إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة غروب الشمس في عين حمئة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة غروب الشمس في عين حمئة

    شبهة غروب الشمس في عين حمئة


    إعداد د. عبد الرحيم الشريف

    دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

    ورد إلى موقع موسوعة الإعجاز العلمي السؤال التالي:

    " - مغيب الشمس في بئر: جاء في سورة الكهف 83-86 " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّا لهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً ". ونحن نسأل: إذا كانت الشمس أكبر من الأرض مليوناً وثلاثين ألف مرة، فكيف تغرب في بئر رآها ذو القرنين ورأى ماءها وطينها ورأى الناس الذين عندها ؟؟ ".

    جواب السؤال:

    1. القرآن الكريم لم يقل إن الشمس تطلع من عين حمئة، بل نقل وَصْفَ ذي القرنين لمشهد شروق الشمس. ولهذا قال: (وَجَدَهَا) ولم يُثبِت ذلك على أنه حقيقة كونية. وفي هذا يقول مصطفى صادق الرافعي: " فلفظة (وَجَدَهَا) هنا سر الإعجاز فإن الآية لا تقرر حقيقة مغرب الشمس حتى يقال إنها خالفت العلم.. وإنما تصف الآية حالة قائمة بشخص معين.. كما يقول القائل: " نظرت إلى السماء فوجدت الكواكب كل نجم كالشرارة ". فهذا صحيح في وجدانه هو لا في الحقيقة، ولو كان القرآن كلام إنسان في ذلك الزمن، لجعلها حقيقة مقررة مفروغاً منها، ولقال: كانت الشمس تغرب.. الخ ".[1]

    فلا يجوز نسبة قول ذي القرنين وتعبيره البلاغي، إلى ما يرشد إليه القرآن الكريم من حقائق العقائد، والشواهد الكونية.

    فالآية ليست مطلقة المعنى، بل مقيدة بشخص ذي القرنين. وما قال ذو القرنين ليس فيه ما يخالف العقل، لأنك إذا كنت متجهاً غرباً وأمامك جبل، فإنك سوف تجد الشمس تغرب خلف الجبل.. قطعاً لا يفهم أحد من ذلك أن الشمس تختبئ حقيقة خلف الجبل. وإن كان الذي أمامك بحيرة، فستجد الشمس تغرب في البحيرة.

    ذو القرنين وصل إلى العين وقت غروب الشمس، فوجدها تغرب في تلك العين.. وعندما نقول: وجدها تغرب خلف الجبل أو وجدها تغرب في العين، فذلك الأمر بنسبة له. كما سبق بيانُه، فإن ما رآه ذو القرنين لم يكن غروباً حقيقياً في العين الحمئة، ودليل ذلك أيضاً: أن سياق القصة ـ عقلاً ـ، ينفي إيمانه أن الشمس تغرب في عين حمئة لسببين:

    الأول: ذو القرنين كان يتحدث مع السكان الموجودين قرب تلك العين الحمئة، فلو كان يقصد أن الشمس تدخل في العين حقيقة، فهل سيتكلم مع قوم حول الشمس الساخنة، ويعيشون حياة طبيعية ؟ الثاني: لما وصل ذو القرنين إلى مطلع الشمس، يفترض به ـ بحسب تلك الشبهة ـ أن يجد الشمس تطلع من عين حمئة بدلاً من أن يجدها تطلع على قوم.

    فلماذا قال: إنها طلعت على قوم، ولم يقل أشرقت من عين حمئة ؟

    2. قال تعالى ـ بعد تلك الآية الكريمة ـ : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا (90). ذو القرنين وجدها تطلع على قوم.. هل يفهم أحد من ذلك أنها تطلع على ظهورهم ؟!

    أو أنها ملامسة للقوم؛ لأن الله تعالى يقول: (وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْم)؟ الواضح أنها بالنسبة لذي القرنين كانت تطلُعُ على أولئك القوم ـ هذه الآية أيضاً مقيدة بما رأى ذو القرنين ـ، وما ينطبق على هذه الآية، ينطبق على التي قبلها.

    3. " مغرب الشمس " هل هو ظرف زمان، أم ظرف مكان ؟ من الجائز أن: (مَغْرِبَ الشَّمْسِ) هنا يقصد بها: الوقت واللحظة التي تغرب فيها الشمس، كالمغرب المذكور في الحديث الشريف: " إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنْ الْأُمَمِ، مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ.. ". [2] فيكون المعنى: ذو القرنين وصل إلى العين الحمئة، وقت الغروب. فتراءى له أن الشمس تغرب في تلك العين.. ثم وصل إلى قوم آخرين وقت شروقها. 4. لم يزعم أحد أن الشمس حين تغرب تدخل داخل بئر، ولو فهم العربُ ذلك من القرآن الكريم لأنكروه.

