إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نجلاء الإمام تتحول من الإسلام إلى المسيحية للشهرة فقط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بالنسبة لأسرة المرأة التي ضلت:
    الا نلاحظ عدم اهتمام من تلك الأسرة بمصير الصغار!!
    أين والدهم عندما قامت بتعميدهم في دور الشيطان!!؟؟
    فإذا كان لهم أب فعلاً الا يخاف على مصير صغاره وينقذهم من الهلاك!!؟
    فلا نستغرب أن مثل هذه الاسرة لا تعرف من الإسلام سوى اسمه!!

    "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ"(آل عمران 90, 91) .


    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاه والسلام على اشرف المرسلين

      يااخوانى هذه مرأه متخلفه
      من يومين كانت موجوده فى برنامج ناسف على الازعاج
      وكانوا بيتكلموا عن قضيه تانيه....راحت هيا دخلت الاسلام فيها
      وغير مستواها المتدنى المتدنى المتدنى.... فى الحوار والله انا بحس انها من الشارع
      وهى طول النهار فارشه فى البالتوك وفرحانه قوووى
      اظاهر عاوزه تتعمد تانى ولا ايه
      وعماله تغلط فى الاسلام وتلخبط فى الكلام

      المشكله انها واللى على شاكلتها فاكرين ان الاسلام واقف عليها او على الف زيها

      واختم واقول
      الحمد لله الذى عفانا مما ابتلى به غيرنا

      متى (10: 34- 38)
      34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
      35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
      36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
      38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
      وسع وســـع لآله المحبه...

      تعليق


      • #18
        لو كل كلب عوى ألقمته حجرا *** لأصبح الصخر مثقالا بدينار

        تعليق


        • #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

          جزاكم الله خيرا جميعا على مروركم الكريم.

          نبدأ بإذن الله تعالى فضح تلك المرتزقة و تفنيد أكاذيبها حول كلا من الإسلام و المسيحية.

          أولا من هى نجلاء الإمام و هل كانت فعلا مسلمة؟

          القاريء لسيرة هذه الحشرة (عندما كانت محسوبة على الإسلام) يرى أنها لم تكن يوما مسلمة و لم ترتدى حتى الحجاب يوما و تعشق أسلوب الفرقعات الإعلامية وأسلوب ( خالف تعرف ) فهى تعشق الشهرة ولا تكاد يقر لها جفن إلا على أضواء كاميرات التليفزيون.

          فكما قال الكاتب أنها تولت الدفاع عن قضية نهى رشدي، التي تعرضت للتحرش الجنسي وكانت أول فتاة تقيم قضية في مصر في هذا الشأن، ومن ثم لقيت القضية اهتماماً إعلامياً واسعاً انتبهت إليه المحامية وتولت القضية علها تحظى بقدر من الشهرة، وبعد أن حصلت نهى رشدي على حكم لصالحها في القضية، يبدو أن محاميتها لم تقنع بتسليط الأضواء عليها لفترة قصيرة وقررت أن تتمادى، فأعلنت تبرؤها من نهى رشدي، واتهمتها بأنها إسرائيلية وكأنها اكتشفت بعد انتهاء القضية أن موكلتها من عرب 48، رغم أن هذا غير منطقي فمن المفترض أن تكون المحامية على علم بذلك من البداية، إلا أنها، بحثاً عن مزيد من الشهرة، قررت أن تستغل تلك الورقة.

          إلا أن نهى رشدى كانت قد فضحت كذبها آنذاك بل و أقرت فعلا أن نجلاء تسعى من وراءها للشهرة ليس إلا:



          و من المعروف أن السيدة نجلاء تعمل فى مركز لحقوق المرأة و تهتم هى شخصيا بمواضيع التحرش الجنسى بالنساء. إذن هى ضد التحرش الجنسى ضد المرأة، تخيلوا ماذا تقول بعد أن إنتهت قضية نهى رشدى؟؟ تخرج علينا فى القنوات الفضائية و تقول يجب على الشباب العرب "أن يتحرش جنسيا بالنساء الإسرائيليات كنوع من المقاومة"

          فبالله عليكم هل هذا كلام يصدر من شخص عاقل فى كامل قواه العقلية؟؟؟ دى "هبلة و مسكوها طبلة" و تسعى للشهرة بأى وسيلة و هؤلاء هم المتنصرين.

