إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنصروا دين الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنصروا دين الله

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد. أنا عضو جديد على هذه المنتديات المباركة وأزعم أننى تابعت معظمها ولاحظت غيابا لقضية اسلامية هامة جدا وهى قضية الدعوة. بسم الله الرحمن الرحيم(ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ 125 ). وللأسف فقد أهملت الدول والشعوب الأسلامية قضية الدعوة وأنغلقت على نفسها فرأينا الهجمات التنصيرية والتبشيرية تغزو أفريقيا وتزحف الى أماكن تواجد المسلمين فى السودان وتشاد ومدغشقر وشمال أفريقيا والأن نسمع عن التبشير فى مصر والعراق ودول أخرى وفى كل منطقة من العالم أنحصر عنها الأسلام أنقضت المسيحية الفاسدة عقيدة الكذاب بولس الرسول. ومع بزوغ ثورة الأتصالات فى العقد الأخير من القرن العشرين صار من الممكن لأى شخص فى العالم أن يعرف الدين القويم عن طريق النت ونسمع عن عودة الأسلام الى أوربا وأفريقيا وأنتشاره فى أمريكا ولكن ذلك كله بقوة الأسلام الذاتية وجهود بعض جماعات الدعوة فما بالكم أخوة الأسلام لو أعتصمنا جميعا بحبل الله المتين وبجهد جماعى منظم لتوصيل دعوة الحق الى العالمين بين كل المجموعات الأسلامية على الشبكة لتبليغ غير المسلمين بالأسلام عن طريق الأعلانات والدعوات فى كل المواقع والمنتديات لقد أغضبنى أننى أثناء بحثى عن جريدتى المفضلة على الشبكة أجد دائما اعلانات المشركين البوالسة( ولا أقول المسيحيين فالمسيح من أقوالهم وأفعالهم برىء).اذا كانت أعلانات الكنيسة هى ما أواجهه حين ابحث باللغة العربية لغة القرأن فماذا لوبحثت بالأنجليزية أو الفرنسية؟ أين المسلمين؟ أين أعلانات مواقعنا؟ والأهم أين خطتنا الجماعية لمواجهة أهل الباطل والتحريف والتزوير والكذب وشتيمة الأنبياء. أننى أحيى وأحترم أصواتا كثيرة من المسلمين هبت كالأسود للرد على مدعى الشبهات الضالة الباطلة ردا حقيقيا قويا ولكن كل هذا هومجهود نظرى لايصل خارج المنتديات الأسلامية وان وصل فلن يسمعه عامة أتباع الكنائس لماذا؟ لأن أربابهم من القسس والرهبان أمروهم بعدم السماع وزينوا لهم الباطل وقالوا فى الأسلام كل شر وقد جربت هذا بنفسى سواء على الشبكة أو من خلال معاملة عبدة الصليب. وفى أثناء بحثى فيما يخص الدعوة وجدت بعضا مما فى ذهنى على هذا الرابط:
    montada.sptechs.com/msgid16028 . وحتى لا أطيل عليكم أنا لدى عدة أراء وأفكار ولكن أنتظر التعقيب من الأخوة.

  • #2
    بارك الله فيك اخي .. ولكن ننتظر منك التفصيل الدقيق والبداية لطرح وتنسيق مواضيع محددة
    حسب اعتقادك و افكارك.
    sigpic

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المناظر السكندري مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك اخي .. ولكن ننتظر منك التفصيل الدقيق والبداية لطرح وتنسيق مواضيع محددة
      حسب اعتقادك و افكارك.
      شكرا على التشجيع والملاحظة وقبل أن أتابع هذا الموضوع هذا تصحيح للرابط https://www.islam4m.com/thread-354.html

      تعليق


      • #4



        جزاك الله خيرا ً

        وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

        وعلى آله وصحبه وسلم ....

        وأسأل الله عزوجل أن يجعلنا ممن ينصرون هذا الدين العظيم ...

        تقبل مرورى مع كامل الاحترام والتقدير ؛؛؛؛؛

        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          :"ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون" يونس 42

          لكن أنظر الى هذا القول من مبشر مسيحى شهير - لا أتذكر اسمه لكن دائما ما يورد الأخوةعبارته-:ان مقارنة ما يبذله المسلمون مع ما يبذله المسيحيون من مال و وقت فى سبيل نشر الدين تكون الغلبه فيه للمسيحين لكن النتيجة دائما فى صالح المسلمين فالمسلمون لا يبذلون أى جهد فى سبيل نشر الدين و مع ذلك نجده الدين الأسرع انتشارا فى العالم.......هذا ما قاله بتصرف.