    5. غروب الشمس لا يعني دخولها في الأرض ـ حتى في تعبيرنا الحالي ـ. وفي لغة العرب: غربت الشمس، وغربت القافلة، وغربت السفينة تأتي بمعنى واحد، وهو: اتجهت غرباً. فعندما نقول: غرب طير في البحيرة، وغربت الطائرة في المحيط، وغربت السفينة في البحر، وغربت الشمس في البحيرة.. يعني اتجهت غرباً ـ بالنسبة للشخص الذي ينظر إليها ـ. ولا يعني أنها دخلت في البحيرة. [3] وهذا ما يصرح به علماء النصارى أنفسهم، فقد قال القس منسي يوحنا معقباً على وقف الشمس ليشوع (كما ورد في يشوع 10/12-13): [4] " الكلام بحسب مقتضى الظاهر، والفلكيون المحدثون القائلون بدوران الأرض يقولون: " أشرقت الشمس وغربت "؛ لأن في ذلك اختصاراً وبياناً للناظرين، وإلا لاضطررنا أن نقول [معبرين عن غروب الشمس]: دارت الأرض حتى بعُد مكاننا عن الشمس، فحُجبت عنا الشمس لكروية الأرض ". [5]

    د. عبد الرحيم الشريف
    صفحة الأحاديث النبوية

    https://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن سياق الآية الكريمة واضح والله أعلم بمعنى" تغرب عند عين حمئة "بمعنى موضع الغروب وليس وصف حال وكيفيات الغروب ونحن إلى اليوم نستعمل هذا التعبير كل حسب لغته ولهجته...وربما ضرب ذالك الموضع مثلا لأقصى نقطة استطاع ذو القرنين أن يبلغها باتجاه الغرب بحسب الأسباب التي أوتيها والظروف الطبيعية وغيرها آن ذاك والله أعلم

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      سؤال معروض:
      إذا كان هذا كلام الله حقيقة فلم لم يقطع الشك باليقين؟ لماذا نجد أن المفسرين الأول لم يفطنوا لقوله تعالى "وجدها" ؟

      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
      أين الذين هم الرجال إذا دعوا هبوا وإن دوى النفير أغاروا
      يا مسلمون ومن سواكم للحمى إن كشرت عن نابها الأخطار
      الله أكبر في الحياة نشيدنا نور على درب الكفاح ونار

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم1 مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        سؤال معروض:
        إذا كان هذا كلام الله حقيقة فلم لم يقطع الشك باليقين؟ لماذا نجد أن المفسرين الأول لم يفطنوا لقوله تعالى "وجدها" ؟

        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
        من غير المنطق أن نحمل القرآن الكريم أخطاء المفسرين، فكل واحد يجتهد ولكن رأيهم يحتمل الصواب والخطأ

        الآية واضحة ومن فهمها خطأ فتلك مسؤوليته، الفعل "وَجد" يفيد وصف الأمر من منظور الشخص نفسه وليس كحقيقة مطلقة، مثلاً:

        خرج زيد وأحمد من الإمتحان، سألهما محمد كيف وجدتم الامتحان؟

        زيد: وجدته صعباً
        أحمد: وجدته سهلاً

        توضيح أخير:

        ◄ قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون

        ◄ أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين

        قد يأتي أحد منهم ويقول: إني أراكم على هدى

        فكل واحد يرى بمنظوره، وبحسب ما عنده من العلم.

        ذو القرنين رأى الشمس تغرب في عين حمئة، خداع بصر ليس أكثر، والآية لم ترد بصورة مباشرة، كالآية:

        ◄ والشمس تجري لمستقر لها

        فالصيغة السابقة مباشرة وحقيقة مطلقة، جاءت جملة خبرية، ولو كان لدينا آية تقول: "والشمس تغرب في عين حمئة" حينها فقط سيكون القرآن في مشكلة كبيرة، وحاشاه.

        وبالنهاية الذي يشير إلى أن الليل لا يسبق النهار، بالتأكيد لن يقع في خطأ فادح ويقول بأن الشمس تدخل في عين طينية عند غروبها، فهذا وذاك لا يستقيمان.

        سلامي ...
        اشتركوا في صفحة أسرار القرآن على الفيسبوك
        https://www.facebook.com/Asrar.Alquran
        ما لا تعرفه عن القرآن

