اما عندكم في الاسلام فلرجل اعلى من المراءة
النساء فى الإسلام شقائق رجال كما قال الرسول علية الصلاة والسلام ....
والدرجة التى يعلوا بها الرجل على المرأة فى الإسلام هى درجة الولاية ... التى خص بها الرجل ....
اما من جهة الأصل والثواب والعقاب فهم سواء ...

مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ
اما عندك ... فالمرأة بالطبع كائن درجة تانية .... والرجل وحدة هو صورة الله
والمراة ليست صورة الله .. الإ عندما تتزوج كما يقول القديس اوغسطينس
... وهذا يعنى انها بمفردها لا تساوى شيئا
Nicene and Post-Nicene Fathers- First Series, Volume III
11: 7 فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله و مجده و اما المراة فهي مجد الرجل
ويجوز في حتلات معينة ان تضرب ضرب خفيف دون نزول الدم

وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً
الاية هنا تتحدث عن المراة الناشز التى لا تحفظ حق زوجها ولا أولادها
او التى تفعل الفواحش كما قال بين لنا ذلك الرسول

ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . ألا وإن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون . ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
الراوي: عمرو بن الأحوص المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3087
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
فماذا يفعل معها الزوج ؟؟؟؟؟
قال تعالى .......فَعِظُوهُنَّ
اذا أول شئ يفعلة الزوج مع الزوجة ... هى العظة بالحسنى ... والعظة مش مجرد مرة أو مرتين لا ........فالعظة فى كتاب الله مقرونة بالصبر ....
لا ليس بالصبر بل مقرونة بالتصبر ... اى صيغة مبالغة من الصبر

وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
ولكن لو فشلت العظة فى اصلاح الزوجة ... يهجرها فى المضجع ....
اى واجب الاخذ بالترتيب ... العظة اولا .. ثم الهجر فى المضجع .. ثم الضرب بالكيفية التى وضحها لنا الرسول
كما سنبين وهذا ليس كلامنا ... بل هذا ما فعلة الرسول
مع زوجاتة فالرسول
فعل الاولى والثانية مع زوجاتة ولم يضرب اى من زوجاتة ابداااا ولا مرة ...........
فالرسول
لم يضرب امرأة قط كما أخبرتنا عنة السيدة عائشة وكان بيتة فية مشاكل مثل كل البيوت ..........
اذا المراة التى لا يصلح معها الوعظ والهجر فى المضجع ( وغالبا لن تجد هذة المراة )
هى التى يضربها الرجل كحل أخير قبل الطلاق ...
ولــــــــكن مهلا عزيزى
الضرب يا عزيزى ليس كما صوره لك كتابك المقدس من حلق شعر وتقليم أظافر
وذل ومهانة ...........لالالالالا
تثنية
1: 11 و رايت في السبي امراة جميلة الصورة و التصقت بها و اتخذتها لك زوجة
21: 12 فحين تدخلها الى بيتك تحلق راسها و تقلم اظفارها
: 14 و ان لم تسر بها فاطلقها لنفسها لا تبعها بيعا بفضة و لا تسترقها من اجل انك قد اذللتها
21: 13 و تنزع ثياب سبيها عنها و تقعد في بيتك و تبكي اباها و امها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها و تتزوج بها فتكون لك زوجة
الضرب لة صفة فى كتاب الله عز وجل ...وز والغرض منة تقويم الزوجة
مش اذلالها كا قال كتابك ..........
قال الرسول

- اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 3/2/392
خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال

لا تضربن إماء الله فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد ذئر النساء على أزواجهن فأمر بضربهن فضربن فطاف بآل محمد صلى الله عليه وسلم طائف نساء كثير فلما أصبح قال لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة كل امرأة تشتكي زوجها فلا تجدون أولئك خياركم
الراوي: إياس بن عبدالله بن أبي ذباب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1628
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
وتحت باب .... ما يكره من ضرب النساء
قال

لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر
قال القرطبى فى تفسير الاية
وَاضْرِبُوهُنَّ أمر الله أن يبدأ النساء بالموعظة أولا ثم بالهجران , فإن لم ينجعا فالضرب ; فإنه هو الذي يصلحها له ويحملها على توفية حقه .
والضرب في هذه الآية هو ضرب الأدب غير المبرح , وهو الذي لا يكسر عظما ولا يشين جارحة كاللكزة ونحوها ; فإن المقصود منه الصلاح لا غير .
فلا جرم إذا أدى إلى الهلاك وجب الضمان , وكذلك القول في ضرب المؤدب غلامه لتعليم القرآن والأدب .
وفي صحيح مسلم :
( اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ) الحديث .
وقال الطبرى .....
وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( اضربوا النساء إذا عصينكم في معروف ضربا غير مبرح ) .
قال عطاء : قلت لابن عباس ما الضرب غير المبرح ؟ قال بالسواك ونحوه .
اذ الأصل ان ضرب المرأة غير جائز ... ولكنة حل اخير يلجأ الية الرجل مع المرأة التى لا تنفع معها العظة والهجر قبل الطلاق
ويكون بالضرب غير مبرح ولا يضرب الوجة .......
يكون الضرب بالسواك كما قال ابن عباس ترجمان القران
لان الضرب الغرض منة التأديب لا الإتلاف
جاء فى المغنى لابن قدامة .......
ومعنى " غير مبرح " أي ليس بالشديد .
قال الخلال : سألت أحمد بن يحيى عن قوله : " ضربا غير مبرح "
قال : غير شديد . وعليه أن يجتنب الوجه والمواضع المخوفة ; لأن المقصود التأديب لا الإتلاف .
https://islamweb.net/newlibrary/displ..._no=15&ID=4872







تعليق