إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال الى من يملك الآجابة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال الى من يملك الآجابة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سمعت من بعض علماء المسلمين بأن الله خلق خلق وأسكنهم الآرض ثم بعد ذلك خلق آدم وأسكنة الجنة ثم أراد الله ان يجعله خليفة , فقال للملائكة بأنه سيجعل في الآرض خليفة , فقالت الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء , وقال الآستاذ الشيخ ابو مسلم العرابلي صاحب الموضوع , ان معرفة الملائكة جائة من وجود مخلوق شبيه بأدم على الارض قبل خلق ادم ,

    فهل هذا الكلام صحيح .

    2--- ارجو ذكر الايات التي تدل بوضوح بان الله خلق الارض لادم وليسى لاحد قبله

    ارجو افادتي وجزاكم الله كل خير

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الياس كنعان مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سمعت من بعض علماء المسلمين بأن الله خلق خلق وأسكنهم الآرض ثم بعد ذلك خلق آدم وأسكنة الجنة ثم أراد الله ان يجعله خليفة , فقال للملائكة بأنه سيجعل في الآرض خليفة , فقالت الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء , وقال الآستاذ الشيخ ابو مسلم العرابلي صاحب الموضوع , ان معرفة الملائكة جائة من وجود مخلوق شبيه بأدم على الارض قبل خلق ادم ,

    فهل هذا الكلام صحيح .

    2--- ارجو ذكر الايات التي تدل بوضوح بان الله خلق الارض لادم وليسى لاحد قبله

    ارجو افادتي وجزاكم الله كل خير


    أين مصادر هذا الشيخ التي اعتمد عليها بأن هناك بشراً قبل آدم عليه السلام!!؟؟

    قال تعالى: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ "(سورة البقرة, آية: 30).

    يخبر تعالى بامتنانه على بني آدم، بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم، فقال تعالى: " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ" أي: واذكر يا محمد إذ قال ربك للملائكة، واقصص على قومك ذلك.

    " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً " أي: قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل، كما قال تعالى: " وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأرْضِ " [الأنعام: 165] وقال " وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ " [النمل: 62]. وقال " وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الأرْضِ يَخْلُفُونَ " [الزخرف: 60]. وقال " فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ " [مريم: 59]. [وقرئ في الشاذ: "إني جاعل في الأرض خليقة" حكاه الزمخشري وغيره ونقلها القرطبي عن زيد بن علي] .

    وليس المراد هاهنا بالخليفة آدم، عليه السلام، فقط، كما يقوله طائفة من المفسرين، وعزاه القرطبي إلى ابن مسعود وابن عباس وجميع أهل التأويل، وفي ذلك نظر، بل الخلاف في ذلك كثير، حكاه فخر الدين الرازي في تفسيره وغيره، والظاهر أنه لم يرد آدم عينًا إذ لو كان كذلك لما حسن قول الملائكة: " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ " فإنهم إنما أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك، وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص، أو بما فهموه من الطبيعة البشرية فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من صَلْصَال من حمإ مسنون [أو فهموا من الخليفة أنه الذي يفصل بين الناس ويقع بينهم من المظالم ويرد عنهم المحارم والمآثم، قاله القرطبي] أو أنهم قاسوهم على من سبق، كما سنذكر أقوال المفسرين في ذلك.

    وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله، ولا على وجه الحسد لبني آدم، كما قد يتوهمه بعض المفسرين [وقد وصفهم الله تعالى بأنهم لا يسبقونه بالقول، أي: لا يسألونه شيئا لم يأذن لهم فيه وهاهنا لما أعلمهم بأنه سيخلق في الأرض خلقًا. قال قتادة: وقد تقدم إليهم أنهم يفسدون فيها فقالوا: "أَتَجْعَلُ فِيهَا " وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: يا ربنا، ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء، فإن كان المراد عبادتك، فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، أي: نصلي لك كما سيأتي، أي: ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهلا وقع الاقتصار علينا؟ قال الله تعالى مجيبا لهم عن هذا السؤال: " إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ " أي: إني أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم؛ فإني سأجعل فيهم الأنبياء، وأرسل فيهم الرسل، ويوجد فيهم الصديقون والشهداء، والصالحون والعباد، والزهاد والأولياء، والأبرار والمقربون، والعلماء العاملون والخاشعون، والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله، صلوات الله وسلامه عليهم.