        تعليق


        • #5
          العين في اللغة:
          يسمَّى الشيئان المختلفان بالاسمين المختَلِفين وذلك أكثرُ الكلام كرجلٍ وفرس، ويسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة نحو السيف والمُهَنَّد والحسام‏، وتسمَّى الأشياءُ الكثيرة بالاسم الواحد لأن المعاني غير متناهية والألفاظ متناهية فإذا وزع لزم الاشتراك نحو عين الماء وعين المال وعين السحاب وعين الشمس...
          ولفظ العين من أكثر الألفاظ اشتراكا في معان كثيرة ، ولا يستغني عن ذكرها مصنف في باب معرفة المشترك ، ذكر ذلك السيوطي في كتاب المزهر والأصمعي في كتاب الأجناس وأبو عبد الله بن محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص وابن خالويه في شرح الدريدية والفارابي في ديوان الأدب والتبريزي في تهذيب الإصلاح(1) والثعالبي في فقه اللغة(2) وقد أوصل معانيها الشيخ بهاء الدين السبكي في قصيدة له عينية مدح بها أخاه الشيخ جمال الدين الحسين إلى خمسة وثلاثين معنى وأولها:
          هـنـيا قد أقر الله iiعيني فلا رمت العدا أهلي بعين
          وهى طويلة وتفصيل ما ذكره: "العين والمكاشف والناحية والذهب وبمعنى أحد وأهل الدار والأشرف وجريان الماء وينبوع الماء ووسط الكلمة والجاسوس وعين الإبرة والشمس والنقد وشعاع الشمس وقبلة العراق واسم بلد وهو رأس عين والدينار خاصة والخرم من المزادة ومطر أيام لا يقلع والعافية والنظر ونقرة الركبة والشخص والصورة وعين النظرة وقرية بمصر والأخ الشقيق والأصل وعين الشجر وطائر والركية والضرر في العين وكتاب في اللغة وحرف من المعجم" وقال ابن الطيب الفاسي معاني العين زادت عن المائة(3)
          وأوصلها الفيروزآبادي في القاموس المحيط إلى سبعة وأربعين مرتبة على الحروف وفى كتاب البصائر(4) ما ينيف على خمسين رتبها على حروف التهجي قال والمذكور في القرآن سبعة عشر.

          1. المزهر في علوم اللغة وأنواعها السيوطي النوع 25
          2. فقه اللغة الثعالبي الفصل 68
          3. تاج العروس للزبيدي
          4. بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي ضمن الموضوع الباب التاسع عشر - في الكلمات المفتتحة بحرف العين ضمن العنوان (بصيرة في العين)

          حرف الجر "في" له عشرة معان(1)
          "في" حرف جر، له عشرة معان:
          أحدها: الظرفية، وهى إما مكانية أو زمانية، وقد اجتمعتا في قوله تعالى: "ألم .1. غلبت الروم .2. في أدنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون .3. في بضع سنين.4."[الروم:1.2.3.4] أو مجازية نحو "ولكم في القصاص حياة" [البقرة: 179]. ومن المكانية "أدخلت الخاتم في أصبعي، والقلنسوة في رأسي" إلا أن فيهما قلبا.
          الثاني: المصاحبة نحو "ادخلوا في أمم" [الأعراف: 38] أي معهم، وقيل: التقدير ادخلوا في جملة أمم، فحذف المضاف. وروى في الخبر في قوله عز وجل: "فخرج على قومه في زينته" [القصص: 79] قال: في ثياب حمر(2) قال الغزنوي: أي مع زينته(3).
          والثالث: التعليل نحو "لمسكم فيما أفضتم عذاب عظيم" [النور: 14] وفى صحيح البخاري " دخلت امرأة النار في هرة ربطتها ".
          الرابع: الاستعلاء نحو "ولاصلبنكم في جذوع النخل"[طه: 17]. وقال سويد بن كاهل:
          هم صلبوا العبدي في جذع نخلة [ فلا عطست شيبان إلا بأجدعا ]
          وقال عنترة:
          بـطـل كـأن ثيابه في iiسرحة [ يحذى نعال السبت ليس بتوأم ]


          والخامس: مرادفة الباء كقول زيد الخير: ويركب يوم الروع منا فوارس * بصيرون في طعن الاباهر والكلى.
          السادس: مرادفة إلى نحو "فردوا أيديهم في أفواههم" [ابراهيم: 9].
          السابع: مرادفة من كقول امرؤ القيس:

          ألا عـم صـبـاحـا أيها الطلل iiالبالي وهل يعمن من كان في العصر الخالي ؟
          وهـل يـعـمـن من كان أحدث iiعهده ثـلاثـيـن شـهرا في ثلاثة أحوال ii؟


          الثامن: المقايسة - وهى الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق - نحو "فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل" [التوبة: 38]
          التاسع: التعويض، وهى الزائدة عوضا من "في" أخرى محذوفة كقولك "ضربت فيمن رغبت" أصله: ضربت من رغبت فيه، أجازه ابن مالك وحده بالقياس على نحو قوله * فانظر بمن تثق * على حمله على ظاهره، وفيه نظر.
          العاشر: التوكيد، وهى الزائدة لغير التعويض، أجازه الفارسي في الضرورة، وأنشد:
          أنا أبو سعد إذا الليل دجا يخال في سواده iiيرندجا

          وأجازه بعضهم في قوله تعالى: "وقال اركبوا فيها" [هود: 41]

          1. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري
          2. المنهيات للحكيم الترمذي
          3. تفسير القرطبي

          أصل الرؤية

          نحن لا نرى الألوان والأشياء على الحقيقة، وإنما نرى الأشعة التي تعكسها أو تصدرها هذه الأشياء، تستقبلها أعيننا، وتحولها إلى إشارات كهرومغناطيسية تنتقل من خلال أعصاب العين إلى الدماغ، الذي يترجمها صورا ملونة. فكل لون يرتبط بطول معين لموجة ضوئية من الطيف المرئي


