إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو "محمد رحومة" المتنصر و منشىء جمعية "حررنى يسوع" (من عقوبة الإختلاس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو "محمد رحومة" المتنصر و منشىء جمعية "حررنى يسوع" (من عقوبة الإختلاس)

    المصريون تنفرد بنشر قصة هروب محمد رحومة وتنصره بأمريكا

    المصريون ـ خاص : بتاريخ 26 - 8 - 2009



    كشفت مصادر لصيقة بأسرة المتنصر محمد رحومة العميد السابق لكلية الدراسات العربية – جامعة المنيا ، أبعادا خطيرة عن عملية تحوله من الإسلام إلى المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية فرارا من حكم قضائي أدانه بالسرقة والاختلاس والتزوير من جامعة المنيا ، وكان رحومة الذي يحيط نفسه بهالة مزعومة عن صلته بدوائر رسمية عليا نافذة ، وصلته بحرم رئيس الجمهورية ، حيث كان يشغل منصب المدير السابق لمركز سوزان مبارك للفنون والآداب بجامعة المنيا ، حيث استغل تلك الهالة في ممارسة عمليات فساد واسعة كان أهمها ما يتعلق بالحفل الذي نظمه في جامعة المنيا لصالح ضحايا الأورام ،حيث شارك فيه العديد من الفنانين المعروفين بشكل تطوعي إسهاما منهم في دعم المشروع الخيري خاصة وأنه كان ينتسب إلى رعاية ودعم السيدة سوزان مبارك ، غير أن رحومة قام بتزوير إيصالات وشيكات تفيد أنه دفع لهؤلاء الفنانين حقوقا عن مشاركتهم في الحفل الخيري وصلت إلى مئات الآلاف من الجنيهات قام باختلاسها وتحويلها إلى حساباته البنكية ، وكاد الأمر يمر لولا أن شخصية بالجامعة على صلة بأحد الفنانين المشاركين اطلع على إيصال من هذه الإيصالات فعاتب الفنان على ذلك بوصف العمل تطوعيا ولا يليق أن يتقاضى عليه مثل هذا الأجر الباهظ ، فنفى الفنان المشار إليه صحة الإيصال وتقدم بشكوى إلى إدارة الجامعة يتهم فيه منظم الحفل بالتزوير ، فقامت الجامعة بفتح تحقيق في الموضوع انتهى إلى إحالة الملف كله إلى النيابة العامة التي أثبتت تحقيقاتها عملية تزوير واسعة في واقعة حفل ضحايا الأورام واستيلاء محمد رحومة على مئات الآلاف من الجنيهات ، فحولت النيابة ملف القضية إلى محكمة الجنايات ، في هذه الأثناء ، وقبل النطق بالحكم في القضية ، عندما استشعر رحومة أن وثائق الإدانة دامغة وأن مصيره السجن المؤكد ، طلب من الجامعة تصريحا بالسفر إلى ألمانيا بدعوى المشاركة في مؤتمر علمي ، ومن هناك تواصل مع منظمات حقوقية أمريكية زعم لها أنه مضطهد دينيا لأنه تحول من الإسلام إلى المسيحية وأنه يبحث عن اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحمايته من الاضطهاد الديني ، وهو ما تم بالفعل حيث سافر إلى هناك وحصل على الجنسية الأمريكية بدعم من منظمات تنصيرية نافذة ورعاية من بعض قيادات أقباط المهجر بعد أن أعلن هناك تنصره ، ثم حاول استقدام أسرته من مصر فرفضت زوجته وابنته بعد أن علموا بإعلانه التحول عن الإسلام ، بينما سافر ابنه الصغير ، الطالب بالثانوية العامة وقتها ، إلى هناك حيث قام بتنصيره وألحقه بعد ذلك بالجيش الأمريكي كجندي عامل .

    الجدير بالذكر أن محكمة جنايات المنيا قضت في واقعة التزوير والاختلاس بالسجن الغيابي على محمد رحومة عشرين عاما عن مجموع القضايا التي قدمته النيابة بها إلى المحكمة .

    https://www.almesryoon.com/Archive/Sh...D=68985&Page=1

  • #2
    المصريون تنفرد: حكم جنايات المنيا بمعاقبة محمد رحومة بالسجن المؤبد للاختلاس والتزوير

    المصريون ـ خاص : بتاريخ 30 - 8 - 2009

    أثار الخبر الذي نشرته المصريون في عدد الأربعاء الماضي عن فضيحة الاختلاس والتزوير التي تورط فيها الدكتور محمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والمدرس بجامعة المنيا سابقا ، أثار ردود فعل واسعة داخل مصر وخارجها ، حيث كشف الغطاء عن عمليات متاجرة بقصة التحول إلى المسيحية والاضطهاد الديني للتستر على جرائم يرتكبها ضعاف النفوس ويهربون بها من وجه العدالة والقانون إلى خارج البلاد ، وقد نزل الخبر كالصاعقة على المتهم الفار من العدالة محمد رحومة الذي أعلن تنصره ليحظى بحماية المؤسسات الدينية الأمريكية والمتطرفين من أقباط المهجر ، وروج بينهم أن ما نشرته المصريون مجرد أكاذيب وأن أسرته وجهات أمنية هي التي روجت هذا الخبر وأنه يتحدى أن يثبت أحد وجود حكم بإدانته ، واستجابة لطلبه تنشر المصريون اليوم بيانات حكم محكمة جنايات المنيا في القضية التي حملت رقم 5314 لـ 95 ، حيث صدر حكم محكمة جنايات المنيا في تاريخ 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة وذلك غيابيا وقضت المحكمة بمعاقبة الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه في القضية مبلغ مائة وخمس وعشرين ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما اسند إليهم وقضت المحكمة بعزل الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.

    والجدير بالذكر أن الشؤون القانونية بجامعة المنيا قد رفعت تقريرها ـ بناء على الحكم ـ إلى رئيس الجامعة بالتوصية بعزله عن وظيفته بموجب منطوق الحكم رغم أنه غيابي ، وقد صدق رئيس الجامعة على تقرير الشؤون القانونية الذي أعده الأستاذ طارق عبد المعز المحامي ، وقرر عزل رحومة من منصبه في جامعة المنيا ، وكان رحومة قد تسلل عائدا إلى البلاد قبل أسبوع من صدور الحكم وبعد أن تيقن من خلال محاميه أن الجريمة ثابتة عليه وأن موقفه القانوني ضعيف وأن المحكمة قد حددت يوم 17 نوفمبر 2001 للنطق بالحكم ، فعاد يجمع متعلقاته ثم غادر البلاد قبل موعد جلسة النطق بالحكم بيومين اثنين فقط .

    https://www.almesryoon.com/Archive/Sh...D=69168&Page=1

    تعليق


    • #3
      طالبوه بالرد سريعًا على الاتهامات.. صدمة في أقباط المهجر بعد نشر "المصريون" نص حكم المؤبد الصادر ضد المتنصر محمد رحومة

      كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 31 - 8 - 2009

      أثار نص الحكم الذي انفردت بنشره "المصريون" في عددها أمس حول فضيحة الاختلاس والتزوير التي تورط فيها الدكتور محمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والأستاذ بجامعة المنيا سابقا، صدمة كبيرة في أوساط أقباط المهجر، جراء الوثيقة التي تكشف أن تنصره جاء هربا من ملاحقته في قضية الفساد الصادر فيها حكم ضده بالأشغال الشاقة المؤبدة.

      وتسارعت ردود الفعل المطالبة للمتنصر بالرد على وجه السرعة حول نص الحكم الذي نشرته "المصريون"، وجاء في تعليقات القراء لأحد مواقع أقباط المهجر: "رجاء أسرعوا بنشر رد الدكتور رحومة على جريدة المصريون من فضلكم لأننا منتظرون على أحر من الجمر"، في حين جاء في تعليق آخر "ما زلنا ننتظر منذ البارحة تكذيب الدكتور رحومة للمصريون. فمتى تظهر المستندات؟ من فضلكم أسرعوا".

      وكانت "المصريون" نشرت نص الحكم الصادر من محكمة جنايات المنيا في القضية التي حملت رقم 5314 لـ 95، والصادر بتاريخ 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والمدرس بجامعة المنيا سابقا.

      ويقضي الحكم بمعاقبة رحومة بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه في القضية مبلغ 125 ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما اسند إليهم، كما قررت عزله من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.

      وكان رحومة زعم في وقت سابق أن ما نشرته "المصريون" مجرد أكاذيب وأن أسرته وجهات أمنية هي التي روجت هذا الخبر وأنه يتحدى أن يثبت أحد وجود حكم بإدانته، وجاء نشر نص الحكم ليؤكد كذب ادعاءاته التي يروج لها في صفوف أقباط المهجر.

      يذكر أن قرارا صدر بعزل رحومة من منصبه في جامعة المنيا، بعد أن رفعت الشئون القانونية بالجامعة تقريرها ـ بناء على الحكم ـ إلى رئيس الجامعة بالتوصية بعزله عن وظيفته بموجب منطوق الحكم رغم أنه غيابي، وقد صدق رئيس الجامعة على التقرير الذي أعده المحامي طارق عبد المعز، وقرر فصله.

      https://www.almesryoon.com/Archive/Sh...D=69219&Page=1

      تعليق


      • #4
        المصريون تنفرد : مذكرة الشؤون القانونية بعزل محمد رحومة تنفيذا لحكم محكمة الجنايات

        المصريون ـ خاص : بتاريخ 1 - 9 - 2009

        حاول اللص الهارب محمد رحومة الذي أعلن تنصره في الولايات المتحدة للهروب من حكم محكمة الجنايات الذي قضى بالسجن المؤبد له غيابيا ، حاول تضليل الرأي العام للهروب من الفضيحة التي لحقته ، بإظهار ورقة تفيد بأن إدارة تنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية ليس لديها علم بحكم صادر ضده وبالتالي ليس مدرجا على قوائم ترقب الوصول في المنافذ وأخرج ورقة أخرى بها انذار من ادارة الجامعة باتخاذ إجراءات قانونية ضده لتأخره عن العودة إلى العمل ، ليوهم الناس بأن عزله من وظيفته كان بسبب ذلك وليس بسبب القضية ، والمصريون تنفرد اليوم بنشر مذكرة إدارة الشؤون القانونية بجامعة المنيا التي أوصت بعزل رحومة من منصبه تنفيذا لحكم محكمة الجنايات ، وأشارت مذكرة الشؤون القانونية إلى أن النيابة العامة لم تطلب تنفيذ الحكم حتى حينه ، ولكن هذا لا ينفي حق الجامعة في تطبيق ما يخصها من الحكم ، وكان رحومة قد علم بأن النيابة لم تخطر إدارة تنفيذ الأحكام بالحكم فسارع العام الماضي لاستخراج شهادة من إدارة تنفيذ الأحكام تفيد ذلك ، ليتستر بها من جريمته ، رغم أن عدم وصول أوراق الحكم إلى إدارة التنفيذ لا يعني عدم وجود الحكم ، وهناك آلاف من الأحكام التي صدرت ويتعطل وصولها إلى إدارة التنفيذ لسبب أو آخر ، أما الإنذار بعودته للعمل فهو إجراء إداري روتيني لأي شخص يتأخر عن العودة للعمل ولكنه لم يكن السبب الذي عزل بمقتضاه عن وظيفته لتورطه في جريمة التزوير والسرقة ، وصحيفة المصريون تنشر اليوم النص الكامل لمذكرة الشؤون القانونية التي تقطع الشك باليقين في مسألة إدانة محمد رحومة بالسجن المؤبد وعزله من وظيفته وإلزامه برد المبالغ التي استولى عليها بالتزوير والسرقة .