          و ها هو فيديو لما قالته:




          و بعد شهور من هذا الموضوع الذى أثار ضجة بالطبع و وجدت نفسها ثانيا بلا أضواء، قررت القيام بحركة أخرى من أجل الشهرة، ألا و هى التنصير. و بعد أن أعلنت تنصرها على البالتوك و على قناة دريم قامت بنفس الشىء مرة أخرى: إدعت فى مكالمة هاتفية لها مع جريدة اليوم السابع أن خبر تنصرها هو "إشاعة". لماذا فعلت ذلك؟؟ أيضا من أجل الشهرة، حتى يحدث تناقض فى الرأى العام و بين وسائل الإعلام حولها و تضطر مزيد من الصحف و القنوات لقاءها لتنال مزيدا من الأضواء.

          و إليكم الخبر من اليوم السابع:



          إذن نحن نتحدث عن شخصية مريضة نفسيا، و تعتبر علاقتها بالله "مادة إعلامية" توصلها للشهرة و الأضواء و ليس الجنة. نحن عندنا من يدخلون الإسلام (و منهم قساوسة و شماسين و علماء غربيين) لا يبالون بالأضواء و الشهرة... لأنهم ببساطة يعتبرون علاقتهم بالله هى لمرضاة الله ليس إلا.

          في مصر وحدها يسلم 200 نصراني قبطي في الشهر علناً وبلسان الكنيسة نفسها وما بالنا بغير المعلنين اسلامهم



          و لكن لماذا كل هذا الصخب الذى قام به المنصرون لتنصير تلك التافهة التى لو كنا نخجل بأنها مسلمة؟ السببهو أنها حاصلة على ماجستير فى القانون و الشريعة و هم بذلك يعتبرونها أول مسلمة على علم تعتنق النصرانية (إذ أن كل حالات التنصير لجهلاء لا يعرفون شيئا و مجرد تم غسل مخهم بالأكاذيب). الماجستير أو الدكتوراه في الشريعة والقانون ليس دليل على علم الإنسان أو إيمانه. فهى لم ترتدى الحجاب يوما و لم تطبق الإسلام يوما و درست الشريعة (هذا ان صحت تلك المعلومة) مثل المستشرقين أو أعداء الإسلام. فهى لا فرق بينها و بين سيد القمن أبو دكوراه مزورة.المحامي النصاب والكذاب والمرتشي واللي بيدافع عن القاتل وبيطلعه براءة دارس شريعة وقانون مجرد دراسة وليس إيمان و تدبر و إقتناع.

          و إذ كانوا فرحانين بتنصر مريضة نفسيا من أجل الشهرة لأن لديها بعض من العلم حول الإسلام. فنحن لدينا حالات إسلام لقساوسة كانوا فعلا مسيحيين و كانوا فعلا على علم حقيقى و إيمان بالمسيحية و هداهم الله. مثل هذا القس السابق:




          و مثل هذا القسيس الأرثوذكسي اعتنق الإسلام

          فلاديسلاف سوخين

          حوار مع هذا القس الأرثوذكسي الذي اعتنق الإسلام



          للمزيد:

          https://kavkazcenter.com/eng/content/.../21/5360.shtml

          https://www.keston.org.uk/kns/1999/3-FROMOR.html

          https://www.themodernreligion.com/con...rt_polosin.htm


          يتبع بمشيئة الله تعالى.