          بعيدا في الأفق ، في اتجاه الغرب ، يكون النهار. السحاب والغبار البعيدين يحدثان تشتتا للضوء الأبيض على جميع الأطوال الموجية للضوء. كلما انتقل ضوء النهار شرقا إلى عينك ، تناثرت الأشكال الزرقاء في اتجاه الأرض. عند الغروب أشعة الشمس تقطع مسافات طويلة من خلال أجزاء الغلاف الجوي الكثيفة لتصل إلى عين المراقب. وما تعبره من طبقات الغلاف الجوي طوله اكثر من 30 مرة مقارنة مع ما تعبره حينما تكون الشمس مباشرة فوق المراقب. ينكسر ضوء الشمس على الغلاف الجوي للأرض فتتشتت الأشعة بجزيئات الجو وقطرات الماء. الأطوال الموجية البنفسجية والزرقاء تتناثر عموما نزولا نحو الأرض. وهذا يجعل من السماء تبدو زرقاء كلما كان النهار (والشمس مرتفعة في السماء). في المقابل، نحو الشرق حيث الغروب، الضوء الذي تراه فقد أطواله الموجية البنفسجية والزرقاء، وتركك مع أطياف شتى من الأصفر والأحمر وأيضا الأرجواني



          وجدها تغرب في عين حمئة
          إذا اخترنا لحرف الجر "في" معنى المصاحبة أي بمعنى "مع"، وللفظ "عين" معنى "شعاع الشمس" في "وجدها تغرب في عين حمئة" من الآية 86 من سورة الكهف، فإن ذو القرنين سيكون قد وجد الشمس تغرب مع أشعة حمئة نسبة إلى الحمأة وهو الطين الذي خرج من النهر(1)، وهذه الأشعة هي نفسها الأشعة التي تعكسها الحمأة، أكثر موجات الضوء الأحمر طولا(2)، وبكثافة تقل كلما تقدم وقت الغروب.

          كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
          قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
            وجعله فى ميزان حسناتك
            اللهم آمين

            sigpic

            تعليق


            • #7
              وجدها تغرب في عين حمئة
              إذا اخترنا لحرف الجر "في" معنى المصاحبة أي بمعنى "مع"، وللفظ "عين" معنى "شعاع الشمس" في "وجدها تغرب في عين حمئة" من الآية 86 من سورة الكهف، فإن ذو القرنين سيكون قد وجد الشمس تغرب مع أشعة حمئة نسبة إلى الحمأة وهو الطين الذي خرج من النهر(1)، وهذه الأشعة هي نفسها الأشعة التي تعكسها الحمأة، أكثر موجات الضوء الأحمر طولا(2)، وبكثافة تقل كلما تقدم وقت الغروب.
              زميلي أبو أنس، قبل النقل علينا التروي والتثبت لأن الكثيرين يجتهدون فيخطئون، لأننا لو أكملنا الآية سنجد أن هذا التفسير لا يستقيم على الإطلاق.

              ◄ وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوماً

              عندها: 1- إما عند الشمس 2- أو عند العين الحمئة

              طبعاً من المستحيل أن يكون عند الشمس، لذا وجد القوم عند العين الحمئة، وبذلك تكون هي العين الطينية، وقد رأى صورة الشمس فيها وهي تغرب وكأنها تدخل فيها، أي أن الأمر خداع بصر، ولو كنا مكانه سنحسب أن الشمس فعلاً تدخل في تلك العين، ربما كان الخداع قوياً إلى درجة كبيرة.

              في هذه الصورة يبدو النصف السفلي من الشمس وكأنه قد غار في مياه البحر:


              تبدو وكأنها تدخل في مياه البحر فعلاً، وهذا كل ما في الأمر.

              سلامي ...
              اشتركوا في صفحة أسرار القرآن على الفيسبوك
              https://www.facebook.com/Asrar.Alquran
              ما لا تعرفه عن القرآن

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أُشهد الله أني أحبكم فيه لأنكم تدافعون عن دين الله وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

                هذه الشبهة حيرتني كثيرًا عندما طرحها عليَ شخص نصراني
                ولكني بفضل الله قد وجدت الرد الواضح الجلي عليه .

                جعلهُ الله في موازين حسناتكم
                استودعتكم الباري

                تعليق


                • #9
                  سؤال للأخوة ..

                  هل يمكن أن تكون الجملة مقدرة هكذا :
                  "حتى إذا بلغ مغرب الشمس في عين حمئة وجدها تغرب"