        والجدير بالذكر أن اثنين من شركاء اللص الهارب محمد رحومة قدما معه للمحاكمة حضوريا في نفس القضية ، حيث قضت المحكمة بسجن أحدهما عامين ـ قضاهما بالفعل ـ وقضت ببراءة الآخر .

        النص الحرفي لمذكرة الشؤون القانونية بجامعة المنيا :

        الإدارة العامة للشئون القانونية

        السيد الأستاذ الدكتور عميد كلية دار العلوم
        تحية طيبه وبعد..

        نتشرف بأن نرسل وفق هذا صورة من نتيجة العمل القانوني رقم 88 لسنة 2001 بشأن الحكم الصادر غيابيا ضد الدكتور محمد محمود رحومة

        برجاء التكرم بالتنبيه باتخاذ اللازم
        وتفضلوا بقبول وافر الاحترام


        الشؤون القانونية
        إدارة القضايا والتنفيذ

        مذكرة
        بنتيجة العمل القانوني رقم 88 لسنة 2001م

        الموضوع : ـ

        وردت مذكرة من أ. د/ عميد كلية دار العلوم إلى السيد الأستاذ مديرعام الشئون القانونية مفادها أنه قد صدر حكم في القضية رقم 5314 لـ 95 في 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة وذلك غيابيا وقضت إلى معاقبته بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه مبلغ 125 ألف جنيه وإلزامه بأداء مبلغ مماثل للجهة المجني عليها وعزله من وظيفه.
        والتمس في نهاية مذكرته بالأفادة عن المركز القانوني للدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة والإجراءات الواجب اتخاذها في هذه الحالة من ناحية العزل الوظيفي.

        المطلوب: ـ

        الأفادة عن المركز القانوني للدكتور / محمد محمود محمد أحمد رحومة والإجراءات الواجب اتباعها في هذه الحالة من إجراء العزل الوظيفي.

        "الحيثيات"

        ـ بعد الإطلاع على الأوراق والصورة الضوئية للحكم الصادر في الدعوى رقم 5314 لـ 95 والصادر في 17/11/2001 والذي قضى غيابيا بمعاقبة الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه مبلغ مائة وخمس وعشرين ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما اسند إليهم وبعزل الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.
        ومن حيث أنه بالإطلاع على الماد 459 من قانون الإجراءات الجنائية والتي تنص على :
        "لا يجوز توقيع العقوبات المقررة بالقانون لأية جريمة إلا بمقتضى حكم صادر من محكمة مختصة بذلك"
        ومتى كانت المادة 461 من ذات القانون تنص على: "يكون تنفيذ الأحكام الصادرة في الدعوى الجنائية بناء على طلب النيابة العامة وفقا لما هو مقرر بهذا القانون"
        ومتى كانت المادة 462 من ذات القانون سالف الذكر تنص على "على النيابة العامة أن تبادر إلى تنفيذ الأحكام الواجبة التنفيذ الصادر في الدعوى الجنائية ولها عند اللزوم أن تستعين بالقوة العسكرية مباشرة"
        متى كان من الثابت أن المادة 392 من ذات القانون تنص على "ينفذ من الحكم الغيابي كل العقوبات التي يمكن تنفيذه وبمطالعة النصوص سالفة البيان فإن تنفيذ الأحكام الصادرة في الدعوى الجنائية أمر مرهون يطلب النيابة العامة وذلك وفقا لما هو مقرر لأحكام القانون.
        ومتى كان من الثابت أن النيابة العامة لم تطلب تنفيذ الحكم ولم تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للتنفيذ
        ومتى كانت الصورة الضوئية من الحكم غير مزيلة بالصيغة التنفيذية لتنفيذ الحكم
        ومتى كان من الثابت أن المادة 392 من قانون الإجراءات التنفيذية والتي تشير إلى أن الحكم الغيابي ينفذ منه كل العقوبات التي يمكن تنفيذها ومتى كانت النيابة العامة لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم الصادر.

        "بناء عليه"

        نرى لدى الموافقة:ـ
        أولا: لا مانع لدى الحاجة من تنفيذ عقوبة العزل الواردة من ضمن العقوبات وذلك إذا ما طلبت النيابة العامة تنفيذ الحكم

        والأمر معروض برجاء النظر والتصرف
        ........ انتهى نص المذكرة الحرفي .
        ملحوظة : تم التوقيع من رئيس الجامعة على المذكرة بقبول التقرير لعزل الدكتور محمد رحومة بناء على حكم محكمة الجنايات .


        https://www.almesryoon.com/Archive/Sh...D=69288&Page=1

        تعليق


        • #5
          أكد صحة وثيقة الحكم التي نشرتها "المصريون".. المتنصر محمد رحومة يعترف لأقباط المهجر بصدور حكم ضده بالمؤبد لاختلاسه أموال عامة

          كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 3 - 9 - 2009

          في بيان نشره أحد المواقع التابعة لأقباط المهجر، اعترف المتنصر الدكتور محمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والمدرس بجامعة المنيا سابقا بصحة الوثيقة التي نشرتها "المصريون" حول صدور حكم ضده بالسجن المؤبد في قضية اختلاس، بعدما كان زعم في تصريحات سابقة أنه لا صحة لما نشر بهذا الخصوص.

          ففي رده الذي جاء في 14 فقرة، اعترف رحومة بأن الحفل الغنائي الذي أقامته كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا كان لصالح صندوق اتحاد الطلاب ووافق هو شخصيا عليه عندما كان وكيلا للكلية ومساعدا للعميد، وقع به "اختلاسات" اسماها هو "أخطاء"، كما اعترف أنه سئل عنها، وأشار أيضا إلى أن مسئولين آخرين سئلوا عنها أمام النيابة العامة.

          واعترف في الفقرة العاشرة من رده بأن ما أسمها بـ "أخطاء" تحولت إلى قضية "اختلاس وجريمة"، وأنه تم الحكم عليه غيابيا بعقوبة 25 سنة أشغال شاقة.

          وكان رحومة قام بتزوير إيصالات وشيكات تفيد أنه دفع للفنانين المشاركين حقوقا عن مشاركتهم في الحفل الخيري وصلت إلى مئات الآلاف من الجنيهات قام باختلاسها وتحويلها إلى حساباته البنكية، وقد تم اكتشاف الأمر بمحض الصدفة، وتمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات التي عاقبته بالسجن المؤبد.

          وكشف رحومة في الفقرة الحادية عشر من رده عن تسلم إدارة الهجرة الأمريكية قرارا من الحكومة المصرية يفيد بصدور حكم ضده بالأشغال الشاقة في قضية الاختلاس المشار إليها، وأشار إلى أنه تمكن من الحصول على حق اللجوء السياسي بأسرع ما يمكن في الولايات المتحدة، نظرا لوجود أدلة على ما وصفه بـ "تربص الحكومة المصرية به ومحاولتها الفتك به"، كما جاء في رده.

          ورغم اعترافه بصدور حكم ضده بالأشغال الشاقة 25 سنه بسبب اختلاسه، إلا أنه نشر صور ضوئية لما زعم أنها لشهادات قال إنها صدارة عن إدارة تنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية تقول إنه غير مطلوب في أي شيء سياسي وجنائي.

          كما أرفق رده بصورة أخرى لشهادة منسوبة إلى مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية المصرية إدارة الشئون القانونية، تشهد بأنه غير ممنوع من السفر لأي شيء سياسي أو جنائي، ولا توجد علية أحكام قيد إدارة تنفيذ الأحكام، حسب الثابت في سجلات الإدارة.

          وهو ما يطرح تساؤلات حول الكيفية التي حصل بها رحومة على هاتين الشهادتين، وما إذا كانا مصطنعتين، خاصة وأنه باعترافه يقر بصدور ضده حكم قضائي بالإشغال الشاقة 25 سنة قبل أن تلغى عقوبة الأشغال الشاقة في مصر، كما أن ذلك لا ينفي عنه ضلوعه في جريمة الاختلاس الصادر فيها الحكم المذكور.

          وقد تلاحظ على صورة الشهادة الأولى المنسوب صدورها إلى إدارة تنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية، والثانية المنسوب صدورها مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية المصرية – إدارة الشئون القانونية أنها تحمل صورة واحدة لبصمة خاتم شعار الجمهورية لمصلحة الجوازات – إدارة الشئون القانونية بصمة رقم 7.

          كما تلاحظ وجود عبث في صور خاتم شعار الجمهورية على الشهادة الأولى المزعوم صدورها عن إدارة تنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية، وتلاحظ أيضا أن الشهادتين تم إعدادهما عن طريق الماسح الضوئي باستخدام برنامج "الفوتو شوب"، الأمر الذي يضفي شبهة حول الشهادتين المزعومتين إلى وزارة الداخلية.

          كما تضمن رد رحومة شهادة نسب إصدارها إلى إدارة شئون العاملين بكلية دار العلوم بجامعة المنيا تخطره بأن الكلية ستضطر لتطبيق نص المادة 117 من قانون الجامعات إذا استمر انقطاعه عن العمل حيث أنه انقطع عن العمل بعد انتهاء مؤتمر مقارنة الأديان في الأدب العالمي، والذي عقد في الولايات المتحدة في الفترة من 29 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2001.