          تعليق


          • #20
            لفت نظرى أن المواقع النصرانية نشرت لها صورة واحدة فقط عن معموديتها، و هذه الصورة لوجهها فقط. فلماذا خجل مصورها نشر صور كاملة لتعميدها؟ هل ممكن لديانة أن تكون صحيحة، و يخجل الإنسان من تفاصيل أول لحظات له فى تلك الديانة؟؟؟؟



            إن خجل نجلاء أو غيرها من لحظات تعميدهم و عدم نشرهم صور تعميدها الكاملة تزيد من التكهنات و الشكوك من أن معموديتها تمت كما تأمر كل المصادر و المراجع المسيحية ألا و هو أن التعميد لا بد أن يكون بالتعرى الكامل مثلما تعمد إلههم بالتعرى بالكامل. و قد جعلها الآباء الأولين كذلك لأنها كانت هذه هى طريقة التعميد عند الوثنيين الذين إخترعوا هذا الطقس الفاحش قبل النصرانية و تمت اضافته للنصرانية بعد ذلك حتى لا يجد الوثنيين فرق كبير بين دينهم و النصرانية فيسهل دخولهم فيها.

            التعرى بالكامل إجبارى:

































            و كما نعلم أن النصارى يختلفون فيما بينهم فى شكل يسوع، فهو صينى عند الآسيوين و هو أوروبى و أشقر الملامح عند الغربيين و هو أسود زنجى عند الأفارقة. إلا أن ما لا يختلف عليه إثنين من النصارى هو أن معمودية يسوع كانت بالتعرى الكامل، و هذا ما تؤكده أحد المواقع الرسمية للكنيسة القبطية:



            و هذا يعرض تلك المدعوة أن تقع تحت طائلة القانون المصرى و يعرضها للشطب من نقابة المحامين لأن التعرى أمام الناس فى مكان عام كالكنيسة هو فعل فاضح يعاقب عليه القانون المصرى.

            لذلك على المدعوة إما أن تنشر صور تعميدها الكاملة لتبرأ نفسها و تثبت أن تعميدها لم يتم بالتعرى الكامل كما جاء فى المراجع المسيحية. و لكن المشكلة أن ساعتها ستضطر إلى إعادة الطقس بالكامل من جديد لأنه ببساطة يخالف ما جاء فى المصادر المسيحية. هل سيقبل إلهاها أن يتعرى أمام الناس
            بينما هى تستكبر على ذلك؟؟


            و لا ينتهى الأمر عند هذا الحد، بل إن المراجع المسيحية تحرم أن تعمد إمرأة إمرأة أخرى، لأنها ببساطة أقل من الرجل و يجب أن تخضع له كما جاء بالكتاب المقدس.

            الرجال القساوسة فقط من لهم تلك السلطة المقدسة

            المصدر: الدسقولية -- مكتبة المحبة الأرثوذكسية.



            ص 133
            المرأة لاتعمد أحد .




            و بما أنها مهتمة جدا بموضوع التحرش، فيبدو أنها اعتنقت النصرانية لأنها تسمح للقس أن يتحرش بها خلال التعميد.

            القس يعمد حتى و لو كان "سىء السمعة" مثل برسوم المحرقى :

            المصدر: مذكرات فى علم اللاهوت المقارن وأسرار الكنيسة السبعة - اعداد القمص بيشوى ناثان - النسخة الإلكترونية.



            ص. 5



            يا جماعة فكروا قليلا فى الموضوع.... قس معروف عنه أنه يتحرش بالنساء و سمعته زى وشه، بناءا على التعاليم المسيحية أنت مجبر أن تسلم له زوجتك أو أختك أو إبنتك لتتعرى أمامه و ليداعب جسدها بحجة تطهيرها. ما هذه الديانة التى كلما أقرأ فيها أزداد إقتناعا بالإسلام؟

            أعلم أنكى ستقولين أن هذا القس مؤدب و لا يؤثر فيه أن يرى عورة إمرأة و هى فى الماء. سأرد عليكى من كتابك المدعو مقدس فقد وصف ردة فعل أنبياءك فى مثل هذه المواقف:

            2 وَفِي إِحْدَى الأُمْسِيَاتِ نَهَضَ دَاوُدُ عَنْ سَرِيرِهِ وَأَخَذَ يَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ قَصْرِهِ، فَشَاهَدَ امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ أَخَّاذٍ تَسْتَحِمُّ.
            3 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ مَنْ يَتَحَرَّى عَنْهَا. فَأَبْلَغَهُ أَحَدُهُمْ: «هَذِهِ بَثْشَبَعُ بِنْتُ أَلِيعَامَ زَوْجَةُ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ»،
            4 فَبَعَثَ دَاوُدُ يَسْتَدْعِيهَا. فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَضَاجَعَهَا إِذْ كَانَتْ قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنْ طَمْثِهَا، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.
            5 وَحَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرْسَلَتْ تُبَلِّغُ دَاوُدَ بِذَلِكَ.

            صموئيل الثانى - الإصحاح 11.

            فإذا كان نبى من أنبيائك الذين إختارهم إلهك بنفسه لم يستطع تحمل هذا المنظر و إرتكب معها الزنا.... فهل نتوقع أن يكون القساوسة الذين يختارهم بشر أن يكونوا أفضل من الأنبياء؟؟؟ و دعكى من الكلام الفارغ و التخاريف التى تردديها بأن معايير معرفة النبى فى المسيحية ليس من ضمنها أن يكون ذى خلق. كيف هذا و هو الذى يحمل رسالة تبليغنا تلك الأخلاق الذى هو أول واحد لا يملكها.

            يعنى هل منطقى أن نختار أستاذ جامعة علمه أقل من أخيب و أسوأ تلميذ؟؟

            و بالمناسبة فإن هذا الطقس المسمى معمودية الذى تسمونه "سر من أسرار الكنيسة السبع" ما هو إلا طقس وثنى 100 % تم سرقته و إدخاله فى المسيحية لكى تتوافق مع الشعوب الوثنية آنذاك لكى يقبلوها و يعتنقوها.

            فالتعميد هو عادة وثنية قديمة جدا إنتشرت فى كل الديانات الوثنية القديمة كالفرعونية و الإغريقية و الهندية القديمة. هذا ما تؤكده أحد أدق المراجع الغربية و هو الموسوعة الأمريكية
            Microsoft Encarta Premium 2009





            و هو ما تؤكده الموسوعة أن هذا الطقس كان يتم قديما فىالديانات الوثنية القديمة فى الأنهار كنهر غانغ (و هو النهر المقدس لدى الهندوس) و نهر النيل و الفرات و كذلك عرفته الحضارة الهيلينية القديمة.

            عند الكاثوليك و الأرثوذكس يكون التعميد بالتغطيس الكامل، و عند الطائفة الإنجيلية و المارونية يكون بمسح الرأس فقط، و كلا الطريقتين كانا يتما فى الديانات الوثنية القديمة إما بالتغطيس الكامل فى الأنهار كما ذكرت الموسوعة و إما بسكب المياه على الرأس كتلك البردية التاريخية التى تثبت ذلك عند الفراعنة:



            بل إن الهندوس مازالو يمارسون تلك الحمامات المقدسة فى مياههم المقدسة تماما مثلكم:



            https://www.indianholiday.com/theme-h...holy-bath.html





            Devotees are taking holy bath at the ghats in Ram Sagar, another holy pond in Janakpurdham on the occasion of Chhath pooja
            .

            https://gauravdhwajkhadka.blogspot.co...ath-pooja.html


            ما الفرق بين هذا التعميد و تعميدكم فى جرن المعمودية و مجارى الصرف الصحى فى نهر الأردن:



            و لمزيد من المعلومات عن التعميد فى نهر الأردن:

            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=31462

            فإذا كان يسوع قد تعمد فى نهر الأردن كما جاء بالكتاب المقدس.
            فإن الإله الوثنى حورس تعمد أيضا في نهر إريدانوسEridanus كما جاء فى ثلاثة مؤلفات، لعلماء المصريات غودفري هيجينز ( 1834ـ 1771) وجيرالد ماسي (1907ـ 1828) وألفين بويد (1963ـ 1880)،
            وكان سنّ العماد لكليهما ثلاثين عاما
            ـ مصير المُعمّد: كلاهما قُطع رأسه
            ـ من معجزات حورس:المشي على الماء، طرد الأرواح الشريرة، شفاء المرضى، إعادة بصر العميان، وتهدأة هيجان البحر. يسوع أيضا مشى على الماء وطرد الأرواح النجسة، وشفا المرضى وأعاد النور للعميان، وأمر البحر: سلاما كن هادئا.
            ـ كلاهما مات مصلوبا
            ـ كلاهما صُلب بين إثنين من اللصوص
            ـ كلاهما أودع القبر