                  أي أن في تعود على ذي القرنين وليس على الشمس ؟

                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن سياق الآية الكريمة واضح والله أعلم بمعنى" تغرب عند عين حمئة "بمعنى موضع الغروب وليس وصف حال وكيفيات الغروب ونحن إلى اليوم نستعمل هذا التعبير كل حسب لغته ولهجته مثلا "غربت علينا الشمس في مدينة كذا" فهل يعني هذا أن الشمس سقطت في جوف تلك المدينة...وربما ضرب ذالك الموضع مثلا لأقصى نقطة استطاع ذو القرنين أن يبلغها باتجاه الغرب بحسب الأسباب التي أوتيها والظروف الطبيعية وغيرها آن ذاك..فاعتقد بأن العين الحمئةهي آخر نقطة تغرب عندها الشمس حسب علمه وقدرته آنذاك وهي حدود العالم من جهة الغرب وقتها نظرا لوجود حاجز طبيعي لا يمكن تخطيه آنذاك كالمحيط الأطلسي مثلا والذي كان يعرف عند العرب ببحر الظلمات فما بالك في زمن ذي القرنين وأنا هنا أضرب المحيط الأطلسي مثلا ولا أقول بأن العين الحمئة توجد في المحيط الأطلسي وإنما أقصد وجود مانع طبيعي مهول لا يمكن تخطيه وقتها..والله أعلم

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن سياق الآية الكريمة واضح والله أعلم بمعنى" تغرب عند عين حمئة "بمعنى موضع الغروب وليس وصف حال وكيفيات الغروب ونحن إلى اليوم نستعمل هذا التعبير كل حسب لغته ولهجته مثلا "غربت علينا الشمس في مدينة كذا" فهل يعني هذا أن الشمس سقطت في جوف تلك المدينة...وربما ضرب ذالك الموضع مثلا لأقصى نقطة استطاع ذو القرنين أن يبلغها باتجاه الغرب بحسب الأسباب التي أوتيها والظروف الطبيعية وغيرها آن ذاك..فاعتقد بأن العين الحمئةهي آخر نقطة تغرب عندها الشمس حسب علمه وقدرته آنذاك وهي حدود العالم من جهة الغرب وقتها نظرا لوجود حاجز طبيعي لا يمكن تخطيه آنذاك كالمحيط الأطلسي مثلا والذي كان يعرف عند العرب والعالم القديم ببحر الظلمات لأنه لا أحد كان يعرف ما يوجد وراءه في فترة من الفترات قبل مايسمى باكتشاف العالم الجديد.. فما بالك في زمن ذي القرنين وأنا هنا أضرب المحيط الأطلسي مثلا ولا أقول بأن العين الحمئة توجد في المحيط الأطلسي وإنما أقصد وجود مانع طبيعي مهول لا يمكن تخطيه وقتها شبيه بالمحيط الأطلسي في فترة من الفترات وقد يكون هو عينه..والله أعلم


                      ارجو من الأخ المراقب إضافة الجمل الملونة بالأحمر التي تحتها خط أعلاه لمشاركتي السابقة دونما حاجة لنشر مشاركتي هذه لأنها محض اقتباس لتوضيح بعض ما ورد في مشاركتي السابقة أو حدف مشاركتي السابقة ونشر هذه بدلها مع حدف هذه الملاحظة منها تفاديا للتكرار.

                      تعليق


                      • #12
                        كل هذا تلاعب في الألفاظ يا سيدي الكريم؟ فإذا قلتُ لك: "ذهبتُ إلى بيت أقربائي فوجدتُهم يشاهدون التلفاز"

                        هل يعني هذا انهم كانوا يشلهدون التلفاز من وجهة نظري، أما الواقع فقد يكونوا نياماً؟

                        وأرجو أن تعلم أنك بتفسيرك هذا توقع كاتب القرآن في مشكلة أخرى: هو لا يعلم شيئاً عن مغيب الشمس، لذا يرويها من وجهة نظر اليشر الذين قد تختلف رؤيتهم للأشياء.

                        لقد حاول قبلك الكثير من علماء الدين المسلمين أن يجدوا مخرجا لمثل هذه الأقوال في القرآن، كمن حاول تفسير الحديث: "عند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يوما ‏ ‏أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتدرون متى ‏ ‏ذاكم ذاك حين ‏ يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا" بعدة محاولات، لكنها كلها تدور حول التلاعب بالألفظ - كما تحاول أن تفعل أنت.

                        وكذلك المحاولات البائسة التي يحاول فيها شيوخ المسلمين إيجاد مخرج لقوم يأجوج ومأجوج. فالأحاديث التي تصفهم واضحة. كذلك الآيات التي تتكلم عنهم لا غموض فيها. ولكن شيوخ الإسلام يحاولون الهروب من الإجابة على السؤال: "أين هم؟"

                        ذهب بعضهم إلى القول بأنهم مثل الجن؛ يروننا ولكننا لا نراهم.
                        وذهب آخرون إلى أنهم في أرض ليست بالضرورة أن تكون أرضنا.
                        وآخرون ومنهم الدكتور مصطفى محمود - طاب ذكره - أنهم قد يكونون في جوف الأرض، يخرجون من الفتحة الموجودة في مناطق القطب الشمالي.

                        وطبعاً كل هذا الكلام لا يستوي لعاقل أن يناقشه.

                        لم لا تعترفوا وبكل بساطة أن القرآن كُتبَ قبل 1400 سنه من قبل شخص لا يعلم شيئاً عن التطور العلمي الذي ستصل إليه البشرية، فكان يتحدّث بما يتناسب والعقلية الموجودة في تلك الفترة الزمنية؟

                        كثير من الناس أفاقوا من سبات العصور البئدة. ليس عيباً أن تفيقوا وتعترفوا بالواقع، وتترفعوا عن المكابرة والتعنّت لرأيكم.

