاليمه لم تكن صالحة حتى لمتبعيه واذا كانت كذلك فلماذا اختلفت فيه الطائفتان (الكاثوليك او الارثوذكس ) حول العقائد والتعاليم نفسها ولم تستطع اي منهما التمسك بتعاليم المسيح المذكورة بل اتبعت كل منهما تعاليمها الخاصة بها واتهمت احداهما الاخرى بانها مخالفة للتعاليم بل قد وصلت الى حد التكفير ويمكنك مراجعة ذلك
اي اني اقصد الكتاب الروحى الموجه لهم بتعاليمه المقدسة التى لم تستطع ان توجه ايا منهم الى طريق الاخر ولم يستطع اى منهم ان يطبقها حتى الان
فسبحان الله كتاب واحد كما ذكرت حضرتك ومع ذلك لم يستطع اي من الطرفين اتباع تعاليمه ولو ا فترضنا جدلا ان من عمل بتعاليم المسيح هم الكاثوليك فيكون من خالفها هم الارثوذكس والعكس ( مع الاخذ فى الاعتبار ان الكاثوليك هم الغالبية فى العالم المسيحي )
طبعا اعرف -
سألت أنس بن مالك رضي الله عنه : من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعة كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ ابن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5003
خلاصة الدرجة: [صحيح]
تعليق