إخوتي ... لنبدأ بسؤال أنفسنا :
1- ماهو دين الله تعالى ؟
2- كيف نرضي الله تعالى ؟
وأتمنى أن تكون إجاباتنا مستندة إلى المنطق العام للديانات السماوية ... لا أن تكون محصورة بِديْن معيّن أوبكتاب معيّن .
---------------------------
عزيزي: لقد انتقلت من مبحث عام شديد العموم عما يوحدنا في الإنسانية
إلى منحنى خاص موجه - ما هو دين الله؟
وكيف نرضيه؟
وكنت أظنك ستتدرج وتؤخر هذا السؤال قليلا لتسوق قبله مقدمات تحتمه ..
عموما قد تفضل أستاذي العزيز نجم ثاقب بالإجابة وأظنها أوفت .. فله بالغ الشكر
وأستأذن أساتذتي الموجودين في إضافة أفكار لعلها تثري هذا الموضوع الذي أرجو أن يستمر جميلا نافعا
لعلك تسأل عن عموميات الصفات التي يجب أن تكون في الدين الذي يجب أن ينسب إلى الله؟
هذا فهمي .. وصوبوني مشكورين إن أخطأت.
في نظري أن عموميات الدين الذي يجب أن تكون في دين يستحق أن ينسب إلى الله هي (هذا في ظني الفقير):
الشمول
التوازن
الوضوح التام
الواقعية المنضبطة
الشمول
يكون في التصور العام للحياة وما بعدها والغاية من كل ذلك ..
ويكون في تشكيل المنهج والتشريع المتعمق لكل تفاصيل ما تقتضيه حياة الإنسان بل والمخلوقات من تنسيق وتكامل بينها للوصول للحكمة من الخلق والغاية على أتم وأكمل وجه.
والتوازن
يكون في توجيهاته وتشريعاته التي تراعي الاتساق بين متطلبات الإنسان الأساسية العقل والروح والجسد ..
وتحديد دور كل منها بما يضمن تدفق أدائها واستمرارها بواقعية منضبطة لا تتصادم وبالشكل الأقرب للكمال بين العمل للدنيا والآخرة.
والوضوح التام
يكون بتصور حاسم واعتقاد يقيني مطمئن يوافق اتساق مبادئ العقل في تصوره عن الإلاه وصفاته والغايات والوسائل والمنهج من غير تهويم في استنباطات قاصرة أو استنتاجات قد لا تفي بالمطلوب ولا يقوم عليها غاية كهذه الغاية العظمى أو أهواء متنازعة تغلب نقاء العقل وموضوعيته وصفاء الروح وشفافيتها .
ثم أخيرا الواقعية المنضبطة
أي أن يتسق في توجيهاته مع طبيعة الإنسان الحقيقية التي خلق عليها عقلا وروحا وجسدا وما ركب فيه من أدوات وحاجات وغرائز.. ثم تتدرج في أن تعلو بكل مكوناته تلك من غير إفراط ولا تفريط لتقترب به للكمال ما أمكن.
لا أن ترسم صورة لإنسان ذو صفات مفترضة ثم تفترض في هذه الصفات الحسن وتدفع الإنسان دفعا إليها بما يغاير طبيعته وقد يفسدها ويخل بوظائفها. فتلبسه ثوبا لا يليق به ولا يناسبه
بل يجب أن ينتج بتوجيهاته ثوبا فصل لطبيعته التي تتطلبها مكوناته بما يضمن صيانته والتدرج في ارتقائه عقلا وروحا وجسدا بما يقارب الكمال.
هذا ما أفترضه في الدين الذي يجب أن ينسب إلى الله لإن الصانع إن كان مبدعا حكيما شفيقا يضع لآلته الدليل الأشمل المتوازن الأنفع لصيانته وحفظه.
إما الشق الثاني من السؤال كيف نرضي الله ..
فهو بتنفيذ هذا المنهج الذي يتصف بهذه الصفات التي أحبها وارتضاها لنا.