                        مع تحياتي وتمنياتي للجميع بالخير

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمود السليم مشاهدة المشاركة
                          كل هذا تلاعب في الألفاظ يا سيدي الكريم؟ فإذا قلتُ لك: "ذهبتُ إلى بيت أقربائي فوجدتُهم يشاهدون التلفاز"

                          هل يعني هذا انهم كانوا يشلهدون التلفاز من وجهة نظري، أما الواقع فقد يكونوا نياماً؟

                          وأرجو أن تعلم أنك بتفسيرك هذا توقع كاتب القرآن في مشكلة أخرى: هو لا يعلم شيئاً عن مغيب الشمس، لذا يرويها من وجهة نظر اليشر الذين قد تختلف رؤيتهم للأشياء.

                          لقد حاول قبلك الكثير من علماء الدين المسلمين أن يجدوا مخرجا لمثل هذه الأقوال في القرآن، كمن حاول تفسير الحديث: "عند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يوما ‏ ‏أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتدرون متى ‏ ‏ذاكم ذاك حين ‏ يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا" بعدة محاولات، لكنها كلها تدور حول التلاعب بالألفظ - كما تحاول أن تفعل أنت.

                          وكذلك المحاولات البائسة التي يحاول فيها شيوخ المسلمين إيجاد مخرج لقوم يأجوج ومأجوج. فالأحاديث التي تصفهم واضحة. كذلك الآيات التي تتكلم عنهم لا غموض فيها. ولكن شيوخ الإسلام يحاولون الهروب من الإجابة على السؤال: "أين هم؟"

                          ذهب بعضهم إلى القول بأنهم مثل الجن؛ يروننا ولكننا لا نراهم.
                          وذهب آخرون إلى أنهم في أرض ليست بالضرورة أن تكون أرضنا.
                          وآخرون ومنهم الدكتور مصطفى محمود - طاب ذكره - أنهم قد يكونون في جوف الأرض، يخرجون من الفتحة الموجودة في مناطق القطب الشمالي.

                          وطبعاً كل هذا الكلام لا يستوي لعاقل أن يناقشه.

                          لم لا تعترفوا وبكل بساطة أن القرآن كُتبَ قبل 1400 سنه من قبل شخص لا يعلم شيئاً عن التطور العلمي الذي ستصل إليه البشرية، فكان يتحدّث بما يتناسب والعقلية الموجودة في تلك الفترة الزمنية؟

                          كثير من الناس أفاقوا من سبات العصور البئدة. ليس عيباً أن تفيقوا وتعترفوا بالواقع، وتترفعوا عن المكابرة والتعنّت لرأيكم.

                          مع تحياتي وتمنياتي للجميع بالخير
                          احدهم يتكلم كان كتابه وديانته المحرفة يخلو من الخرفات

                          التى لا يفسرها العقل والمنطق بل لا يصدقها اساسا

                          نقطة من بحر خرفاتكم

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t2704.html

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t30026.html

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t11272.html

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t189104.html

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t13122.html


                          ام عن الاعجاز العلمي في القرآن والسنة المشرفة فلك يا نصراني

                          ان تتعلم الادب وفن النقد ثم تدخل هنا

                          https://www.ebnmaryam.com/vb/f51


                          الان نعود لردك

                          وناخذ مثالك

                          فإذا قلتُ لك: "ذهبتُ إلى بيت أقربائي فوجدتُهم يشاهدون التلفاز"

                          هل يعني هذا انهم كانوا يشلهدون التلفاز من وجهة نظري، أما الواقع فقد يكونوا نياماً؟



                          كذلك اذا قلت ان الرد على هذه الشبهة غير منطقي فهذا يعني انه غير منطقي من وجهة نظرك اما الواقع فانه منطقي

                          لكن لا تعمى الابصار بل تعمى القلوب التى في الصدور


                          اتمنى منك ان تنتقي الفاظ مهذبة فانت في صرح اسلامي لا نصراني

                          وتناقش بالدليل والمنطق لا من خلفية كرهك وحقدك على الاسلام



                          والسلام على من اتبع الهدى

                          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                          تعليق


                          • #14
                            كل هذا تلاعب في الألفاظ يا سيدي الكريم؟ فإذا قلتُ لك: "ذهبتُ إلى بيت أقربائي فوجدتُهم يشاهدون التلفاز"

                            هل يعني هذا انهم كانوا يشلهدون التلفاز من وجهة نظري، أما الواقع فقد يكونوا نياماً؟

                            وأرجو أن تعلم أنك بتفسيرك هذا توقع كاتب القرآن في مشكلة أخرى: هو لا يعلم شيئاً عن مغيب الشمس، لذا يرويها من وجهة نظر اليشر الذين قد تختلف رؤيتهم للأشياء.