            و أخيرا ما من شك أن إمرأة كهذه تترك دين العفة الذى تعتبر فيه كجوهرة لا يطلع عليها إلا زوجها، و تذهب لدين تبدأ حياتها فيها بكشف عورتها أمام القس و الناس:


            ثم بعد ذلك تصبح مجبرة على أن تحكى له أدق تفاصيل حياتها،خلال جلسات الإعتراف و التى قد تخجل من أن تحكيها لصديقتها، لا بد بالطبع أن تكون أخلاقها كأخلاق ثامار جدة يسوع أو أخلاق سكرتيرة زكريا بطرس:

            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=28670

            تعليق


            • #21
              يتبع بإذن الله تعالى.

              تعليق


              • #22
                لا حول ولا قوة لا بالله

                الحمد لله على نعمة الاسلام

                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  صدقت و الله يا شيخ شعراوى عندما قلت أنهم يأخذون سفهائنا و نحن نأخذ عقلائهم.

                  هم يعتبرون تنصر تلك التافهة نصرا عظيما سيحتفلون به لسنوات، إقرأوا لقاء جريدة صوت الأمة مع آخر راهب أسلم فى مصر:
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=32798



                  التعديل الأخير تم بواسطة Ahmed_Negm; الساعة 11-08-2009, 21:09.

                  تعليق


                  • #24
                    مع ستين الف داهية.......................اقصد سلامة

                    ذهاب بلا عودة

                    تعليق


                    • #25


                      نجلاء الإما م تكذب ولا تتجمل

                      "إذا اختلفت الآراء في رجل واحد ضاعت حقيقته" .. حكمة أنتجتها الثقافة العربية أستخدمها كثيرا عندما يعترض طريقي شخص غامض ومريب لا أعرف له رأسا من قدمين.

                      شيء من هذا حدث معي وأنا أنقب في ملف نجلاء الإمام المحامية التي تنصرت، واختفت تماما في مكان مجهول، أغلقت تليفونها ولا تفتحه إلا لتجري مكالمات محددة مع أشخاص بعينهم، كنت واحدا منهم، حيث قالت لي إنها ممنوعة من السفر وأن أمن الدولة يسلمها بذلك إلي الجماعات الإسلامية لتقتلها.

                      وبعد ذلك أغلقت هاتفها ولم ترد، لكن التفاصيل الدقيقة التي تجمعت لدي تؤكد ما ذهبت إليه الأسبوع الماضي وهو أن مشكلة نجلاء الإمام نفسية وليست دينية، ورغم أنني لا أحبذ الأحكام المطلقة، لكنني مضطر إلي توصيف المحامية الغامضة، بأنها لا مسلمة ولا مسيحية ولكنها فقط نجلاء الإمام، مصلحتها وأحلامها وأهدافها وما تريده هو دينها الذي به تدين وله تخلص، وغير ذلك ليس إلا سراباً.

                      كنت أتحدث مع نجلاء علي التليفون الأرضي وفجأة رن تليفونها المحمول، كان المتحدث زميل من موقع اليوم السابع الإليكتروني، سألها عن حقيقة خبر تنصرها وتعميدها فنفت ذلك تماما وقالت له إنها سوف تلاحق من نشر هذا الخبر قضائيا لأنهم بذلك يسيئون إليها، ولما أكد الزميل أن الكلام منشور، قالت له:إنت ليه مش مصدق، يا سيدي أهه أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
                      لم أندهش مما فعلته، لكني سألتها عنه، فقالت ببساطة إن بتوع اليوم السابع يتعاملون معها بعداء طول الوقت وأنها تريد أن تورطهم، فينشرون الخبر خطأ بينما كل الصحف والمواقع تنشره بشكل صحيح، وبذلك تكون قد علمت علي اليوم السابع بلغة الشارع.

