إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من وراء الكواليس .. صفحات مجهولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    الانفال (آية:30): ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

    تعليق


    • #17
      طرح مفيد

      بارك الله فيكم

      متابعة معكم باذن الله

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة

        الانفال (آية:30): ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

        المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
        طرح مفيد

        بارك الله فيكم

        متابعة معكم باذن الله

        يتبع باذن الله
        الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

        تعليق


        • #19
          هذه الوظيفة لا تليق بى
          ــــــــــــــ
          وقف الفتى أمام مكتب مدير المصلحة حسونة أفندى قائلاً :
          ـ أنا الموظف الجديد
          تغيرت ملامح "حسونة أفندى " وضرب المكتب بقبضته وهو يقول :
          ـ كيف يحدث هذا .. كم عمرك ؟
          قال الفتى فى صوت متلعثم : أربعة عشر عاماً
          ازدادت ثورة حسونة أفندى :
          ـ أربعة عشر عاماً وتريد أن تكون موظفاً فى وزارة الأوقاف
          من الذى سمح بهذا العبث ؟
          تراجع الفتى خطوة إلى الوراء وقال مدافعاً عن نفسه :
          لقد نجحت فى الامتحان الذى عقدته الوزارة وكان ترتيبى الأول على كل المتقدمين
          بالإضافة إلى إننى أجيد الكتابة وأكتب الأشعار والمقالات و .........
          ولكن حسونة أفندى لم يدعه يكمل ولكن ليس أمامه إلا أن ينفذ التعليمات
          انصرف الفتى إلى مكتبه الصغير بقسم الكتبة و لاحظ موظفو القسم العجائز هذا الموظف الصغير وهو ينظف مكتبه فى عناية ثم يرص أمامه مجموعة من الأقلام ثم يبدأ فى العمل
          كانت موهبة الفتى الأدبية مثل زهرة بدأت تتفتح ففى التاسعة من عمره قال أول قصيدة من الشعر وتنبأ له مدرس العربى أنه سوف يكون أديبا عظيما
          لكن حسونة أفندى لم يتركه فى حاله , كان غاضباً لأن الوظيفة المحترمة أصبح يشغلها أطفال صغار وبرغم أن زملاءه لاحظوا مدى دقته فى عمله إلا أن " حسونة أفندى " قرر أن يغير عليه
          وهكذا هجم فى يوم من الأيام على مكتب الفتى وأخذ يتفحص الأوراق والملفات الموجودة عليه
          وسط دهشة الموظفين حتى عثر على ورقة مكتوبة بخط جميل والكلمات مصفوفة فى صفين منتظمين وقال فى غيظ :
          ـ ما هذا ؟
          رد الفتى : إنها قصيدة من الشعر
          وهتف حسونة أفندى : نحن نريد كتبة يا أستاذ لا شعراء .. مفهوم ..
          أنت منقول إلى قسم المحاسبة هيا اجمع أوراقك وألق قصائدك فى سلة المهملات
          شعر الفتى بالغيظ الشديد ولكنه لم يقل شيئاً
          كان " حسونة أفندى " فى عمر والده تقريباً لذلك أخذ أوراقه وذهب إلى الدور الأسفل إلى قسم المحاسبة , كان القسم ضيقاً مليئاً بالموظفين والدفاتر الضخمة فيها عشرات الأرقام
          انهمك الفتى فى الجمع والضرب والطرح حتى أحس بالملل الشديد
          كان يهوى الشعر ويذهب كل مساء إلى الندوات الأدبية أو إلى الاجتماعات السياسية
          وكان يقسم مرتبه الشهرى قسمة عادلة . الثلث للسكن والثلث للطعام والثلث للكتب
          كان يرى أن الثقافة تساوى الغذاء ومثلما يحشو الإنسان بطنه بالطعام عليه أيضا أن يحشو عقله بالمعرفه . ولكن حسونة أفندى لم يرض عنه أبداً . قام مرة أخرى بالإغارة على مكتبه فى قسم المحاسبة . عبث فى كل أوراقه وفتح كل دفاتره حتى عثر على مجموعة من الأوراق كان الفتى يخبئها فى أقصى درج من أدراج المكتب وصرخ فى انتصار :
          ـ ما هذا مقالة أدبية .. ياللمصيبة
          وعبثاً حاول الفتى أن يفهمه أن هذه هوايته وانه يقوم بكتابة هذه الأشياء فى المنزل وهو لم يحضرها هنا إلا لأنه سوف يمر على إحدى الصحف بعد انتهاء العمل فى المصلحة ولكن حسونة أفندى هدر فى صوت ملىء بالغضب :
          ـ أنت منقول .. منقول إلى الأرشيف
          وهبط الفتى إلى أسفل المصلحة حيث يوجد الأرشيف فى البدروم تحت المبنى
          مكان معتم قليل الإضاءة يبدو أن الزمن قد نسى ما به من موظفين عجائز لا يتحركون إلا بصعوبة .
          وقفوا قليلاً يتأملون ذلك الموظف الصغير جداً الذى ساقه حظه السيىء إلى هذا المكان
          وأحس الفتى أنه مظلوم لذلك فقد كره المكان منذ النظرة الأولى
          ولكن كان فى الارشيف ميزة واحدة هى أنها اعطت الفرصة للفتى حتى ينتقم من حسونة أفندى
          فقد وقعت فى يده مذكرة كانت مكتوبة بخط حسونة أفندى وكانت مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية . وجلس الفتى يصحح كل هذه الأخطاء بقلمه الأحمر وبخطه المميز الجميل وكان
          عدد الأخطاء فى مذكرة واحدة ومكتوبة على صفحة واحدة خمسين خطأً كاملاً
          وانتشرت الورقة فى أنحاء المصلحة وكانت فضيحة أخذ كل الموظفين يتحدثون عن ذلك المدير الذى لا يعرف المبيدأ من الخبر ولا الفعل من الفاعل وثار حسونة أفندى فهجم على مكتب الفتى فى الأرشيف . فتح كل " الدوسيهات " والدفاتر والأدراج ولكنه لم يجد شيئاً
          ولم يكن هناك مكان أبعد من الأرشيف يستطيع أن ينقله إليه لذلك فقد خصم عدة أيام من مرتبه
          وظل يتحين الفرصة مرة أخرى .
          وذات يوم كان يتصفح إحدى الجرائد عندما وجد صورة الفتى تطل عليه . كان هادئاً مبتسماً
          والجريدة قد نشرت له مقالاً بعنوان " الوظيفة رق القرن العشرين "
          كانت المقالة تنتقد نظام الوظائف وتحكم الرؤساء وتشبه الوظيفة بالعبودية الجديدة
          لأنها لا تدع الفرصة للإنسان حتى يبدع ويحقق ذاته
          وهبط " حسونة أفندى " إلى الأرشيف ووقف أمام الموظفين وهتف فى صوت عال :
          ـ أنت يا ......
          ولكن الفتى لم يدعه يكمل . لقد قدم له ورقة وعلى وجهه ابتسامة صغيرة
          وعندما قرأ "حسونة " السطورفوجىء أن الفتى يسخر منه مرة أخرى .. يقدم له استقالته
          قبل أن يقوم هو بفصله من العمل . وكاد يجن من الغضب ولكن الفتى جمع أوراقه وغادر المصلحة إلى الأبد ولم يلتحق بعد ذلك بأى وظيفة كانت الكتابة هى وظيفته الدائمة
          كان يقرأ كثيراً حتى يعرف أكثر ويكتب كثيرأ حتى يكتب أحسن
          هل عرفتم من يكون هذا الفتى ؟
          إذا صعب عليكم معرفته ستجدون اسمه واضحاً على العبقريات الإسلامية
          الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

