إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أفلا تكون عبدا شكورا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أفلا تكون عبدا شكورا ؟

    [TABLE1="width:95%;background-color:skyblue;"][CELL="filter:;"]
    أفلا تكون عبدا شكورا ؟
    [/CELL][/TABLE1]

    فى ليلة كان الحبيب صلى الله عليه و سلم فى فراش عائشة
    فقام و قال لها : يا عائشة ذريني أتعبد لربي
    قالت : والله إني لأحب قربك , و أحب ما يسرك
    فقام الحبيب صلى الله عليه و سلم
    وتوضأ و بدأ يصلى
    ويبكى حتى بل الأرض
    إلى أن جاء بلال ليؤذنه بصلاة الفجر
    فلما رآه يبكي
    قال : يا رسول الله تبكي و قد غفر الله لك ما تقدم من
    ذنبك و ما تأخر
    قال : أفلا أكون عبدا شكورا
    وآه للأمثالنا
    !!!
    هذا الحبيب المعصوم صلى الله عليه و سلم
    خير خلق الله و أحبهم إليه
    يقوم و يبكى و يقول " أفلا أكون عبدا شكورا "
    أما نحن
    مذنبون مخطئون مقصرون مفرطون
    سيئاتنا كثيرة و حسناتنا قليلة
    و نضحك و ننام ولا نقوم الليل
    وإن قمنا لم نبكى و لم نخشع
    و من منا قام حتى تورمت قدماه من طول القيام ؟
    ومن منا قام بأكثر من خمسة أجزاء فى ركعة واحدة ؟
    ومع كل هذا التقصير
    ومع كل هذه الذنوب
    فإننا آمنون كما لو أنا قد ضمنا الجنة و حصلنا على براءة من النار
    نأكل و نشرب وننام
    ولا يقلق منامنا لهيب نار قد علمنا أنا واردوها ولم نعلم أنا منها ناجون
    نضحك ومالك خازنها لم يضحك منذ خلقت وهو الذى لن يدخلها أبدا ونحن لا نعلم من
    منا سيدخلها و من منا سينجو منها
    منذ انتهى رمضان والكثيرين و كأنهم قد حصلوا على عهد من الله أن يدخلهم الجنة
    يا مسكين
    إنك لا تضمن ركعة واحدة من التراويح قد قبلت لك
    لا تضمن هل قبل لك صيام يوم واحد أم لا
    ؟؟؟
    أرأيت لو أن شخصا أحضر هدية بسيطة ثمنها 10 جنيهات مثلا
    و أراد أن يهديها لملك من ملوك الدنيا ؟
    ألا تظن معى أن الكل سيقول هذه هدية لا تليق بالملك
    ؟؟؟
    إن أعمالنا لا تستحق أن يقبلها الله
    فكم صلاة صليتها خشعت فى كل لحظة فيها منذ تكبيرة الإحرام إلى التسليم ؟
    وبكم تصدقت ؟
    لقد تصدق أبوبكر بكل ماله أربعة مرات
    فهل تصدقت أنت مرة واحدة بنصف مالك ؟ بربع مالك ؟
    بل الله يقبل ممن يقبل منه بفضله و منته و كرمه
    فتودد إليه و تضرع إليه و تذلل و انكسر بين يديه
    طالبا منه القبول لقليل عملك
    والتجاوز عن كثير ذنوبك
    و إياك أن تترك العمل قبل أن تدخل الجنة
    فما دمت خارج الجنة فأنت فى خطر مطالب بالعمل و الخوف و الرجاء
    وإياك أن تفتر أو تغفل فيأتيك الموت و أنت على غفلتك

    قال الحَسَنُ البَصْرِي
    ابْحَثُوا عن حلاوةِ الإيمانِ في ثلاثةِ أشياء:

    في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءةِ القُرآن ..

    فإن وجدتُم حلاوةَ الإيْمَانِ في قُلوبِكم،

    وإلاَّ فاعلَمُوا أنَّ البابَ بينَكم وبين اللّهِ تعالى مُغْلَق

  • #2
    كان -يصلي من الليل حتى تفطرت قدماهـ ،فتقول له عائشة-رضي الله عنها-(هون عليك،لقد

    غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر)...

    فيقول- ((أفــلا أكـون عبداً شكــــورًا))

    ............{أفــلا أكــــون عبدًا شكــــورًا}.........

    يا لها من كلمـات شجية تنساب من معين النبوة العذب،ولكن أين االمحرمون من عذوبتها؟!!

    رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقف خاشعًا ،متذللاً لربه،شاكرًا لأنعمـه،وقد غفرت ذنـوبه

    جميعًا.

    فما بالنا بأنفسنا ونحن أهل الذنوب والخطايا؟؟!

    نِــــــــعَم المولى علينا تترا.....وما أدينا حقها كما يجب إعترافًا بها وشكرًا......

    إنها النفس البشريه ،، ؛؛ ؛؛

    إن لم تتهذب بالإيمـــان وتتربى على الفضائل فلن يكن لها شعار سوى

    <<الجحود والنكـران>> والقرآن يُقر هذه الحقيقة فيقول-عزوجل-{{إن الإنسان لربه لكنود}}

    أي يجحد وينسى النعم ولا يتذكر إلا النقم.

    فهنا كان لزامًا علينا ألاّ نترك لأنفسنا العنان،بل نقف معها وقفة محاسبة،،نذكرها بأنعم الله

    من صحة وسمع وبصر وغيرها الكثير..الكثير من النعم التي لا يعرف قدرها حق المعرفة إلا من

    فقدها...

    **** فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك *****

    جزاك الله خير اخى الفاضل ...

    على هذا الموضوع المفيد ...



    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق

      يعمل...
      X