                            لقد حاول قبلك الكثير من علماء الدين المسلمين أن يجدوا مخرجا لمثل هذه الأقوال في القرآن، كمن حاول تفسير الحديث: "عند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يوما ‏ ‏أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتدرون متى ‏ ‏ذاكم ذاك حين ‏ يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا" بعدة محاولات، لكنها كلها تدور حول التلاعب بالألفظ - كما تحاول أن تفعل أنت.

                            وكذلك المحاولات البائسة التي يحاول فيها شيوخ المسلمين إيجاد مخرج لقوم يأجوج ومأجوج. فالأحاديث التي تصفهم واضحة. كذلك الآيات التي تتكلم عنهم لا غموض فيها. ولكن شيوخ الإسلام يحاولون الهروب من الإجابة على السؤال: "أين هم؟"

                            ذهب بعضهم إلى القول بأنهم مثل الجن؛ يروننا ولكننا لا نراهم.
                            وذهب آخرون إلى أنهم في أرض ليست بالضرورة أن تكون أرضنا.
                            وآخرون ومنهم الدكتور مصطفى محمود - طاب ذكره - أنهم قد يكونون في جوف الأرض، يخرجون من الفتحة الموجودة في مناطق القطب الشمالي.

                            وطبعاً كل هذا الكلام لا يستوي لعاقل أن يناقشه.

                            لم لا تعترفوا وبكل بساطة أن القرآن كُتبَ قبل 1400 سنه من قبل شخص لا يعلم شيئاً عن التطور العلمي الذي ستصل إليه البشرية، فكان يتحدّث بما يتناسب والعقلية الموجودة في تلك الفترة الزمنية؟

                            كثير من الناس أفاقوا من سبات العصور البئدة. ليس عيباً أن تفيقوا وتعترفوا بالواقع، وتترفعوا عن المكابرة والتعنّت لرأيكم.

                            مع تحياتي وتمنياتي للجميع بالخير
                            ارجوك لا تجعلنى اضحك يا استاذ
                            يقول الله جل وعلا
                            { 83-88 ْ} { وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا * قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ْ}
                            فلا اعرف يا استاذ هل لم تنتبهوا لكلمة و جدها ؟

                            فالآية تقول أن ذى القرنين رأى الشمس تغرب فى عين حمئة
                            و الله جل وعلا هنا يحدثنا عن ذى القرنين فيذكر لنا حاله هنا
                            فيذكر لنا حاله عند رؤية الشمس و قال انه رآها تغرب فى عين حمئة


                            التفسير الكبير :

                            اعلم أن المعنى أنه أراد بلوغ المغرب فأتبع سببا يوصله إليه حتى بلغه ، أما قوله : ( وجدها تغرب في عين حمئة ) ففيه مباحث :

                            الأول : قرأ
                            ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم في عين حامية بالألف من غير همزة أي حارة ، وعن أبي ذر ، قال : كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على جمل فرأى الشمس حين غابت فقال : أتدري يا أبا ذر أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية ؛ وهي قراءة ابن مسعود وطلحة [ ص: 142 ] وابن عامر ، والباقون " حمئة " ، وهي قراءة ابن عباس واتفق أن ابن عباس كان عند معاوية فقرأ معاوية " حامية " بألف فقال ابن عباس : " حمئة " ، فقال معاوية لعبد الله بن عمر : كيف تقرأ ؟ قال : كما يقرأ أمير المؤمنين ، ثم وجه إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب ؟ قال : في ماء وطين كذلك نجده في التوراة ، والحمئة ما فيه ماء ، وحمأة سوداء ، واعلم أنه لا تنافي بين الحمئة والحامية ، فجائز أن تكون العين جامعة للوصفين جميعا .

                            البحث الثاني : أنه ثبت بالدليل أن
                            الأرض كرة وأن السماء محيطة بها ، ولا شك أن الشمس في الفلك ، وأيضا قال : ( ووجد عندها قوما ) ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود ، وأيضا الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض ، إذا ثبت هذا فنقول : تأويل قوله : ( تغرب في عين حمئة ) من وجوه :

                            الأول : أن
                            ذا القرنين لما بلغ موضعها في المغرب ولم يبق بعده شيء من العمارات وجد الشمس كأنها تغرب في عين وهدة مظلمة وإن لم تكن كذلك في الحقيقة كما أن راكب البحر يرى الشمس كأنها تغيب في البحر ، إذا لم ير الشط ، وهي في الحقيقة تغيب وراء البحر ، هذا هو التأويل الذي ذكره أبو علي الجبائي في تفسيره .

                            الثاني : أن للجانب الغربي من الأرض مساكن يحيط البحر بها ؛ فالناظر إلى الشمس يتخيل كأنها تغيب في تلك البحار ، ولا شك أن البحار الغربية قوية السخونة فهي حامية وهي أيضا حمئة لكثرة ما فيها من الحمأة السوداء والماء فقوله : ( تغرب في عين حمئة )
                            إشارة إلى أن الجانب الغربي من الأرض قد أحاط به البحر وهو موضع شديد السخونة .