          و أحب أن أذكرك هنا بقول الله :"واذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق" الحج 27

          كان على ابراهيم عليه السلام النداء وعلى الله البلاغ.

          موفق باذن الله أخانا - هداك الله و ايانا الى ما يحب و يرضى.
          التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 08-10-2009, 01:15.

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            والصلاه والسلام على خير خلق الله أجمعين وعلى آله وصحبه والتابعين بأحسان الى يوم الدين
            بارك الله فى كل من حمل مشعل النور محاربأ قوى البغى والضلال
            نتفكر معأ لعل ان يجعل الله من ذلك سببأ لهدايه احد خلقه
            علم مقارنه الاديان يتطلب استيعاب الاديان السماويه الثلاثه بكتبها وتاريخها من اصولها وما استجد عليها حتى وقتنا الحالى وما آلت اليه كل ديانه
            وقد من الله على اخوه لنا بفضيله العلم فاصبحوا بارعين فيه يبتغون من الله الفضل والثواب
            ولكن هذا موجه بالمقام الاول ويجابهه رؤس الكفر وان ظللت تجادلهم مئات السنين لا ينتهون
            لماذا لان صالحهم فى الامر غير ذلك وهم مؤثرون على اتباعهم المخضوعين بمعسول القول
            والاتباع والانقياد الاعمى مؤثرين فيهم مره بالماده ومره بانهم يرعونهم ويرعون لهم مصالحهم
            فتلاحظ تدخل القساوسه وعموم رجال الدين فى (البزنس)
            من اولى ان نتوجه لشعوبهم ورعيتهم ومعظمهم مغيبون كما ذكرنا وياخذون دينهم من احبارهم ورهبانهم
            فالجموع لا تقراء لانه عند انتقال الدين الى لغه اخرى يتحكم فى الامر من يطلع ويعرف هذه اللغه
            وان كان له مأرب اخرى وهو ما كان
            جموع الشعوب لا تعرف علم مقارنه الاديان فاذا تكلمهم يجيبونك انهم سيأتوا بمن هو عندهم على درايه بهذا العلم وهنا يكون الاشكال
            علينا ان نبسط افكار الدعوه لجموع المسلمين
            فما انزل الله من كتاب ولا ارسل من رسول الا ليعبد الناس الله الخالق
            فترى المسلم البسيط انه لو سؤل انتم تتزوجون اربع زوجات لا نعود بالامر لفائده تعدد الزوجات
            ونشرح كيف ولماذا ولكن نعود بالامر الى اننا عرفنا الله حق معرفته فهو لم يلد ولم يولد ولم يكن له زوجه ولا صاحبه ولا يوجد له شبيه فى ملكه ولا يرمز له الا بأسماءه وصفاته وهى منتهى ادراك البشر وهو اعلى واكبر
            فهذا الكون بكل اتساعه وعظمه صناعته لا يمكن ان يكون صانعه ما زعموا عن المسيح (يضرب ويشتم ويستهزء به ويهرب من مطارديه ويبحث عن الامان ويختبء ويقبض عليه ويفعل به ما يدعون كعتاه المجرمين تهزيء وضرب وبصق واهانه ويصلب ويستغيث فلا يغاث ويسترون عورته بممزق الثياب
            والله لا احد يقبل على نفسه ولا على احد يعرفه هذا ابدأ
            فكيف بهذا اله للكون بكل عظمه هذا الكون ويكفى ما نعرف من عظمه خلق الله فى انفسنا وما جعل لنا فى الارض من خيرات ومهدها للانسان مع من يعلم بضأله الارض بالنسبه للكون
            توعيه كل مسلم بعدم الانقياد الى اى جدال او محاوره الا بالرجوع الى منتهى الامر اننا نعبد الله الحق وهو امرنا بما نفعل - نصوم لانه امرنا - لا نشرب الخمر لانه امرنا - لا نزنى لانه امرنا
            نحن عرفنا الله حق معرفته وننزهه سبحانه عن كل مشين القول والفعل وهو يامرنا بما فيه صالحنا وهو اعلم بنا
            نضرب لذلك الامثال
            اذا صحت العقيده نحو الله صح ما بعد ذلك
            واذا فسدت بعيد عن الله فسد ما بعدها
            نركز على هذا الامر نفقه كل المسلمين ليتوجهوا لجموع الكفر والشرك كلأ فى موقعه
            حتى لو كان المسلم عربيد يرفض هذا الاله العارى بالكاد يستر عورته
            لا نخوض معهم ابدأ فى الفروع وننسى راس الامر معرفه الله حق معرفته
            فوالله ما امتنع المسلمون عن اكل الخنزير ليس لعلم عندهم ولكنه طاعه لله خالقهم هو الاعلم بهم والاصلح لهم وهكذا
            اذا يتكلمون عن القرآن الكريم او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول لهم عرفونا من الاهكم فان صح الاله صحت العقيده اذا ننتهى من معرفه الطريق الصحيح الى الله نتكلم عن كل شىء فى الاسلام
            فلا نتجاوز هذا اما نتفق او ننفصل وننتهى
            نتعاون اخوتى معأ ولا نبغى الا وجه الله الكريم
            (ملحوظه)
            كتبت بهذا الفكر مرات عديده فى منتدانا الكريم اتباع المرسلين-تركيز فكر الدعوه لجموع المسلمين فى قضيه الالوهيه فقط وذلك لعامه المسلمين
            فهى اهم الامر وهى الحاسمه
            والله الموفق
            وصلى الله على الحبيب محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمأ كثيرأ
            والحمد لله رب العالمين