                      رأيت أنها تستهين بما تفعله، وأن حكاية دخولها المسيحية ليست حقيقة، لقد غضبت بشدة عندما قلت إنها مضطربة نفسيا، قالت لأنها مستقرة جدا، وأنها الآن تشعر بالراحة لأنها دخلت الدين الذي تريده، لكنها في الوقت نفسه أجرت إتصالات مع إسحاق حنا المسئول عن جمعية التنوير وكمال زاخر مؤسس جبهة العلمانيين والكاتب القبطي المحترم وآخرين، وألحت علي فكرة واحدة أنها تراجعت عن المسيحية وأنها تعرضت لضغوط هائلة ورجت ممن تحدثت معهم أن يكتبوا أنها عادت إلي الإسلام مرة أخري.

                      في قصة نجلاء الإمام آلاف المتناقضات، لا يمكن أن تمسك بها مطلقا في وضع صحيح، قالت إنها مهجورة تركها زوجها منذ سنوات وحاولت أن تحصل علي الطلاق لكنها لم تستطع،
                      قالت إنه يعمل أستاذا للشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر وإنه سافر إلي السعودية، وأنه لا يعرفه أولاده ولا يسأل عليهم. ثم يتضح أن زوجها ليس أستاذا في جامعة الأزهر، ولكنه محام اسمه عادل عبد الواحد غانم، لديه مكتب في بورسعيد في منطقة شعبية،
                      وأنه يزور أولاده من وقت لآخر، وفي عيد ميلاد ابنتها جومانة الأخير منذ حوالي ستة شهور حضر عيد الميلاد وظل مع الأولاد يوما كاملا.

                      لقد دخلت نجلاء الإمام في علاقات كثيرة كان الهدف منها الزواج، لكنها في المحطة الأخيرة من العلاقة كانت تتراجع علي الفور، والسبب في كل مرة لم يكن معروفا للطرف الثاني، لكن الواقع الآن أنها لم تكن تستطيع أن تتزوج لأنها كانت متزوجة في الأساس.

                      لقد أشارت نجلاء إلي أن هناك من اقتحم بيتها وأراد أن يختطف أولادها رغما عنها، هذا في الوقت الذي يفكر زوجها الآن في أن يرفع دعوي قضائية في أن يأخذ أولادها بعد أن دخلت أمهم في المسيحية.

                      لقد روجت نجلاء الإمام أن ابنتها جومانة مريضة وتحتاج عملية خطيرة في القلب، وأنها لجأت إلي نقابة المحامين كي تساعدها في علاج ابنتها لكن النقابة لم تسجب لها، وهو ما دفعها إلي أن تدخل المسيحية علي أمل أن تجد من يساعدها في علاج ابنتها، وقد اتضح أن هذا ليس صحيحا أيضا فالبنت الصغيرة ليست مريضة ولا يتمني أحد لها ذلك.

                      ادعت نجلاء الإمام مرة أخري أنه تم اختطافها عندما ذهبت إلي قناة المحور لتسجل حلقة عن تنصرها، وأنه تم التحرش بها والاعتداء عليها، وتاجرت بذلك كثيرا، وهو ما لم يحدث مطلقا أيضا، فقد ذهبت لتتحدث عن قرارها، ولم يكن الهدف التنصير بقدر ما كان الحديث عن تأثير مثل هذه القرارات علي الاستقرار الاجتماعي، وفي آخر لحظة تم إلغاء الحلقة بقرار من رئيس القناة حسن راتب.