1- ماهو دين الله تعالى ؟
2- كيف نرضي الله تعالى ؟
وأتمنى أن تكون إجاباتنا مستندة إلى المنطق العام للديانات السماوية ... لا أن تكون محصورة بِديْن معيّن أوبكتاب معيّن .
---------------------------
عزيزي: لقد انتقلت من مبحث عام شديد العموم عما يوحدنا في الإنسانية
إلى منحنى خاص موجه - ما هو دين الله؟
وكيف نرضيه؟
وكنت أظنك ستتدرج وتؤخر هذا السؤال قليلا لتسوق قبله مقدمات تحتمه ..
عموما قد تفضل أستاذي العزيز نجم ثاقب بالإجابة وأظنها أوفت .. فله بالغ الشكر
وأستأذن أساتذتي الموجودين في إضافة أفكار لعلها تثري هذا الموضوع الذي أرجو أن يستمر جميلا نافعا
لعلك تسأل عن عموميات الصفات التي يجب أن تكون في الدين الذي يجب أن ينسب إلى الله؟
هذا فهمي .. وصوبوني مشكورين إن أخطأت.
في نظري أن عموميات الدين الذي يجب أن تكون في دين يستحق أن ينسب إلى الله هي (هذا في ظني الفقير):
الشمول
التوازن
الوضوح التام
الواقعية المنضبطة
الشمول
يكون في التصور العام للحياة وما بعدها والغاية من كل ذلك ..
ويكون في تشكيل المنهج والتشريع المتعمق لكل تفاصيل ما تقتضيه حياة الإنسان بل والمخلوقات من تنسيق وتكامل بينها للوصول للحكمة من الخلق والغاية على أتم وأكمل وجه.
والتوازن
يكون في توجيهاته وتشريعاته التي تراعي الاتساق بين متطلبات الإنسان الأساسية العقل والروح والجسد ..
وتحديد دور كل منها بما يضمن تدفق أدائها واستمرارها بواقعية منضبطة لا تتصادم وبالشكل الأقرب للكمال بين العمل للدنيا والآخرة.
والوضوح التام
يكون بتصور حاسم واعتقاد يقيني مطمئن يوافق اتساق مبادئ العقل في تصوره عن الإلاه وصفاته والغايات والوسائل والمنهج من غير تهويم في استنباطات قاصرة أو استنتاجات قد لا تفي بالمطلوب ولا يقوم عليها غاية كهذه الغاية العظمى أو أهواء متنازعة تغلب نقاء العقل وموضوعيته وصفاء الروح وشفافيتها .
ثم أخيرا الواقعية المنضبطة
أي أن يتسق في توجيهاته مع طبيعة الإنسان الحقيقية التي خلق عليها عقلا وروحا وجسدا وما ركب فيه من أدوات وحاجات وغرائز.. ثم تتدرج في أن تعلو بكل مكوناته تلك من غير إفراط ولا تفريط لتقترب به للكمال ما أمكن.
لا أن ترسم صورة لإنسان ذو صفات مفترضة ثم تفترض في هذه الصفات الحسن وتدفع الإنسان دفعا إليها بما يغاير طبيعته وقد يفسدها ويخل بوظائفها. فتلبسه ثوبا لا يليق به ولا يناسبه
بل يجب أن ينتج بتوجيهاته ثوبا فصل لطبيعته التي تتطلبها مكوناته بما يضمن صيانته والتدرج في ارتقائه عقلا وروحا وجسدا بما يقارب الكمال.
هذا ما أفترضه في الدين الذي يجب أن ينسب إلى الله لإن الصانع إن كان مبدعا حكيما شفيقا يضع لآلته الدليل الأشمل المتوازن الأنفع لصيانته وحفظه.
إما الشق الثاني من السؤال كيف نرضي الله ..
فهو بتنفيذ هذا المنهج الذي يتصف بهذه الصفات التي أحبها وارتضاها لنا.

تعليق