إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسلمون الجُدُد بين الترحيب والإهمال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسلمون الجُدُد بين الترحيب والإهمال

    بقلم: يحيى كريدية

    تصدح الحناجرُ بالتكبير، وتغرغرُ المآقي بالدموع كلّما نَطَقَ مُهتدٍ جديد بشهادتي الإسلام، بل تكاد تكون تلك اللحظات مِنْ أكثر المواقف العاطفية التي تُزلزلُ كيان المسلم وتُشعرُه بعزّة الإسلام وعَظَمة هذا الدين، فعلى الرَّغم مِن كل التشويه المتعمّد والدسائس والمكايد ومكر الليل والنهار ما زالت جموع المُهتدين تدخل في دِين الله أفواجاً، وأغلب ما يكون ذلك في هذا الزمان عن فهمٍ ووعيٍ بعد دراسةٍ وبحثٍ طويلين.
    تنهال التبريكات والدعوات لمن يعتنق الإسلام، وتكثُر الابتسامات والمعانقات وعبارات التشجيع إثْر إعلان أحدهم إسلامه.

    لاشك أن كل تلك المشاعر تعتبر من الأمور الحسنة والطيبة تجاه المُهتدين الجُدد، ولكن ماذا بعد؟
    لا بُدّ من واجبات وخطوات عملية لمساعدة أولئك المسلمين الذين يَلِجُون عالماً جديداً فيه الكثير من الصعوبات والمفارقات وخاصة في المرحلة الأولى بعد اعتناقهم للإسلام، أرى أنها تتمثل بأبرز الخطوات الآتية:
    - الدعاء الصادق لهم بالثبات على دين الإسلام على مسمعٍ منهم وبظهر الغيب.
    - الوقوف لجانب المسلم الجديد وتعهّده، وإشعاره أنه ليس وحيداً فيما سيواجهه من الصعوبات في المرحلة المقبلة، وخاصة ضغط المجتمع والأهل والأصدقاء.
    - تأمين الملاذ والملجأ الآمن لمن يحتاج لذلك منهم، وعدم التخلّي عنهم وعن مساندتهم في مثل تلك الظروف.
    - تذكيرهم بسنن الله تعالى في الابتلاء، وأن المرحلة الأولى هي الأشد صعوبة، وأنه ستليها مرحلة السكينة والاطمئنان وتخطي العقبات بإذن الله.
    - تأمين بيئة صالحة لهم لتعلّم أحكام الشرع وتأدية العبادات، كالمراكز الإسلامية، وبيوت الأصدقاء الثقات.
    - مراعاة التدرّج والأولويات في تعلّم أحكام الشرع، والعبادات والآداب والأخلاق الإسلامية، مع إزالة الرواسب الخاطئة العالقة في الأذهان عن الإسلام، وبيان حقائق الإسلام بعيداً عن التشدُّد المنفِّر والتسيُّب المميّع لأحكام الدّين. ويمكن الاستفادة من أصحاب التجربة والمراكز ودور النشر ومواقع الانترنت المتخصصة في ذلك.
    - تأمين الصحبة الصالحة التي تحقّق النموذج الصالح والقدوة الطيبة.
    - إظهار روح الأخوّة الإسلامية الصادقة بكل مقتضياتها.
    - توجيه المسلم الجديد إلى التعاطي الأمثل مع الأهل وخاصة الوالِدين وفق أحكام الإسلام الحنيف بعيداً عن الإفراط والتفريط، فهذه من أبرز المشاكل والتحدّيات التي تؤرّق المسلمين الجدد.
    - إذا كان المسلم الجديد من غير العرب فيطلب مراعاة هذه الخصوصية، فليس من الحكمة ولا مِن المطلوب إقحام وحمل المسلمين الغربيين على العادات والتقاليد والطبائع العربية.
    - طول النَّفَس وحُسن الاستماع والإنصات لمشاكل وهموم المسلمين الجدد الذين يتعهّدهم، مع إيجاد أنجع الحلول المناسبة وأخفّها ضراراً على نفسية المسلم الجديد.
    - توجيه المميزين من المسلمين الجدد لأن يكونوا دعاةً في بيئتهم وبين أبناء جلدتهم السابقين، بعد تمكينهم من المعارف والعلوم وأدوات الدعوة إلى الله تعالى.

    وأختم كلامي بالتذكير بأن الهداية والتوفيق من الله تعالى، وأن الفترة المقبلة ستشهد - بإذن الله - إقبال المزيد من معتنقي الإسلام في كل بقاع الأرض، لذلك ينبغي للعلماء والدعاة المزيد من العناية والتأصيل الفقهي والدعوي المبني على نصوص القرآن الكريم الذي أولى هؤلاء عناية تربوية وتشريعية، حتى نزلت بعض السور تُبشّر بهم (مثل سورة النصر والفتح)، وأخرى تُفصّل أحكاماً وآليات لاستيعابهم في مجتمع ودولة الإسلام (مثل سورة الممتحنة). وكذا أحداث السيرة المليئة بواقائع تعرض معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لركب المهتدين الجُدُد خاصة عام الوفود، حيث توافد الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، مع مراعاة واقع وأحوال هذه الشريحة من إخواننا وأخواتنا في الله تعالى.