            تعليق


            • #7
              كيف ننصر دين الله؟

              أولا وقبل كل شىء أحمد الله الكريم رب العرش العظيم على نعمة التوحيد ووالله لا تعادلها نعمة. ثانيا أشكر كل الأخوة على التفاعل مع الموضوع ولكننى أخالفكم فى أمر وهو أن أداء الأمة الدعوى ضعيف للغاية ولو أستعدنا تاريخ الأوائل لعرفنا أن مبتدأ ومنتهى حياة النبى كانت هى الدعوةفحين فتحت مكة قال الأن بدأ الجهاد الأكبر . وهو فى رأيى مجاهدة النفس لتحمل راية الدعوة بعد النصر العسكرى واذا رأينا أكبر دولة أسلامية فى العالم وهى أندونيسا قد دخلها الأسلام بالدعوة. وحتى لا أطيل الأنشاء لندخل مباشرة فيما فكرت فيه وأبدأ أولا بقول ربى جل وعلى بسم الله الرحمن الرحيم(وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءًۭ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًۭا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 103
              وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ 104
              وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخْتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ 105 ) وهنا يحدد القرأن أسلوب الدعوةأولا الوحدة وثانيا أختيار الدعاة وثالثا عدم التنازع ووحدة الهدف وهذا هو الأمر. المنتديات الأسلامية على الشبكة تقدر بمئات الألوف بمختلف اللغات ولكنها للأسف لا تحقق شروط القرأن . علم مقارنة الأديان هام جدا لبيان أن الأسلام حق ولكن كيف يعلم الأخرون به؟ لابد من توصيل هذا الحق وأنا أوجز الأن عدة أفكار سأدعمها عما قريب بالتفصيل والروابط واطلب مشاركة الأخوة
              أولا: لابد أن نجمع قاعدة بيانات كاملة لمنتديات الدعاة والدعوة بكافة اللغات لتكون متوافرة لكل مسلم يريدها لتكون سلاحه عند مقابلة أى أجنبى ولو على سبيل المعرفة بحقيقة الأسلام أو حتى لو طلبها أخيه فيكون سهلا على المسلمين توصيل رسالتهم . ثانيا لابد أن ترتبط منتديات الدعوة فيما بينها وهذا موجود شىء منه فى هذا المنتدى ولكن الأرتباط الذى أعنيه هو توحد فى هدف واحد وهو كيف نجذب غير المسلمين اليهم ويؤسفنى هنا أننى وجدت موضوعات على هذا المنتدى تسب شخص المسيح وهى بذلك تسىء الى نفسها وتنحدر الى أسلوب الجوقة فى مستنقعات الشرك حين يشتمون الله ورسوله وتبعدعنا أتباع المسيح(كما يدعون). ثالثا وهو الأهم هل سمعتم عن اللجنة العالمية للتعريف بالأسلام ؟ نحن نريد شيئا مشابها مجموعة من كبار علماؤنا نثق فى دينهم وخلقهم وغيرتهم على الأسلام كى نبعث اليهم بالتبرعات من كل المسلمين ولوكانت بسيطة فالقليل الى جانب القليل يكثر بأذن الله وليس التبرعات وحدها وأنما الخطط والأفكار أيضا للدعوة الى دين الله والتعريف بحقيقته وبكل اللغات وقبل أن أختم أعدك بالمتابعة بالتفاصيل عما قريب ان شاء الله.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم انا عايش فى مصر وارغب فى ان اكون مناظرا ما هى النصائح التى توجوهنا الى لكى ابدا هذا الطريق خطوه بخطوه وان اسير على الطريق السليم فى التعلم وجزاكم الله خيرا