    وقد ثبت في الصحيح : أن الملائكة إذا صعدت إلى الرب تعالى بأعمال عباده سألهم وهو أعلم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون. وذلك لأنهم يتعاقبون فينا ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، فيمكث هؤلاء ويصعد أولئك بالأعمال كما قال عليه السلام: "يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل" فقولهم: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون من تفسير قوله: " إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ " وقيل: معنى قوله جوابًا لهم: "إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ " أن لي حكمة مفصلة في خلق هؤلاء والحالة ما ذكرتم لا تعلمونها، وقيل: إنه جواب لقولهم: " وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ " فقال: " إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ " أي: من وجود إبليس بينكم وليس هو كما وصفتم أنفسكم به. وقيل: بل تضمن قولهم: " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ " طلبًا منهم أن يسكنوا الأرض بدل بني آدم، فقال الله تعالى لهم: " إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ " من أن بقاءكم في السماء أصلح لكم وأليق بكم.
    ابن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 1, ص ص 216, 217.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      ارجو ذكر الايات التي تدل بوضوح بان الله خلق الارض لادم وليسى لاحد قبله
      الله خلق آدم للأرض وليس خلق الأرض لآدم ... فالفارق كبير .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        الاخ الكريم محمد السوهاجي شكرأ لهذا الشرح . أنا تفاجئة مما يقول ابو مسلم العرابلي , الاخ ابو مسلم العرابلي , يقول ان اول آيات خلق الانسان هي ( وأذ قال ربك للملائكة اني خلق بشر من طين ) والمصدر هو في منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب --- بعنوان استخلاف أدم , الاخ محمد , بما انني جديد عهد بالاسلام اريد ان اعرف الايات التي تدل دلال قاطعة على عدم وجود مخلوق قبل ادم استخلفه ادم , لان ابو مسلم العرابلي يقول ان استخلاف تعني استخلاف شخص من أخر جزاكم الله كل خير ,

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
          الله خلق آدم للأرض وليس خلق الأرض لآدم ... فالفارق كبير .
          الاخ السيف البتار شكرأ لهذا التوضيح ولاكن صدقأ لا علم لي بالفرق واحب ان اتعلم الفرق بينهم جزاك الله خيرأ

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الياس كنعان مشاهدة المشاركة
            أنا تفاجئة مما يقول ابو مسلم العرابلي , الاخ ابو مسلم العرابلي , يقول ان اول آيات خلق الانسان هي ( وأذ قال ربك للملائكة اني خلق بشر من طين ) والمصدر هو في منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب --- بعنوان استخلاف أدم , الاخ محمد , بما انني جديد عهد بالاسلام اريد ان اعرف الايات التي تدل دلال قاطعة على عدم وجود مخلوق قبل ادم استخلفه ادم , لان ابو مسلم العرابلي يقول ان استخلاف تعني استخلاف شخص من أخر جزاكم الله كل خير ,
            ثبتكم الله أخي الحبيب إلياس..
            أخي في الله انظر إلى مشاركتي بتمعن لتقف على معنى الإستخلاف..

            أما قوله تعالى: "إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ"(سورة ص 71).

            فهو المقصود به آدم وليس غيره وهذا دليل قاطع على أن الله خلق آدم لتعمير الأرض..

            فهذه القصة ذكرها الله، تعالى في سورة "البقرة" وفي أول "الأعراف" وفي سورة "الحجر" و في سبحان" و "الكهف"، وهاهنا وهي أن الله سبحانه أعلم الملائكة قبل خلق آدم عليه السلام بأنه سيخلق بشرا من صلصال من حمأ مسنون وتقدم إليهم بالأمر متى فرغ من خلقه وتسويته فليسجدوا له إكراما وإعظاما واحتراما وامتثالا لأمر الله عز وجل. فامتثل الملائكة كلهم ذلك سوى إبليس ولم يكن منهم جنسا كان من الجن فخانه طبعه وجبلته أحوج ما كان إليه فاستنكف عن السجود لآدم وخاصم ربه عز وجل فيه وادعى أنه خير من آدم فإنه مخلوق من نار وآدم خلق من طين والنار خير من الطين في زعمه.

            وقد أخطأ في ذلك وخالف أمر الله، وكفر بذلك فأبعده الله وأرغم أنفه وطرده عن باب رحمته ومحل أنسه وحضرة قدسه وسماه "إبليس" إعلاما له بأنه قد أبْلَس من الرحمة وأنزله من السماء مذموما مدحورا إلى الأرض فسأل الله النظرة إلى يوم البعث فأنظره الحليم الذي لا يَعْجَل على من عصاه. فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى وقال: " لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ " كما قال: " أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا " [ الإسراء : 62 ] وهؤلاء هم المستثنون في الآية الأخرى وهي قوله تعالى: " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا " [ الإسراء : 65 ].
            راجع التفاسير المعتبرة لتلك الآيات
            ..

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              اكبر دليل

              ان الله خلق ادم للارض مش للجنة

              هو قولة تعالى

              وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

              و الجنة مفهاش عبادة ..