          الشيء اللافت في هذه الشهادة هو وجود شطب وكشط على توقيع عميد الكلية في ذلك الوقت الدكتور محيي الدين محسب، كما لا تظهر صورة الخاتم الموجود عليها مما يؤكد أنها صورة مصطنعة لإيهام القراء بصحة مزاعمه أن فراره إلى الولايات المتحدة جاء بسبب إيمانه بالمسيحية وليس هربا من الحكم الصادر ضده.


          https://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=69388&Page=6

          تعليق


          • #6
            "المصريون" تنفرد: حيثيات حكم إدانة محمد رحومة بالسجن المؤبد لاتهامه بالاختلاس والتزوير

            المصريون (خاص): : بتاريخ 8 - 9 - 2009

            نجحت "المصريون" في الحصول على النص الحرفي الكامل لحيثيات للحكم محكمة أمن الدولية العليا طوارئ بالمنيا في القضية التي حملت رقم 5314 لـ 95، الصادر بتاريخ 17/11/2001م ضد اللص الهارب محمد رحومة رئيس مركز سوزان مبارك للثقافة والفنون والمدرس بجامعة المنيا سابقًا بمعاقبته بالسجن المؤبد على خلفية اتهامه بالاختلاس والتزوير.
            وتكشف الحيثيات التي تنشرها "المصريون" عن تفاصيل عملية التزوير والاختلاس والأدلة التي استندت إليها المحكمة في إصدارها أحكامًا مشددة على المجرمين الثلاثة الذين عوقبوا غيابيًا في القضية، بعد أن فروا من مواجهة المحكمة بعد انتهاء تحقيقات النيابة معهم.
            وكانت "المصريون" انفردت في وقت سابق بنشر صورة من الحكم الذي أصدرته المحكمة برئاسة السيد المستشار محمد محمد أحمد منصور وعضوية السيدين رجب طلب محمد أبو زيد الرئيس بالمحكمة وإبراهيم فتحي عبد المقصود المستشارين بمحكمة استئناف بني سويف بإدانة رحومة واثنين من شركائه في الجريمة بالعقوبة المذكورة وتغريمه والمتهمين الآخريْن في القضية مبلغ مائة وخمس وعشرين ألف جنيه، وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما اسند إليهم.
            وقضت المحكمة أيضًا بعزل رحومة من وظيفته، وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة، وقد نشرت "المصريون" نص تقرير الشئون القانونية بجامعة المنيا بالتوصية بعزله عن وظيفته بموجب منطوق الحكم، والذي صدق عليه رئيس الجامعة، وقرر بناءً عليه عزل رحومة من منصبه.
            وفي بيان لاحق نشره أحد المواقع التابعة لأقباط المهجر، اعترف رحومة بصحة الوثيقة التي نشرتها "المصريون" حول صدور حكم ضده بالسجن المؤبد في قضية اختلاس، بعدما كان زعم في تصريحات سابقة أنه لا صحة لما نشر بهذا الخصوص.
            وكان رحومة قام بتزوير إيصالات وشيكات تفيد أنه دفع للفنانين المشاركين حقوقا عن مشاركتهم في حفل خيري أشرف على تنظيمه وصلت إلى مئات الآلاف من الجنيهات قام باختلاسها وتحويلها إلى حساباته البنكية، وقد تم اكتشاف الأمر بمحض الصدفة، وتمت إحالة القضية إلى محكمة أمن الدولة بالمنيا التي عاقبته بالسجن المؤبد.
            وفيما يلي نص الحكم:
            بسم الله الرحمن الرحيم
            حكم
            محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالمنيا

            المشكلة علنا برئاسة السيد الأستاذ المستشار محمد محمد أحمد منصور رئيس المحكمة وعضوية السيدين الأستاذين رجب طلب محمد أبو زيد الرئيس بالمحكمة وإبراهيم فتحي عبد المقصود المستشارين بمحكمة استئناف بني سويف
            والسيد الأستاذ / تامر محمد مطيع وكيل النيابة
            والسيد/ صلاح جمال لبيب أمين السر

            أصدرت الحكم الآتي :
            في قضية النيابة العامة رقم 5314 سنة 1995 مركز المنيا ورقم 1821 سنة 1995ك
            ضد
            1ـ محمد محمود محمد أحمد رحومة......... غائب
            2ـ بهاء الدين عبد الحي فرماوي...............غائب
            3ـ أشرف منير لبيب ............................غائب

            بعد الإطلاع على صحة ما يفيد إعلان المتهمون الغائبون
            أنهت النيابة العامة المتهمين المذكورين لأنهم
            في يوم 27/2/1995 بدائرة مركز المنيا ـ محافظة المنيا
            أولاً: المتهم الأول:-
            وهو موظف عام عميد كلية الدراسات العربية ـ جامعة المنيا ـ سهل للمتهمين الثاني والثالث وآخر متوفي الاستيلاء بغير حق على المبلغ النقدي المبين قدرًا بالتحقيقات والمستحقة لإدارة ضريبة الملاهي بالقاهرة وكلية الدراسات العربية جامعة المنيا من عائد الحفل المقام باسم الكلية وارتبطت هذه الجريمة بجريمة التزوير واستعمال محررات مزورة موضوع التهمتين الثالثة والرابعة.
            ثانيًا: المتهمين الثاني والثالث:-
            اشتركوا مع المتهم الأول وآخر متوفي بطريق الاتفاق والمساعدة في الاستيلاء على المبلغ النقدي موضوع التهمة الأولى وارتبطت هذه الجريمة بأخرى وهي تزوير واستعمال المحررات موضوع التهمة الثالثة.
            ثالثًا: المتهمون جميعًا:-
            اشتركوا بطريق الاتفاق والمساعدة وآخر مجهول في ارتكاب تزوير في محررات رسمية وهي الأوراق الخاصة بإقامة حفل غنائي منسوب لكلية الدراسات العربية جامعة المنيا منسوب صدورها لإدارة رعاية الشباب بالكلية وذلك يجعل واقعة مزورة في صورة واقعة صحيحة وهي نسبة صدور المحررات إلى الإدارة سالفة الذكر على النحو المبين بالتحقيقات.

            رابعًا المتهمون جميعًا:-
            استعملوا المحررات موضوع التهمة السابقة وذلك بأن قدموها إلى إدارة ضريبة الملاهي بالقاهرة مع علهم بتزويرها.
            وأحيل المتهمون إلى هذه المحكمة لمحاكمتهم طبقًا للقيد والوصف الواردين بأمر الإحالة وبجلسة اليوم نظرت الدعوى على النحو المبين تفصيلاً

            المحكمة
            بعد تلاوة أمر الإحالة وسماع طلبات النيابة العامة والإطلاع على الأوراق وبعد المداولة قانونًا.
            حيث أن المتهمون قد تخلفوا عن الحضور بالجلسة المحددة لنظر الدعوى رغم إعلانهم قانونًا فمن ثم يجوز الحكم في غيبتهم عملاً بنص المادة 384 من قانون الإجراءات الجنائية
            وحيث أن وقائع هذه الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة وأطمأن إليها وجدانها مما حوته أوراقها وبما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة تتلخص في أن تحريات العقيد محمود جاد الله رئيس قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن المنيا دلت على أن كلاً من محمد شوقي محمد يوسف ـ متعهد حفلات ـ وأشرف منير لبيب ـ صاحب شركة لإقامة الحفلات ـ وبهاء الدين عبد الحي فرماوي ـ صاحب مكتب دعاية ـ قد اشتركوا في تزوير العديد من المستندات المنسوب صدورها لكلية الدراسات العربية جامعة المنيا قدموها لإدارة ضريبة الملاهي بمحافظة القاهرة وتمكنوا من إقامة حفل بفندق سميراميس انتركونتننتال بلغ إيراده نحو النصف مليون جنيه استولوا عليها كما تهربوا من سداد ضريبة الملاهي بمساعدة المدعو المنتصر خاطر مسئول الحفلات الخففاه فاستصدر أو تأمن النيابة العامة التي أذنت له بتاريخ 20/4/1995 لضبطهم وكذا ضبط المستندات المزورة وأنه تم ضبط الثاني والثالث وبمواجهتهما أقرا باشتراكهما في الحفل مع المأذون بضبطه الأول كما تم ضبط الملف الخاص بالحفل.
            وحيث أن الواقعة على ذلك النحو الذي سلف سرده قد ثبت حتمها وقام الدليل عليها وعلى صحة وقوعها وإسنادها إلى المتهمين محمد محمود أحمد رحومة 2ـ بهاء الدين عبد الحي فرماوي 3ـ أشرف منير لبيب وذلك مما شهد به في التحقيقات العقيد محمود جاد الله وما ثبت مت تقرير قسم أبحاث التزييف والتزوير.
            فقد شهد العقيد محمد محمود جاد الله رئيس قسم مباحث الأموال العامة بالمنيا أن تحرياته السرية توصلت إلى اتفاق المتهم الأول مع باقي المتهمين على إقامة حفل لصالح الكلية عمادة المتهم الأول وأنه تم اصطناع مستندات منسوبة لاتحاد طلاب الكلية وذلك بتزوير الخاتم الخاص باتحاد الطلبة وكذا التوقيعات المنسوبة لرئيس رعاية الطلاب بالكلية قدمت إلى إدارة الحفلات الخاصة بضريبة الملاهي واستولى على إيراد الحفل وتهربوا من سداد ضرائب الملاهي المستحقة عليه.
            وقد ثبت من تقرير قسم أبحاث التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي بأسيوط أن المتهم الأول هو الكاتب والموقع على محضر إعدام التذاكر ومحضر التصفية المؤرخين 5/4/1993 وأن البصمات المنسوب أخذها من قالب الختم الخاص باتحاد طلاب كلية الدراسات العربية جامعة المنيا والثابتة على المستندات سالفة الذكر أخذت جميعها من قالب خاتم يختلف عن قالب الختم الصحيح وكذا عن قالب الختم الخاص برعاية الطلاب بالكلية المذكورة.
            وحيث أنه باستجواب المتهمون محمد محمود أحمد رحومة وبهاء الدين عبد الحي فرماوي واشرف منير لبيب بتحقيقات النيابة العامة التي تمت بشأن الواقعة فقد أنكروا ما نسب إليهم من اتهام.
            وحيث أنه بجلسة المحاكمة تخلف المتهمون عن المثول ومن ثم فلم تقف لهم المحكم على ثمة دفع أو دفاع في موضوع هذه الدعوى.
            وحيث أن المحكمة ترى من استقراء أوراق الدعوى أن الواقعة في نطاق ما استخلصته على النحو سالف البيان ثابتة قبل المتهمين ثبوتًا كافيًا لإدانتهم إذ تطمئن المحكمة إلى أدلة الثبوت في هذه الدعوى ويرتاح وجدانها إلى تلك الأدلة كما لا تقول المحكمة على أنظار المتهمين مما أسند إليهم من اتهام وذلك بحسبان أن ذلك الأنظار هو وسيلة المتهمين في الدفاع لدرء الاتهام عن أنفسهم والإفلات من جزاء ما اقترفوه من جرم.
            وحيث أنه بالبناء على ما تقدم وترتيبا عليه فإنه يكون قد ثبت للمحكمة على وجه القطع واستقر في وجدانها على وجه الجزم واليقين أن المتهمين
            1ـ محمد محمود أحمد رحومة
            2ـ بهاء الدين عبد الحي فرماوي
            3ـ أشرف منير لبيب
            في يوم 27/2/1995 ب دائرة مركز المنيا ـ محافظة المنيا
            أولاً: المتهم الأول:- وهو موظف عام ـ عميد كلية الدراسات العربية جامعة المنيا ـ سهل للمتهمين الثاني والثالث وآخر متوفي الاستيلاء على المبلغ النقدي المبين بالتحقيقات والمستحق لإدارة ضريبة الملاهي بالقاهرة وكلية الدراسات العربية جامعة المنيا من عائد الحفل المقام باسم الكلية وارتبطت هذه الجريمة بجريمة التزوير واستعمال محررات مزورة موضوع الاتهامين الثالث والرابع.
            ثانيًا: المتهمان الثاني والثالث:- اشتركوا مع المتهم الأول وآخر متوفي بطريقة الاتفاق والمساعدة في الاستيلاء على المبلغ النقدي موضوع التهمة الأولى وارتبطت هذه الجريمة بأخرى هي جريمة تزوير واستعمال المحررات موضوع الاتهامين الثالث والرابع.
            ثالثا: المتهمون جميعًا:- اشتركوا بطريق الاتفاق والمساعدة وآخر مجهول في ارتكاب تزوير في محررات رسمية وهي الأوراق الخاصة بإقامة حفل غنائي لصالح كلية الدراسات العربية جامعة المنيا منسوب صدورها لإدارة رعاية الشباب بالكلية وذلك يجعل واقعة مزورة في صورة واقعة صحيحة وهي نسبة صدور المحررات إلى الإدارة سالفة الذكر.
            رابعًا: المتهمون جميعًا:- استعملوا المحررات موضوع الاتهام السابق وذلك بأن قدموها إلى إدارة ضريبة الملاهي بالقاهرة مع علمهم بتزويرها.
            وهو الأمر المعاقب عليه بالمواد40/ثانيًا وثالثًا، 41، 113/21 ، 118 ، 118 مكرر/أ، 119/1 / 119 مكررا/أ ، 211 ، 214 من قانون العقوبات ومن ثم فقد بات من المتعين معاقبة المتهمون بمقتضى هذه المواد عملاً بنص المواد 304/2 من قانون الإجراءات الجنائية.
            وحيث أنه ولما كانت هذه الجرائم مرتبطة ارتباطًا لا يقبل التجزئة حيث أنتظمها نشاط إجرامي واحد فمن ثم بات من المتعين اعتبار الجريمة ذات العقوبة الأشد من بينهما والقضاء بعقوبتها دون غيرها عملاً بنص المادة 32 من قانون العقوبات.
            وحيث أنه عن المصروفات الجنائية فالمحكمة تلزم بها المتهمين عملاً بنص المادة 313 من قانون الإجراءات الجنائية.
            وحيث أنه ولما كانت المحررات المزورة المضبوطة مما تعد حيازتها وإحرازها جريمة في ذاته فمن ثم تقضي المحكمة بمصادرتها عملاً بنص المادة 30 من قانون العقوبات.
            ـ فلهذه الأسباب ـ
            بعد الإطلاع على المواد سالفة الذكر
            حكمت المحكمة غيابيًا بمعاقبة كلا من المتهمين محمد محمود محمد أحمد رحومة وبهاء الدين عبد الحي فرماوي وأشرف منير لبيب بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمهم مبلغ مائة وخمسة وعشرين ألف جنيها وبإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغًا مماثلاً عما أسند إليهم وبعزل المتهم الأول من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية وأمرت بمصادرة المحررات المزورة المضبوطة
            صدر هذا الحكم وتلي علنًا بجلسة يوم السبت الموافق 17 من نوفمبر سنة 2001م.


