إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)
    [glow1=000099]
    لا تهنوا - من الوهن والضعف - ولا تحزنوا - لما أصابكم ولما فاتكم - وأنتم الأعلون . . عقيدتكم أعلى فأنتم تسجدون لله وحده , وهم يسجدون لشيء من خلقه أو لبعض من خلقه ! ومنهجكم أعلى . فأنتم تسيرون على منهج من صنع الله , وهم يسيرون على منهج من صنع خلق الله ! ودوركم أعلى . فأنتم الأوصياء على هذه البشرية كلها , الهداة لهذه البشرية كلها , وهم شاردون عن النهج , ضالون عن الطريق . ومكانكم في الأرض أعلى , فلكم وراثة الأرض التي وعدكم الله بها , وهم إلى الفناء والنسيان صائرون . . فإن كنتم مؤمنين حقا فأنتم الأعلون . وإن كنتم مؤمنين حقا فلا تهنوا ولا تحزنوا . فإنما هي سنة الله أن تصابوا وتصيبوا , على أن تكون لكم العقبى بعد الجهاد والابتلاء والتمحيص: [/glow1]

  • #2
    "وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ"

    قال أبو جعفر: وهذا من الله تعالى ذكره تعزيةٌ لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أصابهم من الجراح والقتل بأحد.

    قال: "وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا" يا أصحاب محمد ، يعني: ولا تضعفوا بالذي نالكم من عدوكم بأحد، من القتل والقروح عن جهاد عدوكم.

    "وَلا تَحْزَنُوا"، ولا تأسوْا فتجزعوا على ما أصابكم من المصيبة يومئذ، فإنكم"أَنْتُمُ الأعْلَوْنَ"، يعني: الظاهرُون عليهم، ولكم العُقبَى والنُّصرة عليهم.

    "إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" إن كنتم مصدِّقي النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما يَعدكم، وفيما ينبئكم من الخبر عما يؤول إليه أمركم وأمرهم.
    (تفسير الطبري, ج 7, ص 234).

    النصر للإسلام رغم الصعاب..
    دين الله هو الغالب رغم كيد المعتدين..

    جزاكم الله خيرا أخانا عمر الباسل..
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 10-08-2009, 02:55.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق

    يعمل...
    X