              تعليق


              • #8
                الاخ محمد السوهاج , احفظ آية واحدة تدل بان الله لم يخلق بشر قبل ادم ( هو الذي جعل لكم ما في الارض جميعأ ) الا تدل هذه الاية على ان اول مخلوق سكن الارض هو ادم , وهل يوجد ايات غيرها تدل على ذلك , فقد شغل فكري ابو مسلم العرابلي بما طرح مع شكري الجزيل لسعة ورحابة صدرك ,

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الياس كنعان مشاهدة المشاركة
                  الاخ السيف البتار شكرأ لهذا التوضيح ولاكن صدقأ لا علم لي بالفرق واحب ان اتعلم الفرق بينهم جزاك الله خيرأ
                  لو قلنا أن الله خلق الأرض لآدم فهذا يعني أن الأرض ما كانت بها حياة قبل آدم والأرض لا تجوز لمخلوق أخر علماً بأن الله خلق الجن والملائكة والحيوانات .. فهل بعد ذلك نقول أن الأرض خلقت لآدم فقط ؟

                  نعود للقرآن حيث أن الملائكة قالت لله بعد علمها بأن الله سيخلق في الأرض خليفة : قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء (البقرة30)... وكلنا نعلم أن الله هو الوحيد الذي يعلم الغيب ، فكيف علمت الملائكة بسفك دماء على الأرض ؟.. بذلك يتأكد لنا من كلام الملائكة أنها شهدت وجود حياة على الأرض قبل آدم ... والذين كانوا على الأرض هم الجن .

                  لأننا لو رجعنا لقصة خلق آدم سنجد أن الله أمر الملائكة وإبليس السجود لآدم .. وهذا يؤكد بأن الملائكة والجن خلقوا قبل آدم ، كما أن الله دائم ذكر الجن قبل الإنس في القرآن .. وهذه دلائل تؤكد على أن الجن خلقت قبل الإنس وسكنوا الأرض ولكنهم سفكوا الدماء .

                  لكن الجن سكنوا الأرض ولم يُعمروها لأن طبيعتهم الجسدية لا تؤهلهم للتعمير .. لكن الإنسان عَمرها

                  لذلك قالت الملائكة لله : قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء (البقرة30).


                  أما ما قيل (( وجود مخلوق شبيه بأدم على الارض قبل خلق ادم)).. فهذا كلام عاري من الصحة ولا يوجد آية قرآني أو حديث صحيح يؤكد هذا .

                  أما حول : أبو مسلم العرابلي فهو مفكر باحث في علوم القرآن واللغة .. ولكونه مسلم فلُقب بـ(مفكر إسلامي) .

                  فارجو منك أن تعتمد على علماء مسلمين مختصين في علوم التفاسير والأحاديث .

                  فليس كل من تحدث في القرآن أو السنة أصبح مرجع للمسلمين .
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #10
                    ان كلامك هذا يطمئن له القلب , من هو العالم الذي يعتمد عليه , اتمنى النصيحة منك .

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الياس كنعان مشاهدة المشاركة
                      الاخ محمد السوهاج , احفظ آية واحدة تدل بان الله لم يخلق بشر قبل ادم ( هو الذي جعل لكم ما في الارض جميعأ ) الا تدل هذه الاية على ان اول مخلوق سكن الارض هو ادم , وهل يوجد ايات غيرها تدل على ذلك , فقد شغل فكري ابو مسلم العرابلي بما طرح مع شكري الجزيل لسعة ورحابة صدرك ,
                      يجب أخي في الله الإنتباه والتفريق بين كلمة مخلوق على صفة الإطلاق , وبين بشر...
                      فيبدو أن هذا الشيخ قد اعتمد على بعض الروايات وفي غالبها اسرائيليات لا تصح..


                      قال ابن جرير: وحدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: أول من سكن الأرض الجنُّ، فأفسدوا فيها وسفكوا فيها الدماء، وقتل بعضهم بعضا. قال: فبعث الله إليهم إبليس، فقتلهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال. ثم خلق آدم وأسكنه إياها، فلذلك قال: " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً " .

                      وقال سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن ابن سابط: " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ " قال: يعنون به بني آدم.

                      وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال الله للملائكة: إني أريد أن أخلق في الأرض خلقا وأجعل فيها خليفة وليس لله، عز وجل، خلق إلا الملائكة، والأرض ليس فيها خلق، قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها [ويسفك الدماء]؟!

                      وما رواه السدي، عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة: أن الله أعلم الملائكة بما يفعل ذرّية آدم، فقالت الملائكة ذلك. وكذلك ما رواه الضحاك، عن ابن عباس: أن الجن أفسدوا في الأرض قبل بني آدم، فقالت الملائكة ذلك، فقاسوا هؤلاء بأولئك.