                انا احفظ اكثر من نصف القران والحمد لله فما المطلوب منى كى ادرس واكون مناظرا وما هى الكتب التى تنصحونى بها

                جزاكم الله خيرا:

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم انا عايش فى مصر وارغب فى ان اكون مناظرا ما هى النصائح التى توجوهنا الى لكى ابدا هذا الطريق خطوه بخطوه وان اسير على الطريق السليم فى التعلم وجزاكم الله خيرا

                  انا احفظ اكثر من نصف القران والحمد لله فما المطلوب منى كى ادرس واكون مناظرا وما هى الكتب التى تنصحونى بها

                  جزاكم الله خيرا:

                  بالاول اعرف دينك حق المعرفة
                  واقرا الاحاديث من مصادرها الصحيحة
                  واطلع على الكتب المدسوسة
                  وبعد ذلك يكون لك القدرة على مناظرة اي انسان
                  لا الة الا الله محمد رسول الله
                  محمد صل الله علية وسلم

                  تعليق


                  • #10
                    اخى الفاضل لم افهم

                    انا الحمد لله اعرف دينى انت لم تذكر اى الكتب اقرا فيها اعطينى اسماء كتب ابدا بها تدريجيا وجزاك الله خيرا

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مسلم ولى الفخر مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم انا عايش فى مصر وارغب فى ان اكون مناظرا ما هى النصائح التى توجوهنا الى لكى ابدا هذا الطريق خطوه بخطوه وان اسير على الطريق السليم فى التعلم وجزاكم الله خيرا

                      انا احفظ اكثر من نصف القران والحمد لله فما المطلوب منى كى ادرس واكون مناظرا وما هى الكتب التى تنصحونى بها

                      جزاكم الله خيرا:
                      بداية اطلع أخانا على كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية..
                      وكتاب إظهار الحق لرحمة الله الهندي.. تجدهما في مكتبة المنتدى ان شاء الله..
                      وستجد فيها الكثير من الكتب المفيدة في هذا الأمر..
                      ثم اطلع على المناظرات في منتدانا..
                      وأيضا منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات..
                      وفقكم الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 10-10-2009, 18:08.

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
                        . أننى أحيى وأحترم أصواتا كثيرة من المسلمين هبت كالأسود للرد على مدعى الشبهات الضالة الباطلة ردا حقيقيا قويا ولكن كل هذا هومجهود نظرى لايصل خارج المنتديات الأسلامية وان وصل فلن يسمعه عامة أتباع الكنائس لماذا؟ لأن أربابهم من القسس والرهبان أمروهم بعدم السماع وزينوا لهم الباطل وقالوا فى الأسلام كل شر وقد جربت هذا بنفسى سواء على الشبكة أو من خلال معاملة عبدة الصليب.
                        شكرا لك يا اخى على حماسك للدين و انى ادعوك للمشاركة فى نشر الدين من خلال هذا المنتدى واننا نحاول فى هذا المنتدى العمل لنشر الدين لغير المسلمين على نهج اهل السنة واهل السلف
                        https://hwhk.ibda3.org/forum.htm
                        و اريد ان انشر هذة القصة الجميلة عن جاد الله القرانى و الشاهد فى هذة القصة اهمية الدعوةوانه ليس علينا سوى ان نخلص النية لله ثم نبلغ حتى لو واحد فقط سيهتدى و ربما واحد يهتدى يهدى به الله ملايين
                        اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات

                        الأحياء منهم والأموات

                        جاد الله القرآني .. هل تعرفه ؟

                        البداية ..

                        في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
                        هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..

                        اليهودي جاد ..

                        اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم

                        ويسرق قطعة شوكولاته ..

                        في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
                        أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق

                        قطعة شوكولاته مرة أخرى ..
                        فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” ..

                        فوافق (جاد) بفرح

                        مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي ..

                        كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
                        مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !


                        وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
                        توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !

                        علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !

                        ومرت الأيام ..

                        في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !

                        فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ

                        صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
                        وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !

                        ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
                        فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !

                        فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
                        فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
                        فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

                        المسلم جاد الله..

                        أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم

                        تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
                        في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
                        فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها

                        ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

                        وفاته ..

                        (جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
                        توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
                        كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..

                        الحكاية لم تنته بعد .. !

                        أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..
                        أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..
                        أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..

                        ولكن، لماذا أسلم ؟

                        يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
                        تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
                        شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !

                        سأله الشيخ صفوت حجازي عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !
                        ————
                        *: هذه القصة ذكرها الشيخ صفوت حجازي في ندوة على قناة النجاح

                        تعليق

                        يعمل...
                        X