            https://www.almesryoon.com/Archive/Sh...D=69624&Page=1

            تعليق


            • #7
              فضيحة رحومة .. أم فضيحة أقباط المهجر

              جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 30 - 8 - 2009

              لم نكن نريد أن يأخذ موضوع اللص محمد رحومة الذي أدانته محكمة جنايات المنيا أكبر من حجمه ، وكنا قد اكتفينا بنشر الخبر الموثق عن إدانته بالسجن المؤبد على خلفية قضية اختلاس وتزوير واسعة ، ونحن والحمد لله في المصريون نحرص أشد الحرص على المصداقية التي عاهدنا قراءنا عليها فلا ننشر الخبر إلا بعد التيقن من صحته أو أن تكون مستنداته لدينا بالفعل ، ولم ننشر خبر رحومة إلا بعد التيقن من صحة المعلومات وهي دامغة ، غير أننا فوجئنا بهذا اللص الفار من وجه العدالة يروج عند أقباط المهجر أننا نفتري عليه الكذب وأنه لم تصدر ضده أي أحكام وشرق وغرب فشتم أهله وأسرته واتهمهم بأنهم يتآمرون عليه ، وهذا من فرط نبله وتربيته وأخلاقه الرفيعة طبعا ، ثم اتهم الأمن المصري بأنه روج هذه "الأكاذيب" ، والأغرب من ذلك أنه تحدانا علنا أن نثبت صحة هذه القضية ، فلم يكن لنا من حيلة سوى أن نعود مكرهين إلى الموضوع ، رغم أنه لا يستحق ، لكي ننشر له نص الحكم ورقم القضية وتفاصيل أكثر عنها ، لكي نقطع لسانه ونفضحه على رؤوس الأشهاد ، ولكي يعلم من يحمونه هناك ويحتضنونه وينفقون عليه أنهم إنما يحتضنون لصا محترفا ومزورا عريقا في الإجرام ، وأنه عار على أي جهة أيا كانت ، ناهيك عن أن تنسب نفسها إلى دين ، أي دين ، أن تحتضن مثل هذا اللص أو تروج له أو ترفع من شأنه أو أن تعتبره رمزا من رموزها ، هذا عار حقيقي على من يفعل ذلك ، والحقيقة أن معظم النماذج التي لعبت على وتر التحول الديني إلى المسيحية في الفترة الأخيرة كانت دوافعها واضحة في المتاجرة بالقضية والبحث عن المال أو الشهرة الرخيصة أو الهروب من جرائم ، لأشخاص لم يعرف في سيرتهم الشخصية أي التزام ديني أصلا ، لا بإسلام ولا بمسيحية ولا ببوذية ، ثم يتحول الواحد منهم خلال أيام قليلة إلى مستودع وقود متحرك يحاول أن يشعل النيران في جنبات الوطن ليظهر نفسه بطلا جديدا مفتعلا وقائدا مغوارا ، ويتحمل أقباط المهجر المسؤولية كاملة عن هذا الوضع المهترئ وجعل قضية التحول الديني بيزنس أو منبرا للتشهير والسباب للآخرين ، والمثير للدهشة أن أقباط المهجر يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا تحولت سيدة أو شخصية مرموقة من المسيحية إلى الإسلام ، ويعتبرون ذلك اعتداء على المسيحية واضطهادا ، ثم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها أيضا إذا تحولت سيدة أو شخصية من الإسلام إلى المسيحية معتبرين ذلك نصرا طائفيا ونقلة في معركة وهمية مع شركاء الوطن ، على الرغم من أن عمليات التحول التي تتم بالآلاف سنويا من المسيحية إلى الإسلام في مصر ، قدرها الأنبا مكسيموس بخمسين ألف شخص سنويا ، لا يكاد يسمع بها أحد ولا يشعر بها أحد ولا يذكرها المسلمون أصلا ، لأنها في الغالب مسألة ضمير شخصي وحالات تتم بشكل فردي وخاص بحثا عن ما يعتقده الشخص الإيمان والخلاص الحقيقي ، دون أن يكون معنيا بأن يشهر بالآخرين أو يسب دينهم أو يعلن عليهم الحرب الموهومة ، وفي بعض الحالات لا يمكن تبرئتها من صدورها عن خلفيات هرب من مشكلات اجتماعية أو تأثرا بعواطف الشباب ، وأرجو أن يكون في فضيحة محمد رحومة درسا لأقباط المهجر لكي يراجعوا أنفسهم في عمليات التهييج الطائفي التي تتاجر بقصة المتحولين دينيا ، هذا على الرغم من قناعتي الشخصية بأن هذا نداء في الفلاة ، لأن لعبة غالبية منظمات أقباط المهجر هي في النهاية لعبة بيزنس طائفي ، هم أشبه بحفاري القبور ، عيدهم يوم يكثر الموتى وليس في صالحهم أبدا أن يعيش الوطن في أمن وأمان وود وسلام .

              https://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69147


              تعليق


              • #8
                رحومة .. ولعبة الثلاث ورقات !!

                جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 1 - 9 - 2009

                فقد محمد رحومة أعصابه ونشر بيانا يشتم فيه صحيفة المصريون ويعيرها بأنها تتبع القرآن الذي يتحدث عن الحور العين والولدان المخلدين واستحضر في لحظة هياجه تراثه "كبلطجي" ، شتائم رحومة تكشف ـ بمفردها ـ عن حقيقة ادعائه التحول الديني ، لأنه لا يتصور أحد أن رحومة ذهب إلى المسيح من أجل أن يشتم الخلق ويسب المخالفين ، على كل حال حاول رحومة أن يمارس لعبة الثلاث ورقات ليوهم من حوله بغير الحقيقة ويضللهم عن الورقة الأصلية ، حتى لو كانت الحقيقة واضحة مثل الشمس في كبد السماء ، رحومة مجرم أدانه القضاء بالسجن المؤبد على خلفية تورطه في اختلاسات وتزوير وتغرير بالمؤسسة التعليمية ، وعندما نشرنا فضيحته كذبنا وتحدانا أن نظهر الحكم الذي يدينه ، فلما أظهرنا له ولغيره ممن ينفقون عليه نص الحكم ورقم القضية وتاريخ النطق بالحكم والتفاصيل كافة ، راح يستخرج أوراقا مزعومة تقول بأن إدارة تنفيذ الأحكام ليس لديها علم بالحكم ، وهو يعرف والمحامون الأقباط يعرفون أن هذا لا يفيد مطلقا أنه لا يوجد حكم ، لأن إبلاغ جهة التنفيذ مسألة تقديرية للنيابة العامة وهناك آلاف الأحكام يتم التكاسل أو السهو عن إرسالها إلا إذا تحرك أصحاب الشأن ، وهذا لا صلة له بوجود الحكم ذاته ، والمسألة ليست عويصة على أقباط المهجر أو غيرهم ، لا يكلفهم الأمر سوى الاتصال بمحامي من شيعتهم في المنيا يخطف رجله نصف ساعة إلى مجمع المحاكم وسيأتيهم بالخبر اليقين ، لكي يشنف آذانهم عبر الهاتف بنص الحكم على المجرم الهارب محمد رحومة ويزيدهم شعرا بقراءة حيثيات الحكم أيضا ، لكي يعلم القاصي والداني حجم الجرائم التي ارتكبها رحومة وأذهلت قضاة المحكمة أن يكون أستاذا جامعيا مسؤولا تربويا عن تعليم أجيال وترسيخ الأخلاق الكريمة في نفوسهم وهو في الوقت نفسه أسوأ قدوة من حيث تراكم جرائمه واستهتاره بكل القيم الشريفة واختلاسه للمال العام والخاص بكل سبيل والتزوير العجيب في الأوراق والإيصالات والشيكات وكأنه في وكر للجريمة والمافيا وليس في مؤسسة تعليمية ، ولذلك رأت المحكمة أن تنكل به في حكمها ليكون رادعا لغيره من ضعاف النفوس حتى لا يجرؤا على مثل هذه الجرائم بهذا القدر من الاستهتار وفي مؤسسة تربوية يفترض في منتسبيها أن يكونوا قدوة في طهارة اليد والنزاهة والخلق الرفيع ، لا أن يكونوا رموزا للجريمة والفساد بكل صوره ، رحومة حاول الهرب بسرعة بعد لعبة الثلاث ورقات التي لعبها بإظهار تلك الأوراق التي لا تفيد نهائيا أنه لا يوجد حكم عليه بالسجن ، وقال أنه لن يعود إلى الموضوع ليتفرغ للتبشير وخدمة الرب وقال "هجصا" كثيرا بلعبة النصاب المحترف الذي يدغدغ مشاعر وعواطف من يبتزهم من الأقباط هناك مع الأسف بوصفه المتفاني في رسالته الدينية ويكيل السباب والشتائم لنا وللقرآن وآياته ، رحومة لم يشرح لنا ولمن حوله هناك لماذا أرسل إلى إدارة تنفيذ الأحكام العام الماضي ليستخرج منهم ورقة تفيد أنه غير مطلوب على ذمة قضايا ، هل كل من يسافر إلى أمريكا أو يقيم فيها يفعل ذلك ، أم أنها "البطحة" التي على رأسه يتحسسها كل صباح ومساء ، ويعرف أن هناك من سيكشفها للناس ، فلما عرف أن النيابة لم ترسل أوراق الحكم إلى إدارة تنفيذ الأحكام نصحه أحدهم باستخراج هذه الورقة بسرعة ليضلل بها أصدقاءه الجدد ، رحومة حاول أن يصور نفسه كمضطهد في مصر وأن الدولة والأمن يطاردونه ويتحرشون به ، رغم أن الورقة التي نشرها تفيد عكس ذلك تماما ، وأن الدولة وأجهزتها تكاسلت عن تنفيذ الحكم بسجنه ، ولو تحركت الدولة بعيدا عن الكسل لتم تحويل أوراق القضية إلى إدارة تنفيذ الأحكام و إدراج اسمه في قوائم الممنوعين من السفر ومخاطبة الانتربول للقبض عليه وترحيله إلى مصر ، لكنه لم يلتفت إلى أن الورقة التي أظهرها تبرئ الدولة من اضطهاده بل تظهر الدولة وكأنها متواطئة معه لأنها تغض الطرف عن حكم محكمة الجنايات الدامغ بالسجن المؤبد له ، وأما ادعاؤه بأن الجامعة لم تعاقبه بسبب حكم بالسجن وإنما بسبب تأخره عن العمل ، فسوف نصفع وجهه الليلة بنشر النص الحرفي لمذكرة الشؤون القانونية في جامعة المنيا التي انتهت إلى القول بحق الجامعة في فصله تنفيذا لحكم المحكمة الذي أدانه وقضى بسجنه وبعزله من وظيفته .

                https://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69249


                تعليق


                • #9
                  رحومة .. مجرد حرامي ـ أسامة حافظ

                  أسامة حافظ (المصريون) : بتاريخ 1 - 9 - 2009

                  نشرت جريدتا المصريون واليوم السابع نقلاً عن موقع الأقباط المتحدون بياناً لشخص يدعي محمد رحومة وصفوه بأنه عميد كلية الشريعة السابق بجامعة المنيا – علي فكرة لا يوجد بالمنيا كلية شريعة – ويترأس جمعية لمناصرة الاقباط المتنصرين الذين وصفهم بالمضطهدين .. وفي بيانه يهدد ويتوعد البلاد التي تضطهدهم – يقصد مصر – ويعلن أنه قادر علي حماية أولئك المتنصرين في كل أنحاء العالم!!

                  ولأن قراءنا الكرام لايعرفون هذا الرحومة .. ولأنني من المنيا – بلديات يعني – وأعرف أصله وفصله فإنني أستأذن السادة القراء أولاً في تعريفهم به وبتاريخه المخزي.

                  نشأ رحومة في أسرة رقيقة الحال حيث حصل علي الثانوية بمجموع متواضع فالتحق بكلية الآداب قسم اللغة العربية حيث حصل علي درجة الليسانس ليعمل مدرساً للثانوي وهناك درس حتي حصل علي الماجستير والدكتوراه وكان موضوعها عن أشعار الشاعر صلاح عبد الصبور.

                  ولما كانت كلية الدراسات العربية – دار العلوم حالياً – كلية حديثة النشأة تعاني نقصاً في هيئة تدريسها فقد عينت رحومة مدرساً للأدب والنقد بالكلية – وليس مدرساً لأي شيء في الشريعة-.

                  وفي الجامعة انفتحت أمام هذا القروي البسيط أبواب لم يكن يحلم بها حيث برز في الأنشطة الجامعية وأقام علاقات واسعة مع الأمن وبالتالي مع إدارة الجامعة وشاعت عنه أشياء كثيرة لا تليق بأستاذ جامعي في شتي أنواع المفاسد وقد أفادته علاقاته داخل الجامعة في التغطية علي كثير من أعماله المشينة والتي وصلت إلي – مثلاً – سرقة أوراق الإجابة من أحد أساتذته ليعرضه لمجلس تأديب أو إحضار شرائط جنسية يتفرج عليها في مكتبه مع بعض الطلبة أو بعض السرقات التي اضطر في إحداها إلي شرب كمية من أقراص بعض الأدوية بقصد الانتحار وأجري له غسيل معدة لإنقاذه وتم – الطرمخة – علي الحدث وهكذا اتسعت نشاطاته واتسعت معها مفاسده.

                  وكان أن رقي ترقية تكاد ان تكون استثنائية لأستاذ مساعد متجاوزاً زملاء أقدم منه – وهو بالمناسبة أعلي منصب وصل إليه – ثم عينوه رئيساً لجمعية سوزان مبارك الثقافية.

                  وكان من نشاط هذه الجمعية أن أقامت حفلاً خيرياً شاع ساعتها أنه ليستفيد به مرضي السرطان واستضافوا بعضاً من مشاهير الفنانين الذين تطوعوا دون أجر لإحيائه .. ولكن رحومة قام بتزوير أوراق وتوقيعات علي أوراق وشيكات استولي بها علي مبلغ كبير من المال بزعم أنه أجر أعطاه لهم.

                  انكشفت القصة وتقدم الفنانون بشكواهم للنيابة ولم يستطع رحومة ومن ساندوه أن – يطرمخوا – علي القصة كما فعلوا كثيراً من قبل وسرعان ما أحيل للمحاكمة ومعه اثنان آخران.

                  لما اقترب حكم المحكمة أرسلت إدارة الجامعة رحومة في مهمة سموها علمية إلي الخارج لينتظر الحكم هناك حتي يستطيع الهرب إن صدر عليه حكم شديد.

                  وبالفعل أدرك القاضي أهمية اجتثاث هذه النماذج القذرة من أرقي المعاهد العلمية وتطهير الجامعة منها لردع أمثاله من نماذج الفساد فحكم عليه بالحكم المشدد في هذه الجريمة وهو الأشغال الشاقة المؤبدة – تأبيدة – والفصل من الجامعة مع تغريمه ما سرق ومثله معه.

                  هنالك سافر رحومة إلي أمريكا ليعلن أنه تنصر وأنه غادر مصر فاراً من اضطهاد طائفي يلقاه المتنصرون أمثاله في مصر فانفتحت له علي الفور أحضان الأمريكان الدافئة وخزائنهم العامرة ليستقر هناك مستمتعاً بالدفء والمال.

                  بعد سنوات أرسل في استقدام ابنه وكان في الثانوية العامة إلي أمريكا.. وذهبت أمه المسكينة إلي الأجهزة المعنية تقدم شكواها وتخبرهم أن هناك من يزور له الجواز وهناك من يسهل له الأمور وذكرتهم بالأسماء فقالوا : نحن نعرفهم جميعا ..ً ولكنهم لم يتخذوا ضدهم أي إجراء حتى خرج الصبي لنسمع بعد ذلك أنه التحق جندياً بالجيش الأمريكي.

                  ثم حاول أن يجتذب ابنته الطالبة الجامعية إلا أنها رفضت وفضلت البقاء مع أمها – طليقته – في مصر رافضة أن يكون مصيرها كمصير الأب والأخ المرتدين.

                  ملحوظة هذه الزوجة هي إحدى زوجات كثر تزوجهن رحومة عرفنا أثناء بحثنا في قصتة أربعاً منهن أولاهن هي من ذكرنا وقد طلقها والثانية من الإسكندرية - ومازال في ملفه بالجامعة حكم لم ينفد لصالحها بالنفقة - والثالثة ليبية والرابعة هي زوجته الأمريكية التي معه وربما لو قلبنا لوجدنا أخريات.

                  وهكذا استقر رحومة في أمريكا منذ سنة 2001 تاريخ صدور الحكم لم نسمع له صوتاً فقلنا قول الشاعر الظريف :

                  ذهب الحمار بأم عمرو
                  فراحت واستراح الناس منها
                  وقالت لا أزور ولا أزار
                  فلا رجعت ولا رجع الحمار

                  ولكن الحمار للأسف رجع مرة أخري وأصدر البيان سالف الذكر يهدد ويتوعد ويكشر عن أنيابه ربما ظن أنه موسم إلغاء الأحكام ألم يلغ حكم أيمن نور وسعد الدين إبراهيم.

                  ويعيد رحومة ببيانه هذا فتح ملفات كثيرة
                  أولها موضوع النشاط التنصيري الكبير والذي يلقي تغاضياً من الأجهزة المسئولة وما يتبع ذلك من جرائم جنائية تتصل به من خطف وتغرير بالقصر وتزوير في أوراق رسمية أين القانون من كل ذلك.