                            تفسير ابن كثير :

                            وقوله : ( وجدها تغرب في عين حمئة ) أي : رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط ، وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله ، يراها كأنها تغرب فيه ، وهي لا تفارق الفلك الرابع الذي هي مثبتة فيه لا تفارقه .

                            فكلمة وجد تستخدم ايضاً بمعنى رأى

                            فلا اعرف ما فائدة هذا الكلام الذى تقوله عن اعترافنا بالحقيقة ؟

                            فأى حقيقية نعترف بها ؟

                            هل هى ان النصارى و كل شخص ضد الإسلام لا يعرف كيف يثير شبهة ضد الإسلام ؟

                            فكيف تقول ان نعترف بالحقيقة و ان القرآن من عند محمد
                            و أساساً انت لم تأتى بشبهة تبنى عليها كلامك هذا

                            و ان كان القرآن من تأليف محمد عليه الصلاة و السلام

                            فكيف يعرف محمد ان الكون كان شيئاً و احدً ثم انفصل
                            كما ورد فى سورة الأنبياء رقمها 21 رقم الآية 30
                            ((
                            " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ))

                            وكيف عرف محمد ان من يصعد فى السماء يشعر بضيق فى التنفس
                            ( فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّد فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ )

                            والكثير من المعجزات العلمية فى القرآن الكريم التى لا يمكن لمحمد ان يكون عرفها من نفسه او كتبها بنفسه
                            و لمشاهدة المزيد من المعجزات العلمية فى القرآن الكريم
                            ادخل على الروابط التالية :

                            https://quran-m.com/
                            https://www.maknoon.com/e3jaz.php/
                            https://www.elnaggarzr.com/

                            وبخصوص الحديث الذى عرضته
                            فيبدو انك لا تقرأ ما تعرضه

                            يقول الحديث :
                            " أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ ؟ فَقَالَوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : إِنَّهَا تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً ، فَلا تَزَالُ كَذَلِكَ ، حَتَّى يُقَالَ لَهَا : ارْتَفِعِي ، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ طَالِعَةً , فَتَطْلُعُ مِنْ مَطْلَعِهَا ، ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَرْجِعُ فَتَطْلُعُ مِنْ مَطْلَعِهَا ، ثُمَّ تَجْرِي ، لا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَيُقَالُ لَهَا : ارْتَفِعِي ، فَاطْلُعِي مِنْ مَغْرِبِكِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرُونَ مَتَّى ذَاكُمْ ؟ ! ذَلِكَ حِينَ : لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا سورة الأنعام آية 158 "

                            يقول الله جل وعلا :

                            (( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ 18 ))

                            فالشمس اذاً تسجد و لكن سجودها ليس كسجودنا

                            و لنرى معنى يسجد له حسب التفاسير :

                            تفسير ابن كثير :
                            ((
                            وقوله : ( والشمس والقمر والنجوم ) : إنما ذكر هذه على التنصيص; لأنها قد عبدت من دون الله ، فبين أنها تسجد لخالقها ، وأنها مربوبة مسخرة ( لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) [ فصلت : 37 ] .))

                            ثانياً السجود فى اللغة :

                            انظر معى موقع المعانى يقول التالى :

                            سجَدت المخلوقاتُ : خضعت وانقادت " { وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ } - { فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } " .


                            اليك رابط الموقع :

                            https://www.almaany.com/home.php?lang...A7%D8%B5%D8%B1
                            و الشمس من مخلوقات الله يقول الله جل وعلا :
                            (( وهو الذى خلق الليل و النهار و الشمس و القمر كلٌ فى فلكٍ يسبحون )) سورة الأنبياء رقمها 21 الآية 33

                            فمعنى سجود المخلوقات انقيادها لله تعالى
                            و الشمس من مخلوقات الله جل وعلا


                            فالمقصود بالحديث ان الشمس تسجد لله جل وعلا بطاعتها اياه و انها تتحرك بأمره

                            و هنا حقيقة علمية وردت فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو ان الشمس فعلاً ليست ثابتة و تدور حول نفسها
                            بسرعة 7284 كم/س

                            و يقول الله جل وعلا عن سيدنا محمد فى سورة النجم الآيات 3-4 (( و ما ينطق عن الهوى ، ان هو الا وحى يوحى ))
                            فاعترف انت بالحقيقة و ان القرآن ليس من عند محمد و انه و حى من الله جل وعلا
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            اعتذر للاعضاء لو وجدوا اخطاء املائية فى ( التاء المربوطة- و الهمزة ) فانا لا اهتم بتصحيحها و انا اكتب على لوحة التحكم بجهاز الكمبيوتر

                            و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            تعليق


                            • #15
                              تم تطهير المنتدى من شبيه البشر المدعو (محمود السليم) المتخفي في زي إسلامي, للكذب ومخالفته البند (14) من لائحة قوانين المنتدى. فلتكونوا رجالاً وسجلوا بحقيقتكم أم أن معتقداتكم واهية لا قيم فيها!

                              الحمد لله على نعمة الإسلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X