          تعليق


          • #20
            بسم الله الرحمن الرحيم

            بارك الله فيك اخي قلم من نار على الموضوع القيم والمشوق
            اعتقد ان الفتى هذه المرة هو عباس محمود العقاد
            هل اصبت؟؟
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم

              بارك الله فيك اخي قلم من نار على الموضوع القيم والمشوق
              اعتقد ان الفتى هذه المرة هو عباس محمود العقاد
              هل اصبت؟؟
              وفيك اخى ابو على الفلسطينى

              نعم اصبت حبيبى هو عباس محمود العقاد اجابة موفقة
              الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

              تعليق


              • #22
                كان لا يقل تحمساً لتحرير المرأة عن صديقه " قاسم أمين " إن لم يكن أكثر حماساً وفاعلية منه فهو الرجل الذي قدر له أن يقرر تاريخ مصر طوال العقد الثالث من هذا القرن .



                وكان من الذين تخرجوا من الأزهر الشريف ودرسوا الحقوق واحترفوا المحاماة واتصل برجال تركيا الفتاة الذين قضوا على الخلافة الإسلامية في تركيا وكانت الأميرة " نازلي فاضل " تؤيد أفكارهم فالتقت فكرياً به وعهدت إليه بالإشراف على ممتلكاتها وعن طريق منتداها بدأ نجمه يبزغ في ظل نجم الأميرة ثم سطع نجمه عندما مثل أول أدواره السياسية بوصفه صهر " مصطفى فهمي " باشا رئيس الوزراء المصري وأحد المقربين إلى اللورد " كرومر " سنة 1907 ثم عندما أسس حزب الأمة الذي بارك اللورد كرومر تكوينه راجياً أن يحد به من نفوذ الحزب الوطني ذي النزعة الإسلامية بقيادة مصطفى كامل - ثم أسند اللورد اليه نظارة المعارف مكافأة له على خدماته قبل أن تتغير الاتجاهات السياسية في مصر في نهاية الحرب العالمية الأولى


                ( وفي هذه الفترة التي قدر له أن يقرر فيها تاريخ مصر قطعت مسألة تحرير المرأة شوطاً لم يكن يتحقق لها بدونه ومن ثم فقد بز دوره قاسم أمين وذلك لأنه- كما يقول الشيخ محمد رشيد رضا - في مجلة المنار( 28 / 711و 712 ) : ( دخل في أطوار التفرنج في معيشته وأفكاره الاجتماعية وغلبت نزعة " المصرية " عنده على فكر " الجامعة الإسلامية " ولم يعد يذهب إلى المساجد

                " وهو خريج الأزهر الشريف " إلا في مناسبات الاحتفالات الرسمية وبعض صلوات الجمعة في زمن زعامته و أنكر عليه أهل الدين أموراً منها عمله في تجرئة النساء على
                السفور المتجاوز للحد الشرعي حتى لقد بدا للعيان أنه لو كان الأمر بيده لحول مصر إلى تركيا كمالية ولكن حال دون ذلك نزوع المصريين الفطري إلى التدين والتمسك بعرى الدين وخوفهإذا تمادى في تحدي مشاعر الناس الدينية - من أن يفقد شعبيته واحترام البسطاء له )
                فياترى من هو ؟
                التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار; الساعة 24-06-2010, 22:30.
                الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

                تعليق

                يعمل...
                X