                  ثانيها الأموال الهائلة التي تنفقها أجهزة التنصير وكذا الكنائس القلاعية والأديرة التي أصبحت مستعمرات هائلة بعيداً عن أجهزة الرقابة .. والتساؤلات التي تملأ المجتمع عن مصدرها .. هل هي تمويل خارجي بعيد عن الأعين .. أم هي غطاء لجرائم أخري مثل غسيل الأموال أو سرقة الآثار أو تجارات غير مشروعة أسئلة تدور داخل المجتمع تحتاج لإجابة وتحقيق.

                  ثالثها الفساد المستشري داخل الجامعات بصوره المختلفة سواء الفساد المالي أو في الاتجاهات الأخرى والذي يلقي تغاضياً وعدم محاسبة مقابل الولاء والتصدي للمعارضة داخل الجامعة هل آن أن يوضع له حد وأن يفصل بين الموقف السياسي والعملية التعليمية؟

                  رابعها منافذ البلاد التي لا تستطيع قطة صغيرة أن تعبرها دون أن يكون مسموحاً لها بذلك .. كيف يمر بها هذا الكم الكبير من الهاربين .. ومن هم الأشخاص أو الأجهزة التي تساعدهم وتسهل لهم ذلك .. ومن المسئول عن عدم محاسبتهم وتطهير هذا المرفق الهام منهم حماية لأمن البلد وصيانة لاستقرارها.

                  نعم كلها ملفات هامة تطرحها قصة رحومة .. أما رحومة نفسه فإنه لم يكن يوماً مسلماً ولن يصير مسيحياً .. وإنما هو مجرد أفاق يبحث عن مكسب رخيص حقير وجده في اللعب بالدين وبأمن بلده .. ولا ينبغي أن يتصور أن الفرصة سانحة ليعود للواجهة مرة أخري أو ليضغط علي الحكومة لإلغاء حكمه بدعوى الاضطهاد فرحومة مجرد حرامي سرق وانكشف وحكم عليه .. ففر هارباً واللص مصيره السجن سواء كان مسلما أو صار مسيحياً.

                  https://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69251

                  تعليق


                  • #10
                    رحومة ... مرة أخري ـ الشيخ أسامة حافظ

                    الشيخ أسامة حافظ (المصريون) : بتاريخ 8 - 9 - 2009

                    انتهت قصة رحومة المتنصر في حضن الأمريكان بنشر صورة الحكم عليه وانكشافه .. وأعتقد أن جمعيته أو قل سبوبته " حررني يسوع " قد انتهت قصتها أيضاً بانكشاف حقيقة مؤسسها كلص ومزور.

                    والآن نبدأ من جديد في مناقشة قصة رحومة وأمثاله من وجهة أخري.

                    لقد تابعنا عن كثب قصة تنصر رحومة منذ غادر البلاد 2001 ولم نقف امام ذلك كثيرا إذ كنا ندرك انه وكثير أمثاله من المتنصرين مثل هدي عبد المنعم ومحمد حجازي وغيرهم قد وقعوا أو أوقعوا أنفسهم في أزمة .. قد تكون قضية اتهموا فيها أو تكون مالاً سرقوه أو ضائقة مالية وقعوا فيها أو غير ذلك وتعرضوا بصورة أو بأخرى لإغراءات الخروج من هذه الأزمة وحلها احتماءاً بالتنصر وادعاء الاضطهاد .. وسرعان ما يغريهم بريق الحل والخروج من الأزمة فيدخلون النصرانية وفي قلوبهم أنها مجرد تمثيلية أو خدعة سرعان ما تنتهي بانتهاء الأزمة ثم يعودون مرة أخري أو ليحتفظوا في قلوبهم ذبالإسلام – فالدين كما يزعمون مكانه القلب – وليظهروا علي غير ذلك .. ولكن ما أن يضعوا قدمهم علي طرف هذا الطريق حتي يجد أنه قد وقع في شرك لا يستطيع الفكاك منه ... ويصبح مطالباً كل يوم بتنازل جديد وتراجع جديد ولا يستطيع التخلص من خيوط العنكبوت التي حاصرته من كل جانب. وكان رحومة – فيما أظن – أحد هؤلاء .. فقد أحس بخطورة موقفه وأفزعه أن يتعرض للسجن الطويل .. ثم ومع وهن الدين في قلبه وإغراء حل المشكلة وقع في التنصير لينقذ نفسه من أن تسلمه الحكومة الأمريكية باعتباره لصاً هارباً .. وليفتح لنفسه طريق البقاء هناك والحصول علي الجنسية واستبدال جامعات أمريكا بجامعة المنيا.

                    وحتى شهر مضي كان رحومة يتصل بابنته مؤكداً كذب شائعات تنصره ويؤكد لها أنه باق علي دينه وأن كل ما يشاع عنه في ذلك لا أصل له وذلك رغم ما انتشر له من ندوات ومحاضرات تهاجم الإسلام وأصوله الثابتة وتمدح في النصرانية.

                    ورغم سماعنا لتلك المحاضرات وقراءة ما ينشر من أحاديث إلا أن دلالة قوله لابنته لم تخف علينا .. وشعرنا أن فيه بقايا من دين لم تذهب بعد جعلته يستحي أمام ابنته أن يظهر كمرتد مفارق لدينه .. أو لعله يريد أن يقول أنه مازال يخفي إسلامه في القلب وإن ظهر منه غير ذلك.

                    ورغم مرور هذه السنين الطوال إلا أن أملنا في أن يتوب ويرجع لدينه لم يتبدد.

                    وقد كان لزاما علينا وقد اتخذ موقفاً معادياً وأعلن جمعيته هذه ان نكشفه ونشهر به ولكننا مازلنا نقول له " إن الله يقبل التوبة من عبده ما لم يغرغر " وأن باب التوبة مفتوح علي مصراعيه لكل من أراد العودة وسيجد من كل أولئك الذين خاصموه أحضاناً مفتوحة فما خاصمناه إلا في الله والتوبة تجب ما قبلها.

                    إنك ستقف بين يدي الله اليوم أو غداً .. ولن تستطيع هناك أن تخادعه بأوراقك المزورة أو بلباقة حديثك وإنما ستشهد الألسنة والجلود فماذا أنت قائل له.

                    مازلت في الدنيا وباب الرجوع والتوبة مفتوح فسارع إليه قبل أن يغلق بالموت فإن الله يغفر الذنوب مهما كثرت مادام العبد رجاعاً " يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي " فانفرد بنفسك وراجع أعمالك وأسأل الله أن يلهمك الرشاد فإن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً وإنك إن أتيت الله بقراب الأرض خطايا لجاءك بقرابها مغفرة إن عدت إليه.

                    إن عذاب الدنيا وبلاءها مهما اشتد فهو قليل قصير أما عذاب الآخرة فإنه شديد سرمدي فلا تستبدل هذا بذاك ولا تنظر تحت قدمك فتزداد عثراتك.

                    إن الله يمنعك من الناس .. ويمنعك من السجن .. ويمنعك من نصارى المهجر ... ويمنعك من الأمريكان ,, ولكن الناس كل الناس لن يمنعوك من الله إن عصيته ولم تبال بأمره.

                    اليوم عمل ولا حساب .. ولكن الغد يحمل الحساب لا العمل فاعمل في يوم العمل استعداداً ليوم الحساب .

                    وبعد : لقد عادت هدي عبد المنعم بعد اكثر من عشرين سنة من اعلانها الردة عن الاسلام لنفاجا بها في مطار القاهرة ترفع مصحفها عاليا وتعلن عودتها الي الاسلام ولكن هل تضمن ان تعيش حتي ياتي ذلك اليوم

                    االلهم ان كان فيه خير فرده الي دينك ردا جميلا وان لم يكن فالحمد لله الذي اراحنا منه.

                    https://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69585

                    تعليق


                    • #11
                      قصة لص

                      بقلم أسامة غريب ٢٤/ ٩/ ٢٠٠٩

                      تعثرت أثناء تجوالى على النت بحديث صحفى لجريدة السياسى مع القس عبدالمسيح بسيط، صاحب الخلاف الشهير مع الدكتور يوسف زيدان، مؤلف رواية عزازيل. قال السيد بسيط من ضمن ما قال إن هناك العديد من شيوخ الأزهر قد تنصّروا لكنهم يخشون إعلان ذلك! وللتدليل على صحة المعلومة ذكر سيادته اسم الشيخ محمد رحومة!

                      أنا لم أتعود أن أخوض فى المسائل الدينية، ولست فى الحقيقة من المهتمين بالكتابة فيها، لكن هذه المعلومة عن تحول رجال الأزهر للمسيحية أدهشتنى، وأردت أن أستزيد منها فبحثت فى أمر الشيخ محمد رحومة الذى استشهد به القمص عبدالمسيح بسيط، فاكتشفت حقائق مذهلة.

                      أولى هذه الحقائق أنه لا يوجد ضمن شيوخ الأزهر شخص بهذا الاسم، وأن رحومة المقصود هو للدهشة الشديدة مجرم هارب من العدالة يبحث عنه البوليس المصرى لتنفيذ حكم بالسجن عشرين عاماً فى قضايا نصب!!. وطالعت أثناء بحثى حكاية الرجل كاملة، واكتشفت حقيقة الدكتور محمد محمود رحومة، الوكيل السابق لكلية الدراسات العربية بالمنيا، وتبينت أنه ليس أزهرياً ولا شيخاً..

                      وملخص القصة أن رحومة كان قد أقام حفلاً غنائياً بالجامعة لصالح مرضى الأورام، حيث تطوع بالغناء فيه مشاهير المطربين دون أجر، ثم قام بتزوير إيصالات تفيد بتقاضى هؤلاء المطربين مئات الآلاف من الجنيهات ثم اختلسها وأدخلها فى حسابه الشخصى. المهم أن الأمر انكشف بعد أن قام أحد المطربين بتقديم شكوى لإدارة الجامعة التى قامت بتحويل الأمر إلى النيابة،

                      ومن النيابة إلى المحكمة التى حكمت عليه بالأشغال الشاقة لمدة ٢٠ سنة والعزل من الوظيفة فى القضية رقم٣٥١٤ ل ٩٥ والصادر فى ١٧ نوفمبر ٢٠٠١ (قامت صحيفة «المصريون» بنشر صورة الحكم). قبل صدور الحكم بيومين وعندما أحس بالطوق يضيق حول رقبته قام بالسفر إلى ألمانيا، ومن هناك لجأ لحيلة مضمونة جربها مجرمون قبله فتواصل مع منظمات حقوقية أمريكية ونصب عليهم هم أيضاً، مدعياً أنه قد اعتنق المسيحية وأنه فرّ بدينه من اضطهاد مصر له.. وهذه الحيلة بالمناسبة تنجح دائماً فى أمريكا وكندا،

                      وقد كنت شاهداً عليها عدة مرات فى مونتريال عندما كان يصل بعض المغامرين على الطائرة القادمة من مصر ثم يقومون بطلب اللجوء بدعوى تنصرهم وعدم قدرتهم على العودة لمصر خشية القتل. فى هذا الوقت كنت أشعر بالرثاء لهؤلاء الشباب الذين سدت الحكومة فى وجوههم أبواب الأمل، فاتبعوا السيناريو الذى رسمه لهم سماسرة الهجرة والذى يخاطب عواطف المنظمات الكندية لحقوق الإنسان.