                      تم إنقاذ الموقف بحلقة عن تعدد الزوجات وهو مشروع نجلاء الإمام القديم، وشارك في الحلقة الشيخ سيد حمدي الذي يعمل في القناة، وكان موجودا وقتها بالمصادفة البحتة، لكن بعد اللقاء قام معتز الدمرداش بإجراء لقاء ومقابلة مع نجلاء الإمام استغرقت حوالي 55 دقيقة حكت فيها تجربة تنصرها بالتفصيل، وقد اتصل فريق الإعداد في المحور بعدد من الشخصيات العامة المسلمة والمسيحية للتعليق علي الموضوع.

                      هذه الوثيقة التليفزيونية النادرة تحتفظ بها الآن قناة المحور، وأغلب الظن أنها تحتفظ بها حتي تسمح الظروف بإذاعتها، وإن كنت أعتقد أن هذه الظروف من الصعب أن تتوفر علي الإطلاق.
                      لا أجد شيئا واحدا لم تكذب فيه نجلاء الإمام، قد تكون بياناتها المسجلة في نقابة المحامين هي الوحيدة الصحيحة، فهي خريجة حقوق المنصورة دور مايو 1994، وعنوانها في القاهرة عمارة 165، بالبساتين القاهرة، ومن مواليد عزبة اللحم بدمياط، اسمها بالكامل نجلاء محمد إبراهيم الإمام، وهي محامية استئناف تحت رقم 150892، وآخر اشتراك سددته في النقابة كان في 13 يوليو الماضي وهي من مواليد 1 يناير 1973.

                      ما دون ذلك أعتقد أنه ليس حقيقيا بالمرة، فقد عاشت نجلاء الإمام في كذبة كبيرة، وقد أرادت أن نعيش معها هذه الكذبة ونتماهي معها، دون أن تعرف أن المجتمع الذي تعيش فيه لا يرحم علي الإطلاق، ومن يفكر مجرد تفكير في أن يهزل معه يدوسه بقدميه بلا رحمة. لقد ضاعت نجلاء الإمام تماما، فلا أحد من المسلمين يهتم بها إلا مجموعة المتطرفين المهووسين، ولم يلتفت لها الأقباط اللهم إلا مجموعة المنتفعين في المواقع القبطية في المهجر، أما دون ذلك فلم يبكي عليها أحد، فمثل نجلاء الإمام ليست جديرة لا بالتقدير ولا حتي بالاحترام.


                      https://www.elfagr.org/NewsDetails.as...754&secid=3310

                      تعليق


                      • #26
                        اصدر السيد الاستاذ / قاضى الامور الوقتيه بمحكمة بورسعيد الابتدائية والمنتدب كرئيس لمحكمة الاسرة الامر على عريضة رقم 19لسنة 2009 اسرة بورسعيد والصادر بجلسة 2/8/2009 والقاضى بمنع نجلاء محمد ابراهيم الامام والصغيرين / ابراهيم وجومانه عادل عوض عوض احمد عبد الواحد من السفر خارج البلاد.

                        وذلك فى الطلب المقدم من الاستاذ / عادل عبد الواحد ـ زوج نجلاء الامام- وتم بالفعل تنفيذ قرار منع المتنصرة نجلاء الامام من السفر خارج جمهورية مصر العربية حيث كانت فى سبيلها للخروج من مصر كما اعدت لذلك وتم منعها فى مطار القاهرة من مغادرة جمهورية مصر العربية .
                        وكانت نجلاء الامام قد زعمت بان مباحث امن الدولة هى التى قامت بمنعها من السفر خارج البلاد وذلك بقصد تشوية صورة مصر امام منظمات حقوق الانسان بالخارج.

                        ولم تكشف نجلاء الامام عن السبب الحقيقى من منعها من السفر وهو ان زوجها هو الذى طلب منعها واولاده من السفر خارج مصر خشية هروبها بالاولاد وخاصة وان علاقة الزوجية مازالت قائمة وليس كما زعمت نجلاء الامام من انها منفصلة عن زوجها .

                        وحيث انه يحق للاب ضم اولاده اليه طبقا لاحكام القانون وذلك لان الام اصبحت مرتده عن الاسلام ويخشى على الاولاد منها خاصة وانهما قد بلغا سن السابعه من عمرهما وقد اقام الاب دعوى بطلب اسقاط حضانه نجلاء الامام عن الاولاد .