                      قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطَّنَافِسي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا لأعمش، عن بُكَير بن الأخنس، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان الجن بنو الجان في الأرض قبل أن يخلق آدم بألفي سنة، فأفسدوا في الأرض، وسفكوا الدماء، فبعث الله جندا من الملائكة فضربوهم، حتى ألحقوهم بجزائر البحور، فقال الله للملائكة: " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً " قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟ قال: إني أعلم ما لا تعلمون .

                      وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية في قوله: " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً " إلى قوله: "وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ " [البقرة: 33] قال: خلق الله الملائكة يوم الأربعاء وخلق الجن يوم الخميس، وخلق آدم يوم الجمعة؛ فكفر قوم من الجن، فكانت الملائكة تهبط إليهم في الأرض فتقاتلهم، فكانت الدماء بينهم، وكان الفساد في الأرض، فمن ثم قالوا: "أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا " كما أفسدت الجن " وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ " كما سَفَكُوا.

                      قال ابن أبي حاتم: وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، قال: قال الله للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً " قال لهم: إني فاعل. فآمنوا بربهم ، فعلمهم علمًا وطوى عنهم علمًا علمه ولم يعلموه، فقالوا بالعلم الذي علمهم: " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ " ؟ "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ".

                      قال الحسن: إن الجن كانوا في الأرض يفسدون ويسفكون الدماء، ولكن جعل الله في قلوبهم أن ذلك سيكون فقالوا بالقول الذي عَلَّمهم.

                      وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة في قوله: " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا " كان [الله] أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خَلْق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فذلك حين قالوا: " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ".

                      وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا هشام الرازي، حدثنا ابن المبارك، عن معروف، يعني ابن خَرّبوذ المكي، عمن سمع أبا جعفر محمد بن علي يقول: السّجِلّ ملك، وكان هاروت وماروت من أعوانه، وكان له في كل يوم ثلاث لمحات ينظرهن في أم الكتاب، فنظر نظرة لم تكن له فأبصر فيها خلق آدم وما كان فيه من الأمور، فأسَر ذلك إلى هاروت وماروت، وكانا من أعوانه، فلما قال تعالى: " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ " قالا ذلك استطالة على الملائكة.

                      وهذا أثر غريب. وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن الباقر، فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارة توجب رده، والله أعلم. ومقتضاه أن الذين قالوا ذلك إنما كانوا اثنين فقط، وهو خلاف السياق.

                      وأغرب منه ما رواه ابن أبي حاتم -أيضًا-حيث قال: حدثنا أبي، حدثنا هشام بن أبي عَبْد الله، حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، قال: سمعت أبي يقول: إن الملائكة الذين قالوا: " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ " كانوا عشرة آلاف، فخرجت نار من عند الله فأحرقتهم.
                      راجع ابن كثير تفسير القرآن العظيم, ج 1, ص ص 218- 220.

                      فلابد أن تحقق من الرواية وسندها..

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        والمصدر هو في منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب --- بعنوان استخلاف أدم
                        المشكلة ان اصحاب المواضيع في هكذا منتديات يعتمدون على تاويلهم وفهمهم الشخصي للايات القرانية وهذا خطأ جسيم فلا يجوز لنا تفسير القران باقوالنا وارائنا الشخصية فمعظمهم للاسف يعتمدون على الفهم الظاهري للايات دون معرفة تفسيرها وسبب نزولها والمرء الغير عارف بالدين تمام المعرفة قد يتاثر بقولهم معتقدا ان هذا راي الاسلام والصحيح قد يكون العكس فلهذا انصح باخذ الدين ممن يعرفه وليس من كل صاحب راي
                        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الياس كنعان مشاهدة المشاركة
                          ان كلامك هذا يطمئن له القلب , من هو العالم الذي يعتمد عليه , اتمنى النصيحة منك .
                          أخي في الله

                          أهم شيء هو أن تقرأ القرآن وتتدبره من خلال القراءة لأنه سهل وواضح جداً .. وهناك كتاب صغير جداً يحمل معاني كلمات القرآن قد يُسهل عليك الأمر ... وبعد ذلك إن أردت أن تزداد علماً في القرآن فعليك بخواطر الإمام / محمد متولي الشعراوي
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            حقأ أن الله حفظ هذا الدين , وهيئ له رجال امثالكم , نسيت في البداية ان اقول لكم ,كل عام وانتم بخير , شكرأ لك على هذا التوضيح . وكل عام وانتم بألف خير والاسلام بخير

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الياس كنعان مشاهدة المشاركة
                              حقأ أن الله حفظ هذا الدين , وهيئ له رجال امثالكم , نسيت في البداية ان اقول لكم ,كل عام وانتم بخير , شكرأ لك على هذا التوضيح . وكل عام وانتم بألف خير والاسلام بخير
                              ولنقل جميعاً أخي إلياس




                              الحمد لله على نعمة الإسلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X