                      لكن بالنسبة للص ومزور مثل رحومة لم أستطع أن أشعر بالتعاطف بعد أن عرفت قصته ووعيت أنه نجح فى السفر إلى أمريكا والحصول على جنسيتها بعد أن خدع منظمات حقوق الإنسان وهيئات التبشير وأخفى عنهم جرائمه التى فرّ بسببها من مصر.

                      هذه هى حكاية المجرم الهارب من العدالة محمد رحومة الذى يتصور بعض المسيحيين الطيبين أن اعتناقه المسيحية يعد مكسباً لهم، مع أنه فى الحقيقة عار على المسلمين والمسيحيين.

                      وفى الحقيقة لا أدرى لماذا تحدث عنه القس عبدالمسيح بسيط باعتباره شيخاً أزهرياً رغم مجافاة هذا للحقيقة، ولماذا تحدث عن اعتناقه المسيحية بسعادة رغم علمه بحقيقة جرائم الرجل وملابسات هروبه من العدالة إن المسيحية دين سماوى عظيم لا يحتاج للمختلسين ولا للمزوّرين لإثبات عظمته، والمسلمون جميعاً يحملون حباً واحتراماً للمسيح وللسيدة العذراء دون أن يكونوا قد اختلسوا أموال مرضى السرطان..

                      فلماذا كل هذا الفرح بمجرم لا يؤمن إلا بمصلحته وتصوير تحوله للمسيحية على أنه هدف حصلوا به على المونديال؟ بالضبط كمن يفرحون على الجانب الآخر بنذل ترك دينه من أجل امرأة وتصوير إسلامه على أنه نصر إلهى.

                      لقد عشت عمرى أسمع من بعض الناس الطيبين قصصاً عن القساوسة الذين يسلمون لكن يُخفون إسلامهم خشية العقاب، وعرفت من أصدقائى المسيحيين أن نفس هذه القصص تتردد عندهم عن شيوخ اعتنقوا المسيحية فى السر لكن لا يستطيعون المجاهرة بدينهم الجديد،

                      وكنت أضحك مع أصدقائى من الأوهام التى تعشش فى العقول، لأنه ومع الإقرار بحق كل إنسان فى اعتناق ما يشاء إلا أن الحقيقة الساطعة هى أن الشيوخ لا يتنصرون والقساوسة لا يسلمون.. وحتى لو كان هذا يحدث فإنه لا يحقق صالح الوطن لكن يعجّل بخرابه.

                      لهذا فقد دهشت من أن يقوم رجل دين مستنير بترديد الأقاويل التى يفرح بها الجهلاء والغوغاء ويزعم- على غير الحقيقة- وجود شيخ أزهرى اسمه محمد رحومة،
                      ثم لا يخفى فرحته بأن هذا الشيخ الجليل قد ترك دينه واعتنق المسيحية! مع ما فى هذا من تجاهل لجرائم السرقة والاختلاس والتزوير التى ارتكبها الرجل وهرب بسببها.

                      على أى الأحوال فليفرح به من يشاء، لكن يتوجب أولاً على محبيه أن يتولوا عنه تسديد الأموال التى سرقها من مرضى السرطان وبعد ذلك لهم أن يعلقوا الزينات احتفالاً باللص المزور- طبقاً لحكم محكمة الجنايات- نيافة الحبر الأعظم محمد رحومة


                      https://www.almasry-alyoum.com/articl...1&IssueID=1538

                      تعليق


                      • #12


                        ماهر عبدالصبور -

                        كشف مصدر أمنى بمديرية أمن المنيا أن الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة أستاذ الشريعة بكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة المنيا سابقا والذى أعلن تنصره هارب من تنفيذ حكم صادر عن محكمة الجنايات بسجنه وتغريمه مبلغ 125 ألف جنيه وعزله من وظيفته لاتهامه بالاختلاس والتزوير.

                        وأضاف المصدر لـ«الشروق» أنه فى عام 1995 كان رحومة عميدا لكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة المنيا ومشرفا على مركز سوزان مبارك للفنون والآداب بالجامعة، والذى كان مخولا بعمل الحفلات والاتفاقات مع متعهدى الحفلات ومديرى أعمال الفنانين لتنظيم الحفلات الغنائية التابعة للجامعة والتى يدفع فيها الطلاب مبالغ مالية كبيرة ويتم الاتفاق مع الفنانين على أن تتولى الجامعة عملية دفع الضرائب المستحقة على الحفلات ويعفى منها الفنانون.

                        وتم الاتفاق بين رحومة وبين متعهد حفلات بالقاهرة لإقامة ثلاث حفلات كبرى لطلاب كليات الدراسات العربية والإسلامية والتى كان عميدا لها آنذاك، والتربية، والتربية الرياضية، وبصفته رائدا عاما لشباب الجامعة فقد حصل على مبالغ من هذه الحفلات لتوريدها لحساب الفنانين بالقاهرة لسداد الضرائب نيابة عنهم، إلا أنه خصم المبالغ المستحقة للضرائب من الفنانين واختلسها لنفسه.

                        وأوضحت التحقيقات أنه أقيمت ثلاث حفلات وتم تحصيل قيمة التذاكر التى طبعت بمعرفته، وجمع مبالغ طائلة وصلت إلى الملايين، لكنه تناسى الأمر وكأنه أمر عادى وظل فى مواقعه العلمية والتنفيذية بالقاهرة حتى عام 2000.

                        وحينها فوجئت الجامعة بإنذار من متعهد حفلات بالقاهرة بضرورة سداد مبلغ 125 ألف جنيه للضرائب عن الحفلات التى أقيمت، فقررت الجامعة أن الموضوع يخص الدكتور رحومة بكلية الدراسات العربية والإسلامية، والدكتور رمضان بلبل رائد النشاط بكلية التربية الرياضية، ولكن الدكتور رمضان بلبل أكد أن هذه الاتفاقات وجميع المستحقات المالية تخص الدكتور رحومة، لأنه من أبرمها مع متعهدى الحفلات، وأن الجامعة وإدارات كلياتها غير مسئولة عن رد هذه المبالغ، فتقرر إحالة القضية برمتها إلى النيابة العامة لوجود شبهة اختلاس وتزوير لا تستطيع الإدارات القانونية بالجامعة الفصل فيها.

                        وأمام النيابة الكلية بالمنيا دارت التحقيقات وظلت أكثر من عام، وأنكر الدكتور رحومة صلته بالعقود التى وقع عليها، حتى تم عرض القضية على الطب الشرعى فأكد أن التوقيعات تخص الدكتور رحومة وأعوانه، فقررت النيابة إحالة أوراق القضية إلى محكمة جنايات المنيا.

                        وقامت المحكمة بدورها بإعادة التحقيق فى القضية من جديد والسماع لأقوال المتهمين وكذلك لمتعهدى الحفلات إلا أن جميع المستندات، أكدت أن الدكتور رحومة وآخرين تورطوا فى الاستيلاء على مستحقات الضرائب.

                        واطمأنت المحكمة إلى وجود شبهة الاستيلاء على المال العام ووجود عملية التزوير فقررت فى جلستها المنعقدة بتاريخ فى 17/11/2001م حكمها سالف الذكر، ففر الدكتور رحومة هاربا بسبب خطأ إجرائى، حيث لم تخطر المحكمة وحدة تنفيذ الأحكام بوضع الدكتور رحومة على قائمة المطلوبين.

                        وقامت الجامعة بإنذار الدكتور رحومة أكثر من مرة للعودة للعمل فقررت فصله من موقعه الإدارى كعميد لكلية الدراسات العربية وتعيين الدكتور إبراهيم عبدالرحمن بدلا منه، وأرسلت الشئون القانونية بالجامعة مذكرة لعميد الكلية نصها:
                        بنتيجة العمل القانونى رقم 88 لسنة 2001م
                        الموضوع:
                        وردت مذكرة من أ. د/ عميد كلية دار العلوم إلى السيد الأستاذ مدير عام الشئون القانونية مفادها أنه صدر حكم فى القضية رقم 5314 لـ95 فى 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة غيابيا بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه مبلغ 125 ألف جنيه وإلزامه بأداء مبلغ مماثل للجهة المجنى عليها وعزله من وظيفته.

                        والتمس فى نهاية مذكرته الإفادة عن المركز القانونى للدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة والإجراءات الواجب اتخاذها فى هذه الحالة من ناحية العزل الوظيفى.

                        «الحيثيات»
                        ــ بعد الإطلاع على الأوراق والصورة الضوئية للحكم الصادر فى الدعوى رقم 5314 لـ95 والصادر فى 17/11/2001 والذى قضى غيابيا بمعاقبة الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه مبلغ مائة وخمسة وعشرين ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجنى عليها مبلغا مماثلا عما أسند إليهم وبعزل الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.

                        ومن حيث إنه بالإطلاع على المادة 459 من قانون الإجراءات الجنائية والتى تنص على: «لا يجوز توقيع العقوبات المقررة بالقانون لأية جريمة إلا بمقتضى حكم صادر من محكمة مختصة بذلك»ومتى كانت المادة 461 من ذات القانون تنص على: «يكون تنفيذ الأحكام الصادرة فى الدعوى الجنائية بناء على طلب النيابة العامة وفقا لما هو مقرر بهذا القانون».

                        ومتى كانت المادة 462 من ذات القانون سالف الذكر تنص: «على النيابة العامة أن تبادر إلى تنفيذ الأحكام الواجبة التنفيذ الصادرة فى الدعوى الجنائية ولها عند اللزوم أن تستعين بالقوة العسكرية مباشرة».

                        ومتى كان من الثابت أن المادة 392 من ذات القانون تنص على «ينفذ من الحكم الغيابى كل العقوبات التى يمكن تنفيذها وبمطالعة النصوص سالفة البيان فإن تنفيذ الأحكام الصادرة فى الدعوى الجنائية أمر مرهون بطلب النيابة العامة وذلك وفقا لما هو مقرر لأحكام القانون.

                        ومتى كان من الثابت أن النيابة العامة لم تطلب تنفيذ الحكم ولم تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للتنفيذ.