                        ومن ناحية اخرى يبحث المحامين ببورسعيد تقديم بلاغ للنائب العام ضد نجلاء الامام بتهمه ازداراء الاديان حيث قامت نجلاء الامام بشن هجوم على الاسلام والذات الالهية وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقصد الحصول على شهرة ومساعدات ماليه من من منظمات حقوق الانسان بعد ان فشلت فى الحصول على اى مساعدات مالية لجمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأه والتى جعلت من مكتبها الكائن 88 ش احمد عصمت عين شمس القاهرة كمركز رئيسى لها ومن محل اقامة والدها ببورسعيد والكائن شارع بنى سويف وكسرى كفرع لها الا ان جمعية بريق فشلت فى الحصول على اموال واصبحت مهددة بالافلاس .

                        https://tarek-m-aly.maktoobblog.com/1...e%d8%a7%d8%b1/

                        تعليق


                        • #27
                          تلاقيها بدور على من يبيح لها التعري و ....

                          لا حاجة للاسلام لمثل تلك الانسانة



                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة نـور الهدى مشاهدة المشاركة
                            تلاقيها بدور على من يبيح لها التعري و ....
                            لا حاجة للاسلام لمثل تلك الانسانة
                            الإسلام دين الله الحق, عفة, ومُثل, وقيم دينية رفيعة, يلفظ خارجاً الأنفس الدنيئة من أمثال نجلاء الإمام, وأمثالها..
                            فهذه المرأة بحثت عن الإنحراف والإنحلال الذي تربت وترعرعت عليه في أسرتها..
                            فذهبت إلى النصرانية لتجد فيها ما يتلائم مع تربيتها..
                            وهناك تجد التعميد والرشم ممن ليس لهم قيمة!!
                            ولتنطلق مع شيطانها وتشرب ثقافة الإنحلال من سفري نشيد الإنشاد وحزقيال!!

                            الحمد لله على نعمة الإسلام

                            تعليق


                            • #29
                              يا جماعة و الله انا اتخنقت من كتر ما بلاقى الصفحة دى فى المشاركات الجديدة
                              النصارى نجحوا فعلا فى إنهم يشغلونا بقضية نجلاء الإمام

                              ما تتنصر ولا تتحرق خلاص مولد و انفض كل واحد يروح لحاله
                              و لو عاوزين يحسبوا بالنفر

                              هيطلع واحد بيتنصر كل 15 سنة

                              مقابل مئات اللى بيدخلو الإسلام سنويا

                              احنا ليه نشغل بالنا كل شوية

                              نجلاء الإمام راحت

                              نجلاء الإمام جات

                              نجلاء الإمام راحت تزور عمتها

                              نجلاء الإمام اشترت كيلو بطاطس

                              ما هو دة اللى عاوزة توصله الست نجلاء

                              و احنا ماشيين فى دة

                              كل شوة خبر عنها

                              و المشكلة كل دة على ايه؟؟

                              على واحدة و الله ما تستاهل خبر تنصرها


                              ياريت ننسى الموضوع دة يا جماعة
                              خليهم يفرحوا هما
                              زى ما هما عاوزين

                              عشان الفرحة دي مبتجيش غير كل فين و فين
                              وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته

                              تعليق


                              • #30
                                انا لا اطيق هذه المرأة حتى قبل ان تكفر بالله لأي سبب كان - وانا علمت انها تقاضت 17 الف دولار بعد تنصيرها - كما علمت انها تعاني من ضائقة مالية وفقا لما نشر في وسائل الإعلام - ولقد تمادت في غيها ونطقت ببذاءات موجودة بالصوت والصورة على النت - وربنا ينتقم منها ومن اعداء الاسلام - لقد باعت الاخرة واشترت الدنيا والشهرة واتمنى لها الا تعود ابدا للاسلام وان تظل على كفرها وان تموت على ذلك هي وكل من فعل مثلها

                                https://www.anti-ahmadiyya.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X