    https://www.4newmuslims.org/a/arta5.htm

  • #2
    مشكور اخي على هذا المقال و النقل الموفق

    و يا ريت كل من في المنتدى يقرأ هذه الواجبات تجاه من يسلم حديثا

    بارك الله بك و جزاك كل خير
    وكل عام و انت بخير



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نـور الهدى مشاهدة المشاركة
      مشكور اخي على هذا المقال و النقل الموفق

      و يا ريت كل من في المنتدى يقرأ هذه الواجبات تجاه من يسلم حديثا

      بارك الله بك و جزاك كل خير
      وكل عام و انت بخير
      حسستيني بالذنب يا نور المنتدى . أؤمري وإحنا بالخدمة إن شاء الله تعالى .
      أنا أدعو لكي . الله يثبتك ويوفقك لما يحبه ويرضاه

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيراً

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5
          للرفع

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خير

            سخرنا الله واياكم لخدمة هذا الدين

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7

              وأختم كلامي بالتذكير بأن الهداية والتوفيق من الله تعالى

              ، وأن الفترة المقبلة ستشهد

              - بإذن الله -

              إقبال المزيد من معتنقي الإسلام في كل بقاع الأرض،
              بارك الله فيكم متابعة الجديد عن المسلمين

              ووالله هذا شعورى عن الوقت القادم

              ففى اصعب الاوقات أنزل الله على نبيه

              (اذا جآء نصر الله والفتح* ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجأ *

              فسبح بجمد ربك واستغفره إنه كان توابا *)

              وصدق الله العظيم

              وليس وقت صعب كم الأن يجتمع الحثالة مع الزنادقة مع الملحدين ليطفئوا نور الله

              وسبحان الله كلما نفثوا سمومهم كلما ازداد نور الله توهج الاسلام العظيم

              اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا

              بارك الله فيكم

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أثناء قضاء العمرة وبينما أنا جالسة فى المسجد الحرام فى إنتظار الصلاة كانت بجوارى سيدة فاضلة من ماليزيا دار بيننا حوار كان منه أن تحدثنا عن المسلمين الجدد فى ماليزيا ومدى إهتمام الدولة بهم فما أذكره أن هناك وقفا للمسلمين الجدد يشرف عليه رئيس الدولة بنفسه وهذا الوقف مسئول عن تدعيم وتعليم المسلمين الجدد أمور دينهم الجديد من عبادات وتلاوة قرآن وصرف أموال الزكاة على المحتاجين منهم ممن فقد عمله أو تخلت أسرته عنه بسبب عودته لدين الفطرة دين الإسلام. وهذا ما يحتاجه فعلا المسلمون الجدد منا بعد أن حمدنا الله سبحانه وتعالى على إسلامهم وبعد أن هنأناهم وفرحنا بهم.

                وهذا النقل من جريدة المختصريدل على عدم التوقف عن تدعيم المسلمين الجدد فى ماليزيا حيث أعلن مساعد وزير الشئون الإسلامية بماليزيا داتوك داود عبد الرحمن عزم بلاده إنشاء دار رعاية مؤقتة في ولاية ساراواك للنساء اللائي طلقن بعد اعتناقهن الإسلام.

                ونقلت صحيفة "ذا بورن إي بوست" الماليزية الإلكترونية الإثنين 1-2-2010 عن داود قوله: إنه "قد تم تحديد الموقع الذي ستبنى عليه دار الرعاية بالفعل، والتي من المتوقع أن تساعد المسلمات الجديدات المطلقات على إعادة تنظيم شئون حياتهن".

                ولفت داود عقب مشاركته في دورة نظمها برنامج "يو. إس. كيه" المعني بالمسلمين الجدد في مركز تدريب ساراواك إلى أن الأولوية في التسكين ستكون "لأولئك اللائي يرعين أطفالا وليس لديهن وظيفة محددة"، موضحًا أن الدار التي تبرع بها فاعل خير رفض الإعلان عن نفسه ستدار من قبل وزارة الشئون الدينية.

                وقال داود: إن "الهدف من وجود مثل هذه الدار هو إبراز روح الأخوة الإسلامية، كما تضمن في نفس الوقت متابعة المسلمات الجدد وأنهن ما زلن متمسكات بإسلامهن". ولم يوضح المسئول الماليزي تقديرات للأعداد التي ستستوعبها الدار.

                وحث المسلمين الجدد -من جهة أخرى- على الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع أسرهم غير المسلمة، وتغيير نظرتهم التي يعتقدون من خلالها أنهم قد صاروا وحدهم بعد اعتناقهم الإسلام وبقاء أسرهم على معتقداتهم الأخرى، مضيفا: "ما نرمي إليه هو ألا تشعر عائلات المسلمين الجدد أن اعتناقهم للإسلام قد ترتبت عليه آثار سلبية".


                اللهم اهدنا واهد ووفق ولاة أمورنا وولاة أمور المسلمين فى كل مكان إلى مثل هذه الأعمال الصالحة الراعية لإخواننا المسلمين الجدد.

                لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                (النساء:172)



                تعليق

                يعمل...
                X