                        ومتى كانت الصورة الضوئية من الحكم غير مزيلة بالصيغة التنفيذية لتنفيذ الحكم،ومتى كان من الثابت أن المادة 392 من قانون الإجراءات التنفيذية والتى تشير إلى أن الحكم الغيابى ينفذ منه كل العقوبات التى يمكن تنفيذها، ومتى كانت النيابة العامة لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم الصادر.

                        «بناء عليه»لا مانع لدى الجامعة من تنفيذ عقوبة العزل الواردة من ضمن العقوبات وذلك إذا ما طلبت النيابة العامة تنفيذ الحكم.

                        ملحوظة: تم التوقيع من رئيس الجامعة على المذكرة بقبول التقرير لعزل الدكتور محمد رحومة بناء على حكم محكمة الجنايات.

                        وبعد هروب الدكتور رحومة ادعى أنه تنصر، وعاد اسمه للظهور من جديد عندما أعلن خلال الأسابيع الماضية أنه سيفتح فرعا لمؤسسة «حررنى يسوع» فى القاهرة برئاسة الناشطة الحقوقية نجلاء الإمام التى أصبح اسمها بعد أن تنصرت «كاترين».



                        https://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=121522

                        تعليق


                        • #13
                          "الطريق".. أول قناة فضائية للمتنصرين فى مصر

                          الأحد، 20 سبتمبر 2009 - 17:57

                          كتب جمال جرجس المزاحم

                          صرح الإعلامى يوسف نصر رئيس فضائية الطريق لموقع "الأقباط الأحرار" بأنه قد تم إبرام أتفاق بين مؤسسة (حررنى يسوع) و(فضائية الطريق) لتكون الفضائية منبراً حراً لكل المتنصرين المُعذبين فى أقطار الأرض وتدافع عن حقوقهم، وترد على أكاذيب الصحافة والأخبار المفبركة.

                          وأضاف بأن البث سينطلق إلى الشرق الأوسط والأمريكيتين والمكسيك فى أول يناير 2010 علماً بأن البث التجريبى لفضائية الطريق بدأ بالفعل على الأمريكيتين والمكسيك من منتصف أغسطس الماضى 2009.

                          من جانبه أعلن الدكتور محمد رحومة مسئول ومراجع ومراقب البرامج الإسلامية بالفضائيات بأنه سيقوم بعرض حقائق الإسلام المجردة فى برامج القناة "الطريق" بشكل حضارى، بعيداً عن التهجم والتجريح.

                          وأضاف غايتنا جميعاً هى خلاص النفوس وإقناع المسلمين برب المجد يسوع المسيح، وقد استجاب الرب لصلاتنا وتضرعاتنا بأن أرسل لنا حجر المعونة المتمثل فى هذه الفضائية العملاقة التى تتبنى مشاكلنا وتأخذ على عاتقها مهمة الدفاع عن ملايين المتنصرين حول العالم، لقد وهبنا الرب الآن سلاحاً سلمياً نستطيع أن نشرعه فى وجه الظلم والاضطهاد.

                          وأشار بأنه "لن يعود المتنصرون مقهورين معزولين مضطهدين فرب الجنود أرسل جنوده من خلال فضائية الطريق لنعمل معاً يداً بيد وحررنى يسوع".

                          https://www.youm7.com/News.asp?NewsID=137998

                          تعليق


                          • #14
                            وقد استجاب الرب لصلاتنا وتضرعاتنا بأن أرسل لنا حجر المعونة المتمثل فى هذه الفضائية العملاقة
                            سؤال: من هو ممول تلك القنوات العملاقة التى ليس لها شغل سوى الإساء للإسلام؟؟؟؟

                            التساؤل لا يخفى فكل المتنصرين و أصدقائهم من أعباط المهجر على علاقة بالمنظمات الصهيونية المتطرفة فى أمريكا. فزكريا بطرس استضافه تلفزيون إسرائيل عدة مرات ليهاجم الإسلام و رسوله عليه . و المتنصرين مثل وفاء سلطان و نونى درويش (ضيفات دائمات فى قناة زكريا بطرس) هم عضوات فى منظمات تدعم الإحتلال الصهيونى و يسافرن إلى إسرائيل باستمرار.


                            إن العلاقة بين أعباط المهجر و إسرائيل ممثلا فى المنظمات الصهيونية و الموساد لا يخفى على أحد و أكاد أجزم أنهم وراء تلك القنوات.


                            للأسف أصبحت الإساءة للإسلام مهنة تجلب المال و الجاه و السلطان، فأى جاهل أو جاهلة مثل نجلاء الإمام تبغى الأضواء و الشهرة و المال و السلطان كل ما عليها فعله هو أن تقول أنها تنصرت و تشتم الإسلام و نبيه (ص) فتتلقفها منظمات أعباط المهجر و المنظمات الصهيونية و تقيم لها المؤتمرات كأنها عالمة و تغدق عليها الأموال.


                            لتكون الفضائية منبراً حراً لكل المتنصرين المُعذبين فى أقطار الأرض وتدافع عن حقوقهم، وترد على أكاذيب الصحافة والأخبار المفبركة.
                            هههههههههه


                            من هم المعذبون و الذين يجبرون على العودة لدينهم الأصلى؟؟؟


                            هل هو محمد حجازى و نجلاء الإمام اللذان يشتمان الإسلام آناء الليل و أطراف النهار فى وسائل الإعلام و يعيشون فى مصر فى أمان تام؟؟


                            أم هم وفاء قنسطنطين التى قتلت فى الدير تنفيذا لأوامر الكتاب المقدس، و ماريان و كريستين و كريستين قلينى؟؟؟؟


                            يالها من قلب للحقائق فى أبسط صورها.










                            و أخيرا فضلا اقرأ:

                            حقيقة المدعوة نجلاء الإمام


                            رد د. إبراهيم عوض على أكاذيب فردتى الحذاء نجلاء و رحومة

                            تعليق


                            • #15
                              بقلم/ ا د فراج سيد فراج

                              انا بكل اسف اعرف محمد رحومه منذ ان كان طالبا بكلية الاداب جيداوهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ( حيث لديه اعاقة في قدمه اليمني )قبل تعيينه مدرسا بكلية الدراسات الاسلامية وهو ابن الصول رحومه الذي كان يعمل في مركز شرطة سمالوط !!!!!!!!ولايعنينا تحوله من عدمه فهي قضيته وحده وخروجه من الاسلام لن يضر الاسلام ودخوله المسيحية لن ينفعها ولكن لم أكن اتصور ان يسوق ذلك الرحومه تلك الاكاذيب ليبرر تحوله هذا انه لص وسارق وانا شاهد علي قصة حفلته لمرضي السرطان والتي استولي علي اموالها هو وحفنة من المنحرفين امثاله فانا ابن جامعة المنيا وكلية الاداب التي تخرج للاسف منها ذلك الرحومه وان محاولته نفي الواقعة وتزييف وعي القراء بانها لم تحدث ليس الا نوع من الاساليب التي اعتاد عليها طيله حياته فهو يعاني من الشعور بالدونية لمستواه المتدني ولاحساسه بالنقص الذي حاول كثيرا التغلب عليه بالمال ففعل فعلته الشنعاء التي حكمت عليه بموجبها محكمة امن الدولة وشركاءه بالاشغال الشاقة المؤبدة وعزل من وظيفته وما كان ان ينبغي عليه وتاريخه معلوم لابناء المنيا عامة وسمالوط خاصة ان يسب الدين الاسلامي لقاء دراهم معدودة وهو في الاخرة لمن الخاسرين اننا نحترم الديانة المسيحية ونؤمن بنبوة المسيح عيسي بن مربيم عليه السلام ولايمكن وفق مقتضيات ديننا الحنيف ان نسئ للمسيح مطلقا ومن ثم فلا ينبغي ان تفتح الابواق الضالة المضلة لهذا اللص الافاق وضيع المكانة والهيئة لكي يسب الاسلام والمسلمين والكلاب دائما تعوي والقافلة تسير ويحضرني قول الشاعر بمناسبة رحومه مدرس الادب : رجل اذا ضرب الحذاء بوجهه قال الحذاء بأي ذنب اضرب !!!!!!!!!! ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم انا سمعت قصة رحومة منه الان وهي قصة مملؤة بالكذب والخداع اول مؤشراتها ودلائلها قوله بانه عرف حقيقة ايمانه بالمسيح في عام 2001 ولم يقل للسامعين لحواره ان ذلك العام هو العام الذي صدر فيه حكم محكمة الجنايات بالمنيا حكمها النهائي في قضية النصب والاحتيال والسرقة التي حصل منها رحومه الكذاب علي اموال طائله ظن انها ستعوضه عن الفقر والحرمان اللذان لطالما تجرع معانيهما وهو يقطن منذ طفولته في افقر احياء سمالوط البلد حيث كان ابوه مجرد عسكري بسيط في مركز سمالوط اما عن افتراءاته علي الدين الاسلامي وادعاءه الممزوج بالجهل عن قضية ملك اليمين والتي لايفهمها امثاله من جهلاء المثقفين فملك اليمين ليس موجود الان وهو حكم توقيفي لمرحلة زمانية معينة كان لها هدف وتحقق وهذا الهدف هو الحد من الرق الذي كان موجودا في جزيرة العرب قبل اللاسلام لذلك حرص الاسلام علي تضييق روافد الرق ومن بينها ان يولد المولود عبدا اي ان يكون لاب وام من العبيد لذلك اباح للرجل الحر السيد ان يلتقي بامته ويعاشرها معاشرة الازواج لتنجب منه ولدا فيصبح سيدا وليس عبدا لان ابوه سيد والولد لابيه وتصبح امه التي ولدته سيدة لانها اما لسيد وليس عبد ومن ثم لاتباع ولاتشتري في الوقت الذي حرم ذلك علي السيدة العقيلة ان تفعل ذلك مع عبدها هذا فضلا عن ان كل الكفارات كانت تبدأ بعتق رقبه ولولا ذلك لكان رحومه نفسه من العبيد اما قضية التعدد التي يتندر عليها ذلك الجاهل وامثاله فهي قضية ليست اسلامية فالتعدد بدأ مع الجيل الثاني لسيدنا ادم عندما سولت نفس قابيل الي قتل اخيه هابيل وعندها جدث خلل ديوحرافي حيث زاد عدد الاناث عن عدد الذكور فما كان من قابيل الي تزوج امراتين وتولت القصه فكان لسيدنا ابراهيم امراتان وليعقوب عليه السلام اربع نسوه من بينهما اختين هما ليا وراحيل ثم كان لداود عليه السلام 99 املااة اما سليملن عليه السلام فكان لديه 1000امرأة 700من حرائر النساء و300 من الاماء وملك اليمين ونصيجتي لك يايها المنحرف الضال ان تعيش ما بقي مع ابائك ودعنا ومصيرنا وسوف يعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ا اد فراج سيد فراج

                              تعليق

                              يعمل...
                              X