صاحب الظل الثقيل
كانت تشير إلى الثانية عشر والنصف إنها تقارب الواحدة ظهرا,افترقت أنا وصديقتي ولأنني لم أكن بعيدة عن الكنيسة قررت الذهاب إلى Colette فقد اشتقت لها لم أرها منذ أكثر من عشرة أيام لكن التوقيت غير مناسب ترددت كثيرا لكني ذهبت أخيرا.
ضغطت على الجرس بعد برهة فتح محمد لي الباب,استغربت وسألته:
- Colette هنا؟
- هل عندك موعد معها اليوم؟
- ليست لدي مواعيد مع Colette أنا آتي الوقت الذي أريد وهي ترحب بي دائما
- آآآآآآآآآآ
- هل هي موجودة؟
أغلق الباب وقال : أدخلي,ستأتي قريبا
كان الصمت يعم الكنيسة,لا أحد موجود في الصالون.انتظرت قليلا وقلت له:
-أين ذهبت؟
-عندها مشوار
-هل ستتأخر؟
-لا أعتقد
لقد شعرت بالنكد خاصة مع هذا المزعج الذي يتكلم بتثاقل وبغرور,كان يقرأ الجريدة ويضع رجلا فوق أخرى,لقد ألفت نظري وجود كيس أسود محكم الإغلاق كبير نوعا ما موضوع على الطاولة كأنه يحوي كتبا لكن نظراتي لفتت انتباهه,فجأة رمى تلك الجريدة وأخذ ذلك الكيس لكن رجله انسلخت مع رجل الطاولة فوقع أرضا.نهضت من مكاني لكنه صاح في وجهي:توقفي,ابق مكانك!!
-أنت تنزف, وأشرت إلى فمه فعند سقوطه على الأرض ارتطم فمه بعلبة كانت في الكيس قبل تمزقه,أسرعت إلى محفظتي وأخرجت منديل من ورق وأعطيته إياه.
جمعت الكتب المتساقطة هنا وهناك والتي تناثرت بعد تمزق الكيس البلاستيكي ودون النظر إليها أو إلى عناوينها,بينما هو كان يراقبني وبدا متوترا وكان يغطي أحد الكتب بيده ويده الأخرى على فمه الذي كان ينزف,لقد كانت علامات الخوف على وجهه استغربت من ردة فعله الغريبة,أخذت العلبة الصغيرة التي سقطت مع الكتب,لقد انفتحت عند سقوطها أرضا,عندما حملتها كانت فارغة نظرت أرضا لأرى ما فيها.... لا يعقل !! هذا مستحيل...!!!
يتبع......



إخوتي أخواتي القصة ستنتهي قريبا أعرف أنني أطلت عليكم لكن لم يبقى الكثير لذا ارجوكم لا تضعوا مشاركات و لا تعليقات حتى انهيها أرجوكم
ياريت من القراء عدم إدراج أي مشاركة حتى انهي قصتي.....ولكم مني كل التقدير و الاحترام


تعليق